تحميل رواية أسيرة الفهد بقلم ندي احمد pdf
بقلم ندي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى حفلة عيد ميلاد أروى و الكل مبسوط و بيحتفلوا بعيد ميلادها ١٨ أروى كانت واقفة و بتراقب بعنيها و مستنية أدهم و مش مصدقة انها اخيرا هتتشجع و تعترف بحبها له و هى خايفة ان قلبها ينكسر لأنها بتحب أدهم من وهى طفلة بضفاير ندى و بتديها هديتها : كل سنة وانتى طيبة يا أروى أروى: كل سنة وانتى طيبة يا خالتو ندى : بسم الله ماشاء الله يا حبيتى طالعة زى القمر أروى حضنتها: والله يا خالتو انتى الوحيدة اللى رافعة معنوياتى فى العائلة ديه و الله انتى اللى قمر يا نونو فى وسط الحفلة نوح شد فيروز بعيد شوية نوح وهو بيب...
رواية أسيرة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم ندي احمد
فى حفلة عيد ميلاد أروى و الكل مبسوط و بيحتفلوا بعيد ميلادها ١٨
أروى كانت واقفة و بتراقب بعنيها و مستنية أدهم و مش مصدقة انها اخيرا هتتشجع و تعترف بحبها له و هى خايفة ان قلبها ينكسر لأنها بتحب أدهم من وهى طفلة بضفاير
ندى و بتديها هديتها : كل سنة وانتى طيبة يا أروى
أروى: كل سنة وانتى طيبة يا خالتو
ندى : بسم الله ماشاء الله يا حبيتى طالعة زى القمر
أروى حضنتها: والله يا خالتو انتى الوحيدة اللى رافعة معنوياتى فى العائلة ديه و الله انتى اللى قمر يا نونو
فى وسط الحفلة
نوح شد فيروز بعيد شوية
نوح وهو بيبص على فستانها: ايه الفستان الحلو ده مش شايفة انه واسع شوية
فيروز: عجبك انا مش مصدقة ما انا قولت بلاش بقى ضيق علشانك
نوح بغيرة : والله أضيق من كده ايه هتمشى عريا*نة ولا ايه
فيروز: فى ايه يا نوح فستان عادى اهو و بعدين ما كل اللى فى عيد الميلاد قريبنا و اخواتى و اخواتك مش حد غريب
نوح : لاء برده انا محبش حد يشوفك كده و ايه ده ان شاء الله اللى حطاه فى وشك ده رايحة كبارية ولا ايه و طلع منديل و بدا يمسح الروج
نوح وهو بيمسح الروج : و كمان احمر ده انتى ليلتك مش هتعدى يا فيروز انهاردة
فيروز : خلاص والله يا نوح ده كل الناس مبسوطة و بعدين ما كل البنات لابسة فساتين أضيق من فستانى بكتير
نوح : انا مليش دعوة بالبنات التانية بس انتى تخصينى و انا بغير يا فيروز
فيروز : ابعد بقى انت وحش اصلا ده انا مصدقت ان ماما وافقت و بعدين ما كل البنات بتعمل كده علشان يطلعوا حلوين
نوح حط صوابعه على شفايفها: انتى اصلا قمر مش محتاجة حاجة يا روزى
فيروز بتمثيل وراحت مربعة اديها و لفت وشها عنه : لا انا زعلانة منك
نوح لف و بص فى عنيها : و انا مقدرش على زعلك و بمشاكسة قرب منها و كان هيبو'سها
فيروز بخضة بعدت : بتعمل ايه يا نوح عيب
نوح : هصلحك يا روز
فيروز : لاء خلاص مسمحاك
نوح بمشاكسة: لاء شكلك لسه زعلانة انا بحب اتأكد بنفسى
فيروز : لاء انا مش زعلانة خلاص يا نوحى والله
نوح بهيام : والله انا لازم اكلم عمو معتز على الخطوبة ديه احنا بقلنا سنتين و انا لو عليا انا عايز نتجوز دلوقتى
فيروز وشها احمر : انا هروح اشوف ماما عايزة حاجة
نوح : اهربى اهربى بكرة لما نتجوز مش هتعرفى تهربى منى يا روزى
زياد دخل الحفلة متأخر
زياد : كل سنة و انتى طيبة يا رورو
أروى: و انت طيب كده يا زياد تتأخر على عيد ميلادى انا مردتش أطفى الشمع من غيرك
زياد : معلش يا أروى انتى عارفة الشغل
أروى: خلاص ماشى
زياد كان واقف و بيضحك فجأة اختفت ضحكته و عنيه بقيت تطلع نار و اتجه ناحية سلوى بنت خالته
سلوى كانت لابسة فستان مفتوح من عند الصد'ر و واقفة بتهزر مع كريم (زميلها فى الجامعة )
زياد بغضب بيحاول يداريه مسك ايد كريم جامد : ازيك يا كريم ايه اللى جابك
سلوى بتحاول تلم كلام زياد قدام كريم : انا اللى عازمته يا زياد انت عامل ايه
زياد بصلها و بغضب: انا كويس
كريم : طب انا لازم أمشى يا سلوى عندى معاد مهم انا جيت بس علشان مقدرش على زعلك
سلوى : ماشى يا كريم مع السلامة
كريم مشى و زياد كان على آخره
زياد : ايه اللى جاب الواد الملزق ده و ايه اللى انتى لابسه ده انا كام مرة اقولك على لبسك و الواد ده
سلوى : وانا كام مرة يا زياد اقولك انك ملكش حكم عليا انت مش اكتر من ابن خالتى يا زياد انا بابا و ماما بس اللى ليهم حكم عليا
زياد : لو شوفتك واقفة معه ولا مع غيره يومك مش هيعدى يا سلوى و حطى شال او حاجة على كتفك ده
سلوى بعناد : لاء
وجت تمشى الفستان كان مفتوح من عند الرجل و رجلها ظهرت
زياد بغضب : استنى عندك ايه ده الفستان مفتوح من الرجل كمان كمان لا ده انتى مش ناوية تجبيها لبر شكلك بقى اطلعى غيرى الزفت ده و بعدين بابكى شاف الزفت ده عليكى و لا لاء
سلوى : لاء لسه انا كنت ما أروى طول اليوم و لبست هنا
زياد : اطلعى حالا غيرى المسخرة ديه و لينا كلام تانى مع بعض و انا هعرف اك'سرك دما'غك الناشفة ديه
سلوى : هو انا عسكرى من اللى عندك و بعدين ديه مبقتش عيشة ديه و طلعت
فى الحفلة كيان كانت واقفة مع ندى و فهد (والديها ) و معتز ( عمها ) و ملك ( خالتها )
حازم جيه عليهم : ازيك يا عمو ، ازيك يا طنط
فهد : ازيك يا حازم انت رجعت امتى
حازم : انا لسه راجع الصبح و لسه منمتش لحد دلوقتى (شغال طيار )
كيان بغيرة : بجد ربنا يقويك
معتز لحازم : ده انت شكلك منيل الدنيا ولا ايه
معتز : ما تيجى يا فهد اكلمك فى موضوع مهم و اخدهم
و كيان جيت تمشى حازم مسك ايديها
حازم : ينفع اعرف الجميل زعلان ليه
كيان بتظاهر الزعل : ابعد عنى انت خا'ين اصلا
حازم : خا'ين ليه انا عملت ايه اصلا
كيان : شوفتك فى الحلم و المضيفة بتهزر معاك خليها تنفع
حازم بضحك : بجد والله
كيان : ايوة انا احلامى متنزلش الأرض
حازم : لا شكلها هتنزل المرة دى هو انتى هبلة يا كيان حلم ايه انا اول مرة اشوف واحدة مضايقة من خطيبها علشان شافته فى الحلم
حازم بهيام : و بعدين يبقى معايا القمر ده كله و ابص بره انا مبشوفش غيرك يا كيان❤ شكلك قمر اوى النهاردة
كيان : بجد يا زوما شكلى حلو
حازم : حلو بس ده انا عايز اخبيكى من عيون الناس
كيان بخجل عضت على شفايفها اللى تحت
حازم اول ما كيان عملت كده مكنش قادر يمسك نفسه و كان نفسه هو اللى يكون عا'ضض على شفايفها
حازم بهزار : لاء انا لازم اكلم عمى يستعجل الجوازة علشان دقيقة كمان وكل اللى فى عيد الميلاد ده هيقفشنا فى وضع م'خل بالادا'ب
كيان ضحكت على كلامه بدلع و رقة
حازم جرى بلهفة : عمو فهد
عند أروى كانت وقفة مع نور بنت خالتها
أروى: هو أدهم اتأخر كده ليه
نور : مش عارفة بس هو قال انه مش هيتاخر
نور : اهو أدهم وصل
أروى بلهفة : فين
أروى اول ما شافته ابتسمتها اختفت
أدهم دخل و كان فى ايده بنت و كانوا باين عليهم انهم مبسوطين اوى
أروى اتجمدت الدموع فى عنيها و طفوا الشمع و هى خلاص مش عارفة تعمل ايه و عايزة تعرف مين البنت ديه
و أروى راحت تدور على أدهم
أروى اتخضت لما شافت أدهم و البنت ديه فى حضنه و بيبو'سها
أدهم لمحها : أروى انتى فاهمة غلط
أروى جريت و هى بتعيط
البنت ( انجى) : فى ايه يا بيبى مالها ديه
أدهم: انا لازم اعدل الموقف اللى حصل ديه لسه صغيرة و ممكن تكون اتخضت و ساب انجى و جرى على أروى
أدهم مسك أروى من اديها : أروى انا اسف انى خليتك تشوفى المنظر ده انا عارف انك لسه صغيرة و اتخضيتى من اللى شوفته
أروى: انت غبى يا أدهم علشان انا بحبك
أدهم بصدمة : .........
استوب
قوليلى رايكم فى الكومنتات اكمل ولا اشوف حاجة غيرها
نسيت اعرفكم
رواية أحفاد الفهد (الجزء الثانى من رواية اسيرة الفهد )
🌻ندى و فهد لديهم🌻
(نوح لديه ٢٤ سنة نسخة طبق الأصل من والده خريج هندسة و أصبح مهندس كهرباء و أسس شركته الخاصة و يتميز بالوسامة و الشكل الرجولى و عنيه الرمادى و لديه غمازات و لديه عضلات و طويل )
(نور : اخت نوح التوأم معه فى السنة الأخيرة من كلية الطب و هى ورثت من امها لون عينها الفيروزى و شعرها الطويل الغجرى الاشقر و هى قصيرة عكس توامها )
(حمزة : شاب ٢٣ سنة تخرج من تجارة و يعمل مع والده ف شركته يتميز بلون عنيه الرمادى و نفس صفات والده و لا يعرف قلبه الحب ابدا و بيكره الستات و هنعرف ليه فى باقى الأحداث )
(أدهم: ٢٢ سنة خريج تجارة يعمل مع والده فى شركته و هو شاب طايش و بتاع بنات )
(كيان: ٢٢ سنة فى سنة رابعة السن و هى مدللة من والديها و تتميز بشعرها البنى الفاتح الطويل جدا و عنيها الزرقاء التى ورثتها من جدتها و زى ما بيقولوا فاكهة العائلة و هى فكاهيةالعائلة )
🌼تقى و على لديهم 🌼
(زياد : شاب٢٣ سنة ضابط شرطة و يتميز بوسامته حاد الطباع و لكنه حنين و عنيه بنى و شعره بنى و طويل و بعضلات )
(أروى: ١٨ سنة فى سنة اولى السن شعرها اشقر طويل و عنيها خضرة و هى ورثتها من جدها و لديها غمازات و تحب أدهم ابن خالتها من وهى صغيرة و لكن لا يعرف احد بذلك )
🌷ملك و معتز 🌷
نسيت اعرفكم من الجزء الأول أن معتز ابن عم فهد
( حازم : شاب ٢٣ سنة طيار و جان بقى و حركات و عنيه عسلى و بنى غامق و خاطب كيان و بيحبوا بعض و من وهما صغيرين)
(فيروز: ٢٠ سنة فى تانية سياسة و اقتصاد شعرها اشقر زتونى و عنيها زرقة و نوح ابن خالتها و عمها فى نفس الوقت بيحبها و بيغير عليها اوى )
(سلوى : ١٩ سنة فى سنة اولى تجارة شعرها بنى فاتح و عنيها زرقة و عندها غمزات و زياد يحبها من وهى صغيرة و لكن هى مش بتشوفه الا اخ كبير بس )
انا عارفة ان الشخصيات كتيرة شوية وهو فاضل كام شخصية هنتعرف عليها فى أحداث الرواية و ان شاء الله الرواية تعجبكم❤
رواية أسيرة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم ندي احمد
أروى: انت غبى يا أدهم علشان انا بحبك
أدهم بصدمة : انتى بتقولى ايه
أروى: انا بح.....
أدهم بمقاطعة و ضر'بها قلم : انتى هبلة يا أروى ده انتى من قريب كنتى بتقوليلى يا ابيه و بعدين انتى مراهقة و
مش عارفة انتى بتقولى ايه ولا بتعملى ايه
أروى بصتله بحزن و جريت تعيط بعيد
الحفلة انتهت و أروى قلبها انكسر و كل شوية تفتكر منظر أدهم مع انجى و كلام أدهم ليها و تل'عن نفسها و حظها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند نور فى الجامعة
نور فى السنة الأخيرة من الدراسة فى كلية طب سنة الامتياز و هذه السنة بتكون تدريب لطلاب فى المستشفيات تحت ايد دكاترة حديث تخرج
نور راحت المستشفى اللى فيها التدريب
نور : لوسمحتى هو انا طالبة امتياز و كنت نزلة تدريب اروح فين بالضبط
الممرضة : استنى فى الأوضة ديه و فى دكتور هيدخل بعض شوية يفهمكوا
نور : هى شاورت على انهى أوضة تقريبا ديه
نور دخلت الأوضة الغلط
نور كانت قاعدة مستنية و مفيش حد فى الأوضة
فجأة لايقت حد خرج من الحمام عارى الصدر
نور اول ما شافته اتخضت و كانت هتجرى من الأوضة
يوسف شدها و بقيت فى حض'نه و حط ايده على فمها
(يوسف دكتور عنده ٢٦ سنة معروف عنه الغرور و العند و بيكره حد يتحداه عينيه بنى فاتح و شعره بنى و طويل جدا و بعضلات )
يوسف سرح فى لون عينيها الفيروزى و فجاة راح با'سها
نور ضر'بته قلم : انت ايه اللى عملته ده يا حيوا'ن انت شخص زبا'لة و جت تخرج
يوسف مسك'ها من شعرها : انا حيوا'ن و زبال*ة ده انتى يومك فى هيعدى النهاردة
الناس اتلمت على أوضة دكتور يوسف بسبب الصويت و الزعيق
يوسف لبس قميصه و فتح الباب
الممرضة و زمايل نور كانوا وقفين
الممرضة : يا دكتورة قولتلك الأوضة ديه انتى ايه اللى دخلك هنا
نور خرجت و هى بتحاول تتماسك
و خرجت و كانت قاعدة مع زمايلها مستنية الدكتور
دخل الدكتور و كان يوسف
نور لنفسها: يا ربى على حظى
يوسف اول ما شافها فى نفسه : حلو اوى كده
يوسف : بدا يشرح لهم يعملوا ايه و يوقفوا فى اقسام ايه و وزعهم على العنابر اللى فيها المرضى
نور ملقيتش اسمها
نور : دكتور هو انا المفروض اروح فين انا ملقتش أسمى
يوسف : ايوة اصلك هتكونى المساعدة معايا و انا هدربك بنفسى يا دكتورة فى اعتراض
نور : لاء كنت بستفسر
يوسف : طب يلا ورايا
نور فى سرها : يا رب استرها
يوسف سحلها فى شوية طلبات و حاجات و بعدين قالها تيجى المكتب له لما تخلص
نور دخلت و اتخضت من اللى شافته
يوسف مقعد بنت (مى ) على رجله و كان فى أثار روج على وشه
يوسف : ادخلى يا دكتورة
نور وهى عنيها فى الأرض: انا خلصت اللى حضرتك طلبته فى حاجة تانى
يوسف : ايوة روحى اعملى قهوة و تعاليلى
نور : نعم اظن ان ده مش تخصصى انى اخدم حضرتك انا مش هعمل كده
يوسف : اصل هو مش بمزاجك يا دكتورة علشان لو ملقتش القهوة فى خلال خمس دقائق قدامى هعملك جواب فصل و يبقى الست سنين دراسة فى الكلية راحوا عليكى و مش هتعرفى تشتغلى فى حتة روحى يلا جيبى القهوة بالذوق
نور بانكسار : حاضر و خرجت
(مى : خطيبة يوسف و هى زميلته فى الشغل و عندها ٢٦ سنة برده )
مى : ده فى ايه
يوسف : متاخديش فى بالك بعلمها الأدب شوية
مى : طب تمام انا هقوم علشان ورايا شغل كده كفاية عليك
يوسف : هو انا بشبع منك يا عسل انت
مى : خلاص بقى اتلم انا هقوم و قامت
نور دخلت بالقهوة
يوسف بيدوق القهوة : ايه القرف ده و راح دلقها سخنة على الأرض على رجلها
نور صرخت : انت متخلف
يوسف : ديه المرة التانية فى نفس اليوم انتى شكلك كده متعرفيش انتى بتغلطى مع مين
نور : لاء المفروض لما تعمل كده اسقفلك ايه ده
و خرجت نور راحت الأوضة اللى بيغيروا فيها و قلعت الجزمة و شافت الحر'ق
نور : متخلف ايه اللى عملوا ده غبى
نور خرجت و خلاص وقت الانصراف هتروح
يوسف : لا يا دكتورة نور انتى معرفتيش ولا ايه
نور : خير يا دكتور فى حاجة تانية
يوسف : انا عندى النهاردة وردية بليل و انتى كمان
نور : ايه اشمعنا ما كل زميلى اخدوا نص يوم بس
يوسف : لا ما هو انتى مش زيهم هو نزلوا مساعدين لدكاترة تانين
نور : خلاص يا دكتور هقعد و امرلى لله
يوسف : شطورة يلا يا ماما على شغلك
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
حمزة: انت بتقول ايه يا بابا
فهد : زى ما قولتك انت هتتجوز شوق بنت ابن عمى خالد الله يرحمه
حمزة : بس انا مش موافق
فهد: حمزة البنت يتيمة و خالد موصينى عليها قبل ما يموت و ديه وصيته
حمزة: و انا مالى ذنبى ايه اتجوز واحدة من البلد و تلاقيها جهلة ليه يا بابا ترمينى كده فى الجوازة ديه انت مش شايف اخواتى و ولاد العائلة مخطوبين لمين و يوم ما اتجوز انا تكون بالطريقة ديه
فهد: ده قرار انا مش بخيرك و بعدين البنت كويسة جدا و متعلمة مش جهلة زى ما بتقول
حمزة : انا مش عارف حضرتك بتعمل معايا كده ليه ده انا شاب و عايز اتمتع بحياتي
فهد : مفيش كلام كتير الفرح الاسبوع الجاى و ده اخر كلام
حمزة خرج بزهق
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند نور
نور كانت قاعدة لان مكنش فى حالات و الدنيا هادية خالص
يوسف دخل عليها عينه حمرا و شكله مش مضبوط و فجأة بدا يقرب على نور
نور : دكتور يوسف انت كويس
يوسف فجأة حط منديل على وشها نور اغمى عليها يوسف شالها و دخلها عربيته و طلع على شقته فى الزمالك
الصبح
نور بدأت تفوق و كانت حاسة ان جسمها مك'سر و مش قادرة تتحرك و بتبص حوليها مش عارفة هى فين و لقت نفسها عر'يانة و مش لابسة حاجة و لا يسترها غير ملاية السرير
لقت يوسف خرج من الحمام لافف حولين وسطه فوطة
نور بعياط : انا فين و ايه اللى جابنى هنا و ايه اللى حصلى
يوسف : صباحية مباركة يا عروسة كنتى جا'مدة امبارح عمرى ما هنسى الليلة ديه لانها من أجمل الليالى اللى قضتها فى حياتى يا قمر
نور ض'ربته بالقلم : انت حيوان و حقير
يوسف ش'د شعرها ليه يا حلوة كده شكلك منبسطيش المرة الاولانية علشان كنتى نايمة و بدا يقرب منها و كمل انا بقى هعلمك الأدب يا نور
نور بصريخ و عياط : ابعد عنى يا حيوان
يوسف : انا هبعد دلوقتى علشان مليش مزاج ليكى و خرج من الأوضة
نور مش عارفة هتعمل ايه و ازاى هتروح لاهلها و هتقول لهم ايه وانها مش هتقدر تقول لهم حاجة زى كده و لمحت س'كينه فاكهة فى طبق
يوسف دخل الأوضة و بينشف شعره : ايه يا حلوة القعدة عجبتك و ورانا شغل
يوسف شافها سايحة فى د'مها يوسف لابسها بسرعة و شالها و راحوا المستشفى
نور اهلها اتصلوا بيها اكتر من مرة و كانوا قلقانين عليها
نور اول ما فاقت فى المستشفى
يوسف بقلق : انتى كويسة
نور : ابعد عنى
يوسف : أمضى الورقة ديه بسرعة
نور بصت للورقة : ديه ورقة جواز عرفى
يوسف : شطورة أمضى يلا عليها بدل ما افضحك و انتى لسه متعرفيش انا ممكن اعمل ايه
نور خافت منه و بكسرة مضت
يوسف : حلو اوى كده اهلك جاين دلوقتى علشان انا كلمتهم و انتى متفتحيش بوقك لما يجوا علشان نلم الموضوع يا مدام نور اظن بابا او ماما اقصد حمايا و حماتى هيزعلوا اوى لما يعرفوا اللى حصل بس احنا هنتجوز رسمى لما يجوا
نور : انت بتقول ايه
يوسف : كملى ايه مش عايزة الجوازة ديه ولا ايه يا نور
نور بصيتله بانكسار و سكتت
يوسف : يبقى مسمعش حسك لما يجوا
فهد و ندى وصلوا
ندى جريت على نور : نور انتى كويسة ايه اللى حصلك كنتى فين كل ده
يوسف بوقاحة : كنا مع بعض طول الليل
فهد مسكه من رقبته: انتى بتقول ايه
يوسف : عمى انا و نور متجوزين عرفى و طلع العقد (و كان عمله بتاريخ قديم ) و كنا عايزين نلم الموضوع رسمى و ديه رغبة نور
فهد : نعم يا ابن ال 🤬🤬🤬 بتقول ايه نور مين و عرفى ايه
يوسف : يا عمى افهمنى انا و نور بنحب بعض من زمان و انا مستعد أصلح غلطتى
فهد : الكلام ده صحيح يا نور
نور بصت ليوسف بعياط و سكتت
فهد بزعيق : ردى الكلام ده صح
نور بصوت يكاد يطلع : ايوة ..صح
ندى : لاء انا عارفة بنتى كويس عمرها ما تعمل كده قوليلى يا نور ايه اللى حصل قوليلى لو بيهددك بحاجة
يوسف بص لنور نظرت تهديد
نور بعياط : لاء يا ماما الكلام ده صح
يوسف جاب الماذون و ابوه و اتنين شهود و كتبوا الكتاب
فهد : انتى من النهاردة مش بنتى ولا اعرفك باللى عملتيه ده رغم انى لحد دلوقتى مش مصدق لانى واثق فى تربيتك و مشى
يوسف اخد نور على الشقة: يلا يا مدام نور فى قميص نوم جوه البسيه كده وعلشان دخل'تنا يا عروسة
نور : .......
يوسف بزعيق: مش بحب أكرر كلامى
نور : .......
يوسف: لاء دا انتى شكلك متعلمتيش الأدب من المرة اللى فاتت بس المرادي مش هتكونى نايمة و انا بقى هعلمك الأدب
نور : ابعد عنى انا بكرهك انا عملتلك ايه علشان تاذينى بالشكل ده
يوسف بدا فى تقطيع ملابسها و هجم عليها
نور : ارجوك ابعد يا يوسف
يوسف كمل و هو مش مراعى دموعها و لا اى حاجة
فجأة
استوب
رواية أسيرة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم ندي احمد
بارت ٣ بقلمى ندى احمد
يوسف اخد نور على الشقة: يلا يا مدام نور فى قميص نوم جوه البسيه كده وعلشان دخل'تنا يا عروسة
نور : .......
يوسف بزعيق: مش بحب أكرر كلامى
نور : .......
يوسف: لاء دا انتى شكلك متعلم'تيش الأد'ب من المرة اللى فاتت بس المرادي مش هتكونى نايمة و انا بقى هعلمك الأدب
نور : ابعد عنى انا بكر'هك انا عملتلك ايه علشان تاذينى بالشكل ده
يوسف بدا فى تقط'يع ملابسها و هج'م عليها
نور : ارجوك ابعد يا يوسف
يوسف كمل و هو مش مراعى دموعها و لا اى حاجة
فجأة نور اغمى عليها من كتر العياط و الصريخ
يوسف شالها و دخل بيها الأوضة و حطها على السرير و بدا يسرح فى ملامحها و ازاح خصلات شعرها من على وشها
و تذكر اول مرة يشوفها فى الجامعة لما هى كانت فى سنة اولى و هو فى تلاتة و كان بيشوفها و هى قاعدة مع صاحباتها و تذكر عندما ذهب لمجلس تأديب بسبب انها قدمت شكوة ضده بأنه بيتعرض لها و بذلك تم حرمانه من التدريس فى الجامعة و هى لا تتذكر ذلك لأنها لم تعرف بكل ذلك هى كل اللى تعرفه انها اشتكت و خلاص على واحد و لكن لا تتذكر شكله او اسمه حتى لان ذلك مر عليه خمس سنوات و تذكر ليلة امس عندما راح بليل و كان قاعد مع زميله فى الشغل و عرف انه معجب بنور و انه كان بيقوله انه يخليها مساعدته بداله ساعاتها يوسف اتعصب و اتخانق معه و سابه و قعد يس'كر لحد ما بقى مغيب و حصل اللى حصل
يوسف : انتى ملكى يا نور يمكن اكون اتسرعت بس ده احسن من انك تكونى لغيرى و بص على هدومها المتقط'عة بزهق و لبسها تيشرت من عنده و التيشرت وصلها لقبل الركبة بشوية راح قلع قميصه و قعد جنبها سرحان فيها و بيلعب فى شعرها
الباب خبط
يوسف فتح من غير ما يلبس القميص
يوسف : مى انتى ايه اللى جابك هنا
مى : جيت علشان اقفشك المرادى جايب انهى زبا'لة
مى دخلت الشقة تدور لحد ما لقيت نور قدامها واقفة و لبسة تيشرت يوسف بس نور ماكنتش تعرف لأنها فاقت على صوت مى
مى : مين الزبا'لة ديه كمان يلا يا حبيبتى مش عايزين النهاردة و راحت رامت لها فلوس روحى مقلب الزبا'لة اللى جابك منه
يوسف بزعيق و راح ضر'بها قلم : اخرسى ديه مراتى
مى : انت بتقول ايه اكيد لاء
يوسف شدها البلكونة يتكلم مع مى
نور شافت الباب مفتوح راحت نزلت جرى
فى البلكونة
يوسف : مى افهمينى ده وضع موقت انا اتجوزتها علشان اذلها هى ديه اللى بسببها اتحرمت من التعين و انا عايزك انتى كمان تبقى معايا و نعلمها الأدب و بعدين هرميها رميت الكلا'ب
مى : بس انت ضر'بتنى ليه علشانها طالما عايز تعلمها الأدب
يوسف : انا اسف يا قلبى انا بس اتعصب مكنش قصدى و لان ديه فى الاخر على أسمى و انتى كده غلطى فى شرفى انتى ناسية انه شرفى من شرفها
مى : ديه اول واخر مرة تمد ايدك عليه ماشى يا يوسف
يوسف : ماشى بس انتى كمان متكرريش اللى حصل تانى انا هادبها بس بطرقتى
مى : ماشى انا رايحة المستشفى عندى شيفت نص ساعة و تكون هناك
يوسف : تمام ماشى هحصلك و مى نزلت
عند نور هى نزلت من غير ما تفكر لمدة ثانية و لم تنظر لملابسها
وقفها شاب قدام العمارة بشوية
شخص مسكها من اديها : ايه ده هو فى كده تعالى و انا اديكى اللى عايزة يا قمر انت
نور : ابعد عنى
الشخص: هو انا اهبل علشان اسيبك لغيرى ولا ايه
يوسف شافها و هجم على الشخص ده يض'ربه ع'لقة مو'ت
و ج'ر نور لحد البيت و قفل الباب بعصبية
يوسف : ادخلى انتى ازاى تنزلى كده
نور بصت لنفسها و شهقت لما لقيت نفسها مش لابسة غير تيشرت
يوسف شد'ها من شعرها : ايه ملكيش راجل يحكمك نزلة كده انتى شكلك متربتيش و انا بقى هربيكى مم اول و جديد
نور : ابعد عنى بقى انت طلعتلى منين حرام عليك انا عملتلك ايه
يوسف شدها لاوضة النوم و راح مق'طع التيشرت من عليها و بدا يغ'تصبها بطريقة وحشية
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
سلوى روحت من الكلية لاقيت زياد عندهم فى البيت
سلوى قعدت تتغدى على السفرة
و زياد عمال يبصلها باعجاب
سلوى فى سرها : يا ربى على تقل دمه مش بطيقه
زياد مشى
معتز (والد سلوى ) : سلوى زياد طلب ايدك و انا وفقت انتى رايك ايه
سلوى : بس انا مش موافقة يا بابا
معتز : ليه عايز اعرف السبب زياد ابن خالتك شخص كويس
سلوى : مش مرتحاله يا بابا مش متقبله
معتز : طب ادى فرصة لنفسك تتعرفى عليه فى الخطوبة
سلوى : لاء يا بابا مش عايزة و بعدين انا مش بفكر فى الموضوع ده انا عايزة اخلص دراستي الاول
معتز : ديه مش حجة انتى هتتجوزى زياد انا ابوكى و اعرف مصلحتك
سلوى : بس انا مش عايزة
معتز : انا قولت خلاص اخر كلامى و حدد معاه معاد الخطوبة كفاية دلع فيكى بقى
سلوى عيطت و تطلعت على اوضتها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
ندى : فهد انا عايزة اطمن على بنتى انا مش مستريحة للواد ده قلبى وكلنى على بنتى
فهد : ندى متفتحيش الموضوع ده تانى احنا معندناش بنت اسمها نور بعد ما حطت راسى فى الوحل
ندى : لاء يا فهد نور عمرها ما تعمل كده انا واثقة فى بنتى
فهد : ما انا كمان كنت واثق فيها بس هى كسرت ثقتى فيها
ندى : مليش دعوة انا عايزة اطمن على نور علشان خاطرى يا فهد
فهد بزهق : حاضر هطمنك عليها بس من بعيد يا ندى و انا عمرى ما هعمل كده غير علشان اريحك انا اصلا مخلى حد مراقب البيت عنده لو حصل ايه حاجة بيبلغنى انا كمان يا ندى حاسس ان فى حاجة غلط
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نوح راح ياخد فيروز من الكلية
لاقى فيروز وقفة مع زمايلها و كان فى ولاد و كانوا بيضحكوا
نوح اخد فيروز و دخلها العربية
نوح بغضب : انتى ازاى كنتى واقفة بتضحكى كده و كمان كان فى شباب واقفين انتى بتستعبطى يا فيروز
فيروز : والله انا مكلمتش حد منهم و هما اخوات واحدة صاحبتى و كانوا لسه واقفين اول ما انت جيت
نوح : كنتى اول ما وقفوا تمشى على طول و كمان لمى شعرك اللى فرحانة بيه ده بدل ما اقصوهولك
فيروز : يوه بقى ديه مبقتش عيشة يا نوح انت مبتعملش حاجة غير انك بتامر بس انا عايزة افسخ الخطو...
نوح قاطعها و باسها بغضب لدرجة انه حس بطعم د'م و بعد عنها و كان يتكلم أمام شفايفها: مسمعش منك الكلمة ديه تانى فاهمة انسها خالص و بعدين انتى خطبتى و من حقى اغير عليكى و انك تسمعى كلامى
فيروز وشها احمر و هى منزلة وشها الأرض: حاضر
نوح : انا اسف يا روز لو خوفتك منى او اتعصبت عليكى بس انتى مش بتسمعى الكلام و خلاص انا مستعد أصلحك شوفى عايزة نروح فين
فيروز بزعل : انا عايزة اروح
نوح: خلاص مقدرش على زعلك و بعدين ده انا نوحك حبيبك
فيروز : اوعدنى متعملش كده تانى
نوح : وعد شوفى عايزة تروحى فين
فيروز : انا جعانة تعالى نروح ناكل
نوح : كنت عارف انك هتقولى كده اومرك يا روزتى
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند حمزة فى المكتب
حمزة فضل يك'سر كل حاجة و يتذكر كل حاجة كأنه امبارح
حمزة عنده عقدة من الستات لما لاقى خطيبته كانت بتخ'ونه مع صاحبه و من ساعتها هو قرر مش هيرتبط ولا يحب تانى و هو مش عايز الجوازة ديه
عند ندى فى البيت
شوق وصلت من البلد
(شوق : بنت ابن عم فهد والدتها توفت و هى بتولدها و كانت بتتعامل بشكل سئ من مرات ابوها و كانت بتخاف تقول لابوها لمرات ابوها تعمل فيها حاجة و مرات ابوها كانت غيرانة من جمال شوق الزيادة شوق شعرها طويل اوى ولونه نحاسى فاتح و لون عنيها ازرق زى البحر و بشرتها بيضا جدا و كانت منقبة)
ندى استقبلتها و رحبت بيها
شوق رفعت النقاب من على وشها
ندى : بسم الله ماشاء يا حبيتى انتى زى القمر
شوق : ده من ذوق حضرتك
ندى : ايه حضرتك ديه قوليلى ماما انا زى مامتك برده يا شوق
شوق عنيها لمعت : ماما انا عمرى ما قولت الكلمة ديه لحد
ندى حضنتها: اهدى يا حبيتى انا مامتك من النهاردة و يلا بقى غيرى هدومك و ارتاحي انتى تلاقيكى تعبانة من المشوار
شوق طلعت تغير هدومها و كانت مبسوطة ان اخيرا هتحس انها وسط عائلة و انها ارتاحت لندى جدا
حمزة اتصل و قال انه هيتاخر فى الشغل لما عرف ان شوق وصلت
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند يوسف و نور
نور فضلت تعيط و استسلمت له
يوسف : ماسمعش حسك فاهمة
و دخل غير هدومه و هو فى الحمام حس انه مضايق لما عمل فيها كده و انه اصلا متجوزهاش علشان ينتقم زى ما بيقول هو بيحبها بس بيكابر و هو عمل كده علشان اتعصب لما شاف الراجل ده بيضايقها و كان عايز يثبت لنفسه انها بتاعته هو بس
خرج لاقى نور دموعها بتنزل و منكمشة على نفسها و تنظر إلى لا شئ
يوسف : انا اخدت لينا احنا الاتنين اجازة يومين
نور لم تنظر له و لم ترد كأنه غير موجود : ......
يوسف قرب منها : ممكن نتكلم يا نور
نور بصتله باستهزاء : بجد عايز تتكلم دلوقتى
يوسف : انا اعرفك من زمان يا نور من ساعة ما كنتى فى سنة اولى و لو تفتكرى انك اشتكيتى حد معاكي فى الكلية ده انا و بسببك انا اتحرمت من انى اتعين فى الكلية
نور بصتله بصدمة : و علشان انت متعينتش فى الكلية تدمرلى حياتى صح و على فاكرة انا فكراك من ساعة ما شوفتك
نور بقوة مزيفة : مش خلاص انتقمت و دمرتنى ممكن بقى تطلقنى و تسبنى فى حالى و انا هطلب جواب نقل لأى مستشفى تانية
يوسف : لاء انا مش هطلقك و بعدين دمرتك فين ما انا اتجوزتك و خلص الموضوع
نور بعياط غصبا عنها : بجد والله انت شايف ان كل اللى عملته ده عادى انا حاسة انى فى كابوس و مش عارفة اقوم منه انا بكرهك
تليفون نور رن و كان نوح (يوسف ميعرفش انه اخوها و هى كانت مسجلها نوح حبيبى وقلب احمر
يوسف اول ما شاف اسم نوح اتجنن و رمى التليفون و قرب منها جامد
يوسف بغضب و بص فى عنيها : مين ده
نور خافت من قربه ليها: ده ..د..ه اخو..يا ابعد عنى لو سمحت
يوسف : خلاص اهدى مكنتش اعرف و بدا يملس على شعرها
نور بعدت عنه : انا عايزة هدوم
يوسف بحنان: حاضر من عنيا
يوسف ادها هدوم من عنده
و نزل يشترى اكل و لبس لنور و قفل الباب من بره علشان متخرجش
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
أدهم كان كان معدى على كيان يا اخدها من الجامعة بس كيان كان لسه فضلها ساعة كمان عقبال ما تخلص
فجأة بيبص لاقى أروى واقفة مع واحد و أروى كانت هتقع راح شدها قبل ما تقع ( ملحوظة كيان و أروى فى نفس الجامعة كيان فى سنة رابعة و أروى فى سنة اولى )
أدهم حس انه غيران عليها و قال علشان هى بنت خالته مش اكتر بس مستحملش و راح شدها من ايد الولد (رامى ) ده
أدهم: انتى ازاى تسمحيله يمسكك كده
أروى ببرود : انا كنت هقع و هو لحقنى و بعدين انت مالك اصلا و جاى ليه
أدهم: انا كنت جاى اروح كيان و هروحك معانا
أروى: لاء شكرا انا هروح لوحدى و جت تمشى
أدهم مسكها: استنى هنا انا قولت خلاص هتروحى معانا
أروى حبت تغيظه مش اكتر وبكدب : لاء ملوش لزوم رامى هيروحنى
أدهم بغضب : نعم يعنى ايه روحك مش فاهم انتى تقطعى علاقتك بالواد ده فاهمة
أروى: لاء مش فاهمة انت ملكش دعوة بيا و انا مش بعمل حاجة غلط انا واقفة معه فى نص الجامعة مش وخدنى ورا شجرة و بيبو'سنى
أدهم راح ضر'بها بالقلم : أخرسى انتى فى أيه مالك محدش قادر عليكى ولا ايه
أروى تسعى انها تمشى
أدهم مسكها : تعالى هنا رايحة فين
أروى: ابعد عنى يا أدهم
أدهم راح شالها و دخلها العربية غصبا عنها
أروى: فى ايه لكل ده يا أدهم و بعدين رامى كان واقف معايا علشان هو قالى انه عايز يكلم بابا
أدهم وقف العربية بغضب : ايه يا رو'ح ام'ك لاء يا أروى انا مش موافق
أروى: انت مالك اصلا توافق ولا لاء
أدهم: علشان انا هطلب ايدك من عمو على
أروى: ........
استوب
يا ترى أروى هتقول ايه
شكرا لكل كلامك القمر ❤و انا ان شاء الله هكمل الرواية و يا ريت كل حد يقرأ يعمل لايك و ٣ كومنتات علشان تشجعونى اكمل باقى الرواية بسرعة و مسنتية رايكم فى الكومنتات
و الناس اللى اتلغبطت دول الكابلز اللى فى الرواية
نور و يوسف
نوح و فيروز
أدهم و أروى
زياد و سلوى
شوق و حمزة
كيان و حازم
رواية أسيرة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم ندي احمد
أروى: فى ايه لكل ده يا أدهم و بعدين رامى كان واقف معايا علشان هو قالى انه عايز يكلم بابا
أدهم وقف العربية بغضب : ايه يا رو'ح ام'ك لاء يا أروى انا مش موافق
أروى: انت مالك اصلا توافق ولا لاء
أدهم: علشان انا هطلب ايدك من عمو على
أروى: انا مش موافقة
أدهم: ممكن اعرف سبب الرفض
أروى بقرف : مش عايزة هو بالعافية
أدهم: لاء مش بالعافية بس هيتم برضاكى
أروى: لاء مش هيتم و خلاص انا فى حد متكلم عليا و مينفعش اللى بتقوله ده يا أدهم
أدهم: مين ده اصلا الواد ده تقطعى علاقتك بيه فاهمة
أروى: لاء و اظن بابا بس اللى يقولى كده و جت فتح بابا العربية
أدهم شدها بقوة و باسها بشغف
أروى الدموع هربت من عنيها و ض'ربته بالقلم: انا مش الز'بالة اللى كانت معاك فى عيد الميلاد روحلها لو مش قادر تمسك نفسك كده هى بتعرف تريحك لكن انا لازم اللى ارتبط بيه يكون بحبنى بجد مش شفقة او إحسان
أدهم : لمى نفسك يا أروى و اضبطى كلامك و بعدين انتى فاكرة انى بحبك شفقة ايه الهبل ده و بعدين انتى ليا من و احنا صغيرين كنتى بتلعبى معايا انا و تعيطتى معايا انا و اقعد اذاكرلك و مش هتكونى لحد غيرى
أروى: بس انا كر'هتك يا أدهم و كل ده انت شايفه اخوة مش اكتر ايه اللى جد لكل ده
أدهم: اللى جد انى مكنتش عارف مصلحتى كويس و خلاص عرفتها
أروى: و انا مش عايزاك مش خلاص علشان انت قولت كده هنسى و بالعكس انا فعلا مش هشوف بعد كده غير اخ يا أدهم
أدهم قرب منها : اخ بس
أروى بتوتر : ايوة بس
أدهم قرب اكتر : يعنى مينفعش ابقى حبيبك
أروى بقلق : ممكن تبعد شوية
أدهم و تعتبر حاسس بنفس أروى: لاء انا مرتاح كده مش هبعد غير لما تقولى
أروى: اقول ايه
أدهم: انتى شايفنى بالنسبالك ايه
أروى: انا كنت شايفاك كل حاجة حلوة فى حياتى بس مبقاش ينفع اشوفك غير اخ يا أدهم انت اللى عملته و اللى شوفته يومها خلانى مينفعش تبقى غير اخ
أدهم: انا اسف على اللى شوفتيه بس اعتبريه طيش مش اكتر
أروى: مش هقدر و سبنى اروح بقى
أدهم: طب ايه رايك تدينى فرصة واحدة و انا اثبتلك فيها انى بحبك
أروى بتردد : يعنى انت مش بتشفق عليا
أدهم: هو فى حد هيحب حد و يتجوزه شفقة و لا يا ستى انا بحبك يا أروى
أروى كانت بتشرب مياه شرقت لما سمعت الكلمة و وشها احمر
كيان وصلت و فضلت تبص على أروى و أدهم
كيان وهى فهمة بس بستعبط : مالك يا أروى وشك محمر كده ليه
أروى: لاء مفيش تلاقينى اخدت برد ولا حاجة
كيان : لاء خلاص لو كده تعالى معانا ماما تعملك شوربة دافية و أدهم يبقى يروحك و لا ايه يا أدهم
أدهم: ايوة صح عندك حق
أروى: لاء خلاص انا هبقى كويسة بس انا عايزة اروح
كيان : لاء لازم انا هكلم طنط تقى و اقولها انك هتقعدى معانا شوية
و كيان فى الطريق اتصلت بمامتها و عرفت بموضوع حمزة
كيان : شوفتوا مش حمزة هيتجوز عقبالى كده قولوا امين
أدهم: ايه ده بجد اخيرا هيفكوا من حوار البت بتاعت زمان ديه
أروى: انا مش فاهمة ازاى حد يخ'ون مز زى حمزة ده مش بتفهم والله
أدهم: وانا مز برده يا أروى و أنفع و غمزلها 😉
أروى وشها احمر
كيان : بطل رخامة بقى
أدهم: ملكيش دعوة و بعدين روحى شوفى حازم بدل ما انتى فاضية كده
كيان : بقى كده والله لقول لبابا يشوفله صرفة معاك و خليه يجوزك واحدة شكلها وحش و عقربة تلففك حولين نفسك علشان تترقى عليا انا و حازم تانى
أدهم و بيبص لاروى : لاء خلاص انا عارف عروستى هتبقى قمر و مؤدبة اوى كمان ملكيش دعوة ربنا يكون فى عونك يا حازم
كيان : ليه هيتجوز قمر ايه و ادب ايه و هدوء ايه
أدهم باستهزاء: ايوة فعلا و أروى قعدت تضحك عليهم
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
يوسف جاب لنور هدوم خروج واسعة و محتشم و هدوم بيت خفيفة جدا و لانجرى و بيجامات شورت و كت و قرر ان عايز يخلى نور تتقبله و يقرب منها
دخل البيت لاقى نور قاعدة بتعيط و لافة نفسها بالملاية زى ما سابها
يوسف جرى عليها : نور انتى كويسة فى حاجة وجعاكى
نور بعياط : ملكش دعوة و اطلع بره
يوسف بقلق : حاسة بايه قوليلى حتى كدكتور على الاقل
نور بعياط اكتر : رجلى وجعانى اوى مش عارفة اقف عليها
يوسف شالها بالملاية بين اديها بدون اى مقدمات : انتى عايزة دوش سخن و اعملك شوية مساج هتبقى كويسة
نور : نزلنى ابعد عنى يا يوسف انا مش عايزة منك حاجة
يوسف : انتى كده مش هتبقى كويسة و هتفضلى تعبانة اسمعى الكلام بقى
نور : نزلنى هو كل حاجة بالغصب كده
يوسف : مش غصب بس انا خايف عليكى و عايزك تبقى كويسة
نور : اللى زيك معندوش قلب علشان يخاف على حد
يوسف : مش هرد عليكى دلوقتى علشان انتى تعبانة و لينا كلام تانى لما تخفى
نور : يا رب امو'ت و اخلص من اللى انا فيه ده
يوسف : بعد الشر عليكى و اتجه بيها على الحمام
يوسف قاعده على الرخامة جنب الحوض فى الحمام
و بدا يملى مايه دافية فى البانيو
و اتجه ناحية نور يشيل الملاية
نور مسكت الملاية كويس : انت بتعمل ايه
يوسف : علشان تقعدى فى البانيو هتقعدى بالملاية
نور بكسوف و دموع فى عينها : لاء و اطلع بره
يوسف : مكسوفة من ايه ما انا شوفت كل حاجة
نور بكسرة : اطلع بره
يوسف صعبت عليه نور : طب اقولك ممكن بس اسيبك جنب البانيو و اخرج
نور : ....
يوسف شالها و قعدها على طرف البانيو و نور كانت بتعيط و هو خرج
يوسف طلع لها بادى ابيض قطنى بحمالات رفيعة و جيبة ستان بينك فاتح قصيرة علشان لما يعمل لها مساج رجلها يبقى بحرية و سهولة
يوسف : خبط ممكن ادخل اديكى الهدوم
نور بصت لنفسها فى البانيو : لاء
يوسف : طب و هتلبسى ازاى و انتى مش قادرة تتحركى
نور : مش عارفة
يوسف: طب انا هدخل احطهم و مش هبص و اغمض عينى حتى
يوسف دخل وهو مغمض عينه حط الهدوم و خرج بسرعة
نور لبست و فضلت تتسند لحد ما قدرت بالعافية تخرج من الوجع و كمان من الكسوف
يوسف كان مستنيها و اول ما شافها حس ان قلبه بيدق بسرعة و بقى زى المسحور و مش مركز فى اى حاجة غير فيها و بلع ريقه بصعوبة و قرب ناحيتها و شالها و دخل الأوضة و نزلها على السرير
يوسف : خدى المسكن ده هتبقى كويسة
نور بصت على شريط الدواء الاول
يوسف : متقلقيش مش سم
نور اخدت الدواء
يوسف : بصى انا هعملك مساج لرجلك علشان الشد العضلي اللى عندك يروح
نور : لاء خلاص انا هبقى كويسة بعد المسكن
يوسف : لاء انا عارف انا بقولك ايه انا مش هعمل اكتر من كده و علشان عضلات رجلك تفك و انا بتكلم كدكتور استرخي بس انتى
نور مكسوفة و غمضت عنيها
يوسف بدا يعمل لها شوية تمارين و فجأة ضغط جامد نور صرخت
يوسف : انا اسف بس كان لازم اعمل كده علشان تفك و كمل فى صمت و هو بيحاول يتمالك نفسه و نور كانت خايفة منه
يوسف : خلاص خلصنا و كمان على فكرة تقدرى تمشى دلوقتى عادى
نور بجدية : شكرا يا دكتور
يوسف قرب منها : دكتور ايه على فكرة انا جوزك
نور : ممكن لو سمحت نتكلم
يوسف : سبحان الله انا كنت لسه هقول نفس الجملة
نور : ايه نهاية الوضع اللى احنا فيه ده
يوسف: مش فاهم قصدك ايه
نور : يعنى انت هتطلقنى امتى
يوسف : مين قال انى هطلق
نور : بص يا يوسف انت انتقمت منى بما فيه الكفاية انا ( كملت بعياط) خلاص كده اظن انى مش هعرف ارجع لاهلى تانى بسهولة بعد اللى حصل انا عذراهم بس ده كله بسببك و اظن ان كده خلاص عملت اللى انت عايزه دمرتى و اخدت كل حاجة منى عائلتى و شغلى و بكسرة شرفى فاضل ايه تانى ليه مفيش و مسحت دموعها بص احسن حل ليا وليك اننا ننفصل و انت تروح تتجوز خطبتك مى و تشوف حياتك و تبعد عن حياتى ارجوك
يوسف : اولا احنا متجوزين يعنى انا صلحت غلطتى و شغلك انتى واخدة اجازة منه مش اكتر و هتنزلى تانى و بالنسبة لعائلتك فهما مع الوقت هينسوا و يحنوا و يرجعوا يكلموكى تانى ثانيا طلاق مش هطلق انا صحيح كنت فى الاول غرضى الانتقام بس دلوقتى لاء انا اتجوزتك علشان انا بحبك يا نور
نور : بجد المفروض اصدقك اللى بيحب حد مش هيهون عليه يك'سره و انت مش بتعمل حاجة غير انك بتك'سرنى كل شوية و انت اكتر انسان انا بكر'ه و هفضل اكر'هك طول حياتى انا مش بطيق ريحتك فى المكان و حاسة انى قرفانة من جسمى بسببك و خرجت من الأوضة و جريت على الأوضة التانية و قفلت الباب بالمفتاح
يوسف حس بالغضب و فضل يخبط على نور و هى مفتحتش
يوسف بزعيق : بصى بقى يا نور طلاق مش هطلق و انتى مراتى لحد اخر يوم فى عمرى و طالما شايفة ان حياتك معايا عذا'ب انا بقى هوريكى العذا'ب اللى بجد و انا هسيبك النهاردة لان مش جالى مزاج ليكى و منفتكريش ان الباب ده منعك عنى انا لو عايزك هك'سر الباب ده و مفيش حاجة هتوقفنى و خرج
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
حمزة رجع بليل و كان الكل ناموا
شوق نزلت تشرب و ملبستش النقاب لأنها قالت إنه الكل نايم و هى هتشرب بسرعة و تطلع
حمزة كان داخل المطبخ ياكل
شوق كانت واقفة فى المطبخ ترتدى فستان نوم واصل لغاية الركبة و كان مجسم عليها و مسيبة شعرها
حمزة نظر لها بصدمة و كان لا يصدق عينه و بيقول ممكن بيتهيكلوا او حاجة
شوق كانت مديله ضهرها
حمزة قرب عليها : انتى مين
شوق بتوتر جدا : انا انا ش..و..ق و اغمى عليها من التوتر
حمزة جرى عليها شالها و طلعها اوضتها و خرج بسرعة
استوب
رواية أسيرة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم ندي احمد
الصبح على الفطار
كلهم كانوا قاعدين يفطروا ما عدا نوح و أدهم و كيان كانوا لسه بيجهزوا
حمزة و هو بيبص على شوق اللى قاعدة هتموت من الاحراج : بابا هو الفرح يوم الخميس صح
فهد باستعجاب: ايوة خير
حمزة : لاء انا بتاكد بس
شوق : ماما انا لازم اروح الكلية انا كده هتاخر
حمزة : تمام انا هوصلك يا آنسة شوق
شوق بتوتر : لاء خلاص شكرا انا هروح لوحدى مش عايزة اتعبك
حمزة : لاء ولا تعب و لا حاجة
ندى : روحى يا شوق مع حمزة ده خطيبك برده
شوق : حاضر يا ماما
ندى : تمام يا حبيتى طمنينى لما توصلوا
شوق : حاضر
حمزة و شوق فى العربية
شوق كانت قاعدة تفتكر اللى حصل بليل و عايزة تعرف هى ازاى كانت فى الأوضة تانى و هل اللى حصل ده حقيقى و لا كان حلم
شوق و تكاد الكلام يطلع منها : حم..ز.ة
حمزة بمقاطعة : انتى ايه اللى نزلك بلليل بالمنظر ده
شوق : انا انا انا كنت نز..لة أشر.. ب
حمزة : و نزلتى برده كده ازاى مش أدهم فى البيت برده و لا انتى مش بتحترمى اللى انتى لابسة ده و كنتى عايزة يشوفك يا محترمة
شوق : ديه اول مرة انزل كده و انا ندمانة و قعدت تعيط ....هو ايه اللى حصل بعدها انا مش فاكرة حاجة
حمزة بمشاكسة : عيب اقولك بقى يا عروسة 😉
شوق قعدت تعيط و بتحاول تكتم صوت عياطها و شحتفتها و مش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط
حمزة : مفيش حاجة حصلت متقلقيش انا كنت بهزر معاكى انتى اغمى عليكى و انا شيلتك و طلعتك اوضتك
شوق قاعدة بتعيط من تحت النقاب و تجنبت الكلام معه طول الطريق و حمزة قالها انه هيروحها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نوح و كيان و أدهم صحيوا و نزلوا يفطروا
نوح : ماما هى نور فين انا عمال اتصل بيها مش بترد هى كل ده نايمة ولا ايه
ندى : اصل
فهد بمقاطعة : اختك اتجوزت من ورانا و انا مش عايزة الموضوع ده يتفتح تانى فى البيت
نوح بغضب : يعنى ايه اتجوزت مين ده و هى فين دلوقتى و ازاى كل ده معرفش
فهد : هو اتجوزها رسمى و انا خلاص اتبريت منها و محدش يجيب سيرتها فى البيت ده
أدهم: فين مكانها دلوقتى احنا اخوتها برده و بعدين نور عمرها ما تعمل كده يا بابا
فهد : و اهى عملت
نوح : اسمه ايه ولا بيشتغل فين ده
ندى قالتلهم اسمه و مكان نور و شغله كمان
ندى : انا عايزة اروح اطمن على نور من امبارح و انا مش عارفة انام
فهد : ندى احنا اتفقنا على ايه
ندى : ارجوك يا فهد لو سمحت الواد ده اكيد بيهددها بحاجة انا متأكدة و بعدين احنا هنسب نور كده يبهدلها او يعمل فيها حاجة لاء انا عايزة اروح و بنتى تنام فى حضنى
نوح اخد والدته و والده
أدهم فضل مع كيان فى البيت علشان متكونش لوحدها
نوح وصل البيت و طلع جرى على الشقة فضل يخبط جامد
يوسف فتح الباب ببرود : مين حضرتك
نوح راح ضر'ب يوسف بوك'س وقعه على الأرض
نوح بزعيق : نووووور نوووور
نور جريت لما سمعت صوت اخوها و جريت على حضنه : نوح
يوسف راح شدها وراه : فيه ايه هى بل'طجة ولا ايه
ندى و فهد طلعوا
ندى و راحت حضنت نور اول ما شافتها
نور : ماما الحقينى
فهد : احنا جاين نتكلم معاك راجل لراجل
يوسف : نور ادخلى جوه
فهد : ادخلى جوه مع مامتك و سيبنا نتكلم شوية
نور اخدت مامتها و دخلوا
ندى : قوليلى يا نور ايه اللى حصل اللى بره ده عمل معاكى ايه قوليلى و انا هخلى باباكى يتصرف
نور قعدت تعيط فى حضنها اوى
نور بعياط : ماما انا اللى بره ده اغتصا'بنى و حكتلها على تهد'يده ليها
ندى : و مقولتيش ليه يا نور كل ده كان بابكى هيقدر يتصرف
نور : كنت خايفة اوى و مكنتش عارفة اعمل ايه
ندى قامت تقول لفهد
نور : هتعملى ايه يا ماما بس
ندى : هقول لباباكى
ندى ندهت على فهد بصوت واطى
فهد قام
فهد : فى ايه
ندى حكتله اللى حصل
فهد اول ما سمع كده مسك يوسف من قميصه
فهد : انا كنت عارف من الاول ان الموضوع فى حاجة غلط انت هطلق نور دلوقتى حالا
يوسف : لاء انا مستحمل اللى انتو فيه لكن طلاق مش هطلق و انا صلحت غلطتى و اتجوزتها يبقى محدش له عندى حاجة و نور مش هتخرج من هنا
فهد : نور غيرى بسرعة انتى هتمشى معانا دلوقتى
يوسف مسك نور
يوسف : نور مش هتروح فى حتة و بلاش الحركات ديه لانى ممكن اطلبها فى بيت الطاعة و ساعتها انتو اللى هتجبوهالى بنفسكوا و بلاش تخربوا على بنتكوا و حضن نور قدامهم و بعدين احنا عرسان جداد و مش عايزين ازعاج و ازاح خصل شعرها ورا ودنها و كمل مش صح يا نور
نور فضلت تعيط و بصة فى الأرض
فهد : انا مش بتهدد و بنتى هتروح معايا و بلاش تجيب لنفسك المشاكل
يوسف : انا قولت نور مش هتروح فى حتة و لو تعرف تعمل حاجة اعملها و خلى بالك كل اللى بتعمله ده مش فى مصلحة بنتك و انا مش بمنعك تشوفها بس نور مراتى و هى هتقعد فى بيت جوزها و انا اوعدك يا عمى انى عمرى ما هضايقك انا بحبها
ندى لنور : لو حصل حاجة قوليلى متخافيش يا نور
يوسف : متقلقيش يا طنط نور مراتى و فى عنيا
فهد اخد ندى و نوح و خرجوا
يوسف قفل الباب وراهم
يوسف : بقى بعتاهم علشان كده ده انتى ليلتك مش هتعدى و انا حر انا جوزك ان شاء الله اك'سر دماغك و اللى بيحصل ما بينا مفيش حد يعرفه حتى اهلك فاهمة
نور : انا مقولتش حاجة ليهم
يوسف : والله يعنى هما جايين من نفسهم كده
نور كانت هتدخل الأوضة
يوسف : نور انا عايز نكون زوجين طبيعين و انا عايزك سميها زى ما تسميها بقى حب او رغ'بة مش فارقة بس انا جوايا حاجات عايزاكى و بتحبك و انا عايز تدى لنفسك فرصة مش ممكن تحبينى
نور : انت ايه بالضبط بشر زينا كده و لا جبلة مش بتحس بقولك مش بطيقك انا بكر'هك يا يوسف و عمرى ماهك'ره حد ادك
يوسف بعصبية : طلبتك بالرضا و رفضتى انا هخليكى تتمنى انى ارضى عنك و انا مش هر'حمك يا نور و انتى اللى جانيتى على نفسك
نور : انت بنى ادم مريض
يوسف مس*كها من شعرها : انتى اهلك معلموكيش ازاى تكلمى جوزك عدل و انا بقى هعلمك
نور : انا عمرى ماهعتبرك جوزى اصلا و لا حتى را'جل لان مفيش را'جل يغصب واحدة على حاجة
يوسف : لاء دا انتى زوتيها اوى و انا بقى هوريكى اذا كنت را'جل ولا لاء
نور : ابعد عنى حرام عليك
يوسف شالها و رمها على السرير و كان يتعامل معها بعن*ف
نور : ارجوك يا يوسف ابعد ابوس ايدك انا قرفانة من نفسى ارجوك ابعد نور جريت منه و راحت المطبخ
نور مسكت سك'ينة و حطها عند الشريان اللى فى الرقبة : انت لو قربتلى انا هموت نفسى
يوسف : ابعدي الس'كينة يا نور
نور : اوعدنى انك مش هتقربلى
يوسف : اوعدك
و الباب فجأة خبط
نور راحت تفتح
يوسف مسكها : انتى بتعملى ايه ادخلى جوه انتى هتفتحى بالمنظر ده
يوسف فتح الباب و كانت مى
مى : انت اخدت اجازة اسبوع ليه
يوسف: ادخلى يا مى انا هفهمك
مى دخلت
يوسف جت فى باله فكرة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نوح كان بيمشى بالعربية و اتصل بفيروز
نوح: الو يا فيروز انتى فين
فيروز : انا فى البيت
نوح : تمام ماشى انا كنت بطمنك عليكى
فيروز : ماشى يا حبيبى باى
و لمح فيروز قاعدة فى كافية مع واحد
نوح اتجنن لما شافها و وقف مستنى يشوفها بتعمل ايه تانى من وراه
كانت الصدمة من نسيب نوح
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
أروى كانت قاعدة على تليفونها و جت رسالة من رقم مش مستسجل كانت انجى
و كان تسجيل بصوت أدهم فتحته : يا انجى أروى اختى الصغيرة و انا خايف عليها و هى فى مرحلة مراهقة و انا خطبتها صحيح و هكرها فيا تخلى انها كانت واقفة مع ولد بتهزر معه انا خايف عليها من المرحلة ديه لكن انا مش هتجوزها
أروى سمعت الكلام ده بصدمة و قلبها مك'سور
أدهم كان مستنيها تحت
استوب
يا ترى أروى هتعمل ايه و يا ترى يوسف فكر في ايه و حمزة يا ترى بدا ينسى اللى حصله زمان و لا لسه
و يا ترى فيروز بتخو'ن نوح و يا ترى ايه اللى صدم نوح
عايزة تفاعل جامد يا قمرات و شكرا لكل اللى تفاعلوا 😍 و بجد شكرا لكل كلامك القمر عن الرواية و يا ريت كل حد يقرأ يعمل لايك و٣ كومنتات علشان تشجعونى اكمل باقى الرواية بسرعة
و بالنسبة للناس اللى اتلغبت
ندى و فهد مخلفين نوح و نور توأم - حمزة - أدهم و كيان توأم
ملك و معتز مخلفين حازم - فيروز -سلوى
تقى و على مخلفين زياد -أروى
الكابلز
نور و يوسف
نوح و فيروز
سلوى و زياد
حمزة و شوق (بنت ابن عم فهد )
أروى و أدهم
حازم و كيان
رواية أسيرة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم ندي احمد
مى غيرت هدومها الى هدوم بيت خفيفة و قعدت حطة رجل على رجل قدام نور و يوسف نزل يجيب هدوم مى من بيتها (ملحوظة مى عايشة لوحدها اهلها مسافرين بره )
مى بصت لنور بقرف : انتى مش هتحضرى الغداء ولا ايه يا زف'تة انتى
نور بقرف : انتى بتكلمينى انا
مى : ايوة انتى يا حيو'انة
نور راحت ضر"بتها قلم : اوعى تغلطى فيه تانى
مى : انتى ازاى تتجراى و ترفعى ايدك عليه و راحت مسكت نور ضرب'تها و جت نور تفلت منها مى راحت مسكتها من ورا و قط'عت لها هدومها من ورا و سببت لنور كدمات فى ضهرها و نور بتحاول تدافع عن نفسها لكن مى كانت أقوى منها شوية و كانت متحكمة اكتر
مى : انا هنا ست البيت ده و يوسف جايبك هنا خدامة ليا و له يبقى تنفذى من غير اى اعتراض فاهمة
نور بتعيط : ...
مى راحت ضر'بتها : ردى
مى شافت الباب بيفتح
راحت خلت نور تترمى عليها و مى مثلت انها بتعيط و نكشت شعرها
مى : يوسف الحقنى من المتو'حشة ديه انت جايبها منين
يوسف : فى ايه يا مى مالك
مى : كنت عايزة استلف منها هدوم راحت ضر'بتنى و انا معملتش حاجه و فضلت تعيط
نور : ديه كدابة انت مش شايف شكلى يعنى مين اللى ضر'ب التانى
يوسف : اعتذرى
نور بصت لمى منتظرة
يوسف بغضب : نور اعتذرى
نور : اعتذر ايه هى اللى ضر'بتنى
يوسف بزعيق مسكها من دراعها جامد : اعتذرلها حالا بدل ما انتى عارفة انا هعمل ايه
نور بكسرة و قلبها هين'فجر من الغيظ : انا ... اسفة و راحت جريت على اوضتها
مى : ايه القرف ده يرضيك اللى حصلى ده
يوسف مشى و سابها و خرج البلكونة
مى خرجت وراه
مى : مالك يا يوسف
يوسف : مى ايه اللى حصل بجد
مى : انا قولت الحقيقة
يوسف بجدية : مى انتى عارفانى بكره الكدب
مى قالتله كل حاجة : مش انت قولتلى انك عايز تعلمها الأدب
يوسف : بس مش ده اللى اتفقنا عليها و انا مش قولتلك تقعدى ساكتة لحد ما ارجع
مى : اهو اللى حصل و بعدين انت المفروض تكون مبسوط منى
يوسف راح ضر'ب مى قلم جامد لدرجة انها وقعت على الأرض: اول و آخر مرة تمدى ايدك عليها فاهمة
مى بمسايسة: فاهمة
يوسف دخل على نور الأوضة
لاقى نور و لابسة و هتخرج
يوسف : انتى رايحة فين
نور : انا هروح بيت اهلى و ورقتى توصلى بدل ما نلجأ للمحاكم يا يوسف
يوسف : اه رجعنا تانى للكلام الفارغ ده بصى بقى يا نور انا مش همنعك تزورى اهلك لكن انتى مش هتمشى و تسيبى البيت ده و انا قولت قبل كده و هفضل اقولك طلاق مش هطلق
نور : انا حاسة انى وقعت فى حفرة و مش عارفة اخرج منها ارجوك طلاقنى فى هدوء و ايه اللى جاب مى هنا اصلا
يوسف قرب منها : انتى بتغيري يا نورى ولا ايه
نور : لاء بس انا مش فاهمة ايه اللى جابها
يوسف : اصل مى بتخاف تنام لوحدها فى بيتها فهتقعد معانا شوية عندك مانع
نور و هى تشعر بغيرة و لكن لاتستطيع ان تفسر السبب : انا لاء عادى
حط ايده على ضهرها نور عمضت عنيها من الألم و يوسف حس بكده راح مقلع نور الجاكيت و كانت لابسة فستان كت و يظهر جزء كبير من ضهرها و ازاح شعرها و اتصدم لما شاف كم الكدمات اللى موجودة
نور : انت بتعمل ايه ابعد عنى
يوسف : مى اللى عملت كده فيكى
يوسف خرج و مس'ك مى من دراعها : اعتذرى لنور
مى: ما خلاص يا يوسف فى ايه
يوسف : مى اعتذرى
مى : انا اسفة يا نور
نور حست انها مبسوطة من يوسف بس حاولت ماتبينش له
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
و كانت المفاجأة من نصيب نوح
لاقى فيروز بتاخد من واحد غريب هدية و بتشكره جدا و بعدين جت تقوم فجأة اتكعبت و بقت فى حضن الشخص ده
نوح دخل عليها
فيروز بصت لنوح بخضة : نوح
نوح : هو ده اللى فى البيت بتخو'نينى انا يا 🤬🤬🤬
فيروز : انت فاهم غلط
الشخص : استاذ نوح حضرتك فاهم الموضوع غلط
نوح راح ضر'به و راح مس'ك فيروز من شعرها و جر'ها لحد العربية
نوح : من امتى انتى تعرفيه ردى يا 🤬🤬🤬
فيروز : والله انت فاهم غلط ادينى فرصة اشرحلك
نوح بغضب : تشرحى ايه ده انتى كنتى فى حضنه يا واط"ية
فيروز: نزلنى يا نوح
نوح: ايه عايزة ترجعيله ما انتى ماشية على حل شعرك محدش عارف يلملك
فيروز : بقولك نزلنى يا نوح بدل ما افتح الباب و انط
نوح راح ضرب'ها بالقلم : اتلمى يا فيروز
فيروز رمتله دبلته و بدموع : انت غبى يا نوح انا كنت رايحة استلم هدية كنت عملها لك مفاجأة علشان عيد ميلادك قرب و خرجت من العربية و وقفت تاكسي
نوح بقى مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه على الموقف اللى حصل ده
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند نور و يوسف
مى راحت شدت يوسف قدام نور لاوضتها
و سمعت بعد شوية صوتها و هى بيتضحك و تقوله ع'يب بقى يا يوسف انت ش'قى اوى
نور بره و كانت هتموت من الغيرة و هى مش عارفة هل فى مشاعر تجاه يوسف ولا ايه
و يوسف جوه قاعد فى البلكونة و سايب مى تعمل الفيلم ده على نور علشان يشوف هل هتغير عليه ولا لاء و مى مبقتش فاهمة يوسف (ملحوظة مى مرتبطة بيوسف مصلحة و انبساط بس مفيش حب )
نور قررت انها لازم تنتقم من يوسف بأنها تخليه يحبها و يتعلق بيها و بعدين تك'سر قلبه و تسيبه
نور لبست فستان اسود قصير للغاية و عملت شعرها ديل حصان و رشت برفان رقيق و بعدين خبطت على أوضة مى
مى فتحت و بصتلها بقرف : نعم
نور : عايزة يوسف ضرورى
يوسف دخل من البلكونة و شافها و راح ازاح شوية مى من على الباب
يوسف بابتسامة و كان مستعجب من منظر نور المغ'رى
نور قربت من يوسف و بصت فى عينه : ممكن نتكلم فى اوضتنا شوية
مى جت تعترض
يوسف قاطعها : طبعا اتفضلى
نور مسكت ايد يوسف و دخلت معها الأوضة و كانت نور مبسوطة انها قدرت تغيظ مى
يوسف كل ده مستغرب نور بس عجبه الموضوع فساكت
نور: انا موافقة اننا ناخد فرصة نعرف بعض
يوسف و مش مصدق : بجد يا نور
نور : ايوة بجد
يوسف قرب من خدها و طبع قبلة بحنان عكس كل مرة و بدا يوزع قبلات كتير على وشها
نور حاولت تتمالك اعصابها : بس عندى شرط
يوسف و هو مش مركز غير فى نور : مش مهم دلوقتى انا موافق
نور بعدت شوية و : انى لو بعد شهرين حسيت انى مش مرتاحة نطلق
يوسف : و انا موافق انا خليكى تحبينى يا نور و كمل ما كان يفعله
نور و هربت دمعة من عينها : لو عايزنى ارتاحلك سبنى دلوقتى
يوسف : ايه ليه مالك
نور: علشان اطمنلك
يوسف بحنان و تفهم و مسح دموعها : ماشى بس علشان تعرفى انا بحبك اد ايه و تهمنى راحتك
نور : شكرا
يوسف ازاح شعرها ورا ودنها و باس ايديها برقة بالغة : مفيش ما بينا شكر
نور ادركت ان كده الموضوع هيبقى صعب بس هى لازم تكمل فى انتقامها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند أروى
أروى قررت انها هتتعامل عادى مع أدهم و تنزل بس هى قررت تندمه انه فى يوم رفض حبها
أروى نزلت و كانت شكلها حلو اوى كانت ترتدى فستان ابيض رقيق و مسيبة شعرها و كانت تبدو انسة غاية فى الجمال و ليست طفلة كما يرها أدهم و ادرت ان تثبتله ذلك
أدهم كان معجب بمنظهرها: ايه القمر ده بقولك ايه ما تخلينا فى البيت و بلاش نخرج
أروى: ليه
أدهم: الصراحة مش عايز اتخانق انهاردة مع حد بسببك
أروى ضحكت ضحكة رقيقة و هنا كاد ينهار أدهم
أروى: لاء يلا انا عايزة اخرج نفسى اتفسح
أدهم: عنيا انتى تؤمري و ركبت معه العربية و ذهبوا لمطعم راقى
و قعدوا على الترابيزة و طلبوا العشاء و لاحظ أدهم ان أروى كل شوية تبص فى الأرض و بص وراه لاقى فى حد عمال يبص على أروى و يتاملها و يضحك لها
أدهم اتعصب : يلا نقوم
أروى: ليه احنا لسه متعشناش
أدهم: لاء مش هنتعشى هنا و يلا قومى
أروى: حاضر
أدهم اخدها مطعم تانى و قاعدوا فى مكان هادى و فى ركن لوحدهم
أروى: ممكن افهم مشينا ليه احنا كنا طلبنا الاكل خلاص
أدهم: كان فى حد عمال يبص عليكى
أروى: ايه ده هو ده السبب بس
أدهم: نعم لاء كنت اسيبه يبص عليكى
أروى: لاء بس هو كان بيبص عادى يعنى مش مركز و بعدين عادى ده انا حتى عيلة
أدهم: عيلة ايه لاء انتى كبرتى و بقيتى تلفتى النظر و انا الصراحة مش هستحمل كده
أروى : ايه ده بجد مش للدرجادى يعنى
أدهم بجدية : لاء للدرجاى و اكتر و بعد كده لما حد يبصلك او يضايقك قوليلى مش تسكتى
أروى قصده تستفزه: محصلش حاجة لكل ده
أدهم: لاء و اسمعى الكلام
أروى بعدم اهتمام : حاضر حاضر يلا ناكل قبل ما الاكل يبرد و هى بتاكل وقع صوص جنب شفايفها قرب أدهم منها و مسحه بشافيفه
أروى: ابعد يا أدهم عيب و كمان فى ناس حولينا
أدهم: فين دول ده احنا فى اخر المطعم
و فجأة و هما قاعدين
انجى دخلت المطعم و سلمت على أدهم و قعدت معاهم
استوب
يا ترى ايه اللى هيحصل 🤔
جماعة فضلا وليس أمرا ممكن تدعولى بجد
رواية أسيرة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم ندي احمد
انجى : كده يا دومى تجبها المكان بتاعنا
أروى بتبص باستغراب لادهم
انجى : ايه يا أروى مالك اصل ده المكان المفضل ليا انا و دومى و كمان ديه الترابيزة اللى بنقعد عليها دايما
و بصت لادهم انت مقلتلهاش ولا ايه يا دومى
أدهم: خير يا انجى فى حاجة مهمة
انجى : ولا حاجة انا بس كنت مخنوقة شويه و قولت اغير جو
أدهم دخل الحمام
انجى : ايه يا أروى كل ده لسه مكملة مع واحد زى أدهم مش حاسس بيكى عارفة ليه
أروى: انتى مالك اصلا اكمل ولا لاء انتى مين اصلا
انجى : انا و أدهم بنحب بعض و هو قالى انه مش بيحبك يا أروى و خلى عندك شوية كرامة و بلاش تلحيق جتت بقى
أروى معرفتش تعمل ايه و قامت و هى منهارة
أدهم خرج من الحمام
أدهم: فين أروى
انجى : مشيت جالها مكالمة من زميلها اللى قولت عليه ده و قالتلى انها لازم تقوم ضرورى و شكلها كان فى حاجة يا أدهم هو فى ايه
أدهم: انتى بتقولى ايه و مشى
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نوح راح لفيروز البيت
نوح: و الله يا عمى انا اسف انا اول ما شفتها فى الكافية اتجننت و انا و الله بحب فيروز
معتز : تروح تشك فيها البنت منهارة من ساعاتها انت هببت ايه
نوح: و الله يا عمى انا غلطان بس هى برده قالتلى انها فى البيت و بعدين لاقيتها هناك فده اللى خلانى مستغرب و كمان انا بغير على فيروز يا عمى
معتز : انا مش عارف اقولك ايه فيروز من ساعتها قافلة على نفسها
نوح : طب ممكن تخليها تفتح اتكلم معها
معتز : هخلى مامتها تشوفها تانى
فيروز نزلت
فيروز : عايز ايه يا نوح
نوح: فيروز انا اسف على اللى حصل
فيروز: انا يا نوح تشك فيا و تضر'بنى
نوح: و الله عمرى ماهكررها ابدا يا روز بس انتى سمحينى
فيروز : لاء يا نوح انت ك'سرتنى و خلاص كده مبقاش ينفع
نوح : هو ايه اللى مبقاش ينفع يا فيروز
فيروز: خلاص يا نوح شوف حالك و انا كمان اشوف حالى مع حد يقدرني مش كل شوية يش'ك فيا و يضر'بنى يا نوح و كملت لاغاظته انا عمرو ابن عمتوا صباح كملنى تانى و يتمنى انى اديلى وش بس خلاص يا نوح انا هشوف مصلحتى
نوح راح شدها له و باسها بعنف و تحولت كل ذلك الغضب إلى اشتياق و حب و فيروز حاولت تبعد عنه و تزقه بايدها بعيد
نوح بعد هنا لحاجتهم للهواء
نوح بانفاس لاهثة و جبهته على جبهتها: لو سمعت اسم راجل تانى غيرى هخلى شفايفك الحلوة ديه متنفعش لا للاكل و لا للكلام و انتى ليا يا فيروز تزعلى منى و انا أصلحك ماشى لكن عمرك ما هتبقى لغيرى
فيروز : ابعد يا نوح علشان انا مش طايقك
نوح : عمو معتز ايه رايك نخلى الفرح اول الشهر الجاى و فيروز هتكون عندها اجازة
معتز : انا موافق بس ناخد رأى فيروز و بصلها رايك ايه يا فيروز
فيروز : لاء انا مش موافقة يا بابا بعد اذنك و طلعت
معتز : انت نيلت ايه يا زفت انت
نوح : والله يا عمى صلحتها بنتك دماغها ناشفة
معتز : انت هتقولى طلعها لأمها
ملك دخلت عليهم : فى حاجة يا معتز
معتز قرب ملك منه : لاء يا حبيبتى بقوله فيروز طلعه عاقلة لامامتها طبعا يا حبيبتى
نوح ضحك عليه
معتز : بتضحك على روح شوف خبتك كده
نوح : ماشى يا عمو مقبولة
نوح روح لاقى حازم عندهم
حازم : باركلنا يا نوح
نوح: خير كيان عرفت تسكت دقيقة على بعضها
حازم : سخيف اصلا لاء انا حددت معاد الفرح مع عمو فهد
نوح : الفرح مش هيتم اللى لما تخلى فيروز هى كمان توافق على معاد الفرح
حازم : و انا مالى ده انا مصدقت ان ابوك وافق
نوح : هو كده يا اما مفيش فرح اصلا
حازم : لاء بقولك ايه ده انا مصدقت ده انا اتجوزك انت ساعتها
كيان دخلت : فى ايه يا زوما
حازم : شوفى اخوكى عايز يأخر معاد الفرح
كيان : ايه ليه تانى
نوح : كيان انتى زنانة و هتعرفى تخلى فيروز توافق
كيان : ايه المقابل
نوح: استغلالية دايما عايزة ايه
كيان : انت مش طالع اسبوع تستجم نطلع كلنا
نوح : ايه لاء انا كنت هاخد أدهم و بس
كيان : خلاص براحتك
نوح : خلاص ماشى بس لو كده تطلع معانا و حازم معانا و امرى لله
كيان : ماشى بكرة اكلمها
نوح : لاء كلميها دلوقتى
كيان : ماشى
نوح طلع اوضته
حازم و كيان فى الجنينة مع فهد و ندى
حازم : اقسم بالله لاخلى فيروز توافق غصبا عنها ديه بتتدلع انا مصدقت اننا هنتجوز يا كيان ده اخوكى لو عليه يجوزنى انا على المعاش و ساعتها مبقاش أنفع يرضيك كده يا عمى ديه تبقى عيبا فى العائلة
فهد : لاء ميرضنيش
حازم : ربنا يخليك يا عمو يعنى الفرح زى ما هو
فهد : لاء انا كان قصدى على نوح دول بقالهم ٣ سنين مخطوبين كتير كده يا حازم
حازم : و مش كتير اللى حضرتك بتعمله فيا انت و ابنك ده ايه يا خالتو
ندى : لاء يا زوما فهدى عنده حق
فهد و راح اخد ندى فى حضنه : قلب فهدك و الله
حازم : طب استاذن انا و كيان شكلنا جينا فى وقت غلط
كيان : شكلنا كده و قعدت تضحك
كيان : شايف هما الاتنين بيحبوا بعض ازاى اتعلم يا بنى
حازم : ما انا نفسى اعمل حاجة عملى بس مش عارف والله
فهد : حازم
حازم : انا اسف حتى الكلام فى البيت ده حرام انا من بكرة هخلى فيروز توافق و نتكتب الكتاب فى معادنا علشان خلاص كده انا هموت من الانتظار
كيان بدلع : بعد الشر عليك يا زوما
حازم : صبرنى يارب و نتجوز بقى و مشى
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
زياد و سلوى فى كافية
زياد : سلوى ممكن اعرف انتى ليه مش موافقة عليا
سلوى : بجد مش عارف ليه يا زياد ده
زياد بعدم فهم : ليه
سلوى بعدم الدخول فى تفاصيل : زياد انت اخويا الكبير و بس
زياد : اخوكى الكبير ايه هو انا عندى أربعين سنة ده انا اكبر منك باربع سنين بس مش هو ده السبب يا سلوى فى ايه
سلوى : زياد انا تعبت من طريقتك ده انت بتحقق معايا و لا كانى مجرم و بتخليه يعترف
زياد : انا اسف لو صوتى كان عالى شوية بس انا برده مش فاهم السبب ص
سلوى : زياد انت طول الوقت ديه طريقتك مش جديد عليك اصلا انا عايزة اروح
زياد : ده احنا لسه قاعدين
سلوى : عايزة اروح يا زياد
زياد : يا سلوى انا بحبك و عايزك تشركينى بقيت حياتى
سلوى : زياد هو بالعافية
زياد : مش بالعافية يا سلوى بس احنا ممكن تدى نفسك فرصة
سلوى : لاء مينفعش
زياد : سلوى انتى فى حد
سلوى : حد ايه لاء طبعا
زياد : اومال ايه
سلوى و خلاص كأنها انفجرت : زياد انت من وانا صغيرة عمال تتحكم فيا و تشخط و تأمر انا خايفة ارتبط بيك ده انت و مفيش بينا حاجة و كده ده انا عمرى ما انسى لما اتخ'نقت مع زميلى فى الدرس ده انت ضر'بته و خلتنى محبوسة اسبوع فى البيت و بابا زعقلى ساعتها بسببك و عق'بنى انت بسببك بقيت اخاف اعمل اي حاجة لاء يا زياد انا مش عايزك كفاية كده يا زياد
زياد : للدرجادى يا سلوى انا كنت بعمل كده خوف عليكى و بدافع الحب
سلوى : حب فى حد يحب حد يخليه يخاف لما يسمع اسمه ده انا مش فاكرة كام مرة عق'بتنى و لا كام مرة ضر'بتنى من كتر ما هما كتير ده بس انا مش هخاف تانى يا زياد هستنى ايه تانى
زياد : انا مكنتش عارف انى خوفتك للدرجاى
سلوى : و اكتر انا مش ناسية اى حاجة حصلت
زياد : ده علشان كنتى صغيرة و كنت خايف عليكى لكن بذمتك انا مستحقش فرصة يا سلوتى
سلوى : عايز فرصة يبقى توافق اطلع مع حازم و باقى العيال هما هيسافروا و تقنع بابا قولت ايه
زياد : ماشى انا موافق بس انا هطلع معاكوا
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
أدهم عمال يتصل باروى مش بترد عليه و مش بتنزل الجامعة و اكتر من مرة يجى و هى مش بتردى تنزل
و هى فى الأوضة بتسمع اغانى و تعيط و هى بتسمع اغنية ضعفى
فيه حد ينفع
يقول لحد، "ما تحس بيّا"
أنا عندي أعيش لوحدي أحسن
وأتعب شوية
من إني أرّخص نفسي
ولا أصعب في يوم
على حد يمكن يعطف عليّا
وأفضل كده
لحد ما أهدى
لحد ما أقوى
لحد ما أقدر
من تاني أواجه
وأفضل كده، كده
لحد ما أهدى
لحد ما أقوى
لحد ما أقدر
من تاني أواجه
ما أقدرش أواجه
نظرة عيون فرحانة فيّا
ساعات تغير
ساعات تخلي الصبر
يحلى في النفوس
معرفش ليه مستخسرين
الكلمة فيّا آه
أروى: انا بكر'هك يا أدهم بأد ما حسيت انى رخيصة بسببك خليها تنفعك عمر ما كان فى حد بيحبك ادى بس خلاص كفاية اوى كده يا أدهم
تقى : أروى هو فى ايه أدهم بقاله يومين بيجى و تقوليلى تعبانة و مش قادرة تقومى فيه ايه يا أروى و النهاردة برده جيه هو فى ايه و هو مش بيرضى يقول حاجة و يقول انه عايز يشوفك ...أروى انتى متغطية كده ليه ردى عليا انتى نايمة
تقى شالت الغطا لاقيت أروى جنبها علبة دواء و كانت فاضية
تقى صرخت : أرووووى .. زياد أدهم الحقونى
زياد : ماما فى ايه
تقى : أروى مش بترد عليا
زياد شال أخته و نزل فى عربية أدهم و أدهم ساق زى المجنون و اول ما وصلوا المستشفى
أدهم بزعيق : دكتورة بسرعة
اخدوا أروى و عملوها غسيل معدة و عملوا اللازم
أروى فى الأوضة بدأت تفوق
لاقيت أدهم بيعيط و ماسك ايديها و كانت تقى بره بتشترى حاجة و زياد اضطر يروح الشغل
أروى بتعب : انا فين
أدهم: أروى انتى كويسة
أروى شدت ايديها من أدهم و لفت وشها بعيد عنه
أدهم: ليه تعملى فى نفسك كده يا أروى
أروى بعيط: لو سمحت اطلع بره مش عايزة اتكلم
تقى دخلت و اطمنت على تقى و أروى روحت فى نفس اليوم بس بليل
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
يوسف صحى الصبح لاقى نور بتلبس علشان الشغل
يوسف لبس و جهز و مستنى نور
نور خرجت و كانت ترتدى حجاب
يوسف : ايه القمر ده انتى اتحجبتى
نور بكسوف : ايوة
يوسف و هو بيدخل بعض الخصلات و يعدل حجابها: كده احسن الف مبروك و يوسف بيقرب منها عايز يبوسها
نور بتغير للموضوع : شكرا يلا نروح الشغل علشان منتاخرش
يوسف و نور فى العربية
نور :ممكن محدش فى المستشفى اننا اتجوزنا
يوسف : ليه
نور : علشان مش عايزة حد يغير طريقة تعامله معايا لما يعرفوا
يوسف : ماشى
نور كانت بتشتغل و بعدين يوسف طلبها فى مكتبه
يوسف قرب منها : انتى حلوة اوى يا نور و طبع قبلة بقرب فمها
نور : احنا فى المستشفى
يوسف و هو يزيح حجابها و يقبل رقبتها : مش مهم
نور بدأت تعيط و مش عارفة تبعده : يوسف ارجوك و لكن يوسف مكنش مركز لكلامهم و لا عياطها خالص
و بدا يتمدى و يحرك يده بجر'اة عليها و هو يقبلها
و الباب بدا يخبط
نور : يوسف الباب
يوسف و هو بيكمل ما يفعله : متركزيش
الباب فضل يخبط و كان أحد مسئولين المستشفى دكتور يوسف افتح عيب كده
استوب
رواية أسيرة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم ندي احمد
يوسف قرب منها : انتى حلوة اوى يا نور و طبع قبلة بقرب فمها
نور : احنا فى المستشفى
يوسف و هو يزيح حجابها و يقبل رقبتها : مش مهم
نور بدأت تعيط و مش عارفة تبعده : يوسف ارجوك و لكن يوسف مكنش مركز لكلامهم و لا عياطها خالص
و بدا يتمدى و يحرك يده بجر'اة عليها و هو يقبلها
و الباب بدا يخبط
نور : يوسف الباب
يوسف و هو بيكمل ما يفعله : متركزيش
الباب فضل يخبط و كان أحد مسئولين المستشفى ( هاشم اللى كان معجب بنور ) دكتور يوسف افتح عيب كده
نور بعياط : يوسف ابعد
يوسف بعد عنها : اعدلى نفسك و البسى الطرحة و بطلى عياط
نور و مصدقت بعد عنها عدلت حجابها بسرعة و يوسف فتح الباب
يوسف : فى ايه
هاشم : احنا هنا فى مستشفى محترمة مش كبارية البت ديه انا هفصلها من النقابة خالص بسبب الأخلاق الوا'طية ديه
يوسف بغضب مسكه من هدومه و ضر'به بالبوكس : انت بتقول ايه ده اشرف منك يا 🤬🤬🤬 ديه مراتى
الناس فكت هاشم من تحت ايد يوسف بالعافية
هاشم : احنا محدش كان يعرف و انا اسف يا عم
و خرجوا و يوسف قفل الباب
يوسف بص لنور اللى كانت منهارة من العياط : عجبك كده يا ست هانم علشان مردتيش تقولى لحد اننا متجوزين انا غلطان انى سمعت كلامك
نور بتعيط : انا مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل و بعدين انت السبب اصلا فى اللى حصل ده كله
يوسف قرب منها و لزقها فى الحيطة : صوتك العالى ده مسمعوش تانى فاهمة و لا تحبى افهمك بطرقتى و اكمل اللى كنت بعمله هنا
نور بدموع : فاهمة
نور راحت تشوف الحالات و بعدين خرجت لاوضة فاضية ترتاح شوية و جت تدخل جيه هاشم من وراها و قرب منها
هاشم : ما انتى مقضيها مع يوسف اومال ليه الوش الخشب ده
نور بعدت عنه : انتى بتقول ايه يوسف جوزى و انت ازاى تقولى كده
هاشم : انتى مفكرانى مصدق التمثيلية ديه هو اللى زى يوسف ده بتاع جواز تعالى بس ده انا حتى احسن منه و جيه يقرب منها يوسف فى اللحظة ديه دخل
نور جريت على يوسف و وقفة ورا ضهره : يوسف الحيو'ان ده كان بيحاول يقرب منى و مش مصدق انك جوزى
يوسف راح ضر'ب هاشم ع'لقة مو'ت : لو شوفتك فى حتة هى واقفة فيها تانى او بتحاول تتكلم معها بس قول على نفسك يا رحمن يا رحيم
و اخد نور و خرج من المستشفى و كانت منهارة من العياط
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
أروى نزلت الكلية و خلصت و جت تروح لقيت أدهم واقف مستنيها و واقفها
أدهم: ممكن اتكلم معاكى يا أروى
أروى: مفيش كلام ما بينا يا أدهم
أدهم: لو سمحتى يا أروى انا عايز نتكلم
أدهم ركبوا العربية
أروى بجدية : خير فى ايه يا ابيه
أدهم: ابيه ايه ده انا خطيبك
أروى : لاء يا أدهم انت عمرك ما كنت خطيبى و بعدين ما انت طول عمرك شايفنى عيلة ايه اللى جد
أدهم: هو ايه اللى كنت انا لسه عمرى ما كنت خطيبك انا هفضل خطيبك غصبا عنك و انا عايز افهم ايه اللى غيرك من ساعة يوم المطعم انا مش فاهم و مشيتى ليه لوحدك
أروى: قولت مبقاش تقيلة على حد و قولت خلاص اشوف مصلحتى احسن
أدهم و قد فهم الكلام بمعنى تانى خالص و كأنها بتثبت كلام انجى عليها راح لوى دراعها جامد ورا ضهرها و قربت منه اوى و راح مبرقة لها : انتى كمان بتقوليها قدامى انك روحتى تقبليه
أروى : انت بتقول ايه اقابل مين
أدهم: حبيب القلب انجى قالتلى على كل حاجة
أروى: حبيب قلب مين انا مش فاهمة حاجة هى انجى قالت ايه اصلا
أدهم: ما تحوليش تكدبى يا أروى
أروى : انا مش بكدب و ابعد عنى و سبنى فى حالى متخلنيش اك'رهك اكتر من الاول
أدهم: اه طبعا ما البيه ملى دماغك و ضحك عليكى بكلمتين خالكى تسبينى يومها و تروحيله
أروى: انت بتقول ايه انجى ديه واحدة كدابة و انا مشيت اليوم ده بسبب الزفتة اللى معاك ديه ابعد عنى بقى و روحلها طالما مش شايف غيرها رضيت ليه تكمل معايا و تطلب ايدى من بابا طالما مش بتحبنى و بتحبها يا أدهم انت بنى ادم انانى و انا بكر'هك
أدهم : بتقولى ايه انا بحبك يا أروى انتى
أروى: راحت ماسكة تلفونها و شغلت التسجيل اللى بصوته و كملت و ايه ده مش ده كلامك عنى انت أدهم فاكر ان عادى لما تك'سر قلبى و تمشى ساعتها انا هبقى كويسة و عادى بس فعلا برافو عليك وصلت للى انت عاوزه و خططتله و انا مش عايزة اتكلم معاك تانى و لا حتى اشوفك
أدهم: أروى انا كنت فعلا بقول الكلام ده فى الاول بس انا اكتشفت انى بحبك من و احنا اطفال يا أروى و انا كل ده فاكره علشان احنا قرايب بس انا اكتشفت ان طول الوقت كل الذكريات الحلوة كانت معاكى ده اليومين اللى بعدتى عنى فيهم دول انا كنت هتجنن ببعدك انا بحبك و بحب كل تفصيلة فيكى يا أروى و حافظها
أروى: لاء يا أدهم مش هتضحك عليا تانى انا خلاص مبقتش اصدقك ممكن يكون بيتهيالك يومين و تنسى و ترجع لحبيبة القلب ارجوك بقى سبنى فى حالى و خرجت من العربية
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
يوسف دخل و كان الغيرة عمياة و كانت نور بتعيط
يوسف لأول مرة يقرب لنور بحنية و راح حضنها و قعد يملس على شعرها
يوسف : خلاص متعيطتيش انا هجبتلك حقك و انا فعلا اسف يا نور لو جوازنا حصل بسرعة
نور : انت فاكر كده انى هنسى اللى حصلى كل اللى بيحصلى ده بسببك يا يوسف و بتتاسف مش كل حاجة غلط بنعملها الأسف بيبقى كفاية ليها هو انت خبطنى فى كتفى ده انت دمرتنى يا يوسف
يوسف : و انا صلحت غلطى يا نور
نور : بس انا عمرى ماهسمحك انت فجأة بقيت امر واقع فى حياتى انا مخترتش يا يوسف
يوسف : ليه كنتى عايزة تختاري حبيب القلب هاشم يا نور
نور : انا لو رجع بيا الزمن عمرى ما كنت هختارك انا عايشة معاك فى عذ'اب و جح'يم
يوسف : لاء ده انتى زوتيها اوى بقى عايشة معايا جح'يم و كمل و هو بيقلع قميصه و شالها : جحيم جحيم و انا بقى هبقى ابليس يا نور و راح ر'مها على السرير و كان يتعامل معها بع'نف و نور كانت مستسلمة له و كانت تتذكر قبل ما تعرفه انها كانت طول الوقت بتضحك و تتمنى انها تعيش قصة حب زى ما كانت بتشوف و تسمع بس كان الواقع مش زى أحلامها و أنها اتجوزت مغتص'بها و انه مش بيعمل حاجة غير انه يذلها و يك'سرها
يوسف خلص منها و راح حضنها و هى كانت بتعيط و بتحاول تلم هدومها اللى اتقطعت و راحت بعدت عنه و لفت نفسها بالملاية و دخلت تتوضى و تصلى طول الليل و تعيط لحد ما اذن الفجر و نور كانت مترددة تصحى يوسف و لا لاء و بتقول مش ممكن ربنا يكون كتبله انه يهديه على ايديها و قالت إنها هنتصحه احسن يقوم لانها حست بتأنيب الضمير تجاه
نور فضلت تصحى يوسف و فجأة يوسف صحى و قام شدها و بقت فى حضنه و قاعدة على رجله
يوسف و هو بيبص فى عنيها و انفاسه مختلطة بانفسها: كنتى عايزة ايه
نور و هى صرحت فى عنيه و منظره الرجولى غصبا عنها راح يوسف باسها نور فاقت لنفسها
نور بدموع بعدت : انا انا ... كنت جاية اصحيك علشان تصلى
يوسف مسح دموعها: خلاص بتعيطى ليه انا هقوم و شكرا انك صحتينى يا قمر ممكن نصلى سوا
نور بتردد هزت راسها بالموافقة
يوسف دخل اتوضى و صلى و كان امام نور فى الصلاة و بعد مخلصه نور جت تمشى
يوسف شدها : انتى رايحة فين
نور : داخلة الأوضة انام
يوسف : لاء انتى هتنامى معايا و مش هتعترضى انتى قولتى اننا ندى فرصة لبعض انتى بقى اللى بترجعى فى كلامك
و راح شالها
يوسف بمشاكسة : فى حد يصحى حد كده مش لو كنتى جيتى و كمل فى اذنها جعلها تتكسف و يحمر وجها كنت هقوم علطول
و دخل الأوضة و نزلها على السرير برقة و راح اخدها فى حضنه و نور معرفتش تنام بسبب قربه و انها بتق'رف منه و من رائحته فى المكان و لما هدات أنفاسه بعدت عنه و راحت نايمة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
جيه يوم كتب كتاب حمزة و شوق
المأذون جيه و كتب كتاب حمزة على شوق
حازم لفهد : عمى ما تيجى نكتب الكتاب انا و كيان احنا كمان و اهو كل الناس هنا و المأذون كمان و نخلى الفرح بعد اسبوعين بدل ما يكون بعد ٣ اسابيع
فهد : ايه يا بنى ليه الاستعجال ده
حازم : و نبى يا عمى انا خلاص مش قادر اصبر انا خللت فى الخطوبة ديه
نوح : عايز تكتب الكتاب على كيان تخلى فيروز توافق نكتب الكتاب احنا كمان
حازم : لاء يا عم خد رايها هى و بابا و بعدين انا كلامى مع عمى فهد و هو أن شاء الله يا وافق مش صح
نوح راح لمعتز و معتز وافق
فيروز : انا مش موافقة
معتز : كفاية دلع بقى يا فيروز و بعدين انتو طولته اوى فى الخطوبة ديه
و حازم كتب كتابه على كيان و نوح كتب كتابه على فيروز بس الفرق ان كيان كانت مبسوطة هى و حازم و حازم اول ما كتبوا الكتاب راح شاله و حضنها وسط الكل و هو مش مصدق نفسه لكن فيروز كان باين عليها الحزن و انها مضايقة
فيروز بصت على كيان و حازم و هما مبسوطين مع بعض و حازم باس ايد كيان و كيان دمعت من الفرحة و فيروز زعلت على حالها و كانت الدموع بتحاول تخبيها و نوح كان بيبصلها و هو زعلان انها مضايقة منه و اقسم انه عمره ما هيزعلها ابدا
نوح راح حضن فيروز وسط الكل و باس دماغها ووشوشها فى ودنها: انا اسف يا روزى انا بحبك
فيروز فى دمعة نزلت على خدها راح نوح مسح الدمعة ديه بشافيفه و باسها مكان الدمعة
معتز : ايه يا نوح راعى ان ابوها واقف و بعدين الكلام ده بعد الفرح
فهد : سيب الواد ديه بقيت مراته و بعدين حد قال حاجة لابنك و هو شال كيان و حضنها و انا هموت و اضر'به و أشد منه كيان بس مش قادر
حازم و قرب كيان منه و حط ايده على كتفها و كمل بمزاح: لاء خلاص يا عمى كيان بقت مراتى قدام الكل و براحتى بقى
فهد بغيرة : لاء مش براحتك اوى كده و راح حضن كيان و كمل ده انا مش عارف هعمل ايه بعد الاسبوعين دول سبنى اشبع منها
معتز : فيه ايه يا عم فهد هو هيخطفها منك ديه اتجوزت مش هجرت و كمل .. خلاص كده فرح التلات عيال دول بعد اسبوعين سوا
زياد وقف جنب سلوى
زياد و بص لسلوى : يا رب اوعدنا بقى مش ناوية ترضى عنى و نكتب الكتاب دلوقتى زيهم و يبقى فرحنا معاهم
سلوى : ايه ده لاء طبعا و بعدين لو فعلا بتحبنى لازم تتعب شوية لحد ما توصلى
زياد : ده انا موافق اتعب من هنا لحد ما مو'ت بس توافقى يا سلوتى
سلوى : بعد الشر عليك يا زياد
زياد : ايه ده انا اول مرة اعرف انك بتخافى عليا ديه اول مرة اسمع أسمى بالحلوة ديه والله
سلوى بكسوف : مش ابن خالتى و لازم اخاف عليك
زياد بمشاكسة : ابن خالتك بس
سلوى بكسوف : و خطيبى
زياد : اقسم بالله انا ما مصدق يا سلوتى ده انا هفضل على نار لحد ما نتجوز يا قمر انت
سلوى : بس بقى عيب ... انا هروح ابارك ليهم
زياد : اهربى بكرة لما نتجوز شوفى مين هيعرف يبعدك عنى
كل واحد منهم كان بيرقص من جوه من الفرح ماعدا شوق اللى حست ان حمزة مش طايق نفسه و هو بيكتب الكتاب و كانه مغصوب او هو فعلا مغصوب عليها و كانت عمالة تعيط من تحت النقاب و ندى بصت لحمزة
ندى قربت منه و فى ودنه : مالك يا حمزة
حمزة : مش عملته اللى انتو عايزنوا فى ايه تانى
ندى : عيب كده يا حمزة انت لو لفيت الدنيا مش هتلاقى زى شوق عيب كده روح طيب خاطرها
حمزة: انا يا ماما مش بكرها بس انتو غصبتونى
و راح حمزة و حس انه فعلا فى حاجة تجه شوق بس بيحاول ينكرها
حمزة مسك ايد شوق و باسها و باس دماغها : الف مبروك
شوق كانت مبسوطة و مكسوفة : الله يبارك فيك
حمزة بص فى عنيها شاف دموع راح شدها فى أوضة لوحدهم
شوق : فى ايه يا حمزة الناس بره لو حد شافنا هيقول ايه
حمزة : يقول اللى يقوله انا بقيت جوزك خلاص و بعدين انا جى أصلحك و راح رفع النقاب من على وشها و اتسحر بجمالها و لون عيونها اللى زى لون البحر بس كانوا فيهم دموع
حمزة مسح دموعها : انتى بتعيطى ليه
شوق : علشان حساك يا حمزة مش مبسوط اننا كتابنا الكتاب
حمزة : انا لاء ابدا انا بس اتفجات و كل حاجة حصلت بسرعة بس انا مبسوط و سرح فى عيونها
حمزة بهيام : انا مش مصدق ان الجمال ده كله ليا انا لوحدى ده انا شكلى كده امى دعيالى
شوق ضحكت على كلامه
و جيه يقرب منها اكتر شوق بس فجأة افتكر فجأة لاقى شوق بتزقه بطريقة هستيرية و بتعيط و كأنها اتحولت
شوق بعياط : ابعد ... ارجوك ابعد عنى
حمزة : اهدى يا شوق انا عمرى ما هأذيكى
شوق و تذكرت شئ من الماضى : انا اسفة بس انا اتخضيت
حمزة : ولا يهمك انا عارف برده انك لسه ماخدتيش عليا و خرجوا
عند نور كانت زعلانة و مقهورة جدا على حالها و انها عمرها ما هتجرب الشعور ده و تذكرت يوم ما يوسف كتب كتابه عليها فى المستشفى و كل حاجة حصلت و حولت تمسك دموعها
يوسف حوطها من وسطها : انا هعوضك يا نور عن كل اللى حصل بس انتى ادينى فرصة و مسح دموعها و كمل انا بحبك يا نور و راح باس خدها
نور اتكسفت
يوسف : بعشق الفراولة اللى بتطلع فى خدك ديه و راح فهد شد نور برفق و حضنها جامد
فهد : وحشتينى اوى يا نور
نور انبسطت ان باباها كلمها تانى : و انت كمان يا بابا وحشتنى اوى
فهد : خلى بالك منها يا يوسف
نور بصت لفهد باستغراب
فهد : مستغربيش يوسف جيه و اتكلم معايا و خلاص كل حاجة تمام و قالى انه بيحبك و هيحطك جوه عنيه
نور بصت ليوسف بفرحة انه فكر يصلح العلاقة مع أهلها : بجد
فهد : بجد يا حبيبتى
يوسف: ربنا يخليك يا عمى و تحنن قلبها عليا كده دايما
ندى راحت و قفت معاهم
ندى : نور اصلا طول عمرها حنينة
فهد و قرب من ندى: طالعة ليك يا قمر انت
يوسف و نور بصوا لبعد و قعدوا يضحكوا
فهد : أمشى يا واد انت و هى كده ميعرفوش حاجة عن الحب
ندى ضحكت على طريقة فهد
فهد بهزار : طول عمرى مش بحب اسم يوسف ده
ندى فهمت قصده و افتكرت (لو حد فهم يكتب فى الكومنت ) : ايه ده انت لسه فاكر و كملت ليه ده حتى اسم جميل
فهد : ايه
ندى : بقول اسمك يا حبيبى أجمل اسم فى الوجود يا فهودى
فهد : ايوة كده اضبطى و راح باسها من خدها و الله بفكر نسافر شوية بدل زحمة العيال ديه
ندى ضحكت : ده انت بتجوز عيالك يا فهد
فهد : ولا يهمنى انتى لسه فى نظرى البنت الصغيره اللى خطفت قلبى
ندى : و انت لسه يا فهد فى نظرى الشاب اللى حبيته و هفضل احبه لحد ما امو'ت
فهد : بعد الشر عليكى يا قلبى و لاء بقى ده احنا لسه شباب ده احنا فى الأربعينات يعنى ده انا أعرف ناس لسه متجوزة و عيالها صغيرين
ندى : انت لسه بتفكر نخلف تانى
فهد: ليه لاء بعدين متخليهاش تطلع فى دماغى و انهاردة نجيب اخ للعيال ده
ندى ضحكت : لاء خلاص قلبك ابيض
فهد و ندى قعدوا يضحكوا
عند أروى كانت واقفة و كان فى حد من صحاب حازم ( طارق ) ماشلش عينه من عليها و قرى انه يروح يكلمها
طارق : ازيك يا آنسة أروى انا طارق صاحب حازم و كنت بشوفك كتير و انت صغيرة
أروى: اه ازيك يا طارق عامل ايه
طارق : الحمدلله .. بس بصراحة شكلك النهاردة حلو اوى
سلوى : شكرا يا استاذ طارق
طارق : ايه استاذ ديه بلا استاذ بلا نيلة قوليلى طارق على طول
أروى ضحكت على طريقة كلامه و عفويته : حاضر يا طارق
طارق : ايوة كده
أدهم دخل شافها واقفة مع طارق
استوب
يا ترى ايه اللى هيحصل و شكل شوق ديه وراها حوار و انا هعمل فوت يا ترى عايزين أروى تكمل مع طارق ولا أدهم و يا ترى نور هترجع عن انتقامها و لا لسه
رواية أسيرة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم ندي احمد
أدهم دخل و لاقى أروى واقفة مع طارق
و فى هذه اللحظة دخلت انجى و لزقت فى أدهم
انجى : ازيك يا دومى
أدهم جيه يتحرك ناحية أروى
انجى اعترضت طريقه : دومى تعالى نر'قص بقالى كتير مر'قصتش معاك
أدهم: ابعدى عنى يا انجى دلوقتى و راح لاروى و كان طارق راح يشوف صاحبه اللى نده عليه
أدهم بغضب : انتى كنتى واقفة مع الواد و بتتضحكى معه كمان
أروى: و انت مالك و بعدين ده طارق صاحب حازم و شخص محترم و كملت بنظرة عتاب مش كل الناس زيك يا أدهم مش بيراعوا ربنا فى بنات الناس
أدهم: اه ده انتو قعدتوا ترغوا بقى و عرفتى هو مين و انه محترم و فى واحدة توقف تضحك مع شاب غريب يا محترمة
أروى: انا مسمحلكش انا مش الزبا'لة اللى تعرفها و بعدين انت مالك و انا مش بعمل حاجة غلط
أدهم: لاء غلط يا أروى و بعدين ايه وانا مالى ديه انا خطيبك وهو بيتكلم جت انجى و حطت ايديها على كتفه و سندت ج'سمها على أدهم
انجى : مالك يا أدهم ايه اللى معصبك كده يا قلبى و بصت لاروى بقرف
أروى بصت الادهم بنظرة خذلان و مشيت
أدهم بعد انجى : انتى مين عزمك اصلا و بعدين مش انا اتصلت بيكى فى التليفون و قولتلك ان كل حاجة ما بينا انتهت
انجى : اخص عليك يا دومى ده انا قولت انك متعصب و قولت جيت علشان نفرفش سوا
أدهم: انجى مش عايز اشوفك تانى فاهمة ايه القر'ف ده و سابها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نور و يوسف كانوا اجازة
نور صحيت و بدور فى الدولاب على حاجة تلبسها تكون كويسة كله مفتوح و حاجة كده متعرفش لها ضهر من وش
نور : ايه ده هو كله كده انا لو عايزة اقعد قدامه البس ايه ده أطول حاجة فوق الركبة ايه ده
يوسف من وراها راح حضنها : و ماله ده احلى حاجة و بعدين انتى فى بيتك يا نورى يعنى براحتك
نور بتلقائية: يا عم اسكت هو انت هتسبنى فى حالى لما البس براحتى ده انت ملكش امان
يوسف ضحك على كلامها : ليه بس كده ده انت حتى مؤدب
نور : اوى فعلا مؤدب انا بفكر اروح لماما شوية
يوسف راح محاوطها و زانقة فى الحيطة : طب ما احنا كنا امبارح عندهم ما تقعدى معايا انهاردة ده يوم الاجازة ده انا مستنية من اول الاسبوع علشان استفرد بيكى يا قمر و جيه علشان يبوسها
نور و بتحاول تغير الموضوع : مش عايز تفطر
يوسف : ما انا كنت هفطر دلوقتى و راح باسها و نور بدأت تعيط وهى يوسف كل ما يقربلها تفضل تعيط و تخاف و تفتكر كل حاجة
يوسف حس بدموعها : مالك يا نور اهدى محصلش حاجة و مسح دموعها يلا تعالى نحضر الفطار
نور و يوسف دخلوا المطبخ و فطروا و يوسف نزل يشترى حاجة
نور قررت تاخد شاور بسرعة طالما نزل خلصت و جت تخرج و كانت لافة فوطة على جس'مها
و يوسف فتح الباب هو و هى اتسمروا لما شافوا بعد و هو و نور اتفجأوا لما الفوطة وقعت من على نور و نور رجعت الفوطة و جت تجرى يوسف جرى وراها و مسكها من وسطها بسرعة و شدها له و كان شكلها شده اوى و كان شعرها مبلول و المياه عمالة تنزل على وشها يوسف : ايه القمر ده يا نور
نور : ممكن تسبنى يا يوسف
يوسف : لاء انا مبسوط و انا واقف كده و مسك جزء من شعرها و قرب منه و قعد يشم فيه
يوسف بهيام : شعرك ريحته حلوووووة اووووى
نور : ممكن اروح البس
يوسف مش مركز لكلامها
يوسف بداء يتمدى و يحرك يده بجرأ'ة عليها و نور بدأت تعيط و ترعش
يوسف : مالك يا نور
نور بصوت يكاد يطلع : عايزة البس
يوسف : ملهوش لازمه البس يا نورى و برغ'بة انا عايز'ك
رجع يكمل ما كان يفعله و نور رجعت تعيط تانى و لكن يوسف لم يهتم و شالها برقة و كان يتعامل معها بحنية و لطف و لكن برده نور كانت بتعيط و مش عايزه يقرب منها
يوسف بعد مخلص فضل يحضنها و يدخلها جوه حضنه جامد
يوسف : نور انا بحبك يا نورى انتى بقيتى كل حاجة ليا مراتى و حبيبتى و امى و بنتى
نور بتعيط و ساكتة
يوسف : نور هو انا وجع'تك او حاجة
نور اتكسفت تقوله و كدبت و هزت راسها بأنه لاء
يوسف : طب انتى ليه ساكتة و تعيطى
نور : انا هقوم
يوسف : لاء استنى شوية فى حضنى انا مبقاش عايزك تخرجى منه ابدا
نور سكتت و هى مش طايقة ريحته
يوسف : تعرفى يا نور انتى بتعوضينى عن حضن ماما الله يرحمها
نور بصتله بصدمة لانها مكنتش تعرف
نور : الله يرحمها
يوسف : ماتت و انا صغير كنت محتاج لها اوى يا نور
نور صعب عليها و بدون تفكير راحت حضنته و طبطبت عليه و لان صوته كان مليان حزن
نور : الله يرحمها هى دلوقتى فى مكان احسن متزعلش يا يوسف هى دلوقتى مبسوطة بيك بقيت دكتور شاطر فى شغلك
يوسف انبسط لما هى اللى حضنته و راح شدها له اكتر : و هى اكيد مبسوطة ان ربنا رزقني بواحدة زيك يا نورى
نور فاقت لنفسها و بعدت عنه : انا هقوم اخد شاور
يوسف راح شالها و دخل الحمام
نور : يوسف سبنى ارجوك عيب كده
يوسف : عيب ايه و بعدين شوفى نيتك مش كويسة ازاى انا هحميكى بس مش اكتر و انتى كمان تحمينى علشان مش قادر
نور : والله بجد مش قادر تحمى نفسك فهتحمينى اتفضل يا يوسف
يوسف : ماشى براحتك يا نورى علشان بس تعرفى بحبك اد ايه
نور قفلت الباب
نور لنفسها : ايه يا نور فوقى انتى ناسية هو عمل ايه احنا هنخيب ولا ايه فوقى انتى مش هتحبيه
قلبها : بس شكله طيب ما نديله فرصة متنكريش ان فى حاجة تجاهه
نور مبقتش عارفة تعمل ايه و قعدت تعيط على اللى وصلتله و اخدت شاور و خرجت
يوسف لاقيته جايب تورتة و مستنيها بره بمناسبة عيد ميلادها
نور : يوسف هو فى ايه
يوسف : انهاردة عيد ميلادك يا نورى كل سنة وانتى طيبة
نور : و انت طيب بس انت عرفت ازاى
يوسف : من ورقك اللى فى المستشفى انتى ناسية انك مساعدتى ولا ايه
نور : ايه ده بجد انا مكنتش اعرف انك هتركز فى حاجة زى كده
يوسف : يلا افتحى هديتك
نور ابتسامتله فتحتها لاقيت سلسلة مكتوب عليها نورى و فراشة
نور : ايه ده انا بحب الفراشات اوى ديه صدفة و لا انت عارف
يوسف : ديه الصراحة عرفتها لما دورت شويه فى اكونت الفيسبوك عندك
نور : ايه ده انا مش مصدقة انك عملت كل ده
يوسف : علشان تقولى عليا انى معنديش قلب يا نورى
نور : بجد انا مش مصدقة انك افتكرت عيدميلادى تصور ان مفيش حد قالى كل سنة و انتى طيبة انهاردة خالص
يوسف : ايه ده مين دول ده المفروض مستنينك هناك البسى يلا بسرعة
نور حست انها عايزة تحضنه راحت بصت فى عينه و حضنته و جريت يوسف اتجمد مكانه و حس بقشعريرة فى جسمه لما قربت منه برضاها
نور لبست و راحوا لبيت اهلها
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند نوح اخد فيروز و طلعوا الجنينة
نوح: فين بقى هديتى يا روزى
فيروز : راحت طلعت ميدالية محفورة عليه اسمه و برفان اللى بيحبه كل سنة وانت طيب يا نوحى
نوح : و انتى طيبة بس نوحك عايز هدية تانية
فيروز بحزن : هى معجبتكش ولا ايه
نوح : ايه لاء طبعا ديه كفاية انها منك يا روزى بس نوحك عايز و راح شدها وسط الشجر و بقت فيروز مختفية خالص
فيروز : ايه يا نوح عيب كده
نوح : عيب ايه انا بقيت جوزك خلاص
فيروز : لاء يا حبيبى بعد الفرح ان شاء الله
نوح : بس انا عايز هدية عيد ميلادى
فيروز : ما انا ادتهالك
نوح : انا عايز بوسة برضاكى يا فيروز
فيروز : انت قليل الأدب و بعدين انا اصلا لسه زعلانة منك بس عيدميلادك حاجة و انى زعلانة منك حاجة تانية
نوح : ايه ده انتى قلبك اسود اوى
فيروز : لاء مش اسود بس انت صممت كل حاجة و عملتها من غير حتى ماتاخد رأى و صممت نكتب الكتاب و انا مش موافقة
نوح : لاء كنت سيبتك تقولى كل شوية مش عايزة اكمل و عايزة افسخ الخطوبة و الكلام لهبل ده
فيروز : فمتخليش عندى حرية الاختيار
نوح : اختيار ايه انتى كان ليكى رأى تانى
فيروز : لاء بس انا قولت انى مش عايزة اتجوز دلوقتى و انت صممت
نوح : ما انا مش قادر اصبر اكتر من كده يا روز ده انا بحلم الاسبوعين دول يعدوا بسرعة و تبقى فى بيتى يا روزتى انا مش مصدق و الله يا روز انك اخيرا بقتى بتاعتى
فيروز : يلا نروح نشوفهم
نوح : ماشى انتى اللى بتجنى على نفسك كله متاشل ليوم و هعرفك كام مرة كنتى تسبينى على نار ساعتها محدش هيقدر يخرجك من حضنى
فيروز وشها احمر اوى من كلامه و جريت دخلت البيت
دخلوا
كيان : كنتى فين يا فيروز
فيروز : انا كنت اصل
كيان : خلاص خلاص باين
فيروز : اخوكى ده دماغه ناشفة
كيان : يا بنتى اتعلمى منى ده حازم اخوكى ده مخلياه ماشى مسطرة كده لكن انتى اللى مخليه نوح اللى يتمدى انا ده حازم هيموت و اديله وش يا بنتى انا مسيطرة
حازم من ورا كيان راح شدها و حط ايده على كتفها
حازم : بتقولى ايه يا كيان
كيان : زوما ده انا بقول انك مسيطر ده انا بحبك يا زوما
حازم : قلب زوما اقسم بالله اضبطى كده
و راح حازم قال فيروز تسبهم لوحدهم
كيان : ابعد بقى انا زعلانة منك
حازم : طب انا مستعد أصلحك يا قلب زوما
كيان : عايز أصلحك جاوب السؤال ده صح
حازم : قولى انا المرادى مذاكر حلو و خلاص عرفت كل الأسئلة
كيان : اما نشوف😏 حازم لو خيروك بين انك تحضنى و لا تحضن أجمل بنت فى العالم ؟
حازم : انتى طبعا يا قلبى
كيان : يعنى انا مش أجمل بنت فى العالم بنسبالك كده يا خا'ين
حازم : ابدا و الله انتى اللى بتحاولى توقعينى
كيان : خلاص انا زعلانة منك و مش هتكلم معاك ابعد عنى
حازم : مينفعش أعوض فى الفاينال
كيان : اللى ذاكر ذاكر بقى خلاص
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
زياد دخل مع أهله و كان فى بنت واقفة معاه
سلوى اتغاظت و حست بالغيرة و بذات ان البنت (منة ) ديه كان لبسها مفتوح و كانت واقفة مع زياد و بيضحكوا
سلوى وقف و مردتش تسلم على زياد
زياد ساب منة و راح لسلوى
زياد : مش هتسلمى ولا ايه
سلوى : اصل لاقيتك واقف مهتم اوى مردتش اقطع عليك
زياد : ايه ده انتى بتغيري
سلوى : لاء يا استاذ بس انا خطبتك و المفروض تحترم وجودى
زياد : ديه منة بنت عمى محمود اللى مسافر و هى جت تدرس هنا
سلوى : هى هتقعد معاكوا فى البيت
زياد : ايوة
سلوى : كمان ازاى يعنى و انت فى البيت ان شاء الله
زياد : ما انا كنت بنقول نتجوز
سلوى : متغيرش الموضوع انت ازاى انت وهى هتباتوا فى نفس البيت
زياد : انا هاخد كل الشغل بليل و اجى الصبح عقبال ما نتجوز مبسوطة كده
سلوى : بجد انت هتعمل كده
زياد : كله علشان عيون سلوتى يا رب بس توافقى نحدد معاد الفرح بقى
سلوى : نشوف الموضوع ده
زياد فجاة منة شدته وراحت ترقص معه
سلوى بصت بصدمة ليه
زياد : منة عيب كده انا خاطب
منة : ايه ده يا زيودى انت خطبت
سلوى : رد يا زيودها
زياد : ايوة يا منة ديه سلوى خطبتى
منة بقرف: تشرفنا يلا يا زياد نكمل رقص انت وحشنى اوى و عادى يعنى انا بنت عمك
زياد : لاء مش عادى يا منة بعد اذنك
سلوى خرجت الجنينة زياد جرى وراها
زياد : سلوى استنى و مسكها
سلوى : عايز ايه يا زياد و منة ديه واخدة عليك اوى كده ليه و كمان بتقولك وحشتنى انت مشوفتش بترقص معاك ازاى ولا بتبصلك ازاى و انت ساكت
زياد : لاء يا سلوى انا مسكتش و عرفتها انك خطبتى
سلوى : وهى عملت ايه كملت معاك رقص
زياد : هى مش فارقة معايا بدليل انى سبتها و جيت ليكى يا قلبى
سلوى : بجد يا زياد بتحبنى
زياد : ايوة بحبك كل ده و لسه بتسالى ده انا المفروض اسأل السؤال ده و بص فى عنيها
سلوى : ايوة يا زياد بحبك ❤
زياد : اخيرا قولتيها يا سلوتى و راح شالها و لف بيها
سلوى : نزلنى عيب كده يا زياد
زياد : نزلها مش مصدق انك قولتيها بجد يلا ندخل يا قمر انت ان شاء الله ربنا هينصرنى و نحدد معاد الفرح قريب
سلوى : لاء ده استنى عليه شوية
زياد: هنشوف انا هفضل وراكى و دخلوا
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
شوق كانت واقفة فى الأوضة بتحاول تقفل سوسته الفستان
حمزة دخل من غير ما يخبط
شوق اتخضت و جت تصوت حمزة حط ايده على بوقها
حمزة : اهدى انا جيت اكلمك مفيش حاجة
شوق : انت ازاى تدخل كده وراحت حطت ايديها على رأسها و جريت تلبس طرحة حمزة شاف ضهرها باين راح مسكها و حرك ايده على ضهرها
شوق بدون وعى : ابعد ابعد ارجوك يا مصطفى
حمزة راح قفل سوسته الفستان
شوق اتكسفت منه و حطت وشها فى الأرض
حمزة بغضب : شوق مين مصطفى ده
شوق بعياط : ........
استوب
رواية أسيرة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم ندي احمد
د
رواية احفاد الفهد( اسيرة الفهد الجزء الثانى ) بارت 10 بقلمى ندى احمد
شوق كانت واقفة فى الأوضة بتحاول تقفل سوسته الفستان
حمزة دخل من غير ما يخبط
شوق اتخضت و جت تصوت حمزة حط ايده على بوقها
حمزة : اهدى انا جيت اكلمك مفيش حاجة
شوق : انت ازاى تدخل كده وراحت حطت ايديها على رأسها و جريت تلبس طرحة حمزة شاف ضهرها باين راح مسكها و حرك ايده على ضهرها
شوق بدون وعى : ابعد ابعد ارجوك يا مصطفى
حمزة راح قفل سوسته الفستان
شوق اتكسفت منه و حطت وشها فى الأرض
حمزة بغضب : شوق مين مصطفى ده
شوق بعياط : ....
حمزة شد دراعها اكتر : انطقى مين مصطفى و انا اللى كنت مفكرك غيرهم طلعتى او'سخ منهم كلكم صنف خا'ين انطقى مين مصطفى
شوق بعياط اكتر : مصط..فى د..ه ابن مر..ات اب..ويا و كا...ن بيضا...يقنى كت..ير و مكنتش اقدر اقول لبابا علشان مرات ابويا بتهد..دنى انا او..سخ منهم يا حم...زة انا كن..ت فك..راك هتبقى ضه..رى و تجب..لى ح..قى بس انا طل..عت غل...طانة زى كل م..رة انا عايزة ام..وت و ارت..اح ( مصطفى ده ابن مرات ابويا و كان بيضايقنى كتير و مكنتش اقدر اقول لبابا علشان مرات ابويا كانت بتهددنى انا او'سخ منهم يا حمزة انا كنت فكراك هتبقى ضهرى و تجبلي حقى بس انا طلعت غلطانة زى كل مرة انا عايزة امو'ت و ارتاح ) و راح بتجرى على السك'ينة
حمزة مسكها و رمى الس'كينة : انتى بتعملى ايه يا شوق انا فهمتك غلط و انا انهاردة مش هنام غير لما اجبلك حق و راح شد شوق فى حضنه و هى اول مرة تحضنه و تحس بالامان مش بالخوف زى كل مرة و فضلت تعيط
حمزة طلع شوق من حضنه و بصلها : شوق هو كان بيضايقك ازاى و كمل بتسال و احراج انتى لسه بنت ولا لاء
شوق اتكسفت من كلامه و كملت بعياط : لاء هو .... هو كذا مرة كان بيحاول ... بس انا كنت بصوت ... و كان بيضربنى علشان اسكت .. بس انا مكنتش بوافق .. انا كنت بخاف .. انام ... كنت بنام ..بهدومى كلها و نقاب علشان خايفة منه ... و قولت كتير لمرات ابويا كانت بتقولى انى انا اللى بخليه يعمل معايا كده لانى مش محترمة .. انا مش محترمة يا حمزة ؟ انا مصدقت مشيت من البيت ده انا عمرى ما استسلمت له و الله
حمزة : خلاص اهدى يا شوق اهدى و راح حضنها تانى و فضل يملس على شعرها شوق فاقت و راحت تجيب طرحة
حمزة : على فكرة عادى تقفى قدامى بشعرك انا جوزك
شوق راحت برده و لبست طرحة
حمزة : انتى هتنزلى بالفستان ده
شوق : ايوة
حمزة : لاء غيريه مبين ان عندك وسط
شوق انبسطت من جواه انه بيغير عليها : بس ده واسع ده مش وسطى هى قصته كده
حمزة : لاء غيريه برده
شوق : حاضر
حمزة طلع بره و شوق غيرت و نزلت معه
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نور الصبح فى الحمام بعد ما كانت شاكة انها حامل و قررت تعمل اختبار حمل
نور فى نفسها : يا رب ميكونش فى حمل يا رب لاء
و بدأت تعمله و استنت شوية
نور بصدمة : لاء مش معقول و قعدت تعيط و خبت الاختبار و رمته من شباك المنور
و خرجت لاقيت يوسف صاحى
يوسف باسها من خدها : صباح الخير يا نورى
نور : ....
يوسف : نور نور
نور فاقت من تفكرها : ايه
يوسف : انتى مش معايا خالص مالك فى ايه
نور : لاء مفيش بس مصدعة شوية
يوسف : الف سلامة عليكى انا عملت الفطار النهاردة مش هدوقى عمايل ايدى
نور : معلش مليش نفس دلوقتى
يوسف : لاء لازم تفطرى انتى مش شايفة منظرك عامل ازاى انتى وشك مصفر اوى و اخد نور على السفرة
نور جت تقعد يوسف شدها على رجله و قعد يأكلها و نور كانت مكسوفة و دماغها هتنف'جر من كتر التفكير و كمان هى قرفانة منه اوى و لكن هو ليه بيعاملها بلطف كده و هى بدأت تتعلق بيه بس هى مش عايزة كده
نور : خلاص انا شعبت
يوسف : بالهنا و الشفاء يا نورى و بدا يقبل رقبتها
نور بدأت ترتعش و تعيط
يوسف بزهق : نور انا كل مرة بقربلك فيها بتبقى خايفة و بتعيطى و انا بقول بكرة تتعود عليك بكرة هى كمان تحبك و تحس بيك لكن بحس اننا بنرجع لورا و احنا لازم نروح لدكتورة تشوف فيه ايه
نور : انت بجد مش عارف انا فيا ايه
يوسف : هو انا بعملك وحش بالعكس انا بحاول ارضيكى بكل الطرق و مش عجبك انا عمرى ما اهتميت بحد كده و لا كنت أتصور ان فى حد يخلينى أجرى وراه كده
نور فجأة عيط و بدأت تتكلم بصراحة : انا مش قادرة انسى يا يوسف و انت بتضغط عليا انا حاولت انسى انا بقيت اك'ره نفسى انا مجرد ريحتك فى المكان بتفكرني بكل حاجة
يوسف : البس احنا هنروح لدكتورة دلوقتى
نور بخضة : دكتورة ايه
يوسف : دكتورة نفسية ممكن تساعدنا
نور لبست و راحوا للدكتورة
نور دخلت لوحدها
الدكتورة : ايه شكوتك
نور : اظن ان يوسف حكى لحضرتك قبل ما نيجى
الدكتورة : بس انا عايزة اسمع منك ايه اللى مضايقك
نور بإحراج : انا...انا يوسف كل ما بيقربلى بخاف و بحس انى مش عايزه
الدكتورة : اول مرة حصلت فيها العلا'قة كانت برضاكى
نور هزت راسها بالنفى
الدكتورة : بتحسى بألم وقتها
نور هزت راسها باحراج بأنه ايوة
الدكتورة : انا هكتبلك على دوا يقلق التوتر اللى عندك ده شوية دلوقتى تقدرى تستنى بره و لو سمحتى قولى ليوسف يدخل
يوسف دخل
يوسف : خير يا دكتورة عرفتى ايه سبب البرو'د اللى عندها
الدكتورة : واضح جدا ان مدام نور خجولة شوية و ان انت بتبقى مستعجل عليها و السبب الرئيسى للبيحصل دلوقتى هو انك كل مرة بتغصبها و هى بتحصل بخوف و الم و توتر
يوسف : بس انا سألتها قبل كده و قالتلى انها مش بتتالم
الدكتورة : بس هى ممكن تكون اتكسفت تقولك انا ادتها دوا يقلق التوتر و انت لازم تكون اهدى من كده و حنين معاها و تعودها عليك فاهم قصدى
يوسف هز براسه : تمام شكرا يا دكتورة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
حمزة مانمش و اول ما اذن الفجر خبط على شوق
شوق فتحت الباب
شوق بنعاس : صباح الخير يا حمزة
حمزة : صباح النور البسى بسرعة و انا مستنيكى تحت هنروح مشوار مهم
شوق : هنروح فين
حمزة : لما تنزلى هتعرفى
شوق : حاضر
شوق لبست و نزلت و حمزة ركبها العربية و بدا يسوق
شوق : حمزة احنا هنروح فين
حمزة : هنروح بيت مرات ابوكى
شوق : لاء ارجوك يا حمزة روحنى انا مش عايزة اروح البيت ده تانى ارجوك
حمزة : لاء لازم توجيه يا شوق مش تهربى و انا وعدتك انى هجبلك حقك
شوق : ارجوك يا شوق انا خايفة
حمزة : ما تخافيش طول ما انا معاكى
حمزة و شوق وصلوا عند البيت
شوق مسكت دراع حمزة
شوق : حمزة ابوس ايدك تعالى نروح مش عايزة ادخل
حمزة : اهدى انا قولتلك هجبلك حقك و مسك ايديها بحنان و دخلوا
مرات ابوها (فيريال ) اول ما فتحت : هو انتى اكيد جاى يرجعك هو انتى حد يطيق يبص فى خلقتك
حمزة : فين ابنك مصطفى
فيريال : و انت مالك يا جدع انت بمصطفى بتسال عليه ليه
حمزة : فين مصطفى و لا هو مش راجل و مستخبى جوه زى الحريم
مصطفى خرج : هو مين اللى بتقول عليه كده
حمزة اول مشاف مصطفى الدم غلى فى عروقه و مسك مصطفى ضرب'ه و فضل يش*تم فيه
فيريال : حرام عليك سيب الواد هيم'وت فى ايدك كله منك انتى يا وش الفقر
حمزة : بقى كنت عامل فيها دكر يا ابن الك*لاب
فيريال فجأة مسكت شوق و راحت تضر'بها و شدت من على وشها النقاب
حمزة راح شد شوق
و ضر'ب فيريال بالقلم
حمزة : انا اول مرة أمد ايدى على ست بس انتى واحدة متربتيش علشان تربى ابنك اصلا اعتذرى ليها بدل ما اخليكى توقفى فى جنازة ابنك النهاردة
فيريال : انا اسفة يا شوق
حمزة اخد شوق و خرجوا و شوق كانت منهارة و فجأة اغمى عليها
حمزة شال شوق و دخلها العربية و جاب عصير و وقفوا فى مكان هادى و رفع النقاب و سرح فى ملامحها
حمزة لنفسه : انا مش عارف مالى يا شوق بقيتى تهمينى انا حاسس معاكى بشعور عمرى فى حياتى ما حسيته مع غيرك و فجأة قرب من شوق و باسها
شوق بدأت تفوق و حمزة بعد عنها بسرعة
شوق : هو ايه اللى حصل
حمزة : انتى كويسة
شوق : ايوة هو انا كنت بحلم و لا ايه
حمزة : لاء يا شوق مش بتحلمى
شوق : شكرا يا حمزة و انا اسفة انى دخلتك فى مشكلى
حمزة : اولا مفيش ما بينا شكر ثانيا اسفة على ايه المفروض انا جوزك و لازم اجيبلك حقك ده واجبى تجاهك خدى يلا اشربى العصير ده علشان انتى شكلك مهبط
شوق اخدته منه بشك و بصت للمكان كان طريق مقطوع
شوق : ايه ده احنا فين
حمزة : اهدى هو انا خطفك و بعدين اشربى اكيد مش هسقى مراتى حاجة اصفرة
شوق : بس الطريق هنا مقطوع
حمزة : لاء أركن بيكى فى طريق مليان ناس علشان يتفرجوا علينا
شوق بدور مش لاقية النقاب
شوق بخضة : فين نقابى
حمزة ماسكه فى ايده : عايزه
شوق : ايوة
حمزة : هاتى بوسة
شوق : لاء يا حمزة هات النقاب بقى
حمزة : براحتك مفيش نقاب
شوق : خلاص يا حمزة هاته بقى
حمزة : انا قولت شرطى
شوق لسه هتتكلم حمزة شدها فى قبلة يبعث فيها غيرته و حبه لها و شوق فجأة استسلمت له
شوق مكسوفة : هات النقاب يا حمزة
حمزة: ما تجبى بوسة كمان
شوق : هات النقاب بقى
حمزة : ماشى يا شوق
شوق لبست النقاب و حمزة بدا يسوق
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
الكل بدا يجهز شنطته علشان هيسافروا زى ما نوح وعد كيان
كيان : انا هركب مع نوح
نوح : لاء مفيش مكان
كيان : ليه ما هيبقى فى كرسى
نوح : انتى مش اتجوزتى ما تطلعى مع جوزك بقى
حازم دخل : يلا يا كيان
كيان : لاء انا عايزة اركب مع نوح
حازم : ليه مش عايزة تركبى معايا العربية ليه
فيروز : انا عايزة اركب معاك يا حازم
نوح : ليه ملكيش جوز و لا ايه
حازم شد كيان و دخلها العربية
نوح : مش عايزة تركبى معايا ليه
فيروز : انا قولتلك انى لسه زعلانة
نوح : ايه اللى يرضى روزى
فيروز : ناجل الفرح لسنة زى ما كنت متفق مع بابا فى الاول
نوح: نعم لاء طبعا انا مش موافق
زياد دخل هو و سلوى
زياد : ايه يا جماعة مش هنروح النهاردة ولا ايه
أدهم: اومال فين أروى
زياد : هى مش عايزة تيجى اتحيلت عليها كتير مرضتش
أدهم: ليه
زياد : بتقول تعبانة
أدهم : طب اطلعوا انتو و انا هعدى عليها اخدها معايا و هحصلكم
فيروز : لاء انا هعدى على أروى اقعد معاها انا كمان مش عايزة اروح
أدهم: ملكيش دعوة انتى و بعدين ما تشوف مراتك يا نوح اللى عايزة تخرب عليا ديه
نوح مسك فيروز من ايديها و ركبها العربية
و زياد و سلوى ركبوا هما كمان و كلهم مشيوا ورا بعض و كمان حمزة و شوق راحوا معاهم
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
فى عربية حازم
حازم : ممكن اعرف ليه مكنتيش عايزة تركبى معايا
كيان : اصل بصراحة فيروز اختك اللى قالتلى كده علشان هى مش عايزة تركب مع نوح
حازم : بتخربى عليها و على نفسك يا كيان يرضيكى تسيبى زوما حبيبك لوحده ده انا كنت جايبلك الشكولاتة اللى بتحبيها فى الدرج و تسيبى كل ده و تسمعى كلام فيروز
كيان : على فكرة انا مكنتش هسمع كلامها حتى لو انت مكنتش جايب شوكولاتة علشان انا بحبك يا حازم
حازم وقف العربية : والله يا كيان انا كمان بحبك اوى و قرب منها
كيان : الله يا حازم انت وقفت عند الاستراحة فعلا يا حبيبى انا جعانة اطلب لينا اكل بقى
حازم : تصورى انك فصيلة و بعدين ده كل المرتبطين بيحبوا فى بعض و انا ايه واخد بنت اختى افسحها
كيان : كده يا حازم واخد بنت اختك شكرا جدا انا مش عايزة حاجة
حازم : ايه ده والله بهزر كيان و بعدين ده انتى ست البنات كلهم ده الكل بيحسدنا يا كيان عليكى اقسم بالله
كيان : و يا ريتك مقدر الجوهرة اللى فى ايدك
حازم : ايه التواضع ده كله يا كيان هانم ما انا كل ما حاول أقرب للجوهرة بتصدنى
كيان : فين ده انا
حازم : والله ماشى الجيات اكتر من الريحات و هنشوف
كيان : ماشى
حازم و كيان خرجوا فى الاستراحة و حازم راح يجيب الاكل
فى واحد راح و بدا يضايق كيان
شخص : ايه يا قمر العربية عطلت او حاجة تحبى اى مساعدة
كيان : لا شكرا و اتفضل
شخص : اتفضل فين يا قمر انت
حازم انت بتقول قمر لمراتى انا يا ابن ال 🤬🤬🤬 و حازم جيه يض'ربه جرى بسرعة
حازم : اتفضلى قدامى على العربية
كيان : حاضر
كيان : خلاص يا حازم متتعصبش انا اسفة
حازم : قولتلك يا كيان تفضلى فى العربية
كيان : خلاص والله
حازم : انا مبحبش حد يضيقك بكلمة يا كيان
كيان : انا عارفة والله انا مضايقة من نفسى اوى
حازم : لاء يا كيان متضيقيش خلاص
و حازم من الغيرة راح حضن كيان جامد
كيان : عيب كده يا حازم
حازم : عيب ايه ده انا مصدقت انى اعمل حاجة هو عمو فهد و لا خواتك مخلينى عارف اعمل ايه
كيان باعتراض
حازم بمقاطعة : لو خرجتى من حضنى دلوقتى هعرف انك مش بتحبينى
كيان : لاء يا حازم و جت تخرج
حازم : والله هزعل
كيان راحت حضنته اكتر
حازم : والله العظيم ما مصدق يا كيان انا حاسس انى هطير من الفرحة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند زياد فى العربية
زياد كان مشغل اغنية لسلوى
لا خلاص مش منظر مستنظر ياسلوى
قلبى صدى وجنزر ياهوووو
فى المحيط تتحدفى
وهتتخطفى ياحلوة
وارسمك على كتفى تاتوو
امير البحار قاد ولع نار
نفسى مرة فى ميزد منك والووو
حماار وطوور ومعندوش شعور
اللى يفرط ويسيب سلوته اه يابلوته يا سلووووى
لا خلاص مش منظر مستنظر ياسلوى
قلبى صدى وجنزر ياهوووو
فى المحيط تتحدفى
وهتتخطفى ياحلوة
وارسمك على كتفى تاتوو
امير البحار قاد ولع نار نفسى مرة فى ميزد منك والووو
حماار وطوور ومعندوش شعور اللى يفرط ويسيب سلوته اه يابلوته يا سلووووى
سلوى قعدت تضحك على طريقته و هو بيغنى مع الأغنية
سلوى : اول مرة اشوفك يا زياد مش متعصب و فرفوش كده
زياد : انا كنت بخاف عليكى يا سلوى مش اكتر بس انا ببقى فرفوش معاكى انتى بس
زياد : سلوى ايه رايك فرحنا يبقى الاجازة الجاية اللى هى بعد ٣ شهور مع أدهم و أروى
سلوى بسعادة : موافقة
زياد من الصدمة وقف العربية فجأة
سلوى : فى ايه زياد
زياد : انتى بتتكلمى جد يا سلوى ولا انا بحلم
سلوى : لاء بجد
زياد : ده انا هاين عليا أوقف كل الناس و قولهم انك وفقتى اخيرا
سلوى : لاء خلاص اهدى ... هو صحيح ادهم هيتجوز أروى ده باين ان أروى زعلانة منه
أدهم: اتفق مع بابا بس لسه هنقول لها ربنا يستر
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
أدهم طلع و قال لتقى تحضر شنطتها و ان أروى لازم تغير جو
أروى: انا مش عايزة مش بالعافية هى مش هروح
أدهم: لاء هتروحى ادخلى البسى بدل ما اخدك بالبيجاما و انتى عارفنى ممكن اعملها عادى
أروى دخلت لبست و نزلت مع أدهم
أروى طول الطريق ساكتة
أدهم: مش جعانة تحبى نوقف فى استراحة او حاجة
أروى: لاء شكرا و فضلت باصة فى الشباك طول الطريق
أدهم فجأة وقف العربية
أدهم : فى ايه يا أروى انتى مش راضية تتكلمى و مرضتيش تنزلى اى استراحة فى ايه
أروى: انا قولت مش عايزة اروح اصلا
أدهم: مش عايزة تروحى ليه
أروى: انا قولتلك قبل كده مش عايزة اشوفك تانى و بعدين كنت جبت حبيبة القلب انجى بتعرف تفرفش الجو
أدهم: انا قطعت علاقتي بأنجى يا أروى
أروى: و انا مالى اصلا تقطع علاقتك بيها ولا لاء انا مالى
أدهم: ماشى يا أروى و كمل سواقة و أروى طول الطريق ساكتة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
نوح : فيه ايه يا فيروز انا عايز اعرف انتى ليه عايزة تاجلى الفرح
فيروز : انا مش عايزة الجوازة ديه كلها يا نوح
نوح : نعم ليه
فيروز طلعت تلفونها : علشان ده يا نوح
نوح بصدمة : .......
فيروز : نوح طلقنى
استوب