الفصل 4 | من 7 فصل

رواية أويس الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
11
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

_ معايا أمر بالقبض عليكِ.

_ نعم؟!

" قلتها أنا وأيسل في صوت واحد بصدمه،

وكملت أنا بسرعه، وقلت: "

_ ليه؟!

_ في القسم تعرفي كل حاجه

إتفضلي معانا.

" قالها بهدوء وهو بيفسحلي الطريق،

حركت عيني عليه بصدمه وبعدين

حركتها علي أيسل بعدم فهم أو إستوعاب.. "

_ طب أنا ممكن أعمل مُكالمه؟

_ في القسم تقدري تعملي اللِ حضرتك عايزاه..

بس حاليا إتفضلي معانا.

" إتنهدت بتوتر وبصيت لِ أيسل، وقلت: "

_ أيسل متقوليش لِ بابا أو ماما حاجه،

وأنا هكلم آيان أول ما أوصل القسم.

" مسكت إيدي بخوف، وقالت: "

_ أنا مش هسيبك

أنا هَـا جي معاكِ.

_ لا يا أيسل رَوّحي إنتِ

وأنا هتصل بآيان يجيلي.

_ بس يا...

_ ممكن تتقضلي معايا يا آنسه!

" قاطع كلام أيسل الضابط،

ضغطت علي إيد أيسل بإطمئنان،

وأنا اللِ محتاجه حد يطمن قلبي،

خطفت نظرة لِ الضابط وبصيت لِ

أيسل بهدوء، وقلت: "

_ متنسيش يا أيسل اللِ قولتك عليه.

" طبطبت أيسل علي إيدي بدموع، وقالت: "

_ متقلقيش يا أيلول!

إطمني يحبيبتي، أنا هاجي وراكِ علطول.

" هزيت رأسي عدة مرات بهدوء حاولت

أظهره علي ملامحي، ومشيت

مع الضابط.. "

" ركبت العربية تحت عيون طلبة الجامعه،

كُنت في حالة آسي غير طبيعية

من موفقي ده، وكنت قلقانه بشكل

كبير بس حاولت أهدي نفسي وأنا

برجع رأسي علي الكرسي بهدوء.. "

" بعد دقايق

وصلنا القسم.. حسيت برهبة المكان

والخوف إتملكني أول خطيت خطوة جوة القسم.. "

" دخلت مع الضابط بتوتر،

وأنا بوزع نظراتي هِنا وهناك،

ومستغربة من الأشكال اللِ موجودة. "

_ إقعدي هِنا دقيقه!

" بصيت علي المكان اللِ بيشاور عليه،

بلعت ريقي بتوتر وبصتله، وقلت: "

_ أنا عايزة أعمل مكالمه.

" خرج موبايله وفتحه وعطاهولي، وقال: "

_ معاكِ خمس دقايق بس.

_ خمس دقايق!

آيان هيرد في خمس دقايق!

أقطع إيدي لو الموضوع ده حصل.

" قلتها بهمس وأنا بطلب الرقم،

رفعت التلفون علي ودني وإنتظرت... "

" عدت نُص الرنه وآيان مردش. "

_ أبو أم الكريزما يا جدع.

" قلتها بضيق من آيان،

خلصت الرنه الأولي

بصيت لضابط بترقب

ورجعت رنيت تاني علي الزفت آيان. "

" اللِ من حُسن حظي رد، وقال: "

_ آلو!

_ آلو!

آيان!

" رد عليا بنبرة مستغربة، وقال: "

_ أيلول!

_ آيان

أخوي

إلحقني أختك مطلوب القبض عليها يا حضرت الرائد.

_ نعم؟

لية؟

_ معرفش!

الضابط مرداش يقولي.

" رد عليا بهدوء، وقال: "

_ طب إهدي يا حبيبتي،

وقوليلي إنتِ في القسم دلوقتي؟

_ أيوة يا آيان،

وتعاليٰ بسرعه عشان أنا خايفة.

" رد عليا بنبرة حنونه، وقال بهدوء: "

_ متخافيش يا حبيبتي،

أنا مسافة السكة وهكون عندك

بس ممكن تدي التلفون لأي ضابط عندك.

_ حاضر.

" ودورت بعيني علي صاحب التلفون

اللِ كان قاعد علي الكرسي بهدوء،

إتحركت ناحيته ومديت إيدي له بالتلفون، وقلت: "

_ إتفضل!

كَلم.

" أخد مني التلفون وهو بيبصلي

بإستغراب ورد علي التلفون، وقال: "

_ آلو!

" لقيته بعد ثانيه قام وقف، وقال: "

_ آيان باشا إزي حضرتك؟

" بصيلي بهدوء، وهو بيقول: "

_ حاضر يا آيان باشا

اللِ حضرتك تؤمر بيه.

" في نفس الدقيقه رفع إيده وشاور

لِ ضابط تاني، وهو بيقول: "

_ في عنينا يا باشا.

" وسكت شويه وبعدين قال: "

_سلامتك يا آيان.. مع السلامه.

" الواد أخويا مسيطر

وِلد أبويِ وأُمي. "

_ إتفضلِ معايا يا آنسه أيلول.

" بصتله بتوتر، وقلت: "

_ هنروح فين؟

_ تعالي!

متقلقيش!

" مشيت وراه بهدوء في ممر طويل،

كان ممر أكثر نظافة من اللى كنا فيه من شويه الصراحه.. "

" وقفنا قدام مكتب في آخر الممر

وكان باين عليه صاحبه صاحب

مركز كبير في القسم..

خبط الضابط مرتين بهدوء،

ثواني..

وجالنا صوت هادي، بيقول: "

_ إتفضل!

" دخل الضابط،

وفضلت انا وافقة برة من توتري،

معداش ثواني

ولقيت الضابط خارج وبيقول: "

_ إتفضلي يا آنسه!

" دخلت وراه بهدوء،

وعيني كانت في الأرض.. "

" رفعت نظري لما سمعت صوت مشابه

لِ صوت حد أعرفه، فتحت عيني بصدمه، وقلت: "

_ أُنكل طلعت.

_أيلول!

بتعملي إيه هنا؟!

" رفعت كتفي بجهل، وقلت: "

_ لحد الآن معرفش.

" ضيق عينه بإستغراب،

وبص لِ الضابط اللِ كان واقف

ورايا، وقال: "

_ خير يا فريد؟

أيلول جاية في إيه؟

_ حالة تعدي علي دكتورة في الجامعه وضربها.

_ نعم؟!

مين دي؟!

أنا؟!

" قِلتها بصوت عالي نسبياً آثر

صدمة الخبر اللِ سمعته، بصيلي

الضابط بهدوء، وقال: "

_ أيوة حضرتك!

_ إنت تقصد الدكتورة نوران يا فريد.

_ أيوة سيادتك.

_ طب تقدر تتفضل إنت دلوقتي

يا حضرت المُلازم.

" هز رأسه بهدوء وخرج بعد ما رميٰ نظرة غربية عليا،

قلبت عيني بلامُبالاه وفقت علي

صوت أنكل طلعت وهو بيقول: "

_ إقعدي يا أيلول يا بنتي.

" إتقدمت بهدوء وقعدت علي

الكرسي اللِ شارولي عليه، وقلت: "

_ شكراً يا أُنكل.

" أنكل طلعت صاحب بابا،

وأنا عارفها لإنه كان بيجي لِ بابا كتير،

وغير كده هو القائد الخاص بآيان أخويا،

يعني الدنيا مستورة. "

_ بس إيه يا أيلول اللِ إنتِ عاملاه

في البنت ده؟

حضرتك مبهدِلها.

" ضيقت عيني بإستغراب،

وأنا برفع نظري ليه، وقلت: "

_ بنت مين؟

_ الدكتورة نوران.

_ مالها؟

_ حضرتك ضربتِها وبهدلتيها.

" رفعت حاجبي بسخريه، وقلت: "

_ نوران بت عميد الجامعه؟.

_ أيوة.

_ وده مين اللِ قال الكلام ده؟

" شبك إيده في بعضها بهدوء، وقال: "

_ هي جات بنفسها وقدمت محضر بالتعدي عليها.

_ بت الصايعه.

" قلتها بهمس متوعد،

وبصيت لِ أنكل، وقلت: "

_ وكان في خِلال الساعه كام كده

حضرتك يا أنكل.

_ واحده.

_ ووقت التعدي عليها؟

_ علي حسب كلامها

من 11 إلي 11 ونص.

" قلبت وشي بسخرية،

وبصيت قدامي بوعيد، وقلت: "

_ طب غبية وعَرفنها

طلعتي هطله كمان

__

_ إزاي تم التعدي عليك يا آنسه نوران؟

" كنا قاعدين في مكتب اللواء طلعت،

بعد ما جه آيان وتم إستعداء البومه

نوران.. "

" كنت قاعدة

وقاعدة قصادي اللِ ما تسمي

وقاعد جبني آيان اللِ كان بيسألها

وقاعد اللواء طلعت علي كرسيه. "

" أنا كنت ببصلها بشرار

كنت علي تكه وهقوم أجيبها من شعرها الأكرت اللِ طلقاه ده،

ولولا إن إيد آيان هي اللِ كانت منعاني. "

_ كنت ماشيه في ممر الجامعه،

وفجأة طلعتلي أيلول وبدأت

تتكلم معايا بطريقه مش كويسه

ولما حاولت أرد عليها وأمنعها

مسكتني من شعري وضربتني.

_ إيه يا بت الفيلم الهندي ده؟!

يا ريتني يا شيخه كنت جبتك من شعرك ومسحتك بيكِ بلاط الجامعه.

" قلتها بسخرية كبيرة من كلامها

الكاذب، ضغط آيان علي إيدي، وقال: "

_ أيلول

إمسكِ لسانك لحد ما نخلص.

_ إزاي بس وأنا ماسكه نفسي

منها بالعافية؟!.

_ مضطرة تتحكمي في نفسك

عشان تُخرجي منها علي خير.

_ أما نشوف أخرتها.

" سكت وأنا ببص للبومه ببرود،

إستكمل آيان إسإلته، وقال: "

_ أيلول كانت لوحدها وقت التعدي

عليكِ ولا كانت معاها حد؟

" رفعت عينها ليا ببجاحه، وقالت: "

_ لا، كانت لوحدها.

_ ومحدش شافها خالص وهي

بتضربك؟

_ معتقدش لإن الممر كان فاضي.

_ وهو يعني حضرتك كنت مستسلمه

ليها وهي بتضربك ومحاولتيش تدفعي عن نفسك بأي طريقة!

" إتوترت بشكل ملحوظ، وقالت:"

_ هي لما مسكتني معرفتش أفلت منها ولا قدرت أقومها.

_ حتي مقدرتيش تصوتي؟

" وزعت نظراتها بتوتر كبير ومردتش،

ضحكت بسخرية عليها وعلي غباءها،

كمل آيان وقال: "

_ ممكن أسألك سؤال أخير؟

_ إتفضل!

_ الوقت اللِ وقعت في الحادثة كان إمتيٰ؟

" بصتلها بترقب،

بصيتلي بتوتر،

وحركت نظرها علي آيان، وقالت: "

_ حوالي الساعه11.

_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده!

" صوت صدر من العدم

وإقتحم الجلسة بهدوء

وإلا مكنش صاحب الصوت غير... "

_ إياس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...