ادخلي جواااااا متعليش صوتك عليه ادخلي جوا يا شمس مش داخله يا سليم، وأدي واقفه اهيه كنت واقفه بالبلكونة لقيت سليم ابن عمي، بينادي عليا من البلكونة الي فوق وبيقولي ادخلي. طبعًا رفضت، مش هستحمل تحكمه فيا ده كتير. حطيت الهاند فري في ودني وفضلت أسمع أغاني وآكل لب. ماهي مش طالعة معايا عركة النهارده. وأنا سرحانة مع كلمات الأغنية، هوب لقيت ميه ساقعة نازلة فوق دماغي. حححححححح يا خربيتك، إنت إيه الي إنت عملته ده يا حيوان.
بصيت لفوق مشوفتش غير عينين حمرا بلون الدم. قولت لنفسي: ده اتحول لتنين وهيطلع نار من بوقه، يالاهوي. مفوتش دقيقتين ولقيت جرس الباب رن. كبرت دماغي وقلت أي حد يفتح. المهم لقيت باب أوضتي بيتفتح، حسيت إنه هيتخلع من مكانه. وضهر سليم، ومن الواضح إنه فعلًا بقى تنين. أنا بقى مقولكوش، عملت نفسي سبع رجالة في بعض. شلت الهاند فري من وداني لما لقيته دخل وبيجرني من دراعي جامد وبيحدفني جوه الأوضة وبيقول البلكونة.
إنت اتجننت، إنت بتعمل معايا كده ليه. اسكتي وكلمة كمان، أقسم بالله العظيم ما هخلي حتة في جسمك سليمة. أما الحيوان الي إنت كنتي واقفة قصاده ده، شوفي أنا هعمل فيه إيه. أنا تنحت واتصدمت، ملحقتش أرد عليه. ولقيته اختفى. بعد شوية سمعت صوت دوشة من الشقة اللي في وشنا، شقة عماد الحلو. وقفت ورا الشباك عشان أشوف إيه اللي بيحصل. لقيت سليم عمال يشيل كراسي ويحدفها، ويشيل واحد وعمال يضرب فيه. اترعبت ودخلت بسرعة قبل ما يشوفني.
تاني يوم رجعت من الجامعة لقيت ماما بتمنعني إني أدخل أوضتي. قولتلها ليه، وفتحت الباب ولسه هدخل لقيت سليم في وشي ومعاه ناس جوه. إده مين دول، إنت بتعمل إيه هنا. ابتسم بسخرية وقال: هقفلك البلكونة عشان بعد كده كلامي يتسمع. سلييييييم، إنت مالك. آآآآآه، سيب إيدي. شدني من دراعي وخرجني بره وقفل الباب وقال: عالله تدخلي قبل ما نخلص.
طبعًا اكتشفت بعد كده إنه قفل البلكونة كلها وسابلي كتر خيره شباك صغير فوق قريب من السقف، اللي هو يعني هفتحه وأقفله بإيد المكنسة. إمتى بقى أخلص منه وأرتاح. استوب. أعرفكم بنفسي، أنا شمس عندي 20 سنة بدرس في تانيه تجارة. ابن عمي المجنون اسمه سليم أكبر مني بـ 10 سنين، بيكرهني مش عارفة ليه. ديما حاططني في دماغه، متقفيش، متروحيش، متنزليش، متلبسيش حاجة. زفت، ده أنا بابا مش بيعمل كده معايا. بعد يومين.
ماما قالتلي إن عماد الحلو، فاكرينه، جاي هو ووالده عشان يعتذروا. يعتذروا عن إيه بس، داحنا اللي نروح نعتذرلهم. طب أنا لو كنت أعرف إن عماد الحلو واقف فالبلكونة كنت وقفت فيها ليل نهار. ده بنات المنطقة كلها تتمنى يلمحها حتى. طبعًا مقولكوش أنا كنت فرحانة. عماد الحلو هيجي عندنا وهيغيظ البت شوشو صحبتي. لبست لبس العيد واعدت مستنية. وأول ما جرس الباب رن جريت وفتحت واتفاجأت بسليم. بصلي من فوق لتحت وقالي: انتي لابسة كده ليه؟
رديت ببرود وقلت: جايلنا ضيوف. ادخلي جوه يا شمس ولو لمحتك بره هدفنك مكانك. أوووف إنت مالك بيه، ملكش دعوة بيه يا بابااااا. الأب: في إيه يا شمس بتزعقي ليه. شمس: خليه ملهوش دعوة بيه وميدخلش في حياتي. سليم تجاهل بابا ولا أكنه موجود وشدني من إيدي ودخلني أوضتي، وقفل عليه بالمفتاح من برا. سمعته بيزعق لبابا بيقوله: أنا قولتلك يا عمي ميجوش وإنت اللي وافقت تقابلهم.
الأب: يابني إنت معصب نفسك ليه، وليه كل اللي إنت عامله ده. الناس جايه تعتذر وخلاص، إحنا فالأول وفالأخر جيران. شمس: يا بابااااا طلعني من هنا. نظر الأب إلى سليم بيأس ثم قال: خليكي مكانك دلوقتي يا شمس وبعد شوية أنا هفتحلك.
ابتسم سليم ابتسامته الصفراء ثم التفت إلى صوت جرس الباب، ليفتح الباب ويدخل كلا من عماد ووالده، وأرشدهم سليم إلى غرفة الصالون، وهو يتأمل ملامح عماد والكدمات التي مازالت محفورة على وجهه، ليبتسم بنصر ويتمنى أن يعيدها مرارًا وتكرارًا. اتبعه والد شمس وجلسا الأربعة سويًا بعد تبادل السلامات. كانت نظرات الكره المتبادلة بين سليم وعماد كفيلة بحرق المنزل بأكمله. بدأ حديث والد عماد قائلاً:
طبعًا إحنا جايين نعتذر عن سوء الفهم اللي حصل ده، أولاً، ثانيًا فيه موضوع تاني أهم إحنا جايين عشانه. ابتسم عماد وهو ينظر إلى سليم بنصر ليقاطع عماد حديث أبيه قائلاً: إحنا جايين نطلب إيد الأنسة شمس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!