الفصل 16 | من 27 فصل

رواية أسيرة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رواية اسيرة الفهد بارت 16 بقلمى ندى احمد


نرمين فى التليفون: ايوة يا يوسف انت مش هتيجى تشوف المكان علشان تبقى تعرفه علشان تطمن عليا زى ما عمى قال

يوسف : طبعا ان شاء الله فى أقرب وقت

نرمين : انت وراك حاجة دلوقتى

يوسف : لاء بس لسه راجع من الكلية

نرمين : خلاص تعالى اتغدى معانا و تعرف المكان

يوسف : خلاص يا نرمين وقت تانى احسن

نرمين : لاء يا يوسف خلاص انا هستناك وقفلت مع يوسف

نرمين طلعت لفهد

نرمين : فهد انا عايزاك فى مشوار ضرورى

فهد : خير مشوار ايه

نرمين : انا عايزة اروح اشترى حاجات و مش عايزة اروح لوحدى لوسمحت يا فهد مش هنتاخر و بعد اصرار منها فهد نزل مع نرمين و ندى كانت مضايقة من اللى بيحصل و اول ما خرجوا فضلت تعيط و معداش كتير لاقت الباب بيخبط لاقت يوسف طلعت تجرى تلبس عباية و طرحة و نزلت تفتحله

ندى : اهلا يا يوسف

يوسف : الحمدلله هى نرمين فين

ندى : نرمين و فهد راحوا مشوار و مش هيتاخروا ممكن تستنها فى الجنينة عقبال ما عملك قهوتك

يوسف دخل و قعد فى الجنينة و ندى دخلت تجهز القهوة










فى العربية نرمين و فهد

نرمين بعد ما اتأكدت انى كده يوسف يكون وصل : فهد ايه ده انا نسيت حاجة مهمة فى البيت لف وارجع بسرعة

فهد : اللهم طولك يا روح ماشى يا نرمين

فى البيت عند ندى

ندى خرجت تقدم القهوة ليوسف و يوسف كان سرحان و مكنش مركز وقع فنجان القهوة على ايدها ندى صرخت و يوسف تلقائلى مسك ايدها و عمال يعتذر كل ده بيحصل فى دخول فهد و نرمين

فهد اول ما شاف يوسف ماسك ايد ندى و بينفخ فيها راح عليهم زى المجنون و راح شد ايد ندى من يوسف

فهد : انت بتعمل ايه

يوسف : انا اسف القهوة وقعت بالغلط

نرمين : ازيك يا يوسف يلا علشان نتغدى سوا

كلهم قاعدوا يا تغدوا

يوسف : تسلم ايدك يا مدام ندى انا عمرى ما اكلت اكل بالحلوة ديه استأذن انا و شكرا مرة تانية يا مدام ندى و اسف على القهوة

فهد من الغيرة راح *حضنها قدامهم و مسكها بتملك جدا

ندى : العفو و محصلش حاجة كبيرة علشان تعتذر عادى ولا يهمك

يوسف ماشى فهد مكنش قادر و على آخره من يوسف و مش طايق حد

فهد طلع الأوضة و ندى حست انه متغير و فى حاجة طلعت وراه كل ده و نرمين مبسوطة انها ادرت تدخل الشك لقلب فهد و هو ده اللى كانت عايزه

فى الأوضة

ندى لاقت فهد مكسر الأوضة و قاعد عينه حمرا و متعصب

ندى بخوف : ف فه فهد

فهد مسكها جامد : ازاى كنتى قاعدة معاه لوحدكم و انتى عارفة ان مفيش حد فى البيت ازاى تسمحى له انه يدخل و لا كمان كان ماسك ايدك يا هانم و لا انتى شكلك بتحبى نظرة الإعجاب اللى فى عينه ليكى

ندى : يا فهد انا دخلته علشان انتو قولتوا انكم جايين بسرعة و القهوة وقعت عليا فى الوقت اللى انت دخلت فيه و انا كنت هشد ايدى منه بس انت دخلت علينا بسرعة

فهد : اه المفروض كنت استنى لما يدخل معاكى البيت علشان يعرف يمسك ايدك براحته و مسك اديها اللى فيها الحرق

ندى صرخت و حاولت تتماسك : انا مسمحلكش تقولى كده انا عارفة حدودى كويس و سيب ايدى بتوجعنى

فهد : اه فعلا اسيبها علشان انا مش بعرف انفخ فيها زى يوسف لا يا ندى انتى ملكى كل حاجة فيكى ملكى و مسمحش لحد يبصلك بعينه مش يقعد معاكى و يمسك ايدك










ندى : فى ايه يا فهد انت بتعملنى كده ليه انت مش واثق فيا

فهد : انا واثق فيكى بس مش واثق فيه و انا حذرتك قبل كده انى مشفكيش واقفة معه و لا مع غيره

ندى : انا اسفة يا فهد انى دخلته بس انا مكنتش اقصد و بعدين هو قالى ان نرمين اتصلت بيه انه يجى و انا اتحرجت انى ارجعه

فهد سابها و خرج البلكونة

ندى : انا اسفة بقى خلاص والله مش هتكرر تانى ابدا

فهد : لا كرريها تانى علشان ساعتها مش هيكون فى تانى و ابعدى عنى علشان انا متعصب و على أخرى و ممكن اذيكى

ندى : لا مش هبعد

فهد لف لها و *باسها بغل و شالها و حطها على السرير و هى حاولت تبعده مقدرتش و استسلمت ليه

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند تقى و على و كانوا خارجين يتفسحوا

تقى : على انت ممكن تسبنى فى يوم من الايام

على : ايه اللى انتى بتقوليه ده لاء طبعا يا تقى ده انا مصدقت لاقيتك و خلاص فرحنا بعد كام شهر

تقى : على انا عايزة اعترفلك بحاجة

على : فى ايه يا تقى قلقتينى

تقى بتوتر : انا رحت للدكتورة و قالتلى ان انا نسب الحمل عندى ضعيفة و كملت بعياط انا كنت عايزة اقولك بس كل مرة كنت بخاف و انا مش عايزة اخبى عليك حاجة و انت ليك كل الحرية يا على فى قرارك و قامت علشان تمشى و هى بتعيط و على قاعد مصدوم مش عارف يفكر و كانه حد رش عليه مايه ساقعة و عقبال ما قام يشوف تقى كانت اختفت

رواية اسيرة الفهد بقلمى ندى احمد

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

فى مكتب معتز

(سكرتيرة معتز ميرا عندها ٢٤ سنة تربطها *علاقة غير شريفة مع معتز )

معتز : مالك النهاردة قالبة وشك ليه

ميرا : و حضرتك بتسأل ليه انت ليك عندى شغل وبس

معتز : شغل وبس

ميرا : مش انت اللى بعدت و روحت خطبت و سبتينى روح بقى اشبع بخطبتك

معتز : خطبتى ايه ده انتى اللى بتفهمينى و مريحانى ده انا خاطبها علشان اخلص من الصداع اللى عملهولى اهلى على الجواز

ميرا : يعنى انت مش بتحبها

معتز : ملكيش دعوة انا حر و متساليش حاجة عنها تانى و بعدين احنا هنقضى الوقت كله نتكلم عنها ولا ايه و راح قعدها على *رجله

ميرا : ابعد لحد يشوفنا

معتز : انتى ليه محسسانى انها اول مرة و قرب من ميرا و بدا يبو*سها

التليفون رن كانت ملك

معتز بعد ميرا عنه و رد

معتز و ميرا على * رجله: الو يا ملاكى

ملك : ازيك يا معتز انا كنت عايزة اكلمك معك فى موضوع مهم

معتز : قولى يا حبيتى

ملك : مش هينفع على الموبيل ممكن نتقابل فى اى كافية

معتز : تمام و اتفقوا على المكان و قفل معاها

ميرا : كانت عايزة منك ايه ديه

معتز *مسكها من شعرها : قولتلك ملكيش دعوة و متساليش فى اللى ميخصكيش و بعدين لما تتكلمي عنه تتكلمي باحترام ماشى يا حلوة و خرج


استوب

يا ترى ايه اللى حصل عند ندى و هل هى كويسة و نرمين هتسكت لحد كده و ملك عايزة معتز فى ايه و على هيقول ايه لتقى

عايزة تفاعل جامد يا قمرات علشان لو فى تفاعل على البارت ده هنزل واحد كمان بليل و شكرا لكل كلامكم الحلو و رايكم فى الرواية و تفاعلكم مع الرواية و مسنتية رايكم فى الكومنتات

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...