الفصل 1 | من 5 فصل

رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
41
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سكت وأنا بسمع كلامها. المبلغ كان مغري، مش عشان أنا طماعة، بس مبلغ زي ده هيغير حياتي. لما اتجوزت كرم، كنت بحبه لدرجة غبية. وللأسف سحبتله قرض عشان مشروعه من غير أي ضمانات منه. والمشروع نجح، ولما نجح رماني بديون كبيرة للبنك، ديون أنا مش عارفة أسددها من فين. عشان كده كان صعب آخد حضانة الأولاد، لأن ظروفي المادية سيئة جدا. بس مبلغ زي ده هيغير حياتي، وهيحل كل مشاكلي. وهقدر أرجع ابني لحضني. "ليه عايزاني أتجاوز جوزك؟!

ابتسمت بانتصار، زي ما تكون كانت متأكدة من موافقتي. "لأني عايزة طفل." "أفندم؟ "عايزاكي تخلفي من جوزي." "وإنتي متخلفيش منه ليه يعني؟ "وأبوظ جسمي؟ بصتلها بصدمة وقولت: "إنتي أكيد مجنونة يا مريم، صح؟ هتخلي جوزك يتجوز عليكي عشان يخلف من غيرك؟ فيه ست تقبل كده؟ هو فيه أصلاً واحدة مش عايزة يبقى ليها ولاد من الراجل اللي بتحبه؟ ده فيه ناس هتموت على ضفر عيل وإنتي بتقولي أبوظ جسمي؟

ممكن ترجعي رشاقة جسمك تاني، بس الأطفال نعمة مترفضهاش." تأوهت مريم دليل على الملل وقالت: "خلصتينا من المحاضرة بتاعتك السخيفة. طيب اسمعي، أنا مش عايزة أطفال يا ستي، مش بتحمل زنهم ولا هقدر أتحمل إني أشيل عيل في بطني تسع شهور وأسهر وأستحمل القرف ده. ليه أستحمله وإنتي موجودة يا روحي؟ ومتقلقيش، هدفعلك المبلغ اللي وعدتك بيه." قمت وأنا متعصبة منها وقولت: "اطلعي برة يا مريم." "آية." "بقولك اطلعي برة...

الله يعين جوزك عليكي، ده إنتي بجد متخلفة!!! بصتلي من فوق لتحت بقرف وقالت: "إنتي اللي هتندمي يا آية، لما تتحبسي وابنك ياخده جوزك ويتحرق دمك." "غوري اطلعي برة." صرخت فيها بانهيار. أنا عارفاها إنها خبيثة شوية، لكن إنها تبقى مجنونة بالشكل ده، لأ جديدة دي.

بعد ما مشيت، حطيت إيدي على وشي وقعدت أبكي. أكتر ناس بستحقرهم اللي بيستغلوا مصايب الناس بالشكل ده. للحظات ادتني مريم حلم، ادتني حل لكل مشاكلي. بس مش أنا اللي أحل مشاكلي بالشكل ده، مش هسمح أكون مجرد رحم بيتأجر، أكون زوجة للبيع، أنا مش كده! تاني يوم لبست هدومي عشان أشوف ابني حسب اتفاقنا أنا وكرم. رغم إني شبه مفلسة الأيام دي، إلا إني أخدت آخر فلوس في البيت واشتريت هدية لكريم. كريم ابني، الجزء الحلو الوحيد في حياتي.

بعد ما اشتريت الهدية، بصيتلها بحب. ابني بيحب الطيارات أوي، كان دايماً بيقولي نفسه يبقى طيار. دموعي نزلت وأنا بلعن كرم اللي خانني ومنع ابني عني. أخد روحي، ولو متصرفتِش قريب في موضوع الديون هتحبس وياخده للأبد. روحت للشقة وخبطت، فتحتلي واحدة غريبة. بصتلها بصدمة وقولت: "فين كرم؟ "كرم مين؟ قصدك أستاذ كرم النجار جوزي." "هو كرم اتجوز؟ قولتها وأنا مكسورة، رغم اللي عمله أنا لسه بحبه!

"أيوه يا قلبي اتجوزني. إنتي بقا طليقته، صح؟ "أيوه... وجاية أشوف ابني كريم وأخده عشان نتفسح شوية." "ممنوع يا شاطرة." زقيتها وأنا بصرخ: "إيه هو اللي ممنوع؟! ده ابني إنتي فاهمة، ابني! طلع كرم وهو بيبصلي بغضب وقال: "إيه جابك هنا؟ "جاية أشوف ابني يا كرم." "لأ خلاص، كان زمان يا حبيبتي. انسي كريم، رضوى هي اللي هتربيه. ابني من حقه تكون أمه محترمة، مش واحدة ممكن قريب تتسجن." "وأنا هتسجن ليه؟ مش عشانك إنت؟

أنا أخدت قرض عشان مشروعك وإنت بعتني." لسه هيقفل الباب في وشي، زقيت الباب وأنا بصرخ: "أنا عايزة أشوف ابني." زقني كرم وقال: "انسي كريم خلاص يا حلوة، مبقاش ابنك." وبعدين قفل الباب في وشي. قعدت أعيط وأصرخ. بعد شوية خرجت من العمارة وأنا بطلع تليفوني. اتصلت بمريم وقولت: "أنا موافقة أتجاوز جوزك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...