الفصل السابع
بقلمي نيفين بكر
في صباح يوم الحفلة
بـ فيلا فايز وبالتحديد بغرفة نومه
اعتدل في جلسته ونهض وهو يلف حول خصره غطاء فراشه، وتكلم وهو وينظر ضاحكا لتلك النائمة:
- هااااي هتفضلي طول النهار نايمة ولا اي.
تمطعت في كسل واعتدلت في مكانها واردفت بصوت ناعس:
- دا انت طلعت جامد اووي يا باشا..
انتفخت اوداجه و تكلم في تفاخر ذكوري وهو يتناول كاسا من على الطاولة:
وأنت كمان عجبتيني.
نهضت واقتربت منه وهي تلف جسدها العاري بمفرش هي الاخري واحتضنته من الخلف وتمتمت:
- انا عنيا ليك يا باشا.
التف لها فايز وابعدها عنه قليلا ليسألها باهتمام:
- الا قوليلي هتقابيلها تاني امتى؟
مطت عبير شفتيها واجابت:
- مش عارفة هي اللي هتتصل بيا عشان تديني بقيت فلوسي.
- لا أنتِ اللي هتتصلي بيها وهتطلبي منها بقيت حسابك.
قالها فايز امرا فاومات له عبير بطاعة:
- حاضر يا باشا.
ثم تابعت بفضول:
- هو هو حضرتك مهتم ليه بالموضوع دا يا باشا.
رفع حاجبا واجاب باستنكار وقال يخرسها:
- مالكيش دعوة اللي ااقولو يتنفذ بالحرف من غير اسئله.
لوت عبير فمها وعدلت المفرش عليها وتمتمت في استياء:
- أوك يا باشا زي ما تحب، بعد اذنك ارووح انا بقى.
اعترض فايز طريقها و جذبها من خصرها وهمس امام شفتيها:
- لا لا في كلام لسة هنكملوووو.
قهقت عبير بضحكة خليعة وهمست هي الآخرى وهي تلف ذراعيها حول رقبته بميوعة:
اللي تشوفوا يا باشا أنا من إيدك دي لايدك دي
انسدل الغطاء من على جسدها بتلك الحركة لتتسع عينا فايز وهو يمررها على جسدها العاري بشهوانية، ثم اطبق على شفتيها بقبلة محمومة وهو يسحبها إلى الفراش، وامالها ومال عليها ليغرقا في نهر من المحرمات
.............
ف غرفة فهد
تأفف فهد واقترب منها ناهرا إياها بحدة:
- قومي يلا.
تكلمت روجيدة بنعاس:
- حاضر يا حبيبي ..
هاتعملي اي النهاردة ..
سألها فهد فاجابت:
- هتصل. ب ال Beauty Centre يبعتلي البنات
وهكون عل الساعة 7 جاهزة.
- اوك انا كمان مش هتاخر وهكون عل 5 هنا
قالها فهد وهو يصفف شعره ثم تابع محذرا قبل أن يولج بخارج الغرفة:
- روجيدة لو الفستان مكشوف مش هتحضري الحفلة.
زفرت روجيدة وتمتمت بضيق:
- اوووف بقي دي حاجة تقرف، كل حاجة دا لا وداا ماينفعش.
اخرجها من حالتها السخطة رنين هاتفها، اخذته وتطلعت فيه وتمتمت:
دي بتتصل ليه في الوقت دا!!!!
ثم اجابت بغضب قائلة:
- انت اتجننتي بتتصلي بيا وفي الوقت دا أنا مش قولتلك حسك عينك تتصلي بيا أنا بس اللي هتصل بيك؟؟؟
عبير:
- معلش يا هانم اصل كنت محتاجة مبلغ كدااا
تأففت روجيدة بضيق وعقبت:
- أوك خليها بكرة وهجيبلك بقيت حسابك
عبير:
- .معلش يا هانم محتاجة فلوس النهاردة ضروري.
ردت روجيدة من بين اسنانها بغيظ:
- النهاردة مش هينفع خالص.
فعادت لتلح عليها فاجابت الأخرى بقلة حيلة:
- اووف اوك هقابلك، اول ما اوصل هتصل بيكي ااقولك على المكان.
اغلقت روجيدة الهاتف وتمتمت في خاطرها:
كنت نقصاكي أنتِ كمان
قالتها ثم تحركت لتبدل ملابسها
.......................
في الشركة بمكتب ملك
كانت تعمل بهمة ونشاط
اقبل عليها احدهم والقى السلام فردت ملك عليه تحيته ثم سأل عن فهد فردت هي:
- هو على وصول باذن الله
فقال:
ممكن استناه ..
ردت ملك:
- اها تمام اتفضل.
سألها:
هو انت السكرتيرة الجديدة؟
اومأت ملك واجبت:
- ايوة يا فندم
تكلم هو:
انا اسمي علي.
أومأت فقط دون كلام ليتابع اسألته:
- بس انتي شكلك صغيرة انت مؤهلك ايه.
فاجابت ملك باختصار:
- الفرقة الأولى في كلية التجارة.
اتسعت عيناه بتعجب واضاف:
الفرقة الأولى! وقبلوكي هنا ازاي!!
ابتسمت ملك وردت بلباقة:
مستر فهد اختبرني والحمد لله نجحت في الاختبار.
عقب علي بابتسامة ودودة:
- بالتوفيق ان شاء الله
شكرته ملك وتابعت عملها
اما هو فكان يختلس لها النظرات بين الحين والاخر
....................................
في فيلا فايز
تمام كدا يا باشا ؟؟؟
قالتها عبير بابتسامة وهي تميل عليه بعدما وضعت هاتفها جانبا، فاجابها بعدما نفخ دخان سيجارته ولف ذراعه حول خصرها:
- تمام التمام هتنزلي امتي؟
ابتعدت عنه قليلا واجابت:
يا دوبك استعد من دلوقت اصلها متزرزرة اووي.
تحرك من جانبها وفتح درج من الادراج واخرج رزمة مالية ثم مد يده لها قائلا:
خدي دول هاتي اللي نفسك فيه
قفزت من الفرحة والتمعت عيناها بطمع واخذتها منه
قائلة:
- يدوم عزك يا باشا.
- يالا عشان ما تتأخريش.
نطق بها هو، فاومأت له عبير وتحركت صوب الحمام
لتبدل ملابسها وتذهب لمقابلة روجيدة.
..........
بالشركة وبالتحديد بمكتب ملك
لازال علي يجلس ويختلس لها النظرات من حين إلى أخر، فقال ليكسر هذا الصمت الذي طغى على المكان:
- على كدا هتقدري توفقي بين شغلك والكلية!!
ابتسمت ملك في لباقة واجابت:
- إن شاء الله، انا قدمت انتساب.
عاد ليسألها:
- اها صحيح نسيت اسألك، جامعتك هنا في اسكندرية ولا فين؟
اجابت ملك باختصار دون أن تنظر إليه:
- ايوة
ربنا يوفقك..
قالها علي فشكرته ثم تابعت عملها فعاد يسألها:
- وايه ال خلاكي تشتغلي وأنتِ لسة ماخلصتيش.
اجابته ملك بخجل:
- ظروف خاصة.
لاحظ علي خجلها فتمتم:
اسف للتطفل ..
هزت ملك رأسها و عقبت:
- لا ولا يهمك.
ابتسم علي وقال يعرفها على نفسه
أنا المهندس المسؤول عن مشروع اسكان الشباب الجديد.
ابتسمت له ملك دون كلام فتابع هو بفضول:
- هي منيرة خلاص خدت الاجازة؟
اجابته هي باختصار وهي تطلع على ما بيدها:
- ايوة يا باشمهندس.
لا قوليلي يا علي احنا خلاص بقينا زُملا.
- ايه ال بيحصل هنا بالظبط.
صاح بها فهد فانتفضت ملك من مكانها قائلة بتلعثم:
داا يا فندم دااا...
بلعت باقي الكلمات، عندما اخرصها وهو يهدر فيها وينظر لها بعيناه التي يتراقص بهما الغضب:
- اسكتي أنتِ خالص.
ثم توجه بالكلام لـ علي وهو يغلي كالمراجل:
- ايه اللي جايبك هنا باشمهندس وسايب شغلك
وعمال ترغي مع الانسة.
احمر وجه علي من الاحراج وتكلم يدافع عن نفسه:
يا فندم أنا كنت جاي، اوري حضرتك تصاميم المشروع، بس الانسه قالت إن حضرتك على وصول، فقولت استني حضرتك عشان اخد منك الاوكي واروح على الموقع بالتصاميم.
أنت بتشتغل معانا بقالك قد ايه؟
سأله فهد بنفس النبرة الغاضبة، فاجابه علي بحرج:
- من 4سنين يا فندم:
مط فهد شفتيه واقترب منه وهو يعقد كفيه خلف ظهره ويتطلع عليه بنظرة ثاقبة:
- 4سنين!!! يعني عارف نظام الشغل هنا مش لسة هتتعلمه.
تكلم علي:
- انا اسف يا فندم....
قاطعه فهد بحدة بالغة حين قال:
- اسف دي تقولها للسيد الوالد، لما ما تسمعش كلامه، لكن عندي هنا الغلطة بفورة
وقبل أن يستوعب معنى الكلام باغته فهد قائلا:
- أنت مفصول يا باشمهندس، و اتفضل على الحسابات تاخد بقيت حسابك وتسلم المشروع اللي في ايدك للباشمهندس هشام.
قالها ثم وجه كلامه لملك امرا:
ورايا على المكتب.
قالها وتحرك صوب باب غرفة مكتبه دون ان يسمح لها بالاعتراض او القبول.
اما عنها فكانت تنتفض من طريقته وهيئته المرعبة،
بعد ثواني معدودة دخلت خلفه مباشرة ووقفت بقلب ينتفض،وانتفضت اكثر بذعر عندنا اقترب منها وهو يقول بنبرة قوية غاضبة:
اللي حصل دا ما يتكررش تاني، أنا هتجاوز عن الخطأ دا لانك لسة ما تعرفيش طبيعة الشغل هنا
هكتفي بس بخصم نص المرتب
اتسعت عين ملك ونطقت بنبرة مخنوقة:
اسفة يا فندم مش هتتكرر سامحني المرة دي واوعدك مش هتتكرر تاني...
انتفضت عندما صاح بقوة وهو يقول:
تتكرر!!! اكيد مش هتتكر لأن المرة الجاية فيها رفدك مع دفع الشرط الجزائي اللي هو ال مليون جنيه
لم تجد ملك اي كلمة تنطقها فوقفت مخروسة اللسان
فقال لها فهد امرا:
اتفضلي يا انسة على شغلك، ومش هحذرك لاني واثق أنك هتشوفي شغلك كما يجب.
قالها فهد بتحذير فاسرعت ملك على مكتبها وهي تجهش في البكاء
............................
في تمام العاشرة
كانت تنظرها روجيده بداخل السيارة الخاصة بها
فوجدت من يفتح باب السيارة ويجلس بجانبها:
- ازيك ي هانم!
- اتفضلي اهو بقيت حسابك.
مدته لها روجيدة فاخذته منها عبير بلهفة ظاهرة وعينها تلمع بطمع وتقول:
- عاشت الايادي يا هانم، انا ديما في الخدمة لو احتاجتيني تاني.
تكلمت روجيدة بقرف وعجرفة:
- لا خلاص تشاكرين لخدماتك، مش عوزة اشوف وشك تاني وماتتصليش بيا خالص سامعة..
لوت عبير فمها وعقبت.
- اكيد سامعة يا هانم.
اخذت الحقيبة ونزلت من السيارة فانطلقت روجيدة
بسيارتها وقفت عبير تنظر إليها حتى غابت تمام عن ناظريها ثم توجهت صوب سيارة فايز الذي كان ينتظرها، فتحت تاباب وركبت بجانبه ثم تكلمت ضاحكة.
- ايه رايك يا باشا عجبتك؟
- شاطرة يا بنت الايه.
قالها فايز وعلي صوتهما بالضحك وهو ينطلق بالسيارة.
...........................
كان يتحدث في الهاتف وهو يمر ب طريق خالي من المارة:
- اوك أنا قدامي ساعة بالكتير وهكون عندك
المهم هي هتخلص امتي!!
تفاجئ شريف بسيارة مسرعة كادت ان تصتدم به لكنه تفاداها وارتمى على الأرض
نزلت فتاة من السيارة وهي تتحدث في هاتفها واسرعت صوبة صارخة في رعب:
- انا قتلت واحد يا بابي الحقني
والدها ...... مـات ولا لسة حي.
مي... مش عارفة استني اشوفو مات ولا لاء
نزلت لمستواه ووضعت يدها على موضع النبض فقالت:
- ايوة يا بابي لسة عايش قلبه بيدوق
كان شريف متمدد على الارض يتظاهر بالاغماء
وهي تصفعه بلهفة على وجهه بصفعات متتالية خفيفة:
- انت يا استاذ فوق الله يخليك.
قالتها من بين بكائها فبدأ يتململ وهو يتظاهر التعب:
- اها الحقوني كانت هتموتني..
تكلمت مي في الهاتف قائلة لوالدها:
- الحمد لله يا بابي بيفوق اهو هقفل معاك وهكلمك تاني.
والدها:
اتكلمي معاه براحة ولو عاوز فلوس اديله ولو عوزتي اي حاجة كلميني على طول.
طمئنته قائلة:
اطمن حضرتك أنا هتصرف.
تكلم شريف وهو لازال يتصنع:
- اهااا ياني هيموتوك ياشريف هيخرجوك منها وأنت لسة ما دخلتهاش
تكلمت مي بمواساة:
أنا اسفة كتير لحضرتك، ولو فيك حاجة تعالى اوديك المشفى.
تكلم شريف بلؤم وهو لا زال ممدد:
لا بلاش مشفى، اعمليلي تنفس صناعي.
تكلمت مي وسألته بسذاجة:
- هو أنت مش قادر تتنفس؟
لاحظ شريف سذاجتها فتمادى في التصنع:
- اهااا اهاا ياني دي لسة بتسالني، الحقوني يا ناس ماشيه تموت في خلق الله ومستخسرة تعملي تنفس صناعي:
اجفلت هي بعينيها الجميلتين، واردفت:
- حضرتك بتتكلم كويس، تعالي اسندك واوديك المستشفي
ساعدته لينهض، فارتمى بثقل جسده عليها، فقالت باجهاد:
- لالا حضرتك تقيل اووي خف شوية.
ابتسم عليها شريف وتابع بنفس اللؤم وهو يميل عليها ودفن وجهه في رقبتها.
فابتعدت عنه قليلا وتكلمت بارتباك:
- حااااضرتك ك ك كدداا ماينفعش
شريف.. اهااا يعني انتي تخبطيني ومش عوزة تساعديني
مي..طيب خلاص تعالي اركب ..
فتحت باب سيارتها وساعدته ليجلس ثم التفت لتجلس امام عجلة القيادة
فتكلم شريف وهو يرتمي برأسه للخلف مغمض عيناه ويتظاهر بالاغماء:
- ااااه ياني أنا لازم ابلغ عنك وتتحبسي.
ابتلعت مي برعب وتكلمت لتستدرج تعاطفه وهي توزع النظرات بينه وبين الطريق:
- بوليس اي بس أنت شكلك طيب وابن ناس ومش هيرضيك تحبسني.
انا والله هعملك ال أنت عاوزة، و يا سيدي لو عاوز تعويض انا معايا دفتر الشيكات..
- لالا شيكاتكم بتكون مضروبة.
قالها شريف وهو لازال على وضعه، فتكلمت هي:
- طب خلاص أنا هروح الشركة عند بابي، وهديك ال أنت عوزة بس please بلاش بوليس.
فتح شريف عين واحدة، ثم مال عليها بتصنع وتكلم وهو يرتمي بجسده عليها ويدفن راسه ف رقبتها:
- الله رحتك حلوة.
ارتبكت مي وتكلمت وهي تبعده عنها:
- ايه اللي بتقوله دااا؟
تدارك نفسه واجابها:
- بقول ريحة الجنة حلوة، أنا باين عليا بموت، اااه.
توترت اكثر وتكلمت برعب حقيقي:
-بتموت اييه!! الله يخليك فوق كدا و دقايق وهنكون في المشفى، بس اااتتتتتعدل يا باااي عليك انت تقيل اوي.
- لا وديني عند المكانيكي.
قالها شريف فاتسعت عيناها وقالت وهي تجز على اسنانها:
مكانيكي!!!! أنت مش تعبان؟!
ابتسم شريف على سذاجتها وقال:
- تعبان بس عاوز اموت في عربيتي.
ضغطت على فرامل السيارة فاحدثت صوت عالى وقالت وهي تنظر له بعيناها التي تطلق الشرر:
- اهاااا ي بن ال.. انت بتشتغلني.
ضحك شريف بصوته كله وعقب:
- لقيت واحدة هبلة، مااشتغلهاش ليه.
انزل من عربيتي حالا والا ...
اقترب شريف منها وقال:
- وألا أيه يا خطر أنت.
تمتمت بغيظ من بين اسنانها:
أنت انسان غتت انزل حالا.
اعتدل شريف في جلسته، وربع يديه أمام صدره ورد عليها ببرود:
- لا مش هنزل وصليني عند الميكانيكي.
نظرت له نظرة مطوله وقالت متأففة:
- اوووف بارد فين مكان الزفت الميكانيكي.
- عيييب واحدة حلوة زيك تقول زفت عيييب عيييب.
تم تابع بهمس:
- الشفايف الحلوة دي مش للشتيمة، دي اتخلقت لحاجات تانية.
قالها وهو يغمز لها فاتسعت عيناها وقالت بغضب:
- اها يا قليل الأدب يا سافل انزل حالًا وإلا هصوت وهلم عليك الناس.
تطلع عليها دون كلام ثم تكلم بعدها:
- هتوصليني والا مش نازل خالص، وبصراحة بقى أنا فاضي ومفش ورايا حاجة
-ثقيل ورخم.
انفلتت من بين اسنانها فاعتدل وقال ببرود:
- سوقي وأنتِ ساكتة.
ثم وصف لها عنوان الميكانيكي حتى اوصلته إلى المكان نزل من السيارة وهو يقول:
- سلام يا قمر
ثم ارسل لها قبله في الهواء وهو يغمز لها.
فرمقته بنظرة غيظ وقالت وهي تجز على اسنانها:
سلام يا زفت.
قالتها وانطلقت بالسيارة بسرعة كبيرة، فنظر شريف في آثارها وتمتم بخفوت وهو يبتسم:
- طعمه بنت اللذين.
(مي يوسف الجندي ..22 سنة الابنة الوحيدة لوالدها رجل الاعمال يوسف الجندي)..
.......................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!