الفصل الثالث من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في مكان جديد لأول مرة نزوره
في شركة فايز الجيار أكبر منافسين لـ فهد
فايز الجيار ..(52)عاما رجل لعوب يعمل في كل ماهو ممنوع، شعاره في الحياة الغاية تبرر الوسيلة.
كان فايز الجيار أمام مكتبه يهاتف احدهم بعصبية:
- أنا قولتلك كلمة واحدة، المناقصة الجديدة أنا اللي هاخدها ومعنديش كلام تاني.
واكمل بنبرة يتخللها التهديد:
- أنت أخدت مني فلوس كتير المرة دي، يعني تنفذ الاتفاق بالحرف، وإلا هوصل الملفات اللي تحت إيدي لـ فهد باشا وهو يشوف شغله معاك.
تكلم الأخير بذعر:
- لا لا ارجوك يا فايز بيه إن شاء الله هعمل اللي أنت عوزه.
اخد نفس عميق وتكلم:
- ما أشوف.
قالها ثم استطرد قائلًا يسأله:
- فين البنت اللي قولتلي عليها، أظن اسمها.....
همهم بها فايز يتذكر اسمها إلا أن الأخير ذكره حين نطق:
- اسمها عبير يا باشا.
عقب فايز بلهجة أمرة:
- عاوزها تبقى عندي في اقرب وقت مفهوووم.
أومأ الاخير قائلا بطاعة:
- حاضر يا فايز باشا اللي تؤمر بيه.
اغلق الهاتف ولاحت على وجهه ابتسامة شيطانية وهو يتمتم:
- والله وجه اليوم اللي هشفي غليلي منك وهخلص القديم والجديد يا ابن المهدي
..........................
في اليوم التالي
ببيت ملك/
استيقظت ملك ودخلت إلى الحمام، وتوضأت وارتدت اسدالها ثم ادت فريضتها وجلست بعدها على سجادة الصلاة ورفعت يدها ودعت ربها في خشوع أن ييسر لها أمرها.
انتهت وابدلت ملابسها وهمت بالذهب لبيت سارة صديقتها، رنت جرس الباب ففتحت لها سارة
فابتسمت لها ملك ببشاشة، والقت عليها تحية الصباح وهي تزيحها من أمامها بمزاح.
- صباح الخير يا سوسو.
هزت سارة رأسها على تلك المجنونة قائلة بامتعاض:
- صباح الخير يا ستي.
اقعدي اف...
كانت ملك قد جلست بالفعل بدأت في تناول الإفطار، فقالت سارة بنفس النبرة الممتعضة:
تفطري أيه ما أنت قعدتي خلاص.
قهقهت عليها والدتها السيدة فاتن التي كانت تحمل صينية عليها أكواب الشاي وقالت:
- مالك بيها يا بنت سيبيها تفطر.
نهضت ملك وحملت عنها الصينية وقالت بمزاح والطعام يملئ فمها بعدما وضعت ما بيدها على المائدة:
غيرانة مني يا طنط عشانك بتحبيني وهي لاء.
تخصرت سارة وتابعت بنفس النبرة
على فكرة دي مامتي أنا أنت بنت جارتنا بس
ضربتها والدتها بخفها وقالت لملك بحنان وهي تحتضنها
مالكيش دعوة بكلام البنت دي أنت بنتي حبيبتي
احتضنتها ملك وهي تشعر بصدقها وحنانها وتمتمت
ربنا يخليكي ليا يارب، من غير وقوفك معايا ماكنتش هعرف اكمل حياتي أزاي
اقتربت سارة، وقالت لها وهي تقلب شفتيها كالأطفال رغم تأثرها:
- هي بس وأنا لاء.
ابتسمت ملك واحتضنتها وقالت بصدق رغم مزاحها:
هبلة يا رب هابلة بس بحبها.
قالتها ثم تابعت بجدية:
أنتوا عيلتي اللي ربنا عوضني بيها.
شددت سارة قي احتضانها فتكلمت فاتن:
يالا يا بنات كلو عشان ما تتأخروش
ابتعدت ملك وعادت لتجلس وتتناول طعامها فسألتها سارة:
- ناويه على أيه بإذن الله؟
أخذت ملك نفس عميق، وهي تمسح يدها بالمنديل من بقايا الطعام وقالت:
- هنزل ادور على شغل، مفيش حل غير كدا قدامي.
فقالت فاتن وهي تنهض:
قولتلك قبل كدا ما تشيليش هم أنت زي سارة واللقمة نقسمها سوا ولما تتخرجي اشتغلي بشهادتك بدل البهدلة.
طبعت ملك قبلة على خد فاتن وقالت بمحبة كبيرة
عارفة والله، كفاية لحد كدا أنتِ السنة اللي فاتت شيلتيها كلها.
عقبت فاتن لائمة:
وانا كنت اشتكيتلك، وزي ما عدت السنة اللي فاتت هتعدي السنين الجاية بإذن الله.
تكلمت ملك بتعقل وهي تحتضنها:
- يا حبيبتي السنة دي مختلفة، سارة أول سنة ليها في طب، يعني مصاريف كتيرة،وملازم وكتب أكتر. وأنا الحمد لله كليتي مش محتاجة حضور زي ما أنتِ عارفة.
يعني هقعد طول النهار ما بعملش حاجة.
- قولتلك ادخلي طب مع سارة وأنت اللي عندتي.
قالتها فاتن بغير رضا، فدمعت عيني ملك وتمتمت بتأثر:
- الحمل كان هيبقى عليكِ كبير يا ست الكل.
وأنا كنت اشتكيت لك.
قالتها فاتن ممتعضة، فتنهدت ملك وتمتمت:
-الحمد لله على كل حال كل شيء نصيب.
تركتهما فاتن، فاقتربت سارة منها وربتت على ظهرها واردفت:
- الحمد لله حبيبتي ربنا يوفقك ويعينك.
ثم تكلمت بمرح وهي تحتضنها بمحبة، لتبدد حالة الحزن التي هي عليها وهي تأخذ بيدها لتجعلها تدور حول نفسها:
الا قوليلي هو في حد حلو أوي كدا حتي وهو لابس أسود.
ابتسمت ملك لها وعقبت بعدما مسحت دمعة جانبية على طرف عينها:
- اهااا يا سوسو ياا رافعة معنوياتي.
ثم تغيرت تعبير وجهها عندما لاحظت الحيرة على وجه صديقتها،فتكلمت بجدية:
- مالك يا سارة فيكي حاجة؟
اجابتها سارة بنبرة حزينة:
- والله ماعارفة ااقولك أيه.
عادت ملك وسالتها بخفوتبنبرة ذات مغذي:
-.هو الموضوع له علاقة دكتور (عصام)
اومأت هي وقالت:
.ايوة يا ملك مش عارفة ساعات بحس أنه بيبادلني نفس احساسي بيه، وساعات كتير بحسه ولا على باله خالص وانه بيتعامل معايا من باب الذوق مش اكتر.
ابتسمت ملك وقالت تنصحها بعقلانية:
- يا سارة يا حبيبتي، دكتور عصام راجل عملي تقريبًا مش بيعرف يعبر عن احساسه.
سألتها سارة فقالت:
يعني إيه تقصدي إني أنا اللي اصارحه؟
نفت ملك قائلة:
- لا طبعا مش داا قصدي، اللي اقصده إنك تركزي في مذكرتك وبس، أنتِ في طب يعني مذاكرة ليل ونهار
وسيبك من الحكاية دي مؤقتا، الوقت هو ال هيحلها
وعلي فكرة أنا حاسة إن دكتور عصام مهتم بيكي.
أنتِ ناسية فرح ازي لما جبتي مجموع كبير وهو ال شجعك على دخولك طب.
تكلمت سارة بسعادة:
- بجد يا ملك تفتكري كدا؟
تكلمت ماكدة:
- طبعًا يا بنتي هو أنتِ شوية ولا أيه، دا أنتِ القمر بتاعنا هو يطول!!
احمر وجهها وقالت والابتسامة تضيء وجهها:
-ياريت يا ملك، أصلك ماتعرفيش أنا بحبه قد أيه؟ دا هو العشق يا بنتي.
قهقهت ملك عليها واردفت مازحة:
- يا بت اتقلي مش كدا، يلا اسيبك بقى سلام.
قالتها ملك وودعتها لتبدأ في بحثها لإيجاد عمل.
..............................................
في فيلا الجد سليم المهدي
في غرفة فهد/
يوووه احنا مش هنخلص من الزن دا كل شوية، قولتلك لما اخلص من المشروع اللي في إيدي، وكمان في حفلة رجال الأعمال السنويه كل دا وأنتِ بتتكلمي فى تفهات.
تفهات!! أنت بتسمي الخلفة تفهات يا فهد؟
قالتها روجيدة بتعجب، ثم تصنعت بكاءها وتمتمت:
-يبقى أنت مش بتحبني زي ما مامي بتقول، لو بتحبني بجد كنت سعيت للخلفه بنفسك.
لم يعقب عليها ولكنها لاحت على وجهه علامات الضيق فاقتربت منه وهي على وتيرتها:
- يا فهد أنا بحبك، ونفسي في حتة طفل منك يكبر جوايا، وكمان جدك اللي مستلمني كل يوم في الرايحة والجاية، واديني عملت زي ما قال والدكتور قالي كله اني تمام ومعنديش أي مشكلة.
تكلم فهد بضيق فهو مجبى على زواجه منها ولا يريد توريط نفسه نعها اكثر ولكن كانت رغبة حده في رؤية حفيد له:
- خلاص يا روجيدة، هعملك اللي أنتِ عوزاه بس اخلص من الشغل اللي عندي.
قفزت وهي تتصنع السعادة وقالت:
- حبيبي يا فهود أنا فرحانة أوي
ابتسم لها ابتسامة فاترة ثم عدل من جاكيته وهم ليولج فلحقته تقول:
هتيجي على الغدا النهاردة؟
تكلم وهو ينزل السلم:
- لا اتغدوا انتوا أنا هتاخر برة.
ماشي يا حبيبي أنا هتغدى مع مامي، وهقعد معاها وانت راجع عدي عليا خدني.
قالتها ثم ارتمت على ملامحها ابتسامة نصر، الكابوس الذي يؤرقها في ازاحتها من حياته ذهب بلا رجعة، ستكون سيدة بيتة وما يملكه سيكون لها.
.......................................
ف غرفة الألعاب الرياضية الخلفية للفيلا/
كان يرتدي بدله التمرينات الرياضيه خاصته، ويرتدي القفازات الخاصة برياضة الملاكمة وهو ويضرب الكيس الرملي.
دخلت عليه جنى وهي تتطلع عليه بنظرات عشق وهيام، فكان يشبه الأبطال المحاربين بكتاب الأساطير بتلك الغرة التي تنزل على وجهه كلما تحرك وقطرات العرق المتصببة على جبينه وعضلاته البارزة من المجهود، كان أمامها مهلك لأعصابها.
انتبه عليها فزينت وجهه بابتسامة جانبيه زادته وسامة على وسامته، فتكلم دون أن يلتف لها:
- خير يا جنى في حاجة؟
انتفضت جنى في وقفتها غمغمت في سرها
كيف رأني ثم تكلمت بصوت عالى نسبيًا
- ها اه لا ابدا أصل أصل جدو بعتني ليك عوزك.
التقط المنشفة وأخذ يجفف قطرات عرقه من على جبينة ثم قال:
أوك روحي قوليلو هخلص تمرين وهاخد شاور وجايله.
اوك....
قالتها ثم ابتعدت خطوتين فوقفت والتفت لتعود له مرة أخرى، فتمتم يسألها باستغراب:
- في أيه تاني؟
ضغضت جنى على شفتيها وتكلمت:
- هو أنت مش رايح الشغل النهاردة؟
اجابها ببرود:
لا أنا مسافر كمان ٣ ساعات ورايا مأموريه ف أسوان هقعد هنام أسبوع.
عقبت جنى بنبرة بدت له حزينة:
أسبوع!! يعني مش هتحضر الحفلة؟
عقب وهو يمرر عيناه على وجهها الذي يعشقه:
- هحضرها بإذن الله، هرجع على عصر يوم الحفلة.
تحب اجهزلك شنطتك ولا حاجة
قالتها جنى وهي تخفض وجهها ومازالت علامات الحزن باية عليها، فاجابها هو مقتضبًا:
- لا شكرا أنا محضر كل حاجة
ابتلعت هي وقالت:
- هو أنت زعلان مني.
رد هو متهكما بعدم رضا:
- وهو أنتِ بتعملي حاجة تزعل؟؟
تكلمت بقلة صبر فقالت:
- عمر من فضلك كلمني على طول لو في حاجة مزعلاك عرفني مش هتفضل متجاهلني كدا على طول.
لكمَ عمر الكيس الرملي بغيظ، جعلها تنتفض بجزع فقال متجاهلًا جزعها:
- أنا قولتلك كام مرة ماتتاخريش برة لحد الساعة 9.
اجابته بصدق:
أنا مااتخرتش والله أنا كنت مع صحباتي مش معقول همشي واسيبهم
فقال بحنق وهو موليها ظهره:
- يعني تكسري كلمتي ولا إنك تزعلي صحباتك؟! اوك يا جني براحتك.
وهم بمتابعة رياضته وهو يعدل بكيس الرمل المعلق
إلا أنها قالت له:
- خلاص اخر مرة مش هتأخر تاني، بس عشان خاطري ماتمشيش وأنت زعلان مني.
التفت لها عمر يتطلع عليها بدون ولا كلمة، اضافت هي بعينان دامعة وشفاه مرتعشة:
خلاص يا عمر براحتك، أنا عرفت إني ماليش خاطر عندك بعد أذنك.
قالتها وهمت لتذهب، إلا أنه اوقفها حين ناداها:
- جنى!!!
وقفت تضغط على شفتيها ولم تلتفت، تقاوم رغبة ملحة في البكاء ولكنها فشلت.
اقترب منها وهي تطأطأ رأسها حتى لا يرى دموعها.
اقترب منها وظهر فرق الطول والجحم بينهما، فقال بنبرته الجولية أمرًا:
- ارفعي ورشك وبوصيلي.
هزت جنى رأسها بلا وهي لا زالت تطأطأ برأسها وعينيها تذرف الدموع، فمال عليهااكثر، ومد يده ورفع وجهها من ذقنها، وقال بنبرة محشرجة متأثرة:
جنى!!!
انفجرت جنى بالبكاء وارتمت على صدره
اجفلته في بادئ الأمر إلا أنه رفع يده بتردد ثم وضعها على ظهرها أخيرًا، وربت عليه بحنان وقال بنبرة متأثرة:
- جني خلاص بلاش بكى، أنا مش زعلان.
تكلمت من بين بكاءها وهي تشهق:
أنت زعلان ومتجاهلني، بس والله ما هزعلك تعاني
ابتعد عنها قليلًا وسألها وهو يحدق بعينيها:
- ليه يا جنى؟
رفعت عيناها الباكية، ورمشت برموشها المببلة، نظرت له بجهل فتابع يسألها مرة أخرى ولكنها أوضح:
- بقولك ليه مش هتزعليني تاني؟
اخفضت عيناها، و تمتمت مرتبكة حتى لا تفضحها مشاعرها:
- عشان، عشان أنت ابن عمي وما احبش ازعلك.
رفع حاجبًا وتابع متهكمًا:
عشان ابن عمك بس!!
ضغضت جنى على شفتيها، وتلون وجهها بحمرة الخجل وتمتمت بخفوت:
لا مش بس كدا:
مال عليها بوجهه ليقترب من وجهها أكثر وتمتم بخفوت هو الأخر بنبرته التي تدغدغ أعصابها وتخطف أنفاسها وتعيث بدقات قلبها الفساد:
هااا اومال أيه؟
اغمضت عيناها وهي تأخذ انفاسه القريبة كلها إلى صدرها وتمتمت هامسة:
- أنا أنا هروح لجدو أكيد بينادي عليا.
قالتها وفرت من أمامه هاربة وصعدت لغرفتها واسندت ظهرها على الباب تحاول لملمة انفاسها ودقاتها التي تبعثرت من حضوره الطاغي.
لم يكن أقل منها بعثرة فوقف ينظر في أثارها مدة وهو يغمغم بخفوت بعدما أخذ نفس عميق وزفره:
- هتجننيني يا جني هتجننيني بنت عمي...
......... ................ ...............
في شركه فهد/
كان شريف بمكتبه يتكلم بجدية مع المنسق الإعلامي للشركة:
- دي كل المواصفات المطلوبة وكمان الشروط، أعمل الإعلان فورًا، عوزين سكرتيرة لمكتب فهد باشا في اسرع وقت.
تكلم المنسق وهو يضع الأورق في حقيبته ثم نهض يقول:
- تمام يا فندم.
فتح فهد باب المكتب ودخل بعصبية المعتادة هادرًا:
-ها لقيت سكيرتيرة؟
رد عليه شريف:
- المنسق لسة أخد المواصفات المطلوبة وهيعمل الإعلان في أقرب وقت.
تكلم فهد وهو على وتيرته:
- أنت لسة هتعمل إعلان يا شريف، دا ولا اسبوع على ما تلاقي واحدة مناسبة، كدا الشغل هيتطل.
تكلم شريف متعجبًا لما كل هذا الغضب الأمر لا يستحق فقال يهدئه:
أهدى يا فهد بإذن الله مفيش حاجة هتتعطل أنت مدي الموضوع اكبر من حجمه.
قالها ثم تابع:
مالك يا صاحبي فيك أي:
فقال فهد وهو يتهرب من سؤاله:
حاجات كتير لسة متعطله غير الحفلة اللي قربت ولازم نكون سلمنا المشروع...
اقتربشريف وربت على عضده.
فهد أنت مش صاحبي أنت اخويا، يعني أنا حافظك أكتر من نفسك.
ثم تنهد وتابع عندما لم يجد منه أي رد ففهد رغم صداقتهما إلا أنهما مختلفان في أمور كثيرة
ففهد رجل جاد عصبي، غامض في كثيرًا من الأحيان
أما شريف فهو كتاب مفتوح لفهد يقرأه بسهولة.
-أنا هسيبك لما تهدا خالص، عشان تحكيلي كل حاجة،
ولا ااقولك تعالي النهاردة هسهرك حتة سهرة هتنسيك اسمك في كام بنت جداد أنما ايييييييه صاااااروخ أرض جووو.
لم يتكلم فهد ولكنه نظر له نظره يعرفها هو جيدًا، فتمتم بحرج:
-احم طب أنا رايح المكتب، هشوف كام حاجة كدا وراجعلك تاني تكون هديت.
بعد خروج شريف وقف فهد أما نافذته يتطلع من خلالها على الحركة المنتظمة التي تدور بالأسفل
وغمغم في نفسه بألم.
- ليه يا جدي ديمًا بتعمل معايا كدا!! ليه بتمسكني من ايدي ال بتوجعني ليه بتجبرني أعمل حجات أنا مش عوزها ليييييه؟؟
....
يتبع
يارب البارت يعجبكم.
ضيفو نفسكوا معايا في الجروب
روايات نيفين بكر وتابعوني هنا 👇
nevooba3
عشان يوصلكم كل جديد تحياتي🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!