الفصل 40 | من 46 فصل

رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الأربعون 40 - بقلم neven bakr

المشاهدات
11
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رواية جديدة يتمنى تعجمبكم
ســــَـــــــــــكرة غَــــــــــــــرام
اقترب أكثر ووضع كفه على حافة السرير أعلى رأسها، و هددها بخفوت شديد بنبرة قوية:
- أنسة غرام الأفضل ليكِ أنك تقبلي بعرضي دا
لأنك لو رفضتيه كدا بتعلني عداوتك ليا أنا شخصيًا،
وأنا مااتمناش دا يحصل ليكِ.
اتسعت عيناها رغم الكدمات التي تخفي ملامح وجهها، و نطقت بشراسة:
أنت بتهددني يا افندي أنت!!!
قالتها بصياح فقرب وجهه من وجهها المتورم، و حدق بعمق في عينيها الحمراء قاصدًا ارعابها، فتمتمت لنفسها:
- ما الذي يفعله هذا المختل لقد تجاوز حدود اللياقة معها، نطق ليخرجها عن شرودها:
- سميها زي ما تسميها!! بنت عمي ما كانتش تقصد تخبطك.
اخذت تتنفس بعنف،انه يلوح باتهامها انها هي من رمت نفسها، فصاحت بنبرة عالية:
- أومال ايه، أنا اللي رميت نفسي قدام عربيتها مثلا؟!
لم تجد منه اجابه فتابعت بانفعال شديد اللهجة:
- مفيش حد ممكن يرمي نفسه قدام عربية كانت ماشية بكل السرعة دي، اللي هيثبتها تقرير النيابة.
و دا غير إن مفيش أي عداوة بيني وبينها تخليني أتبلى عليها.
- كلامك صحيح، بس أنا ممكن أثبت العكس واجيب
شهود تأكد كلامي، وخصوصا إن كاميرات المراقبة جيباكي من وأنت قدام الوكالة، دا لا سمح الله في حالة ما تفقناش مع بعض.
تكلم معها باسلوب شديد اللهجة رغم هدوء نبرته فانتفضت بغضب تصيح:
- ماحصلش!!! أنا كنت جاية بقدم ورقي زي اي متقدمة، والورق اللي معايا يثبت داا.

دافعت عن نفسها بنفس العنف فتكلم بهدوء استفزها
وهو يثبت عيناه في عينيها التى تختفي معالمها:
- على ما تثبتي أنه حصل ولا ما حصلش هتكون كارمن برة مصر، وبردو مش هتاخد حكم.
دا غير اني هرفع عليكِ قضية هطالبك بتعويض مادي كبير، عشانك عرضتي اسم العيلة للقيل والقال.
ارتفع جانب شفتيها بخفة وتكلمت ساخرة:
- يعني بعد ما كنت المجني عليها بقيت الجانية وهتحبسني أنا مع أني أنا المصابة!!
زم شفتيه ولم يعقب، فقط وقف امامها بتحدي صريح.
كانت وهو يتراشقان بالنظرات الحادة حتى فَتح المحقق الباب، فاعتدل أكرم بوقفته، وابتعد عنها و هو يربع يده أمام صدره بترقب شديد، يستمع للمحقق وهو يسألها:
- انسة غرام، ممكن تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط؟ وهل حضرتك بتتهمي الانسة كارمن انها هي اللي خبطتك بعربيتها عن عمد!!.
صمتت قليلًا ثم أجابت بهدوء رغم الحريق الذي ينهش بأعماقها:
- لا أنا اللي كنت ماشية سرحانة، ما شفتش العربية وأنا بعدي، وما بتهمش الانسة كارمن بأي حاجة لانها فعلا ما تقصدش، لأن مفيش اي سابق معرفة بينا.
كانت عيناها مسلطة على ذاك الضخم الذي كان يبتسم لها وهو يزم شفتيه باعجاب من اجابتها ويحثها على المزيد.
ذاك الرجل يدافع عن تلك العائلة بما أوتي من قوة سَيُصَعْب عليها الانتقام، نعم سيصعبه ولكن لن يجعله مستحيل.
لتكن هدنة ثم ستدق طبول الحرب ولن يستطع أحد ايقافها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...