*الفصل العشرون:
_بقلم: حبر بلا صاحبة_
سنة عدت. سنة كاملة.
القصر اللي كان سجن وبارود... بقى بيت دفا وضحك.
الحيطة السودة اتبيضت. واتعلق عليها صور: سارة ورعد يوم الفرح، ليلى وهي بتزغر، رعد وهو شايل سارة من النار زمان.
الجنينة اتزرعت ورد وفل وياسمين. ريحة البخور بقت هي اللي مالية القصر بدل ريحة السلاح.
سارة قاعدة في المرجيحة بتقرا كتاب. رعد جايب لها شاي بالنعناع زي ما بتحبه.
قعد جنبها وباس راسها: "بتفكري في إيه يا اميرتي؟"
سارة قفلت الكتاب واتسندت على كتفه: "بفكر إن ربنا عوضني عوض الصابرين. خد مني أب باعني عشان الفلوس... واداني راجل اشتراني بقلبه وعمره."
ليلى خرجت بالصينية: "قوموا يا عيالي كلوا. الأكل هيبرد."
رعد وقف باس راس حماته: "تسلم إيدك يا ست الكل .من يوم ما دخلتي القصر ده وهو بقى ليه ريحة البيت."
ساره اااه رعد ابنك مورف زيك بيضربني ومش قاعد ساكت ومخالني منفوخه .
رعد قعد يضحك عليها وبعدين بأس راسها وبطنها ابني ده قمر زي امه كلها شهر ويشرف المزعج بتعنا.
بالليل... نفس السطح بتاع اعتراف رعد.
رعد حضن سارة من ضهره ووشه في شعرها: "تندمتي يا سارة إنك اختارتي ابن كمال؟"
سارة مسكت إيده اللي حاضنها: "ندمت على حاجة واحدة بس... إني ضيعت 7 سنين خايفة منك. كنت فاكراك خطر... وطلعت الأمان كله."
باس كتفها مكان الحرق القديم براحة: "ده مش حرق يا قلب رعد. ده وسامك. وسام إنك نجتي، وإنك بتاعتي أنا وبس."
القمر طلع ونور عليهم. الدنيا سكوت.
سارة غمضت عينيها وهمست بـ 3 كلمات بس، بس كانوا خلاصة عمرها كله:
"أنا... بخير... معاك."
مش مهم بدايتك كانت نار وخراب... المهم نهايتك بقت بيت ودفا. واللي يشيلك من الحريق مرة... يستاهل تعيشي معاه العمر كله. واللي كتب عليكي وقال "مراتي"... ده هو السند.
---
بقلم حبر بلا صاحب/ة
*تمت بحمد الله* ❤️
قولولي اي ريكم في الروايه ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!