الفصل 3 | من 7 فصل

رواية أويس الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
13
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

_ أُويس!

" قلتها بهمس مصحوب بصدمه

غير متوقعة من للمنظر اللِ قدامي. "

" أويس كان بيعيط لسبب أنا أجهله،

وهي ماسكه إيده وماشيه بلامبالاه،

وکإنها متجاهله عياطة عمداً.. "

" أويس بيحاول يجاري خطواتها بس،

هي مش سمحاله لإنها بتسحبه رغمً عنه."

" إتنفست بغضب كبير وأنا ببصلها بشرار،

ورميت كل اللِ المفروض أتظاهر بيه ورا ضهري،

وإتحركت ناحيتها بغضب شديد. "

_ إخرس بقي!

" قلتها بزهق بعد ما وقفت عن المشي،

ورفعت إيدها عشان تضرب أويس. "

_ ما براحه علي نفسك يا فنانه.

" قُلتها بسخرية لاذغه

وبعد ما مسكت إيدها بقوة.. "

" رفعت عينها ليا بإستغراب،

بصيتلها بعيون مليانه غضب وشرار.."

" أنا في الوقت ده كنت عايزة أجيبها

من شعرها وأرميها من فوق أي سور

يقابلني، حقيقي أنا جوايا بُركان غضب

عايزة أفرغه في وشها بس لولا الملامه بس.. "

" نطرت إيدها بإيدي بضيق،

وإتحركت ناحية أويس بسرعه،

قعدت علي رُكبتي وأنا بشده قصادي،

مسحت دموعه بحنان، وأنا بقول: "

_ خلاص يا حبيبي.

_ مامي!

" قالها بعياط وهي بيرمي نفسه

في حُضني، ضميته ليا بحنان

وأنا بأخد نفسي بتعب، وقلت بهمس: "

_ حبيب عيون مامي.

" ضميته ليا أكتر وقُمت وهو مازال

في حُضني، بصيت للِ بتبصلي بإستغراب كبير،

إتجاهلت نظراتها وقلت بصرامه: "

_ هي دي طريقه تتعاملي بيها

مع طفل يا دكتورة نوران؟

_ وإنتِ مالك؟

خليكِ في حالك.

" رفعت حاجبي بسخرية من

ردها البجح، وقلت: "

_ ما أنا في حالي أهو يفنانه،

شايفني يعني في حال اللِ خلفوكِ.

" رفعت سبابتها قدام وشي،

وقالت بصوت عالي: "

_ إنتِ إزاي تتكملي معايا بطريقه دي؟

متعرفيش أنا مين؟

_ بتاع الملامين.

" رد تلقائي طلع مني ببرود،

مكنتش عايزة أطلع أسوأ ما فيا

بس هي اللِ إضطرتني.. "

_ لا، دا إنتِ واحده مُهـ..

" كانت بتتكلم ورفعت إيدها

عشان تضربني، مسكت إيدها

بسرعه وبصتلها ببرود شديد، وقلت: "

_ لو رفعتِ إيدك عليا مرة تانيه..

هقطعهالك.

" خلصت كلمتي وسبت إيدها بقرف،

بصيتلي بوش أحمر من كتر الغضب، وقالت بصوت عالي: "

_ إنتِ بتهدديني؟

_ حاشا لله!

أنا بنصحك، عشان أنا مش مسئولة

عن ردة فعلي المرة الجاية.

" إتنفست بغضب وهي بتبصلي،

إبتسمتلها بإستفزاز، وقلت: "

_ تفتكري إنتِ لو الدكتور إياس عرف

بلي أنا شُفته هيكون ردة فعله إيه؟

" حركت عينها من عليا بتوتر ملحوظ،

ضحكت بسخرية، وقلت: "

_ القطة أَكلت لِسانك يا بطة.

" بصيتلي بغضب، وقالت: "

_ بكرة هنشوف القطة هتأكل لِسان مين،

وربنا لأندمك علي کُل كلمه قولتها يا.. يا أيلول.

" قالت إسمي بسخرية ورمت عليا

نظرة مش ولا بُد ومشت،

بصيت عليها وهي ماشيه ورفعت

صوت وقلت بإستفزاز: "

_ أعليٰ ما في خيلك إركبيه يا قُطه.

" كملت طريقها من غير ما تلتف ليا،

حركت نظري من عليها، وقلت بضيق: "

_ جاتك الهَم فورتِ دمي.

_ أُويس!

" قلتها بصوت هادي بحاول أشيل

رأسه من علي كتفي، عشان أشوف

إن كان نايم ولا لا.. "

_ حبيب مامي نام.

" طبعت قبلة علي جبينه بحنان،

وبعدين طبعت قبلة علي خده،

وإبتسمت بحنان وأنا بمرر عيني

علي ملامحه الصافية الجميلة.. "

_ حقك عليا يا حبيبي،

بس إستنيٰ بس أما أشوف أبوك

اللِ هيبقي نِهاره زي وش البومه دهية.

___

_ هو أويس معاكِ هنا!

دا الدكتور إياس قالب عليه الجامعه.

" قالتها أيسل بصدمه بعد ما لمحتني

قاعده في الجنينه وأويس نايم علي رجلي."

" رفعت عيني ليها ببرود وقلت: "

_ بجد؟

_ آه والله

قومي قومي تعالي نروحله.

" مسكت إيدها وقُمت وأنا شايلة

أويس، وإتحركنا ناحيه مكان الدكتور

إياس.. زوجي الغالي.."

" وصلنا للمكان اللِ كان موجود فيه

واللِ هو كان مكتبة، والمعلومه دي

عرفناها من الطُلاب اللِ كانوا في الممر.. "

" وقفت أيسل بعيد عن باب المكتب، وقالت: "

_ إدخلي إنتِ!

" بصتلها بسخرية، وقلت: "

_ لا بجد؟!

_ الدكتور إياس في أعلي مراحل

الغضب..

آسفه مقدرش أدخل معاكِ.

_ واطية!

" ضحكت جامد، وقالت: "

_ حبيبتي.

" ضحكت بخفه عليها،

وبلعت ريقي وإتقدمت من باب المكتب،

خبطت بهدوء، جالي الرد بصوت غاضب: "

_ إدخل!

" فتحت الباب ودخلت بهدوء،

لمحت إياس قاعد علي الكرسي

وحاطط رأسه ما بين كفوفه،

قفلت الباب بهدوء، في نفس

اللحظة اللِ رفع إياس عينه ليا.."

_ أيلول!

" قام بسرعه من علي الكرسي

لما شافني وشاف أويس معايا. "

_ أويس كان فين؟!

" رفعت عيني ليه بهدوء مريب، وقلت: "

_ المفروض أنا اللِ أسألك السؤال ده.

" بصيلي بهدوء، وقال: "

_ هو كان معايا في المحاضرة بس فجأة إختفيٰ.

_ بجد؟!

" قُلتها بسخرية كبيرة،

رفع إياس عينه ليا بعدم فهم، وقال: "

_ في إيه يا أيلول؟

_ في إن حضرتك مش عارف

تأخد بالك من إبنك.

_ أيلول قلتلك إنه كان معايا بس

إختفي من قدام في الدقيقه اللِ

إنشغلت عنه فيها.. في إيه؟

أنا أكيد مش قاصد إني أسيب إبني يتوه وأقعد أدور عليه.

" إتنفست بغضب وانا ببصله،

قرب مني وأخد أويس بهدوء، وقال: "

_ لقيتهِ فين؟

_ كان مع الهانم نوران.

_ نوران؟!

" قالها بإستغراب وهو بيضيق عينه. "

_ أيوة مع نوران،

معرفش كانت وخداه ورايحه فين،

وكان أويس بيعيط وهي سيباه ولا

علي بالها.. وبعد ده كله كانت رايحه تضربه.

" كنت بتكلم بغضب كل ما أفتكر

الموقف ده، حط إياس أويس علي

الكنبة وغطاها بحنان، وبصيلي وقال: "

_ إمتيٰ حصل الكِلام ده؟

_ من ساعه تقريباً!

" وبصتله بضيق وقلت: "

_ وبعدين ما حودتش أويس لِ ماما لية؟

_ كُنت متأخر يا أيلول، ونسيت.

_ نساك عزرائيل يا ضنايا.

" ضحك بخفه، وقرب مني، وقال: "

_ ممكن تهدي يا أيلولي!

_ مش عارفه أهدأ،

كل ما أفتكر لحظة إنها رايحه تضربه

عفاريت الدنيا بتتنط قدام عيني.

" شديني لِ حضنه، وحرك إيده علي رأسي، وقال: "

_ بس من خبرتي العميقة بيكِ،

أكيد ما سكتيش.

_ شور يا حبيبي

أسكت قال، دا أنا لو كنت سكت

كان يجلي سَكتة قلبية.

" ضحك جامد، وقال: "

_ مراتي بصحيح.

_ بس هيٰ مش نويالي علي خير يا إياس.

" شدد من حُضني، وقال: "

_ أعليٰ ما في خيلها تركبه،

محدش يقدر يئذيكِ طول ما أنا جنبك.

_ يعني أحط في بطني بطيخه صيفي.

_ وشُقيها كمان.

" ضحكنا سوا علي جملته.. "

__

_ يعني أنا لا سمعت صوت عالي

ولا طرد من المكتب ولا قلم طاير

ولا هبد ولا تكسير ولا أي حاجه من دي ليه يا أيلول؟

" ضحكت علي كلام أيسل، وقلت: "

_ إيه جو الروايات ده يا أيسل؟!

_ هو مش المفروض يحصل كده؟!

_ مش شايفه إن كلامك أوڤر سيكا.

_ للأسف!

" ضحكت، وقلت: "

_ يبقي إسِكُتِ.

_ حاضر!

بس هو الدكتور إياس روح؟!

_ بيقولوا.

" هزت رأسها بتفهم،

حركت نظري من عليها

لِ الممر اللِ كنا ماشين فيه

وقلت بعد ما إفتكرت: "

_ أومال هيٰ فين منه؟

_ تلاقيها هنا ولا هنا

بتعمل مصيبه.

_ الندله!

من غيرنا.

_ إسكتِ!

إيه ده؟ هي الشُرطه بتعمل إيه هنا؟

" هزيت رأسي بجهل وأنا ببص علي

مجموعه الضباط اللِ جايين في الممر.. "

" وقفنا مكانا لما وقفوا قصادنا،

وواحد منهم، قال: "

_ إنتِ أيلول؟

" بصيت لِ أيسل بعدم فهم،

وهي كمان بادلتني نفس النظرة،

رجعت نظري لِ الضابط، وقلت: "

_ أيوة أنا أيلول.

_ معايا أمر بالقبض عليكِ.

_ نعــــــــــم؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...