الفصل 11 | من 46 فصل

رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم neven bakr

المشاهدات
12
كلمة
4,230
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

الفصل العاشر من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
.........................
مر اسبوع على ابطالنا
في مكتب فهد
كان يهاتف ملك:
- آنسه ملك تعالي على المكتب حالا:
اجابته ملك:
- حاضر يا فندم.
نهضت ملك وتوجهت صوب الباب وطرقت عليه لتستأذن فأذن لها، فتحته وولجت للداخل وتكلمت بنبرتها الهادئة الرقيقة:
- حضرتك طلبتني.
اجابها فهد وهو يتطلع على ما في يده دون النظر إليها فتلك الفتاة بها شيء يشده إليها ولا يعلمه:
- ايوة.. اعملي حسابك السفر اتحدد خلاص وهتسافري على آخر الاسبوع الجاي.
لم تتكلم ملك ولكن اتسعت عينيها بتوجس فرفع عيناه عن الأوراق وتطلع لها من خلال نظارته الطبية التي تزيده وسامة على وسامته:
- في حاجة يا آنسه؟؟
ابتلعت ملك برهبة واجابت بتلقائية:

- لا ابدا.. اصل دي أول مرة أسافر برة مصر.
اومأ فهد بتفهم ثم تمتم:
- اهاا تمام تقدري تتفضلي.
قالها فهد فامأت له ملك واستدارت لتذهب إلا أنه استوقفها قائلًا بنبرة بادت لها برجاء:
انسة ملك... ممكن فنجان قهوة لو سمحتي بس أنتِ اللي تعمليها.
-حاضر يا فندم.
قالتها ملك بتوتر شديد وغادرت ليتنهد فهد بعدم راحة ويخلع نظارته ويلقيها بإهمال على سط مكتبه
...........
في فيلا سليم المهدي
في غرفة جنى، كانت تجلس مع آلاء وهايدي و هما يتكلمان وهي لا تستمع إليهما فهما في واد وهي في واد أخر، فعقلها مع من خطف قلبها وعقلها وروحها هو معشوقها هو من تعلمت على يديه ابجديات العشق فهو صاحب أول أحساس أول لمسة وأول دقة قلب....
انتبهت عليها آلاء ونهرتها قائلة:
- بت أنتِ في أي مالك، من يوم الحفلة وأنتِ حالك مش عجبني.

تنبهت جنى من شرودها وقالت:
- ها اه لا مفيش.
رفعت هايدي حاجبيها وتمتمت بلؤم:
- هو اي يا بنتي هو ايه اللي ها.. اه..لا مفيش.
تنهدت جنى بتنهيدة حالمة وتمتمت:
- ابدا مفيش حاجة.
لوت ألاء فمها وقالت تقترح عليهما:
- تعالوا نخروج نغير جو.
عقبت جنى بنفس التنهيدة والنبرة الهائمة:
- لا ماليش مزاج، اخرجوا أنتوا.
امتعض وجه هايدي وهي تقول:
- بت نكد.
اخذت آلاء تفاحة من طبق الفاكهة الذي أمامهم و سألتها:
- اومال عمر اخباره ايه؟
أجابت بحزن:
- عمر سافر من يومين في مأمورية.
امتعض وجه هايدي وعقبت بملل:
- اها قولتيلي بقى، عشان كدا دمك تقيل.
عبست جنى كالأطفال وتكلمت بتزمر:
أنا دمي تقيل!! دا أنا دمي عسل سكر شهد مكرر.
اتفجرتا آلاء وهايدي من الضحك وهي معهما فتمتمت آلاء من بين ضحكاتها:
- يانهار على التواضع.
صمتن اخيرًا فتكلمت آلاء بجدية:
- شايفه في عنيكي لامعة كدا مش عارفة دي سببها اي!!
ارتبكت جنى وعقبت بتلعثم:
- وهيكون من اي يعني؟
رفعت هايد حاجبها بحيرة وسألتها هذه المرة:
- بت أنتِ حصل حاجة و احنا مانعرفهاش؟
عضت جنى على شفتيها وتمتمت:
- اصل ..يعني.. اصل...
نهرتها كلًا من آلاء وهايدي بقلة صبر:
- هاااا اي قولي أصل اي بقى...؟
عادت جنى تتلعثم وهي تتكلم على مهلها:
- اصل عمر .يعني ..هو...قالي.
صرخت هايدي في وجهها:
- هاااااا انتي هتنقطينا؟!
ابتعدت عنهما وتكلمت وهي تلعب بأصابع يدها وهي تتلكئ في الكلام:
- عمر قالي بحـــــــــــبـــــــــك.
اييييييييه قالك ايييي!!! ولييه ماقولتيش يا كلبة الكلبات
صرخت بها آلاء وتحفزت لها هايدي فهربت منهما وفتحت الباب تجري بكل سرعتها وهما من خلفها:
- بت خدي هنا دا احنا هنموتك من الضرب.
وفاجأة ودون سابقة أنذار!!! التوى كاحل جنى فتعثرت من على درجات السلم، انفلتت صرخات من هايدي وآلاء رعبًا عليها ولكنهما هدئا، عندما تلقفتها ذراعين قويتين لتتراجع صرخاتهن.
فقد وصل عمر لتوه وعندما هم بالدخول ل غرفة مكتب جده ليسلم عليه استمع لمشغابتهن فتراجع ليتطلع عليهن خلسة، ولكن اصابه الذعر عندما كانت تندفع جنى من على السلم فهرول صوبها وتلقفها بذراعيه
كان قلبها يطرق كالمطارق بصدرها وهي محموله بين ذراعيه، لا تعلم هل من ذعرها أم لأنها بين ذراعيه تستمع لـ تلك المضخة القوية التي تضرب بهدير قوي في صدره.
انزلها برفقا فوقفت تطاطأ رأسها بوجه محمر، رفعت عيناها فاخفضتهما على الفور، عندما تفاجات بعيناه تحملق فيها بترقب، تلعثمت وهي تقول بحرج:
- أنا آسفة.
تنحنح عمر وقال يداري ارتباكه هو الأخر:
- ولا يهمك بس ابقي خدي بالك.
ابتسمتا كلا من هايدي وآلاء ببلاها وهما يتطلعنا على هذا المشهد الرومانسي بوجه مورد وابتسامة حالمة.
آلاء هي أول من انتبهت على حالهما فذغدت هايدي لتنتبه هي الأخرى، وقالت ل عمر الذي كان يقف يأكل جنى بعيناه وهي تقترب منهما:
- ☺حمدالله على سلامتك، جيت امتى؟
لم يبعد عيناه عنها واجاب وهو يحملق بها:
- لسة واصل.
تلعثمت جنى وهي تقول بنظرات زائغة من حملقته المربكة لها:
- حمدالله على السلامة، هو جدي عرف إنك وصلت!!
هز رأسه بلا وتمتم:
- لسة أول حد اشوفه هو أنتِ.
مالت هايدي على آلاء وتمتمت بخفوت:
- يالا بينا نمشي.
ثم سحبتها وهي تقول:
- احنا هنمشي يا جنى.
قبضت جنى على ساعدها وقالت بنبرة متوسلة:
لا خليكوا أنتوا رايحين فين؟
غمزت لها هايدي تناغشها:
- احنا هنروح النادي وبكرة هنبقى نجيلك سلام.
قالتها هايدي وهرولت ومن خلفها آلاء.
وقفت جنى بارتباك تلعب بأناملها بجانب فستانها
وتكلمت بتلعثم، وهي لا تزال تتهرب بعيناها:
- أنا هطلع اوضتي عن اذنك.
قالتها وهرولت على السلم فنادى عليها عمر بخفوت:
- جنى استني.
وقفت جنى على أول درجات السلم، وهي تعطيه ظهرها وتفرك في يديها بارتباك، فتقدم منها ليقف خلفها مباشرة فتسربت رائحته لرئتيها واغمضت عيناها، وهي تستمع لنبرته الرجولية التي تعشقها:

- جنى هو أنتِ متضايقة مني..اقصد يعني اللي حصل يوم الحفلة؟؟
رفعت يدها بتلقائية ووضعتها على خدها وهزت رأسها بلا دون كلام.
لفها إليه وتكلم أمرًا:
- جني بصيلي.. هو انا ضايقتك؟؟
طأطأت رأسها بخجل بدون اجابه ليمسكها من معصمها ويصعد بها درجات السلم.
فتح باب غرفتها واغلقه فتراجعت جنى للخلف وهي تقول بارتباك:
- أنتَ أنتِ هتعمل اي!! اافتح الباب.
أنتِ خايفة مني؟
قالها عمر وهو يقترب منها ببطء شديد، فلم يتلقى منها اي كلام فتابع:
- جني أنتِ متغيرة من ساعة اللي حصل ااقصد الحفلة..
أنتِ من ساعتها وحابسة نفسك ومش بتنزلي الا لما بخرج.
لم تتكلم ايضا والتزمت الصمت فتابع:
- جنى أنا اعترفتلك بحبي هو أنا فرضت الحب دا عليكِ؟!
تمتمت جنى بخفوت وهي تخفض عيناها:
- لا
فعاد عمر يسألها:
طب قوليلي في اي؟
التزمت الصمت فقال بنبرة مختنقة فهذا ما كان يخشاه:
- خلاص يا جنى أنا بعتذر بجد، واوعدك اني مش هضايقك تاني.
التف وهم بالرحيل، فنادته بنبرة رقيقة للغاية:
- عمر.. أنا.. أنا مااضايقتش.
التف عمر قائلًا:
- قوليلي ليه بتهربي مني؟؟
عضت جني على شفتيها بخجل وهمست:
- أنا مش بهرب منك اانا انا بس مكسوفة.
اقترب عمر وتكلم بعينين مبتسمتين:
- مكسوفة!! في حد بيتكسف من حبيبه اللى هيبقى جوزه!!
همست جنى بوله وهي ترفع وجهها له كالبلهاء:
- هاا جوزه.
لاحت على وجه عمر ابتسامة، سرقت لبها فتكلم عمر:
- أنا هطلبك من جدي وفهد ولا عندك اعتراض؟؟
لم تتكلم ولكنها لازالت على وضعها تطلع عليه بعينان ولها عاشقة، فتكلم عمر بلؤم:
- خلاص يا جنى ردك وصلي.
قالها و اعطاها ظهره واتجه صوب الباب، واضاف وهو يتطلع عليها من فوق كتفه.
- انا بحسبك بتحبيني زي ما بحبك بس خلاص ماليش نصيب.
شهقت جنى وهتفت:
- والله ابدا أنا كمان بحبك أوي.
قالتها جنى بتسرع فووضعت يدها على فمها
فاقترب عمر منها قائلًا:
- هاا قولتي ايه؟!
اخفضت جنى وجهها الذي تلون بحمرة الخجل وهمست بخفوت:
- أنتَ سمعت.
اقترب منها أكثر ومد يده ليرفع وجهها من ذقنها هامسًا بنبرته الرجوليه التي تتسارع لها دقات قلبها:
- قولي قولتي أيه!!
هزت رأسها وهي تعض شفتيها وتخفض عينيها، ولم تستطع على نطق حرف، فهمس وهو يقول بصوت أجش مما يعتمل في صدره وهو يمرر عيناه على ملامحها البريئة الجميلة:
- أنا هطلبك من جدي وفهد عندك أي اعتراض!!
ودت جني لو فقزت من الفرحة واحتضنت ولكن منعها حياءها فازادت حمرة وخجل فتابع هو بعدما أخذ نفس عميق:
- اعملي حسابك احنا هنكتب الكتاب على طول، أوك!!
هزت رأسها وهي بقمه سعادتها فقد حقق لها الله مرادها
فطبع قبله حانية على جبينها وغادر لمقابه جده....
.........
في فيلا رشدي الصواف...
مش هي دي شورتك!! اهو يا ستي، بيهددني، يا يقول لـ فهد يا اتأمر معاه عليه، وفي الحالتين بيتي هيتخرب.
صاحت بها روجيدة لتهدأة والدتها قائلة ببرود:
- مفيش كلام من دا هيحصل، اهدي أنتِ بس
وفهميني هو قالك اي؟!
صاحت روجيدة بنزق من البرة التي تتعامل بها والدتها معها:
- قالي يا ستي أنه عرف كل حاجة من الست زفته عبير، ولو ماوقفتش معاه هيبلغ فهد بكل حاجة قوليلي بقي اعمل معاه ايه!!
زمت امها شفتيها وقالت بعد تفكير:
- سيبيلي الموضوع دا وأنا اللي هكلمه، وهشوف في دماغه اي الأول ولو عاوز فلوس اهو نرميله ق،شين ونخلص منه.
رفعت روجيدها عيناها هاتفة:
يا مامي قرشين اي اللي هتديهمله هو واضح وصرايح هو عاوز يعرف اسرار عن شغل فهد يعني عاوز يأذيه..
عقبت والدتها بنفس طريقتها المستفزة:
- وهو أنتِ تعرفي حاجة عن شغل جوزك عشان تقوليهاله.
- وأنا هعرف منين ما أنتِ عارفة فهد استحالة يتكلم في اي حاجة عن شغله.
هزت كتفها وتكلمت:
- خلاص فهميه كداا
تكلمت روجيدة بغيظ:
عوزيني اتوصت لست هباب أنها تشتغل عنده.
عقبت والدتها عليها بغباء:
نظرت لامها بعدم استيعاب، فهدرت بعصبية:
- فيها أي!!!أنتِ لسة مش مستوعبة، اكيد عاوز يضره. قولتلك مفيش ضرر ولا حاجة، أنا هقابله وبعد كداا نشوف هنعمل ايه معاه.
لطمت روجيدة وهي تلوم نفسها:
- ياريتني ما كنت سمعت كلامك.

...... .................
في مكتب فهد بعدما انتهى قهوته
فتح شريف عليه باب المكتب وهو يقول:
- خلاص حددت معاد السفر.
ايوة على أخر الأسبوع الجاي بإذن الله.
فقال وهو يمد له الباسبور الخاص بملك:
- دا باسبور ملك لسة خالص النهاردة.
جلس وهو يسأله:
وهتعمل ايه مع يوسف الجندي..
اجابه فهد وهو ينهض ليأخذ بجاكيت خلته من على المشجب ويرتديه:
- بيقول هيبعت بنته هي ال هتمم المشرع معانا.
لو شريف شفتيه وهو يبتسم بلؤم وتمتم:
اوك هقابلها أنا وأخلص معاها.
رفع فهد حجبًا ثم قال محذرًا:
-خلي بالك يوسف الجندي عنده عرق صعيدي يعني لو قفشك قول على نفسك يا رحمن يارحيم.
ضحك شريف بصوته كله وعقب:
ما تقلقش أنتَ عارفني الشغل شغل.
-
قالها فهد واتجه صوب الباب وهو يقول:
-ماهو المصيبة أني عارفك.
قالها فهد ثم اتجه صوب الباب وتابع:
خلص معاها أنتَ.
سأله شريف باهتمام:
.رايح فين معقوله هتروح من دلوقت الساعة ماجتش اتنين!!
اجابه فهد بنبرة مبهمة:
- ورايا معاد مهم.
ضيق شريف ما بين حاجبيه وهتف:
- معاد اي داا، شغل يعني!!
فأجاب فهد :
- لا مش شغل.
فعاد شريف ليسأله:
- اومال اي؟؟
تطلع عليه فهد دون كلام فز رأسه وقال:
- أوك، بس خلي بالك أنتَ بقيت بتخبي عني حاجات كتير اليومين دول.
تكلم فهد بنبرة قد اقلقت شريف عليه:
-بعدين هبقى احكيلك.
قالها فهد وولج للخارج فوجد ملك تجلس على مكتبها تنجز بعض الأعمال باهتمام شديد غافلة عنه وهو يقف ويتطلع عليها بفضول، رفعت وجهها ونهضت على الفور، عندما وجدته يقف دون كلام لتسأله:
- في حاجة يا فندم.
تنحنح فهد ثم قال بنبرة جامدة، بجديته وهو يعطيها الباسبور الخاص بها:
دا الباسبور بتاعك، جهزي حالك السفر اتحدد الأسبوع الجاي.
اخذته منه وتطلعت عليه فقال هو:
-أنا خارج لو في حاجة بلغي بيها الاستاذ شريف، ولو
خلصتي بدري تقدري تروحي.
امأت له ملك فغادر فهد إلى وجهته.
...................................................
في الفيلا سليم المهدب

ولج عليه مكتبه وهو يقول
السلام عليكم.
فهتف سليم بترحيب شديد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك بالبطل.
قبل عمر كف جده وجلس بجواره وهو يقول بمحبة:
الحمد لله يا جدي.
كان يحكي لجده وهو يستمع له بانصات وبعد مدة قال عمر:
- كنت عاوز افاتح حضرتك في موضوع
عقب سليم قائلًا:
اتفضل يا ابني عاوز تقول اي!!
أنا كنت عاوز اطلب ايد جنى، وكنت حابب اعرف رايك أنت وفهد.
هلل سليم بفرحة:
- ياااه ياحبيبي أخيرًا.
تطلع على جده بتساؤل هل كان يعلم بما كان ينتوي فسأله:
هو حضرتك كنت عارف.
ابتسم سليم قائلًا بود، وهو يربت على خد حفيده:
- اكيد يا حبيبي أنت تعرف إن جدك ممكن تخفى عليه حاجة زي كدا!!
صمت قليلا ليضيف:
- وعلى فكرة فهد هو كمان ملاحظ دا.
ارتمي عمر على صدر جده يحتضنه بحضن رجولي من السعادة وهو يحمد الله،
ابتعد قليلا ليقول لجده:
جدي انا مش عاوز خطوبة أنا عاوز كتب كتاب وشهرين نوضب فيها الفيلا ونتجوز، اي رأيك!!
قالها عمر ثم تطلع على جده بترقب شديد، فعقب سليم عليها بسعادة الدنيا:
- الف مبروك يا حبيبي دا يوم المنى، طبعا موافق بس لازم نستنى ونشوف رأي فهد اللي أنا واثق منه.
ان شاء الله اكلمه اول ما يرجع ...
.... .............. ........... ......... .....
في فيلا ل ام روجيدة
كانت والدة روجيدة تهاتف احدهم على الهاتف:
- تمام تخليك وراه واعرفلي اسم المكان واي جديد عرفني بيه.
أغلقت الهاتف والتفتت تقول لابنتها:
اطمني بقى كل حاجة تحت السيطرة
صمتت قليلًا لتضيف:
- اتصلي بالراجل دا وخدي معاه معاد.
تكلمت روجيدة بخوف:
- مامي انا مش هينفع ااقابله، فهد لو عرف هتبقى مصيبة،دا غير أنه أخر مرة حذرني مااخروجش لواحدي تاني.
تنهدت ام روجيدة قائلة:
قولتلك ما تخفيش أنا اللي هقابله.
ربنا يستر.
قالتها رجيدة بعدم اطمئنان فهي تعلم فهد جيدًا إن علم لن يطلقها فقط سيسلبها روحها فعل الرغم من الاحترام الذي يعاملها به إلا انه شديد الخصومة سريع الغض ولن يتهاون ابدا عند الخيانة.
................
بغرفة الطبيب
كان يجلس قبالة الطبيب بعد فحصه
فقال له:
حضرتك ماعندكش اي موانع ظاهرة، بس طبعا لازم نعمل تحليل ونشوف ايه المانع.
اما له فهد واخذ منه الروشته التي بها بعض التحاليل
ثم نهض وشكر الطبيب الذي بادله السلام بحفاوة شديدة.
وفي نفس اليوم ذهب فهد لمعمل التحاليل وقام بعمل التحاليل المطلوبة ولم يخبر أحد.
.......................
في الشركة بمكتب شريف
استأذنت اسماء ودخلت قائلة:
- مستر شريف الانسه مي عوزة تقابل حضرتك.
اوك دخليها فتدخل مي
قالها شريف وهو يتحدث على الهاتف، دخلت فنهض ومد يده ليسلم عليها مدت هي يدها بتردد لاحظه فلاحت على فمه ابتسامة لئيمة فاشار لها بالجلوس، ثم تابع كلامه على الهاتف قائلًا:
-ايوة يا شيري، تمام اتفقنا بس عوزك تلبسيلي البيبي دول اللبني كان جااامد عليكي اوي المرة ال فاتت
اتسعت عين مي، فتابع شريف وهو يتطلع عليها ويقول بوقاحة:
- لالا مش هتاخر، أنا اصلا تعباااااان ومش هقدر استني.
احمر وجهها و نهضت بغضب فقال شريف ببرأءة:
- استني ي انسه احنا لسة ما خلصناش.
تكلمت مي منبين اسنانها:
لما حضرتك تفضى، اتصل عليا عشان انهي الشغل.
صمتت قليلا ثم اضافت
وبعدين اللي فهمته، إن شغلي هيكون مع مستر فهد هو فين؟!
اجابها شريف بنفس الابتسامة التي تستفزها:
- مستر فهد خرج وأنا هنا مكانه.
وقفت تطلع عليه بوجه ممتقع فقال:
- اتفضلي خلينا نخلص أصل انا مستعجل.
جزت على اسنانها بغيظ وجلست فقال هو:
تشربي اي
لا شكرا مش عاوزة، دي الاوراق المطلوبه وبابي كلم مستر فهد واتفق معاه على كل حاجة بس انا كنت عوزة أطلع على اوراق المصنع، اشوف مساحته قد اي.
قالتها مي وهي تقدم له بعض الاوراق الخاصة بمشروع الشراكة فقال هو بنفس الاستفزاز:
انا مش هعرف ابص في اي ورق قبل ما اشرب قهوتي، اطلبلك اي.
قولت شكرا، مش عاوزة حاجة.
قالتها بنزق فرفع شريف سماعة الهاتف وانتظر قليلا حتى جاءه الرد ثم قال:
اسماء عاوز قهوة، وعصير فراولة للانسة.
ضيقت مي عيناها وهي تغمغم
من اين عرف بعشقها لعصير الفراولة هل يراقبها
انتبهت من شرودها وهو يقول:
دا ورق المصنع وفيه كل المعلومات والبينات المطلوبة، تقدري اراجعيه على مهلك.

اخذته وقرأته جيدًا ثم قالت بعملية:
- تمام المساحة مناسبة جدا حتى موقعه ممتاز.
ناولته العقد قائلة:
ممكن حضرتك تمضي هنا.
تناوله الاورق ليوقعها، تعالى صوت رنين هاتفه فاجاب على الفور يقول بترحيب:
ميرا حبيبتي وحشتيني أوي، لا مش هتاخر كمان ٣ ساعات يا روحي عوزك تلبسيلي البيبي دول الاسود بيقي نااار عليكي..
جحظت عين مي وهي تغمغم، مش كانت شيري
يخربيتك.
اعاد شريف الاورق فاخذتهم منه ووضعتهم بحقيبتها قائلة:
بعد اذنك انا كدا خلصت.
وقف شريف وتحرك ليقف أمامها وقال:
لسة بند مهم
تطلعت عليه بتساؤل فاجاب:
- الاجهزة والمعدات الخاصه بالمصنع دا هنستوردها منين لو من المانيا كدا كدا فهد مسافر وممكن نجهز الورق.
تعالى صوت هاتفة فقال:
- معلش sorry.
تأففت مي بضجر تريد ان تنتهي فهذا الشريف الغير شريف يوتر اعصابها رغم أنه مجتهد في عمله إلا أنه.... لم تجد كلمه توصفه بها فسمعته يتكلم وهو يقول:
- ايوة يا سوسو يا روحي لالا مش هتاخر أنتِ وحشاني اووي..
جايلك على بالليل السهرة صباحي
نهضت مي بعصبيه وهي تجمع الاوراق، قال لينهي المكالمة:
- طب خلاص. see you
اغلق الهاتف، ليقول:
- في اي يا انسه!! احنا لسة ماخلصناش كلامنا
نهضت وتكلمت بنزق وهي تلملم أشياءها:
- لما حضرتك تبطل مسخرة، ابقي اتصل بيا عشان نكمل شغل.
تكلم شريف متصنع البراءة:
- مسخرة اي يا انسة!! وبعدين اي اللي مضايقك.

امتقع وجهها وردت ستنكرة:
- مضايقني ؟؟ وانا اي ال هيضايقني؟ حضرتك كل دقيقة تليفون، مرة شيري، ومرة ميرا، ومرة سوسو أنتِ ايه يا اخي ما بتتهدش.
تكلم شريف بخبث وهو يحدق فيها بعيناه بجراءة:
- أنتِ لحقتي حفظتي اساميهم!
ارتبكت مي ثم تكلمت تدافع عن نفسها:
- وانا هحفظ اساميهم ليه!كل الحكاية انك معطلني وأنا عاوزة اخلص وامشي.
فتكلم شريف مدعي البراءة:
- كل الحكاية انهم اخواتي ووحشوني.
رفعت مي حاجبًا ساخر:
- اخواتك بردوو!! واللي هتلبسلك البيبي دول اللبني والتانية الأسود.
قاطعها شريف بلؤم:
- مش ملاحظة انك متعصبة!!
ارتبكت وهي تقول:
- متعصبة عشان عشان دي مش طريقة معاملة
لما تبقوا تحترموا الناس ابقوا اتصلوا بينا وياريت المقابله الجايه ماتبقاش أنتَ اللي تعملها.
اقترب شريف منها ببطء اربكها وصاح فيها:
- هوووووسسسس، ايه قطر ماشي واخد في وشه
تراجعت وهي تقةل بوجل:
- أنت ايه ال بتعمله دا!!
اقترب منها للغايه فهمس من بين أسنانه:
- اقسم بالله لو ما سكتي لاسكتك بطرقتي
واظنها مش هتعجبك
اتسعت عين مي ورفعت يدعا لتضربه على وجهه
وهي تقول:
- أنت سافل ووقح.
قبض على كفها قبل أن يصل إليه وهو يحدق في عيناها:
- فعلا أنا سافل أكتر ما تتخيلي،ولو حابة تشوفي انا مستعد:
ارتبكت مي وتراجعت برعب وفتحت فمها تتكلم إلى أنه كان ينظر لشفتيها بوقاحة فجة وهو يقول:
هتقعد نكمل كلامنا ولا ليك رأي تاني
جلست مي مرغمة لتنهي عملها.
..............
بالبناية السكنيه التي تسكن بها ملك
كانت تصعد السلم فقابلت دكتور عصام فوقف يقول:
-ازيك يا ملك.
ابتسمت ملك وردت في تهذيب:
- الحمد لله والله.
صمت قليلا ثم اضاف:
- ملك لو فاضية بكرة، ممكن اعدي عليك نقعد في اي مكان، عشان عاوز اتكلم معاكِ في حاجة مهمة.
اوك يادكتور بكرة بإذن الله هتصل بيك أول ما اخلص.
.............................
خلص الفصل يا حلوين رأيكم يهمني
ولو عاوزين توصلكم جميع الروايات ضيفوا نفسكم معانا في الجروب وشاركونا في الاراء
روايات نيفين بكر

❤❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...