تحميل رواية «✨أرض زيكولا✨» PDF
بقلم عمرو عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
✨يقولون الحب أعمى... وهو يقول أصابني العمى حين احببت و لكن ماذا يفعل ها هو قد أحب و حدث ما حدث✨
✨أرض زيكولا✨ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
اشترى خالد الأوراق والأقلام و غادر المكان،وعاد إلى البحيرة... مرة أخرى.
أيعقل أن الشخص الذي اشترى هذا الكتاب...يكون والدي؟ولما لا؟الجميع كان بيتكلم أن كان يشبهني،أنا بطلت شاكك في الموضوع، أنا تأكدت أنه هو فعلا، أنا لازم ألاقي هذا الكتاب، لازم..."عن أي كتاب تتحدث يا خالد", فنضرت وراي،وتفاجأت من مصدر الصوت... كان من أسيل.
خبرتها مباشرة أن أنا لقيت أمل ممكن من خلاله أن أرجع إلى بلدي، اكتشفت أنه في كتاب يتحدث عن السرداب اللي أجيت منه،و لكن المشكلة...أن أمل العثور على هذا الكتاب...صعب للغاية، "سرداب؟أي سرداب؟اسمع...في الحقيقة أنا لا أفهم شيئا،لقد جئت اليوم و كما أخبرتك،أريد الإستماع إلى قصتك و كيف ذخلت إلى زيكولا. "، *لقد اتممت الشهر في أرض زيكولا يا أسيل،والأن تريدي أن تستمعي إلى قصتي، شهر!!" أنا أعتدر من ذلك فعلا،ولكنه كان شهر مزدحما بالعمل،ولكنني كنت دائمآ أتذكرك،ولم أنسى انقادك للفتى دون مقابل،وكنت أعلم أنني يأتي إلى هذه البحيرة يوما كي أستمع إلى قصتك. ", *هل فعلا كنتي تتذكرينني طوال هذا الوقت؟! *, " في الحقيقة نعم،لم تغادر تفكيري، ولا أدري لماذا، المهم حدثني عن بلدك وعن الكتاب الذي وجدته. "
فأخبرها خالد كل القصة من البداية،ولكنه لم يخبرها أبدا بقصة منى و من تكون، ووصل معها في النهاية عندما وجد الكتاب،وأن هذا الكتاب هو أمل عودته إلى بلده،والأهم من هذا كله، أن الذي اشترى هذا الكتاب،يكون والده.
"ماذا ستفعل بعد ذلك؟هل سوف تسأل كل شخص عن هذا الكتاب؟ الأمر اشبه بالجنون، عدد سكان مدينة زيكولا يتحاوز 300 ألف شخص. ", *لا يهم،أنا سوف أبحث عن هذا الكتاب في كل مكان،يجب أن أعثر عليه. *, " أتمنى ذلك يا خالد، اتمنى ان تجده وأن أساعدك في ذلك،والأن علي أن أغادر، لقد تأخر ان الوقت كثيرا."
ولم أستطيع أن أخفي عليه بعض الكلمات التي بذاخلي، وقلتها وأنا أسير إلى عربتي،لقد أحببت هذا الوقت معك يا خالد.
غادرت أسيل، وبقي خالد يفكر في أمر الكتاب،وهكذا حتى صباح اليوم التالي، و كالمعتاد...التقى بصديقه يامن في مكان العمل،ولكن هذه المرة طلب خالد منه أن يدله على مكان ليشتري منه حصان.
"حصان!!ماذا تريد به؟", خبرته الحقيقة وحكيتله أن أنا رح أدور بجميع مناطق زيكولا،عن الرجل اللي اشترى الكتاب، " لكن هذا سوف يكلفك الكثير، ما يقارب المئة و خمسين وحدة. ", *لا يهم... أنا موافق على هذا. *, " كما تريد يا صديقي، سأخبرك أين تجد مكانا تبتاع منه حصانا قويا،ولكن! أين ستبحث؟نحن هنا منطقتنا هي المنطقة الشرقية،حيث باب زيكولا و أرض الإحتفال،وهناك أربعة مناطق أخرى غيرنا،المنطقة الشمالية و الجنوبية و الغربية و الوسطى الذي يوجد بها الحاكم. ", *يامن...أنا سوف أبحث في كل مكان،يجب أن أعثر على هذا الكتاب مهما حصل. *, " وعملك؟أخشى يا خالد إن تقترب من مخزونك كثيرا فتندم على ذلك، وغير هذا...ماذا إن وجدته ولم تجد به ما ينفعك؟وقتها تكون أنفقت الكثير من ثروتك، وجاء يوم زيكولا. ", *لو اتى يوم زيكولا سيكون من هو أفقر مني، وأنا واثق جدا، انني إذا عثرت على هذا الكتاب في وقت قصير، رح أرجع لبلدي قبل يوم زيكولا، حتى لو فقدت أكبر قدر من الذكاء. *, " لكنك نسيت شيئا هاما لا تعرفه", *ماهو؟ *, "إن نجحت في ذلك، وفقدت جزءا كبيرا من ثروتك، ستعود إلى وطنك كما خرجت من هنا، مريضا...لست ذكيا على الإطلاق، ولا يميزك عن غيرك سوى شيئا واحدا فقط، وهو الغباء يا صديقي. "كانت الصدمات...بتلحقني كل شوي و شوي، ووقتها وقعت بين اختيارين، الكتاب أو الغباء، احترت بصراحة، تركت يامن و تركت مكان العمل.
وما أن غادر خالد...حتى أتت أسيل إلى ذلك المكان وكأنها تبحث عنه،سألت البعض و لكن دون فائدة، حتى وجدت يامن الذي كان يعمل معه,وسألته على الفور، " أنت يامن؟؟", *الطبيبة أسيل! *, "نعم،هل تعرف أين خالد؟ ", *لقد غادر المكان قبل قليل و هو غاضب، إنها قصة طويلة لن تفهميها. *, " أتقصد الكتاب؟", *أتعرفين قصة الكتاب؟ *, "نعم، أعرف كل شيء، لماذا غادر غاضبا؟ "
فأخبرها يامن بقصة ذلك الحصان الذي يريد خالد شراءه، كي يبحث عن هذا الكتاب في أرض زيكولا باكملها، وأخبرها أيضا أنه لا يعرف إلى أين ذهب الآن."لاتقلق...ربما أعرف المكان. "
وصلت لشاطئ البحيره وقعدت وأنا بكامل حزني، طلعت الأقلام و الأوراق و قررت إني أكتب، بالرغم أني مو عارف ايش بدي أكتب،بس بدي أكتب...
ولكنه فوجئ بعد ذلك بأسيل تقترب منه أثناء كتابته،وقالت له، "كنت أعلم أنني سوف أجدك هنا، أخبرني لماذا لم تعمل اليوم؟", *أعمل؟ أنا كرهت كل شيء بالفعل.*, " خالد... لست وحدك من يصيبك القلق، أنا أيضا لم أنم البارحه، كنت أفكر كيف أساعدك لتجد كتابك،اسمع...هنا في زيكولا لا أحد يساعد غيره دون مقابل، ولهذا...أنا سوف أساعدك...أنا ذاهبه إلى كل مناطق زيكولا عدا المنطقة الشمالية، فما رأيك أن تأتي معي إلى تلك المناطق و تعمل مساعدا لي، وقد أعيرك أحد احصنتي إن احتجته باقي اليوم لتبحث عن صاحب الكتاب. "، احترت في البداية من ناحية موافقتي في الموضوع،لآن أنا أصلا ما بفهم بطب،وما بعرف ايش رح أساعدها، بس بالنهاية وافقت، لأن أنا رح أعمل كلشي بقدر عليه، لحتى أحصل على هذا الكتاب، " إذا حسنا يا مساعدي،عليك أن تعد نفسك وتنام جيدا اليوم، غدا سنذهب إلى المنطقة الوسطى، التي يتواجد بها... حاكم زيكولا. "
وهنا يكون قد انتهى الجزء الثالث، لا زال هناك مغمرات و أحداث شيقة تنتضرنا . في الجزء الجاي بإذن الله، راح نروح رحله مع خالد و ندور معه على هذا الكتاب،هل راح يلاقيه ويرجع لبلده بهاي السهوله؟!ولا راح تكون في مفاجأت بتستناه بالطريق!؟هذا اللي رح نعرفه بالجزء الجاي، لهيك خليني أودعك وأحكيلك رواية أرض زيكولا في جزئها الثالث انتهى، اتمنى تكونوا استمتعتوا وعشتوا المتعه في هذا الجزء ♥
✨أرض زيكولا✨ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
وصلنا في النهاية لما خالد صار عنده علم بوجود الرجل اللي اشترى الكتاب،الكتاب المهم، الكتاب اللي من خلاله رح يرجع لبلده،ومو بس هيك، الكتاب اللي رح يحكيله ايش اللي اكتشف كاتب الكتاب بالنهاية، رحلة رح يخوضها خالد بالبحث عن الكتاب، هل رح تكون طويلة؟هل رح تكون صعبة؟هذا اللي رح نعرفه بهذا الجزء.
بعدما طلبت منه أسيل، أن يكون خالد مساعدا لها، أخبرته أن ينام جيدا هذه الليلة لأنهما غدا سيذهبا إلى المنطقة الوسطى،التي يتواجد بها حاكم زيكولا وبعدما غادرت أسيل بعربتها، لم يستطع خالد السيطره على سعادته، وكأنها كانت المرة الأولى التي تمتلكه مثل هذه السعادة الذي لم يمتلكها من قبل في أرض زيكولا...فعاد مسرعا إلى أغراضه وامسك القلم من جديد،وبدأ يكتب...٭أسيل، تلك الحرية التي وجدتها في زيكولا، ربما كنت أضنها جميلة الوجه فقط حين رأيتها للمرة الأولى، ولكنها تملك... كل ما هو جميل.٭
في صباح اليوم التالي...نهض خالد من نومه وضل في انتضار أسيل حتى أتت،فأسرع إليها وركب العربه بجوارها، تم انطلقا معا إلى المنطقة الوسطى، حتى وصلوا إليها.
أو ما وصلنا المكان، تطلعت من النافذة و اندهشت من القصور العاليه، شفت كثير من الحراس واقفين قدام قصر معين، فعرفت... أن هذا هو قصر الحاكم، المهم نزلنا من العربه واتجهنالهم، شفنا الحاكم، خبرته أسيل أن أنا مساعدها،فخبرها الحاكم ان ما رح تحتاجني اليوم،فعملك يا أسيل بسيط بسيط جوا القصر، فحسيت وقتها شارفني الحض بالبداية،حاولت أستغل الموضوع من أول يوم، وأبحث عن هذا الكتاب.
انصرف خالد...وبدأ يسأل كل من يقابله عن شخص طويل القامه، عريض مثله، غريب اللهجة،يتحدث عن الخيال أو عن أي شيء يسمى...سرداب فوريك، طال بالبحث ولم يجد سوى علامات الدهشة والإستغراب، وبعد بحث طويل ودفع عدة وحدات من الذكاء،ليستطيعوا اخباره عن أي شيء يخص هذا الكتاب، لكن بالنهاية...دون جدوى.
بعدها عاد خالد إلى العربه ووجد أسيل بانتضاره،وأمرت السائق على الفور أن يعود إلى البحيرة، "اخبرني يا خالد هل وجدت شيء", *للأسف، سألت العديد من الأشخاص ولكن بدون جدوى*, " لهم العدر في ذلك إنك تبحث عن شيء صعب للغاية، تبحث عن شخص لا تعرفه و عن كتاب لم يسمع به أحد، ولكن اسمع يا خالد لدي خبر سوف يجعلك سعيد، لقد اكتشفت أن زوجة الحاكم ستستقبل مولودا قريبا وقد مر ثلاثه أشهر على حملها ", *وأنا لماذا أكون سعيدا؟ *, " إن انجبت ذكرا سيكون هناك احتفال لأهل زيكولا بذلك الطفل تكريما للحاكم،ويقام يوم زيكولا بعد مولده بسبعه ايام وبطبع سوف يفتح باب زيكولا قبله بيوم ويذبح أفقر من بالمدينة، هذا يعني أن يوم زيكولا قد يكون بعد ستة أشهر فقط من اليوم، ووقتها تستطيع ان تخرج من زيكولا. ", ما تمالكت نفسي من الفرحه،ما بصدق الاشي اللي قاعد باسمعه، حكيتلها* أنا متأكد رح يكون ذكر، بتعرفي ليش؟لآن أنت...هي السعادة التي شفتها في الكون.*
للم يشعر خالد بتلك السعادة من قبل، ثم نضر إلى نافذة العربة إلى السماء المضلمة،كان بها نجم مميز،يضيء منفردا بها، مبتعدا عن النجوم الأخرى، ثم طلب إلى أسيل أن تنضر إلى ذلك النجم الذي أشار إليه،وقال لها...*هل تري النجم الذي هناك*, " نعم، إنه وحيد ومميز", *لو رجعت لبلدي في يوم من الآيام راح ألاقي هذا النجم بالسماء،هو صحيح ليس بجمال أسيل بس هو جميل ومميز زي ما أسيل جميله و مميزه*
فاحمر وجهها خجلا، وصمتت حتى صمت خالد الآخر،فوصلت العربة إلى البحيرة،ثم قالت له...اسمع الأسبوع القادم سوف نذهب إلى المنطقة الجنوبية، أمامك سبعه أيام، عليك أن تعود إلى عملك لا تضيع الوقت دون عمل. "
ذهبت أسيل، وبقي خالد ينضر إليها حتى اختفت عن انضاره، أما أسيل فذخلت بيتها وجلست أمام مرآة كبيرة تنضر إلى نفسها،وإلى شعرها الأسود الطويل،وتحدث نفسها قائلة...ما سر هذا الشعور الذي بذاخلي، هل هو سعادة أم حزن، هل هو حزن لأنني علمته بقرب خروجه من زيكولا أم سعادة لأنني أحببته نعم أحببته، لا أعلم ربما أحببت جرأته أو ربما أعجبني اختلافه عن باقي رجال زيكولا البخلاء لا يفكرون إلا في ثرواتهم.
في اليوم التالي رجعت لعملي القديم،ولاحظ يامن السعادة اللي كانت موجودة في وجهي،حكيتله السبب حكيتله أن احتمال كبير جدا،اخرج من زيكولا بعد ست أشهر بالضبط، ما صدق بالبداية لحد ما حكيتله أن زوجه الحاكم رح تضع مولودها بعد 6أشهر وإذا كان مولودها ذكر،فرح يكون يوم زيكولا بعدها بايام، بس الفكرة مش هون الفكرة لو خرجت من زيكولا ايش رح أعمل، عشان هيك لازم ألاقي كتاب سرداب فوريك... قبل ست أشهر هذول، "أتمنا ذلك يا خالد ولكن هل تعلم أن أطفال زيكولا رح يكونون محضوضين ان أقيم يوم زيكولا إنهم سيشاهدون لعبه زيكولا التي لم يشاهدونها المره السابقه،حين هرب الفقيران", *لعبه زيكولا!؟ *, " نعم،لم أخبرك بها سابقا إنها ليست لعبه بالحقيقة ولكنها منافسة ينتضرها الجميع، فهي التي تحدد الأفقر بالمدينه، بعدما تحدد الطبيبه أسيل الثلاث الأفقر بالمدينه، تبدأ لعبة زيكولا، وهي ببساطة غبارة عن قرص خشبي يدور بسرعة معينه وبه أسهم تنطلق من ذلك القرص،وعندها يكون لكل فقير تمثال يوضع على بعد أمتار منه،وعلى كل فقير أن يختار ثلاثه أماكن من تمثاله كي يحميهم من السهام ومن يصيبه أكبر عدد من السهام يكون هو الفقير المختار،وهكذا لا يضلم أحد في زيكولا ", *وهل هذه العبه سهله بالفعل؟ *, "في الحقيقة أراها أسهل ما يمكن والكثير منا يتنبأ بالأماكن التي تصيبها السهام، ولكن حين يصيبك الغباء فإنك لا تستطيع تحديد تلك الأماكن،ووقتها تحمي أماكن أخرى في تمثالك، لذلك أنت لا تفكر في بالأمر كثيرا لذلك حافض على ذكائك حتى تجد كتابك وترحل والآن واصل العمل. "
✨أرض زيكولا✨ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
مرت الآيام...وخالد يذهب إلى عمله ويعود إلى البحيره ليلا، أما أسيل فكانت تواصل عملها في المرضى، تم تعود إلى غرفتها وتبحث عن ذلك النجم "أسيل"وهكذا حتى مر الأسبوع، وجاء يوم ذهابهما إلى المنطقة الجنوبية،فاتجهت بالعربة إلى البحيره وانطلاقا معا.
أول ما وصلنا المنطقة،لاحضتها بتختلف كثير عن منطقة الحاكم، فكانت المباني صغيرة و الشوارع فيها كثير من الاحصنه، وبالأخر اكتشفت أن هاي هي المنطقة الزراعية في زيكولا،المهم بلشت أسأل بعض الأشخاص عن هذا الكتاب وعن هذا الشخص اللي يشبهني وأكبر بالسن وكما هو المتوقع، ما حدا سمع عنه، حتى بعض الأشخاص كانوا يتمسخرون علي لما يسمعوني أحكي عن هذا الكتاب، بس بالنهاية...قربت عندي أحد السيدات وسمعتني عم أحكي عن رجل بهاي المواصفات،وحكتلي... "لقد سمعتك تبحث عن رجل طويل ،عريض مثلك أيضا لهجته غريبه ولكنه أكبر منك سنا", *بطبع، هل تعرفينه؟ *, "لقد ذكرتني بيوم مره منذ أعوام، كنت أعمل في المنطقة الشمالية حتى قابلت رجل يشبهك كانت لهجته غريبه وزوجته كانت تختلف عن نساء زيكولا. ", *أهذا يعني أنه من المنطقة الشمالية؟! *, " لا أدري أين هو الآن،لكنه كان هناك منذ 20 عاما، أتمنى أن تجده هناك. "شكرتها، وغادرت وأنا مبسوط بسرعة لعربه أسيل،مبسوط بهذا الأمل الجديد،فكرت بهذا الرجل اللي خبرتني عنه وعن زوجته اللي تختلف عن كل نساء زيكولا،هل هي أمي؟ هل رح يتحقق الحلم...والاقيهم مع بعض، اتمنى هذا الشيء فعلا.
ضل خالد حائرا ويفكر في هذا الأمر حتى وجد أسيل تقترب من بعيد بعدما انتضرها أمام العربه، وقال لها...*أنا وجدت قبل قليل أمل جديد بس قبل ما أحكي لك اياه نحن متى راح نروح إلى المنطقة الشمالية؟؟ *،" ولكنني لا أذهب إلى المنطقة الشمالية. "
اندهش خالد بعد سماعه لهذا الخبر،وسألها عن السبب فورا..."لقد قطعت وعدا على لنفسي بأن لا أذهب إلى هناك أبدا، لقد أخبرتك عندما اشتراني الرجل الحكيم وأخبرته بعد ذلك أن أذهب إلى المنطقة الشمالية لأداوي بعض المرضى ففجأة برفضه بقوة وطلب مني أن أعده ألا أذهب إلى هناك أبدا فوعدته بذلك وحين سألته عن السبب لم يخبرني سوى أنها أرض كساله ولم يخبرني شيئا آخر حتى موته. "صمتت في هاي اللحظة، وبين الحزن على وجهي وما عرفت ايش أعمل في هاي اللحظة، بس أكيد ما رح أضيع كل هذا التعب على الفاضي،لهيك قررت أخيرا أن أروح لهذيك المنطقة لوحدي، رجعت للمدينه ورحت ليامن وحكيتله مباشره، *أنا بدي أستأجر حصان مدة ثلاثة أيام* اللي رح يكلفني...خمسين وحدة بس مش مهم أنا رح أقدر أعوضهم بعد هيك،اتخدت قراري وانتهى الموضوع، بكرة...رح انطلق للمنطقة الشمالية.
وبالفعل ، في صباح اليوم التالي...استاجر الحصان وانطلق، كانت المسافة هذه المرة كبيرة للغاية استراح عدة مرات اتناء طريقه، بدأت الشمس بالمغيب وحل الليل حتى وصل إلى أطراف المنطقة الشمالية فبدأ يسير مشيا على الأقدام وجعل حصانه بجواره.
تعمقت بالمشي، اندهشت من تنوع البيوت منه ما هو فخم و منه متواضع وبين عليه الفقر وغير هيك زادت دهشتي أكثر وأكثر لما شفت الناس بيلعبوا وبيمر وبيرقصوا مع أنغام الموسيقى اللي صوتها كان عم بيغطي المنطقة بالكامل، فبلشت أسأل بعض الأشخاص عن الرجل اللي بدور عليه بس ما حدا برد علي أسأل ناس هون وهون ما حدا عم يرد علي بلشت أسير أكثر و أكثر بين ضحكات فتيات الليل اللي بيبعو المنطقة وبين رائحة الخمر اللي بتعبي المكان وغير أنه في ناس أجبروني إعطيهم وحدات الذكاء بس لحتى يحمون لي حصاني ومع هيك وافقت واعطيتهم الحصان لحتى كمان أكون أكثر حرية بالتنقل وهيك حتى مر الليل.
في صباح اليوم التالي بقي خالد ينتضر أهل المنطقة ليخرجوا من بيوتهم ليسألهم ولكن دون جدوى، فعلا إنها أرض الكسالى، غربت الشمس و حل الليل وبدأو يخرجون لشوارع... وبدأ خالد أيضا يسألهم مرة أخرى وذهب تحديدا لكبار السن،على أمل أن يعرفوا شيئا من هذا ولكن!دون فائدة.
سيطر علي الحزن وقعدت في مكان لحالي حتى سمعت صوت عم بيناديني من وراي، "أنت اسمعني", فتطلعت لورا واذ بلاقيها فتاة عم تطلب مني أني أرافقها لمكان معين، بس رفضت أكيد يعني أنا ما عندي هيك حركات أبدا،انتو بتعرفوني ضلت تغريني أكثر بكلامها بتصرفاتها باسلوبها بحركاتها بس أنا رفضت رفض تام وحكيتلها وأنا معصب... *يكفي هذا أيتها الفتاة هل هكذا تجنين المال، بالفعل مثلك هو عار على زيكولا. *, " عار يكفي أنني أفضل حال من شخص أخر أعرفه، قتل أباه كي يرثه وفي النهاية لم يرث سوى كتاب لعين احتفظ به أبوه أكثر من عشرين عاما. "توقفت عن الحركه،زادت ضربات قلبي رجعتلها وسألتها بلهفه... *أنت ايش اللي قاعدة عم تحكيه!؟مين اللي قتل أبوه عشان يرثه؟وبالآخر ورث كتاب.*, " حسنا، سأخبرك من هو ولكن سأدلك عليه إن أعطيتني عشرون وحدة من ذكائك"وطبعا كنت موافق أنا كنت مستعد ادفع خمسين وحدة بس لتخبرني هيك خبر، المهم كانت صادقة ووصلتني لباب بيته المتواضع وحكتلي... هو موجود جوا بيته فطرقت الباب عليه مباشره.
وما أن طرق الباب...تفاجأ بعد لحضات بشاب بالعشرين من عمره بيفتحه،وضلا متأملا به حتى سأله..."من أنت يا هذا!؟", *لا تقلق أنا لست هنا لإدائك، أنا علمت أنك ورتث عن أبيك كتاب احتفظ به أكثر من عشرين عاما، هل هذا صحيح؟؟ *, "نعم وما المطلوب!؟ ", *هل تأدن إلي بذخول ونتحدث قليلا، وسأعطيك خمس وحدات مقابل هذا الحديث. *, " حسنا ولكن لا تضيع وقتي عليك أن ترحل سريعا أنا لا أحب الغرباء."ذخلت معه لجوا ولاحضت مدى شدة الفقر اللي هو عم بعيشها غير الحياة البائسة التي ضهرت على ملابسه و على أرضية بيته وضليتني متأمل فيه...لحد ما سألته هذا السؤال*هل أنت قتلت أبوك فعلا؟ *, "نعم قتلته إنه لم يجلب لي سوى الفقر، أضن أن والدتي توفت قديما بسبب جنونه. ", *أمك توفت!؟ *, " نعم منذ زمن قليل إنني لا أتدكرها حتى ليتها عاشت ومات هو إنني أكرهه لأنه كان مجنونا حقا. ", *وما اسمك واسم والدك، هلال هلال حسني هو من اسماني بذلك. ",فدق قلبي بقوة احمر وجهي وكأن هاي الحقيقة التي كنت عم بنتضرها وحان وقتها...*اسمه حسني عبد القوي نعم وهل تعرفه، فصمت خالد وتساقطت بعض دموعه وأكمل بصوت هادئ... *كان أبوك غريبا عن هنا وجاء إلى زيكولا منذ 27 سنه، أسألك سؤال يا هلال هل أبوك وأمك كانوا يحدثونك عن مصر وعن سرداب فوريك ومن ما هل لاحظت الفرق القليل بيني وبينك هل لاحظت أن صوتي يشبه صوتك، أنت هلال حسني وأنا خالد حسني أنا أخوك وأنت قتلت والدنا لأنك من أهل زيكولا. *ما صدق اللي سمعه وخبرني أن أنا مجنون صيح علي قرر يطردني من البيت حاولت اقنعه باكثر من طريقه بس بدون أي فائدة ولما شفت عليه أي فائدة قررت أرجع لسيرة الكتاب وحكيتله مباشره أنا بدي هذا الكتاب لأن من خلاله رح أرجع لبلدي...
✨أرض زيكولا✨ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
"هل تريد هذا الكتاب إذا عليك أن تشتريه.", *وكم تريد؟؟ *, "أرى أنك في حاجة إلى الكتاب، حسنا إن كنت تريده عليك أن تعطيني400وحدة من ذكائك. ", *400وحدة!؟؟ *ما كان عندي قرار غير أن أعطيه هاي الوحدات، بس الرقم كبير واحتمال جدا كبير أفقد تركيزي وذكائي مباشره، لهيك طلبت منه يعطيني مهلة شهرين فقط،شهرين..ورح أقدر أشتري منك هذا الكتاب ب 400 وحدة، لهيك أرجوك...حافظ على هذا الكتاب*, "حسنا، سأنتضرك حتى تعود ولكن اسمع ان تأخرت يوما واحدا عن شهرين رح سأمزق عن كل يوم تتأخر عشر ورقات حتى لو وصل بي الأمر أن أمزقه بالكامل أنه لا يهمني بشيء هيا لا تضيع وقتك عد إلى حيث جئت. "
غادر خالد و سار بين الناس وبين أصوات الموسيقى وأفكاره تتضارب ببعضها البعض، هل يحزن عندما علم أن أخوه قتل اباه أو يفرح لأنه وجد الكتاب ولكن في النهاية لم يملك سوى هذف واحد وهو الكتاب بعد ذلك عاد خالد إلى حصانه وعاد للمنطقة الشمالية بجانب البحيره تفاجئ عند مجيئه بوجود نار مشتعله ويامن كان بإنتضاره.
"اخبرني يا خالد هل وجدت كتابك؟ ", *نعم*, " وأين هو؟؟"
كاد أن يجيب عليه إلا وفوجئ مرة أخرى بصوت أسيل يأتي من خلفه، فالتفت إليها فوجدها تمسح دموعها خوفا عنه وبدأ خالد يروي لهما ما حدث له بالمنطقة الشمالية ولكنه لم يتحدث أبدا عن فتاة الليل الذي رأها.
"ولكن هذا مبلغ كبير كيف ستوفر 400وحدة في شهرين إن كنت توفر من العمل باليوم وحدتين أو ثلاثة على الأكثر. ", *لا تقلق أنا أستطيع أن أوفر 6وحدات باليوم وادفع وحده واحده على غدائي في الخبز وفي النهاية الشهر سوف يكون عندي 360وحدة ووقتها اضيف 40 وحدة من مخزوني واستطيع أن أشتري الكتاب"
وقرر خالد أن يستمر في القرار الذي اتخذه وبدأ في العمل بتكسير الصخور رقوة أكبر مما كان عليه من قبل ولا يشغل تفكيره سوى أن يوفر ثمن كتابه، مرت الآيام وهو على نفس الحال ينتهي من عمله ويعود إلى جانب البحيره حتى أتى يوم من الآيام وفوجئ أتناء عودته بفتاة تقترب منه ودق قلبه أكثر حين وجدها تشبه منى.
منى:
أول ما جلست في هاي البحيره عقلي انشغل فيها فجأة تذكرت الماضي وحكيت بحالي... منى!! هل تزوجها الدكتور ولالا؟طلعت الأوراق و الأقلام وبلشت أكتب، 'لم يتبقى سوى يوما واحدا على اتمام الشهرين واذهب كي أخذ كتابي، ولكنني قابلت اليوم فتاة... تشبه منى التي أحببتها لسنوات، كانت أمنية حياتي أن أتزوجها ذات يوم...لولا أبوها المجنون. '
ثم توقف...ونضر إلى البحيره وأخذ نفس عميق ثم نضر ببطئ إلى الورقه التي امتلأت بالكتابه دا جزء صغير بالأسفل فكتب بها،'وما أعلمه جيدا...أنني لم أحب...غير منى طوال حياتي.
حتى انتهت الورقة التي كان يكتب بها، فاخرج ورقة أخرى ونضر إلى السابقة حيث انتهت واكمل، 'لم أحب غيرها طوال عمري قبل أن آتي إلى زيكولا حتى وجدت أسيل التي يزداد شعوري كل يوم بحبها لي أما أنا،فأشعر إتجاهها ب...حتى قاطعتني أسيل عندما رأيتها من بعيد قادمه اتجاهي.
لم يكن الحوار مهم،ولكن أتت حتى تودعه لأن اليوم التالي هو يوم ذهابه إلى المنطقة الشمالية لإستلام الكتاب بعد أن أتم شهرين وفي الصباح...استعد لذهابه بعد أن امتنت بوجهه سعادة أمل لم يشعر بها من قبل، وصل خالد إلى أطراف المنطقة الشمالية مع غروب الشمس فاسرع ينطلق في شوارعها حتى وصل إلى بيت أخيه، صاحب الكتاب*لقد جأت في موعدي تماما أريد الكتاب*, "بطبع يا عزيزي، كنت أضنك سوف تتأخر إنني كنت أخشى أن أذبح في يوم زيكولا أما بعد ذلك فلن أعمل عاما على الأقل إنني اليوم احترم أبي كثيرا ويبدوا أنك الآن على استعداد أيضا لتعطيني ال 500وحدة مقابل الكتاب. ", *بس نحن لم نتفق هكذا كان اتفاقنا على 400 وحدة من الذكاء*, " إنني لم أقل ذلك يا أيها الغبي،إن الوقت يمر وما زلت تفكر،حسنا سأمزق آخر صفحة من الكتاب"
وهم يمزق آخر صفحة من الكتاب حتى أمسك خالد يده وأخبره بموافقته بشرائه مقابل هذه الوحدات ومن ثم أخذ كتابه وأسرع به يغادر المكان وتناسى ما دفعه من وحدات إضافيه وأصبح همه الوحيد وقتها هو قراءة هذا الكتاب.
حاولت أن أستعجل والآقي مكان هادئ لحتى أقرأ هذا الكتاب بكل هدوء ما زعلت أبدا على الوحدات الإضافية اللي أنا أنفقتها المهم أنا قدرت الآقي هذا الكتاب ولسا ضل 3 أشهر على يوم زيكولا إذا كان المولود ذكر فلو عملت نفس اللي عملته قبل شهرين فرح أوفر500وحدة من الذكاء.لقيت أخيرا مكان مناسب لأقرأ الكتاب وبلشت اتصفحه وأقلب صفحاته بلهفه وكأنه أمل انتضره لسنوات.
وجد خالد صاحب الكتاب يذكر في بدايته أنه قد كتب هذا الكتاب في القرن الثامن عشر وإن تلك النسخه هي النسخة التانية له بعدما ضاعت نسخته الأولى دون أن تكتمل، فتذكر خالد صفحات الكتاب التي تحدتث عن سرداب فوريك قبل مجيئه ثم قلب خالد صفحات الكتاب مسرعا فوجد تلك الصفحات العشر التي قرأها من قبل فتجاوزها حتى وصل إلى الصفحة التي انتهت عندها وقال بأنه اكتشف ماهو أثمن من كنوز فوريك فكان مثل ما توقع خالد بأنه سيتحدث عن اكتشافه لأرض زيكولا فبدأ يقلب الصفحات أكثر و أكثر يتجاوز المعلومات التي يعرفها ولا يريد أن يهدر من الوقت شيئا حتى وجد صفحة مكتوب بها، 'لقد أفنيت عمري أبحث عن سر تلك الأرض ولكنني لم أجده حتى لحضة كتابة هذا الكتاب ولكنني أعلم تماما أنني لست الشخص الوحيد الذي أتى إلى تلك الأرض لقد عثرت صدفة على بعض المخطوطات،والتي أخبرتني أن الكثيرين قد أتوا إليها بعد بناء سرداب فوريك، فبعدما شيد ذلك السرداب ببراعة معمارية، أعجب به فوريك أذلك الثري ووضع به كل ما يملك من كنوز وثروة لم يكن لها مثيل في ذلك العصر وحين علم الكثيرون بها اتجهوا إلى السرداب لكي يسرقوها وحين علم فوريك بذلك أمر حراسه بأن يضعوا بوابه عليها ومن يذخله...يضل في ذاخله دون أن يجد مخرجا حتى مات بعضهم وضل الباقون يبحثون عن مخرج...حتى وجدوا ذلك المخرج إلى تلك الصحراء والتي لم تكن بها سوى تلك المدينة فاستقروا بها وضنوا أن تعاملهم بوحدات الذكاء ما هو إلا عقاب لهم على نزولهم السرداب وبعدها...كثر عددهم وعاشوا مع سكان زيكولا الأصليين وتكاثروا بينهم'
وصل خالد بتقليب صفحاته وكأنه لا يهمه ما ذكره الكاتب أنه يبحث عن هدف واحد لا يريد غيره٭الطريق إلى سرداب فوريك ٭ فأخد يقرأها متلهفا حتى وجد الكاتب يقول،'إنني جئت إلى زيكولا مرتين واعلم الطريق جيدا إلى ذلك السرداب، حين سرت بسرداب فوريك لأول مرة وبدأ انهياره اسرعت هربا من ذلك الإنهيار، لم ادري وقتها أنه يدفعني إلى طريق يريده السرداب ولكنني تذكرت بأن هناك طريقا آخر قد ابعدني عنه انهيار السرداب واذركت حينها أنه طريق العودة مجددا فإذا جاء أحد بعدي ولم يقرأ كتابي سيضن أنه لابد أن يخرج من زيكولا كي يعود لبلده مجددا وهذا الغباء بحد ذاته من يأتي إلى تلك الأرض ويريد أن يعود إلى دياره لابد أن يذخل زيكولا ويكون كالشمس وينحت في الصخر فيجد باب السرداب الآخر، أمام الرأس مباشره'، وانتهت الصفحه ومعها انتهت صفحات الكتاب فعاد خالد يقرأها مرة أخرى بعدما علم أنه لم يفهم منه شيئا، 'من يأتي إلى تلك الأرض ويريد أن يعود إلى دياره لابد أن يذخل زيكولا ويكون كالشمس وينحت في الصخر فيجد باب السرداب الآخر أمام الرأس مباشره'، أي شمس؟وأي رأس؟وأيش اللي بيقصد النحت على الصخر؟أي رأس يا ناااااس.
وقلب صفحاته مجددا و من ثم سأل نفسه...وسأل الكتاب أي شمس؟وأي رأس كان يقصده الكاتب؟تم تحرك مسرعا إلى أهل المنطقة وبدأ سيألهم عن هذه الكلمات ولكن دون جدوى، فلم يتمالك نفسه أمام الناس فصاح ضاحكا على نفسه في سخرية إلى كل المتواجدين بذلك المكان.
*ضللت أحلم أن أجد هذا الكتاب وأبحث في كل مكان على تلك المدينة العينه وحين وجدته ضللت أعمل وأعمل وأعمل لا أكل ولا نوم حتى أحصل عليه وقد حصلت عليه اليومين وخمنوا مقابلة ماذا مقابلة 500وحدة من الذكاء، لاتندهشوا لو طلب مني ذلك معتوه أكثر لو دفعت وفي النهاية علمت لماذا لم يستطيع أبي الخروج من هنا ومعه هذا الكتاب، يبدو صاحب الكتاب خشي أن يذهب أحدكم إلى ذلك السرداب، لا أعلم لماذا خشي من ذلك، لكنه وضع لغزا بآخره، كان يعلم أنكم تتعاملوا بالذكاء وكان يعلم أيضا أنكم أغبياء لا تستخدموا ذرة واحده من ذكائكم لحل هذا اللغز ويبدوا أنني سأضل مثل أبي، طوال عمري أبحث عن ذلك مخرج، إنني غبي مثلكم والآن من يريد أن يشتري هذا الكتاب مقابل 10 وحدات من الذكاء، ماذا بكم ألا هيك يستحق 10وحدات صدقوني إنه ثمين إذا ماذا بخمس وحدات؟*
لحد هنا نكون قد أنهينا الجزء الرابع وانتهت معه رحلة البحث عن الكتاب ولكن ماذا سيحصل مع خالد ما هي الأحداث المنتضره هل رح يستطيع حل هذا اللغز بكل سهولة ويرجع لبلدوا، هذا الذي سنعرفه في رواية زيكولا في جزئها الخامس والأخير'إنشاء الله'🤍كونوا مستعدين للحماس والإثارة اللي بتستناكم في جزء القادم 🔥✨
✨أرض زيكولا✨ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
عرفنا بالنهاية، ايش صار مع خالد في رحلته بالبحث عن الكتاب، دفع 500وحدة من الذكاء مقابل كلمات عبارة عن لغز ما عرف معناهم بس!هل رح ييأس و يضل عايش في أرض زيكولا للأبد؟ولا رح يحاول يحل لغز هذا الكتاب و يغاذر هاي الأرض الغريبه.
بعدما حصل خالد على الكتاب عاد مباشره إلى المنطقة الشرقية ينضر إلى السماء ويحدث نفسه عن ذلك اللغز وماذا يقصد الكاتب به؟كيف يكون كالشمس؟كيف ينحت بالصخر؟وأي رأس كان يتكلم عنه...وضل هكذا حتى وصل إلى أطراف المدينة بحلول الليل و اتجه إلى جانب البحيره حتى غلبه النعاس وفضل أن يستريح حتى صباح اليوم التالي، استيقظ خالد في اليوم التالي بعدما سمع صوت يامن و أسيل يقتربان منه وتكلما معه على الفور..."اخبرني هل وجدت الكتاب؟! ", *نعم ولكن... *, " ماذا؟ تكلم إنني رأيتك حاشبا اليوم و شحوبك مميز إنك أنفقت الكثير من تروثك، تجاوزت تمن الكتاب أليس كذالك؟! ", *نعم لقد طلب مني 500وحدة مقابل هذا الكتاب وإلا قد قطع صفحاته*, " وأين الكتاب وما لي أراك حزين اليوم، ألم تحصل على الشيء الذي تريده وكنت تنتضره من اشهر"
فأخبرهم خالد بما حصل معه وعن تلك الكلمات الغريبة...التي وجدها ذاخل الكتاب والتي تقول:'من يأتي إلى تلك الأرض ويريد أن يعود إلى دياره لابد أن يذخل زيكولا ويكون كالشمس وينحت في الصخر ويجد باب السرداب الآخر، أمام الرأس مباشره'
"ما هذه الكلمات الغريبة طوال وجودي في هذه الأرض لم أسمع شيء كهذا من قبل", *أنا على يقين أن اللغز سهل للغاية فقط يحتاج لتفكير لا أكثر، أسيل لازم تفكري لازم تساعدني، إنتي غنية أنت أذكى منا بمراحل*, "بطبع ولاكن لا تيأس أعتقد أنك قوي بما يكفي لتجد حلا لهذا اللغز", *قوي إن اللغز يحتاج إلى ذكاء وإن رجال زيكولا كلهم أقوياء ولاكنهم ليسوا أغنياء، إن اللغز يحتاج لمن يفكر وأنا سوف أفكر حتى ينتهي مخزوني من الذكاء*
بقي الجميع يفكرون بهذا اللغز الغريب ويحللون الكلمات حرفا حرفا وفي النهاية!توصلوا إلى عدم وجود تماثيل بالمنطقة ولا الرؤوس التي ذكرها الكاتب إنها فقط صخور التي كان يكسرها خالد.
تكسير صخور... تكسير صخور، حاولت أفكر هاي المرة بطريقة مختلفة وبعد النقاش الطويل عرفت أن في منطقة صخرية غير هاي المنطقة اللي أنا بشتغل فيها وهي المنطقة الغربية وتذكرت كلام الكاتب وقتها عن سرداب فوريك لما حكى أن الصخور أبعدته لطريق تانية وهو طريق المخرج، فلو افترضنا أن الخط الرئيسي هو ذخولي لزيكولا والخط المعاكس اللي أبعدني هو مخرج وبما أن الرئيسي هو الشرق إذا المعاكس(المخرج) هو الغرب وبعدين الموضوع مبين، الكاتب ما قصد الشمس بحد ذاتها بل قصد حركتها من الشرق إلى الغرب اللغز سهل أسهل مما أتخيل، بس!!بيضل الرأس ولازم ألاقيه هناك.
ولحسن حض خالد، ستتجه أسيل إلى المنطقة الغربية بعد عدة أيام وسيذهب معها خالد ولكن أخبرته أن يعود إلى عمله أولا لكي يستعيد جزء من ثروته.
"وأنت يا يامن ألا تريد أن تساعد صديقك إنني أريد مساعدا آخر لخالد ولكن لن أدفعلك أكثر من 4 وحدات في اليوم وملابس جديدة", " مساعد طبيبة،حسنا ولما لا مساعد طبيبة في صباحا وباحث عن رأس المجهول بعد الضهيره، لا أضن أن هناك ما يمنع ذلك "
مرت الآيام... يوما يتلو الآخر حتى جاء اليوم المنتضر للجميع ليذهبوا إلى المنطقة الغربية وبالفعل انطلق الجميع بالعربة.(يامن، أسيل،خالد)
أتناء رحلتنا للمنطقة الغربية، خبرتهم بكل التفاصيل اللي ذكرها الكاتب في كتابه، صراحة كان هدفي الأول أني الاقي هذا الكتاب ولقيته والآن هدفي التالي أن الاقي هذا الرأس بس خايف ألاقيه...وتطلعلي شغلة تانية، "لايهم ستجد كل ما تريده، أنت القوي، أنت الذكي،أنت تختلف عن غيرك يا خالد، أنت الذي وجدت كتابك وأنت من وجد الحل للغزه وأنت من ستخرج نفسك من هنا"
غربت الشمس وحل الليل ووصلت العربة إلى أطراف المدينة الغربية وبما أن الوقت كان متأخرا فضل الجميع أن يتجهوا إلى مكان ليبيتوا فيه حتى الصباح، وفي صباح اليوم التالي ذهبت أسيل لمداواة المرضى كعادتها وسار خالد ويامن معا في شوارع المنطقة الغربية يبحثان عن أي شيء, يبحثان عن ذلك الرأس الذي لا يعلمون ما هيئته، يسيران معا في الأسواق في الشوارع والأماكن الضيقة حتى وجدوا صدفه صديقهم إياد.
"إياد كنت أعلم أنني سأجدك هنا برفقتي صديقي خالد هل تدكره!؟", "نعم أذكره، وماذا جاء بكم إلى هنا أتريدان شيئا ما!!؟ ", *نعم إننا نبحث عن أرض صخرية بها رأس ولاكن لا ندري أي رأس*, " إنني أسكن بهذه المنطقة من زمان طويل ولا توجد بها أي رؤوس، لابد أنكم أخطأتم المكان ", *ولاكن الكتاب يقول أن ننحت في الصخر وأن نكون كالشمس والتفسير الأقرب لهذا الكلام هو هذا المكان*
لم يكمل خالد كلامه، حتى وجد أسيل تقترب منه وهي تلهت من بعيد وكأنها وجدت شيئا مهما
" خالد، لقد وجدت ذلك الرأس الذي تبحث عنه"، هون نبض قلبي بقوة ما استنينا دقيقة واحده ومباشرة رحنا للمكان اللي كانت بتحكي عنه وصلنا للمكان المطلوب وما كان هناك غير أكم بيت بينعدوا بالأصابع ولكن كان الاشيء المهم هو سور زيكولا وارتفاعه اللي بيصل لخمس طوابق واشارت أن هذا هو المكان فتطلعنا نحن على المكان اللي أشارت إليه بس ما لقينا شيء، هو وين الرأس بضبط؟، "إنه موجود بالفعل، ولكنه ليس رأس تمثال كما خيل لنا إنه رأس آخر تماما، انضر إلى الصور ذاته انظر إلى مصاره وكيف تم تصميمه،لم أنم بالأمس وبدأت أفكر بكل كلمة به وحاولت أن أستخدم ذكائي كي أجد هذا الرأس ولكنني لم أصل لشيء حتى شاء القدر أن أداوي عجوزا مريضة وأخبرتني باصدفة عن طبيعة تلك الرؤوس الصخرية التي تحكمت في بناء صور زيكولا", "تماما مثل ما قالت أسيل كنت سأخبرك بأن أرض المنطقة الغربية على هيئة مثلت يحيط بها صور زيكولا، أنضروا أيضا هناك رسمة صغيرة منحوتة بجوار تلك الزاوية", فلما قربنا للرسمة، تذكرت أن هاي الرسمه لمحتها في سرداب فوريك لما حصل الإنهيار، " أضن أن أسيل على صواب ووجود تلك الرسمة يأكد ذلك ولكن يا خالد لما لا أجدك سعيدا لوجودنا لرأس الذي نبحث عنه!!؟ ", *إن اللغز يقول أن الباب أمام الرأس مباشره، هذا يعني أن باب السرداب خارج هذا السور*
صمت الجميع وكأنهم لم يفكروا في ذلك وزالت فرحتهم وابتعدوا عن ذلك السور قبل مجيء الحراس.
✨أرض زيكولا✨ الفصل السادس عشر 16 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
♥︎أسفة جدا على تأخر لقد كنت مريضة لذلك لم أنشره ♥︎
هذا الشيء مستحيل، كنت عارف أن أول ما راح ألاقي هذا الرأس رح تطلع لي شغلة تانية، دائرة بدور فيها ما لها نهاية، بس لازم يكون في حل، الكاتب بيحكي أن لازم أنحت في الصخر وأنا جاهز، "تريد أن تنحت في صخر ذاته تريد أن تجعل مخرجك من زيكولا سور زيكولا ذاته، إن فكرت في ذلك حقا فلن تنتضر يوم زيكولا، لأنك سوف تقتل على الفور، ألا ترى هؤلاء مجموعة من الجنود يرتدون ضروعا ويحملون سيوفا و يسيرون بجانب السور لحمايته، إنهم حماة سور زيكولا لا يفارقونه،مهمتهم فقط حماية هذا السور"
وبعد سماع خالد هذه الكلمات لم يعلم ماذا يفعل وفضل الجميع العودة لمسكنهم ليتناولوا الغداء معا ويستطيعوا وقتها التفكير بكل هدوء، وبعد أن تناولوا الغداء جلسوا جميعا ليفكروا من جديد.
طيب إذا كان وصولي للسرداب من خارج زيكولا مستحيل ووصولي للسرداب عبر سور زيكولا أيضا مستحيل، ايش أعمل!!
تم حاول الجميع التفكير بعمق مرة أخرى حتى اقترح عليهم إياد هذا الإقتراح"خالد اسمع لم أجد لك إلا تلاتة حلول، الحل الأول أن تضل في زيكولا طوال حياتك، وحل التاني أن تنتضر حتى يوم زيكولا وتخرج من الباب وتحاول أن تصل إلى سردابك وهذا يعني هلاكك أيضا، أما الحل الثالث أن تعود إلى بلدك قريبا ولكن بعد أن تفقد الكثير من ذكائك "
لم يفهم الجميع ما الذي كان يقصد به إياد حتى طلب منهم أن يخرجوا جميعا ويدلهم على الحل الذي كان يقصده.
"انضروا لهذا البيت بجوار صور زيكولا، لا يسكن به إلا الخادم و أصحابه هم من التجار الذين يبيعون بضائعهم إلى المدن الأخرى غير زيكولا خرجوا جميعهم يوم زيكولا السابق ولن يعودوا إلا يوم زيكولا القادم", *لم أفهم من كلامك شيئا؟ماذا يعنيي هذا الكلام!!؟ *, "إن هذا البيت هو أقرب مكان إلى زاوية زيكولا لا يفصله سوى مئة من الأمتار، يريد الخادم أن يعطي البيت لمن يعطيه مئتين وحدة من الذكاء حتى يوم زيكولا، فإذا لم نستطيع الحفر في صور ذاته إذا سنقوم بالحفر تحت الأرض،اسمع أنا أعرف ثلاتة من العمال الماهرين في هذه الأمور وقد يحتاج فقط إلى عشرين يوما لحفر هذا السرداب ولكن عليك أنلا تنسى أنهم سيأخدوا أجرا إضافيا مقابل صمتهم لهذا الأمر قد يأخذون منك ثلاتة مئة وحدة من الذكاء", " خالد هل جننت مئتين وحدة وهناك ثلاتة مئة، تفقد خمس مئة وحدة من ذكائك دفعة واحده ", *ولكن أريدك أن تخبرني كم أمتلك من وحدات الذكاء الأن!!؟ *فقامت أصيل بعد هيك وفحصتني وتبين معها أن مخزوني من الذكاء لا يتعدى ستمئة وحدة من الذكاء وما ضل لإمرأة الحاكم سوى شهرين و عشرون يوما حتى تضع مولودها الجديد، لهيك طلبت من الجميع يغادر المكان لحتى أضل لوحدي وأعرف أختار القرار الصحيح، ما اندم عليه بعد هيك، هل أرجع لبلدي ومعي مئة وحدة؟ولا رح أضل هون طول حياتي؟بس! بالنهاية اخترت القرار، رحت لعند يامن و إياد وخبرتهم بالسر أن قررت أخيرا، رح أعبر النفق من خلال البيت،بعرف أنكم خايفين على ذكائي بس معي شهرين و عشرين يوم،رح أخلي العمال يحفروا هذا النفق بس ما رح أطلع منه غير قبل زيكولا بيوم، لأن خلال هذه المدة، رح اشتغل واجمع كل يوم 6 وحدات وهيك لقبل زيكولا بيوم واحد وهيك بكون مجمع 480وحدة ومع ال 100 الي معي هاي تقريبا بتكون 600وحدة ورح أطلع من زيكولا وقتها زي ما ذخلت عليها بإختلاف بسيط لا يذكر يعني وهيك بيكون اخترت أفضل قرار ممكن اتخده.
فقرر خالد أن يستمر على هذا القرار و تمنى أيضا أن تضع امرأة الحاكم مولودها أنثى لتطول مدة يوم زيكولا وهكذا يكون في حوزته 5أشهر بدلا من الشهرين.
*اسمعني يا يامن اليوم سأفقد الكثير من ذكائي ولن أستطيع التفكير أبدا وإن فكرت فستكون قراراتي غبية لذلك من اليوم أنت ستتخذ القرار ما عليك سوى أن تجعلني أعمل فقط حتى أسترجع أكبر قدر من ذكائي*
وعندما أتت أسيل إلى خالد أخبرها بكل ما سيفعله ومن ثم ذهب هو و إياد إلى خادم البيت ليستأجره حتى يوم زيكولا، وما أن دفع خالد تلك الوحدات، حتى شعر بألم شديد في رأسه وبدأ شحوب وجهه يزداد ولكن!لم تنتهي القصة هنا يا سادة، بل دفع بعد ذلك للعمال الذين سيكتمون أمر النفق سرا ب300 وحدة من الذكاء، بعدها شعر خالد بألم شديد آخر وتزايدت ضربات قلبه وتسارعت أنفاسه وازداد شحوب وجهه للغاية، بعدما علمت أسيل أن مخزونه من الذكاء لا يتجاوز 100وحدة.
✨أرض زيكولا✨ الفصل السابع عشر 17 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂
*بعدها أخدت قسط من الراحة بعد ما فقدت دفعة من الذكاء مرة واحدة، وفي صباح اليوم الثاني اتجهنا أنا ويامن لمكان عملنا الجديد في المنطقة الغربية *
"توالت الأيام...يوما يتلو الآخر، يعملان معا في المنطقة الغربية، يأخذون الأجر و يتجهون إلى العمال ليروا أين وصلوا بالنفق حتى جاء اليوم الثامن عشر من بداية الحفر وكان خالد يجلس مع يامن بمفردها و قال له... "
*يامن اسمعني لقد أخبرتك من قبل أنني أحب أسيل ولم يتبقى على إتمام النفق سوى القليل، وأنا أريد قبل خروجي أن أخبر أسيل بحبي لها وأن أطلب منها أن تأتي معي إلى بلدي لا أعلم إذا كنت أستطيع إخبارها وأنا على هذه الحالة لذلك خد هذه الأوراق التي كتبتها عنها خدها إليها وإجعلها تقرأهم وحينها ستعلم كل شيء،و أما أنا أريد أن أذهب إلى إياد ومن معه من العمال، لم يعد سوى يومين على انتهاء العشرين يوما*
"وبعدها ذهب خالد، أما يامن فقد حمل الأوراق واتجه إلى غرفة أسيل، ثم طرق الباب...وعندما رأها... أخبرها بالتالي...
*إن خالد قد خرج، ولا أعلم إلى أين وأنا سأخرج الآن، حين يأتي أريدك أن تخبريه بأنني وجدت أوراقه مبعثرة. *
"ثم أخدت أسيل هذه الأوراق وأغلقت بابها على الفور وظلت تقرأ ما كتبه خالد عنها في البداية ثم ما كتبه خالد عن زيكولا وعن أهلها وعن مناطقها، حتى قاطع تركيزها الشديد صوت طرقات باب غرفتها وحين فتحت الباب، تفاجأت ببعض الجنود"
*أيتها الطبيبة أنا من حراس الحاكم، لابد أن تأتي معنا على الفور، لقد أمرني سيدي الحاكم أن آتي بك، يبدو أن سيدتي ليست على ما يرام*
"ثم أغلقت باب حجرتها،وبدلت ملابسها، ولملمت الأوراق المبعثرة سريعا لتحملها معها ولكن!!لم تدري أن هناك ورقة قد أسقطتها، دون أن تشعر، وأثناء طريقها، بدأت تقرأ ما بقي من الأوراق وبدأ على وجهها السرور، حتى وصلت إلى آخر ورقة معها وازدادت ضربات قلبها، حين وجدت خالد قد كتب أنه قابل فتاة اسمها منى أحبها 6 سنوات، وكادت دموعها تسقط حين انتهت الورقة بالتالي..."
*ما أعلمه جيدا... أنني لن أحب...غير من طوال حياتي*
"وانتهت الأوراق التي معها ، فحاولت أن تتمالك نفسها، ولمعت عيناها بالدموع، وتسارعت أنفاسها وكأنها صدمة أصابتها، وفي الوقت داته، عاد يامن إلى المسكن، ووجد فتاة تخرج من حجرة أسيل، التي كانت تقوم بتنظيفها، فسألها على الفور... "
*أين الطبيبة أسيل؟؟! *, 'لقد خرجت مع جنود الحاكم وقد سقطت منها تلك الورقة يا سيدي'
"فأمسك يامن بالورقة، فوجدها إحدى أوراق خالد ، والتي كتب ببدايتها..."
* لم أحب غيرها طوال عمري من قبل أن آتي إلى زيكولا، حتى وجدت أسيل التي يزداد شعوري كل يوم بحبها لي، أما أنا...فأشعر اتجاهها بحب لم أشعر بمثله من قبل. *
"مر الوقت قليلا، وخرج خالد إلى شوارع المنطقة الغربية، بعدما نزل ذلك النفق الذي أوشك العمال على انتهائه، يسير في هدوء شوارعها وكأنه يودعها،وظل يسير وهو يفكر، هل قرأت أسيل أوراقه أم لا، حتى فوجئ باكثير من الجنود يقتربون منه، و يحيطون به، ويمسكونه على الفور. "
*لماذا تمسكون بي إنني لم أفعل شيئا*، 'نعم إنك لم تفعل شيئا، لقد وضعت زوجة الحاكم ولدها الليلة أيها الفقير، وسيكون يوم زيكولا بعد 7أيام من اليوم'، *ماذا!!, لا.. ما زال هناك شهران على ولادته*, 'أرى أنك أفقر من قابلناه الليلة، ألا تعلم أن هناك من يولدون بعد سبعة أشهر فقط'
*كل الأشياء التي صارت معي صدمة وهذه اللحظة كانت صدمة مختلفة تماما،حاولت أني أتملص وأهرب من الجنود،بس ما قدرت، كانوا يحيطون بي بكل مكان، أخدوني على إحدى غرف القصر الموجودة بالطابق السفلي، أوصدوا بابها، فصارت إضائتها شاحبة، يغلبها الظلام*
"كانت شوارع المنطقة الغربية مزدحمة بالكثير من أهاليها، حين علموا بوضع زوجة الحاكم مولودها، وأن يوم زيكولا سيكون بعدها بأيام، أما بالنسبة إلى يامن ظل يبحث عن خالد في أرجاء المنطقة، بعدما علم بالأمر، بقي يسأل أهل المنطقة عن ذلك الشاب الطويل العريض، لكن لم يجيبه أحدا، حتى أخبره فتى صغير بأنه رأى خالد والجنود يجرونه نحو قصر كبير في المنطقة، فقرر أن يذهب يامن إلى قصر الحاكم،ليخبر أسيل بهذا الأمر المفاجئ،لأنه توقع وجودها هناك بعد علمه بقدوم يوم زيكولا، مر الوقت، وخالد ما زال حبيسا بغرفة الفقراء،يزداد عددهم بين الحين والآخر،ثم وصل يامن إلى قصر الحاكم،فقابل حراس القصر،فأخبرهم أنه مساعد الطبيبة،وطلب منهم رأيتها"