الفصل 11 | من 17 فصل

✨أرض زيكولا✨ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂

المشاهدات
25
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

اشترى خالد الأوراق والأقلام و غادر المكان،وعاد إلى البحيرة... مرة أخرى.
أيعقل أن الشخص الذي اشترى هذا الكتاب...يكون والدي؟ولما لا؟الجميع كان بيتكلم أن كان يشبهني،أنا بطلت شاكك في الموضوع، أنا تأكدت أنه هو فعلا، أنا لازم ألاقي هذا الكتاب، لازم..."عن أي كتاب تتحدث يا خالد", فنضرت وراي،وتفاجأت من مصدر الصوت... كان من أسيل.


خبرتها مباشرة أن أنا لقيت أمل ممكن من خلاله أن أرجع إلى بلدي، اكتشفت أنه في كتاب يتحدث عن السرداب اللي أجيت منه،و لكن المشكلة...أن أمل العثور على هذا الكتاب...صعب للغاية، "سرداب؟أي سرداب؟اسمع...في الحقيقة أنا لا أفهم شيئا،لقد جئت اليوم و كما أخبرتك،أريد الإستماع إلى قصتك و كيف ذخلت إلى زيكولا. "، *لقد اتممت الشهر في أرض زيكولا يا أسيل،والأن تريدي أن تستمعي إلى قصتي، شهر!!" أنا أعتدر من ذلك فعلا،ولكنه كان شهر مزدحما بالعمل،ولكنني كنت دائمآ أتذكرك،ولم أنسى انقادك للفتى دون مقابل،وكنت أعلم أنني يأتي إلى هذه البحيرة يوما كي أستمع إلى قصتك. ", *هل فعلا كنتي تتذكرينني طوال هذا الوقت؟! *, " في الحقيقة نعم،لم تغادر تفكيري، ولا أدري لماذا، المهم حدثني عن بلدك وعن الكتاب الذي وجدته. "
فأخبرها خالد كل القصة من البداية،ولكنه لم يخبرها أبدا بقصة منى و من تكون، ووصل معها في النهاية عندما وجد الكتاب،وأن هذا الكتاب هو أمل عودته إلى بلده،والأهم من هذا كله، أن الذي اشترى هذا الكتاب،يكون والده.
"ماذا ستفعل بعد ذلك؟هل سوف تسأل كل شخص عن هذا الكتاب؟ الأمر اشبه بالجنون، عدد سكان مدينة زيكولا يتحاوز 300 ألف شخص. ", *لا يهم،أنا سوف أبحث عن هذا الكتاب في كل مكان،يجب أن أعثر عليه. *, " أتمنى ذلك يا خالد، اتمنى ان تجده وأن أساعدك في ذلك،والأن علي أن أغادر، لقد تأخر ان الوقت كثيرا."
ولم أستطيع أن أخفي عليه بعض الكلمات التي بذاخلي، وقلتها وأنا أسير إلى عربتي،لقد أحببت هذا الوقت معك يا خالد.

غادرت أسيل، وبقي خالد يفكر في أمر الكتاب،وهكذا حتى صباح اليوم التالي، و كالمعتاد...التقى بصديقه يامن في مكان العمل،ولكن هذه المرة طلب خالد منه أن يدله على مكان ليشتري منه حصان.
"حصان!!ماذا تريد به؟", خبرته الحقيقة وحكيتله أن أنا رح أدور بجميع مناطق زيكولا،عن الرجل اللي اشترى الكتاب، " لكن هذا سوف يكلفك الكثير، ما يقارب المئة و خمسين وحدة. ", *لا يهم... أنا موافق على هذا. *, " كما تريد يا صديقي، سأخبرك أين تجد مكانا تبتاع منه حصانا قويا،ولكن! أين ستبحث؟نحن هنا منطقتنا هي المنطقة الشرقية،حيث باب زيكولا و أرض الإحتفال،وهناك أربعة مناطق أخرى غيرنا،المنطقة الشمالية و الجنوبية و الغربية و الوسطى الذي يوجد بها الحاكم. ", *يامن...أنا سوف أبحث في كل مكان،يجب أن أعثر على هذا الكتاب مهما حصل. *, " وعملك؟أخشى يا خالد إن تقترب من مخزونك كثيرا فتندم على ذلك، وغير هذا...ماذا إن وجدته ولم تجد به ما ينفعك؟وقتها تكون أنفقت الكثير من ثروتك، وجاء يوم زيكولا. ", *لو اتى يوم زيكولا سيكون من هو أفقر مني، وأنا واثق جدا، انني إذا عثرت على هذا الكتاب في وقت قصير، رح أرجع لبلدي قبل يوم زيكولا، حتى لو فقدت أكبر قدر من الذكاء. *, " لكنك نسيت شيئا هاما لا تعرفه", *ماهو؟ *, "إن نجحت في ذلك، وفقدت جزءا كبيرا من ثروتك، ستعود إلى وطنك كما خرجت من هنا، مريضا...لست ذكيا على الإطلاق، ولا يميزك عن غيرك سوى شيئا واحدا فقط، وهو الغباء يا صديقي. "كانت الصدمات...بتلحقني كل شوي و شوي، ووقتها وقعت بين اختيارين، الكتاب أو الغباء، احترت بصراحة، تركت يامن و تركت مكان العمل.
وما أن غادر خالد...حتى أتت أسيل إلى ذلك المكان وكأنها تبحث عنه،سألت البعض و لكن دون فائدة، حتى وجدت يامن الذي كان يعمل معه,وسألته على الفور، " أنت يامن؟؟", *الطبيبة أسيل! *, "نعم،هل تعرف أين خالد؟ ", *لقد غادر المكان قبل قليل و هو غاضب، إنها قصة طويلة لن تفهميها. *, " أتقصد الكتاب؟", *أتعرفين قصة الكتاب؟ *, "نعم، أعرف كل شيء، لماذا غادر غاضبا؟ "

فأخبرها يامن بقصة ذلك الحصان الذي يريد خالد شراءه، كي يبحث عن هذا الكتاب في أرض زيكولا باكملها، وأخبرها أيضا أنه لا يعرف إلى أين ذهب الآن."لاتقلق...ربما أعرف المكان. "





وصلت لشاطئ البحيره وقعدت وأنا بكامل حزني، طلعت الأقلام و الأوراق و قررت إني أكتب، بالرغم أني مو عارف ايش بدي أكتب،بس بدي أكتب...
ولكنه فوجئ بعد ذلك بأسيل تقترب منه أثناء كتابته،وقالت له، "كنت أعلم أنني سوف أجدك هنا، أخبرني لماذا لم تعمل اليوم؟", *أعمل؟ أنا كرهت كل شيء بالفعل.*, " خالد... لست وحدك من يصيبك القلق، أنا أيضا لم أنم البارحه، كنت أفكر كيف أساعدك لتجد كتابك،اسمع...هنا في زيكولا لا أحد يساعد غيره دون مقابل، ولهذا...أنا سوف أساعدك...أنا ذاهبه إلى كل مناطق زيكولا عدا المنطقة الشمالية، فما رأيك أن تأتي معي إلى تلك المناطق و تعمل مساعدا لي، وقد أعيرك أحد احصنتي إن احتجته باقي اليوم لتبحث عن صاحب الكتاب. "، احترت في البداية من ناحية موافقتي في الموضوع،لآن أنا أصلا ما بفهم بطب،وما بعرف ايش رح أساعدها، بس بالنهاية وافقت، لأن أنا رح أعمل كلشي بقدر عليه، لحتى أحصل على هذا الكتاب، " إذا حسنا يا مساعدي،عليك أن تعد نفسك وتنام جيدا اليوم، غدا سنذهب إلى المنطقة الوسطى، التي يتواجد بها... حاكم زيكولا. "

وهنا يكون قد انتهى الجزء الثالث، لا زال هناك مغمرات و أحداث شيقة تنتضرنا . في الجزء الجاي بإذن الله، راح نروح رحله مع خالد و ندور معه على هذا الكتاب،هل راح يلاقيه ويرجع لبلده بهاي السهوله؟!ولا راح تكون في مفاجأت بتستناه بالطريق!؟هذا اللي رح نعرفه بالجزء الجاي، لهيك خليني أودعك وأحكيلك رواية أرض زيكولا في جزئها الثالث انتهى، اتمنى تكونوا استمتعتوا وعشتوا المتعه في هذا الجزء ♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...