الفصل 6 | من 27 فصل

رواية أسيرة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم ندي احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

مى غيرت هدومها الى هدوم بيت خفيفة و قعدت حطة رجل على رجل قدام نور و يوسف نزل يجيب هدوم مى من بيتها (ملحوظة مى عايشة لوحدها اهلها مسافرين بره )

مى بصت لنور بقرف : انتى مش هتحضرى الغداء ولا ايه يا زف'تة انتى

نور بقرف : انتى بتكلمينى انا

مى : ايوة انتى يا حيو'انة

نور راحت ضر"بتها قلم : اوعى تغلطى فيه تانى

مى : انتى ازاى تتجراى و ترفعى ايدك عليه و راحت مسكت نور ضرب'تها و جت نور تفلت منها مى راحت مسكتها من ورا و قط'عت لها هدومها من ورا و سببت لنور كدمات فى ضهرها و نور بتحاول تدافع عن نفسها لكن مى كانت أقوى منها شوية و كانت متحكمة اكتر

مى : انا هنا ست البيت ده و يوسف جايبك هنا خدامة ليا و له يبقى تنفذى من غير اى اعتراض فاهمة

نور بتعيط : ...

مى راحت ضر'بتها : ردى

مى شافت الباب بيفتح

راحت خلت نور تترمى عليها و مى مثلت انها بتعيط و نكشت شعرها

مى : يوسف الحقنى من المتو'حشة ديه انت جايبها منين

يوسف : فى ايه يا مى مالك

مى : كنت عايزة استلف منها هدوم راحت ضر'بتنى و انا معملتش حاجه و فضلت تعيط

نور : ديه كدابة انت مش شايف شكلى يعنى مين اللى ضر'ب التانى

يوسف : اعتذرى

نور بصت لمى منتظرة

يوسف بغضب : نور اعتذرى

نور : اعتذر ايه هى اللى ضر'بتنى

يوسف بزعيق مسكها من دراعها جامد : اعتذرلها حالا بدل ما انتى عارفة انا هعمل ايه

نور بكسرة و قلبها هين'فجر من الغيظ : انا ... اسفة و راحت جريت على اوضتها

مى : ايه القرف ده يرضيك اللى حصلى ده

يوسف مشى و سابها و خرج البلكونة

مى خرجت وراه

مى : مالك يا يوسف

يوسف : مى ايه اللى حصل بجد

مى : انا قولت الحقيقة

يوسف بجدية : مى انتى عارفانى بكره الكدب

مى قالتله كل حاجة : مش انت قولتلى انك عايز تعلمها الأدب

يوسف : بس مش ده اللى اتفقنا عليها و انا مش قولتلك تقعدى ساكتة لحد ما ارجع

مى : اهو اللى حصل و بعدين انت المفروض تكون مبسوط منى

يوسف راح ضر'ب مى قلم جامد لدرجة انها وقعت على الأرض: اول و آخر مرة تمدى ايدك عليها فاهمة

مى بمسايسة: فاهمة

يوسف دخل على نور الأوضة

لاقى نور و لابسة و هتخرج

يوسف : انتى رايحة فين

نور : انا هروح بيت اهلى و ورقتى توصلى بدل ما نلجأ للمحاكم يا يوسف

يوسف : اه رجعنا تانى للكلام الفارغ ده بصى بقى يا نور انا مش همنعك تزورى اهلك لكن انتى مش هتمشى و تسيبى البيت ده و انا قولت قبل كده و هفضل اقولك طلاق مش هطلق

نور : انا حاسة انى وقعت فى حفرة و مش عارفة اخرج منها ارجوك طلاقنى فى هدوء و ايه اللى جاب مى هنا اصلا

يوسف قرب منها : انتى بتغيري يا نورى ولا ايه

نور : لاء بس انا مش فاهمة ايه اللى جابها

يوسف : اصل مى بتخاف تنام لوحدها فى بيتها فهتقعد معانا شوية عندك مانع

نور و هى تشعر بغيرة و لكن لاتستطيع ان تفسر السبب : انا لاء عادى

حط ايده على ضهرها نور عمضت عنيها من الألم و يوسف حس بكده راح مقلع نور الجاكيت و كانت لابسة فستان كت و يظهر جزء كبير من ضهرها و ازاح شعرها و اتصدم لما شاف كم الكدمات اللى موجودة

نور : انت بتعمل ايه ابعد عنى

يوسف : مى اللى عملت كده فيكى

يوسف خرج و مس'ك مى من دراعها : اعتذرى لنور

مى: ما خلاص يا يوسف فى ايه

يوسف : مى اعتذرى

مى : انا اسفة يا نور

نور حست انها مبسوطة من يوسف بس حاولت ماتبينش له

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

و كانت المفاجأة من نصيب نوح

لاقى فيروز بتاخد من واحد غريب هدية و بتشكره جدا و بعدين جت تقوم فجأة اتكعبت و بقت فى حضن الشخص ده

نوح دخل عليها

فيروز بصت لنوح بخضة : نوح

نوح : هو ده اللى فى البيت بتخو'نينى انا يا 🤬🤬🤬

فيروز : انت فاهم غلط

الشخص : استاذ نوح حضرتك فاهم الموضوع غلط

نوح راح ضر'به و راح مس'ك فيروز من شعرها و جر'ها لحد العربية

نوح : من امتى انتى تعرفيه ردى يا 🤬🤬🤬

فيروز : والله انت فاهم غلط ادينى فرصة اشرحلك

نوح بغضب : تشرحى ايه ده انتى كنتى فى حضنه يا واط"ية

فيروز: نزلنى يا نوح

نوح: ايه عايزة ترجعيله ما انتى ماشية على حل شعرك محدش عارف يلملك

فيروز : بقولك نزلنى يا نوح بدل ما افتح الباب و انط

نوح راح ضرب'ها بالقلم : اتلمى يا فيروز

فيروز رمتله دبلته و بدموع : انت غبى يا نوح انا كنت رايحة استلم هدية كنت عملها لك مفاجأة علشان عيد ميلادك قرب و خرجت من العربية و وقفت تاكسي

نوح بقى مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه على الموقف اللى حصل ده

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند نور و يوسف

مى راحت شدت يوسف قدام نور لاوضتها

و سمعت بعد شوية صوتها و هى بيتضحك و تقوله ع'يب بقى يا يوسف انت ش'قى اوى

نور بره و كانت هتموت من الغيرة و هى مش عارفة هل فى مشاعر تجاه يوسف ولا ايه

و يوسف جوه قاعد فى البلكونة و سايب مى تعمل الفيلم ده على نور علشان يشوف هل هتغير عليه ولا لاء و مى مبقتش فاهمة يوسف (ملحوظة مى مرتبطة بيوسف مصلحة و انبساط بس مفيش حب )

نور قررت انها لازم تنتقم من يوسف بأنها تخليه يحبها و يتعلق بيها و بعدين تك'سر قلبه و تسيبه

نور لبست فستان اسود قصير للغاية و عملت شعرها ديل حصان و رشت برفان رقيق و بعدين خبطت على أوضة مى

مى فتحت و بصتلها بقرف : نعم

نور : عايزة يوسف ضرورى

يوسف دخل من البلكونة و شافها و راح ازاح شوية مى من على الباب

يوسف بابتسامة و كان مستعجب من منظر نور المغ'رى

نور قربت من يوسف و بصت فى عينه : ممكن نتكلم فى اوضتنا شوية

مى جت تعترض

يوسف قاطعها : طبعا اتفضلى

نور مسكت ايد يوسف و دخلت معها الأوضة و كانت نور مبسوطة انها قدرت تغيظ مى

يوسف كل ده مستغرب نور بس عجبه الموضوع فساكت

نور: انا موافقة اننا ناخد فرصة نعرف بعض

يوسف و مش مصدق : بجد يا نور

نور : ايوة بجد

يوسف قرب من خدها و طبع قبلة بحنان عكس كل مرة و بدا يوزع قبلات كتير على وشها

نور حاولت تتمالك اعصابها : بس عندى شرط

يوسف و هو مش مركز غير فى نور : مش مهم دلوقتى انا موافق

نور بعدت شوية و : انى لو بعد شهرين حسيت انى مش مرتاحة نطلق

يوسف : و انا موافق انا خليكى تحبينى يا نور و كمل ما كان يفعله

نور و هربت دمعة من عينها : لو عايزنى ارتاحلك سبنى دلوقتى

يوسف : ايه ليه مالك

نور: علشان اطمنلك

يوسف بحنان و تفهم و مسح دموعها : ماشى بس علشان تعرفى انا بحبك اد ايه و تهمنى راحتك

نور : شكرا

يوسف ازاح شعرها ورا ودنها و باس ايديها برقة بالغة : مفيش ما بينا شكر

نور ادركت ان كده الموضوع هيبقى صعب بس هى لازم تكمل فى انتقامها

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند أروى

أروى قررت انها هتتعامل عادى مع أدهم و تنزل بس هى قررت تندمه انه فى يوم رفض حبها

أروى نزلت و كانت شكلها حلو اوى كانت ترتدى فستان ابيض رقيق و مسيبة شعرها و كانت تبدو انسة غاية فى الجمال و ليست طفلة كما يرها أدهم و ادرت ان تثبتله ذلك

أدهم كان معجب بمنظهرها: ايه القمر ده بقولك ايه ما تخلينا فى البيت و بلاش نخرج

أروى: ليه

أدهم: الصراحة مش عايز اتخانق انهاردة مع حد بسببك

أروى ضحكت ضحكة رقيقة و هنا كاد ينهار أدهم

أروى: لاء يلا انا عايزة اخرج نفسى اتفسح

أدهم: عنيا انتى تؤمري و ركبت معه العربية و ذهبوا لمطعم راقى

و قعدوا على الترابيزة و طلبوا العشاء و لاحظ أدهم ان أروى كل شوية تبص فى الأرض و بص وراه لاقى فى حد عمال يبص على أروى و يتاملها و يضحك لها

أدهم اتعصب : يلا نقوم

أروى: ليه احنا لسه متعشناش

أدهم: لاء مش هنتعشى هنا و يلا قومى

أروى: حاضر

أدهم اخدها مطعم تانى و قاعدوا فى مكان هادى و فى ركن لوحدهم

أروى: ممكن افهم مشينا ليه احنا كنا طلبنا الاكل خلاص

أدهم: كان فى حد عمال يبص عليكى

أروى: ايه ده هو ده السبب بس

أدهم: نعم لاء كنت اسيبه يبص عليكى

أروى: لاء بس هو كان بيبص عادى يعنى مش مركز و بعدين عادى ده انا حتى عيلة

أدهم: عيلة ايه لاء انتى كبرتى و بقيتى تلفتى النظر و انا الصراحة مش هستحمل كده

أروى : ايه ده بجد مش للدرجادى يعنى

أدهم بجدية : لاء للدرجاى و اكتر و بعد كده لما حد يبصلك او يضايقك قوليلى مش تسكتى

أروى قصده تستفزه: محصلش حاجة لكل ده

أدهم: لاء و اسمعى الكلام

أروى بعدم اهتمام : حاضر حاضر يلا ناكل قبل ما الاكل يبرد و هى بتاكل وقع صوص جنب شفايفها قرب أدهم منها و مسحه بشافيفه

أروى: ابعد يا أدهم عيب و كمان فى ناس حولينا

أدهم: فين دول ده احنا فى اخر المطعم

و فجأة و هما قاعدين

انجى دخلت المطعم و سلمت على أدهم و قعدت معاهم

استوب

يا ترى ايه اللى هيحصل 🤔

جماعة فضلا وليس أمرا ممكن تدعولى بجد

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...