الفصل 9 | من 27 فصل

رواية أسيرة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم ندي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أدهم دخل و لاقى أروى واقفة مع طارق

و فى هذه اللحظة دخلت انجى و لزقت فى أدهم

انجى : ازيك يا دومى

أدهم جيه يتحرك ناحية أروى

انجى اعترضت طريقه : دومى تعالى نر'قص بقالى كتير مر'قصتش معاك

أدهم: ابعدى عنى يا انجى دلوقتى و راح لاروى و كان طارق راح يشوف صاحبه اللى نده عليه

أدهم بغضب : انتى كنتى واقفة مع الواد و بتتضحكى معه كمان

أروى: و انت مالك و بعدين ده طارق صاحب حازم و شخص محترم و كملت بنظرة عتاب مش كل الناس زيك يا أدهم مش بيراعوا ربنا فى بنات الناس

أدهم: اه ده انتو قعدتوا ترغوا بقى و عرفتى هو مين و انه محترم و فى واحدة توقف تضحك مع شاب غريب يا محترمة

أروى: انا مسمحلكش انا مش الزبا'لة اللى تعرفها و بعدين انت مالك و انا مش بعمل حاجة غلط

أدهم: لاء غلط يا أروى و بعدين ايه وانا مالى ديه انا خطيبك وهو بيتكلم جت انجى و حطت ايديها على كتفه و سندت ج'سمها على أدهم

انجى : مالك يا أدهم ايه اللى معصبك كده يا قلبى و بصت لاروى بقرف

أروى بصت الادهم بنظرة خذلان و مشيت

أدهم بعد انجى : انتى مين عزمك اصلا و بعدين مش انا اتصلت بيكى فى التليفون و قولتلك ان كل حاجة ما بينا انتهت

انجى : اخص عليك يا دومى ده انا قولت انك متعصب و قولت جيت علشان نفرفش سوا

أدهم: انجى مش عايز اشوفك تانى فاهمة ايه القر'ف ده و سابها

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

نور و يوسف كانوا اجازة

نور صحيت و بدور فى الدولاب على حاجة تلبسها تكون كويسة كله مفتوح و حاجة كده متعرفش لها ضهر من وش

نور : ايه ده هو كله كده انا لو عايزة اقعد قدامه البس ايه ده أطول حاجة فوق الركبة ايه ده

يوسف من وراها راح حضنها : و ماله ده احلى حاجة و بعدين انتى فى بيتك يا نورى يعنى براحتك

نور بتلقائية: يا عم اسكت هو انت هتسبنى فى حالى لما البس براحتى ده انت ملكش امان

يوسف ضحك على كلامها : ليه بس كده ده انت حتى مؤدب

نور : اوى فعلا مؤدب انا بفكر اروح لماما شوية

يوسف راح محاوطها و زانقة فى الحيطة : طب ما احنا كنا امبارح عندهم ما تقعدى معايا انهاردة ده يوم الاجازة ده انا مستنية من اول الاسبوع علشان استفرد بيكى يا قمر و جيه علشان يبوسها

نور و بتحاول تغير الموضوع : مش عايز تفطر

يوسف : ما انا كنت هفطر دلوقتى و راح باسها و نور بدأت تعيط وهى يوسف كل ما يقربلها تفضل تعيط و تخاف و تفتكر كل حاجة

يوسف حس بدموعها : مالك يا نور اهدى محصلش حاجة و مسح دموعها يلا تعالى نحضر الفطار

نور و يوسف دخلوا المطبخ و فطروا و يوسف نزل يشترى حاجة

نور قررت تاخد شاور بسرعة طالما نزل خلصت و جت تخرج و كانت لافة فوطة على جس'مها

و يوسف فتح الباب هو و هى اتسمروا لما شافوا بعد و هو و نور اتفجأوا لما الفوطة وقعت من على نور و نور رجعت الفوطة و جت تجرى يوسف جرى وراها و مسكها من وسطها بسرعة و شدها له و كان شكلها شده اوى و كان شعرها مبلول و المياه عمالة تنزل على وشها يوسف : ايه القمر ده يا نور

نور : ممكن تسبنى يا يوسف

يوسف : لاء انا مبسوط و انا واقف كده و مسك جزء من شعرها و قرب منه و قعد يشم فيه

يوسف بهيام : شعرك ريحته حلوووووة اووووى

نور : ممكن اروح البس

يوسف مش مركز لكلامها

يوسف بداء يتمدى و يحرك يده بجرأ'ة عليها و نور بدأت تعيط و ترعش

يوسف : مالك يا نور

نور بصوت يكاد يطلع : عايزة البس

يوسف : ملهوش لازمه البس يا نورى و برغ'بة انا عايز'ك

رجع يكمل ما كان يفعله و نور رجعت تعيط تانى و لكن يوسف لم يهتم و شالها برقة و كان يتعامل معها بحنية و لطف و لكن برده نور كانت بتعيط و مش عايزه يقرب منها

يوسف بعد مخلص فضل يحضنها و يدخلها جوه حضنه جامد

يوسف : نور انا بحبك يا نورى انتى بقيتى كل حاجة ليا مراتى و حبيبتى و امى و بنتى

نور بتعيط و ساكتة

يوسف : نور هو انا وجع'تك او حاجة

نور اتكسفت تقوله و كدبت و هزت راسها بأنه لاء

يوسف : طب انتى ليه ساكتة و تعيطى

نور : انا هقوم

يوسف : لاء استنى شوية فى حضنى انا مبقاش عايزك تخرجى منه ابدا

نور سكتت و هى مش طايقة ريحته

يوسف : تعرفى يا نور انتى بتعوضينى عن حضن ماما الله يرحمها

نور بصتله بصدمة لانها مكنتش تعرف

نور : الله يرحمها

يوسف : ماتت و انا صغير كنت محتاج لها اوى يا نور

نور صعب عليها و بدون تفكير راحت حضنته و طبطبت عليه و لان صوته كان مليان حزن

نور : الله يرحمها هى دلوقتى فى مكان احسن متزعلش يا يوسف هى دلوقتى مبسوطة بيك بقيت دكتور شاطر فى شغلك

يوسف انبسط لما هى اللى حضنته و راح شدها له اكتر : و هى اكيد مبسوطة ان ربنا رزقني بواحدة زيك يا نورى

نور فاقت لنفسها و بعدت عنه : انا هقوم اخد شاور

يوسف راح شالها و دخل الحمام

نور : يوسف سبنى ارجوك عيب كده

يوسف : عيب ايه و بعدين شوفى نيتك مش كويسة ازاى انا هحميكى بس مش اكتر و انتى كمان تحمينى علشان مش قادر

نور : والله بجد مش قادر تحمى نفسك فهتحمينى اتفضل يا يوسف

يوسف : ماشى براحتك يا نورى علشان بس تعرفى بحبك اد ايه

نور قفلت الباب

نور لنفسها : ايه يا نور فوقى انتى ناسية هو عمل ايه احنا هنخيب ولا ايه فوقى انتى مش هتحبيه

قلبها : بس شكله طيب ما نديله فرصة متنكريش ان فى حاجة تجاهه

نور مبقتش عارفة تعمل ايه و قعدت تعيط على اللى وصلتله و اخدت شاور و خرجت

يوسف لاقيته جايب تورتة و مستنيها بره بمناسبة عيد ميلادها

نور : يوسف هو فى ايه

يوسف : انهاردة عيد ميلادك يا نورى كل سنة وانتى طيبة

نور : و انت طيب بس انت عرفت ازاى

يوسف : من ورقك اللى فى المستشفى انتى ناسية انك مساعدتى ولا ايه

نور : ايه ده بجد انا مكنتش اعرف انك هتركز فى حاجة زى كده

يوسف : يلا افتحى هديتك

نور ابتسامتله فتحتها لاقيت سلسلة مكتوب عليها نورى و فراشة

نور : ايه ده انا بحب الفراشات اوى ديه صدفة و لا انت عارف

يوسف : ديه الصراحة عرفتها لما دورت شويه فى اكونت الفيسبوك عندك

نور : ايه ده انا مش مصدقة انك عملت كل ده

يوسف : علشان تقولى عليا انى معنديش قلب يا نورى

نور : بجد انا مش مصدقة انك افتكرت عيدميلادى تصور ان مفيش حد قالى كل سنة و انتى طيبة انهاردة خالص

يوسف : ايه ده مين دول ده المفروض مستنينك هناك البسى يلا بسرعة

نور حست انها عايزة تحضنه راحت بصت فى عينه و حضنته و جريت يوسف اتجمد مكانه و حس بقشعريرة فى جسمه لما قربت منه برضاها

نور لبست و راحوا لبيت اهلها

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

عند نوح اخد فيروز و طلعوا الجنينة

نوح: فين بقى هديتى يا روزى

فيروز : راحت طلعت ميدالية محفورة عليه اسمه و برفان اللى بيحبه كل سنة وانت طيب يا نوحى

نوح : و انتى طيبة بس نوحك عايز هدية تانية

فيروز بحزن : هى معجبتكش ولا ايه

نوح : ايه لاء طبعا ديه كفاية انها منك يا روزى بس نوحك عايز و راح شدها وسط الشجر و بقت فيروز مختفية خالص

فيروز : ايه يا نوح عيب كده

نوح : عيب ايه انا بقيت جوزك خلاص

فيروز : لاء يا حبيبى بعد الفرح ان شاء الله

نوح : بس انا عايز هدية عيد ميلادى

فيروز : ما انا ادتهالك

نوح : انا عايز بوسة برضاكى يا فيروز

فيروز : انت قليل الأدب و بعدين انا اصلا لسه زعلانة منك بس عيدميلادك حاجة و انى زعلانة منك حاجة تانية

نوح : ايه ده انتى قلبك اسود اوى

فيروز : لاء مش اسود بس انت صممت كل حاجة و عملتها من غير حتى ماتاخد رأى و صممت نكتب الكتاب و انا مش موافقة

نوح : لاء كنت سيبتك تقولى كل شوية مش عايزة اكمل و عايزة افسخ الخطوبة و الكلام لهبل ده

فيروز : فمتخليش عندى حرية الاختيار

نوح : اختيار ايه انتى كان ليكى رأى تانى

فيروز : لاء بس انا قولت انى مش عايزة اتجوز دلوقتى و انت صممت

نوح : ما انا مش قادر اصبر اكتر من كده يا روز ده انا بحلم الاسبوعين دول يعدوا بسرعة و تبقى فى بيتى يا روزتى انا مش مصدق و الله يا روز انك اخيرا بقتى بتاعتى

فيروز : يلا نروح نشوفهم

نوح : ماشى انتى اللى بتجنى على نفسك كله متاشل ليوم و هعرفك كام مرة كنتى تسبينى على نار ساعتها محدش هيقدر يخرجك من حضنى

فيروز وشها احمر اوى من كلامه و جريت دخلت البيت

دخلوا

كيان : كنتى فين يا فيروز

فيروز : انا كنت اصل

كيان : خلاص خلاص باين

فيروز : اخوكى ده دماغه ناشفة

كيان : يا بنتى اتعلمى منى ده حازم اخوكى ده مخلياه ماشى مسطرة كده لكن انتى اللى مخليه نوح اللى يتمدى انا ده حازم هيموت و اديله وش يا بنتى انا مسيطرة

حازم من ورا كيان راح شدها و حط ايده على كتفها

حازم : بتقولى ايه يا كيان

كيان : زوما ده انا بقول انك مسيطر ده انا بحبك يا زوما

حازم : قلب زوما اقسم بالله اضبطى كده

و راح حازم قال فيروز تسبهم لوحدهم

كيان : ابعد بقى انا زعلانة منك

حازم : طب انا مستعد أصلحك يا قلب زوما

كيان : عايز أصلحك جاوب السؤال ده صح

حازم : قولى انا المرادى مذاكر حلو و خلاص عرفت كل الأسئلة

كيان : اما نشوف😏 حازم لو خيروك بين انك تحضنى و لا تحضن أجمل بنت فى العالم ؟

حازم : انتى طبعا يا قلبى

كيان : يعنى انا مش أجمل بنت فى العالم بنسبالك كده يا خا'ين

حازم : ابدا و الله انتى اللى بتحاولى توقعينى

كيان : خلاص انا زعلانة منك و مش هتكلم معاك ابعد عنى

حازم : مينفعش أعوض فى الفاينال

كيان : اللى ذاكر ذاكر بقى خلاص

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

زياد دخل مع أهله و كان فى بنت واقفة معاه

سلوى اتغاظت و حست بالغيرة و بذات ان البنت (منة ) ديه كان لبسها مفتوح و كانت واقفة مع زياد و بيضحكوا

سلوى وقف و مردتش تسلم على زياد

زياد ساب منة و راح لسلوى

زياد : مش هتسلمى ولا ايه

سلوى : اصل لاقيتك واقف مهتم اوى مردتش اقطع عليك

زياد : ايه ده انتى بتغيري

سلوى : لاء يا استاذ بس انا خطبتك و المفروض تحترم وجودى

زياد : ديه منة بنت عمى محمود اللى مسافر و هى جت تدرس هنا

سلوى : هى هتقعد معاكوا فى البيت

زياد : ايوة

سلوى : كمان ازاى يعنى و انت فى البيت ان شاء الله

زياد : ما انا كنت بنقول نتجوز

سلوى : متغيرش الموضوع انت ازاى انت وهى هتباتوا فى نفس البيت

زياد : انا هاخد كل الشغل بليل و اجى الصبح عقبال ما نتجوز مبسوطة كده

سلوى : بجد انت هتعمل كده

زياد : كله علشان عيون سلوتى يا رب بس توافقى نحدد معاد الفرح بقى

سلوى : نشوف الموضوع ده

زياد فجاة منة شدته وراحت ترقص معه

سلوى بصت بصدمة ليه

زياد : منة عيب كده انا خاطب

منة : ايه ده يا زيودى انت خطبت

سلوى : رد يا زيودها

زياد : ايوة يا منة ديه سلوى خطبتى

منة بقرف: تشرفنا يلا يا زياد نكمل رقص انت وحشنى اوى و عادى يعنى انا بنت عمك

زياد : لاء مش عادى يا منة بعد اذنك

سلوى خرجت الجنينة زياد جرى وراها

زياد : سلوى استنى و مسكها

سلوى : عايز ايه يا زياد و منة ديه واخدة عليك اوى كده ليه و كمان بتقولك وحشتنى انت مشوفتش بترقص معاك ازاى ولا بتبصلك ازاى و انت ساكت

زياد : لاء يا سلوى انا مسكتش و عرفتها انك خطبتى

سلوى : وهى عملت ايه كملت معاك رقص

زياد : هى مش فارقة معايا بدليل انى سبتها و جيت ليكى يا قلبى

سلوى : بجد يا زياد بتحبنى

زياد : ايوة بحبك كل ده و لسه بتسالى ده انا المفروض اسأل السؤال ده و بص فى عنيها

سلوى : ايوة يا زياد بحبك ❤

زياد : اخيرا قولتيها يا سلوتى و راح شالها و لف بيها

سلوى : نزلنى عيب كده يا زياد

زياد : نزلها مش مصدق انك قولتيها بجد يلا ندخل يا قمر انت ان شاء الله ربنا هينصرنى و نحدد معاد الفرح قريب

سلوى : لاء ده استنى عليه شوية

زياد: هنشوف انا هفضل وراكى و دخلوا

⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘

شوق كانت واقفة فى الأوضة بتحاول تقفل سوسته الفستان

حمزة دخل من غير ما يخبط

شوق اتخضت و جت تصوت حمزة حط ايده على بوقها

حمزة : اهدى انا جيت اكلمك مفيش حاجة

شوق : انت ازاى تدخل كده وراحت حطت ايديها على رأسها و جريت تلبس طرحة حمزة شاف ضهرها باين راح مسكها و حرك ايده على ضهرها

شوق بدون وعى : ابعد ابعد ارجوك يا مصطفى

حمزة راح قفل سوسته الفستان

شوق اتكسفت منه و حطت وشها فى الأرض

حمزة بغضب : شوق مين مصطفى ده

شوق بعياط : ........

استوب

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...