*الفصل التاسع عشر:
_بقلم: حبر بلا صاحبة_
قاعة في فندق 5 نجوم . كل كبرات البلاد ورجال الأعمال وأصدقاء رعد
سارة لابسة فستان أبيض تحفنه فنيه مطرز باولو طرحة نازلة على شعرها ميكب خفيف و هادي .
رعد بدلة سودا، دقنه متظبطة، وفي صباعه دبلة. بس قبل الدبلة... كان في حاجة أهم.
مسك إيد سارة ورفعها، وبصباعه مشي على كفها كأنه بيكتب
قالها بصوت مسموع ليلى والدنيا كلها: "عشان الكل يعرف إنها بقت حلالي. مش وصية... مش أمانة. مراتي."
رعد لبسها الدبلة وباس إيدها: "دي مش دبلة جواز عادية يا سارة. دي قيد. قيدي إنتي للأبد. محدش هيقدر يفكه غير الموت."
سارة لبسته الدبلة وهي عينيها بتدمع: "وأنا قبلت القيد يا سيد الرجالة. قبلت أبقى مراتك... مرتك اللي تحميها وتحبها."
القاعه كلها دقت فرح واغاني وتصقف وهتاف وزغريت
ليلى زغردت من قلبها ودموع الفرحة نازلة: "لولولي... بنتي اتجوزت اللي شالها من النار. اتجوزت الراجل!"
رقصوا سوا على أغنية هادية. رعد حضن مرته، ووشها في صدره.
مفيش سلاح، مفيش خوف.
بس 3 قلوب... رعد وسارة وليلى... بقوا بيت واحد اسمه "الأمان".
بعد وقت الاغنيه خالصت رجعو قاعدة وبدأ صحاب رعد يبركوله ويبركو لساره
الفرح الحقي مش بالزفة والصور... الفرح إنك تبقي مراته قدام ربنا وقدام الدنيا كلها. وإنك تلاقي الأمان في حضنه.
---
بقلم حبر بلا صاحب/ة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!