وليد لحظة الخطأ لحظة الجبروت والكبرياء يُنتشل امام ناظريه مايسمى بفلذة كبده فيختار الصمت على الكلام ،
لحظة في يوم مشؤوم تنشئ طريقا معتما باردا لا ينيره سوى مصباح الحب ومدفئة الإحتواء ،
طريقي .. نوري .. سيدي ورائدي ..
خذ بيدي من ظلم اللادراية الى كتِفيك دائما وابدا ..
دائما وابدا ...
•••••••••••••
... البصرة جنوب العراق العريق .. في إحدى سنوات العقد السادس ...
وصلت للبصرة بالثنتين بالليل الديرة صنطة فد دور..طبيت لبيتنا الاولاني محيي جان كاعد..تفاجئ من شافني..
محيي : ها يابة خيرك..
شامخ : جيب المسدس فوك جوه الكومدي..انه بالباب انتظرك.. عفته ورحت للبيت دفرت الباب ورحت عليهه..
اخذتهه سحل للشط..محيي وراي مايدري شنو السالفة.. ضلت تتوسل وتبجي..انه گلبي صار حجارة..
ازهار : لا الله عليكم لتكتلوني ..
ياشيخ فدوه اروحلك ليش تسوي هيج والله بريئة ..مرتك متصدكني ..والله مامسويه شي صدگني .. حرام عليك ..
شامخ : لج الج عين تحجين..
جابولي دليل وتريدين اجذبهم واصدك جذبج.. لا يابة جنت غشيم..انه الأفر الديرة كلهه بچفي .. يول ساقطة ماتستاهلين ذرة من الحب العيشتج بي.. مكانج هناك بت الكلب ..
وبلحظة ماادري اسميهه لحظة غضب لو لحظة تأكيد الحگ .. ادري بروحي مااظلك طير الطاير.. ازهار انفاسي الاتنفسهه .. بهذا كبري وكامش مصايب وبلاوي تفر الراس فر ماخليت بشر يضحك علي ولو بچلمة .. تالي يجي الحب يعميني ..لا ماعاش والله ..ماعااااش يافاجرة ......
يتبــــــــــــــــــــــع........................
مشهد من رواية .. تحتاج صبر ، طول بال ، كلشي ينكشف تدريجيا ، لتظلمون شخصية من الشخصيات ..
متابعة ممتعة ...❤️
رقية جاسم .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!