الفصل 8 | من 8 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
28
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية انتي لي الجزء الثامن 8 بقلم اسماعيل موسى انتي ليرواية انتي لي الحلقة الثامنة وقفت قدام باب الأوضة لحظة بعد كلام ريهام الجملة كانت بسيطة لكن نبرتها خلت ضهري يتلج متحاولش تنزل من الشقة خرجت وقعدت في الصالة والشقة كانت هادية زيادة عن اللزوم مفيش صوت شارع ولا جيران بصيت حواليا كل حاجة مكانها طبيعي كأن مفيش حاجة حصلت لكن الهدوء نفسه كان غلط

عدت دقيقة يمكن اتنين وبعدين سمعت صوت خفيف جاي من أوضة النوم صوت قماش بيتسحب على الأرض بطئ ومنتظم وقفت مكاني مركز، الصوت وقف فجأة وبعده على طول جه صوت تاني همس واطي جدا كأن حد بيكلم نفسه قربت خطوة من باب الأوضة وحاولت أسمع سمعت صوت ريهام وهي بتقول لا مش دلوقتي لكن في كلمة تانية دخلت فوق صوتها مش واضحة كأن صوتين بيتكلموا مع بعض،قالت بعدها بصوت أخفض لسه. قلبي بدأ يدق بعنف وقربت أكتر وحطيت ودنى على الباب

الصوت بقى أوضح ريهام كانت بتتكلم لكنها كأنها بترد على حد قالت لا هو برا وسكتت لحظة وبعدها ضحكت ضحكة خفيفة قصيرة عمرى ما سمعتها من ريهام رجعت خطوة لورا وإيدي بدأت ترتعش وحاولت أقنع نفسى إنها بتكلم نفسها أو بتحاول تهدى لكن الصوت رجع تانى وقالت مش هينفع الكلمة دي وقعت جوايا زي حجر حطيت إيدي على مقبض الباب وأنا متردد في اللحظة دي النور قطع والضلمة مسكت الشقة كلها مرة واحدة

وفي نفس اللحظه باب الحمام خبط بعنف مرة واتنين وتلاتة والصوت كان زي انفجار رجعت خطوة بسرعة وقلبي بيخبط في صدرى باب الحمام اتفتح لوحده بعنف واتقفل تاني وبعدين بدأ يتفتح ويتقفل بسرعة كأنه في زلزال جوه الشقة الأرض تحت رجلي اهتزت أو يمكن أنا اللي كنت بتخيل حاولت أصرخ على ريهام لكن صوتي كان مخنوق في وسط الدوشة سمعت صوت ريهام جوه الأوضة هادي جدا وناعم مش كده بقا الهدوء في صوتها كان أخطر من كل اللي بيحصل

لفيت بسرعة ناحية الباب ومديت إيدي أفتحه في اللحظة دي النجفة اللي في الصالة وقعت وصوت الزجاج المتكسر ملأ المكان حاجة تقيلة خبطت في دماغي ووقعت على الأرض والدنيا لفت بيا،رغم إني كنت بعيد عن النجفه حسيت بسخونة بتنزل على وشي دم سمعت صوت خبط خفيف جاي من جوه الأوضة مرة واحدة بس كأن حد بيخبط بإصبعه،حاولت أرفع راسي بالعافية

باب الأوضة كان لسه مقفول،لكن من تحت الباب بدأ يظهر حاجة بتتحرك وبعدين وضحت أكتر،ذيل أسود طويل نهايته مدببة زي إبرة،كان بيتحرك ببطء يخرج سنة من تحت الباب ويرجع تانى، كأنه بيجرب المسافة أو بيدور على حاجة الذيل قرب من ناحيتي ووقف لحظة، وبعدين لف كأنه شافنى رجع تانى ناحية جوه الأوضة وببطء اختفى

دقيقه وريهام خرجت من الاوضه، رغم العتمه شوفت عنيها المزرقة ،كنت لسه مرمى على الأرض ،قلت ريهام انا اتعورت جامد، وشى كله دم، ريهام انحنت ناحيتى وشفت ابتسامه رغم الضلمه. ريهام وطت اوى لحد ما بقها قرب منى افتكرتها هتبوسنى ،تحضنى ،تساعدني اقوم ثبتت عنيها على وسمعت _ريهام ملكى _بس مكنش صوت ريهام كان صوت راجل بعدها قبل ما اصرخ لعاب تقيل دخل فى بقى. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...