الفصل 5 | من 7 فصل

رواية أويس الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
13
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده!

_ إياس!

" قلتها بهمس وأنا ببص عليه.. "

" كان واقف بثبات وهدوء،

وطلته كالعادة كلها ثقة."

" كان مازال لسه بهدوم الشغل،

شكله ملحقش يبدل يا حبه عيني

إتقدمت مننا بعد ما قفل الباب، وقال: "

_ إعذروني!

دخلت من غير إذن.

_ عادي ولا يهمك يا بني!

إتفضل!

" قالها اللواء طلعت بإبتسامه هادية،

رفعت عيني لِ إياس اللِ بصلي بطرف عينه بضيق،

بلعت ربقي بتوتر وأنا ببعد نظري عنه. "

" أخد إياس كرسي وحطه

في نص الأوضة وقعد،

بحيث أن عينه جايبة اللِ

في المكتب كله،

رفعت عيني أخطف نظرة ليه

لقيته بيبصلي، إبتسمت له بسماجه.. "

_ خلينا نرجع للِ كِنا بنقولة!

" قالها آيان بهدوء وهو بيبص

لِ نوران بغموض.. "

" وكمل كلامه وهو بيوجه

نظره لِ إياس، وقال: "

_ إزاي يا دكتور إياس أيلول

كانت معاك في نفس الوقت

اللِ الآنسه نوران بتقول إنه

تم التعدي عليها من قبل أيلول؟

" حرك إياس عينه علي آيان

ومن ثم نوران وبعدين ركز عينه

عليا، وقال ببرود: "

_ مش يمكن الآنسه نوران بتكدب.

" حركت نظري علي نوران اللِ

بلعت ريقها بتوتر ملحوظ،

رد آيان علي إياس وقال: "

_ وإيه اللِ هيخليها تكدب

وتتبليٰ علي أيلول؟

" هو آيان أخويا معايا ولا ضدي. "

_ دا سؤال تقدر تأخد إجابته

من الآنسه نوران.

" قالها إياس ببرود، وجه آيان

نظرة علي نوران، وقال: "

_ وإنتِ إيه رأيك في الكلام

اللِ إتقال دا يا آنسه نوران.

" بلعت ريقها بتوتر، وقالت: "

_ كلام إيه؟

_ إنك بتتبلي علي أيلول؟

_ وأنا هتبلي عليها ليه؟

_ الجواب عندك!

" قالها إياس بهدوء، وهو

بيبصلها بنظرات مُريبة. "

_ مش يمكن حضرتك يا دكتور

إياس اللِ بتكدب عشان تخرج

الست أيلول منها.

_ يخربيت أبو البجاحه اللِ

بقت عند الناس.

" قلتها بِغل وأنا ببص للبومه

اللِ قاعدة قدامي. "

" ما شوفتش كده الصراحه

قبل سابق، يعني كدابة و قلنا

ماشي، هبلة وسكتنا لكن بجحه

كمان فـ كدا كتير.. "

" بس لو يسبوني عليها،

والله لأعمل من وشها خريطة

بلياتشو. "

_ وإيه اللِ هيخليني أعمل كدا؟

" قالها إياس ببرود،

ردت علية نوران، وقالت: "

_ وإيه برضو اللِ هيخليني أعمل كده؟

_ أقولك أنا!

" قلتها بتسلية وأنا ببصلها ببرود،

وكملت وقلت وأنا بفتح موبايلي

عشان حاجه معينه: "

_ إسمعي كدا!

" وضغطت علي التسجيل.. "

_ هي دي طريقة تتعاملي بيها

مع طفل يا دكتورة نوران؟

_ وإنتِ مالك؟

خليكِ في حالك.

_ ما أنا في حالي أهو يفنانه،

شايفاني يعني حال اللِ خلفوكِ.

" صدر صوتها العالي في المكان

وهي بتقول: "

_ إنتِ إزاي تتكلمي معايا بطريقة دي؟

متعرفيش أنا مين؟

_ بتاع الملامين.

" في الوقت دا ضحك آيان

بصوت عالي، وإبتسم إياس

بخفه علي الكِلمة، وضحك اللواء

طلعت.. "

" جذب إنتباهم تاني،

لما التسجيل كمل: "

_ لا، دا إنتِ واحده مُهـ..

_ لو رفعتِ إيدك عليا مرة تانيه..

هقطعهالك.

_ إنتِ بتهدديني؟

" قدمت التسجيل شويه،

لحد ما وصلت لجملة نوران الغاضبة: "

_ بكرة هنشوف القطة هتأكل لِسان مين،

وربنا لأندمك علي كل كلمه قولتها يا.. يا أيلول.

" ومع إنتهاء جملتها،

ضغطت علي التسجيل قفلته، وقلت: "

_ دا سبب من الأسباب اللِ

يخليها تتبلي عليا.

_ وسبب قوي كمان!

" قالها آيان بتفكير. "

_ إزاي يعني؟

و إيه اللِ هيخليني أضرب نفسي

وأبهدلها كدا؟

_ مش لما يكون اللِ في وشك

دا علامات ضرب أصلا.

" وكملت وقلت بسخرية لاذعه:"

_ مش جايز يكون ميكاب مثلا.

" إتجهت العيون كلها عليها في ثواني،

وبدأت نوران تفقد توازنها وثقتها الزايدة، وقالت بإنفعال: "

_ إيه الهبل اللِ إنتِ بتقوليه دا؟

" قمت من مكاني، وقلت: "

_ تيجي نسبت صحة الهبل اللِ

أن بقوله دا.

" ومسكت كوباية مياة كانت

موجودة علي المكتب، ورشتها

علي وشها بتلقائية.. "

" إتصدمت نوران من حركتي،

وإتنفست بسرعه وهي بتمسح

وشها، مسكت مناديل كانت موجودة

علي المكتب برضو وقربت من

نوران اللِ قامت من مكانها، وقالت: "

_ إنتِ هتعملي إيه؟

_ هنشوف إيه اللِ مزين وشك دا.

_ لا، مش هسمحلك تقربي مني.

" رفعت حاجبي بسخرية، وقلت: "

_ مش هأكلك متخافيش.

" وكملت، وقلت: "

_ بعدين خايفة لإن الهبل اللِ

أنا قلته هو الصح.

" وزعت نظارها علي الكل، وقالت بإنفعال: "

_ لا، لا مش صح.

_ خلاص سيبها تتأكد!

" قالها إياس بهدوء،

بصتله نوران بغل،

قربت منها علي غفلة

ومسكت وشها وحاولت أمسحه

ولحسن الحظ طلع.. "

" طلع كلامي صح،

علامات الضرب كانت ميكاب.. "

" مش قولتكم البت دي صايعه

وبتعرف تلعبها صح.. بومه. "

_ جالكم كلامي.. طلع ميكاب.

" قلتها بسخرية وأنا برفع المنديل

قُصاد عينيهم، إبتسم إياس بسخرية

وهو بيربع إيده، وسند آيان ضهره

علي الكرسي بهدوء. "

_ لية كدا يا بنتي؟

" قالها اللواء طلعت لِ نوران

بلعت ريقها وبعد مانزلت عينها

في الأرض ومردتش.. "

" حرك عينه عليا، وقال بجدية: "

_ تقدري ترفعي عليها قضية إتهام زور.

" إبتسمت بسخرية،

حتي لو رفعت عليها قضية،

هتطلع منها بسهوله.. ما أصل

أبوها صاحب سُلطات عُليا في

البلد وهيخرجها في نفس الدقيقة."

" بس هرفع عليها قضية برضو

وهخليها تقضي الليلة في الحجز،

ولما تخرج حسابها معايا عسير. "

_ آيان شوف اللازم وأعمله،

وإرفع عليها القضية.

" قلتها لِ آيان بهدوء

بعد ما قربت منه،

بصيلي بطرف عينه، وقال: "

_ ملهاش لازمه القضية!

_ إرفعها بس.

" رفع كتفه بلامبالاة، وقال:"

_ اللِ إنتِ عايزاه.

" رفعنا القضيه،

ودخلت اللِ ما تسمي الحجز،

وطلبت من اللواء طلعت إن باباه

ميعرفش الليلة دي علي القليلة.. "

" فضل آيان مع اللواء طلعت،

وروحت أنا مع إياس اللِ فضل

ساكت طول الطريق. "

_ إتفضلِ يا هانم!

" بصتله بطرف عين بضيق،

ودخلت البيت.. "

" حطيت شنطتي علي السفرة بتعب

وقلعت طرحتي براحه، وإتقدمت قعدت

علي الكنبة.. وكل ده وإياس واقف علي

الباب مراقبني بنظراته.. "

" حركت عيني عليه بعد قعدت علي الكنبة، وقلت: "

_ مالك يا إياس؟

_ مليش!

" قال كلمته بهدوء

وإتحرك ناحية الأوضة،

إتعدلت بإستغراب، وقلت: "

_ هو في إيه؟

" قُمت من مكاني بهدوء

وقبل ما أدخل لِإياس

إفتكرت أويس، إتحركت

ناحية أوضته الأول عشان

أطمن عليه.. "

" واللِ من حُسن حظي إنه كان نايم،

إبتسمت بحنان وبوسته من خده

وعدلت الغطاء عليها، وقفلت النور وخرجت. "

_ إياس!

" دخلت الأوضه

ولمحت إياس خارج من الحمام "

" بصيلي بطرف عينه، ومردش عليا

وإتحرك ناحية السرير،

الحركة بتاعته ضايقتني جداً الصراحه،

وقربت منه بغضب، وقلت: "

_ هو فيه إيه يا إياس؟

_ مفيش!

" رده البارد عصبني أكتر،

شلت الغطا من علية، وقلت: "

_ أنا بكلمك علفكرا!

_ عايزة إيه يا أيلول؟

_ عايزة أعرف مالك!

_ قلتلك مفيش!

أغنيها يعني!

" قعدت قصاده علي السرير

وبصيت في عينه، وقلت: "

_ إنت شايف إن مفيش حاجه؟

_ لا أيلول مش شايف كده!

_ أومال في إيه؟

" مسكني من كتفي فجأة، وقال: "

_ ليه أول لما حصل معاكِ المشكله

دي متصلتيش بيا؟

" بلعت ريقي بتوتر لما ألتمست

غضبة، وقلت: "

_ ما هو..

_ ما هو إيه يا أيلول؟

_ كُنت هتصل بيك بس

إنت عارف..

_ لا مش عارف،

مش عارف حاجه خالص.

" حطيت إيدي علي إيده، وقلت: "

_ يا إياس مكنش ينفع أتصل بيك

محدش يعرف إنك زوجي.

_ وأنا قبل كدا قلتلك دا شئ مش

بيفرق معايا طالما الموضوع يخصك.

" بلعت ريقي، وقلت: "

_ أنا عملت كدا من دون تفكير.

_ وإنتِ ومن إمتيٰ بتشغلي دا؟

_ قبل ما أعرفك يا حبيبي!

" رفع حاجبه ليا بسخرية، وقال: "

_ لا والله!

" قربت وشي منه، وقلت بمراوغه: "

" آه والله.

" مسكني من خدي، وقال: "

_ كله يهون من أجل عيونك يا عيوني.

___

" عديٰ يومين تلاته،

وأنا مروحتش الجامعه،

كنت قاعده مع حبيب مامي في البيت. "

" بس اليوم الرابع روحت عشان

كان عندي فاينال، وياريتني ما روحت."

" اول ما دخلت من بوابة الجامعه،

وكل الأنظار حسيتها عليا، ولمحت

أيسل وهي جاية ناحيتي بسرعه.. "

_ أيلول!

سمعتِ حاجه من اللِ إتقالت؟

" بصيت لها بإستغراب، وقلت: "

_ حاجة زي إيه؟

_ حاجه زي إنك يا حبيبتي

طلعتي مدوراها ودايرة علي حل شعرك.

" صوت غليظ جه من ورايا،

لفيت ضهري لِ صاحبة الصوت

واللِ هي كانت واحده من الأخوات

المهزقين في الجامعه.. "

" ضيقت عيني بإستغراب اكبر، وبصيت

لِ أيسل، وقلت: "

_ أنا مش فاهمه حاجه.

" مسكت أيسل إيدي، وقالت: "

_ فكك منهم، وتعالي وانا هفهمك كل حاجه.

_ علي أساس إنها مش فاهمه يعني

وبتستعبط.

_ ما تلمي روحكِ يا ختي

وتتكلمي عدل.

" قلتها بغضب من كلامها

اللِ مش مفهوم بس فيه

إهانه ليا.. "

_ شوف شوف مين اللِ بيتكلم!

اللِ سمعتها بقت علي لسان الجامعه كلها.

" ضيقت عيني بغضب، وقلت: "

_ تقصدي إيه بكلامك دا؟

_ أقصد يا حبيبتي

إنك طلعتي متجوزة الدكتور..

_ لا أيلول مش مراتِ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...