الفصل 7 | من 46 فصل

رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل السابع 7 - بقلم neven bakr

المشاهدات
15
كلمة
3,267
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الفصل السادس من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في صباح اليوم التالي

في الشركة المالكة لعائله سليم المهدي ....
تخطو ملك أولى خطواتها لها في العمل
كانت تغمرها السعادة..فلا تعلم ما تحمله الايام لها. هل ستسوقها إلى تحقيق احلامها ام إلى جحيم لن يسعه قلبها!
دخلت ملك المصعد وضغضت الزر، وعندما بداء في الصعود
فتح باب المصعد شخصا ما...
وعندما نظرت له وجدته يبتسم لها بوداعة
- صباح الخير يا انسة ملك...
ابتسمت له ملك وردت بلباقة:
- صباح الخير يا فندم.
تراجعت ملك للخلف أما شريف فوقف يضع كفيه في جيبي بنطاله بثبات، حتى اثاره ارتباكها
وهي ملتهية في الملف الذي تحمله بين يدها، به بعض الاوراق الخاصة لها فتنحنح شريف وسألها حتى يخفف من حدة توترها

- انتي لبسة اسود ليه يا ملك؟؟
اختنق صوتها وردت بحزن يملأ عيناها:
- ماما وبابا اتوفوا من سنة تقريبا.
عبس وجه شريف وعقب بأسى:
- هما الاتنين!! هي كانت حادثه ولا اي؟
نفت ملك قائلة:
- لا يا فندم، بابا اتوفي الأول حصله حادث، اما ماما الله يرحمها، كانت مريضة قلب، مااستحملش حزنها على بابا واتوفت بعده ب ٣ شهور
تمتم شريف:
- لاحول ولا قوة الا بالله، اسف الله يرحمهم.
ثم تنحنح وسألها مرة اخرى:
- انتي مخطوبة يا ملك.
ضغطت ملك على شفتيها ثم هزت رأسها و اجابت:
-.لا يا فندم مش في دماغي الارتباط حاليا، لما اخلص دراستي وبعد كدا يجي الارتباط.
اومأ شريف باعجاب وتابع:
- ربنا يوفقك.
قالها ثم تابع:
- النهاردة هتمضي العقد في مكتب مستر فهد، هيتحدد فيه المرتب وساعات العمل.
ابتسمت له قائلة:
- باذن الله يا فندم
ساد الصمت بينهما حتى وقف المصعد في الدور المحدد
فتكلم شريف بابتسامه بعدما ترجل للخارج:
Good luck
اومات له شاكرة ثم توجهت على وجهتها
..........................
في فيلا سليم المهدي ..
تحديدا في غرفة فهد.
كان يرتدي ملابسه أمام المرأة، يتابع تلك النائمة من خلالها، ليتجه صوب الباب و اغلقه بضيق ...
نزل درجات السلم فوجد السيدة نعمات مديرة المنزل
تلقى عليه تحية الصباح بابتسامة بشوشة:
- صباح الخير يا فهد باشا..
رد فهد بنبرته القوية:
- صباح الخير يا نعمات، جدي صحي هو و جني!!
اجابته نعمات:
- ايوة يا باشا، وهما تحت في اوضة السفرة بيفطروا
اومأ لها فهد وبعدها تحرك في اتجاه غرفة الطعام.
وبعدما القي عليهما تحيه الصباح وبادلوه التحية....
جلس اولا ثم وجه كلامه ل شقيقته
- هتنزلي مع روجيدة تجيبي طلباتك...
تركت جنى شوكتها وقالت معترضة:
- لا يا ابيه، أنا اتفقت مع هايدي والاء، وحضرتك عارف انهم مش بيحبوا طريقة روجيدة.
اخذ فهد نفس عميق وزفره بضيق ثم اخرج من جيب حلته الداخلي ال credit card
ومده إليها قائلا:
خلي دي معاكِ، عشان لو احتجتي فلوس زيادة
قفزت جنى بسعادة وقبلته على احدى وجنتيه قائلة:
- يعيش ابيه يعيش يعيش أنت احلى ابيه في الدنيا...
قهقه فهد على طريقتها الطفولية:
- ماشي يا بكاشة
ثم تابع بجدية:
الفستان يكون محتشم يا جنى
قهقهت جنى وقالت تقلد كلماته وكلمات عمر:
خلى بالك يا جنى!! الفستان يكون محتشم مفيش ميكاب تقيل
والله حاضر هخلي بالي من التحذيرات.
قرصها فهد على إحدى وجنتيها وناغشها:
اللي قولته يتنفذ من غير لماضة
ثم تابع وهو يوجه كلامه ل جده يسأله:
هو عمر ماقالش هيوصل امتى؟
اجابت جنى وهي لازالت تحت تاثير حماسها:
- عمر قالي هيوصل بكرة باذن الله بعد العصر.
نظر لها فهد وجدها في نفس الوقت فاحمر وجهها خجلا وتمتمت:

-ااااص ل.. ه و.. ي ع ن ي.... قالي قبل ما يمشي.
اقترب جدها وربت بكفه على وجهها بحنان:
- ومالو يا حبيبتي
ضغطت على شفتيها وازداﮂ خجلها فقالت لتفر من امامهما:
عن اذنكم هطلع اوضتي عشان الحق اجهز نفسي.

ابتسم جدها:
- ماشي يا حبيبتي اتفضلي ...
وصعدت لغرفتها مسرعة
تابعها جدها حتى ابتعدت ثم استدار لفهد قائلا:
- واخد بالك يا فهد!!
اخد فهد نفس عميق وزفره براحة وقال:
- ايوة واخد بالي، بس مش هقدر اعمل اي حاجة غير لما هو ال يبداء في أول خطوة انا اختي غاليه يا جدي ..
اوما سليم راسه علامة على موافقة فهد رايه فعقب:
- اكيد يا ابني، من غير ماتقول ولو اني عارف ومتاكد من احساسه بيها.
نهض فهد من مجلسه وعدل جاكيت حلته وتمتم:
- ربنا يقدم ال فيه الخير يا جدي بعد اذنك أنا هقوم.
اتفضل في امان الله يا حبيبي....
قالها سليم وغادر فهد لمتابعة عمله في شركته
............................................
بالادارة بمكتب عمر
كان مصطفى يتحدث إلى زوجته وابنه:
- حبيب بابي أنت...
- حاضر هجيبلك عربيه كبيييييرة اوي
- خلي بالك من مامي على ما ارجع أنتت راجل البيت
في غيابي.
- حبيب قلبي انت هات مامي يلا
بصوت هامس وانتي كمان ...
زوجته ......
حاضر مش هتاخر هنرجع بكرة على العصر باذن الله
زوجته ......
مصطفى.. سلام و
تنهد مصطفى بحنين وهو يغلق الهاتف فتكلم عمر يناغشه:

أي يا عم ما خلاص، كلها بكرة بإذن الله وتشوفهم
عقب مصطفى:
- ماتعرفش يا عمر هما بيوحشوني قد ايه
قالها مصطفى ثم تابع بنفس التأثر:
- كل ماموريه بطلعها بكون خايف لا اسيبهم لوحدهم.
عقب عمر عليه وهو يربت على عضده:
- ما تقولش كدا ربنا يخليك ليهم يارب ويطمن قلبك عليهم.
امن مصطفى ثم ساله:
- وانت يا صاحبي هطمن قلبك امتى؟
زفر عمر بعدم راحة واجاب:
- والله يا مصطفى انا خايف اتقدم بأي خطوة اخسرها.
تقلصت المسافة بين حاجبي مصطفى وسأله يستفسر:
- ليه يا ابني؟! البنت بتحبك ومتعلقه بيك جدا.
اجابه عمر:
- عارف ومتأكد، بس خايف يكون حب أخوي أو تعود ثم تابع:
- أنت عارف لما كانت صغيرة كانت بتقولي يا بابي كانت بتخاف من فهد اخوها جدا لأنه كان عصبي وبيزعق وكانت بتجري في حضني تستخبي،
كبرت واتربت على ايدي وفي حضني وكل ما بتكبر حبها في قلبي بيكبر بس مش متأكد من حبها ليا.
تكلم مصطفى بنفاذ صبر:
- أنت عبيط ولا بتستعبط، دي بتسمع كلامك في كل حاجة وبتستاذنك زي ما بتستاذن اخوها ..

شوفت!!! اديك قولت زي ما بتستأذن أخوها
أنا خايف اعترفلها يا صاحبي، مش هقدر اقعد معاها في مكان واحد لو رفضت حبي.
قالها عمر ليعقب عليه مصطفى:
- نصيحة مني اعترفلها قبل ما حد تاني يقرب ليها وهي لسة صغيرة وحل....
قاطعه عمر بعصبيه:
- يقرب منها دا انا كنت اقتله، حد يقدر يبصلها دا انا ادفنه مكانه حي..
قهقه مصطفى وتكلم ليغيظه:
- اهدي يا عم هركليز، انا بتكلم معاك بصوت عالي
ثم تابع بنبرة جادة:
- أنا خايف عليك يا صاحبي لا تندم وساعتها ماتلومش إلا نفسك.
تنهد عمر وهو يهز برأسه وتابع:
- ربنا يسهل تخلص امتحاناتها، وبعدها هتقدم ليها وهصارحها.
ربنا يهديلك الحال يا صاحبي
قالها مصطفى ليأمن عليها عمر
- يارب يارب يا صاحبي.
...........................................
في الشركة سليم المهدي

دخل بهيئته الخاطفة للأنفاس، فهد الشاب الوسيم
الذي تعمل الكثيرات من الفتيات على لفت انتباهه، لكنه لا يأبى بأحدهن، فلم يجد منهن حتى الأن من تلهب احساسه.
حتى زوجته لم يكن ليسعي بالزواج منها وانما ليلبي طلب جده، فكان يصر على زواج حفيده من أكبر العائلات
ولا ينكر بأنها جميلة، ولكن لم يهتز لها قلبه فهي كأي امراة بالنسبه له، وكانها ديكور يزين به وجهته الاجتماعية ليس اكثر...
يخطوو خطواته الرتيبة المتزنة بداخل الشركة ويلقي عليه الجميع التحيه ويبادلهم اياها في وقار.
صعد بالمصعد واتجه إلى مكتبه
. وقفت ملك تلقي عليه التحية هي ومنيرة وبادلهما تحيتهما فقال امرا بصوته القوي المتزن:

- منيرة تعالي أنت وملك ورايا.

حاضر يا فندم..
قالتاها ملك ومنيرة في نفس اللحظة لتجلس منيرة وهي تزفر قائلة بتذمر:
- ربنا يكون في عونك يا بنتي
هو طبعه كدا عل طول كيشري!
قالتها ملك، لتنتفض منيرة وتضع كفها على فم ملك وهي تتلفت:
- ايييه!!!! وطي صوتك ل تتخرجي بدري بدري..
قهقهت ملك وعقبت:
يا سلام للدرجادي..
منيرة مؤكدة لها:
.. للدرجادي واكتر انتي ماتعرفيش حاجة
جلست ملك وقالت بامتعاض:
- لا يا ستي مااحبش اتعرف، انا عوزة اشتغل وبس
ربتت منيرة على كتفها وتابعت تعليماتها:
- يبقي تقولي حاضر ونعم وبس.
زي ما عرفتك مستر فهد أول ما بيدخل بيطلب القهوة الاسبريسو بتاعته سكرها خفيف
بتطلبيها من عم محمود العامل بالبوفيه وبعديها بيطلع على جدول الاعمال
وبيكون معاكي ديما ورقة وقلم تكتبي اي ملاحظة بيقولها واوعي!! شوفي اوعي!!! تنسي حاجة هو قالها
سامعة يا ملك.
انا هقوم اطلبلو القهوة وندخل بيها
وانتي رتبي files عل ما ارجعلك وكل file بالترتيب ..
ملك اوك
قالتها ملك وهي شاردة فيما قالته منيرة
......................................................
بـ المول
لالا اي دا لا مش هاخدو دا قصير اوي
قالتها جنى برفض قاطع فعقبت عليها آلاء:
يا بنتي هتفضلي عيلة لحد امتى؟؟
تكلمت جنى وهي على وتيرتها:
عيلة عيلة بس ما ازعلوش مني، أنا ما صدقت انه صالحني
ضيقت هايدي عيناها وهي تتطلع على جنى كالمجنونة:
- ايه!! صالحك!!! أنتِ يا بت بتعملي حاجات من ورانا دا احنا هننفخك.
قالتها لتفر جنى من امامهما وهم من خلفها فقالت من بين ضحكاتها:
- هههههه لا والله هي جت كدا.
قبضت هايدي على رسغها:
- قوليلنا كل حاجة صالحك ازاي
باسك؟
شهقت جنى:
- بس يا قليلة الادب انتِ وهي، أنا غلطانة اني بتكلم معاكو في خصوصياتي
تطلعت عليها كلا من هايدي وآلاء في نفس اللحظة ثم قالا في نفس واحد:
- خصوصياتي!!!!!! طب تعالي هنا وربنا لانوريكي وفرت من امامهما وسط ضحكاتها الرنانة.
............................................
في الشركة..
بداخل مكتب فهد
- مدام منيرة فهمتي الانسة ملك كل حاجة!!
سألها فهد بنبرة قوية جادة، فاجابت منيرة:
- ايوة يا فندم.
ثم وجه فهد سؤاله ل ملك:
- انسة ملك في اي سؤال تحبي تساليه ل مدام منيرة
هزت ملك راسها واجابت:
- لا ي فندم، انا عرفت كل حاجة عن طبيعة العمل
تكلم فهد وهو على وتيرته:
- تمام،... مدام منيرة اتفضلي أنتِ وسيبي الانسة.
- حاضر ي فندم.
قالتها منير بطاعة وانصرفت، فأخذ هاتفه واتصل على شريف وقال:
- شريف تعالي وهات العقد بتاع الانسة ملك.
اغلق الهاتف ثم قال امرا
- اتفضلي يا انسة اقعدي.
توترت ملك من جديته وتلك الهيبة التي تحاوطه ونفذت الامر وجلست في الحال.
و بعد لحظات ولج شريف عليهما المكتب وقدم ل فهد الملف قائلا بطريقته المرحة:
اتفضل يا بوص الملف.
اخذه فهد منه ثم وضعه على المكتب بعدما شمله بنظره سريعة، وقال امرا لها:
- اتفضلي يا انسه امضي هنا.
اخذت الملف دون أن تقرأه وقالت:
- امضي فين
رفع حاجبه باستنكار وهتف:
.مش تقري العقد الاول..
اومأت وعقبت بارتباك:
.حاضر...
قالتها واخذت منه العقد وقراءت ما به
حتى وصلت إلى منتصف العقد، فاتسعت عيناها وقالت دون وعي:
- ايه كاااااااام الشرط الجزائي كااااام!!!!؟
ابتسم شريف بملئ شدقيه وتمتم:
- مليون جنيه.
دااا دا ليه ي فندم افرض حصلت ظروف وما قدرتش اكمل اتسجن!!
عقبت بها ملك, فاردف فهد وهو يعتدل في جلسته.
- والله دا ال عندي, شوفي قررتي ايه وبلغني رأيك حالا:
و تابع شريف يكمل:
- وفي كمان شرط مهم !!! ممنوع الارتباط بأي شكل من الاشكال مدة لا تقل عن سنة، اديكي شوفتي مدام منيرة لما طلبت اجازة وضع الشغل كله اتلخبط ازاي
تمتمت ملك بتردد:
- بس يا فندم اصل....
قاطعها فهد بصرامة:
يا انسة قدامك 5 دقايق بالكتير تفكري فيهم، يا تكملي يا تاخدي بعضك وتروحي..
- لالا خلاص .اانا انا موفقة.
قالتها ملك واخذت القلم ووقعت العقد ثم مدته ل فهد في لباقة:
القى فهد عليه بنظرة سريعة وتمتم:
- كدا تمام المرتب 3000ج دا مبدئيا وفي حوافز وف مكافئات، انا مش ما بخلش على موظفيني، كل ما بيعطوا العمل حقه، كل ما المكافئة بتزيد
هزت ملك رأسها بايجاب:
- تمام يا فندم.
اعتدل في جلسته ثم اردف:
- بكرة الحفل السنوي لـ رجال الاعمال، جهزي نفسك لو تحبي تحضريها.
لا يا فندم مش بحب جو الحفلات ...
تكلم بنفس النبرة الحازمة:
حفلة بكرة بس اللي بخيرك تحضريها، لكن اي حفلة هتخص الشغل وجودك فيها هيكون اساسي
هزت راسها دون كلام فاضاف:
معاكي باسبور؟
اجابت:
- لا يا فندم
شريف تاخد ملك وطلعلها باسبور في اسرع وقت لانها ضمن الفريق اللي هيسافر المانيا
جحظ عين ملك عندما استمعت لما قال واردفت باعتراض دون وعي:
- ايه ااا لمانيا؟؟
صاح فهد بنبرة قوية عالية ارعبتها وهو يضرب بكفه على سط مكتبه:

- بقولك اي احنا لسة فيها، ااقطع العقد وكأنه لم يكن ولا اي!!!
- ااصل يا فندم.....
قالتها ملك بتوتر فقاطعها فهد بحدة:
- لا اصل ولا فصل اللي قولتوا يتنفذ
تمتمت بتردد:
- حاااضر يا فندم.
اخذ نفس عميف وزفره بدون راحة ثم اضاف:
- اتفضلي انتِ على مكتبك.
تنفس ملك اخيرا باريحية، وهي تتجه لمكتبها وتمتمت بخفوت في نفسها خفوت:
ياساتر يا رب هو في كداا!!!
بعدما غادرت ملك جلس شريف وهو يقول:
- براحة عليها يا بوص، البونية لسة جديدة مش كداا
ضرب فهد على مكتبة وقال بصرامة:
- شريييييف.
تنحنح شريف وغير مجرى الحديث مردفا:
- أنا أجازة بكرة.
ضيق فهد ما بين حاجبيه واستفسر:
ليه؟!
اجابه شريف:
- العربيه يا سيدي عملت معايا الدنيئه وعطلت
ذم فهد شفتيه ثم اضاف:
اوك بعد ما نخلص من الحفلة عاوزك تغير طقم الحراسة اللي في الفيلا.
اوك يا بوص هقوم انا اشوف ال وريا
قالها شريف وغادر غرفة مكتبه، ليأخذ فهد بالفلف الخاص ب ملك ويمرر عيناه يراجعه
حتى وقفت عيناه على صورتها
كم هي رقيقة جميلة ملفتة
............................
عند روجيدة
مامي هرووح الشركة ل فهد اخد الcredit card
ع اشتري فستان وشوية حاجات لازماني
اوك اتصلي بيه وقوليلو ينزلها مع اي موظف
عشان مانتاخرش
قالتها والدة روجيدة التي اخذت بالهاتف وهاتفت فهد على الفور فكانت المكالمة كالاتي:
- فهد حبيبي plies ابعتلي ال

credit card بتاعتك عشان اجيب شوية حاجات لازماني
فهد ............
قلبت روجيدة عيناها وتكلمت بغيظ اخفته عنه:
- مع جني طيب انا محتجاها هعمل اي
فهد ...........
روجيدة:
- اوك يا بيبي... اموووه
تكلمت والدتها بامتعاض:
- ايه البيه مش عاوز يديكي ال credit card بتاعته ولا اي!!
زفرت بعدم راحة وعقبت:
- لا يا مامي دي مع جنى، و الهانم طلبتها منه قبل ما يرووح الشركة..
قصداها دي ولا اي؟
قالتها والدتها مستفسرة فعقبت روجيدة بضيق:
- مش عارفة، وما يهمنيش بدال ال بعوزه باخده
تكلمت والدتها ناصحة بدهاء:
- لا ي فالحة، فتحي عنيكي عشان المال ال عمال يتبعتر يمين وشمال دا بتاعك وبتاع جوزك
مطت روجيدة شفتيها واردفت:
- يا مامي كلهم شركا فيه مش فهد بس
تابعت والدتها نصيحتها بنفس الدهاء:
- يبقي دا دورك، لازم توعيه انه يأمن نفسه ما تعرفيش بكرة هيحصل فيه اي
اردفت روجيدة بتردد:
يا مامي دا مش بيتحمل كلمه عليهم، لا يا ستي مليش دعوة...
تغيرت ملامح والدتها وقالت محذرة:
- أنتِ حرة ماتجيش بعد كدا تشتكي
المهم تفضلي تزني عليه يروح يعمل تحاليل ويكشف وياريت تكوني معاه فاهمه
اومأت روجيدة وقالت بطاعة رغم ترددها
حاضر يا مامي ربنا يستر...
................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...