تحميل رواية «انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل» PDF
بقلم neven bakr
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد عز الدين المهدي..صاحب ال 30عامًا ذا جسد رياضي قمحي اللون عيناه بلون العسل حاد الطباع يهابه الجميع ولا يهاب احد يدير اعمال العائلة فهو كبير الاحفاد ل سليم المهدي ملك عبد الله ..19 سنه فتاه رقيقة هشة رشيقة جميله بيضاء عيونها زرقاء مائله للخضرة قصيرة نسبيا في السنة الأولى بكليه التجارة. عمر فريد المهدي.. 30سنه جسد رياضي عريض طويل فهو يعمل ظابط برتبه رائد يعشق ابنة عمه جنى منذ صغرها جنى عز الدين المهدي..19سنه جميله رقيقة متوسطة الطول رشيقة في السنه الاولي بكليه الألسن الجد سليم المهدي 68 عامًا ر...
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الاول 1 - بقلم neven bakr
فهد عز الدين المهدي..صاحب ال 30عامًا ذا جسد رياضي قمحي اللون عيناه بلون العسل
حاد الطباع يهابه الجميع ولا يهاب احد
يدير اعمال العائلة فهو كبير الاحفاد ل سليم المهدي
ملك عبد الله ..19 سنه فتاه رقيقة هشة رشيقة جميله بيضاء عيونها زرقاء مائله للخضرة قصيرة نسبيا في السنة الأولى بكليه التجارة.
عمر فريد المهدي.. 30سنه جسد رياضي عريض طويل فهو يعمل ظابط برتبه رائد
يعشق ابنة عمه جنى منذ صغرها
جنى عز الدين المهدي..19سنه جميله رقيقة متوسطة الطول رشيقة في السنه الاولي بكليه الألسن
الجد سليم المهدي 68 عامًا رجل قوي الشخصيه صارم من أصول صعيدية يعشق أحفاده فهو من قام على رعايتهم منذ وفاة ابنه عز الدين وسفر فريد والد عمر.
اما البقيه ستاتي لاحقا
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الثاني 2 - بقلم neven bakr
الفصل الأول من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في أحد الأحياء القديمة بالاسكندرية داخل بناية سكنية، كانت ملك وحدها تتناول الفطور فهي تسكن بمفردها منذ وفاة والديها في حادث.
صدح رنين جرس الباب فنهضت ل تفتح الباب
فوجدتها (سارة) التي دخلت تقول بمرح:
-صباح الخير ي لوكا.
ردت عليها ملك بنفس المرح:
- صباح الفل يا سوسو.
❤(سارة جارة لملك وصديقة طفولتها، في نفس عمرها، في السنة الأولى من كلية الطب، فكان حلمها هي و ملك منذ الصغر أن يكونا طبيبات، ولكن ملك حولت لتجارة كي تستطيع دفع المصروفات)
...
تكلمت سارة:
-ها فطرتي؟
اومأت لها ملك وقالت وتمسح يدها بالمنديل:
- الحمد لله فطرت.
سألتها سارة باهتمام:
- هتعملي إيه النهاردة، بردو هتروحيلوا؟
اجابتها الأخيرة باحباط:
ايوة لازم اشوفلي حل معاه.
فقالت سارة:
- طيب لو عمل معاكي زي كل مرة وماطل هتعملي معاه أي؟
ردت هي بيأس:
- والله ماعارفة! أنا مش معايا حتى ورق يثبت حقي،
بابا الله يرحمه كان واثق فيه جدًا
فقالت مهدئة لها:
- طيب يا حبيبتي ربنا يوفقك ويحنن قلبه عليكي ويديكي حقك.
ردت ملك وهي تأمن:
- يارب يا سوسو، يسمع منك ربنا.
خرجت كلاً من سارة وملك فوجدتا الست فاتن أم سارة أمام بيتها فابتسمت لهما وقالت بحنان:
- ها يا بنتي نازلة؟
عقبت ملك:
-.ايوة يا طنط بإذن الله ادعيلي.
رفعت السيدة فاتن يدها ودعت لها قائلة:
- .ربنا يوفقك يارب يا بنتي ويوقفلك ولاد الحلال.
❤(السيدة فاتن أم سارة جارة ملك وكانت صديقة لوالدتها، فهي تحبها كأبنتها ووقفت معها بعد وفاة والدتها ووالدها منذ أكثر من سنة)
ملك:
-هنزل أنا بقى.
أم سارة:
-ماشي يا حبيبتي ماتتاخريش.
عقلت ملك:
- حاضر يا طنط سلام.
نزلت ملك الدرج فوجدت دكتور عصام الساكن في نفس البناية يدلف من شقته ويغلق الباب،
فابتسم لها بابتسامته الودودة:
- صباح الخير يا ملك.
ردت ملك على استحياء:
صباح الخير يا دكتور.
❤(دكتور عصام ..طبيب متخصص ف أمراض النساء والتوليد، يعمل في احدى المستشفيات الخاصة "29" عاما، معجب ب ملك ولكنها تعتبره كأخ لها ليس أكثر، اما سارة فهو عشقها منذ الصغر)
دعصام:
- رايحة مشوار تحبي اوصلك؟
شكرته ملك في تهذيب قائلة:
- شكرا يا دكتور، مش عوزة اتعبك معايا.
تكلم عصام لائمًا:
- مفيش تعب ولا حاجة يلا بينا
ركبت ملك مع د. عصام سيارته وتوجها إلى مكتب
شريك والدها كي تتوصل معه في حل ل مشكلتها
*********
في فيلا سليم المهدي
في غرفة فهد يقف بهيبته أمام المرأة يرتدي ملابسه
وينظر من خلالها لتلك النائمة، تقدم صوبها بتأفف
وجلس بالقرب منها قائلًا بصوته الرخيم:
- روجيدة يلا قومي عشان تفطري معانا أنا كدا هتأخر
تململت روجيدة قائلة بكسل:
- حاضر يا حبيبي أنزل أنت وأنا هحصلك.
نهض وابتعد عنها مغادرا قائلًا بتحذير:
- 10دقايق بالكتير لو مالقتكيش نزلتي مفيش خروج النهاردة.
نفضت روجيدة الغطاء من عليها، وقالت بتسرع
- حاضر ااقل من 10د وهتلاقيني تحت.
نزل فهد وتركها كي تتجهز.
(روجيدة الصواف 27سنه من أكبر عائلات اسكندرية
جميله وانيقه جدا تحب فهد ولكن تعشق المال والنفوز اكثر، متزوجة من فهد منذ عامين ولم تنجب بعد، وهذا ما يعكر صفو حياتها، فالجد يصر يوميًا عليها وعلى فهد للذهاب للطبيب، فأمنية حياته رؤية حفيد ل أكبر وريث له)
في غرفة الطعام
كان الجد يترأس الطاوله ويجلس بجانبه عمر
فدخل عليهما ثم مال وقبل يد جده وقال:
- صباح الخير يا جدي صباح الخير يا عمر.
رد عليه عمر:
- صباح الفل.
الجد سليم ..صباح الخير يا حبيبي فين مراتك!
فقال وهو يجلس:
- بتجهز ونازلة.
سليم
- هتعمل أي النهاردة.
فرد عليه وهو يتناول من أمامه قطعه الخبز:
- في مشروع جديد هجيب الورق النهاردة بإذن الله ندرسه مع بعض.
اومأ له الجد سليم:
- على خيرة الله يا ابني.
قال جملته ثم سأل في أهتمام:
...اومال فين جني؟ هي مش هتفطر معانا ولا لسة نايمة!
جاء صوت جني من خلفه:
- ودي تيجي يا أبيه بردو.
ثم اقتربت منه وقبلته علي وجنته وقالت برقتها المعهودة:
- صباح الخير يا ابيه
ثم مالت علي يد جدها وقالت بعدنا قبلتها:
- صباح الخير على عيون احلى جدوو.
ابتسم لها جدها وربت على رأسها بحنان وقال بمحبة:
- صباح الفل يا حبيبة قلب جدوو.
تحاشت النظر لعمر المتابع لها وقال باقتضاب
-صباح الخير يا عمر.
فقال هو الآخر بنفس الأقتضاب:
- صباح الخير.
تابعهما سليم وهو ينظر لهما من تحت نظارته فسألها:
- هو ف حاجة مزعلاكي من عمر.
أجابت جني، وهي تنظر ل عمر بغيظ:
- أبدًا يا جدوو مفيش.
تجاهلها عمر ونهض قائلًا:
- طيب ااقوم أنا لـهتأخر.
عقب سليم:
- أنت لسة مااكلتش.
-لا كفايه كدا أنا الحمد لله شبعت.
قالها ثم رمق جنى من فوق كتفه وألقى السلام عليهم وذهب
هتفت جني بخفوت:
- .غتت.
فنظر الجد يشاكسها:
-بتقولي حاجة يا جنى.
فردت بارتباك:
- هاا لا ابدا يا جدوو؛ما بقولش حاجة.
اقبلت عليهم رجيدة والقت تحيه الصباح وجلست بجانب فهد قائلة:
- صباح الخير ياجماعة.
فردوا لها التحية:
- صباح الخير.
سليم:
إن شاء الله تجهزي نفسك الساعة 5 أنا حجزتلك عند دكتور كبير وشاطر.
روجيدة وهي تومأ له في طاعة:
- حاضر إن شاء الله.
ثم وجهت كلامها ل زوجها:
- هتيجي معايا ي فهد؟
عقب فهد عليها:
- لا أنا مش فاضي ممكن تاخدي مامتك معاكي هنراجع ورق مشروع جديد
روجيدة بأقتضاب:
- اوك زي ما تحب.
ساد الصمت بيهم، حتى انتهوا جميعًا من الفطور ثم نهض فهد والقى عليهم السلام ذهب لعمله
.......... .................. ........،............ ..............
وصلت ملك إلى مقر شركة شريك والدها
فاقبلت ملك على تلك الجالة على مكتبها:
- السلام عليكم ممكن ااقابل مجدي بيه لو سمحتى
فقالت الموظفة:
- والله يا فندم، مجدي بيه صفى الشركه هنا، وسافر
فتكلمت ملك بصدمة:
إيه بتقول إيه سافر سافر فين؟!
اجابتها الموظفة:
- والله يا هانم مااعرف، كل اللى اعرفه أنه سافر وإن صاحب الشركة الجديد اسمه حاتم بيه
تحبي تقابليه؟
وقفت في تيه والدموع تتأرجح في مقلتيها
وهتفت:
ااقابله ااقوله إيه بس ياربي؟
ثم تابعت بعد تفكير:
- طيب ممكن لو سمحت تخليني ااقابله يمكن يكون عارف مكانه.
الموظفة:
ثواني.
واتصل عل السكرتيرة لتستاذن لها بمقابلته
ثم قالت لملك:
الموظفة:
حاضر اتفضلي يا هانم حاتم بيه في انتظارك
صعدت ملك لمكتب صاحب الشركة الجديد
وبعدما وقفت أما مكتب السكرتيرة:
-.ممكن تبلغي حاتم بيه إني عوزة اكلمه، قوليلو ملك عبد الله
اومأت السكرتيرة في تهذيب:
- اوك ثواني ابلغه.
بعد دقائق عادت لها السكرتيرة و قالت:
- اتفضلي؛ حاتم بيه في انتظارك.
دخلت ملك المكتب فوجدت رجل في الـ 50 من عمره، أذن لها بالتقدم قائلا:
-اتفضلي.
شكرته ملك وسألته على استحياء:
شكرا لحضرتك، ممكن اسالك هو مجدي بيه صفى الشراكة بينكم صح وسافر؟
اجابها حاتم:
-ايوة الكلام دا من شهرين
فعادت لتسأله:
-حضرتك ماتعرفش مكانه
هز رأسه وأجاب حاتم:
- والله اللي اعرفه أنه سافر ألمانيا ومش هيرجع هنا تاني.
تسربت الدموع لعينيها وقالت بصوت مختنق:
سافر طيب وأنا أعمل ايه دا كان أخر أمل متمسكة بيه.
فقال الرجل:
أنا مش فاهم حاجة ممكن توضيح!
بدأت في ال بكاء وقالت:
- مجدي كان صاحب بابا الله يرحمه واتفق معاه إن يدخل معاه مشروع، واقترح عليه يبيع حتة الأرض اللي حيلتنا على دهب ماما على مبلغ كان محوشه في البنك، واخدهم منه على أساس أنه شريكه في المشروع وكان ماشي كويس لحد ما بابا اتوفى،
دلوقتي بابا بقالوا سنه متوفي وكل ما اجيله يقولي مفيش فلوس المشروع بيخسر،
واخر مرة جيتله هنا قالي تعالي بعد شهرين أكون دبرت مبلغ كويس واديني جيت لقيته سافر.
تنحنح حاتم وقال:
- والله يا بنتي أنا مش عارف ااقولك أي، أنا استلمت الشركه من شهرين ومعرفش أكتر من اللي قولتهولك.
ثم نهض من مكانه وتوجه إليها واخرج من جيبه زمة من المال وقال وهو يمد لها يده:
- ممكن تقبلي مني المبلغ دا ولو احتجتي حاجة أنا زي والدك.
- رفعت له ملك عيناها الدامعة وقالت بانكسار:
- حضرتك أنا مش شحاتة، أنا اتنصب عليا،.
فعقب حاتم على حرجها:
- ومين قال إنك شحاتة، خدي المبلغ دا وأول ما يتوفر معاكي فلوس روديه.
نهضت ملك وتوجت إلى الباب، وهي تجفف دموعها
ثم اردفت:
شكرا لحضرتك وخرجت فورا من المكتب
نظر حاتم في اثارها ونظر لرزمة المال وقال:
- بنت عفيفه النفس.
نزلت ملك وغادرت الشركة وهي تبكي وتقول في نفسها:
الله يرحمك يا بابا لو كنت عايش ماكنش حصل كدا
.........
البارت خلص يارب يجعبكم
عاوزة رايكم لانه يهمني
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الثالث 3 - بقلم neven bakr
الفصل الثاني من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في عيادة الدكتور ..
الدكتور
- بصي يا مدام روجيدة مبدائيآ كدا حضرتك معندكيش اي موانع للحمل، وللاطمئنان هنعمل شوية تحاليل وبأذن الله كله خير
فقالت والدتها وهي تنهض وتمد يدها للطبيب:
- شكرا يا دكتور، هنعمل التحاليل وهنجيبهالك لحضرتك.
قالتها ثم غادرت العيادة
😒ام روجيدة سيدة في بداية عقدها الخامس سيدة من سيدات المجتمع الراقي
..............................................
في فيلا الجد سليم المهدي
في غرفة جني..
كانت جني مع صديقاتها المقربات
الاء وهايدي في نفس سنهها ويدرسون في نفس كليتها
زفرت ألاء وقالت ل جنى:
-أنتِ يا بنتي افردي بوذك داا.
تكلمت جنى بامتعاض:
- سيبيني في حالي، مش دا كان رأيك؟
تدخلت ألا بعدما هزت رأسها:
أنا قولتلك يا غبية ماتبينيش انك مدلوقة، مش تتجاهليه بالغباء دا، انتِ كدا هطفشيه، أنتِ مش بتشوفي البنات بتبصلوا ازي؟
فقالت بغيظ ونبرة تغلفها الغيرة:
- ماتفكرنيش، كل ما افتكر ازاي كان بيتكلم مع البت المسهوكة في النادي، عفاريت الدنيا بتتنطط ف وشي.
قهقهت هايدي عليها وقالت:
- سيبك منها البت دي هتغرقك أنتِ اتعاملي معاه بطبيعتك، وماتعنديش فيه كل ما تشوفيه، عمر مش بيحب العند اسمعي كلامي.
قلبت ألاء عيناها وتمتمت:
- اسكتي يا هابلة أنتِ و هي، دا كل ما تتقل حبه تزيد محبة.
قالتها بغيظ منهم ثم تابعت بحالمية
أنتِ ما بتشوفيش في الرويات البطلة بتفضل تعاند في البطل وهو بيموت فيها.
قهقهت هايدي عليها وقالت:
- والله ماموديكي في داهية غير الرويات اللي بتقريها دي.
هدرت فيهما جنى بنفاذ صبر وقالت:
..باااااااااس أنتِ وهي، فكروا معايا اخليه ازاي يشوفني زي البنات اللي بيعرفهم، مش كل ما يتكلم معايا يحسسني إني لسة عيلة صغيرة.
نصحتها آلاء:
- عندي فكرة، احنا نوهمه إن في واحد بيحبك وبتكلميه في الفون، فهو يغير عليكي ويعترف بحبه
اتسعت عين حنى وقالت ساخرة:
- يا صلاة النبي دا كان هو وفهد قتلوني.
تكلمت هايدي ناصحة لها هي الأخرى:
-اسكتي يا بت بافكارك المهببة دي، أنا رأيي انها تلفت نظره باهتمامها بيه، انها تسمع كلامه مش العند والعبط دا.
تكلمت جنى بيأس:
مهو أنا بعمل كدا وبردو زي مايكون مش شايفني
نهضت هايدي:
- حيرتينا معاكي قومي أنا جوعت أوي
يلا بينا نروح نقعد شويه في النادي بدل الجو الخنيق داااا وناكل لينا لقمة
وفقت كلا من جنى و ألاء:
أوكِ يلا بينا
..................................................
في غرفة المكتب
كان يهاتف الطبيب ليطمئن علي حاله زوجة حفيده:
- يعني كله تمام يا دكتور، اومال التاخير دا من ايه.
تكلم الطبيب بعملية:
- مسألة وقت مش أكتر، وانا كتبتلها علي شوية تحاليل بس بردو لازم فهد باشا يعمل تحاليل هو كمان، عشان ممكن يكون عنده مشاكل و هي ال مأخرة الحمل.
ذم سليم شفتيه وسأله
- يعني هو كمان لازم يكشف؟
الطبيب:
- طبعا يا فندم التحاليل دي ضرورية عشان لو في مشكلة لا قدر الله، نبداء بالعلاج كل ما كان التدخل اسرع كل ما كانت النتيجة احسن.
تمتم سليم:
- بإذن الله، شكرا ليك يا دكتور، هكلم حضرتك في ااقرب وقت.
انهي الجد المهاتفه وهو في حيرة كيف سيقنع فهد بالذهاب لعمل الكشف والتحاليل،
ثم قال في نفسه:
- لازم يروح أنا نفسي اطمن عليه قبل مااموت
..........................................
في بيت ام سارة
ها يا بنتي رنيتي عليها؟
تكلمت سارة بقلق:
ايوة يا ماما اتصلت عليها وبردو مغلق
انتقل القلق للأم سارة فقالت:
- أنا قلبي واكلني عليها ماكنش لازم تنزل لواحدها كنتي روحتي أنتِ ولا أنا معاها، ياعالم ي بنتي ايه اللي حصل؟
رن جرس الباب فاسرعت سارة
وفتحت الباب، دخلت ملك والقت السلام بارهاق:
-السلام عليكم.
ردا عليها السلام:
-وعليكم السلام.
تكلمت ام سارة معاتبه لها:
- كدا يا بنتي قلقتينا عليكي!
تكلمت ملك بنبرة حزينة:
- معلش يا طنط سرقني الوقت وأنا ماشية ما حستش بنفسي.
سألتها سارة باهتمام:
هاا احكيلنا عملتي ايه
حكت ملك بصوت باكي:
- اتنصب عليا أخد الفلوس وصفي الشركة وسافر.
لطمت أم سارة على صدرها وقالت في جزع
-يا حبيبتي يا بنتي عوضك على الله منه لله البعيد.
اقتربت سارة بدورها وربتت على ظهرها وقالت تواسيها:
- منه لله الحرامي، حبيبتي ماتزعليش نفسك الزعل مش هيرجعلك الفلوس.
مسحت ملك دموعها وقالت وهي على وتيرتها الباكية:
- حسبي الله ونعم الوكيل، مش عارفة هعمل ايه؟ في الأيام الجاية، الكليه على الأبواب وعوزة ادفع المصاريف واجيب الكتب وكمان لبس للكلية.
تكلمت أم سارة تواسيها وتشدد من أزرها
- قومي يا حبيبتي اغسلي وشك، وكوليلك لقمة وإن شاء الله كله هيتدبر بأمره.
نهضت ملك وتمتمت:
ونعم بالله العلي العظيم، أنا هدخل أنام مش قادرة.
ردت عليها ام سارة:
- كدا غلط يا حبيبتي هتقعي من طولك
قومي يا سارة جهزي الأكل يلا عشان نتغدا كلنا.
عقبت سارة بطاعة:
حاضر يا ماما يالا يا ملك ادخلي خدي شاوركدا منعش على ما أحضر الأكل
اومأت ملك لها ونهضت لتدخل بيتها وهي تحوقل وتدعوا ربها بحل مشكلتها
.............................................
في أحدى الشركات التابعة ل عائله سليم المهدي
بـ مكتب فهد
فهد ل شريف:
- كدا كل الورق الخاص بالمشروع جاهز على توقيع جدي.
أومأ له شريف وهو يعيد ترتيب الأوراق:
- ايوة يا بوص كدا كله تمام.
وضع فهد قلبه بجيب حلته الداخلي وسأله:
- في حاجة تاني عوزها مني؟
اجابه شريف بسؤال:
- أنت هتروح من دلوقت؟!
نهض فهد وامسك بحقيبته واجابه:
ايوة يا سيدي، لازم جدي يشوف الورق النهاردة عشان يقول رأيه النهائي ويوقع عليه بالمرة.
أوما شريف بتفهم وقال:
- وراك حاجة بالليل؟
اجابه فهد:
- مش عارف لسة، هبقي اكلمك لو مفيش حاجة هتصل بيك نسهر مع بعض.
اوك
قالها شريف ثم استطرد قائلًا:
- بالحق منيرة السكرتيرة عوزة اجازة وضع ٣شهور ولازم نشوف واحدة مكانها.
اعطاه فهد اوامره وهو يتوجه صوب الباب:
-أوك أعمل الازم، بس اختار واحدة صح مش زي الاشكال ال بتجبهالنا.
تكلم شريف ببراءة وهو يشير لنفسه باصبعه:
.أنا يا بوص الله يسامحك.
هز فهد رأسه بيأس من صديقه وقال وهو يفتح الباب:
- يلا سلام عشان مااتخرش.
ابتسم شريف عليه:
- سلام ي بوص.
شريف احمد الهواري 30سنه صديق فهد المقرب وذراعه الأيمن، محل ثقة ل فهد وكاتم اسراره من أصول صعيدية، يعشق السهر وبرغم الكثير من علاقاته النسائية
الا أنه لم يجد حتى الآن من تمتلك قلبه المتمرد
..................................................
في سيارة أم روجيدة
أم روجيدة:
- كدا بقي مالهومش حجة ومفيش حد فيهم هيضايقك تاني.
تكلمت روجيدة بامتعاض:
والله مفيش حد بيضايقني غير جده هو اللي نازل زن عاوز حفيد، لكن فهد بحس أنه مكبر دماغه ودا اللي مطمني
لوت فمها وعقبت على ثرثرة ابنتها:
- بالعكس يا هبله، معني أنه مش فارق معاه الخلفة منك يبقي لازم تقلق، لأنك كدا هتبقي عايشة معاه على كف عفريت.
اتسعت عيناها وسألتها بترقب:
- بتقولي إيه يا مامي على كف عفريت ازاي؟
اجابتها امها ام بدهاء:
-الرجل لما بيحب الست بيحب حاجة تربطوا بيها ومفيش اقوي من الأطفال.
امتعض وجهها واختنقت نبرتها وقالت بقلة حيلة:
وأنا بأيدي إيه اعمله وماعملتوش؟
وضعت امها يدها على كفها وقالت لتطمئنها:
- ما تقلقيش كل مشكلة وليها حل، سيبي كل حاجة عليا واطمني
نظرت لها روجيدة بقلق وقالت:
- ربنا يستر.
......................................................
في فيلا الجد سليم المهدي
في غرفة المكتب فهد:
دي كل حاجة عن المشروع، في اي ملاحظات؟
خلع سليم نظارته ورد بارهاق:
-
لا يا ابني مفيش.
تغيرت ملامح فهد من الجدية للقلق وساله باهتمام:
- في حاجة يا جدي مالك أنت تعبان؟ صوتك مش عجبني!
تنحنح سليم وقال:
- الدكتور كلمني وقالي إن روجيدة تمام وتقدر تخلف ومفيش عندها أي موانع، ولازم أنت كمان تروح تكشف وتعمل تحاليل عشان يشوف التاخير من إيه
انتفض فهد من مكانه قائلًا بعصبية:
-أنا مش عارف في أي! احنا مابقلناش كتير متجوزين ليه الصربعة دي؟
-صربعة أي يا فهد انا نفسي اطمن عليك نفسي اشوفلك حته عيل قبل ما اموت
قالها سليم فعقب عليه فهد بعدما لانت نبرته:
- ما تقولش كدا يا جدي بعد الشر عليك ربنا يبارك في عمرك ويخليك لينا،
تكلم سليم بنبرة بادت حزينة:
-يا ابني دي سنة الحياة، أنا نفسي اشوف عيالك أنت وعمر، انتوا اللي فضليني بعد ما ابوك الله يرحمه اتوفي وعمك اللي سافر وحتى لا بيسأل عليا ولا على ابنه.
زفر فهد بعدم راحة وعقب:
- حاضر يا جدي اللي تشوفوا
سأله سليم بلهفة ظاهرة:
بجد يا فهد يعني احجزلك؟
تنحنح فهد وتكلم بمراوغة:
مش وقته يا جدي، نخلص من المشروع دا، و اوعدك هعمل اللي أنت عوزه.
قالها ثم جمع أوراقه ووضعها في الحقيبة المخصصة للعمل، وتركه وصعد لغرفته
فتمتم سليم بالدعاء له:
-ربنا يهديك ي ابني يارب.
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
خلص البارت ي حلوين
ضيفوا نفسكوا معايا في الجروب
رويات نيفين بكر
وماتنسوش تعملولي متابعة هنا 👇عشان يوصلكم كل جديد nevooba3
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الرابع 4 - بقلم neven bakr
الفصل الثالث من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في مكان جديد لأول مرة نزوره
في شركة فايز الجيار أكبر منافسين لـ فهد
فايز الجيار ..(52)عاما رجل لعوب يعمل في كل ماهو ممنوع، شعاره في الحياة الغاية تبرر الوسيلة.
كان فايز الجيار أمام مكتبه يهاتف احدهم بعصبية:
- أنا قولتلك كلمة واحدة، المناقصة الجديدة أنا اللي هاخدها ومعنديش كلام تاني.
واكمل بنبرة يتخللها التهديد:
- أنت أخدت مني فلوس كتير المرة دي، يعني تنفذ الاتفاق بالحرف، وإلا هوصل الملفات اللي تحت إيدي لـ فهد باشا وهو يشوف شغله معاك.
تكلم الأخير بذعر:
- لا لا ارجوك يا فايز بيه إن شاء الله هعمل اللي أنت عوزه.
اخد نفس عميق وتكلم:
- ما أشوف.
قالها ثم استطرد قائلًا يسأله:
- فين البنت اللي قولتلي عليها، أظن اسمها.....
همهم بها فايز يتذكر اسمها إلا أن الأخير ذكره حين نطق:
- اسمها عبير يا باشا.
عقب فايز بلهجة أمرة:
- عاوزها تبقى عندي في اقرب وقت مفهوووم.
أومأ الاخير قائلا بطاعة:
- حاضر يا فايز باشا اللي تؤمر بيه.
اغلق الهاتف ولاحت على وجهه ابتسامة شيطانية وهو يتمتم:
- والله وجه اليوم اللي هشفي غليلي منك وهخلص القديم والجديد يا ابن المهدي
..........................
في اليوم التالي
ببيت ملك/
استيقظت ملك ودخلت إلى الحمام، وتوضأت وارتدت اسدالها ثم ادت فريضتها وجلست بعدها على سجادة الصلاة ورفعت يدها ودعت ربها في خشوع أن ييسر لها أمرها.
انتهت وابدلت ملابسها وهمت بالذهب لبيت سارة صديقتها، رنت جرس الباب ففتحت لها سارة
فابتسمت لها ملك ببشاشة، والقت عليها تحية الصباح وهي تزيحها من أمامها بمزاح.
- صباح الخير يا سوسو.
هزت سارة رأسها على تلك المجنونة قائلة بامتعاض:
- صباح الخير يا ستي.
اقعدي اف...
كانت ملك قد جلست بالفعل بدأت في تناول الإفطار، فقالت سارة بنفس النبرة الممتعضة:
تفطري أيه ما أنت قعدتي خلاص.
قهقهت عليها والدتها السيدة فاتن التي كانت تحمل صينية عليها أكواب الشاي وقالت:
- مالك بيها يا بنت سيبيها تفطر.
نهضت ملك وحملت عنها الصينية وقالت بمزاح والطعام يملئ فمها بعدما وضعت ما بيدها على المائدة:
غيرانة مني يا طنط عشانك بتحبيني وهي لاء.
تخصرت سارة وتابعت بنفس النبرة
على فكرة دي مامتي أنا أنت بنت جارتنا بس
ضربتها والدتها بخفها وقالت لملك بحنان وهي تحتضنها
مالكيش دعوة بكلام البنت دي أنت بنتي حبيبتي
احتضنتها ملك وهي تشعر بصدقها وحنانها وتمتمت
ربنا يخليكي ليا يارب، من غير وقوفك معايا ماكنتش هعرف اكمل حياتي أزاي
اقتربت سارة، وقالت لها وهي تقلب شفتيها كالأطفال رغم تأثرها:
- هي بس وأنا لاء.
ابتسمت ملك واحتضنتها وقالت بصدق رغم مزاحها:
هبلة يا رب هابلة بس بحبها.
قالتها ثم تابعت بجدية:
أنتوا عيلتي اللي ربنا عوضني بيها.
شددت سارة قي احتضانها فتكلمت فاتن:
يالا يا بنات كلو عشان ما تتأخروش
ابتعدت ملك وعادت لتجلس وتتناول طعامها فسألتها سارة:
- ناويه على أيه بإذن الله؟
أخذت ملك نفس عميق، وهي تمسح يدها بالمنديل من بقايا الطعام وقالت:
- هنزل ادور على شغل، مفيش حل غير كدا قدامي.
فقالت فاتن وهي تنهض:
قولتلك قبل كدا ما تشيليش هم أنت زي سارة واللقمة نقسمها سوا ولما تتخرجي اشتغلي بشهادتك بدل البهدلة.
طبعت ملك قبلة على خد فاتن وقالت بمحبة كبيرة
عارفة والله، كفاية لحد كدا أنتِ السنة اللي فاتت شيلتيها كلها.
عقبت فاتن لائمة:
وانا كنت اشتكيتلك، وزي ما عدت السنة اللي فاتت هتعدي السنين الجاية بإذن الله.
تكلمت ملك بتعقل وهي تحتضنها:
- يا حبيبتي السنة دي مختلفة، سارة أول سنة ليها في طب، يعني مصاريف كتيرة،وملازم وكتب أكتر. وأنا الحمد لله كليتي مش محتاجة حضور زي ما أنتِ عارفة.
يعني هقعد طول النهار ما بعملش حاجة.
- قولتلك ادخلي طب مع سارة وأنت اللي عندتي.
قالتها فاتن بغير رضا، فدمعت عيني ملك وتمتمت بتأثر:
- الحمل كان هيبقى عليكِ كبير يا ست الكل.
وأنا كنت اشتكيت لك.
قالتها فاتن ممتعضة، فتنهدت ملك وتمتمت:
-الحمد لله على كل حال كل شيء نصيب.
تركتهما فاتن، فاقتربت سارة منها وربتت على ظهرها واردفت:
- الحمد لله حبيبتي ربنا يوفقك ويعينك.
ثم تكلمت بمرح وهي تحتضنها بمحبة، لتبدد حالة الحزن التي هي عليها وهي تأخذ بيدها لتجعلها تدور حول نفسها:
الا قوليلي هو في حد حلو أوي كدا حتي وهو لابس أسود.
ابتسمت ملك لها وعقبت بعدما مسحت دمعة جانبية على طرف عينها:
- اهااا يا سوسو ياا رافعة معنوياتي.
ثم تغيرت تعبير وجهها عندما لاحظت الحيرة على وجه صديقتها،فتكلمت بجدية:
- مالك يا سارة فيكي حاجة؟
اجابتها سارة بنبرة حزينة:
- والله ماعارفة ااقولك أيه.
عادت ملك وسالتها بخفوتبنبرة ذات مغذي:
-.هو الموضوع له علاقة دكتور (عصام)
اومأت هي وقالت:
.ايوة يا ملك مش عارفة ساعات بحس أنه بيبادلني نفس احساسي بيه، وساعات كتير بحسه ولا على باله خالص وانه بيتعامل معايا من باب الذوق مش اكتر.
ابتسمت ملك وقالت تنصحها بعقلانية:
- يا سارة يا حبيبتي، دكتور عصام راجل عملي تقريبًا مش بيعرف يعبر عن احساسه.
سألتها سارة فقالت:
يعني إيه تقصدي إني أنا اللي اصارحه؟
نفت ملك قائلة:
- لا طبعا مش داا قصدي، اللي اقصده إنك تركزي في مذكرتك وبس، أنتِ في طب يعني مذاكرة ليل ونهار
وسيبك من الحكاية دي مؤقتا، الوقت هو ال هيحلها
وعلي فكرة أنا حاسة إن دكتور عصام مهتم بيكي.
أنتِ ناسية فرح ازي لما جبتي مجموع كبير وهو ال شجعك على دخولك طب.
تكلمت سارة بسعادة:
- بجد يا ملك تفتكري كدا؟
تكلمت ماكدة:
- طبعًا يا بنتي هو أنتِ شوية ولا أيه، دا أنتِ القمر بتاعنا هو يطول!!
احمر وجهها وقالت والابتسامة تضيء وجهها:
-ياريت يا ملك، أصلك ماتعرفيش أنا بحبه قد أيه؟ دا هو العشق يا بنتي.
قهقهت ملك عليها واردفت مازحة:
- يا بت اتقلي مش كدا، يلا اسيبك بقى سلام.
قالتها ملك وودعتها لتبدأ في بحثها لإيجاد عمل.
..............................................
في فيلا الجد سليم المهدي
في غرفة فهد/
يوووه احنا مش هنخلص من الزن دا كل شوية، قولتلك لما اخلص من المشروع اللي في إيدي، وكمان في حفلة رجال الأعمال السنويه كل دا وأنتِ بتتكلمي فى تفهات.
تفهات!! أنت بتسمي الخلفة تفهات يا فهد؟
قالتها روجيدة بتعجب، ثم تصنعت بكاءها وتمتمت:
-يبقى أنت مش بتحبني زي ما مامي بتقول، لو بتحبني بجد كنت سعيت للخلفه بنفسك.
لم يعقب عليها ولكنها لاحت على وجهه علامات الضيق فاقتربت منه وهي على وتيرتها:
- يا فهد أنا بحبك، ونفسي في حتة طفل منك يكبر جوايا، وكمان جدك اللي مستلمني كل يوم في الرايحة والجاية، واديني عملت زي ما قال والدكتور قالي كله اني تمام ومعنديش أي مشكلة.
تكلم فهد بضيق فهو مجبى على زواجه منها ولا يريد توريط نفسه نعها اكثر ولكن كانت رغبة حده في رؤية حفيد له:
- خلاص يا روجيدة، هعملك اللي أنتِ عوزاه بس اخلص من الشغل اللي عندي.
قفزت وهي تتصنع السعادة وقالت:
- حبيبي يا فهود أنا فرحانة أوي
ابتسم لها ابتسامة فاترة ثم عدل من جاكيته وهم ليولج فلحقته تقول:
هتيجي على الغدا النهاردة؟
تكلم وهو ينزل السلم:
- لا اتغدوا انتوا أنا هتاخر برة.
ماشي يا حبيبي أنا هتغدى مع مامي، وهقعد معاها وانت راجع عدي عليا خدني.
قالتها ثم ارتمت على ملامحها ابتسامة نصر، الكابوس الذي يؤرقها في ازاحتها من حياته ذهب بلا رجعة، ستكون سيدة بيتة وما يملكه سيكون لها.
.......................................
ف غرفة الألعاب الرياضية الخلفية للفيلا/
كان يرتدي بدله التمرينات الرياضيه خاصته، ويرتدي القفازات الخاصة برياضة الملاكمة وهو ويضرب الكيس الرملي.
دخلت عليه جنى وهي تتطلع عليه بنظرات عشق وهيام، فكان يشبه الأبطال المحاربين بكتاب الأساطير بتلك الغرة التي تنزل على وجهه كلما تحرك وقطرات العرق المتصببة على جبينه وعضلاته البارزة من المجهود، كان أمامها مهلك لأعصابها.
انتبه عليها فزينت وجهه بابتسامة جانبيه زادته وسامة على وسامته، فتكلم دون أن يلتف لها:
- خير يا جنى في حاجة؟
انتفضت جنى في وقفتها غمغمت في سرها
كيف رأني ثم تكلمت بصوت عالى نسبيًا
- ها اه لا ابدا أصل أصل جدو بعتني ليك عوزك.
التقط المنشفة وأخذ يجفف قطرات عرقه من على جبينة ثم قال:
أوك روحي قوليلو هخلص تمرين وهاخد شاور وجايله.
اوك....
قالتها ثم ابتعدت خطوتين فوقفت والتفت لتعود له مرة أخرى، فتمتم يسألها باستغراب:
- في أيه تاني؟
ضغضت جنى على شفتيها وتكلمت:
- هو أنت مش رايح الشغل النهاردة؟
اجابها ببرود:
لا أنا مسافر كمان ٣ ساعات ورايا مأموريه ف أسوان هقعد هنام أسبوع.
عقبت جنى بنبرة بدت له حزينة:
أسبوع!! يعني مش هتحضر الحفلة؟
عقب وهو يمرر عيناه على وجهها الذي يعشقه:
- هحضرها بإذن الله، هرجع على عصر يوم الحفلة.
تحب اجهزلك شنطتك ولا حاجة
قالتها جنى وهي تخفض وجهها ومازالت علامات الحزن باية عليها، فاجابها هو مقتضبًا:
- لا شكرا أنا محضر كل حاجة
ابتلعت هي وقالت:
- هو أنت زعلان مني.
رد هو متهكما بعدم رضا:
- وهو أنتِ بتعملي حاجة تزعل؟؟
تكلمت بقلة صبر فقالت:
- عمر من فضلك كلمني على طول لو في حاجة مزعلاك عرفني مش هتفضل متجاهلني كدا على طول.
لكمَ عمر الكيس الرملي بغيظ، جعلها تنتفض بجزع فقال متجاهلًا جزعها:
- أنا قولتلك كام مرة ماتتاخريش برة لحد الساعة 9.
اجابته بصدق:
أنا مااتخرتش والله أنا كنت مع صحباتي مش معقول همشي واسيبهم
فقال بحنق وهو موليها ظهره:
- يعني تكسري كلمتي ولا إنك تزعلي صحباتك؟! اوك يا جني براحتك.
وهم بمتابعة رياضته وهو يعدل بكيس الرمل المعلق
إلا أنها قالت له:
- خلاص اخر مرة مش هتأخر تاني، بس عشان خاطري ماتمشيش وأنت زعلان مني.
التفت لها عمر يتطلع عليها بدون ولا كلمة، اضافت هي بعينان دامعة وشفاه مرتعشة:
خلاص يا عمر براحتك، أنا عرفت إني ماليش خاطر عندك بعد أذنك.
قالتها وهمت لتذهب، إلا أنه اوقفها حين ناداها:
- جنى!!!
وقفت تضغط على شفتيها ولم تلتفت، تقاوم رغبة ملحة في البكاء ولكنها فشلت.
اقترب منها وهي تطأطأ رأسها حتى لا يرى دموعها.
اقترب منها وظهر فرق الطول والجحم بينهما، فقال بنبرته الجولية أمرًا:
- ارفعي ورشك وبوصيلي.
هزت جنى رأسها بلا وهي لا زالت تطأطأ برأسها وعينيها تذرف الدموع، فمال عليهااكثر، ومد يده ورفع وجهها من ذقنها، وقال بنبرة محشرجة متأثرة:
جنى!!!
انفجرت جنى بالبكاء وارتمت على صدره
اجفلته في بادئ الأمر إلا أنه رفع يده بتردد ثم وضعها على ظهرها أخيرًا، وربت عليه بحنان وقال بنبرة متأثرة:
- جني خلاص بلاش بكى، أنا مش زعلان.
تكلمت من بين بكاءها وهي تشهق:
أنت زعلان ومتجاهلني، بس والله ما هزعلك تعاني
ابتعد عنها قليلًا وسألها وهو يحدق بعينيها:
- ليه يا جنى؟
رفعت عيناها الباكية، ورمشت برموشها المببلة، نظرت له بجهل فتابع يسألها مرة أخرى ولكنها أوضح:
- بقولك ليه مش هتزعليني تاني؟
اخفضت عيناها، و تمتمت مرتبكة حتى لا تفضحها مشاعرها:
- عشان، عشان أنت ابن عمي وما احبش ازعلك.
رفع حاجبًا وتابع متهكمًا:
عشان ابن عمك بس!!
ضغضت جنى على شفتيها، وتلون وجهها بحمرة الخجل وتمتمت بخفوت:
لا مش بس كدا:
مال عليها بوجهه ليقترب من وجهها أكثر وتمتم بخفوت هو الأخر بنبرته التي تدغدغ أعصابها وتخطف أنفاسها وتعيث بدقات قلبها الفساد:
هااا اومال أيه؟
اغمضت عيناها وهي تأخذ انفاسه القريبة كلها إلى صدرها وتمتمت هامسة:
- أنا أنا هروح لجدو أكيد بينادي عليا.
قالتها وفرت من أمامه هاربة وصعدت لغرفتها واسندت ظهرها على الباب تحاول لملمة انفاسها ودقاتها التي تبعثرت من حضوره الطاغي.
لم يكن أقل منها بعثرة فوقف ينظر في أثارها مدة وهو يغمغم بخفوت بعدما أخذ نفس عميق وزفره:
- هتجننيني يا جني هتجننيني بنت عمي...
......... ................ ...............
في شركه فهد/
كان شريف بمكتبه يتكلم بجدية مع المنسق الإعلامي للشركة:
- دي كل المواصفات المطلوبة وكمان الشروط، أعمل الإعلان فورًا، عوزين سكرتيرة لمكتب فهد باشا في اسرع وقت.
تكلم المنسق وهو يضع الأورق في حقيبته ثم نهض يقول:
- تمام يا فندم.
فتح فهد باب المكتب ودخل بعصبية المعتادة هادرًا:
-ها لقيت سكيرتيرة؟
رد عليه شريف:
- المنسق لسة أخد المواصفات المطلوبة وهيعمل الإعلان في أقرب وقت.
تكلم فهد وهو على وتيرته:
- أنت لسة هتعمل إعلان يا شريف، دا ولا اسبوع على ما تلاقي واحدة مناسبة، كدا الشغل هيتطل.
تكلم شريف متعجبًا لما كل هذا الغضب الأمر لا يستحق فقال يهدئه:
أهدى يا فهد بإذن الله مفيش حاجة هتتعطل أنت مدي الموضوع اكبر من حجمه.
قالها ثم تابع:
مالك يا صاحبي فيك أي:
فقال فهد وهو يتهرب من سؤاله:
حاجات كتير لسة متعطله غير الحفلة اللي قربت ولازم نكون سلمنا المشروع...
اقتربشريف وربت على عضده.
فهد أنت مش صاحبي أنت اخويا، يعني أنا حافظك أكتر من نفسك.
ثم تنهد وتابع عندما لم يجد منه أي رد ففهد رغم صداقتهما إلا أنهما مختلفان في أمور كثيرة
ففهد رجل جاد عصبي، غامض في كثيرًا من الأحيان
أما شريف فهو كتاب مفتوح لفهد يقرأه بسهولة.
-أنا هسيبك لما تهدا خالص، عشان تحكيلي كل حاجة،
ولا ااقولك تعالي النهاردة هسهرك حتة سهرة هتنسيك اسمك في كام بنت جداد أنما ايييييييه صاااااروخ أرض جووو.
لم يتكلم فهد ولكنه نظر له نظره يعرفها هو جيدًا، فتمتم بحرج:
-احم طب أنا رايح المكتب، هشوف كام حاجة كدا وراجعلك تاني تكون هديت.
بعد خروج شريف وقف فهد أما نافذته يتطلع من خلالها على الحركة المنتظمة التي تدور بالأسفل
وغمغم في نفسه بألم.
- ليه يا جدي ديمًا بتعمل معايا كدا!! ليه بتمسكني من ايدي ال بتوجعني ليه بتجبرني أعمل حجات أنا مش عوزها ليييييه؟؟
....
يتبع
يارب البارت يعجبكم.
ضيفو نفسكوا معايا في الجروب
روايات نيفين بكر وتابعوني هنا 👇
nevooba3
عشان يوصلكم كل جديد تحياتي🌹
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الخامس 5 - بقلم neven bakr
الفصل الرابع من انتقام حاطئ
بقلمي نيفين بكر
في الشركة بغرقة المكتب الخاص بشريف
كان يستقبل المتقدمات لعمل السكرتيرة
وهو جالس أمام مكتبه، يبتسم للفتاة التي يختبرها
دخل فهد الغرفة دون استأذان، ف تلاشت الابتسامتة من على وجهه شريف، وارتسم الجدية
طلب منه فهد بنبرته الجادة القوية:
- هات ملف المناقصة الجديدة، وخليك زي ما أنت.
ناوله الملف والتفت للمتقدمة قائلًا:
- تقدري تتفضلي أنتِ يا انسه، وهنبقى نتصل بيكِ.
ردت الفتاة بميوعة، أثارت حنق فهد:
- هستني اتصالك باااي.
- مش هخليكي تستني كتير.
قالها شريف وهو يغمز لها، و بعد ما غادرت الفتاة
تكلم فهد بسخط:
- مش عارف أنت هتعقل امتي.
ابتسم له شريف وعقب:
- خليتلك العقل أنا مبسوط كداا.
هز رأسه بيأس منه وتطلع للملف الذي بين يده
فتكلم شريف يقترح عليه:
- بقولك أي يا بوص، ما تتبحبحها معانا، اهي تبقى تطري الدنيا شوية
صاح فهد بحدة:
- شرييييف أنا قولتلك خلي الهلس بعيد عن الشغل. تأفف شريف قائلًا بامتعاض:
- خلاص يا بوص ما تتعصبش اللي تشوفوا.
قالها ثم رفع الهاتف ليخبر سكرتيرته لتدخل الفتاة التالية.
دخلت الفتيات الواحدة تلو الأخرى، ولكن لم يجد منهن من تناسب العامل فجميعهن، حضرن بملابس فاضحة وكأنهن متقدمات للعمل بملهى ليلي
وهذا يرفضه فهد فهو صارم جاد جدًا في عمله.
أما شريف فهو مختلف عنه تمام، رغم أصوله الصعيدية.
في أخر ساعات العمل ومع آخر متقدمة، تكلم شريف بنفاذ صبر:
اهو مفيش ولا واحدة هنعمل اي
فرك فهد ذقنه وقال وهو يسلط عيناه عليه:
شريييف ال قولت عليه يتنفذ بالحرف.
قالها فهد ثم عاد للعمل على مراجعة الملف
................
في بيت سارة
سألت ام سارة بقلق:
- هي ملك مااتصلتش، دي اتأخرت أوي!
ردت سارة تطمئنها:
-اتصلت يا ماما، وقالت أنها رايحة شركة عشان تقدم في وظيفة السكرتيرة.
رفعت يدها و هي تتمتم:
- ربنا يوفقق يا بنتي، ويوقفلك ولاد الحلال يارب.
امنت سارة عليهاسارة:
- يارب يا مامتي.
رن جرس الباب، فنهضت سارة بسرعة ظنًا منها بأنها ملك، لكنها ارتبكت بخجل عندما وجدت عصام هو الطارق، القى السلام فردت عليه تحيته فنات والدتها تقول:
- مين يا سارة ملك دي؟
التفتت سارة وردت:
-لا ي ماما دا دكتور عصام.
فنادتها تقول
قوليله يتفضل
التفتت لعصام وقالت وهي تبتسم له بخجل
اتفضل يا دكتور.
اعتذر عصام وتحمحم بحرج هو الأخر وقال:
- اسف اني جيت في الوقت دا، بس كنت حابب اسأل على ملك، عملت اي مع شريك باباها؟
ردت سارة بأسى على حال صديقتها:
- الرجل نصب عليها وسافر.
حوقل عصام وتمتم:
لاحول ولا قوة الا بالله، هي كانت قالتلي مش معاها أي حاجة تثبت حقها، هتعمل أي دلوقت.
مطت شفتيها وردت:
- ولا حاجة هي اساسا استعوضت ربنا فيهم
رد عليها هو:
- هي موجودة ااقدر اكلمها!
عقبت أم سارة هذه المرة:
- نزلت تدور علي شغل.
تكلم عصام بعصبيه نوعا ما:
- شغل اي داا ال هتدور عليه، وهي لسة في أولي كلية، مش كفايا مادخلتش الكليه اللي بتحلم بيها.
قالت سارة لا ي دكتور هي قدمت انتساب عشان تقدر تشتغل وتصرف علي نفسها
ام سارة..والله ي ابني انا قولتلها بلاش شغل وانتي عندي زي سارة وماتقلكيش من اي مصاريف بس هي ال اصرت
هز رأسه وقال:
أنا عارفها نفسها عزيزة مش هتقبل حد يساعدها
قالها ثم تابع:
- استاذن أنا وآسف مرة تانية.
ام سارة:
-.لا يا ابني ماتتاسفش أنت تيجي في أي وقت.
ابتسم عصام بحبور وعقب:
- ربنا يخليكي يارب طنط، سلام عليكم
ردت احم سارة عليه التحية وقالت:
سلام يا حبيبي، وابقى سلملي على الست والدتك
اغلقت سارة الباب بعدنا غادر وهي متحيرة
هل عصام يحمل شيء ما في قلبه لملك أم أنها تتوهم.
............
في فيلا سليم المهدي
في غرفة جنى
كانت مع صديقتها ألاء وهايدي، فاقترحت ألاء عليهما بالذهاب للنادي أو أي مكان فردت جنى بضجر:
- مش عوزة اخروج ماليش مزاج.
ضربتها هايدي بالوسادة وزجرتها:
- لاء ليه يا كائن النكد أنتِ، الاجازة هتخلص واحنا لا طلعنا مصيف، ولا خرجنا خروجة عدله من البيت للنادي ومن النادي للبيت، عوزة خروجة كدا مترقعة
تأفّفت جنى وعقبت عليها:
- امشي يا بت طرقعي بعيد عني، مش نقصاكي.
امتعضت الاء قائلة:
- دا انتي مملة كل دا عشان حبيب القلب سافر
دفعتها جنى بالوسادة وقالت بغيظ:
- اطلعي أنتِ منها يا غلسة.
قهقهت ألاء عليها وقالت وهي تهرب منها:
خلاص يا مجنونة ..قوليلي هتلبسي أي في الحفلة!
جلست جنى وقالت بلهاث:
- لسة ماقررتش.
تدخلت هايدي هذه المرة قائلة:
- يا بنتي مفيش وقت، فاضل يومين بس.
اوك تعالي بكرة ننزل نشوف حاجة كويسة
هدير ..اوك بس بشرط اختارلك عل زوقي
جني ....لو عريان مش هينفع ابيه فهد مش هيوافق بيه وعمر هيزعل
هدير ...بت انتي انتي تسيبي ليا نفسك خالص لا تقولي ابيه ولا عمر دي فرصتك عشان تباني قدام عمر انك كبرتي وماعتيش صغيرة
جني ...بس.....
الاء....مفيش بس اسمعي الكلام
احنا هنظبطك ولازم تغير نظرة الكل ليكِ
جني ....طيب ربنا يستر ومايقتلونيش عل ايدك....
.....................................................
عودة للشركة مرة اخري
في مكتب شريف
دلفت سكرتيرة مكتبه بعدما استأذنت قائلة
- مستر شريف في بنت برة عوزة تتقدم للوظيفة
تكلم شريف بارهاق وبعض الضيق:
- اوك دخليها ي اسماء
دخلت المتقدمة والقت السلام، ف عليها شريف التحية وأشار لها بأن تجلس
أما عن فهد فتطلع عليها بدقة.
فتاة جميلة ترتدي ملابس سوداء محتشمة، شعرها ملوم لأعلى على هيئة زيل حصان،وجهها خالي من أي مساحيق للتجميل، ورغم ذلك فكانت جميلة حد الفتنة.
تكلم شريف وهو يتطلع على ملفها الخاص
فقال:
أسف يا انسه، مش هينفع تشتغلي معانا احنا عاوزين واحدة متفرغة وأنتِ زي ما بتقولي في كلية،
فمش هتقدري توفقي بين الشغل والكليه ودا طبعا هيأثر على كفاءتك في الشغل، آسف مرة تانيه وحظ موفق ليكي في مكان تاني ...
تكلمت ملك برجاء:
- من فضلك أنا فعلا لسة بدرس، بس مقدمة انتساب يعني مش هروح الكلية إلا على الامتحانات.
من فضل حضرتك جربني حتي اسبوع ولو ما التزمتش همشي والله
نهض فهد من مكانه وتكلم بحدة:
قالك لا يا انسه خلاص مش هينفع.
ردت عليه ملك بأندفاع وعصبية:
- لو سمحت يا ريتك ما تدخلش أنا بكلم صاحب الشركة مش بكلم حضرتك.
اتسعت عين شريف من الصدمة وتمتم هو بصوت خافت:
- نهارك أسود، في حد يوقف قصاد الأسد والنبي كانت بونيه جميلة..
تحمحم شريف وقال
يا انس...
اقتطع كلامه عندما صاح فهد بحدة:
- استني أنت يا شريف
قالها ثم التفت لها وهو يحدق بها بنظرة ارعبتها:
- بغض النظر عن انا صاحب الشركة او لا محدش علمك تتكلمي باحترام وبذوق
توترت ملك وعقبت:
أنا اسفة والله حضرتك ماتعرفش انا محتاجة الشغل داا قد أي.....
طلبك مرفوض اتفضلي ....
هدر بها فهد، فنهضت ملك من مكانها وتوجهت باب المكتب، لكنها التفتت مرة اخرى وتكلمت بنبرة مختنقة:
- من فضلك أنا محتاجة الشغل داا جداً والله، أنا شاطرة في الحسابات وكمان أعرف لغات انجليزي والماني وايطالي...
تطلع عليها فهد مدهوشًا واردف!!!
- عوزة تفهميني انك بتعرفي اللغات دي؟
أوك انا هختبرك، ولو نجحتي اعتبري نفسك اتقبلتي لكن لو فشلتي تاخدي بعضك ومااشوفش وشك هنا تاني مفهووم ..
هزت رأسها عدة مرات وقالت:
- حاضر والله انا جاهزة.
أخذ فهد من على مكتب شريف الإيميل الذي ارسلته
الشركة الألمانية ومده إليها قائلًا:
خدي ورقة وقلم و ترجميلي الإيميل دا.
أخذت ملك منه الورقة والقلم وبدأت ف ترجمة الايميل بمهارة وبعد دقائق، مدت له الورقه بكل ثقة وقالت:
- اتفضل حضرتك، مكتوب في الايميل إن الشركة طالبه من حضرتك الحضور ل ألمانيا خلال أسبوعين لدراسة مشروع استيراد شحنه الأجهزة الطبية للمشفى الجديد، و بتفهم لحضرتك إنك هـ تقيم في فندق كبير هناك وكاتبين اسمه وعنوانه.
وكمان بيقولوا لحضرتك لو حبيت تجيب ال Staff كله تقدر تجيبوا بس بالغهم بعدد الأفرد في أقرب وقت عشان يبداء بعمل الترتيبات اللازمة لاستقبالكوا.
تطلع عليها فهد بإعجاب شديد وقال:
- بصي يا انسه.. اسمك ايه؟
ردت ملك:
- ملك يا فندم.
-تمام يا انسه ملك، تقدري تستلمي شغلك من بكرة
الساعة (8)بالدقيقة تكوني هنا في الشركة وعلى مكتبك.
- مدام منيرة هتقعد معاكي يومين وهتعرفك كل حاجة عن شغلك، قبل ما تمشي.
- مش مسموح بأي خطاء في الشغل
-مش مسموح بـالتأخير أو بالغياب
- مش مسموح بـالإهمال أو بخلط حياتك الشخصية بالعمل.
مفهوم يا انسة !!
اومأت ملك وردت:
- تمام يا فندم مفهوم، بإذن الله هكون عند حسن ظن حضرتك.
تكلم فهد بجدية:
- سيبي ملفك هنا، تقدري تتفضلي، مدام أسماء هتاخدك على مكتبك.
شكرته واستأذنت لتغادر المكتب بسعادة كبيرة.
زفر شريف بأرهاق قائلًا:
- الحمد لله، كأننا كنا بندور على إبرة في كوم قش
لم يتلكم فهد فقد غرق في عيناها وهو يتطلع على صورتها المرفقة بالملف، فصاح شريف:
هاااي، أي يا بوص مالك!!
انتبه علي حاله وتكلم بعدما تنحنح:
- مفيش يا شريف، يالا أنا رايح على مكتبي.
أنا هبعت اجيب غدا تحب اجيبلك معايا!
قالها شريف فرد عليه فهد وهو يفتح الباب ليغادر:
- أوك هاتوا وتعالي عندي على المكتب.
............
في فيلا رشدي الصواف والد روجيدة
كانت تجلس مع والدتها فهمست والدتها لها قائلة:
- عملتي اللي قولتلك عليه مع فهد!
اجابتها روجيدة بنفس الهمس:
- ايوه يا مامي.
- تمام كدا احنا ماشين صح..
تكلمت روجيدة بنبرة متوترة:
- أنا مش مطمنة و خايفة.
ربتت والدتها على كفها وقالت لتطمئنها:
- خايفة من أي ماهو كل حاجة تمام لحد الوقت، جمدي قلبك أنتِ بس، وسيبي كل حاجة عليا.
تنهدت روجيدة بعدم راحة وتمتمت:
- حاضر يا مامي.
اقتطع كلامهما رشدي والد روجيدة عندما دخل يقول محذرًا إياهما:
- ماتسمعيش كلام أمك..أمك هتغرقك.
عقبت والدتها عليه بغضب:
أنت بتقول أي! أنا هغرقها، أنا بثبت رجليها أكتر،
إلا بقى لو كان عندك استعداد تفقد نسب فهد.
تكلم رشدي:
ماعندش استعداد طبعا اخسر نسبه، بس بردو معنديش استعداد اكسب عداوته، فهد مش غبي ولا سهل وهيعرف هيعرف ولو عرف، أنا برة الموضوع
أنا مش قد فهد سامعين.
ابتلعت روجيدها ريقها وقالت:
أعمل إيه يا بابي قولي!
تكلم ابيها ينصحها:
أنا رأيي تصارحيه بالحقيقة، والا ماتلوميش غير نفسك
صاحت أمها:
- ما هي لو صارحته هتخسره، عندك استعداد تخسريه
هتفت روجيدة:
لالا يا مامي please أنا مش ممكن أخسر فهد
أنا ماصدقت اتجوزته، تقوليلي هتخسريه أنا ما معنديش استعدد أخسر المكانة اللي أنا فيها.
أنا في أي مكان بروحه، بقول أنا مدام فهد المهدي بتتفتحلي كل الأبواب
همست لها قائلة
يبقي تسمعي كلامي كويس، وسيبك من كلام ابوكي اللي لا بيودي ولا بيجيب
هزت روجيدة رأسها بتكرار وتمتمت:
- حاضر يا مامي، هسمع كلامك في كل حاجة
صدح رنين هاتفها فكان فهد، فاجابته قائلة
- الووو.. .حبيبي
- فهد.......روحتي
- روجيدة.....لا يا روحي أنا مستنياك
- فهد ........ أنا مسافه السكه وهبقى عندك أجهزي
- روجيدة ...أوك حاضر
- فهد ........سلام
فقال لها والدها.... قوليلو يجي يقعد معانا شويه
روجيدة...بابي بيقولك ماتيجي تقعد شويه
فهد ............ لا اعتذر له، وقولي له مش هينفع خليها مرة تانية بإذن الله
روجيدة ...أوك يا حبيبي باي
فقالت روجيدة وهي تنهض:
- هقوم اجهز حالي.
- لأخر مرة بقولكم انتوا الاتنين، أنا خارج لعبتكم.
قالها رشدي محذرًا إياهما وغادر، فتكلمت والدتها بعدما امتعض وجهها:
- سيبك منه أمشي ورايا وأنت تكسبي، أنا عاملة حساب لكل حاجة.
اومأت لها رجيدة وتمتمت في خاطرها
مفيش قدامي غير اني اسمع كلامك وربنا يستر
يتبع
....................
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل السادس 6 - بقلم neven bakr
الفصل الخامس من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في بيت ام سارة
احكيلي احكيلي ها واي كمان
قالتها سارة لملك التي لوت فمها عليها متذمرة من ألحاحها:
- هي حدوته يا بنتي ما أنا حكيتلك 10مرات هعيد تاني...
قالتها ثم تابعت وهي تضع يدها على فمها تتثاوب بنعاس:
- سيبيني ااقوم أنام عشان ااقوم بدري، مش عوزة اتاخر عن ميعادي، ولا يمسك عليا غلطة، دا باين عليه صعب اووووي.
سالتها سارة بفضول:
- طيب هو شكله اي؟
تمتمت ملك وهي تحرك عيناها:
- شكله... شكله.. راجل هيكون شكله اي يعني.
تأففت سارة قائلة:
- يا غبية أنا ااقصد طويل.. قصير.. تخين.. رفيع.. كبير في السن... صغير حلو... وحش كدا يعني.
قهقهت ملك على طريقتها واجابت بعفويتها المعتادة:
- يا ختي وانا مالي بشكله!!! انا هتجوزوو.
انا بسمع ان رجال الاعمال دول بيكونوا مهتمين بمظهرهم بلياقتهم محافظين على رشاقتهم..شكلهم حلو زي الممثلين كدا...
قالتها سارة فتكلمت ملك معقبة عليها:
- هقولك مستر شريف ممكن نقول في اواخر العشرينات، شاب طويل وابيض تحسي كدا مستحمي باللبن
ههههههه
قهقهت سارة وعقبت:
- اخرب عقلك، طب والتاني ال دخلتي فيه شمال.
كتمت ملك ضحكتها بيدها وقالت:
- والله يا بنتي انا كنت بكلم واحد على انه صاحب الشركة، والتاني مااخدتش بالي منه غير لما اتكلم
وانا اصلا كنت على اعصابي و عوزة اقنعه باي طريقة يشغلني لقيت، اللي حاشر نفسه، وبيتكلم اعمل اي اسكت؟!
- ههههه لاء ودي تيجي.
قالتها سارة و انفجرتا كلا منهما في الضحك فتكلمت ملك من بين ضحكاتها:
- ااه يا بطني بجد مش قادرة، سيبيني بقي انا هلكانة، عوزة ااقوم فايقة ونبقي نتكلم بعدين
اقتربت سارة منها واحتضنتها وربتت على ظهرها قائلة:
اوك حبيبتي تصبحي على الف خير😘
.................................................
كانا في طريقهما للعودة لبيت العائلة
وكان كالعادة يلتزم الصمت اثناء قيادته فحاولت روجيدة كسر هذا الصمت قائلة:
- حبيبي مامي جابت التحاليل، وهنعرضها على الدكتور بكرة.
اخذ فهد نفسا عميقا محاولا ألا يظهر ضيقة فاجابها بكلمة مختصرة:
- اوك
تجاهلت روجيدة ضيقة و تابعت بدلال:
- بيبي محتاجة مبلغ صغنون، هنزل اشوف فستان عشان الحفله، باقي عليها كام يوم بس.
سالها فهد بجدية وهو يوزع نظراته بينها وبين الطريق:
- هي Credit Card مفيش فيها فلوس؟
اجابت بدلال
- لا يا روحي انا كنت اشتريت شوية حاجات كنت محتاجها
ثم تصنعت الضيق قائلة ....
اي يا فهد هتحاسبني
عقب فهد وهو يتابع الطريق.......
- لا مش القصد انا ااقصد ان كان فيها مبلغ كبير مفيش أسبوع
تابعت روجيدة تصنعها..بحزن:
- احتجت حاجات وصرفت الفلوس،
وانا ما قولتش حاجة انا بسألك عادي
تكلمت روجيدة بتصنع قائلة
خلاص يا فهد مالوش لزوم، أنا هاخد من بابي فلوس وهجيب اللي عوزاه...
بلعت باقي كلماتها عندما ضرب فهد على عجلة القيادة وهدر بها بقوة:
روجيييييدة اتعدلي!!!! من امتي ابوكي بيصرف عليكي ولا بتاخدي منه فلوس.
ابتلعت روجيدة ريقها برعب وحاولت ان تتكلم بنبرة رقيقة:
- ما ما اقصدش يا حبيبي انت اللي بتسألني، اانا روجيدة مرات فهد سليم المهدي لازم ابقي اشيك وحدة واجيب اغلي حاجة لازم.
تأفف فهد ..
- اوك ي روجيدة ..انا مش بحسب عليكي حاجة دا كان مجرد سؤال وعلى العموم بكرة هحطلك مبلغ محترم يكون تحت تصرفك مبسوطة كداا...
اتسعت ابتسامتها وتكلمت بسعادة وهي تقترب منه وتتعلق برقابته روجيدة
حبيبي يا فهد طبعا مبسوطة جدا جدا ي قلبي امووووه ....
لم يبادلها فهد حماسها او حتى بعض من مشاعرها
وتعامل ببرود كاعادته معها، اما عنها فتجاهلت بروده
وظلت تتوسد ذراعه
ليكمل طريق العودة في صمت تام ...
..................................................
في اسوان
في المكتب..
مصطفي صديق عمر
وصل الامر باقتحام مخزن مصنع الاسمنت
اللي حمزة مخبي المخدرات فيه.
مصادرنا اكدت داا...
قالها مصطفى صديق عمر فعقب هو عليه:
-ربنا يسهل ونقدر نمسكه متلبس بالمخدرات
هز مصطفي رأسه وقدم المشيئة وتابع:
- إن شاء الله يا بطل، لا اله الا الله
محمد رسول الله
(مصطفي الحبشي .. صديق عمر المقرب 31سنه متزوج من بنت عمه ولديه طفل صغير)
............................................
ب فيلا سليم المهدي
كان يجلس بمكتبه يراجع بعض الملفات التي سلمها له فهد، وجد الباب يفتح ودخلت زهرة البيت واقتربت على غفلة منه ووضعت كفيها برقة على عيناه قائلة:
- أنا مين
وضع كفيه الكبيرين على كفيها وانزلهما وقبلهما قائلة بمحبة كبيرة وهو يسحبها لتجلس على حجريه
- جنى قلب جدها.
قلبت جنى شفتيها وتكلمت بعبوس كالاطفال:
- انا زعلانه منك يا جدو انت ما بقتش تحبني.
قبلها سليم المهدي على احد وجنتيها قائلا:
- انا!!! ليه حبيبتي بتقولي كدا انا ما عنديش اغلى منك انت وفهد وعمر.
تكلمت جنى بدلال ورقة:
- لانك مابقتش تقعد معايا زي الاول ولا تتكلم معايا
ابتسم عليها جدها وقال بعدما قرصها على ذقنها بخفة:
- أنت اللي خلاص نستيني، كل ما صحباتك يجولك يا تقعدي في اوضتك يا تخروجي معاهم وخلاص انا بقى راحت عليا.
تعلقت جنى برقبة جدها وتكلمت
- لا يا جدو والله مااقدر استغني عنك ابدا أنت حبيبي.
هم جدها ليتكلم ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فتطلع على الهاتف ومد يده واجاب فكان محتوى المكالمة كالاتي:
-الووو عمر ازيك يا حبيبي
عمر.. الله يسلمك يا جدي كله تمام عندك
سليم.. ايوة كلنا تمام اوعي تتاخر على الحفلة انت لازم تكون موجود.
عمر .. باذن الله يا جدي، فهد رجع من الشركة؟
سليم ..لا فهد لسة مارجعش
عمر.. جني موجودة؟
سليم..ايوة معايا اهي تحب تكلمها.
عمر .. ايوة يا جدي هاتها.
خدي يا جنى كلمي عمر
قالها وهو يمد يده بالهاتف، فاخذته بارتباك وقلبها يضرب بين جنباته بعنف، اخذت نفسا عميقا واجابت برقتها:
- عمر ازيك عامل ايه؟
لم يقل ارتباكه عنها، اجلي صوته وتكلم بصوت اجش:
- بخير الحمد لله وأنتِ
لاحت على وجهها ابتسامة رقيقة واجابت:
- انا كمان الحمد لله بخير
عمر...اوعي تتاخري برة البيت يا جني زي ما قولتلك!!
جنى... لا والله ما بتاخرش انا اصلا ما خرجتش من ساعة ما انت سافرت.
قالتها وعضت على شفتيها بخجل والتزمت الصمت
اما عنه فلاحت على وجهه ابتسامة طفيفة ثم تنحنح قائلا.
- جهزتي نفسك للحفلة؟
اجابت جنى...
النهاردة باذن الله هنزل اشتري مع هايدي والاء الفستان وهشوف اللي ناقصني
تكلم عمر محذرا...
- جني اهم حاجة الفستان يكون حشمه ومش قصير ولا عريان اوك يا جني!!
اومات هي كانه يراها...
- حاضر.
اخذ نفس عميق واطلقه ثم قال:
- خلي بالك على نفسك
جنى.. وانت كمان خلي بالك على نفسك
عمر ... لا اله إلا الله
جني ....محمد رسول الله
قالتها ثم انتظرته ليغلق اولا ثم احتضنت الهاتف غافلة عن نظرات جدها الذي ابتسم عليها بلؤم وتسلية.
جني مالك يا حبيبتي
قالها سليم ليخرجها من حالة الهيام التي هي عليها، فأجابت بوجة يكسوه حمرة الخجل:
- لا مفيش يا جدو انا انا هطلع اوضتي تصبح على خير
عقب جدها وهو يبتسم:
تصبح على خير العصر!!!
لم تجد رد فقالت اول ما جاء على بالها
عادي يا جدوو انا كابس عليا النوم
قالتها وهربت من امام جدها:
- في حفظ الله يا روح جدك.
قالها سليم وهو يبتسم ويملئه شعور بالرضا؛ فامنيته
صارت على مقربة لتتحقق
..........................
هناك بمكتب عمر ومصطفى
بعدما انهى المهاتفه وضع الهاتف بجيبه وأخذ نفس عميق ثم هتف في رجاله بصوته القوي وهو يتحرك بينهم:
- وحوش الدخليه هنبداء الهجوم بالسلاح الابيض وبالايد، مش عاوز ضرب نار في الاول انا عاوز حمزة حي جاهزين!!!!!!!!
جاءته الاجابة جماعية. بكل حماس وقوة:.
- جاهزين يا فندم ....
تكلم عمر بنفس القوة:
في اتنين فوق سطح المخزن واتنين من الجانب
وفي٣ عند باب المخزن تقريبا، في جوة نفس العدد
انا عوزكم تغطوني وانا هلف من الباب الخلفي للمخزن
وهاخد معايا (عيد وزاهر وصلاح)
كل اتنين منكم هيستلموا اتنين واول ما تخلصوو تدخلوا على طول عشان تدعموني
تمام يا فندم....
عمر... بالتوفيق يا وحوش..
قالها ثم رفع جهاز اللاسلكي وكلم من خلاله مصطفى:
- كله تمام عندك؟
اجابه مصطفى:
- كله تمام ابداء بالتوفيق إن شاء الله
...............................................
في بيت ملك
في غرفة والدتها وقفت امام صورتها تكلمها كعادتها
عندما تقدم على شيء او يحيرها شيء:
- ماما حبيبتي كان نفسي تكوني معايا تدعميني وتدعيلي
قد ايه وحشتيني اووي انتِ وبابا ربنا يرحمكم يارب
قالتها واخذت من خزانتها قميص لوالدتها واحتضنته وذهبت لتنام وهي تحتضنه، و تمددت ملك على الفراش وهي تدعوا الله
يارب وفقني ومتحوجنيش لمخلوق
منك لله يا مجدي زي ماحوجتني
قالتها ثم اغمضت عيناها وهي تدعوا الله بأن يوفقها فيما هو أت ثم ذهبت في نوم عميق ......
.................... ...................،..........
في فيلا فايز الجيار
فتحي...انا جبتلك طلبك يا باشا
فايز.......تمام يا فتحي شكلك بتفهم
ابتسم فتحي بسماجة واجاب:
- احنا خدامين معاليك.
(فتحي السروجي 47سنه محاسب في شركة فهد
زير نساء غير امين خائن للامانه يعشق المال
فهو عبد له)
قولتيلي اسمك اي قالها فايز
تكلمت الفتاة عبير بميوعة:
- عبير عبير يا باشا.
مرر فايز عيناه بشهوانية على مفاتنها التي تظهرها بسخاء:
- اسمك حلو.
اطلقت ضحكة خليعة ثم تلاتها:
- اسمي بس ي باشا؟
غمز لها فايز ثم قال:
- اشوف واحكم.
اقتربت منه عبير ومدت يدها ووضعتها على صدره بجراءة:
- شوف يا باشا، دا انا من ايدك دي لايدك دي.
فايز:
لا دا الليله شكلها هتحلو
قالها ثم التفت ل فتحي قائلا:
- روح انت يا فتحي
فتحي بضحكة سمجة... اوامر معاليك يا باشا
عبير ....طب وانا
لا انتي لاء احنا لسة بينا كلام لسة هيبتدي
استاذن فتحي وذهب وتركهم مع شيطانهم ......
..... ....................... .............
عند عمر
فقد تعاملت القوة معهم بمهارة فائقة
وتم القبض عليهم جميعا
وقف عمر امام حمزه ويملىة شعور بالفخر فقد اجح في مهمتة ألقاء القبض عليه وقال له بتشماتة:
- والله وقعت يا حمزة
تطلع عليه حمزة بنظرة كلها غل وحقد وعقب:
- ما يجع الا الشاطر يا سعات البييه
وجه عمر كلامه للقوة بنبرة قوية وعيناه مسلطة عليه:
- خدوهم من هنا وارموهم في الحجز.
نفذوا ما أمروا حتى جاء دور حمزة فوقف عمر أمامه قائلا بغطرسة متحديا أياه:
ما تقلقش هتقعد هنا معانا كام يوم لحد ما تتعرض على النيابة، اللي إن شاء الله هتحولك للمحكمة بتهمة الاتجار في المخدرات واطمنك اعدام إن شاء الله...
غلى الدم بعروق حمزه وحاول التملص من بين يدي الشرطيين ليهجم على عمر ولكن عمر كان جاهز له فدافع عن نفسه ببسالة واوقع حمزه بضربة واحدة انفجرت في وجه حمزه
فأمسك به الشرطيين واوقفوه فقال له وهو ينظر له بنظرات تقطر غل وحقد
حمزة مش هيموت جبل ما يجيب أجلك حتى لو كانت أخر حاجة هعملها، وافتكرها يا سيادة الرائد.
(حمزة رجل في ال 45 من عمره من اكبر تجار المخدرات
يكره عمر جدا فهو عدوه اللدود احبط له الكثير من العمليات وقبض على معظم رجاله.
بعد انصراف حمزه ورجاله مع رجال الشرطة دخل مصطفى الغرفة بعدما القى السلام.
وجه عمر له الحديث وقال:
- شدد الحراسة عليه يا مصطفي دا مش سهل
- ما تقلقش ي عمر مش هيقدر يهرب المرة دي
قالها مصطفى وهو يربت على كتف عمر
فتكلم عمر:
أنا هروح جاي معايا
رد مصطفى:
لا روح انت انا عندي معاد مع سيادة اللواء
اومأ له عمر والقى عليه التحية وغادر
بعد يوم شاق على الجميع ....
يتبع
لمتابعة جميع الروايات انضموا لجروب الفيس
روايات نيفين بكر
❤
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل السابع 7 - بقلم neven bakr
الفصل السادس من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في صباح اليوم التالي
في الشركة المالكة لعائله سليم المهدي ....
تخطو ملك أولى خطواتها لها في العمل
كانت تغمرها السعادة..فلا تعلم ما تحمله الايام لها. هل ستسوقها إلى تحقيق احلامها ام إلى جحيم لن يسعه قلبها!
دخلت ملك المصعد وضغضت الزر، وعندما بداء في الصعود
فتح باب المصعد شخصا ما...
وعندما نظرت له وجدته يبتسم لها بوداعة
- صباح الخير يا انسة ملك...
ابتسمت له ملك وردت بلباقة:
- صباح الخير يا فندم.
تراجعت ملك للخلف أما شريف فوقف يضع كفيه في جيبي بنطاله بثبات، حتى اثاره ارتباكها
وهي ملتهية في الملف الذي تحمله بين يدها، به بعض الاوراق الخاصة لها فتنحنح شريف وسألها حتى يخفف من حدة توترها
- انتي لبسة اسود ليه يا ملك؟؟
اختنق صوتها وردت بحزن يملأ عيناها:
- ماما وبابا اتوفوا من سنة تقريبا.
عبس وجه شريف وعقب بأسى:
- هما الاتنين!! هي كانت حادثه ولا اي؟
نفت ملك قائلة:
- لا يا فندم، بابا اتوفي الأول حصله حادث، اما ماما الله يرحمها، كانت مريضة قلب، مااستحملش حزنها على بابا واتوفت بعده ب ٣ شهور
تمتم شريف:
- لاحول ولا قوة الا بالله، اسف الله يرحمهم.
ثم تنحنح وسألها مرة اخرى:
- انتي مخطوبة يا ملك.
ضغطت ملك على شفتيها ثم هزت رأسها و اجابت:
-.لا يا فندم مش في دماغي الارتباط حاليا، لما اخلص دراستي وبعد كدا يجي الارتباط.
اومأ شريف باعجاب وتابع:
- ربنا يوفقك.
قالها ثم تابع:
- النهاردة هتمضي العقد في مكتب مستر فهد، هيتحدد فيه المرتب وساعات العمل.
ابتسمت له قائلة:
- باذن الله يا فندم
ساد الصمت بينهما حتى وقف المصعد في الدور المحدد
فتكلم شريف بابتسامه بعدما ترجل للخارج:
Good luck
اومات له شاكرة ثم توجهت على وجهتها
..........................
في فيلا سليم المهدي ..
تحديدا في غرفة فهد.
كان يرتدي ملابسه أمام المرأة، يتابع تلك النائمة من خلالها، ليتجه صوب الباب و اغلقه بضيق ...
نزل درجات السلم فوجد السيدة نعمات مديرة المنزل
تلقى عليه تحية الصباح بابتسامة بشوشة:
- صباح الخير يا فهد باشا..
رد فهد بنبرته القوية:
- صباح الخير يا نعمات، جدي صحي هو و جني!!
اجابته نعمات:
- ايوة يا باشا، وهما تحت في اوضة السفرة بيفطروا
اومأ لها فهد وبعدها تحرك في اتجاه غرفة الطعام.
وبعدما القي عليهما تحيه الصباح وبادلوه التحية....
جلس اولا ثم وجه كلامه ل شقيقته
- هتنزلي مع روجيدة تجيبي طلباتك...
تركت جنى شوكتها وقالت معترضة:
- لا يا ابيه، أنا اتفقت مع هايدي والاء، وحضرتك عارف انهم مش بيحبوا طريقة روجيدة.
اخذ فهد نفس عميق وزفره بضيق ثم اخرج من جيب حلته الداخلي ال credit card
ومده إليها قائلا:
خلي دي معاكِ، عشان لو احتجتي فلوس زيادة
قفزت جنى بسعادة وقبلته على احدى وجنتيه قائلة:
- يعيش ابيه يعيش يعيش أنت احلى ابيه في الدنيا...
قهقه فهد على طريقتها الطفولية:
- ماشي يا بكاشة
ثم تابع بجدية:
الفستان يكون محتشم يا جنى
قهقهت جنى وقالت تقلد كلماته وكلمات عمر:
خلى بالك يا جنى!! الفستان يكون محتشم مفيش ميكاب تقيل
والله حاضر هخلي بالي من التحذيرات.
قرصها فهد على إحدى وجنتيها وناغشها:
اللي قولته يتنفذ من غير لماضة
ثم تابع وهو يوجه كلامه ل جده يسأله:
هو عمر ماقالش هيوصل امتى؟
اجابت جنى وهي لازالت تحت تاثير حماسها:
- عمر قالي هيوصل بكرة باذن الله بعد العصر.
نظر لها فهد وجدها في نفس الوقت فاحمر وجهها خجلا وتمتمت:
-ااااص ل.. ه و.. ي ع ن ي.... قالي قبل ما يمشي.
اقترب جدها وربت بكفه على وجهها بحنان:
- ومالو يا حبيبتي
ضغطت على شفتيها وازداﮂ خجلها فقالت لتفر من امامهما:
عن اذنكم هطلع اوضتي عشان الحق اجهز نفسي.
ابتسم جدها:
- ماشي يا حبيبتي اتفضلي ...
وصعدت لغرفتها مسرعة
تابعها جدها حتى ابتعدت ثم استدار لفهد قائلا:
- واخد بالك يا فهد!!
اخد فهد نفس عميق وزفره براحة وقال:
- ايوة واخد بالي، بس مش هقدر اعمل اي حاجة غير لما هو ال يبداء في أول خطوة انا اختي غاليه يا جدي ..
اوما سليم راسه علامة على موافقة فهد رايه فعقب:
- اكيد يا ابني، من غير ماتقول ولو اني عارف ومتاكد من احساسه بيها.
نهض فهد من مجلسه وعدل جاكيت حلته وتمتم:
- ربنا يقدم ال فيه الخير يا جدي بعد اذنك أنا هقوم.
اتفضل في امان الله يا حبيبي....
قالها سليم وغادر فهد لمتابعة عمله في شركته
............................................
بالادارة بمكتب عمر
كان مصطفى يتحدث إلى زوجته وابنه:
- حبيب بابي أنت...
- حاضر هجيبلك عربيه كبيييييرة اوي
- خلي بالك من مامي على ما ارجع أنتت راجل البيت
في غيابي.
- حبيب قلبي انت هات مامي يلا
بصوت هامس وانتي كمان ...
زوجته ......
حاضر مش هتاخر هنرجع بكرة على العصر باذن الله
زوجته ......
مصطفى.. سلام و
تنهد مصطفى بحنين وهو يغلق الهاتف فتكلم عمر يناغشه:
أي يا عم ما خلاص، كلها بكرة بإذن الله وتشوفهم
عقب مصطفى:
- ماتعرفش يا عمر هما بيوحشوني قد ايه
قالها مصطفى ثم تابع بنفس التأثر:
- كل ماموريه بطلعها بكون خايف لا اسيبهم لوحدهم.
عقب عمر عليه وهو يربت على عضده:
- ما تقولش كدا ربنا يخليك ليهم يارب ويطمن قلبك عليهم.
امن مصطفى ثم ساله:
- وانت يا صاحبي هطمن قلبك امتى؟
زفر عمر بعدم راحة واجاب:
- والله يا مصطفى انا خايف اتقدم بأي خطوة اخسرها.
تقلصت المسافة بين حاجبي مصطفى وسأله يستفسر:
- ليه يا ابني؟! البنت بتحبك ومتعلقه بيك جدا.
اجابه عمر:
- عارف ومتأكد، بس خايف يكون حب أخوي أو تعود ثم تابع:
- أنت عارف لما كانت صغيرة كانت بتقولي يا بابي كانت بتخاف من فهد اخوها جدا لأنه كان عصبي وبيزعق وكانت بتجري في حضني تستخبي،
كبرت واتربت على ايدي وفي حضني وكل ما بتكبر حبها في قلبي بيكبر بس مش متأكد من حبها ليا.
تكلم مصطفى بنفاذ صبر:
- أنت عبيط ولا بتستعبط، دي بتسمع كلامك في كل حاجة وبتستاذنك زي ما بتستاذن اخوها ..
شوفت!!! اديك قولت زي ما بتستأذن أخوها
أنا خايف اعترفلها يا صاحبي، مش هقدر اقعد معاها في مكان واحد لو رفضت حبي.
قالها عمر ليعقب عليه مصطفى:
- نصيحة مني اعترفلها قبل ما حد تاني يقرب ليها وهي لسة صغيرة وحل....
قاطعه عمر بعصبيه:
- يقرب منها دا انا كنت اقتله، حد يقدر يبصلها دا انا ادفنه مكانه حي..
قهقه مصطفى وتكلم ليغيظه:
- اهدي يا عم هركليز، انا بتكلم معاك بصوت عالي
ثم تابع بنبرة جادة:
- أنا خايف عليك يا صاحبي لا تندم وساعتها ماتلومش إلا نفسك.
تنهد عمر وهو يهز برأسه وتابع:
- ربنا يسهل تخلص امتحاناتها، وبعدها هتقدم ليها وهصارحها.
ربنا يهديلك الحال يا صاحبي
قالها مصطفى ليأمن عليها عمر
- يارب يارب يا صاحبي.
...........................................
في الشركة سليم المهدي
دخل بهيئته الخاطفة للأنفاس، فهد الشاب الوسيم
الذي تعمل الكثيرات من الفتيات على لفت انتباهه، لكنه لا يأبى بأحدهن، فلم يجد منهن حتى الأن من تلهب احساسه.
حتى زوجته لم يكن ليسعي بالزواج منها وانما ليلبي طلب جده، فكان يصر على زواج حفيده من أكبر العائلات
ولا ينكر بأنها جميلة، ولكن لم يهتز لها قلبه فهي كأي امراة بالنسبه له، وكانها ديكور يزين به وجهته الاجتماعية ليس اكثر...
يخطوو خطواته الرتيبة المتزنة بداخل الشركة ويلقي عليه الجميع التحيه ويبادلهم اياها في وقار.
صعد بالمصعد واتجه إلى مكتبه
. وقفت ملك تلقي عليه التحية هي ومنيرة وبادلهما تحيتهما فقال امرا بصوته القوي المتزن:
- منيرة تعالي أنت وملك ورايا.
حاضر يا فندم..
قالتاها ملك ومنيرة في نفس اللحظة لتجلس منيرة وهي تزفر قائلة بتذمر:
- ربنا يكون في عونك يا بنتي
هو طبعه كدا عل طول كيشري!
قالتها ملك، لتنتفض منيرة وتضع كفها على فم ملك وهي تتلفت:
- ايييه!!!! وطي صوتك ل تتخرجي بدري بدري..
قهقهت ملك وعقبت:
يا سلام للدرجادي..
منيرة مؤكدة لها:
.. للدرجادي واكتر انتي ماتعرفيش حاجة
جلست ملك وقالت بامتعاض:
- لا يا ستي مااحبش اتعرف، انا عوزة اشتغل وبس
ربتت منيرة على كتفها وتابعت تعليماتها:
- يبقي تقولي حاضر ونعم وبس.
زي ما عرفتك مستر فهد أول ما بيدخل بيطلب القهوة الاسبريسو بتاعته سكرها خفيف
بتطلبيها من عم محمود العامل بالبوفيه وبعديها بيطلع على جدول الاعمال
وبيكون معاكي ديما ورقة وقلم تكتبي اي ملاحظة بيقولها واوعي!! شوفي اوعي!!! تنسي حاجة هو قالها
سامعة يا ملك.
انا هقوم اطلبلو القهوة وندخل بيها
وانتي رتبي files عل ما ارجعلك وكل file بالترتيب ..
ملك اوك
قالتها ملك وهي شاردة فيما قالته منيرة
......................................................
بـ المول
لالا اي دا لا مش هاخدو دا قصير اوي
قالتها جنى برفض قاطع فعقبت عليها آلاء:
يا بنتي هتفضلي عيلة لحد امتى؟؟
تكلمت جنى وهي على وتيرتها:
عيلة عيلة بس ما ازعلوش مني، أنا ما صدقت انه صالحني
ضيقت هايدي عيناها وهي تتطلع على جنى كالمجنونة:
- ايه!! صالحك!!! أنتِ يا بت بتعملي حاجات من ورانا دا احنا هننفخك.
قالتها لتفر جنى من امامهما وهم من خلفها فقالت من بين ضحكاتها:
- هههههه لا والله هي جت كدا.
قبضت هايدي على رسغها:
- قوليلنا كل حاجة صالحك ازاي
باسك؟
شهقت جنى:
- بس يا قليلة الادب انتِ وهي، أنا غلطانة اني بتكلم معاكو في خصوصياتي
تطلعت عليها كلا من هايدي وآلاء في نفس اللحظة ثم قالا في نفس واحد:
- خصوصياتي!!!!!! طب تعالي هنا وربنا لانوريكي وفرت من امامهما وسط ضحكاتها الرنانة.
............................................
في الشركة..
بداخل مكتب فهد
- مدام منيرة فهمتي الانسة ملك كل حاجة!!
سألها فهد بنبرة قوية جادة، فاجابت منيرة:
- ايوة يا فندم.
ثم وجه فهد سؤاله ل ملك:
- انسة ملك في اي سؤال تحبي تساليه ل مدام منيرة
هزت ملك راسها واجابت:
- لا ي فندم، انا عرفت كل حاجة عن طبيعة العمل
تكلم فهد وهو على وتيرته:
- تمام،... مدام منيرة اتفضلي أنتِ وسيبي الانسة.
- حاضر ي فندم.
قالتها منير بطاعة وانصرفت، فأخذ هاتفه واتصل على شريف وقال:
- شريف تعالي وهات العقد بتاع الانسة ملك.
اغلق الهاتف ثم قال امرا
- اتفضلي يا انسة اقعدي.
توترت ملك من جديته وتلك الهيبة التي تحاوطه ونفذت الامر وجلست في الحال.
و بعد لحظات ولج شريف عليهما المكتب وقدم ل فهد الملف قائلا بطريقته المرحة:
اتفضل يا بوص الملف.
اخذه فهد منه ثم وضعه على المكتب بعدما شمله بنظره سريعة، وقال امرا لها:
- اتفضلي يا انسه امضي هنا.
اخذت الملف دون أن تقرأه وقالت:
- امضي فين
رفع حاجبه باستنكار وهتف:
.مش تقري العقد الاول..
اومأت وعقبت بارتباك:
.حاضر...
قالتها واخذت منه العقد وقراءت ما به
حتى وصلت إلى منتصف العقد، فاتسعت عيناها وقالت دون وعي:
- ايه كاااااااام الشرط الجزائي كااااام!!!!؟
ابتسم شريف بملئ شدقيه وتمتم:
- مليون جنيه.
دااا دا ليه ي فندم افرض حصلت ظروف وما قدرتش اكمل اتسجن!!
عقبت بها ملك, فاردف فهد وهو يعتدل في جلسته.
- والله دا ال عندي, شوفي قررتي ايه وبلغني رأيك حالا:
و تابع شريف يكمل:
- وفي كمان شرط مهم !!! ممنوع الارتباط بأي شكل من الاشكال مدة لا تقل عن سنة، اديكي شوفتي مدام منيرة لما طلبت اجازة وضع الشغل كله اتلخبط ازاي
تمتمت ملك بتردد:
- بس يا فندم اصل....
قاطعها فهد بصرامة:
يا انسة قدامك 5 دقايق بالكتير تفكري فيهم، يا تكملي يا تاخدي بعضك وتروحي..
- لالا خلاص .اانا انا موفقة.
قالتها ملك واخذت القلم ووقعت العقد ثم مدته ل فهد في لباقة:
القى فهد عليه بنظرة سريعة وتمتم:
- كدا تمام المرتب 3000ج دا مبدئيا وفي حوافز وف مكافئات، انا مش ما بخلش على موظفيني، كل ما بيعطوا العمل حقه، كل ما المكافئة بتزيد
هزت ملك رأسها بايجاب:
- تمام يا فندم.
اعتدل في جلسته ثم اردف:
- بكرة الحفل السنوي لـ رجال الاعمال، جهزي نفسك لو تحبي تحضريها.
لا يا فندم مش بحب جو الحفلات ...
تكلم بنفس النبرة الحازمة:
حفلة بكرة بس اللي بخيرك تحضريها، لكن اي حفلة هتخص الشغل وجودك فيها هيكون اساسي
هزت راسها دون كلام فاضاف:
معاكي باسبور؟
اجابت:
- لا يا فندم
شريف تاخد ملك وطلعلها باسبور في اسرع وقت لانها ضمن الفريق اللي هيسافر المانيا
جحظ عين ملك عندما استمعت لما قال واردفت باعتراض دون وعي:
- ايه ااا لمانيا؟؟
صاح فهد بنبرة قوية عالية ارعبتها وهو يضرب بكفه على سط مكتبه:
- بقولك اي احنا لسة فيها، ااقطع العقد وكأنه لم يكن ولا اي!!!
- ااصل يا فندم.....
قالتها ملك بتوتر فقاطعها فهد بحدة:
- لا اصل ولا فصل اللي قولتوا يتنفذ
تمتمت بتردد:
- حاااضر يا فندم.
اخذ نفس عميف وزفره بدون راحة ثم اضاف:
- اتفضلي انتِ على مكتبك.
تنفس ملك اخيرا باريحية، وهي تتجه لمكتبها وتمتمت بخفوت في نفسها خفوت:
ياساتر يا رب هو في كداا!!!
بعدما غادرت ملك جلس شريف وهو يقول:
- براحة عليها يا بوص، البونية لسة جديدة مش كداا
ضرب فهد على مكتبة وقال بصرامة:
- شريييييف.
تنحنح شريف وغير مجرى الحديث مردفا:
- أنا أجازة بكرة.
ضيق فهد ما بين حاجبيه واستفسر:
ليه؟!
اجابه شريف:
- العربيه يا سيدي عملت معايا الدنيئه وعطلت
ذم فهد شفتيه ثم اضاف:
اوك بعد ما نخلص من الحفلة عاوزك تغير طقم الحراسة اللي في الفيلا.
اوك يا بوص هقوم انا اشوف ال وريا
قالها شريف وغادر غرفة مكتبه، ليأخذ فهد بالفلف الخاص ب ملك ويمرر عيناه يراجعه
حتى وقفت عيناه على صورتها
كم هي رقيقة جميلة ملفتة
............................
عند روجيدة
مامي هرووح الشركة ل فهد اخد الcredit card
ع اشتري فستان وشوية حاجات لازماني
اوك اتصلي بيه وقوليلو ينزلها مع اي موظف
عشان مانتاخرش
قالتها والدة روجيدة التي اخذت بالهاتف وهاتفت فهد على الفور فكانت المكالمة كالاتي:
- فهد حبيبي plies ابعتلي ال
credit card بتاعتك عشان اجيب شوية حاجات لازماني
فهد ............
قلبت روجيدة عيناها وتكلمت بغيظ اخفته عنه:
- مع جني طيب انا محتجاها هعمل اي
فهد ...........
روجيدة:
- اوك يا بيبي... اموووه
تكلمت والدتها بامتعاض:
- ايه البيه مش عاوز يديكي ال credit card بتاعته ولا اي!!
زفرت بعدم راحة وعقبت:
- لا يا مامي دي مع جنى، و الهانم طلبتها منه قبل ما يرووح الشركة..
قصداها دي ولا اي؟
قالتها والدتها مستفسرة فعقبت روجيدة بضيق:
- مش عارفة، وما يهمنيش بدال ال بعوزه باخده
تكلمت والدتها ناصحة بدهاء:
- لا ي فالحة، فتحي عنيكي عشان المال ال عمال يتبعتر يمين وشمال دا بتاعك وبتاع جوزك
مطت روجيدة شفتيها واردفت:
- يا مامي كلهم شركا فيه مش فهد بس
تابعت والدتها نصيحتها بنفس الدهاء:
- يبقي دا دورك، لازم توعيه انه يأمن نفسه ما تعرفيش بكرة هيحصل فيه اي
اردفت روجيدة بتردد:
يا مامي دا مش بيتحمل كلمه عليهم، لا يا ستي مليش دعوة...
تغيرت ملامح والدتها وقالت محذرة:
- أنتِ حرة ماتجيش بعد كدا تشتكي
المهم تفضلي تزني عليه يروح يعمل تحاليل ويكشف وياريت تكوني معاه فاهمه
اومأت روجيدة وقالت بطاعة رغم ترددها
حاضر يا مامي ربنا يستر...
................................
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل الثامن 8 - بقلم neven bakr
الفصل السابع
بقلمي نيفين بكر
في صباح يوم الحفلة
بـ فيلا فايز وبالتحديد بغرفة نومه
اعتدل في جلسته ونهض وهو يلف حول خصره غطاء فراشه، وتكلم وهو وينظر ضاحكا لتلك النائمة:
- هااااي هتفضلي طول النهار نايمة ولا اي.
تمطعت في كسل واعتدلت في مكانها واردفت بصوت ناعس:
- دا انت طلعت جامد اووي يا باشا..
انتفخت اوداجه و تكلم في تفاخر ذكوري وهو يتناول كاسا من على الطاولة:
وأنت كمان عجبتيني.
نهضت واقتربت منه وهي تلف جسدها العاري بمفرش هي الاخري واحتضنته من الخلف وتمتمت:
- انا عنيا ليك يا باشا.
التف لها فايز وابعدها عنه قليلا ليسألها باهتمام:
- الا قوليلي هتقابيلها تاني امتى؟
مطت عبير شفتيها واجابت:
- مش عارفة هي اللي هتتصل بيا عشان تديني بقيت فلوسي.
- لا أنتِ اللي هتتصلي بيها وهتطلبي منها بقيت حسابك.
قالها فايز امرا فاومات له عبير بطاعة:
- حاضر يا باشا.
ثم تابعت بفضول:
- هو هو حضرتك مهتم ليه بالموضوع دا يا باشا.
رفع حاجبا واجاب باستنكار وقال يخرسها:
- مالكيش دعوة اللي ااقولو يتنفذ بالحرف من غير اسئله.
لوت عبير فمها وعدلت المفرش عليها وتمتمت في استياء:
- أوك يا باشا زي ما تحب، بعد اذنك ارووح انا بقى.
اعترض فايز طريقها و جذبها من خصرها وهمس امام شفتيها:
- لا لا في كلام لسة هنكملوووو.
قهقت عبير بضحكة خليعة وهمست هي الآخرى وهي تلف ذراعيها حول رقبته بميوعة:
اللي تشوفوا يا باشا أنا من إيدك دي لايدك دي
انسدل الغطاء من على جسدها بتلك الحركة لتتسع عينا فايز وهو يمررها على جسدها العاري بشهوانية، ثم اطبق على شفتيها بقبلة محمومة وهو يسحبها إلى الفراش، وامالها ومال عليها ليغرقا في نهر من المحرمات
.............
ف غرفة فهد
تأفف فهد واقترب منها ناهرا إياها بحدة:
- قومي يلا.
تكلمت روجيدة بنعاس:
- حاضر يا حبيبي ..
هاتعملي اي النهاردة ..
سألها فهد فاجابت:
- هتصل. ب ال Beauty Centre يبعتلي البنات
وهكون عل الساعة 7 جاهزة.
- اوك انا كمان مش هتاخر وهكون عل 5 هنا
قالها فهد وهو يصفف شعره ثم تابع محذرا قبل أن يولج بخارج الغرفة:
- روجيدة لو الفستان مكشوف مش هتحضري الحفلة.
زفرت روجيدة وتمتمت بضيق:
- اوووف بقي دي حاجة تقرف، كل حاجة دا لا وداا ماينفعش.
اخرجها من حالتها السخطة رنين هاتفها، اخذته وتطلعت فيه وتمتمت:
دي بتتصل ليه في الوقت دا!!!!
ثم اجابت بغضب قائلة:
- انت اتجننتي بتتصلي بيا وفي الوقت دا أنا مش قولتلك حسك عينك تتصلي بيا أنا بس اللي هتصل بيك؟؟؟
عبير:
- معلش يا هانم اصل كنت محتاجة مبلغ كدااا
تأففت روجيدة بضيق وعقبت:
- أوك خليها بكرة وهجيبلك بقيت حسابك
عبير:
- .معلش يا هانم محتاجة فلوس النهاردة ضروري.
ردت روجيدة من بين اسنانها بغيظ:
- النهاردة مش هينفع خالص.
فعادت لتلح عليها فاجابت الأخرى بقلة حيلة:
- اووف اوك هقابلك، اول ما اوصل هتصل بيكي ااقولك على المكان.
اغلقت روجيدة الهاتف وتمتمت في خاطرها:
كنت نقصاكي أنتِ كمان
قالتها ثم تحركت لتبدل ملابسها
.......................
في الشركة بمكتب ملك
كانت تعمل بهمة ونشاط
اقبل عليها احدهم والقى السلام فردت ملك عليه تحيته ثم سأل عن فهد فردت هي:
- هو على وصول باذن الله
فقال:
ممكن استناه ..
ردت ملك:
- اها تمام اتفضل.
سألها:
هو انت السكرتيرة الجديدة؟
اومأت ملك واجبت:
- ايوة يا فندم
تكلم هو:
انا اسمي علي.
أومأت فقط دون كلام ليتابع اسألته:
- بس انتي شكلك صغيرة انت مؤهلك ايه.
فاجابت ملك باختصار:
- الفرقة الأولى في كلية التجارة.
اتسعت عيناه بتعجب واضاف:
الفرقة الأولى! وقبلوكي هنا ازاي!!
ابتسمت ملك وردت بلباقة:
مستر فهد اختبرني والحمد لله نجحت في الاختبار.
عقب علي بابتسامة ودودة:
- بالتوفيق ان شاء الله
شكرته ملك وتابعت عملها
اما هو فكان يختلس لها النظرات بين الحين والاخر
....................................
في فيلا فايز
تمام كدا يا باشا ؟؟؟
قالتها عبير بابتسامة وهي تميل عليه بعدما وضعت هاتفها جانبا، فاجابها بعدما نفخ دخان سيجارته ولف ذراعه حول خصرها:
- تمام التمام هتنزلي امتي؟
ابتعدت عنه قليلا واجابت:
يا دوبك استعد من دلوقت اصلها متزرزرة اووي.
تحرك من جانبها وفتح درج من الادراج واخرج رزمة مالية ثم مد يده لها قائلا:
خدي دول هاتي اللي نفسك فيه
قفزت من الفرحة والتمعت عيناها بطمع واخذتها منه
قائلة:
- يدوم عزك يا باشا.
- يالا عشان ما تتأخريش.
نطق بها هو، فاومأت له عبير وتحركت صوب الحمام
لتبدل ملابسها وتذهب لمقابلة روجيدة.
..........
بالشركة وبالتحديد بمكتب ملك
لازال علي يجلس ويختلس لها النظرات من حين إلى أخر، فقال ليكسر هذا الصمت الذي طغى على المكان:
- على كدا هتقدري توفقي بين شغلك والكلية!!
ابتسمت ملك في لباقة واجابت:
- إن شاء الله، انا قدمت انتساب.
عاد ليسألها:
- اها صحيح نسيت اسألك، جامعتك هنا في اسكندرية ولا فين؟
اجابت ملك باختصار دون أن تنظر إليه:
- ايوة
ربنا يوفقك..
قالها علي فشكرته ثم تابعت عملها فعاد يسألها:
- وايه ال خلاكي تشتغلي وأنتِ لسة ماخلصتيش.
اجابته ملك بخجل:
- ظروف خاصة.
لاحظ علي خجلها فتمتم:
اسف للتطفل ..
هزت ملك رأسها و عقبت:
- لا ولا يهمك.
ابتسم علي وقال يعرفها على نفسه
أنا المهندس المسؤول عن مشروع اسكان الشباب الجديد.
ابتسمت له ملك دون كلام فتابع هو بفضول:
- هي منيرة خلاص خدت الاجازة؟
اجابته هي باختصار وهي تطلع على ما بيدها:
- ايوة يا باشمهندس.
لا قوليلي يا علي احنا خلاص بقينا زُملا.
- ايه ال بيحصل هنا بالظبط.
صاح بها فهد فانتفضت ملك من مكانها قائلة بتلعثم:
داا يا فندم دااا...
بلعت باقي الكلمات، عندما اخرصها وهو يهدر فيها وينظر لها بعيناه التي يتراقص بهما الغضب:
- اسكتي أنتِ خالص.
ثم توجه بالكلام لـ علي وهو يغلي كالمراجل:
- ايه اللي جايبك هنا باشمهندس وسايب شغلك
وعمال ترغي مع الانسة.
احمر وجه علي من الاحراج وتكلم يدافع عن نفسه:
يا فندم أنا كنت جاي، اوري حضرتك تصاميم المشروع، بس الانسه قالت إن حضرتك على وصول، فقولت استني حضرتك عشان اخد منك الاوكي واروح على الموقع بالتصاميم.
أنت بتشتغل معانا بقالك قد ايه؟
سأله فهد بنفس النبرة الغاضبة، فاجابه علي بحرج:
- من 4سنين يا فندم:
مط فهد شفتيه واقترب منه وهو يعقد كفيه خلف ظهره ويتطلع عليه بنظرة ثاقبة:
- 4سنين!!! يعني عارف نظام الشغل هنا مش لسة هتتعلمه.
تكلم علي:
- انا اسف يا فندم....
قاطعه فهد بحدة بالغة حين قال:
- اسف دي تقولها للسيد الوالد، لما ما تسمعش كلامه، لكن عندي هنا الغلطة بفورة
وقبل أن يستوعب معنى الكلام باغته فهد قائلا:
- أنت مفصول يا باشمهندس، و اتفضل على الحسابات تاخد بقيت حسابك وتسلم المشروع اللي في ايدك للباشمهندس هشام.
قالها ثم وجه كلامه لملك امرا:
ورايا على المكتب.
قالها وتحرك صوب باب غرفة مكتبه دون ان يسمح لها بالاعتراض او القبول.
اما عنها فكانت تنتفض من طريقته وهيئته المرعبة،
بعد ثواني معدودة دخلت خلفه مباشرة ووقفت بقلب ينتفض،وانتفضت اكثر بذعر عندنا اقترب منها وهو يقول بنبرة قوية غاضبة:
اللي حصل دا ما يتكررش تاني، أنا هتجاوز عن الخطأ دا لانك لسة ما تعرفيش طبيعة الشغل هنا
هكتفي بس بخصم نص المرتب
اتسعت عين ملك ونطقت بنبرة مخنوقة:
اسفة يا فندم مش هتتكرر سامحني المرة دي واوعدك مش هتتكرر تاني...
انتفضت عندما صاح بقوة وهو يقول:
تتكرر!!! اكيد مش هتتكر لأن المرة الجاية فيها رفدك مع دفع الشرط الجزائي اللي هو ال مليون جنيه
لم تجد ملك اي كلمة تنطقها فوقفت مخروسة اللسان
فقال لها فهد امرا:
اتفضلي يا انسة على شغلك، ومش هحذرك لاني واثق أنك هتشوفي شغلك كما يجب.
قالها فهد بتحذير فاسرعت ملك على مكتبها وهي تجهش في البكاء
............................
في تمام العاشرة
كانت تنظرها روجيده بداخل السيارة الخاصة بها
فوجدت من يفتح باب السيارة ويجلس بجانبها:
- ازيك ي هانم!
- اتفضلي اهو بقيت حسابك.
مدته لها روجيدة فاخذته منها عبير بلهفة ظاهرة وعينها تلمع بطمع وتقول:
- عاشت الايادي يا هانم، انا ديما في الخدمة لو احتاجتيني تاني.
تكلمت روجيدة بقرف وعجرفة:
- لا خلاص تشاكرين لخدماتك، مش عوزة اشوف وشك تاني وماتتصليش بيا خالص سامعة..
لوت عبير فمها وعقبت.
- اكيد سامعة يا هانم.
اخذت الحقيبة ونزلت من السيارة فانطلقت روجيدة
بسيارتها وقفت عبير تنظر إليها حتى غابت تمام عن ناظريها ثم توجهت صوب سيارة فايز الذي كان ينتظرها، فتحت تاباب وركبت بجانبه ثم تكلمت ضاحكة.
- ايه رايك يا باشا عجبتك؟
- شاطرة يا بنت الايه.
قالها فايز وعلي صوتهما بالضحك وهو ينطلق بالسيارة.
...........................
كان يتحدث في الهاتف وهو يمر ب طريق خالي من المارة:
- اوك أنا قدامي ساعة بالكتير وهكون عندك
المهم هي هتخلص امتي!!
تفاجئ شريف بسيارة مسرعة كادت ان تصتدم به لكنه تفاداها وارتمى على الأرض
نزلت فتاة من السيارة وهي تتحدث في هاتفها واسرعت صوبة صارخة في رعب:
- انا قتلت واحد يا بابي الحقني
والدها ...... مـات ولا لسة حي.
مي... مش عارفة استني اشوفو مات ولا لاء
نزلت لمستواه ووضعت يدها على موضع النبض فقالت:
- ايوة يا بابي لسة عايش قلبه بيدوق
كان شريف متمدد على الارض يتظاهر بالاغماء
وهي تصفعه بلهفة على وجهه بصفعات متتالية خفيفة:
- انت يا استاذ فوق الله يخليك.
قالتها من بين بكائها فبدأ يتململ وهو يتظاهر التعب:
- اها الحقوني كانت هتموتني..
تكلمت مي في الهاتف قائلة لوالدها:
- الحمد لله يا بابي بيفوق اهو هقفل معاك وهكلمك تاني.
والدها:
اتكلمي معاه براحة ولو عاوز فلوس اديله ولو عوزتي اي حاجة كلميني على طول.
طمئنته قائلة:
اطمن حضرتك أنا هتصرف.
تكلم شريف وهو لازال يتصنع:
- اهااا ياني هيموتوك ياشريف هيخرجوك منها وأنت لسة ما دخلتهاش
تكلمت مي بمواساة:
أنا اسفة كتير لحضرتك، ولو فيك حاجة تعالى اوديك المشفى.
تكلم شريف بلؤم وهو لا زال ممدد:
لا بلاش مشفى، اعمليلي تنفس صناعي.
تكلمت مي وسألته بسذاجة:
- هو أنت مش قادر تتنفس؟
لاحظ شريف سذاجتها فتمادى في التصنع:
- اهااا اهاا ياني دي لسة بتسالني، الحقوني يا ناس ماشيه تموت في خلق الله ومستخسرة تعملي تنفس صناعي:
اجفلت هي بعينيها الجميلتين، واردفت:
- حضرتك بتتكلم كويس، تعالي اسندك واوديك المستشفي
ساعدته لينهض، فارتمى بثقل جسده عليها، فقالت باجهاد:
- لالا حضرتك تقيل اووي خف شوية.
ابتسم عليها شريف وتابع بنفس اللؤم وهو يميل عليها ودفن وجهه في رقبتها.
فابتعدت عنه قليلا وتكلمت بارتباك:
- حااااضرتك ك ك كدداا ماينفعش
شريف.. اهااا يعني انتي تخبطيني ومش عوزة تساعديني
مي..طيب خلاص تعالي اركب ..
فتحت باب سيارتها وساعدته ليجلس ثم التفت لتجلس امام عجلة القيادة
فتكلم شريف وهو يرتمي برأسه للخلف مغمض عيناه ويتظاهر بالاغماء:
- ااااه ياني أنا لازم ابلغ عنك وتتحبسي.
ابتلعت مي برعب وتكلمت لتستدرج تعاطفه وهي توزع النظرات بينه وبين الطريق:
- بوليس اي بس أنت شكلك طيب وابن ناس ومش هيرضيك تحبسني.
انا والله هعملك ال أنت عاوزة، و يا سيدي لو عاوز تعويض انا معايا دفتر الشيكات..
- لالا شيكاتكم بتكون مضروبة.
قالها شريف وهو لازال على وضعه، فتكلمت هي:
- طب خلاص أنا هروح الشركة عند بابي، وهديك ال أنت عوزة بس please بلاش بوليس.
فتح شريف عين واحدة، ثم مال عليها بتصنع وتكلم وهو يرتمي بجسده عليها ويدفن راسه ف رقبتها:
- الله رحتك حلوة.
ارتبكت مي وتكلمت وهي تبعده عنها:
- ايه اللي بتقوله دااا؟
تدارك نفسه واجابها:
- بقول ريحة الجنة حلوة، أنا باين عليا بموت، اااه.
توترت اكثر وتكلمت برعب حقيقي:
-بتموت اييه!! الله يخليك فوق كدا و دقايق وهنكون في المشفى، بس اااتتتتتعدل يا باااي عليك انت تقيل اوي.
- لا وديني عند المكانيكي.
قالها شريف فاتسعت عيناها وقالت وهي تجز على اسنانها:
مكانيكي!!!! أنت مش تعبان؟!
ابتسم شريف على سذاجتها وقال:
- تعبان بس عاوز اموت في عربيتي.
ضغطت على فرامل السيارة فاحدثت صوت عالى وقالت وهي تنظر له بعيناها التي تطلق الشرر:
- اهاااا ي بن ال.. انت بتشتغلني.
ضحك شريف بصوته كله وعقب:
- لقيت واحدة هبلة، مااشتغلهاش ليه.
انزل من عربيتي حالا والا ...
اقترب شريف منها وقال:
- وألا أيه يا خطر أنت.
تمتمت بغيظ من بين اسنانها:
أنت انسان غتت انزل حالا.
اعتدل شريف في جلسته، وربع يديه أمام صدره ورد عليها ببرود:
- لا مش هنزل وصليني عند الميكانيكي.
نظرت له نظرة مطوله وقالت متأففة:
- اوووف بارد فين مكان الزفت الميكانيكي.
- عيييب واحدة حلوة زيك تقول زفت عيييب عيييب.
تم تابع بهمس:
- الشفايف الحلوة دي مش للشتيمة، دي اتخلقت لحاجات تانية.
قالها وهو يغمز لها فاتسعت عيناها وقالت بغضب:
- اها يا قليل الأدب يا سافل انزل حالًا وإلا هصوت وهلم عليك الناس.
تطلع عليها دون كلام ثم تكلم بعدها:
- هتوصليني والا مش نازل خالص، وبصراحة بقى أنا فاضي ومفش ورايا حاجة
-ثقيل ورخم.
انفلتت من بين اسنانها فاعتدل وقال ببرود:
- سوقي وأنتِ ساكتة.
ثم وصف لها عنوان الميكانيكي حتى اوصلته إلى المكان نزل من السيارة وهو يقول:
- سلام يا قمر
ثم ارسل لها قبله في الهواء وهو يغمز لها.
فرمقته بنظرة غيظ وقالت وهي تجز على اسنانها:
سلام يا زفت.
قالتها وانطلقت بالسيارة بسرعة كبيرة، فنظر شريف في آثارها وتمتم بخفوت وهو يبتسم:
- طعمه بنت اللذين.
(مي يوسف الجندي ..22 سنة الابنة الوحيدة لوالدها رجل الاعمال يوسف الجندي)..
.......................................
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل التاسع 9 - بقلم neven bakr
الفصل الثامن من
انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في عصر يوم الحفلة
في الشركة ب مكتب فهد
اخذ بالهاتف واتصل على ملك:
- انسه ملك، هاتي ملف الأجهزة الطبية وتعالي.
- حاضر يا فندم.
قالتها ملك واخذت بالملف وتحركت صوب باب مكتبه ثم طرقت على الباب، وأذن لها بالدخول
فقالت وأثار البكاء على وجهها:
- اتفضل حضرتك.
لم يعيرها أي اهتمام وأخذ الملف وتطلع عليه ثم تكلم ولم يرفع عيناه عنه:
-تمام انا هرووح على الساعة 4 ونص لو في حاجة هتتمضي هاتيها.
امأت ملك وعقبت:
- حاضر يا فندم، تؤمر بحاجة تانية؟
عقب عليها:
- أول ما يوصل المهندس المسؤول عن الاجهزة تدخليه على طول.
تمام.
قالتها ملك فتابع هو:
- يا ريت فنجان قهوة.
- عم محمود استأذن من حضرتك ورووح.
قالتها ملك فعقب عليها وهو يتطلع إليها بنظرة غير مفهومة:
- تعرفي تعمليها أنتِ؟
توترت ملك من تلك النظرة التي شملتها واجابت:
- حاحاضر يا فندم.
ولجت ملك من مكتبه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة، ثم توجهت للبوفيه لعمل فنجان القهوة
...............................
في فيلا الجد سليم المهدي
ب غرفة جنى.
دخلت نعمات عليهن الغرفة بعدما طرقت بابها وقالت:
- حبيبتي البنات وصلوا ادخلهم؟
- ايوة يا دادا لو سمحتي.
عقبت بها جنى فاومات لها نعمات وانصرفت.
تكلمت آلأ بهمس:
- خلاص زي ما فهمتك.
تدخلت هايدي معترضة:
- لا يا جنى والله كدا غلط.
نهتها ألاء وهي تقول:
- / هووش غلط اي يا عبيطة، والله ما هيحرك عمر إلا الغيره، ودي اسلم طريقة، الحفلة هيبقى فيها رجال أعمال، وشباب وأنتِ جميلة وألف مين هيتمنى يكلمك، و لو حد طلب يرقص معاكي ااقبلي.
احمر وجه جنى وتكلمت بتوتر:
- لالا أنتِ بتقولي أي، مااقدرش اعمل كدا طبعًا.
اقتربت منها هايدي وتكلمت ناصحة إياها:
- سيبك من البت ال دماغها متركبه غلط، و سيبك من عمر اصلًا ابييه فهد مش هيسمحلك تعملي كداا
أنتِ ما اخدتيش بالك اتصل بيكي كام مرة عشان يأكد على فستانك يكون محتشم ومش قصير.
اومأت جنى واجابت:
- ايوة قوليلها، والله دا حتى عمر اتصل وقالي نفس الكلام.
قلبت آلاء عيناها وتكلمت متأففة:
- بصي أنتِ وهي، دا رأيي عمر راجل تقيل أووي، مش هيعترف إلا لو حس بالغيرة.
وأنا رأيي انها تتعامل عادي، وتشوف اليوم هيمشي ازاي.
قالتها هايدي ثم صمتت عندما طرقت الفتيات اللاتي ستقمن على تزيين جنى استعدادً للحفل
...............................................
بغرفة روجيدة
كانت تتحدث مع والدتها عبر الهاتق وكان ومحتوى المهاتفة:
- أيوة يا مامي، أنا قبلت البنت واخدت باقي حسابها
ام روجيدة:
قولتلها ما تتصلش بيكِ تاني؟
روجيدة:
- أيوة قولتلها ماتتصلش تاني.
أم روجيدة:
طب خير روحي جهزي حالك، عوزاكِ اجمل وحدة في الحفلة.
قهقهت روجيدة وتكلمت بتعالي وغرور:
وأنتِ عندك شك أن بنتك مش هتبقى اجمل وحدة
في الكون مش في الحفلة بس.
قهقت امها من على الجانب الأخر وتمتمت:
- لا يا روحي معنديش شك طبعًا
.................
في الشركة
جهزت ملك القهوة، ثم وتوجهت لمكتب فهد، وولجت بعدنا أذن لها.
تحركت صوب المكتب بتمهل ثوهمت لتضع وضعت الصنينة الحاملة لفنجان قهوته على مكتبه إلا انه قال وهو يتطلع على ما بيده من أوراق.
-حطيها هناك.
التفتت ملك للجانب الأخر وتحركت ثم وضعت الصينية على المنضدة وقسألته:
حضرتك تؤمر بحاجة تانية:
لاء شكرًا اتفضلي أنتِ على مكتبك.
وقفت ملك متحيرة من شخصيته المتقلبه، وتطلعت عليه وهي تحادث نفسها ساخرة:
- اي دا دا بيشكرني زي البني ادمين.
تطلع عليها فهد دون كلام عندما وجدها تقف بلا حراك فسالها:
- في حاجة يا انسه؟
ارتبكت ملك و اجابت:
- ها لا يا فندم بعد اذنك.
غادرت غرفة المكتب، وبعد لحظات نهض فهد من على كرسيه وتحرك صوب المنضدة واخذ بالفنجان ورفعه ليتشمم رائحته بانتشاء ثم جلس بأريحية وهو يرتشف قهوته بتلذذ ثم تمتم:
- ياااه من زمان ما شربتش قهوة بالحلاوة دي، يا بنت الايه دي أحلى من ال بيعملها عم محمود.
...........................................
وصل عمر الي الفيلا
فوجد السيدة نعمات في استقباله، القى عليها السلام
وبادلته هي السلام فقال يسألها:
- جدي فين؟
- في المكتب يا فندم.
اجابته نعمات فابتسم لها وطلب منها أن تعد له طعامًا ثم توجه صوب غرفة المكتب الملحقة بالفيلا.
طرق على الباب يستأذن قبل دخوله ثم فتح الباب ودخل لبتسم له جده ويفرد له ذراعيه بترحاب شديد:
- اهلا اهلا حمدلله على السلامة يا بطل
احتضنه عمر بحفاوة ثم مال ليقبل يده في تبجيل
مردفً:
- الله يسلمك يا جدي.
ثم تابع:
- فهد لسة ف الشركة؟
اجابه جده:
- ايوه بس هو على وصول، اتكلم من الشركة بيقول هيكون هنا على 5
تنحنح عمر ونهض قائلا:
- طب استأذن أنا يا جدي هطلع أنا كمان، أخد شاور وراجعلك تاني.
ابتسم له وقال له بحنو:
- ماشي يا حبيبي أذنك معاك اتفضل
ثم تركه وصعد ل غرفته
........................
في مكتب فهد بالشركة
تمام يا باشهندس، اعمل حسابك انك هتسافر معايا المانيا.
قالها فهد للمهندس ماهر الذي اجابه
- حاضر يا فندم اللي تشوفه
نهض فهد ومد له يده وقال:
اتفضل حضرتك.
نهض الاخير وبادله السلام وغادر المكتب أما عن فهد فارتدى جاكيت حلته وتحضر مغادرًا هو الأخر.
فتح باب المكتب فوجدها تقف ليحادثها:
- انا خلصت ومرووح تقدري أنتِ كمان تروحي.
قال كلماته وغادر اما عنها فتابعته بعيناها حتى رحل
فدخلت غرفة مكتبه ورتبت الاوراق والملفات، واستعدت للرحيل.
................
في فيلا سليم...
في غرفة المكتب .....
سليم وهو يهاتف احدي رجال الاعمال
سليم ..ايوة ي يحيي بيه تمام انا هبعتلك عمر يجيبك من المطار ويوصلك على القاعة
مع السلامة.
ولج لخارج غرفة مكتبه وناد على نعمات ليسألها عن عمر:
فاجابته:
ايوة يا باشا.
عمر فين؟
قالها سليم فاجابه عمر من خلفه
أنا هنا يا جدي أمرني
ابتسم سليم وقال:
- مايؤمر عليك ظالم يا حبيبي يحيي المنصوري هيوصل المطار كمان ساعة بالكتير عوزك تروح تجيبه هو وبنته وتوديهم على القاعة.
رد عمر بطاعة:
حاضر يا جدي 10دقايق اغير هدومي.
...............
وصل فهد للفيلا
على بوابة الفيلا فاستوقفه رئيس الحرس ليخبره بما حدث:
- الست هانم مرات حضرتك، خرجت النهاردة ومارضيتش تاخد الحرس معاها، واحنا حاولنا بس هي زعقت فينا.
جز فهد على نواجزه بغيظ ثم ثمتم ل سلطان رئيس الحرس:
- ماشي ي سلطان روح انت
دخل للفيلا فقابله عمر وهو يستعد للمغادرة
- حمد الله على السلامة
رد عمر تحيته وهو يربت علي ظهره بمحبة:
- الله يسلمك.
- على فين كدا.
سأله فهد فأجابه عمر:
رايح اجيب من المطار ناس مهمين عند جدك وهويهم الاوتيل وبعدها هاخدهم على الحفلة
ابتسم فهد وقال:
وليه الدوخة دي ما نبعت سواق وخلاص انت لسة جاي من السفر تعبان.
اجابه عمر ممازحا:
لا يا عم انا مش قد زعل جدك دا موصيني.
ربت فهد على عضده قائلًا:
-طيب خد الحرس معاك.
تأفف عمر:
يا فهد ما تضخمهاش اوي كدا
أنا هروح لوحدي.
يا ابني اسمع الكلام!!
فرد عليه بقلة حيلة وهو ينظر في ساعة يده:.
- اوك.. يلا أنا همشي عشان مااتخرش.
سلام
بعدها صعد ل غرفته فكانت روجيدة، تستعد للحفل
في الغرفة الملاصقة لغرفتهما
فدخل كي يستعد في الأخر
..........
في بيت ام سارة
رن جرس الباب فتفتحت سارة ودخلت ملك جلست بتعب:
- ملك حبيبتي جيتي بدري يعني.
اجابتها ملك:
-النهاردة الكل خد اجازة نص يوم عشان في حفلة. عادت سلرة لتسألها:
-وأنتِ مش هتروحي الحفلة.
تكلمت ملك وهي تخلع حزاءها بتعب:
- لا يا ستي مش هروح.
لاحظت الارهاق على وجه ملك فسالتها باهتمام:
- مال وشك مخطوف كدا ليه! في حاجة مضيقاكي ولا تعباكي؟
همت ملك لتتكلم ولكنها تراجعت وقالت:
لا ابدا ارهاق من الشغل مش اكتر
طيب يا حبيبتي هحضرلك لقمه وجيالك.
......................
حل المساء وكان سليم وفهد في انتظار جنى وروجيدة، نزلت روجيدة اولا وقالت:
أنا جهزت خلاص.
تطلع عليها فهد بنظرة طوليه دون كلمه ثم سأل عن جنى فاجابته روجيدة:
- المفروض انها جهزت من بدري.
اقبل عليهما جده وقال له امرا:
اسبق أنت ومراتك، وأنا هجيب جنى واحصلكم
عقب فهد بطاعة:
- حاضر يا جدي.
غادر فهد مع زوجته..
اما عن جنى فظهرت اخيرا وهي تنزل على السلم ليطالعها جدها بابتسامة معجبة:
- حبيبة قلب جدها أي القمر داا يا روحي.
ابتسمت جنى على ثناؤه اللطيف وتكلمت بخجل:
- حبيبي يا جدو دي عينك هي ال حلوة.
قالت كلماتها ثم شبكت ذراعها بذراع جدها الذي نظر إليها وقال:
- يلا بينا يا قمر.
بمنتصف الطريق رن هاتف سليم المهدي فكان عمر
فأجابه:
- الووو ايوة يا عمر وصلتوا بالسلامة؟
عمر:
ايوة يا جدي وفي انتظاركم، هو فهد معاك؟
لا يا حبيبي، فهد سبق على عندك، وأنا في الطريق أنا وجنى وقربنا نوصل.
صمت عمر بتردد فساله سليم:.
فيحاجة عاوز تقولها؟
تراجع عمر في سؤاله عنها وتكلم:
لا يا جدي مفيش حاجة.
انهى سليم معه واغلق الهاتف فسألته جنى ببراءة:
- هو عمر معاه حد؟
اومأ سليم رأسه واجابها:
- ايوة يا حبيبتي، ليا صديق جاي من الدنمارك، بعتلوا عمر للمطار يوصله هو وبنته للقاعة.
- و بنته دي حلوة.
انفلتت الكلمه من فمها دون وعي فاجابها بلؤم:
- أكيد حلوة بس مش هتكون احلى منك
أنتِ هتبقي قمر الحفلة.
لم تعقب عليه لكنها ابتسمت برقة وتوردت خجلًا
..................................
وصل فهد هو وزوجته للقاعة، وكان باستقباله القائمين على الحفل للترحيب به.
فهد باشا اهلًا ب سعاتك اتفضل معايا أنا هكون معاك طول الحفل لو حضرتك امرت باي حاجة.
أومأ فهد برأسه بتعالي ودخل القاعة مع زوجته التي كانت تنظر للناس هي الأخرى بتعالى وغرور
فهي أيضا محط انظار النساء والرجال فهي حرم فهد سليم ملك الاقتصاد في البلد، فالكثير يتمني عمل شراكة معه.
- حلو الفستان يا فهد محتشم ولا فيه حاجة مش عجباك.
سألته روجيدة لتفتح معه مجالا للحديث فاجابها ببرود وهو يطالع هاتفه:
أنا كلمتك! قولتلك عليه حاجة؟
عقبت:
- ب لاء
مط فهد شفتيه ولا زال على بروده وانشغاله بهاتفه، فلوت روجيدة فمها وادارات وجهها وتمتمت بخفوت:
اووف مش هيغير طريقته دي ابداا.....
......،......................،.....
خلص الفصل يا حلوين يا ريت تتفاعلوا وما تنسوش ريفيوهاتكم على الجروب
رواياتي نيفين بكر ♥
رواية انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل الفصل العاشر 10 - بقلم neven bakr
الفصل التاسع...
بقلمي نيفين بكر
******&&*******
وصلت سيارة سليم المهدي وترجل منها هو و جنى ودخلا القاعة، وكان في استقبالهما منسقي الحفل الذي قابلهما بترحاب شديد:
- سليم باشا اتفضل حضرتك من هنا.
تقدمهما، ليدلهما على لطاوله المخصصة لعائلة المهدي.
كان فهد مع روجيدة على نفس الطاولة فسأله سليم باهتمام:
عمر لسة ماوصلش؟
رد فهد وهو يطالع هاتفه:
لا يا جدي لسه،اتفضل حضرتك ارتاح، و أنا هتصل اشوفه اتأخر كدا ليه.
جلس سليم المهدي، أما عنها فكانت تبحث عنه بعيناها، فرأته يجلس على طاولة أخرى وتصاحبه فتاة فائقه الجمال، فمالت على جدها وتمتمت بحزن:
- عمر هناك اهو، قاعد على الطربيزة ال هناك دي.
نظر له سليم ولوح له فستأذن عمر من الفتاة وتقدم صوبهم
تقدم منهم وهو يبتسم ثم تحولت ملامحه للغضب عندما وقعت عيناه عليها فقال:
- ايه ال انتي مهبباه دا
نظرا إليه كلا من فهد و سليم الذي تدخل وعقب على هذا الغضب الغير مبرر من وجهة نظره:
- عمر في ايه ما يصحش اللي بتعمله دا ما تحرجهاش.
تكلم عمر من بين اسنانه يحاول لجم غضبه:
- يا جدي أنا منبه عليها كذا مرة.
تدخل فهد بهدوء مراعاة ل مشاعره فهو يعلم جيدا بعشق عمر ل جنى رغم انه لم يخبر احد.
- اهدى يا عمر وبعدين نتكلم الناس والاضواء كلها علينا.
عض عمر على نواجزه بغيظ واضاف:
- انتوا شايفين أنه عادي طيب أوك.
القى كلماته وتحرك ليعود للطاولة التي يجلس عليها وهو يتأكل من الغضب والغيرة، أما جنى فكانت تنظر له من بعيد بحزن ظنا منها بأنها لم تعجبه.
*************************
على الطاولة الأخرى
جلس هو الأخر يزفر بضيق فابتسمت الجالسة بجانبه برقة وقالت:
- مين البنوتة الحلوة دي؟
أجابها وهو يحاول كتم غضبه:
- دي جنى بنت عمي.
سألته برقة ايضًا:
بنت عمك وبس ولا في حاجة!!
تطلع عمر عليها وسأله هو هذه المرة:
- تقصودي ايه؟
أجابته بعفوية:
- اصل يعني البنت من ساعة لما اجيت وهي مركزة معاك.
حرك عمر عيناه صوبها دون كلام، فتابعت ياسمين بحرج:
أنا اسفة مش بتطفل والله.
تنهد عمر بغير راحة وعقب:
- لا هي مش بنت عمي وبس.
عادت لتسأله:
- في حاجة رسمي.
تناول عمر من أمامه كأس من العصير ودفعه مرة واحدة ليبلل حلقه الجاف ثم أجابها بهدوء بعكس ما يعتمل في صدره:
- لا لسة مفيش.
فسألته بفضول:
- ليه مفيش حاجة رسمي وأنت بتحبها بالشكل دا.
أجابها بما يدور في نفسه بصدق:
- هي لسه في أول سنة ليها في الكلية على الأقل تخلص السنه دي.
لم تقتنع بالرد فقالت:
- والله مش تطفل بس ايه اللي يمنع يبقى ارتباطكم رسمي بدل العذاب دا أنت بتغلي هنا وهي حزينة عليك هناك، البنت باين عليها هي كمان واقعة في حبك.
تحركت عيناه مرة أخرى صوبها وتمتم:
- بجد باين كداا؟
انفلتت ضحكة عالية من ياسمين، وعقبت عليه:
- ايوة أنتَ مش واخد بالك ولا ايه!
التفت عمر ليسألها هذه المرة بعدما تنحنح ليداري احراجه:
- وأنتِ مرتبطة!
أجابته وهي على وتيرتها الضاحكة:
- يعني تقدر تقول كدا، وبردو مفيش حاجة رسمي.
ابتسم لها بود وقال:
- ربنا يسعدك
عقبت هي الأخرى من بين ضحكاتها الرقيقة:
- يارب وأنت كمان.
**********
في بيت سارة
كانت ملك تحكي لها عن مديرها المغرور المتعجرف
وعن ما حدث معها..
- ايه دا اعوذُ بالله ربنا يكون في عونك.
قالتها سارة فعقبت ملك:
- يارب وفى عون اي حد بيتعامل معاه.
صمتت قليلًا واضافت بعدها بحزن:
- دا كمان طالب مني اسافر معاه ألمانيا
اتسعت عيني سارة غير مصدقة:
- ايه دا بجد؟
اومأت ملك واجابتها:
ايوة وأنا مش عوزة وخايفة ااقوله لا، ومش عارفة اعمل اي.
ذغدتها سارة على كتفها وقالت متذمرة
تقولي لاء دا ايه هو حد يطول.
قالتها ثم تابعت بحالمية وهي تنهض من جانب ملك:
أنا لو منك اسافر واتمتع بكل لحظة اعتبريها فسحة.
عقبت ملك ساخرة:
- اها فسحة مع الغول، يا بنتي دا لما بيزعق بيتحول
عينو بتقلب سواد وعروق رقابته كلها بتبان، والله أنا خوفت من شكله ولا صوته.
أنا ماكنتش بصدق الكلام ال بيتقال عنه، وكنت بقول دول بيبالغوا لحد ما شوفت بعنيا
الرجل الأخضر لا الرجل الأحمر.
قهقهت عقب انتهاءها بوصفه فتكلمت سارة ممازحة هي الأخرى:
- معلش أكل العيش كدا يا زميلي.
-عل رأيك.
قالتها ملك للتابع سارة:
- المهم لازم تجيبي هدوم قبل ما تسافري مهو مش معقول تسافري بالهدوم دي.
ضمت ملك شفتيها بأسى وتمتمت:
- وانا اجيب فلوس منين! دا أنا مستنية لما ااقبض عشان اسدد اللي عليا ليكوو ولعم محسن في السوبر ماركت.
زجرتها سارة وتكلمت بلوم:
- اخس عليكِ يا ملك مش احنا اخوات!
ربتت ملك على كتفها وتكلمت اسفة:
- مااقصدش والله، بس كدا الحمل زاد عليكوو وأنا عارفة البير وغطاه.
اسكتتها سارة قائلة:
- بس يا بت اخرسي.
ثم صمتت قليلًا تفكر، لتتابع بعدها:
- هتدبر ما تقلقيش.
تنهدت ملك بغير راحة وتمتمت:
- منين بس ما أنتِ عارفة كل حاجة، أنا مش معايا غير السلسلة بتاعة ماما، ودي لا يمكن افرط فيها دي الحاجة اللي فضلالي من ريحتها.
قالتها واحتضنت السلسال وتشممت رائحته علها تتشمم رائحة والدتها فيها.
قطع شرودها سارة حين قالت:
- لا يا حبيبتي بإذن الله مش هتتباع.
صمتت قليلًا ثم تابعت تقترح عليها:
بصي يا ستي أنا معايا مبلغ كدا كنت محوشاه على جمب، ممكن تاخديه وتجيبي طقمين ولا حاجة على ما ربنا يسهل.
اهترضت ملك عليها وهتفت:
- لا يا سارة ماينفعش اخده انا هستنا لما ااقبض.
- يا بنتي ما تنشفيش دماغك، اسمعي الكلام ااقولك خوديهم على انهم سلف، وابقي روديهم لما يكون معاكي فلوس اتفقنا!!
ابتسمت لها ملك وقبلتهم تحت ضغط إصرارها وتمتمت لها وهي تحتضنها شاكرة:
- ربنا يخليكي ليا.
******
في القاعة
مال منسق الحفل على فهد وتكلم هامسًا:
- فهد باشا اتفضل معايا يا فندم على المنصة عشان تستلم الدرع.
تنحنح فهد وعقب بنبرته القوية الرصينة:
- اوگ.
قالها ثم مال على جده ليستأذنه فاومأ له جده وبعدها غادر.
اما جني فكان فكرها مشغول مع عمر
فنظرت لها روجيدة بابتسامة خبيثة ثم قالت ساخرة:
- ايه داا دا!! عمر لسه قاعد مع البنت شكله معجب بيها اوي.
ثم قهقهت بصوت عالى وتابعت بخبث:
- والبنت ايه قمر وباين عليها انها معجبة بيه شايفة الانسجام اللي بينهم يا جنى؟
ترقرقت الدموع بعيني جنى ولم تعقب عليها بل نهضت واستأذنت من جدها وهي تتحجج بحاجتها ل دخول الحمام.
وبعد ما غادرت تكلم الجد وهو يتطلع ل روجيدة بنظرة غاضبة:
ايه اللي قولتيه ل جنى داا؟!
تصنعت روجيدة البراءة وتكلمت بمسكنة:
- و أنا قولت حاجة ضايقت حضرتك؟
أحتدت نبرته أكثر وتكلم بحزم:
- روجيدة أنتِ فاهمة كويس ضايقتيها ازاي، المرة دي هعديها بمزاجي لكن المرة الجاية هبعتك ل بيت أهلك أنتِ سامعة.
تلون وجه روجيدة وهمت لتدافع عن نفسها لكنها توقفت عن الكلام عندما عاد يحيي إلى الطاولة فقد كان يتكلم مع أحد رجال الاعمال.
ربت يحيي وهو يجلس بجانبه واردف:
- والله واحشني يا راجل
ابتسم له سليم وتكلم بمحبة:
- وأنت كمان... اخبار الشغل ايه.
عقب عليه يحيى:
وأنت اخبار البذنس معاك.
اجابه سليم وهو يتطلع على فهد الذي كان يقف ليلتقط له العديد والعديد من الصور:
- كله تمام أنا بتابع من بعيد، أما فهد هو اللي ماسك كل حاجة.
-ربنا يبارك فيه يارب.
قالها يحيى فعقب سليم عليه:
- يارب.
أما هناك عند فهد كان يلقي كلمته:
-السادة الحضور ...أنا بشكركم على تكريمكم ليا ..
وتلقيبي ب ملك الاقتصاد، لكن مفيش غير ملك واحد بس وهو جدي سليم المهدي ال بدير شركاته تحت ادارته وتوجيهاته، واسمحولي بالنيابة عنكم اتوجه له بالدرع فهو احق بيه مني.
نزل فهد من على المنصة، و تتابعه الانظار مع التصفيق الحار حتى وصل ل جده وقبل يده واحتضنه
اما الجد فكانت سعادته لاتوصف فها هي ثمار تربيته يحصدها.
......................
اما عن شريف فوصل الحفل متأخرٍ
ولم ينتبه لتلك التي كانت تتجه نحوه مسرعة اصطدمت به، فهتزت يداه التي بها العصير و اغرقت قميصه الأبيض
am soo sorry
sorry
انفلتت سبه من بين شفتيه لم تسمعها فتكلم غاضبًا:
وأنا هعمل أيه باسف.....
اقتطع كلامه وهو يتطلع عليها بـ ذهول، لم يصاب وحده بالذهول فهي الأخرى أصابها فتمتمت هي وهو في نفس الوقت
- أنتَ إنتِ!!!!
أول من انتبه على حاله كان شريف الذي قال بغيظ:
- إيه اللي جابك هنا.
اغتاظت مي من عجرفته وعقبت من بين أسنانها:
- وأنتَ مالك أنتَ هتحاسبني؟!
تغيرت ملامح شريف للأجرام وتكلم بنبرة ارعبتها وهو يقترب منها أكثر:
- بت اتكلمي عدل بدل ما اعدلك
شهقت مي من طريقته الهمجية ونطقت بغيظ:
- بت!!!!! بت لما تبتك، ما تتكلم كويس يا اخينا أنت.
لوى شريف فمه وتطلم ساخرًا عليها بنظرة طولية:
- اخينا ايه مفكره نفسك قاعدة في غرزة.
شهقت مرة اخرى واتسعت عيناها ليتابع هو تحت نظراتها المدهوشة من طريقته:
- ااايه قطر ماشي يدوس على خلق الله
الصبح كنتي هتموتيني والوقت توقعي عليا العصير، اهدى يا ماما اهدي.
همت مي لتثور عليه ولكن جاءهما صوت من الخلف يقول بنبرة قوية:
- في حاجة يا مي!!
ابتلعت مي برهبة ولم تحكي لوالدها حتى لا تثير أي بلبلة فجميع الصحف تترقب لأي خبر أو فضيحة
- لا ابدا يا بابي.
تنحنح شريف ومد يده ليصافحه وهو يقول بتبجيل:
- يوسف باشا اهلًا بحضرتك.
رد له تحيته وهو يمد يده بالسلام:
اهلًا بيك يا باشمهندس شريف.
قالها ثم سأله وهو يوزع نظراته عليه وعلى ابنته:
- انتو تعرفوا بعض؟
لاحت على وجه شريف ابتسامة ورد ليستفزها:
- لا يا فندم ما حصليش الشرف.
قالها وهو يسلط عيناه عليها فعقب والدها:
دي مي بنتي خريجة تجارة انجليش ادارة اعمال
زم شريف شفتيه ومد يده ل مي التي كانت تغلي كالمراجل من هذا المستفز، فاستمعت والدها وهو يعرفها عليه:
ودا الباشمهندس شريف مدير مكتب فهد سليم المهدي وشريكه.
مد لها يده فلم تبادله ولكنها ردت بقرف:
اهلا... بعد اذنك يا بابي
قالتها ثم غادرت فلوى شريف فمه وهو يبتسم بلؤم
على نجاحه في استفزازها.
*******************
على الطاوله لتي تخص عائلة المهدي
كان يجلس فهد بجانب زوجته فمالت عليه تقول:
- حبيبي أنا هقوم اظبط ال Make up وجايه.
استوقفها فهد:
- استني نسيت أسألك.
عقبت عليه:
- خير يا حبيبي!!
سألها وهو ينظر بعمق بعينيها كالمحققين:
أنتِ خرجتي النهاردة روحتي فين؟!
تلعثمت روجيدة وهربت من اسر عيناه لعيناها واجابت كاذبة:
أنا روحت لـ مامي.
سألها مباعت لها بحدة:
- لييه!!
ابتلعت برهبة وحاولت رسم ابتسامة طفيفة على وجهها واجابته كاذبة:
- كنت بجيب حاجات تخصني نسيتها لما كنت عندها
سألها فهد بنفس الحدة:
- وليه منعتي الحرس؟!
اجابته تتصنع البراءة:
- لقيتها مالهموش عازة فقولت مشوار قريب.
تكلم فهد بصرامه يحذرها:
أخر مرة تخروجي من غير ماتاخدي الحرس معاكي مفهووم!!!!
- حاضر مفهوم.
قالتها روجيدة واستاذنت منه، وهي في طريقها متوجهه للحمام تعثرت، فوجدت من يمد لها يده.
تكلمت بحرج:
- ميرسي.
فتكلم الأخير بترحاب:
- روجيدة هانم اهلًا بيكي.
عقبت عليه روجيدة بكبرياء وغرور:
- اهلًا.
همت لتغادر فاستوقفها وهو يبتسم لها بسماجة:
- هو حضرتك مش عرفاني؟
تكلمت بنزق من هذا السمج:
- لا والله ماحصليش الشرف.
فتكلم يعرفها على نفسه وهو يضع كفه في جيب بنطاله:
- أنا فايز الجيار من رجال الاعمال.
رسمت ابتسامة وتكلمت بضيق:
- اهلا بحضرتك عن اذنك.
استوقفها مرة اخرى يعترض طريقها، فاتسعت عيناها من جليطته، فوجدته يعطيها الكارت الخاص به فقالت بضيق بنبرة حادة بعدما قلبته باحتكار من بين أصابعها:
- و أنا هحتاج الكارت بتاعك ف اي!
تابع بطريقته التي استفزتها وهو يتطلع بنظرة متحدية:
أكيد هتحتاجيه، اصل في حد باعتلك معايا السلام
سألته روجيدة باقتضاب:
- مين؟!
ابتسم فايز وتكلم بخبث ظهر بشدة في عيناه:
- عبير الشناوي.
القى قنبلته ثم غادر، اما هي فكانت مصدومة وكأن
ألقى أحدهم عليها دلو ماء مثلج
*******
على طاوله ياسمين
ياسمين ...ايه رايك ترقص
عمر... اوك مفيش مانع اتفضلي
قام اولا ومد يده اليها وذهبا الي ساحة المخصص للرقص
اما جني فكانت تتابعهم بحزن وتقول في نفسها
كدا ي عمر والله لاوريك...
كان الجد مشغول مع صديقه وكذالك فهد
اما روجيده فكان وجهها كالوان الطيف وبعدت عن الانظار
تقدم لها شاب ..تسمحيلي بالرقصة دي
وهنا خطرت في راسها كلمه الاء .....عمر مش هيحركة غير الغيرة
اومأت راسها بايجاب وقالت ..... اكيد
وتوجهت لساحة الرقص
بعيدا هناك عند ساحة الرقص..
ياسمين ..مش دي جني
التفت لها عمر فوجدها واقفه وذلك الشاب يمد يده لها كي يبداء بالرقص ،
تغيرت ملامح وجهه ،واتجه مسرعا اليها وجذبها من ذراعها
جني... اي ايه داا سيب ايدي
وضع الشاب يده عل يد عمر وقال له
انت ايه قليل الذوق مش شايفها واقفه مع راجل..
لم يتكلم عمر فنظر ليده التي عل ذراعه ونظر للشاب نظرة قاتله بحاجب مرفوع. فتبدلت الايدي
ولوي يده فسمع صوت تكسير عظامها وضربه بمقدمة راسه عل انفه(بالروسية يعني 😂😂) صرخت جني وصرخ الشااب فخارت قواه ووقع عل الارض بوجه غارق بالدماء
تجمع الامن لمساعدة الشاب ،تركهم عمر وهو يسحبها من ذراعها بعنف وخروج بها بخارج القاعة واتجه لغرفه جانبيه
ودفع الباب بعنف فاحدث صوت افزعها
جني .. وهي تتراجع وهو مازال ممسك بيدها وهي تبكي .....س سيب اي دي
عمر بصوت جهوري ...
ايه ال انتي عملتيه داا هاا ال في دماغك دا عقل ولا فردة جزمة
جني ببكاء..... س ي ب ايدي م ا لكش دعوة بيا
انا هروح ل جدوو ترك يدها..
فمسكت هي يدها وظلت تفرك بها من الالم
مسح عل وجهه من الغيظ وقال..
اقسم بالله ي جني لو مااتكلمتي عدل لاخلي يومك هباب
ازاي تسمحي لنفسك ي محترمة ترقصي لا والمصيبه مع شاب لا تعرفيه ولا يعرفك مش كفايه ال انتي مهبباه في وشك لا وبتكمليها بالمسخرة دي..
جني بصراخ..ماانت كمان كنت بترقص وطول الحفله وانت بتضحك معاها
ثم اجهشت بالبكاء..... ولا حلال ليك وانت تعمل ال انت عوزة
ثم همت بالذهاب الا انها امسكها مرة اخرة فصرخت بصوت مكتوم ....اه ايدي بتوجعني سيبني في حالي ورحلها
اتغار عليه صغيرته تغار نعم ...
عمر. بنبرة حنونه ...جني دي ضيفه جدي وهو ال قالي اقعد معاهم ومفيش بيني وبينها حاجة انا مااعرفهاش انا اول مرة اشوفها النهاردة
جني ٠٠٠ببكاء ..مايهمنيش. بتقولي ليه الكلام داا انت حر وانا كمان حرة ..
عمر. بصوت جهوري ..لا ماانتيش حرة واتعدلي بدل مااعدلك
جني.. انت بتعمل فيا كدا ليا ها سيبني بقي ي اخي
عمر..مش هسيبك ي جني سامعة قالها بصراخ
صرخت هي ايضا بوجهه.. ليه ها قولي كدا ليه؟؟
عمر بنفس الصراخ ..عشان بحبك..
ماذا قال ..اهذا اعتراف منه ام انها تهذي ؟؟
نظرت كالبلهاء وقالت.... هاا أنتَ قولت أنتَ قولت اي!!
تكلم عمر بانفاس متلاحقه:
- قولت بحبك وبعشقك ارتحتي..
وقفت جنى مبهوتة وهي تذرف الدموع وهزت رأسها وقالت من بين دموعها:
- لا لا قول تاني.
اقترب منها اكثر حتي ورفع وجهها له
ومسح دموعها بابهامه، وهمس أمام شفتيها.
بحبك ..وبعشقك... ومااقدرش اعيش من غيرك.
ارتعشت شفتيها وتكلمت غير مصدقة:
- أنتَ بتحبني!! اانت انت قولت بتحبني صح.
لم يتكلم بل ضمها إلي صدره يعتصرها، فانهارت جميع حصونها وتركت نفسها لتلك الهجمة الضارية منه تتنعم في دفئ أضلعه.
توقف عداد الدقائق لم يشعرا بالزمن
لم يسمعا إلا دقات قلبهما، فكانت تعزف سيمفونيه عاشق ومعشوقته.
بعد مدة ابعدها عنه بصعوبه كي لا يفتك بها،وهي ما زالت مغمضة عيناها ..
همس بخفوت بنبرته القوية:
- جنى بصيلي يا حبيبتي.
هزت رأسها بالنفي وعادت لتدفن رأسها في صدره بخجل..
أخذ عمر نفس عميق وهو يحتضنها:
- أنا نفسي تفضلي كدا طول العمر، بس احنا اتأخرنا عليهم وزمانهم هيقلقوا..
رن هاتفه فزفر بضيق وتمتم:
- داا جدي أكيد قلق لما غبنا.
تنحنح لكي يجلي صوته وأجابه:
- الوو ايوة يا جدي
الجد ....انت فين بدور على جنى هي معاك؟
عمر .....ايوة يا جدي ما تقلقش هي معايا
الجد.....احنا هنسبق وانتوا ابقوا حصلونا.
عمر.... حاضر احنا جايين وراكم على طول.
اغلق الهاتف ثم عاد ينظر ل جنى التي لم تفارق حضنه، وهمس لها بنبرة اذابتها:
يلا يا جنى عشان مانتأخرش عليهم.
هزت رأسها بايجاب وابتعدت عنه تهرب بعيناها عن مرمى عيناه وهمت لتبتعد فقبض برفق على ساعدها وقربها منه يقول:
أنا هطلبك من جدي وفهد وهنكتب كتبنا على طول لأني مش هقدر استني
عضت على شفتيها وتلون وجهها بحمرة محببه إلى قلبه ثم مال عليها وقبلها على وجنتها برقة بااالغة
اغمضت عيناها ولم تعترض تطلع إليها بنظرة عاشق ود لو تذوق شفتيها التي تعض عليها بتلك الرقة ولكن فليتمهل حتى تكون حلاله همس لها ليستعدا للخروج ففتحت عيناها ومد لها كفه ليحتضن كفها
وسحبها للخارج، فتح لها باب السيارة فركبت ..
والتف هو للجانب الأخر وركب وشغل السيارة
وانطلق ..
كان طول الطريق ينظر لها بنظرات جانبيه خاطفة اما هي فلم تجرؤ على النظر إليه ،كانت تفكر بما حدث هل حدث بالفعل؟؟
عندما تذكرت قبلته على وجنتها مدت يدها لتتلمس مكانها و عضت على شفتيها، فابتسم هو وفهم ما كانت تفكر به
..........
خلص الفصل يا حلوين
والنبي ال يعدي من هنا يعمل فوت يكح كحة
قولولي حلو وحشة مش طريقة دي يعني
😂👊👊👊