الفصل 2 | من 5 فصل

رواية اسكريبت زوجة بالاكراه الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
33
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

البارت الثالث -لو وافقت على جوازي من جوزك يبقى ليا شروط. قلتها وأنا بمسح دموعي. ابتسمت وقالت: -قولي شروطك. -ابني اللي هخلفه هيعيش معايا. ضحكت مريم وقالت: -ومش عايزة جوزي على البيعة كمان؟ -انتي بتستهبلي يا روح أمك؟ -مريم. -بلا مريم بلا قرف، أنتي عايزة تبوظي اللي هعمله عشان عواطف غبية. ابنك ده هيكون ابني، لأنه هيكون السبب إني أورث ملايين. أنا مش هضيع الملايين دي. -يبقى خلاص يا مريم، انسى. ولسه هقوم، مسكت إيدي وقالت:

-استني بس يا هبلة انتي. زقيت إيدها وقولت: -أنتي مجنونة يا ست انتي، طيب أنتي قلبك حجر. أنا لا، ابني مش هيبعد عني. -هديكي مليون ونص. -حتى لو مليار، مقبلش إني أسيبلك جزء مني. ولسه همشي تاني، مسكت إيدي وقالت بعصبية: -خلاص، مش هبعدك عن ابنك بس تعيشي معانا بعد ما تولديه ويطلقك جوزي. -وأعيش بصفتي إيه؟ -دادة تربية، أنا طبعاً مش هتحمل زن العيال. ولو عايزة تجيبي ابنك التاني، جيبيه. وأهو شغلانة وفلوس وسكن، وخلي الغلابة تأكل.

قهرني كبرها عليا، بس معنديش حل تاني للأسف. -موافقة! -تمام، كتب الكتاب بعد يومين. -بس. -من غير بس يا آية، أنتي وافقتي يبقى خلاص. مرت اليومين بسرعة. مريم شرطت إن كتب الكتاب يكون بسيط جداً، وبالفعل زياد نفذ طلبها. باين إنه بيحبها أوي. أحياناً كتير بشفق عليا لأنه وقع في إيد مريم. هزيت راسي وأنا بتخرج الأفكار دي، وقولت في نفسي:

-وانتي مالك يا آية، أنتي جاية عشان حاجة معينة وخلاص. متنسيش أنتي هنا عشان ترجعي ابنك بس، ملكيش دعوة بأي حاجة تانية. جه المأذون وكتبنا الكتاب. بعد ما خلص، ابتسمت مريم وقالت: -يلا يا عرسان على أوضتكم. بصتلها بصدمة. معقول مش غيرانة على جوزها؟ معقول مفيش أي حزن أو ندم وهي بتقول كده؟ هزقت نفسي مرة تانية وأنا بقول في نفسي: -وانتي مال أهلك أنتي، مليكيش دعوة.

مسك زياد إيدي، فاترعش جسمي وطلع بيا على الأوضة. خوفت جداً وفكرت أتراجع، بس افتكرت كريم وقررت أكمل في الخطة زي ما هي.

مرت الأيام والأسابيع مع زياد ومريم. زياد غير مريم. زياد إنسان محترم ولطيف معايا. بيعاملني بإحترام وبيسمع مشاكلي. بدأت أميل ليه للأسف. وكل يوم كنت بلوم نفسي وبحاول أبعده عن تفكيري، بس بفشل. مفيش حد عاملني بإحترام قبل كده، دايماً كنت البنت المنحوسة والزوجة المنبوذة، لكن مع زياد كنت بحس إنه بيشوفني كإنسانة ليها حق زي أي إنسانة في الدنيا دي.

جه اليوم واللي اكتشفت فيه إني حامل. مريم طارت من الفرحة. أول مرة أشوفها فرحانة كده. دخلنا البيت، زغرطت وحضنتني وهي بتقول: -أنتي حققتي أهم حلم في حياتي. الثروة خلاص هتكون لينا، هنصرف براحتنا. مسكت إيد زياد وقالت: -كده مفيش عائق ولا حجة لجدك، خليه ينقل الثروة دلوقتي. بصلها زياد وهو متضايق. طلعت أنا على أوضتي وسيبتهم شوية. -زياد، إمتى هتقوله؟ إيه رأيك نتصل بيه دلوقتي؟ -هو ده اللي همك، الفلوس؟

-أومال إيه، هيهمني غيرها. إحنا من غير فلوس منسواش. -والحب والمودة؟ -مش مهمين. -حبيبي، متبقاش درامي. الحب ده حلو في الروايات في الأفلام، لكن في الواقع الفلوس هي اللي بتحكم. أنت معاك فلوس الناس هتبص لك، مش معاك هتبقى مالكش لازمة. -مريم، أنت اتجوزتيني ليه؟ -عشان أنت محترم، مركزك كويس، هتعرف تعيشني. -ولو مكنش معايا فلوس كنت هتتجوزيني؟ -لا طبعاً يا بيبي، عايزني أشحت معاك يعني. -أنتي بتحبيني يا مريم.

-آه طبعاً، إيه السخافة دي. -تقبلي تعيشي معايا من غير ثروة جدي؟ أنا مش عايز الثروة، هخليه يتبرع بيها. -أنت اتجننت صح؟ -يبقى أنتي مش بتحبيني! -أووف، بطل سخافة. قعد زياد يهزها وقال: -أنتي عمرك ما حبيتينى، عمرك صح؟ زقته وزعقت: -أيوه، أنا مش بحبك، مش بحبك واتجوزتك عشان فلوسك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...