رواية أسباب مغيبه الجزء الخامس عشر 15 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة الخامسة عشر وقال كلمه واحده:اطمن _تاني يوم الصبح فتح صهيب عينه بتعب وهو بيبص حواليه عشان يستوعب هو فين؟ لقي جمبه ماجده وعلي الكرسي ندي اتعدل براحه وهو مش فاكر إيه اللي جابه هنا حسيت بيه ماجده وفتحت عنيها بقلق وهي بتبص عليه:بقيت أحسن؟ صهيب بهدوئ:هو حصل إيه؟ ماجده:مفيش انت تعبت شويه وندي جت قالتلي حراراتك كانت عاليه جدا
ومنزلتش غير من كام ساعه صهيب بإمتنان:شكرا أوي علي تعب حضرتك مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه قامت ماجده من مكانها ووقفت بإرهاق:انت زي إبني يا حبيبي وده واجبي كملت بهدوئ:هصحي ندي ونمشي عشان تاخد راحتك وترتاح صهيب بسرعه:لا حضرتك امشي وأنا هصحيها رفعت ماجده حاجبها واتكلمت بجديه:ليه؟ رجع صهيب لورا وحط إيده في شعره بإحراج بعد ما حس هو قال إيه عدل بسرعه كلامه قبل ما تفهمه غلط:عشان عشان أشكرها بنفسي قبل ما ترد عليه
فتحت ندي عنيها علي الصوت وبمجرد ما شافت صهيب قاعد قامت بلهفه وهي بتقرب منه من غير ما تاخد بالها من ماجده اتكلمت بلهفه:بقيت كويس؟ ماجده بصيت عليهم هما الإتنين وهي فاهمه كل واحد فيهم وعارفه معني أفعالهم ده إيه حتي نظراتهم الخوف واللهفه كل حاجه كانت مفهومه صهيب بتوتر وإحراج:أه أه بقيت كويس رفعت ندي عنيهاوبصيت علي ماجده اللي كانت مربعه إيديها وبتبص عليهم بتحذير نزلت ندي عنيها في الأرض
واتكلمت بسرعه وهي ماشيه:أنا أنا هروح أشوف ليلي فين _عند محمود صحي من النوم عشان يلاقي مياده نايمه علي الكرسي وهو علي السرير ومتغطي بحاجه تقيله بص عليها وافتكر لما نام في حضنها عينه دمعت من تاني بس المره ده بفخر فخر بالزوجه اللي اختارها اللي حتي لو الظروف قسيت عليهم عمرها ما قدرت تقسي عليه وحتي لو هو غلط فكل مره بتعامله وكأنه معملش حاجه اتنهد بإرتياح كبير عن الأول منظرها وحضنها وشكله
كل ده كان كفيل يحسسه بالراحه عن الأول إنه حتي لو الظروف اتغيرت والوضع ده استمر فهي جمبه وده لوحدو بيقويه. _عند ليلي خرجت من حمام أوضه عمر بعد ما فاقت واستعادت وعيها عن الأول لكن لسه جسمها مرهق وعيونها ورامه غسلت وشها كويس وحاولت تفوق قربت تاني من السرير وقلبها بيدق المره ده لهفه إشتياق وقفت قدامه بتبص علي ملامحه اللي وقعت في حبها من أول مره في حضنه اللي كانت بتدفي فيه من غربه الأيام بس المره ده هو واحد تاني كان باهت
وجسمه كله أجهزه ومحاليل محستش إمتي دموعها نزلت ولا إمتي قربت أكتر ومسكت إيده وهي بتحضنها بإيديها واتكلمت بتعب ودموع:انت هتفوق إمتي بقي؟ انت وحشتني أوي طب أنا موحشتكش؟ كملت بعياط:طب انت مش حاسس بيه مش حاسس إنك وحشتني وإني هموت من غيرك حسيت المره ده بصوابعه بتتحرك ببطئ علي إيديها رفعت عيونها ودموعها نزلت أكتر علي وشها وهي بتوزع نظراتها بين وشه وإيدها كأنها مش مصدقه بس هي متأكده أيوه إيده اتحركت بس هو زي ما هو
ساكن في مكانه سابت إيده وقامت بسرعه كأنها بتسابق الزمن خايفه يطلع وهم أو لو سابته فيرجع يسكت تاني والسكوت ده بيموتها هي حطيت إيديها علي وشه واتكلمت بهمس وصوت مخنوق من الصدمه:عمر انت انت مسكت إيدي أيوه أنا حسيت بيك كملت بإشتياق:انت فوقت صح عشان خاطري قولي أه بس كان زي ما هو ساكن في مكانه مبيتحركش بصيت عليه ودموعها نزلت أكتر وهي حاسه إنه مجرد وهم من كتر ما هو وحشها مسكت إيده تاني بلهفه وحضنتها واتكلمت بعياط:يلا يا عمر
انت حضنت إيدي صح احضني تاني والنبي والنبي يا عمر وحياتي عندك أنا مش بتخيل أيوه أنا حسيت بإيدك اللي بقالي سنين محستش بيها بصيت حواليها الأوضه هاديه صوت الأجهزه مستقر وهو ساكن زي كل مره محستش بنفسها غير وهي بتضغط علي زرار التمريض كذا مره بطريقه هستيريه وهي بتتمني من كل قلبها ميطلعش وهم. _في مستشفي تانيه كان محمد في العنايه المركزه بعد ما وصل بجلطه في المخ والبواب اللي طلب الإسعاف لما طلع يطمن عليه ومحدش فتح
الدكتور خرج من العنايه وراح عند أشرف (البواب) الدكتور بجديه:حضرتك تقربله إيه؟ أشرف بحزن:مقربلوش حاجه يا دكتور أنا بس طلعت اطمن عليه لقيته كده طمني عليه والنبي يا دكتور الدكتور بجديه:للأسف الحاله خطيره جدا ولازم حد من أهله يكون متواجد حضرتك متعرفش حد منهم؟ أشرف بحزن:لا معرفش بس هو لو روحت الشقه ممكن يكون تليفونه هناك وأقدر اتواصل مع حد الدكتور بهدوئ:ياريت ويكون في أسرع وقت الحاله خطر جدا. _عند ليلي الدكتور كشف علي عمر
وليلي كانت واقفه بتوزع نظراتها بين عمر والدكتور ومستنيه تسمع كلمه واحده إنه فاق بصلها الدكتور بهدوئ:مفيش أي تحسن الحاله زي ما هي ليلي بعياط:هو مسك إيدي ولله أنا حسيت بيه ولله حسيت بيه الدكتور بأسف:للأسف أنا ليا في الأرقام والمؤشرات الحاله مستقره بس مفيش أي تحسن أنا أسف دخلت ندي في الوقت ده واتخضت من منظر ليلي ودموعها ووجود الدكاتره جسمها كله اترعش وأعصابه بدأت تسيب من منظرهم دموعها اتجمعت في عيونها
وصوتها خرج مهزوز:عمر عمر كويس؟ ليلي جريت عليها بعياط ولهفه:ولله عمر مسك إيدي قوليلوا عشان هو مش مصدقني أنا حسيت بيه ولله مسك إيدي صدقوني بقي الدكتور بص لندي بحزن:أنا أسف بس مفيش أي تحسن في الحاله ليلي نزلت علي الأرض وهي بتضرب بإيديها علي وشها وبتعيط:يعني إيه؟ يعني إيه؟ ولله حسيت بيه نزلت ندي قدامها علي الأرض بلهفه وحاولت تثبت إيديها بخوف:إهدي يا ليلي براحه خدي نفس إهدي كل حاجه هتكون كويسه
ليلي بعياط:مفيش حاجه بتكون كويسه ولا فيه حاجه هتكون بخير هو بيقول مفاقش إزاااي إزاي وهو مسك إيدي رجعت تاني تعيط وتضرب علي وشها بقوه أكبر الدكتور في الوقت ده شاور للممرضه اللي طلعت حقنه مهدئه واديتها لي وبصلها بعينه فقربت هي وواحده كمان من ليلي ومسكوا إيديها عشان يقوموها فصرخت فيهم ليلي وهي بتبعدهم عنها وبتعيط:سبوني محدش له دعوه بيا اطلعوا كلكوا بره بره ندي بصيت للدكتور بعد ما دموعها نزلت:هما عايزين منها إيه؟
الدكتور:لازم تاخد مهدئ ليلي بعياط:حرام عليكوا حرام عليكوا محدش حاسس بيه ليه عايزين مني إيه أنا عايزه أكون كده محدش له دعوه الدكتور بص تاني للممرضه اللي شديتها ناحيه الكنبه لكن ليلي عياطها زاد وصريخها زاد أكتر وندي قاعده علي الأرض حاطه إيديها علي بقها وبتعيط ومش عارف تعمل إيه ولا تتصرف إزاي دخل في الوقت ده ماجده صهيب محمود ومياده الكل جه علي الصوت محمود أول واحد جري بلهفه علي ليلي وشدها منهم من غير حتي ما يفهم فإترمت
1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!