في الجزء الثاني، عرفنا ايش صار مع خالد بعد دخوله لأرض زيكولا أو أن صح التعبير تعرف على لعنة زيكولا، وكيف تعامل بهاي الأرض، كان عن طريق وحدات الذكاء
وتفاجأ وانصدم بعد هيك! لما بلش ذكائه يتناقص تدريجيا بدون علمه تعرف هناك لحد هاي اللحظة على يامن و صديقه إياد وبلش يخبروه أكثر و أكثر عن هاي الأرض و كيف أن أفقر شخص بهاي المدينة يذبح كل سنة، خالد فقد السيطرة على نفسه بعد ما عاش يوم واحد فقط يهاي المدينه وقرر يغادرها مباشرة، بس هل الأمور رح تكون سهلة لهاي الدرجة مع خالد؟ولا في مفاجأت رح تكون تستناه بالطريق؟
خالد:
بعدما أخبراه يامن و إياد عن مدى صعوبة الخروج من باب زيكولا و أدرك خالد أن الباب لن يفتح أبدا إلا بعد مرور سنة كاملة و أن كلامهما الذي أخبراه به ما هو إلا الحقيقة التي كان يخشاها.
يامن و إياد:
رجعت لشوارع المدينة وبعدني بحكي مع حالي، سنة!!رح أعيش سنة في هاي المدينه؟أنا مقدرت أعيش يوم واحد بس، كيف رح أعيش سنة؟طيب كيف لو مرت السنه و كنت أنا الأفقر في المدينة و جدي؟هل يقدر يعيش سنة بدوني؟أنا قلتله يوم يومين ثلاث بالكثير ورح ارجعلك، سنة!!
جدي:
التفكير ما وقف هون لحد ما صدمني...حصان بيجر العربة الثرية، بالزبط عربة الطبيبة أصيل نفسها، توقفت العربه ونزلت الطبيبة لتطمئن علي بعد ما صدمني الحصان، بس ما اهتميت كثير للموضوع و ما اتطلعت فيها حتى و كملت طريقي.
مرت ساعات طويلة...و لم يتوقف خالد عن التفكير في ما حدث معه، كان يسير في المدينة ولا يبالي بما يرى أمام عينيه، حتى وجد نفسه بالقرب من بحيرة، اسند ضهره على شجرة كانت بجانبها...و استغرق في التفكير بما حدث، مرة أخرى.
ايش رح أعمل بعد هيك؟فجاوبت لحالي و كأنه في شخص ثاني عم يجاوب عني،"رح أعيش زي الناس اللي عايشه هون، هل في حل ثاني؟بصراحة لا ,لهيك بدك تتكيف مع الوضع يا خالد,وأهلا بك في زيكولا. "
مر الليل وأشرقت الشمس بنورها الساطع و مازال خالد نائما بجوار الشجرة ذاتها،حتى استيقظ على صراخ امرأة تستفيث لإنقاذ إبنها، الذي كان يغرق في بحيرة قريبة منه
الطفل:
انطلقت عنده مباشره، انقدته و حطيته بجنب البحيره، ومباشرة بدون تفكير، أنقدته و عملتله الإسعافات الأولية وثواني معدوده فقط، وكان عدد كبير من الناس متجمع حولي، وكانت منهم الطبيبة أسيل، و أنا ما كان عندي أي علم بوجودها، بس أول ما وصلت طلبت مني أن أبتعد عنه و هي تكمل انقاده ، بس ما رديت عليها و كملت انقاده بنفسي.
وبعد أن أنقد خالد ابنها من الغرق سألته امه عن المقابل الذي يريده مقابل ذلك، فرفض خالد أن يأخذ منها أي وحدة من الذكاء، لأنه كان عملا يقوم على الإنسانية، والإنسانية...لا يكون مقابلها شيء، فاندهشت أسيل من الحدث الذي حصل أمامها، و سألته على الفور...كيف فعلت هذا؟ ولماذا لم تتركني أساعدك؟
أسيل:
فرفعت رأسي لأشوف مين اللي عم يحكي معي وتفاجأت أنها كانت أسيل، صاحبت الصوت اللي طلبت مني أن أبتعد عنه و تكمل انقاده بنفسها، قلبي بلش ينبض بقوة لما شفت بيني و بينها خطوات كثير بسيطه الفاصل كان بيني و بينها، أقل من... خطوة واحدة و لما شفتها قريبه مني لهذا الحد، حكيت مع حالي بالسر...هاي الكلمات، يا لجمالها!!لا فعلا جميلة جميلة إلى أبعد الحدود، أمعنت النضر في شعرها الأسود الطويل و وجهها الجميل، عينيها الضيقتين، رموشها الطويله، ابتسامتها الرهيبة فعلا، ومن بعدها...رجعت سألتني كيف عملت هذا الشيء بنفسي، فحكيتلها هاي اسعافات أولية، تعلمتها زمان في القاهرة، "القاهرة؟و أين القاهرة تلك؟" حكيتلها أن الصراحة هاي القصة كثير غريبه، وكنت عارف ما رح تعرف القاهرة ومن بعدها حاولت أحكي معها بنفس اللهجة اللي هي عم تحكي معي فيها، حتى تكون الأمور أوضح بالنسبة لها، *إنني لست من زيكولا، وذخلت زيكولا أول أمس وللأسف...لم أكن أعلم أن بابها سيغلق. *، "أجل، مثلي تماما. ", *مثلك!؟ *, "نعم...مثلي، أنا أيضا لم أكن من أهل زيكولا، كانت هناك حروب كثيرة مند سنوات طويلة بين زيكولا و البلاد الأخرى، ومن بينهم بلدتي بيجانا،فكان الجيش يخرج يوم زيكولا ولا يعود إلا يوم زيكولا الذي يليه، حتى جاء يوم منذ أربعة عشر عاما، واستطاعت زيكولا أن تهلك بلدتي، وأخذوا الكثير من العبيد و كنت واحدة منهم، كنت ابنة عشرة أعوام وقتها. "
, *وماذا حدث بعد ذلك؟*, " ذخلنا زيكولا وحدث ما حدث عندما ذخلت إلى هنا...اصابتنا لعنة زيكولا وأصبحنا مثلهم تعاملنا بوحدات الذكاء والأفقر يذبح، ولكنني كنت الأوفر حضا من غيري، فقد اشتراني رجل حكيم كان يدرس الطب،وأعطاني الكثير من علمه قبل وفاته، وأصبحت وقتها طبيبة زيكولا، عاملتهم بطريقتهم،أجري مقابل ذكائهم، وهنا يمرضون كثيرا وأنا أجني كثيرا، فأصبحت من أثرياء زيكولا، وأنا ابنة الأربعة و العشرين. "، *وهل فكرت يوم ما في الخروج من زيكولا، والعودت إلى بلدك؟*, " كنت بالبداية انتضر اليوم الذي أعود فيه إلى بلدي ولكن بعد المدة الذي قضيتها هنا، أصبحت زيكولا حياتي، أحببت الحياة هنا. "
*زيكولا...وبلدك بيجانا، أين نحن من هذا العالم؟ *
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!