الفصل التاسع...
بقلمي نيفين بكر
******&&*******
وصلت سيارة سليم المهدي وترجل منها هو و جنى ودخلا القاعة، وكان في استقبالهما منسقي الحفل الذي قابلهما بترحاب شديد:
- سليم باشا اتفضل حضرتك من هنا.
تقدمهما، ليدلهما على لطاوله المخصصة لعائلة المهدي.
كان فهد مع روجيدة على نفس الطاولة فسأله سليم باهتمام:
عمر لسة ماوصلش؟
رد فهد وهو يطالع هاتفه:
لا يا جدي لسه،اتفضل حضرتك ارتاح، و أنا هتصل اشوفه اتأخر كدا ليه.
جلس سليم المهدي، أما عنها فكانت تبحث عنه بعيناها، فرأته يجلس على طاولة أخرى وتصاحبه فتاة فائقه الجمال، فمالت على جدها وتمتمت بحزن:
- عمر هناك اهو، قاعد على الطربيزة ال هناك دي.
نظر له سليم ولوح له فستأذن عمر من الفتاة وتقدم صوبهم
تقدم منهم وهو يبتسم ثم تحولت ملامحه للغضب عندما وقعت عيناه عليها فقال:
- ايه ال انتي مهبباه دا
نظرا إليه كلا من فهد و سليم الذي تدخل وعقب على هذا الغضب الغير مبرر من وجهة نظره:
- عمر في ايه ما يصحش اللي بتعمله دا ما تحرجهاش.
تكلم عمر من بين اسنانه يحاول لجم غضبه:
- يا جدي أنا منبه عليها كذا مرة.
تدخل فهد بهدوء مراعاة ل مشاعره فهو يعلم جيدا بعشق عمر ل جنى رغم انه لم يخبر احد.
- اهدى يا عمر وبعدين نتكلم الناس والاضواء كلها علينا.
عض عمر على نواجزه بغيظ واضاف:
- انتوا شايفين أنه عادي طيب أوك.
القى كلماته وتحرك ليعود للطاولة التي يجلس عليها وهو يتأكل من الغضب والغيرة، أما جنى فكانت تنظر له من بعيد بحزن ظنا منها بأنها لم تعجبه.
*************************
على الطاولة الأخرى
جلس هو الأخر يزفر بضيق فابتسمت الجالسة بجانبه برقة وقالت:
- مين البنوتة الحلوة دي؟
أجابها وهو يحاول كتم غضبه:
- دي جنى بنت عمي.
سألته برقة ايضًا:
بنت عمك وبس ولا في حاجة!!
تطلع عمر عليها وسأله هو هذه المرة:
- تقصودي ايه؟
أجابته بعفوية:
- اصل يعني البنت من ساعة لما اجيت وهي مركزة معاك.
حرك عمر عيناه صوبها دون كلام، فتابعت ياسمين بحرج:
أنا اسفة مش بتطفل والله.
تنهد عمر بغير راحة وعقب:
- لا هي مش بنت عمي وبس.
عادت لتسأله:
- في حاجة رسمي.
تناول عمر من أمامه كأس من العصير ودفعه مرة واحدة ليبلل حلقه الجاف ثم أجابها بهدوء بعكس ما يعتمل في صدره:
- لا لسة مفيش.
فسألته بفضول:
- ليه مفيش حاجة رسمي وأنت بتحبها بالشكل دا.
أجابها بما يدور في نفسه بصدق:
- هي لسه في أول سنة ليها في الكلية على الأقل تخلص السنه دي.
لم تقتنع بالرد فقالت:
- والله مش تطفل بس ايه اللي يمنع يبقى ارتباطكم رسمي بدل العذاب دا أنت بتغلي هنا وهي حزينة عليك هناك، البنت باين عليها هي كمان واقعة في حبك.
تحركت عيناه مرة أخرى صوبها وتمتم:
- بجد باين كداا؟
انفلتت ضحكة عالية من ياسمين، وعقبت عليه:
- ايوة أنتَ مش واخد بالك ولا ايه!
التفت عمر ليسألها هذه المرة بعدما تنحنح ليداري احراجه:
- وأنتِ مرتبطة!
أجابته وهي على وتيرتها الضاحكة:
- يعني تقدر تقول كدا، وبردو مفيش حاجة رسمي.
ابتسم لها بود وقال:
- ربنا يسعدك
عقبت هي الأخرى من بين ضحكاتها الرقيقة:
- يارب وأنت كمان.
**********
في بيت سارة
كانت ملك تحكي لها عن مديرها المغرور المتعجرف
وعن ما حدث معها..
- ايه دا اعوذُ بالله ربنا يكون في عونك.
قالتها سارة فعقبت ملك:
- يارب وفى عون اي حد بيتعامل معاه.
صمتت قليلًا واضافت بعدها بحزن:
- دا كمان طالب مني اسافر معاه ألمانيا
اتسعت عيني سارة غير مصدقة:
- ايه دا بجد؟
اومأت ملك واجابتها:
ايوة وأنا مش عوزة وخايفة ااقوله لا، ومش عارفة اعمل اي.
ذغدتها سارة على كتفها وقالت متذمرة
تقولي لاء دا ايه هو حد يطول.
قالتها ثم تابعت بحالمية وهي تنهض من جانب ملك:
أنا لو منك اسافر واتمتع بكل لحظة اعتبريها فسحة.
عقبت ملك ساخرة:
- اها فسحة مع الغول، يا بنتي دا لما بيزعق بيتحول
عينو بتقلب سواد وعروق رقابته كلها بتبان، والله أنا خوفت من شكله ولا صوته.
أنا ماكنتش بصدق الكلام ال بيتقال عنه، وكنت بقول دول بيبالغوا لحد ما شوفت بعنيا
الرجل الأخضر لا الرجل الأحمر.
قهقهت عقب انتهاءها بوصفه فتكلمت سارة ممازحة هي الأخرى:
- معلش أكل العيش كدا يا زميلي.
-عل رأيك.
قالتها ملك للتابع سارة:
- المهم لازم تجيبي هدوم قبل ما تسافري مهو مش معقول تسافري بالهدوم دي.
ضمت ملك شفتيها بأسى وتمتمت:
- وانا اجيب فلوس منين! دا أنا مستنية لما ااقبض عشان اسدد اللي عليا ليكوو ولعم محسن في السوبر ماركت.
زجرتها سارة وتكلمت بلوم:
- اخس عليكِ يا ملك مش احنا اخوات!
ربتت ملك على كتفها وتكلمت اسفة:
- مااقصدش والله، بس كدا الحمل زاد عليكوو وأنا عارفة البير وغطاه.
اسكتتها سارة قائلة:
- بس يا بت اخرسي.
ثم صمتت قليلًا تفكر، لتتابع بعدها:
- هتدبر ما تقلقيش.
تنهدت ملك بغير راحة وتمتمت:
- منين بس ما أنتِ عارفة كل حاجة، أنا مش معايا غير السلسلة بتاعة ماما، ودي لا يمكن افرط فيها دي الحاجة اللي فضلالي من ريحتها.
قالتها واحتضنت السلسال وتشممت رائحته علها تتشمم رائحة والدتها فيها.
قطع شرودها سارة حين قالت:
- لا يا حبيبتي بإذن الله مش هتتباع.
صمتت قليلًا ثم تابعت تقترح عليها:
بصي يا ستي أنا معايا مبلغ كدا كنت محوشاه على جمب، ممكن تاخديه وتجيبي طقمين ولا حاجة على ما ربنا يسهل.
اهترضت ملك عليها وهتفت:
- لا يا سارة ماينفعش اخده انا هستنا لما ااقبض.
- يا بنتي ما تنشفيش دماغك، اسمعي الكلام ااقولك خوديهم على انهم سلف، وابقي روديهم لما يكون معاكي فلوس اتفقنا!!
ابتسمت لها ملك وقبلتهم تحت ضغط إصرارها وتمتمت لها وهي تحتضنها شاكرة:
- ربنا يخليكي ليا.
******
في القاعة
مال منسق الحفل على فهد وتكلم هامسًا:
- فهد باشا اتفضل معايا يا فندم على المنصة عشان تستلم الدرع.
تنحنح فهد وعقب بنبرته القوية الرصينة:
- اوگ.
قالها ثم مال على جده ليستأذنه فاومأ له جده وبعدها غادر.
اما جني فكان فكرها مشغول مع عمر
فنظرت لها روجيدة بابتسامة خبيثة ثم قالت ساخرة:
- ايه داا دا!! عمر لسه قاعد مع البنت شكله معجب بيها اوي.
ثم قهقهت بصوت عالى وتابعت بخبث:
- والبنت ايه قمر وباين عليها انها معجبة بيه شايفة الانسجام اللي بينهم يا جنى؟
ترقرقت الدموع بعيني جنى ولم تعقب عليها بل نهضت واستأذنت من جدها وهي تتحجج بحاجتها ل دخول الحمام.
وبعد ما غادرت تكلم الجد وهو يتطلع ل روجيدة بنظرة غاضبة:
ايه اللي قولتيه ل جنى داا؟!
تصنعت روجيدة البراءة وتكلمت بمسكنة:
- و أنا قولت حاجة ضايقت حضرتك؟
أحتدت نبرته أكثر وتكلم بحزم:
- روجيدة أنتِ فاهمة كويس ضايقتيها ازاي، المرة دي هعديها بمزاجي لكن المرة الجاية هبعتك ل بيت أهلك أنتِ سامعة.
تلون وجه روجيدة وهمت لتدافع عن نفسها لكنها توقفت عن الكلام عندما عاد يحيي إلى الطاولة فقد كان يتكلم مع أحد رجال الاعمال.
ربت يحيي وهو يجلس بجانبه واردف:
- والله واحشني يا راجل
ابتسم له سليم وتكلم بمحبة:
- وأنت كمان... اخبار الشغل ايه.
عقب عليه يحيى:
وأنت اخبار البذنس معاك.
اجابه سليم وهو يتطلع على فهد الذي كان يقف ليلتقط له العديد والعديد من الصور:
- كله تمام أنا بتابع من بعيد، أما فهد هو اللي ماسك كل حاجة.
-ربنا يبارك فيه يارب.
قالها يحيى فعقب سليم عليه:
- يارب.
أما هناك عند فهد كان يلقي كلمته:
-السادة الحضور ...أنا بشكركم على تكريمكم ليا ..
وتلقيبي ب ملك الاقتصاد، لكن مفيش غير ملك واحد بس وهو جدي سليم المهدي ال بدير شركاته تحت ادارته وتوجيهاته، واسمحولي بالنيابة عنكم اتوجه له بالدرع فهو احق بيه مني.
نزل فهد من على المنصة، و تتابعه الانظار مع التصفيق الحار حتى وصل ل جده وقبل يده واحتضنه
اما الجد فكانت سعادته لاتوصف فها هي ثمار تربيته يحصدها.
......................
اما عن شريف فوصل الحفل متأخرٍ
ولم ينتبه لتلك التي كانت تتجه نحوه مسرعة اصطدمت به، فهتزت يداه التي بها العصير و اغرقت قميصه الأبيض
am soo sorry
sorry
انفلتت سبه من بين شفتيه لم تسمعها فتكلم غاضبًا:
وأنا هعمل أيه باسف.....
اقتطع كلامه وهو يتطلع عليها بـ ذهول، لم يصاب وحده بالذهول فهي الأخرى أصابها فتمتمت هي وهو في نفس الوقت
- أنتَ إنتِ!!!!
أول من انتبه على حاله كان شريف الذي قال بغيظ:
- إيه اللي جابك هنا.
اغتاظت مي من عجرفته وعقبت من بين أسنانها:
- وأنتَ مالك أنتَ هتحاسبني؟!
تغيرت ملامح شريف للأجرام وتكلم بنبرة ارعبتها وهو يقترب منها أكثر:
- بت اتكلمي عدل بدل ما اعدلك
شهقت مي من طريقته الهمجية ونطقت بغيظ:
- بت!!!!! بت لما تبتك، ما تتكلم كويس يا اخينا أنت.
لوى شريف فمه وتطلم ساخرًا عليها بنظرة طولية:
- اخينا ايه مفكره نفسك قاعدة في غرزة.
شهقت مرة اخرى واتسعت عيناها ليتابع هو تحت نظراتها المدهوشة من طريقته:
- ااايه قطر ماشي يدوس على خلق الله
الصبح كنتي هتموتيني والوقت توقعي عليا العصير، اهدى يا ماما اهدي.
همت مي لتثور عليه ولكن جاءهما صوت من الخلف يقول بنبرة قوية:
- في حاجة يا مي!!
ابتلعت مي برهبة ولم تحكي لوالدها حتى لا تثير أي بلبلة فجميع الصحف تترقب لأي خبر أو فضيحة
- لا ابدا يا بابي.
تنحنح شريف ومد يده ليصافحه وهو يقول بتبجيل:
- يوسف باشا اهلًا بحضرتك.
رد له تحيته وهو يمد يده بالسلام:
اهلًا بيك يا باشمهندس شريف.
قالها ثم سأله وهو يوزع نظراته عليه وعلى ابنته:
- انتو تعرفوا بعض؟
لاحت على وجه شريف ابتسامة ورد ليستفزها:
- لا يا فندم ما حصليش الشرف.
قالها وهو يسلط عيناه عليها فعقب والدها:
دي مي بنتي خريجة تجارة انجليش ادارة اعمال
زم شريف شفتيه ومد يده ل مي التي كانت تغلي كالمراجل من هذا المستفز، فاستمعت والدها وهو يعرفها عليه:
ودا الباشمهندس شريف مدير مكتب فهد سليم المهدي وشريكه.
مد لها يده فلم تبادله ولكنها ردت بقرف:
اهلا... بعد اذنك يا بابي
قالتها ثم غادرت فلوى شريف فمه وهو يبتسم بلؤم
على نجاحه في استفزازها.
*******************
على الطاوله لتي تخص عائلة المهدي
كان يجلس فهد بجانب زوجته فمالت عليه تقول:
- حبيبي أنا هقوم اظبط ال Make up وجايه.
استوقفها فهد:
- استني نسيت أسألك.
عقبت عليه:
- خير يا حبيبي!!
سألها وهو ينظر بعمق بعينيها كالمحققين:
أنتِ خرجتي النهاردة روحتي فين؟!
تلعثمت روجيدة وهربت من اسر عيناه لعيناها واجابت كاذبة:
أنا روحت لـ مامي.
سألها مباعت لها بحدة:
- لييه!!
ابتلعت برهبة وحاولت رسم ابتسامة طفيفة على وجهها واجابته كاذبة:
- كنت بجيب حاجات تخصني نسيتها لما كنت عندها
سألها فهد بنفس الحدة:
- وليه منعتي الحرس؟!
اجابته تتصنع البراءة:
- لقيتها مالهموش عازة فقولت مشوار قريب.
تكلم فهد بصرامه يحذرها:
أخر مرة تخروجي من غير ماتاخدي الحرس معاكي مفهووم!!!!
- حاضر مفهوم.
قالتها روجيدة واستاذنت منه، وهي في طريقها متوجهه للحمام تعثرت، فوجدت من يمد لها يده.
تكلمت بحرج:
- ميرسي.
فتكلم الأخير بترحاب:
- روجيدة هانم اهلًا بيكي.
عقبت عليه روجيدة بكبرياء وغرور:
- اهلًا.
همت لتغادر فاستوقفها وهو يبتسم لها بسماجة:
- هو حضرتك مش عرفاني؟
تكلمت بنزق من هذا السمج:
- لا والله ماحصليش الشرف.
فتكلم يعرفها على نفسه وهو يضع كفه في جيب بنطاله:
- أنا فايز الجيار من رجال الاعمال.
رسمت ابتسامة وتكلمت بضيق:
- اهلا بحضرتك عن اذنك.
استوقفها مرة اخرى يعترض طريقها، فاتسعت عيناها من جليطته، فوجدته يعطيها الكارت الخاص به فقالت بضيق بنبرة حادة بعدما قلبته باحتكار من بين أصابعها:
- و أنا هحتاج الكارت بتاعك ف اي!
تابع بطريقته التي استفزتها وهو يتطلع بنظرة متحدية:
أكيد هتحتاجيه، اصل في حد باعتلك معايا السلام
سألته روجيدة باقتضاب:
- مين؟!
ابتسم فايز وتكلم بخبث ظهر بشدة في عيناه:
- عبير الشناوي.
القى قنبلته ثم غادر، اما هي فكانت مصدومة وكأن
ألقى أحدهم عليها دلو ماء مثلج
*******
على طاوله ياسمين
ياسمين ...ايه رايك ترقص
عمر... اوك مفيش مانع اتفضلي
قام اولا ومد يده اليها وذهبا الي ساحة المخصص للرقص
اما جني فكانت تتابعهم بحزن وتقول في نفسها
كدا ي عمر والله لاوريك...
كان الجد مشغول مع صديقه وكذالك فهد
اما روجيده فكان وجهها كالوان الطيف وبعدت عن الانظار
تقدم لها شاب ..تسمحيلي بالرقصة دي
وهنا خطرت في راسها كلمه الاء .....عمر مش هيحركة غير الغيرة
اومأت راسها بايجاب وقالت ..... اكيد
وتوجهت لساحة الرقص
بعيدا هناك عند ساحة الرقص..
ياسمين ..مش دي جني
التفت لها عمر فوجدها واقفه وذلك الشاب يمد يده لها كي يبداء بالرقص ،
تغيرت ملامح وجهه ،واتجه مسرعا اليها وجذبها من ذراعها
جني... اي ايه داا سيب ايدي
وضع الشاب يده عل يد عمر وقال له
انت ايه قليل الذوق مش شايفها واقفه مع راجل..
لم يتكلم عمر فنظر ليده التي عل ذراعه ونظر للشاب نظرة قاتله بحاجب مرفوع. فتبدلت الايدي
ولوي يده فسمع صوت تكسير عظامها وضربه بمقدمة راسه عل انفه(بالروسية يعني 😂😂) صرخت جني وصرخ الشااب فخارت قواه ووقع عل الارض بوجه غارق بالدماء
تجمع الامن لمساعدة الشاب ،تركهم عمر وهو يسحبها من ذراعها بعنف وخروج بها بخارج القاعة واتجه لغرفه جانبيه
ودفع الباب بعنف فاحدث صوت افزعها
جني .. وهي تتراجع وهو مازال ممسك بيدها وهي تبكي .....س سيب اي دي
عمر بصوت جهوري ...
ايه ال انتي عملتيه داا هاا ال في دماغك دا عقل ولا فردة جزمة
جني ببكاء..... س ي ب ايدي م ا لكش دعوة بيا
انا هروح ل جدوو ترك يدها..
فمسكت هي يدها وظلت تفرك بها من الالم
مسح عل وجهه من الغيظ وقال..
اقسم بالله ي جني لو مااتكلمتي عدل لاخلي يومك هباب
ازاي تسمحي لنفسك ي محترمة ترقصي لا والمصيبه مع شاب لا تعرفيه ولا يعرفك مش كفايه ال انتي مهبباه في وشك لا وبتكمليها بالمسخرة دي..
جني بصراخ..ماانت كمان كنت بترقص وطول الحفله وانت بتضحك معاها
ثم اجهشت بالبكاء..... ولا حلال ليك وانت تعمل ال انت عوزة
ثم همت بالذهاب الا انها امسكها مرة اخرة فصرخت بصوت مكتوم ....اه ايدي بتوجعني سيبني في حالي ورحلها
اتغار عليه صغيرته تغار نعم ...
عمر. بنبرة حنونه ...جني دي ضيفه جدي وهو ال قالي اقعد معاهم ومفيش بيني وبينها حاجة انا مااعرفهاش انا اول مرة اشوفها النهاردة
جني ٠٠٠ببكاء ..مايهمنيش. بتقولي ليه الكلام داا انت حر وانا كمان حرة ..
عمر. بصوت جهوري ..لا ماانتيش حرة واتعدلي بدل مااعدلك
جني.. انت بتعمل فيا كدا ليا ها سيبني بقي ي اخي
عمر..مش هسيبك ي جني سامعة قالها بصراخ
صرخت هي ايضا بوجهه.. ليه ها قولي كدا ليه؟؟
عمر بنفس الصراخ ..عشان بحبك..
ماذا قال ..اهذا اعتراف منه ام انها تهذي ؟؟
نظرت كالبلهاء وقالت.... هاا أنتَ قولت أنتَ قولت اي!!
تكلم عمر بانفاس متلاحقه:
- قولت بحبك وبعشقك ارتحتي..
وقفت جنى مبهوتة وهي تذرف الدموع وهزت رأسها وقالت من بين دموعها:
- لا لا قول تاني.
اقترب منها اكثر حتي ورفع وجهها له
ومسح دموعها بابهامه، وهمس أمام شفتيها.
بحبك ..وبعشقك... ومااقدرش اعيش من غيرك.
ارتعشت شفتيها وتكلمت غير مصدقة:
- أنتَ بتحبني!! اانت انت قولت بتحبني صح.
لم يتكلم بل ضمها إلي صدره يعتصرها، فانهارت جميع حصونها وتركت نفسها لتلك الهجمة الضارية منه تتنعم في دفئ أضلعه.
توقف عداد الدقائق لم يشعرا بالزمن
لم يسمعا إلا دقات قلبهما، فكانت تعزف سيمفونيه عاشق ومعشوقته.
بعد مدة ابعدها عنه بصعوبه كي لا يفتك بها،وهي ما زالت مغمضة عيناها ..
همس بخفوت بنبرته القوية:
- جنى بصيلي يا حبيبتي.
هزت رأسها بالنفي وعادت لتدفن رأسها في صدره بخجل..
أخذ عمر نفس عميق وهو يحتضنها:
- أنا نفسي تفضلي كدا طول العمر، بس احنا اتأخرنا عليهم وزمانهم هيقلقوا..
رن هاتفه فزفر بضيق وتمتم:
- داا جدي أكيد قلق لما غبنا.
تنحنح لكي يجلي صوته وأجابه:
- الوو ايوة يا جدي
الجد ....انت فين بدور على جنى هي معاك؟
عمر .....ايوة يا جدي ما تقلقش هي معايا
الجد.....احنا هنسبق وانتوا ابقوا حصلونا.
عمر.... حاضر احنا جايين وراكم على طول.
اغلق الهاتف ثم عاد ينظر ل جنى التي لم تفارق حضنه، وهمس لها بنبرة اذابتها:
يلا يا جنى عشان مانتأخرش عليهم.
هزت رأسها بايجاب وابتعدت عنه تهرب بعيناها عن مرمى عيناه وهمت لتبتعد فقبض برفق على ساعدها وقربها منه يقول:
أنا هطلبك من جدي وفهد وهنكتب كتبنا على طول لأني مش هقدر استني
عضت على شفتيها وتلون وجهها بحمرة محببه إلى قلبه ثم مال عليها وقبلها على وجنتها برقة بااالغة
اغمضت عيناها ولم تعترض تطلع إليها بنظرة عاشق ود لو تذوق شفتيها التي تعض عليها بتلك الرقة ولكن فليتمهل حتى تكون حلاله همس لها ليستعدا للخروج ففتحت عيناها ومد لها كفه ليحتضن كفها
وسحبها للخارج، فتح لها باب السيارة فركبت ..
والتف هو للجانب الأخر وركب وشغل السيارة
وانطلق ..
كان طول الطريق ينظر لها بنظرات جانبيه خاطفة اما هي فلم تجرؤ على النظر إليه ،كانت تفكر بما حدث هل حدث بالفعل؟؟
عندما تذكرت قبلته على وجنتها مدت يدها لتتلمس مكانها و عضت على شفتيها، فابتسم هو وفهم ما كانت تفكر به
..........
خلص الفصل يا حلوين
والنبي ال يعدي من هنا يعمل فوت يكح كحة
قولولي حلو وحشة مش طريقة دي يعني
😂👊👊👊
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!