الفصل 5 | من 46 فصل

رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الخامس 5 - بقلم neven bakr

المشاهدات
14
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع من انتقام حاطئ
بقلمي نيفين بكر
في الشركة بغرقة المكتب الخاص بشريف
كان يستقبل المتقدمات لعمل السكرتيرة
وهو جالس أمام مكتبه، يبتسم للفتاة التي يختبرها
دخل فهد الغرفة دون استأذان، ف تلاشت الابتسامتة من على وجهه شريف، وارتسم الجدية
طلب منه فهد بنبرته الجادة القوية:
- هات ملف المناقصة الجديدة، وخليك زي ما أنت.
ناوله الملف والتفت للمتقدمة قائلًا:
- تقدري تتفضلي أنتِ يا انسه، وهنبقى نتصل بيكِ.
ردت الفتاة بميوعة، أثارت حنق فهد:
- هستني اتصالك باااي.
- مش هخليكي تستني كتير.
قالها شريف وهو يغمز لها، و بعد ما غادرت الفتاة
تكلم فهد بسخط:
- مش عارف أنت هتعقل امتي.
ابتسم له شريف وعقب:
- خليتلك العقل أنا مبسوط كداا.
هز رأسه بيأس منه وتطلع للملف الذي بين يده
فتكلم شريف يقترح عليه:
- بقولك أي يا بوص، ما تتبحبحها معانا، اهي تبقى تطري الدنيا شوية
صاح فهد بحدة:
- شرييييف أنا قولتلك خلي الهلس بعيد عن الشغل. تأفف شريف قائلًا بامتعاض:
- خلاص يا بوص ما تتعصبش اللي تشوفوا.
قالها ثم رفع الهاتف ليخبر سكرتيرته لتدخل الفتاة التالية.
دخلت الفتيات الواحدة تلو الأخرى، ولكن لم يجد منهن من تناسب العامل فجميعهن، حضرن بملابس فاضحة وكأنهن متقدمات للعمل بملهى ليلي
وهذا يرفضه فهد فهو صارم جاد جدًا في عمله.
أما شريف فهو مختلف عنه تمام، رغم أصوله الصعيدية.
في أخر ساعات العمل ومع آخر متقدمة، تكلم شريف بنفاذ صبر:
اهو مفيش ولا واحدة هنعمل اي
فرك فهد ذقنه وقال وهو يسلط عيناه عليه:
شريييف ال قولت عليه يتنفذ بالحرف.
قالها فهد ثم عاد للعمل على مراجعة الملف
................
في بيت سارة
سألت ام سارة بقلق:
- هي ملك مااتصلتش، دي اتأخرت أوي!
ردت سارة تطمئنها:
-اتصلت يا ماما، وقالت أنها رايحة شركة عشان تقدم في وظيفة السكرتيرة.
رفعت يدها و هي تتمتم:
- ربنا يوفقق يا بنتي، ويوقفلك ولاد الحلال يارب.
امنت سارة عليهاسارة:
- يارب يا مامتي.
رن جرس الباب، فنهضت سارة بسرعة ظنًا منها بأنها ملك، لكنها ارتبكت بخجل عندما وجدت عصام هو الطارق، القى السلام فردت عليه تحيته فنات والدتها تقول:
- مين يا سارة ملك دي؟
التفتت سارة وردت:
-لا ي ماما دا دكتور عصام.
فنادتها تقول
قوليله يتفضل
التفتت لعصام وقالت وهي تبتسم له بخجل
اتفضل يا دكتور.
اعتذر عصام وتحمحم بحرج هو الأخر وقال:
- اسف اني جيت في الوقت دا، بس كنت حابب اسأل على ملك، عملت اي مع شريك باباها؟
ردت سارة بأسى على حال صديقتها:
- الرجل نصب عليها وسافر.
حوقل عصام وتمتم:
لاحول ولا قوة الا بالله، هي كانت قالتلي مش معاها أي حاجة تثبت حقها، هتعمل أي دلوقت.
مطت شفتيها وردت:
- ولا حاجة هي اساسا استعوضت ربنا فيهم
رد عليها هو:
- هي موجودة ااقدر اكلمها!
عقبت أم سارة هذه المرة:
- نزلت تدور علي شغل.
تكلم عصام بعصبيه نوعا ما:
- شغل اي داا ال هتدور عليه، وهي لسة في أولي كلية، مش كفايا مادخلتش الكليه اللي بتحلم بيها.
قالت سارة لا ي دكتور هي قدمت انتساب عشان تقدر تشتغل وتصرف علي نفسها
ام سارة..والله ي ابني انا قولتلها بلاش شغل وانتي عندي زي سارة وماتقلكيش من اي مصاريف بس هي ال اصرت
هز رأسه وقال:
أنا عارفها نفسها عزيزة مش هتقبل حد يساعدها
قالها ثم تابع:
- استاذن أنا وآسف مرة تانية.
ام سارة:
-.لا يا ابني ماتتاسفش أنت تيجي في أي وقت.
ابتسم عصام بحبور وعقب:
- ربنا يخليكي يارب طنط، سلام عليكم
ردت احم سارة عليه التحية وقالت:
سلام يا حبيبي، وابقى سلملي على الست والدتك
اغلقت سارة الباب بعدنا غادر وهي متحيرة
هل عصام يحمل شيء ما في قلبه لملك أم أنها تتوهم.
............
في فيلا سليم المهدي
في غرفة جنى
كانت مع صديقتها ألاء وهايدي، فاقترحت ألاء عليهما بالذهاب للنادي أو أي مكان فردت جنى بضجر:
- مش عوزة اخروج ماليش مزاج.
ضربتها هايدي بالوسادة وزجرتها:
- لاء ليه يا كائن النكد أنتِ، الاجازة هتخلص واحنا لا طلعنا مصيف، ولا خرجنا خروجة عدله من البيت للنادي ومن النادي للبيت، عوزة خروجة كدا مترقعة
تأفّفت جنى وعقبت عليها:
- امشي يا بت طرقعي بعيد عني، مش نقصاكي.
امتعضت الاء قائلة:
- دا انتي مملة كل دا عشان حبيب القلب سافر
دفعتها جنى بالوسادة وقالت بغيظ:
- اطلعي أنتِ منها يا غلسة.
قهقهت ألاء عليها وقالت وهي تهرب منها:
خلاص يا مجنونة ..قوليلي هتلبسي أي في الحفلة!
جلست جنى وقالت بلهاث:
- لسة ماقررتش.
تدخلت هايدي هذه المرة قائلة:
- يا بنتي مفيش وقت، فاضل يومين بس.
اوك تعالي بكرة ننزل نشوف حاجة كويسة
هدير ..اوك بس بشرط اختارلك عل زوقي
جني ....لو عريان مش هينفع ابيه فهد مش هيوافق بيه وعمر هيزعل
هدير ...بت انتي انتي تسيبي ليا نفسك خالص لا تقولي ابيه ولا عمر دي فرصتك عشان تباني قدام عمر انك كبرتي وماعتيش صغيرة
جني ...بس.....
الاء....مفيش بس اسمعي الكلام
احنا هنظبطك ولازم تغير نظرة الكل ليكِ

جني ....طيب ربنا يستر ومايقتلونيش عل ايدك....
.....................................................
عودة للشركة مرة اخري
في مكتب شريف
دلفت سكرتيرة مكتبه بعدما استأذنت قائلة

- مستر شريف في بنت برة عوزة تتقدم للوظيفة
تكلم شريف بارهاق وبعض الضيق:
- اوك دخليها ي اسماء
دخلت المتقدمة والقت السلام، ف عليها شريف التحية وأشار لها بأن تجلس
أما عن فهد فتطلع عليها بدقة.
فتاة جميلة ترتدي ملابس سوداء محتشمة، شعرها ملوم لأعلى على هيئة زيل حصان،وجهها خالي من أي مساحيق للتجميل، ورغم ذلك فكانت جميلة حد الفتنة.
تكلم شريف وهو يتطلع على ملفها الخاص

فقال:
أسف يا انسه، مش هينفع تشتغلي معانا احنا عاوزين واحدة متفرغة وأنتِ زي ما بتقولي في كلية،
فمش هتقدري توفقي بين الشغل والكليه ودا طبعا هيأثر على كفاءتك في الشغل، آسف مرة تانيه وحظ موفق ليكي في مكان تاني ...
تكلمت ملك برجاء:
- من فضلك أنا فعلا لسة بدرس، بس مقدمة انتساب يعني مش هروح الكلية إلا على الامتحانات.
من فضل حضرتك جربني حتي اسبوع ولو ما التزمتش همشي والله
نهض فهد من مكانه وتكلم بحدة:
قالك لا يا انسه خلاص مش هينفع.
ردت عليه ملك بأندفاع وعصبية:
- لو سمحت يا ريتك ما تدخلش أنا بكلم صاحب الشركة مش بكلم حضرتك.
اتسعت عين شريف من الصدمة وتمتم هو بصوت خافت:
- نهارك أسود، في حد يوقف قصاد الأسد والنبي كانت بونيه جميلة..
تحمحم شريف وقال
يا انس...
اقتطع كلامه عندما صاح فهد بحدة:
- استني أنت يا شريف
قالها ثم التفت لها وهو يحدق بها بنظرة ارعبتها:
- بغض النظر عن انا صاحب الشركة او لا محدش علمك تتكلمي باحترام وبذوق
توترت ملك وعقبت:
أنا اسفة والله حضرتك ماتعرفش انا محتاجة الشغل داا قد أي.....
طلبك مرفوض اتفضلي ....
هدر بها فهد، فنهضت ملك من مكانها وتوجهت باب المكتب، لكنها التفتت مرة اخرى وتكلمت بنبرة مختنقة:
- من فضلك أنا محتاجة الشغل داا جداً والله، أنا شاطرة في الحسابات وكمان أعرف لغات انجليزي والماني وايطالي...
تطلع عليها فهد مدهوشًا واردف!!!
- عوزة تفهميني انك بتعرفي اللغات دي؟
أوك انا هختبرك، ولو نجحتي اعتبري نفسك اتقبلتي لكن لو فشلتي تاخدي بعضك ومااشوفش وشك هنا تاني مفهووم ..
هزت رأسها عدة مرات وقالت:
- حاضر والله انا جاهزة.
أخذ فهد من على مكتب شريف الإيميل الذي ارسلته
الشركة الألمانية ومده إليها قائلًا:
خدي ورقة وقلم و ترجميلي الإيميل دا.
أخذت ملك منه الورقة والقلم وبدأت ف ترجمة الايميل بمهارة وبعد دقائق، مدت له الورقه بكل ثقة وقالت:
- اتفضل حضرتك، مكتوب في الايميل إن الشركة طالبه من حضرتك الحضور ل ألمانيا خلال أسبوعين لدراسة مشروع استيراد شحنه الأجهزة الطبية للمشفى الجديد، و بتفهم لحضرتك إنك هـ تقيم في فندق كبير هناك وكاتبين اسمه وعنوانه.
وكمان بيقولوا لحضرتك لو حبيت تجيب ال Staff كله تقدر تجيبوا بس بالغهم بعدد الأفرد في أقرب وقت عشان يبداء بعمل الترتيبات اللازمة لاستقبالكوا.
تطلع عليها فهد بإعجاب شديد وقال:
- بصي يا انسه.. اسمك ايه؟
ردت ملك:
- ملك يا فندم.
-تمام يا انسه ملك، تقدري تستلمي شغلك من بكرة
الساعة (8)بالدقيقة تكوني هنا في الشركة وعلى مكتبك.
- مدام منيرة هتقعد معاكي يومين وهتعرفك كل حاجة عن شغلك، قبل ما تمشي.
- مش مسموح بأي خطاء في الشغل
-مش مسموح بـالتأخير أو بالغياب
- مش مسموح بـالإهمال أو بخلط حياتك الشخصية بالعمل.
مفهوم يا انسة !!
اومأت ملك وردت:
- تمام يا فندم مفهوم، بإذن الله هكون عند حسن ظن حضرتك.
تكلم فهد بجدية:
- سيبي ملفك هنا، تقدري تتفضلي، مدام أسماء هتاخدك على مكتبك.
شكرته واستأذنت لتغادر المكتب بسعادة كبيرة.
زفر شريف بأرهاق قائلًا:
- الحمد لله، كأننا كنا بندور على إبرة في كوم قش

لم يتلكم فهد فقد غرق في عيناها وهو يتطلع على صورتها المرفقة بالملف، فصاح شريف:
هاااي، أي يا بوص مالك!!
انتبه علي حاله وتكلم بعدما تنحنح:
- مفيش يا شريف، يالا أنا رايح على مكتبي.
أنا هبعت اجيب غدا تحب اجيبلك معايا!
قالها شريف فرد عليه فهد وهو يفتح الباب ليغادر:
- أوك هاتوا وتعالي عندي على المكتب.
............
في فيلا رشدي الصواف والد روجيدة
كانت تجلس مع والدتها فهمست والدتها لها قائلة:
- عملتي اللي قولتلك عليه مع فهد!
اجابتها روجيدة بنفس الهمس:
- ايوه يا مامي.
- تمام كدا احنا ماشين صح..
تكلمت روجيدة بنبرة متوترة:
- أنا مش مطمنة و خايفة.
ربتت والدتها على كفها وقالت لتطمئنها:
- خايفة من أي ماهو كل حاجة تمام لحد الوقت، جمدي قلبك أنتِ بس، وسيبي كل حاجة عليا.
تنهدت روجيدة بعدم راحة وتمتمت:
- حاضر يا مامي.
اقتطع كلامهما رشدي والد روجيدة عندما دخل يقول محذرًا إياهما:
- ماتسمعيش كلام أمك..أمك هتغرقك.
عقبت والدتها عليه بغضب:
أنت بتقول أي! أنا هغرقها، أنا بثبت رجليها أكتر،
إلا بقى لو كان عندك استعداد تفقد نسب فهد.
تكلم رشدي:
ماعندش استعداد طبعا اخسر نسبه، بس بردو معنديش استعداد اكسب عداوته، فهد مش غبي ولا سهل وهيعرف هيعرف ولو عرف، أنا برة الموضوع
أنا مش قد فهد سامعين.
ابتلعت روجيدها ريقها وقالت:
أعمل إيه يا بابي قولي!
تكلم ابيها ينصحها:
أنا رأيي تصارحيه بالحقيقة، والا ماتلوميش غير نفسك
صاحت أمها:
- ما هي لو صارحته هتخسره، عندك استعداد تخسريه
هتفت روجيدة:
لالا يا مامي please أنا مش ممكن أخسر فهد
أنا ماصدقت اتجوزته، تقوليلي هتخسريه أنا ما معنديش استعدد أخسر المكانة اللي أنا فيها.
أنا في أي مكان بروحه، بقول أنا مدام فهد المهدي بتتفتحلي كل الأبواب
همست لها قائلة
يبقي تسمعي كلامي كويس، وسيبك من كلام ابوكي اللي لا بيودي ولا بيجيب
هزت روجيدة رأسها بتكرار وتمتمت:
- حاضر يا مامي، هسمع كلامك في كل حاجة
صدح رنين هاتفها فكان فهد، فاجابته قائلة

- الووو.. .حبيبي
- فهد.......روحتي
- روجيدة.....لا يا روحي أنا مستنياك
- فهد ........ أنا مسافه السكه وهبقى عندك أجهزي
- روجيدة ...أوك حاضر
- فهد ........سلام
فقال لها والدها.... قوليلو يجي يقعد معانا شويه
روجيدة...بابي بيقولك ماتيجي تقعد شويه
فهد ............ لا اعتذر له، وقولي له مش هينفع خليها مرة تانية بإذن الله
روجيدة ...أوك يا حبيبي باي
فقالت روجيدة وهي تنهض:
- هقوم اجهز حالي.
- لأخر مرة بقولكم انتوا الاتنين، أنا خارج لعبتكم.
قالها رشدي محذرًا إياهما وغادر، فتكلمت والدتها بعدما امتعض وجهها:
- سيبك منه أمشي ورايا وأنت تكسبي، أنا عاملة حساب لكل حاجة.
اومأت لها رجيدة وتمتمت في خاطرها
مفيش قدامي غير اني اسمع كلامك وربنا يستر
يتبع

....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...