رواية أسباب مغيبه الجزء السادس عشر 16 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة السادسة عشر طلع من جيبه حقنه صغيره وقرب عشان يحقنها في المحلول اتنفض من مكانه والحقنه وقعت علي الأرض بمجرد ما الباب اتفتح وشاف معاذ وهو بيجري ناحيته وبيتكلم بصدمه:انت مين؟ لكن ملحقش لما حس بالخطر جري أسرع علي الشباك مكنش عنده أي استعداد إنه يتكشف لكن معاذ مكنش ينفع يسيبه أو يديله فرصه يهرب وهو عارف إنه بيمثل خطر علي صاحبه
مسكه بسرعه قبل ما ينط علي الشباك لكن اتصدم لما حس بخبطه قويه علي دماغه ومحسش بعدها غير بدمه اللي بينزل علي هدومه. _عند ليلي محمود كان لسه واخدها في حضنه وبيطبطب عليها وهي مبتقولش غير كلمه واحده ليلي بدموع:ولله حسيت بيه محمود طبطب عليها بحزن:يعني هو حس بيكي وفرحان إنك جمبه لأنه معملش كده مع أي حد فينا يعني بيحبك انت خليكي جمبه أكتر يا ليلي ده معناه إنه حس بيكي فعلا بس لسه أضعف من إنه يفوق
رفعت ليلي عنيها بدموع:طب وهيفوق إمتي؟ أنا تعبت أوي ومعتش قادره لكل ده اتنفس محمود بعمق:قريب إن شاء الله يا حبيبتي ممكن تهدي بقي وتقومي تشوفي مامتك وتغسلي وشك حضنته أكتر ليلي بدموع:أنا مش عايزه أشوف حد محمود بجديه:مينفعش يا ليلي انت بتحاسبيها علي إيه أصلا؟ طلعت ليلي من حضنه واتكلمت بصوت مخنوق ودموعها نازله:هي السبب في كل ده من الأول لو كانت مره واحده أخدت موقف حقيقي مكناش وصلنا لهنا لو مره واحده ألاقيها جمبي
تقف قدامه مره واحده لكن هي استمرت ومعملتش حساب بنتها اللي كانت كل يوم بتموت قدامها محمود بهدوئ:وانت مين إداكي الحق تحاسبيها يا ليلي؟ مامتك إنسانه وكل إنسان بيغلط هي كانت بتحافظ علي بيتها وده حقها يمكن فرطت في حقك انت وده كان غلط بس عمره ما يكون عن قصد أو بمزاجها مامتك بتحبك أوي أوي يا ليلي وحرام توجعيها كده متبصيش علي المشكله من ناحيتك بس فكري مامتك استحملت قد إيه هي كمان مش انت بس
فكري إنها عملت كل ده عشان تحافظ علي أسرتها حتي لو مش مبسوطه خليكي جمبها يا ليلي عشان الستات ضعاف كانت ضعيف وقتها وفاكره إنها كده بتحافظ علي بيتها كانت بتهرب عشان هي مش قد المواجهه ودلوقتي هي لسه ضعيفه بعد كل اللي حصل ومحتجاكي وكلنا محتاجينك يا ليلي محتاجين ليلي القويه اللي هتقف جمب حبيبها لحد ما يفوق انت لو كملتي كده يا ليلي مش هتقدري تكوني جمبه حتي. _في الجنينه كانت ماجده راحه جايه ودموعها نازله علي وشها
موجوعه مره من ليلي وميت مره من غياب محمد كانت ماسكه تليفونها في إيديها وهي بتحاول ترن عليه وكل مره يكون مفيش رد. _بره قدام الأوضه ندي كانت دموعها نازله وهي في حضن مياده و بتطبطب عليها اتكلمت مياده بحنان:إهدي يا حبيبتي حصل إيه لكل ده؟ رفعت ندي عيونها بدموع:أنا مكنتش أعرف إن ليلي ضعيفه كده يا ماما ليلي طلعت بتحب عمر أوي أوي وأنا ظلمتها يا ماما أنا فاكره نظرتي ليها كويس إنها هي السبب وفي الحقيقه هي عمرها ما كانت السبب
هي أكتر واحده اتأذيت يمكن أكتر من عمر كمان ليلي تعبانه أوي يا ماما وأنا تعبانه أوي عشان هي تعبانه وعشان عمر وحشني أوي أوي نفسي أحضنه مش قادره أشوف الدنيا وهو مش فيها ولما قالت إنها حسيت بيه فرحت وافتكرت إن خلاص هو هيقوم لكن كل أحلامي اتبخرت لما لقيته زي ما هو كل ما ببص عليه وهو في الحاله ده قلبي بيتقطع ميه حته وأنا شيفاه مش حاسس بينا ولا معانه حتي وقتها مياده كمان دموعها نزلت مقدرتش تقول أي حاجه أخدتها في حضنها بهدوئ
وهما الاتنين بيعيطوا سوا ومحدش منهم عارف هو الوضع ده ممكن يتحسن ولا هيسوء أكتر. _عند ليلي كان محمود سندها لحد الحمام ووقف معاها وهي بتغسل وشها أخد مناديل ووقف هو ينشف وشها بحنان ليلي مسكت إيده إللي علي وشها بدموع:أنا مش عارفه أقولك إيه علي كل حاجه بتعملها أبويا نفسه معملش كده إيده ومسحلها دموعها بحنان:يا حبيبتي انت بنتي وان شاء الله كل الأوضاع ده تنتهي علي خير وبطلي عياط بقي ويلا عشان تغيري هدومك وتروحي لمامتك اتفقنا
هزت ليلي راسها بمعني أه وقررت من الوقت ده تكون بس قويه عشان عمر هي المفروض متكونش حمل جديد عليهم وهما مش ناقصين كل واحد منهم فيه اللي مكفيه مش هينفع هي كمان تضعف أكتر من كده في الوقت ده. _خرج صهيب من الأوضه عشان يسيب ليلي مع محمود لوحدهم كانت ندي قاعده لوحدها بره ودموعها علي خدها قرب منها صهيب بلهفه من غير أي تفكير وقعد قدامها علي الأرض واتكلم بقلق:انت كويسه؟ بتعيطي ليه طيب متعرفش ليه لما شافته قدامها عيطت أكتر
وإيديها بدأت ترتعش غصب عنها فجأه حسيت بنفسها بيضيق ووشها أحمر بقيت تتنفس بشكل ملحوظ وشفايفها أزرقت وقتها صهيب اتفاجأ بشكلها وكان فاهم هي عندها إيه ميعرفش ليه قلبه دقاته زادات وأعصابه بدأت تسيب وحس فجأه بلخبطه وكأن كل حاجه اتعلمها مبقاش فاكر منها حرف إحساس بالخوف والتردد والقلق وواحد بينهم مش فاهم حاجه غير إنه لازم يلحقها وقف من مكانه بخوف وقرب منها أكتر اتكلم بتوتر:إهدي يا ندي خدي نفسك يلا كانت بتحاول تاخد نفسها
لكن وشها بقي شاحب جدا وتقريبا قربت تفقد وعيها محسش بنفسه غير وهو بيشدها من إيديها جامد من غير تفكير وجري بيها لحد ما وصل لحته بعيد عنهم في وقت قياسي شدها لحضنه بسرعه من غير تفكير وإيده بضمها أكتر لي هي مكنتش مستوعبه حاجه ولا حاسه بأي حاجه غير بحضنه اللي هي دلوقتي فيه كانت بتعافر عشان تاخد نفسها اللي بدأ ينتظم عن الأول وهو بيضمها أكتر بإيده ومش بيفكر في أي حاجه غيرها. _خرجت ليلي من الأوضه التانيه بعد ما غيرت هدومها
وحاولت تبان قويه وكويسه عشان متتعبش حد أكتر من كده لكن هي لسه حاسه بلمسه إيده لسه حاسه كأن إيده ماسكه إيديها طب إزاي يعني كان وهم مستحيل لو كل الدنيا كدبت عليها فإحساسها بلمسته عمره ما يكدب عليها اتنفست كذا مره عشان تحاول تخبي اللخبطه والتوتر اللي هي فيه خرجت بره كان محمود قاعد بهدوئ ووشه بين إيده بمجرد ما قربت منه ملحقتش حتي تستوعب حاجه كانت ماجده جايه تجري عليهم عيونها وارمه وحمرا جدا ودموعها مغرقه وشه صوتها خرج
مرعوب وهي بتتكلم برعشه:محمد محمد في المستشفي محمود سمع جملتها وحس نفسه كأنه في حلم قال لنفسه إنه بيتوهم وإن ده مش حقيقي أوهم نفسه إن ده مجرد تخيل عشان تعبان بس 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ ساعتين 0 8 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!