الفصل 29 | من 29 فصل

أشباح المخابرات الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
29
كلمة
1,562
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

#هــــــــــــــــــــام
السلام عليكم حبيباتي، بتمنى تكونوا بخير، بالنسبة لاسئلة البنات فيما يخص دخول ياسين لقصر التميمي والدهشة اللي بيسألوا بيها، يا بنات ياسين وزين لو معرفوش يخترقوا القصر بتاعهم كانوا هيختاروهم بناء على ايه؟

القادة اللي طلعوا من تحت ايديهم هل غير مؤهلين يخرجوا تلاميذ بالذكاء والمهارة دي؟!

طيب هيتقال ان باختراق ياسين للقصر كده عيلة التميمي مش جامدين زي ما احنا كنا متوقعين، هرجع وأذكركم ان هدف الفريق مش انه جاي يثبت مين اذكى وأجمد من التاني، الغرض هو كشف اللي ورا العيلة دي، مهو كان قادر يدخل ويدور على أي اوراق أو حاجه تساعده بس للاسف محدش وصل لحاجه، الخلاصة ان كل اللي عايزنه هيعرفوه مع الوقت، وهما عارفين ده ❤

وزي ما ياسين شرح اختيارات رحيم للفريق كانت بناء على ايه ده كان رد لاسئلة القراء عن اختيار زين لكِنان وياسين لتيام.

نيجي لحاجه مهمة جدا عايزة اقولكم عليها 🔥

حبيباتي القمرات، عساكم بخير جميعًا، طبعًا من فترة طويلة كان في بعض البنات بيطلبوا مني أوفرلهم طريقة لشراء رواياتي القديمة pdf، فأنا قدرت أوفرلكم الخطوة دي.

رواية تميم رسلان (خارج عن المألوف) متوفرة pdf او فصول بسعر رمزي للحجز والاستعلام واستلام الملف عبر الواتساب على رقم
+20 10 16298361
هسيبلكم الرقم بردو بأول تعليق 🔥
هتكون معاكم أدمن دينا، هترسل ليكم الملف بسهولة.

الرواية كبيرة ومتعوب عليها، بتمنى تنال اعجابكم، هنتظر رأيكم بريفيو جميل زيكم، واخيرا بحبكم في الله ♥

اقتباس من اجواء العمل
_مين "تميم رسلان" دا؟!..، شخصية مهمة يعني..
_موظف عادي بس في الحق مبيعرفش أبوه، بيتحول في الوقت اللي هو شايفه فرصة للإنتقام من أي شخص إتعدى على اللي يخصه وأنت إتعديت على حرمة بيته ودي ملهاش الا المواجهة وفي الأغلب بيكون الميزان مش متساوي لإن كفته هو بيصونها لإنها جزء من رجولته!...
#قريباً...... #تميم_رسلان....
#؟؟؟.... #ترقبوا🙈♥

خفق قلبها بقوةٍ وهي تتمايل بين يديه على نغمات الموسيقى الهادئة، حتى أنها تلبكت من نظرات عينيه تجاهها وتصريحه الجريء عما يخفيه من مشاعر لم يفلح بالبوح بها، دقائق فساعات قضتها ويديه تشدد من إحتضان يدها أمام وفود من الطبقة الراقية التي أتت للحفل ببطاقات دعوة باهظة تليق بمركز "حازم الرشيد"، تمكنت من قراءة الحقد المندس بأعين البعض تجاه تلك الفتاة البسيطة التي تمكنت من غزو قلبه، تمنت من كل قلبها لو أن ينتهي هذا الزفاف سريعاً، مال"حازم" على آذنيها ليهمس ببسمةٍ صغيرة، تشكلت لتبعث لها الطمأنينة:
_«خايفة؟..»..
حركت رأسها بالنفي وبسمة الخجل تكتسح معالمها، فقالت بتوتر:
_«مش أخده على الجو بس مش أكتر..»..
صراحتها أثارت إعجابه، فهو يعلم أنها بحاجةٍ لوقتٍ كافي للأعتياد عليها، لم يحبذ "حازم" إغمسها بأجواءٍ تثير توترها، فنهض عن مقعده ليغلق زر جاكيت البذلة السوداء، ثم مد لها يديه، غامزاً بعينيه الرومادية الساحرة:
_«يبقى نخصص جو خاص بيا أنا وأنتِ وبس بعيد عن الجو دا..»..
تأملته بنظراتٍ مرتبكة، خجلة، رفعت أصابعها برقة لتضعها بين لائحة يديه، وكأنها تسلمه ذاتها بشكلٍ صريح، تأمل يدها الموضوعة براحة بين قبضة يديه الخشنة، فأطبق أصابعه عليها بقوة ليؤكد لها بأنها بأمانٍ وجوده لجوارها، جذبها برفقٍ لتحمل طرف فستانها الأبيض وتلحق بخطاه البطيئة نسيباً لأجلها، صعد الدرج المتوسط لقصره الفخم، فتبدلت الموسيقى سريعاً بمقطوعة خاصة تليق بأنتهاء السهرة المميزة، رحل الضيوف تباعاً والموسيقى تنساب بهدوء كتحية للرحيل، فتح "حازم" باب الجناح الخاص بهما، فولجت "همسة" على إستحياءٍ وكل ذرة بداخلها ترتجف بأرتباكٍ لم تعهده من قبل، أغلق الباب فأصدر صوتٍ خافت فزعها، توترها يزداد بقرب خطواته منها فماذا لو إقترب هو بذاته؟!..
لاحت على وجهه بسمة صغيرة وهو يتراقبها بطرفي عينيه، تكاد تمزق ثوابها من فرط الخجل والأرتباك، دقات قلبها تخفق بسرعة، وكأنها تقرع دفوف حرب طرفها يثق بخسارته أمام الطرف الأخر، خلع جاكيته وألقى به برفقٍ على مقعد السراحة، ثم حل أزرار قميصه الأبيض بهدوء، رأت ما يفعله فأبتعدت عنه بضعة خطوات بأنفاسٍ لاهثة، مرتبكة، إبتلعت ريقها بصعوبة وهي تستمع لخطواته التي تقترب منها ليحاوطها ذراعيه، لفحت أنفاسه رقبتها فهمس بتسليةٍ:
_«سألتك خايفة وأنتِ أنكرتي ودلوقتي ممكن تقولي الحقيقة...»..
إلتقطت أنفاسها بصوتٍ مسموع، ففتحت عينيها لتتطلع للمرآة من أمامها، التطلع لإنعكاس صورته أهون من التطلع لرومادية عينيه المهلكة، سُلطت نظراته على المرآة، فتطلع لعينيها بنظراتٍ جعلتها تسحب عينيها أرضاً، إبتسم بخبث، فأدراها لتقف أمامه، إنتظر لترفع عينيها إليه؛ ولكنها لم تفعل، رفع ذقنها بأصابعه ليردد بصوته الرجولي:
_«بصيلي يا "همسة"..»..
إستحوذ لون الكرز على وجهها، وكأنها ستقتل خجلاً، ومع ذلك جاهدت للتطلع إليه، تأمل وجهها الابيض المحاط بهالة من الحياء خطف قلبه بجنون فود لو ظل يتأملها عمراً كاملاً ، مرر يده لتحتضن وجهها فشعر بملمسه الناعم المغري بين يديه الخشنه ، وبصوتٍ منخفض للغاية قال بعدما إستند بجبينه على جبينها:
_«لو شايفة إنك إتسرعتي بالموافقة على الجواز مني ومحتاجة وقت أنا ممكن أستنى..»...
وضعت عينيها أرضاً بخجل، لتحرك رأسها بخفة، إشارة بالنفي، إبتسم بفرحةٍ، ولكنه عاد ليهمس من جديد:
_«بتحبيني يا"همسة"؟...»..
إزدردت حلقها الجاف بصعوبة، فحركت رأسها الثقيلة بأشارة مؤيدة لكلماته، رفع حاجبيه بأستنكارٍ لعدم منحه ما تمنى سماعه فقال بخبث:
_«مسمعتش إجابتك على سؤالي..»..
جاهدت للحديث مراراً، وكأن لسانها قد عقد عن نطق تلك الكلمة المخجلة، فقالت بحيادية:
_«أيوه.»..
إستخدم إسلوبه الماكر، ليسألها بخبث:
_«أيوه أيه؟..»..
همست بصوتٍ يجاهد حشرجة حلقها ليخرج عن صمته الملحوظ:
_«بآ.... بأحبك...»..
خفقة مداعبة لفؤاده، وكأنها منحته إذنٍ كافي بالأقترابٍ، أملى عينيه بنظرة ساهمة لوجهها الخجول الذي أشعل فتيل الفؤاد بشوقه إليها، أزاح حجابها ليرى ما تخفيه من جمالٍ خلف حجابها وملابسها المحتمشة، خصلات شعرها الناعم، المنسدل لرقبتها جعلها ذات جمالاٍ فاق تخيلاته لذوات الشعر القصير، فكل ما تمتلكه وإن كانت تمتلكه جميع النساء فهو مميز بالنسبة إليه، عينيه تخطف النظرات لشفتيها بشوقٍ متعطش، سمح لذاته بالأقتراب منها ليرغمها على خوض رحلة خاصة بمركب قاده هو بحرافية ليجعلها تهوى الأبحار تحت شراع عشقه اللا منتهي!..

#خارج_عن_المألوف...(تميم رسلان..)

العاشق، ذاك الذي لم يترك يدك في وقتٍ تخلى فيه البعض عنك.
ذاك الذي تألم بقوةٍ حينما أصابك الأذى، نعم جرحت؛ ولكنه عاش ألمك.
ذاك الذي قد يريق دمائه لأجل سعادتك ..
يمنحك عذرًا لكلِ خطأ يُرتكب.
يحارب العالم بأكمله لأجلك أنت.
ينبض قلبه لحبك أنت،
يحق له العشق، فأدخره لك.....

كتاب دونت صفحاته لتختم أقصوصة "تميم رسلان".....
#تميم_رسلان.. #رواية_خارج_عن_المألوف

ملحوظة هامة
الامر يخص رواياتي الورقية القديمة فقط، الالكتروني زي ما احنا، أنا مستحيل هرفع رواية الكتروني، زي ما انتم عارفين دي رواياتي الورقية القديمة، فمن الصعب ان الملفات تتنشر على الفيس، عجبنا اقتراح القراء ونفذنا الفكرة.. 💙💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...