الفصل 8 | من 8 فصل

اوجاع الزمن الفصل الثامن 8 - بقلم Amysahin

المشاهدات
14
كلمة
2,650
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظرت وهم لصقر بصدمه وقالت


- ااايه


- بقولك تتجوزينى ، نبدء حياتنا من جديد مع بعض والماضى كله هيكون تجارب لينا وصلتنا لحاضرنا ومستقبلنا ، تتجوزينى وتقضى باقى عمرك معايا وجنبى


نزلت دموع وهم من سعادتها وهزت راسها بنعم فقام صقر بضمها بقوه له وهو يخرج نفس كان يمسكه من خوفه ، خوف من ان ترفض ، خوف من ان تتركه ، وخوف من كيف سيعيش بدونها


ابتعد عنها قليلا والتهمت شفتيه شفتيها بقبله مليئه بالشغف والحب ، كان يبتعد لثوانى ليأخذوا نفسهم ثم يقبلها مره اخرى



كانت قبلاته ساحره بالنسبه لها جعلتها مغيبه كانها بعالم اخر ، مرر يده على جسدها وقام بفك سحاب فستانها فسقط على الارض وكانت امامه بملابسها الداخليه فقط


حاولت ان تدارى نفسها لكنه منعها وامسك يدها وهو مازال يضعفها بقبلاته التى يوزعها بين شفتيها ورقبتها وصدرها ، ثم يعود لشفتيها مره اخرى فلم تدرى سوى انها تلف يدها حول رقبته


كان يشعر بسعاده لم يشعر بها من قبل وهو يلمسها ويتذوق رحيقها ، نعم كان يحب زوجته لكن ما يشعر به ناحيه وهم أضعاف ذلك ، ذهبت يده للخلف وقام بفتح صدريتها



ثم حملها بين يده ووضعها على السرير بهدوء وحب كانها زجاج هش سينكسر واكمل ما كان يفعله من اشعال النار بها وبه واخذها لعالمه الخاص


فى الصباح استيقظ صقر ونظر بجانبه ليجدها نائمه على صدره يدها تحاوط خصره وأرجلها بين رجليه ، منظر جعله يشعر كأنه اسعد مخلوق على وجه الارض


ولما لا يكون وحبيبته بجانبه وبحضنه ، يشعر بقليل من الذنب لانه كان سعيد انه اول رجل بحياتها ، فهو كان يتعذب من فكره ان اخوه كان يلمسها ، يغار عليها من ذكراه ، متملك مهوس فاليطلقوا عليه ما يريدون المهم انه حصل عليها ولن يتنازل عنها ابدا


فتحت وهم عينها لترى انها بحضن صقر وهو ينظر لها ويتأملها بابتسامه خجلت كثيرا ورفعت الغطاء لتدارى جسدها العارى ، فاقترب من شفتيها وقبلها قبله طويله ثم قال


- صبحيه مباركه يا عروسه قلبى


- صباح الخير


قالتها بهمس جعله يضحك من الاحمر المنتشر بخدها من الخجل ، ثم قال بخبث


- انا جعان اوى مش هتفطرينى ؟


- طيب اوعى علشان البس واحضرك الفطار


اقترب منها اكثر وهمس بجانب اذنيها بطريقه ارسلت القشعريرة لجسدها


- بس انا عايز افطرك انتى


ولم يترك لها فرصه للرد لانه اصبح فوقها وهو يوزع قبلاته عليها ، وتاهوا معا فى عالمهم الخاص ، وبعد مرور الكثير من الوقت اصر صقر ان يغتسلوا سويا وبالطبع لم يتركها بدون ان يأخذها مره اخرى فهو لا يكتفى منها ابدا


بعد ان ارتدوا ملابسهم نزلوا للأسفل لتناول الافطار ، وجدوا سامح وصفيه يجلسون سويا يتناولون الشاى ، لاحظت صفيه احمرار وجه وهم والسعاده الواضحه على وجه ابنها ودعت الله ان يكون حدث ما تتمنى


- صباح الخير


قالها صقر ووهم معا فرد سامح بخبث


- قول مساء الخير الساعه قربت على العصر ، ماروحتش الشركه ليه النهارده


- الله يابابا مش عريس و من حقى اجازه شهر عسل وله ايه


- صقرررر


قالتها وهم بغضب و حياء واختبأت بصفيه من ضحكات سامح وصقر ، ضمتها صفيه لها وقالت بسعاده


- ده اسعد يوم النهارده ان حياتكم استقرت ، ربنا يكتب ليكم السعاده دايما وافرح بعيالكم


تغير وجه صقر من ذكر الاولاد ولم يلاحظه الا وهم وتسألت هو لا يريد الانجاب منى ؟ لماذا ؟ لكنها اخرجت الافكار السيئه من عقلها وذهبت لتحضر الطعام لها وله


مرت الايام رائعه بين الاثنين ، فصقر كان يغرقها بحبه وحنانه ورعايته وجعلها اسعد انسانه بالدنيا وعلى الرغم من انها لم تخبره حتى الان انها تحبه الا ان تصرفتها كانت واضحه وهو لم يريد ان يضغط عليها لتعترف بمشاعرها


اتصلت وهم بعمر واخبرته بكل ما حدث وان حياتها اصبحت مستقره مع صقر ووعدها باحضار زوجته لمصر لرؤيتها ولكن بعد ان تلد


سافرت وهم وصفيه للبلد لحضور زواج ساره وكان معهم سامح على ان يأتى صقر بعد يومين بعد ان ينتهى من اجتماع مهم


كانت وهم تشعر بالخوف فكل ذكرياتها بالبلد هى ذكريات سيئه ، لكنها لم تجعل افكارها تأخذها لبعيد وقررت ان تعيش سعادتها ولا تفكر بالماضى


على الرغم من بعض النظرات والهمسات حولها الا ان معظم اهل البلد فرحوا ان صقر تزوج وبدء حياه جديده ، ساعدت وهم الجميع بالتحضيرات فالزواج سيتم بقصرهم لانه مقر كبير العائله واكتسبت محبه الجميع بأخلاقها وطيبتها


حضر صقر فى اليوم التالى وشعر بالغضب عندما دخل لغرفته فلم يجد اى شئ لوهم واعتقد انها نامت بغرفه رياض القديمه ، ذهب يبحث عنها بالغرفه لكنه لم يجدها ايضا فسأل الخادمه فأخبرته انها بأحدى غرف الضيوف


ذهب صقر للغرفه وفتح الباب فوجدها فاقده للوعى على الارض


- وووووهم


صرخته جذبت انتباه الجميع ، حملها بسرعه لغرفته ودخلت صفيه خلفه


- بنتى مالها يا صقر حصل ايه


- دخلت لقيتها مغمى عليها على الارض ، اتصلى بدكتور فيصل يجى بسرعه يا ماما


جلس صقر بجانبها خائف عليها ويلوم نفسه لانه تأخر بالقدوم ، جاء فيصل مسرعا وبعد ان قام بالكشف عليها اعطاها حقنه ما وخرج لهم فقال سامح بلهفه


- طمنى يا دكتور فيصل بنتى كويسه


- اطمنوا يا جماعه هى بس ضغطها وطى شويه من المجهود وهى بالحاله ديه وانا اديتها حقنه تظبط الضغط ، بس ياريت تخالوا بالكوا منها لان الضغط وحش على اللى زيها


- يعنى ايه يا فيصل اللى زيها ؟ هى فيها حاجه غير الضغط


قالها صقر بعصبيه فقال فيصل باستغراب


- انت ماتعرفش انها حامل ؟


نظر صقر له بصدمه ونظر على باب غرفتهم ثم نظر لهم مره اخرى ، لم يسمع زغاريط السعاده التى اطلقتها صفيه ولا دعاء سامح ولا التهنئه لم يسمع سوى كلمه حامل


- لا مش هيحصل مش هخليه يحصل


- مالك يا صقر انت مش مبسوط ان مراتك حامل


- مش هيحصل يا بابا الحمل ده مش هيكمل ولازم ينزل


صفعه سامح بقوه وسط صدمه الجميع وهو يقول بغضب


- هى حصلت عايز تقتل ابنك ، روح بريئه مالهاش اى ذنب ، عايز تغضب ربنا وترتكب جريمه زى ديه وليه وعلشان ايه


تركهم صقر ودخل غرفته واغلق الباب ليمنع دخول احد ، نظر لوهم وجدها مستيقظه ودموعها منهمره وعلم انها سمعت كل شئ ، اقترب منها وضمها لصدره بقوه


- مش هخسرك انتى كمان ، انا مش عايز عيال انا عايزك انتى ، مش هستنى لما تموتى وتسبينى لوحدى لانى هموت قابلك


شعرت وهم بدموعه على كتفها احست بالراحه قليلا ، هى كانت تعتقد انه لا يريد اطفال منها ولكنه فقط خائف ان يفقدها بسبب الحمل كما فقد سها ، ابتعدت عنه بصعوبه لانه لا يريد ان يتركها وامسكت وجهه بيدها وقالت


- سها ماتت لان قلبها كان ضعيف ماتحملش ألم الولاده ، لكن انا كويسه ومش هسيبك ابدا ، عارف ليه


هز رأسه بلا فاكملت بحب


- علشان بحبك ، ايوه بحبك ومش هتنازل عنك ولا عن ابننا او بنتنا


نظر صقر بصدمه لها ، هذه اول مره يسمعها منها ، اول مره تقولها صريحه انها تحبه ، اكملت وهم


- مش انت بتحبنى وعايزنى اكون سعيده ؟


- انا مش بحبك انا بعشقك ولو طلبتى روحى هديهالك


- يبقى تكون جنبى وتفرح بالحمل وتعرف اللى ربنا كاتبه هو اللى هيكون ، هنكون جنب بعض ومع بعض وصدقنى هكون كويسه


ضمها صقر له بحب وحنان وهمس لها بضعف


- اوعى تسيبينى يا وهم ، انا ماقدرش اعيش من غيرك ، انا عمرى فى حياتى ماحسيت انى ضعيف الا وانا جانبك ، خوفى انك تبعدى عنى فى يوم بيكسرنى


- انا عايزه اكون قوتك مش ضعفك ، انا استحاله اتخلى عنك بأرادتى ابدا ، ودلوقتى تروح تعتذر من بابا وتقولهم انى عايزه اشوفهم


- انتى ليه كنتى فى اوضته الضيوف ومش فى اوضتى ؟


- علشان ماكنتش عايزه انام فى اوضتك غير وانت معايا ، يلا بقى افتح الباب زمانهم على اعصابهم بره


قبلها صقر بحنيه وحب ثم ابتعد عنها بصعوبه وخرج ليجد ان سامح وصفيه مازالوا بالخارج ، اقترب من والده وقبل يده


- سامحنى يا بابا ، انا مكنتش اقصد اللى قولته ده كان خوفى عليها من الحمل هو اللى بيتكلم


- ( قُل لن يُصيبنا الا ما كتب الله لنا ) ربنا رحمته كبيره يا ابنى وباذن الله هتقوم لينا بالسلامه ويلا خالينا ندخل لبنتى علشان اباركلها


مرت الايام والاسابيع والشهور عليهم بسعاده ، كانت وهم اثناء حملها تتغير من وهم الرقيقه لاخرى غاضبه بدون اى سبب ثم تبكى وتعتذر لكن الجميع كان يعلم ان تصرفاتها تغيرت بسبب هرمونات الحمل ولم يغضبوا منها ابدا


اما صقر فكان بقمه سعادته لانها كانت دائما تريد ان تنام بحضنه وتخبره ان رائحته تجعلها تهدء وتنام ، جعل مهمه حياته ان يحقق لها كل ما تريد ، كان يذهب للشركه ويعود وهى نائمه وفوض لمدير مكتبه الحضور لكل الاجتماعات والسفر للخارج بدلا منه فهو لن يتركها بمفردها ابدا كما فعل مع سها


لاحظت وهم ان صقر دائما حوليها يحميها كانها طفله صغيره لكنها لم تعترض فهى تعلم بخوفه وخصوصا عندما اخبرتها صفيه ان سها عندما كانت تلد كان هو باجتماع وماتت قبل ان يصل للمستشفى لذلك يشعر بالذنب وانه لو كان بجانبها لاستطاع فعل اى شئ لها


اصبحت وهم بالشهر التاسع واعلن صقر حاله الطوارئ بالبيت ، لم يتركها ابدا الا لدخول الحمام وحتى ذلك كان ينتظرها بجانب الباب


- يا صقر مش معقول كده انا مش طفله علشان تستنانى جنب الباب لحد ما اخرج


- انتى طفلتى انا وماتحوليش لانى مش هتغير اقعدى بقى لحد ما اجبلك كوبايه عصير


ذهب صقر لاحضار العصير وعاد وجدها تجلس على الكنبه وماء حولها


- ايه ده يا حبيبتى انتى عملتى حمام على نفسك


صرخت وهم بألم وقالت


- انا بولد يا صقر


رمى صقر العصير وبسرعه حملها ونزل للاسفل


- ماما يا ماما وهم بتولد


خرجت صفيه بسرعه وقالت له


- خدها بسرعه على المستشفى وانا هجيب شنطه المولود واجى وراكم


اسرع صقر للمستشفى وقلبه يتألم من صراخها ووجعها لانه لا يستطيع ايقافه


بعد ان وصلوا للمستشفى وضعها صقر بسرعه بغرفه خاصه وجاءت الطبيبه لتعاينها وبعد المعاينه والفحوصات ثم قالت


- الطفل فى وضع مقلوب ولازم عمليه قيصريه


تجمد صقر مكانه واحس كان الدم تجمد فى عروقه ، هو لن يفقدها ، لن يتحمل الحياه بعدها اذا حدث لها شئ


- صقر باشا مراتك هتكون كويسه ، القيصريه دلوقتى معظم الستات بتعملها ماتخفش


اقترب صقر منها وقال بتهديد و هم يجهزوها للعمليات


- اوعى تفكرى انك تسيبينى انتى فاهمه ، انا مستنيكى هنا لحد ما تخرجى ليا بالسلامه


- ماتخفش يا قلبى هكون بخير


دخلت وهم للعمليات وقت وصول سامح وصفيه للمستشفى ، وانهارت حصون صقر عند رؤيه والديه فنزلت دموعه وهو يدعو الله ان يحفظها ، مر الوقت عليهم كانه سنين حتى سمعوا صوت بكاء الطفل


ظهرت السعاده عليهم وخرجت الممرضه وقالت لهم


- الف مبروك جابت ولد زى القمر وهى كويسه ماتخفوش ، شويه وهتتنقل اوضتها


سجد صقر على الارض وهو يحمد الله على انه حفظها له ، وانتظر بفارغ الصبر حتى نقلت وهم لغرفتها وظل بجانبها حتى فاقت من البنج


- حمد الله على سلامتك يا قلبى


- ااابنى ، فين ابنى


دخلت الممرضه وهى تحمل الطفل فاخذه صقر منها وكبر بأذنه ثم قربه من وهم التى نظرت للطفل ودموع بعيونها


- حبيبى ، هنسميه ايه يا صقر


فتح الباب ودخل سامح وصفيه


- حمد الله على سلامتك يا بنتى


- الله يسلمك يا بابا


- الف بركه انك قومتى بالسلامه يا بنتى ، ادينى حفيدى يا صقر عايزه اشوفه


اعطى صقر الطفل لوالدته التى بكت بمجرد ان رائته من السعاده وقبلت جبينه بحنيه ثم قال سامح وهو يحمل ااطفل من زوجته


- وناوين تسموا القمر ده ايه بقى


- رياض ، رياض صقر الطحاوى


قالها صقر فصدم كل الموجودين فقال لهم


- مالكم بتبصولى كده ليه ، لولا رياض الله يرحمه ماكنتش عرفت معنى السعاده ابدا ، هو اللى جاب وهم لحياتى وعلشان كده ابسط حاجه اعملها ان ابنى يكون اسمه على اسم عمه


امسكت وهم يده وضغطت عليها وقالت بحب


- بحبك


فقبل راسها وقال


- وانا بعشقك


.........................................................


وبكده خلصت روايتنا ، اتمنى انى كنت عند حسن ظنكم ، بشكر الجميع على دعمهم وتشجعيهم الدائم لى


واللى اللقاء فى روايات اخرى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...