رواية اتفاقية مع الشيطان الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم رباب حسين اتفاقية مع الشيطانرواية اتفاقية مع الشيطان الحلقة الحادية والعشرون رسالة واحدة كانت كافية لتقلب ليلة الفرح إلى كابوسٍ جديد، وتُثبت أن هناك من يراقبهم عن قربٍ أكثر مما ظنوا، وأنه ما زال يملك القدرة على العبث بحياتهم متى شاء. بعد أن وقعت الصدمة على الحضور، نظرت منيرة إلى تيم الذي خرج مهرولاً بعد سماع أصواتهم بالخارج، وقالت بذعر: أنت قاتل؟!
قتلت مين يا تيم؟ وقعت الصدمة على جولفدان وعائشة وسما التي كانت تقف بجواره. صاحت منيرة قائلة: رد عليا… إيه ده؟ رفعت منيرة الكارت أمام تيم، فنظر إلى سما ولم يتحدث. تيا: اهدي بس يا ماما وإحنا هنفهمك. نظرت لها منيرة بصدمة وقالت: تفهميني! ليه، إنتي عارفة اللي أخوكي بيعمله وساكتة؟ تيا: يا ماما إنتي فاهمة غلط. جولفدان بحدة: غلط إيه؟ أنت قتلت فعلاً ولا لا؟ تيم: أيوة. اقتربت منيرة لتصفعه على وجهه،
ولكن وقف أدهم بينهم وقال: يا طنط اهدي وإحنا هنفهمكم كل حاجة. منيرة: ده كلكم عارفين بقى! ويا ترى بتساعده إنت كمان؟ ده أنا شكلي قاعدة مع عصابة وأنا معرفش! عائشة: يا منيرة اهدي، وأدي لتيم فرصة يتكلم عشان نفهم منه. منيرة بغضب: يتكلم يقول إيه؟
إذا كان واقف في وشي وبيقولي يا ماما أنا قتلت….. آه، يبقى الحادثة اللي حصلتلك كانت من ورا عمايلك الهباب. وأختك… أختك اللي اتخطفت بسببك، ده كويس إنها رجعت سليمة ومقتلهاش اللي باعت يهددك في بيتك! تيم: أنا شغال مع المخابرات. منيرة بدهشة: مخابرات! شغال إيه معاهم؟ تيم: قناص. وقفت منيرة وظلت تنظر إليه ولم تتحدث.
تيم: بقتل الناس اللي خطر على الأمن العام. الراجل اللي باعت يهددني ده بيتاجر في الأعضاء البشرية وكمان بيتاجر في السلاح وبيمول جماعات مشبوهة. منيرة بفزع: يا لهوي…. يا لهوي، ده أكيد مش هيرحمك. تيم: متقلقيش عليا…. كل الحرس اللي إنتي شايفاهم دول من الجهاز. وقفت سما أمامه ونظرت في عينيه وقالت: عشان كده بتبعدني عنك؟ نظر تيم حوله إلى عائشة وأدهم الذي ينظر إلى سما وهو يعقد حاجبيه، ثم نظر
إلى تيا فأومأت له وقالت: هفهمك بعدين. سما: رد عليا يا تيم. تيم: أيوة…. أنا من ساعة ما دخلت في الموضوع ده وأنا عارف إن حياتي في خطر وممكن أخسرها في أي وقت، أكيد مش هربط حياتك بيا وأرجع أسيبك وأمشي. شايفة تيا واللي حصل فيها؟ إنتوا كمان تعرفوا شوية من اللي حصل لها لمجرد إنها قريبة مني، عايزاني أحطك في نفس الخطر ده؟
سما: أيوة…. حطني في نفس الخطر ده أهون بكتير من إني أحس إنك مش عايزني ولا مش بتحبني، ولا أحسن ما أحس إني اتخدعت فيك. تيم: أنا ماخدعتكيش يا سما، أنا بحبك بجد بس مش قادر أقرب منك…. غصب عني، صدقيني. منيرة: ليه! ليه قبلت الشغل ده أصلاً؟ تيم: عشان بابا كان بيعمل نفس اللي أنا بعمله، ولما مات جم وطلبوا مني أكمل اللي بابا بدأه واللي ماحدش غيري بيعمله.
تيا: بس لحد كده وكفاية يا تيم. أنا بحاول أقنعك من ساعة ما فقت من الغيبوبة…. كفاية كده. كفاية حرب الأعصاب اللي أنا عيشتها واللي إنت أكيد عايش فيها ولوحدك. دي آخر عملية يا تيم. تيم: مش بمزاجي يا تيا. تيا: بمزاجك…. ومحدش يقدر يجبرك على حاجة. سما: لو تقدر تبعد عن الشغل ده يبقى أحسن. تيم: ماتربطيش نفسك بيا يا سما. أنا لو خرجت من الباب ده ممكن أتقتل. إنتي وافقتي على العريس، كملي حياتك ومالكيش دعوى بيا.
سما: الكلام ده كان زمان قبل ما أعرف الحقيقة، وقبل ما اسمع منك دلوقتي الكلمة اللي استنيت أسمعها من زمان. نظر تيم إلى أدهم وقال: اسمعي الكلام يا سما وأبعدي عني. ماتسمعش كلامها يا أدهم وكمل جوازها بعيد عني، ولا أنت عايز تشوفها أرملة؟
وفجأة استمعوا إلى أصوات طلقات نارية. أخذ أدهم تيا بين ذراعيه وقام بحمايتها بجسده، ثم قام تيم باحتضان سما ومنيرة وحماهم أيضاً، وبعد وقت قصير اختفى صوت الطلقات، وابتعد تيم عن سما ونظر في عينيها. ظلا ينظران إلى بعضهما البعض، وبعد قليل دخل أحد الحرس إلى حديقة المنزل…. ابتعد تيم عن سما وقال: فيه إيه؟ حد اتصاب؟ الحارس: لا…. عربية عدت وضربت نار في الجو ومشيت.
تيم: طيب روح أقف على الباب، وخلي بالكم كويس أوعى حد فيكم يتصاب. ذهب الحارس ثم قالت منيرة: إنت لسة عايز تكمل معاهم وتحطنا كلنا في الخطر ده؟ مش معني إن عز كان شغال معاهم إن إنت كمان تشتغل معاهم! جولفدان: الموضوع منتهي يا تيم، وزي ما قالت تيا دي آخر عملية. سما: وأنا هفضل معاك ومش هسيبك.
تيم: افهميني يا سما…. هما دلوقتي بيحاولوا يوقعوا طارق عشان يحبسوه بالقانون وللأسف مش عارفين، ولو ماعرفوش مش هيلاقوا غيري، وساعتها لازم أنفذ، ومش عارف هعرف أنفذ ولا لا. أنا الأول كنت بقتل على غفلة لكن دلوقتي طارق عارف إن فيه حد عايز يقتله، وأكيد مأمن نفسه كويس أوي، وكمان عارف إني أنا اللي هقتله وده معناه إني تحت عينه ومش هيسيبني.
سما: مايهمنيش… هنلاقي طريقة تانية، وأنا هفضل جنبك ومش هسيبك ولا إنت عايزني فعلاً أتجوز واحد غيرك؟ صمت تيم ولم يجب. تيا: خلاص يا جماعة ممكن نهدى ونقعد؟ جلسوا جميعاً، وقال تيم: أدهم، أنا عايزك. ذهب أدهم ووقف مع تيم بعيداً وقال تيم: أنا ماتعدتش حدودي معاها يا أدهم. كل الحكاية إني حبيتها من بعيد وهي كمان حبتني، بس ماحصلش بينا أي حاجة، لكن هي فهمت من نظراتي ليها ولما حاولت تلمح أنا صديتها. أدهم: كان لازم تقولي.
تيم: ما أنت كنت بتحب تيا وكمان مقولتليش. أدهم: لا قولتلك….. آه صح، دي كانت تيا. تيم: أنا مش عارف أعمل إيه، خايف أقرب منها تتأذي وخايف أسيبها تتجوز واحد غيري. أدهم: مفيش غير إن لازم نخلص موضوع طارق ده الأول. بعد قليل دخل حمزة المنزل مسرعاً وذهب إلى تيم وقال بذعر: إيه يا تيم، حصل إيه؟! تيم: الحرس بلغوك؟ حمزة: آه… ثم اقترب منه وقال بهمس: الجماعة قالوا إيه؟
تيم: عرفوا كل حاجة…. كان لازم يعرفوا خصوصاً إن طارق باعتلي تهديد على البيت. أعطى تيم الورقة لحمزة، ثم قرأها وقال: كده الموضوع بقى خطر جداً. أنا بلغت كمال ومستني الأوامر. ظهر على وجه تيم الألم فقال أدهم: تعالى اقعد يا تيم عشان رجلك. جلسوا جميعاً، ثم قال حمزة: ألف مبروك يا جماعة، ربنا يتمم على خير. تيا: الله يبارك فيك يا حمزة. ثم اقترب أدهم من تيا وهمس في أذنها: ليه ماقولتليش؟
تيا: مكنش ينفع أطلع سرهم بره… وبعدين تيم مكنش عايز أصلاً يدخل في الموضوع، أقولك إيه بقى؟ عبس أدهم ولم يتحدث…. زفرت تيا وقالت: بلاش تزعل مني بقى يا أدهم، مش كفاية الليلة اتضربت! أمسك أدهم يدها وقبلها وقال: خلاص يا حبيبتي ماتزعليش…. بس بعد كده ماتخبيش عليا حاجة. منيرة: هو حمزة كمان معاك في الموضوع يا تيم ولا إيه؟ تيم: آه يا ماما…. حمزة هو المساعد بتاعي وهمزة الوصل بيني وبينهم.
منيرة: كده يا حمزة تساعده على الجنان ده؟ حمزة: الصراحة يا طنط، هما لما طلبوا من تيم كده هو وافق على طول من غير ما ياخد رأي حد… وبعدين مش عايزين ننسى إن تيم بيعمل حاجة عظيمة للبلد، وساعات الواحد بيتحط في مواقف بتجبره على الاختيار، زي نسرين كده مثلاً، واقعة في اختيار صعب جداً. سما: نسرين؟ تيا: نسرين تبقى أخت طارق، وكانت جاسوسة في الشركة علينا، بس لما عرفت حقيقة أخوها بقت شغالة معانا دلوقتي. سما: معقول؟!
جولفدان: دي بقى اللي في موقف أصعب. ربنا يستر وأخوها مابعرفش. تيا: يارب. حمزة: بالنسبة للجهاز اللي طلبته لنسرين يا تيم، الرائد كمال جهزه بس هنوصله لنسرين إزاي؟ تيا: هات الجهاز منه وأنا هتفق مع نسرين أبعته ازاي. حمزة: ماشي. وقعت عين تيم على سما التي تنظر إليه بعشق، فابتسم تيم ونظر بعيداً. عائشة: بس حلو أوي اللي إحنا سمعناه ده. سما: صدقيني يا ماما مافيش أي حاجة بينا. تيا: وأنا أشهد بكده يا طنط.
عائشة: آه طبعاً، ومين هيشهد غيرك؟ تيم: بصي يا طنط، أنا معاكي إن الطريقة اللي حصل بيها الكلام قدامك مش لطيفة، بس بنتك مجنونة زي صاحبتها بصراحة. ضحكوا جميعاً، ثم قالت عائشة: بس فيه فرق يا تيم…. إنت أصلاً مش عايز الموضوع من الأساس، وأنا شايفة لو إنت مش عايز تاخد خطوة وموافق تتجوز غيرك عادي، يبقى هعمل إني ماسمعتش ولا كلمة من اللي سمعتها النهاردة، ولا عايزة حد يتكلم فيها، ومعادنا يوم الخميس مع الناس زي ما هو.
سما: ماما مي…. قاطعتها عائشة وقالت: ولا كلمة. شعر تيم بالذعر؛ فلم يرى عائشة تتحدث بهذه الحدة من قبل، فحاول أن يمتص غضبها حتى ترجع عن فكرة زواج سما من غيره: يا طنط، اسمحيلي بس لو ينفع نأجل الكلام في الموضوع لحد بس ما أقدر أخرج من الوضع اللي كلنا فيه ده. عائشة: يعني أفضل معلقة الناس جنبي لحد ما أنت تخلص مشاكلك؟ سما: ماما، في كل الحالات أنا مش هتجوز غير تيم.
عائشة: شوفي البت المدلوقة….. يا بت بحاول أضغط عليه عشان تطلع منه الكلمة وأمسك فيها، تقومي تبوظي كل حاجة كده! زفر تيم براحة وضحك قليلاً ثم قال: أنا اتخضيت يا طنط بجد. أنا بس عايزكم تدعوا لي أخلص من المشكلة دي. عائشة: ربنا معاك يا ابني ويفك كربك. منيرة: يارب يارب. جولفدان: طيب دلوقتي المفروض إنتوا بتعملوا إيه؟
أدهم: إحنا حاولنا قبل كده نوقع طارق في عملية أخيرة من كام يوم، بس للأسف الراجل اللي اتمسك ماعترفش عليه، وكمان قتله تاني يوم في السجن والقضية اتحفظت على كده. منيرة: يا لهوي، يعني قتل الراجل اللي بيساعده؟ تيا: في داهية…. الراجل ده هو اللي خطفني وهو السبب في حادثة تيم. سما: هو الموضوع معقد كده ليه؟ تيا: معقد أوي وصعب، بس ربنا معانا وإن شاء الله نخلص منه. أما طارق فكان
يضحك بقوة مع حسنين ويقول: دي قرصة ودن صغيرة عشان يعرف إنه لو فكر يخرج وحاول يقتلني مش هيلحق. نزلت نسرين وقالت: خير يا طارق، بتضحك على إيه؟ قص إليها طارق ما فعل اليوم، ثم قالت نسرين: بس كده فيه مشكلة، لو حد كان مسك العيال اللي ضربت نار دي كانت هتبقى مصيبة. طارق: ماتقلقيش…. ده كام رصاصة في الجو والعيال هربت وخلاص. أنا بس حبيت أبوظ ليلة البت اللي لعبت عليكي وعليا دي، ولا عايزاني أسيبها تتهنى كده بعد اللي عملته فيكي؟
نسرين: خلاص يا طارق، أنا نسيت الموضوع أصلاً. طارق: متقلقيش يا حبيبتي، بكرة تتجوزي أحسن منه مليون مرة، وبعدين هو إنتي هتفضلي حابسة نفسك في البيت كده؟ نسرين: ما أنا بدور على شغل. طارق: وتدوري ليه وشركة أخوكي موجودة. بكرة تنزلي الشركة وتبدأي شغل لو عايزة. نسرين: حاضر… أقوم أنام بقى. طارق: تصبحي على خير يا حبيبتي. نسرين: وأنت من أهله. انقضى اليوم، وعاد أدهم وسما وعائشة إلى المنزل، وكادت سما أن تهرب منهما
إلى غرفتها ولكن قال أدهم: استني هنا. وقفت سما والتفتت إليه وقالت بابتسامة هادئة: عايز حاجة يا أبيه؟ أدهم: أبيه! دلوقتي بقيت أبيه صح؟ أقدر أعرف ماقولتليش ليه إنك بتحبي تيم؟ سما: ما هو…. ما هو مكنش اتكلم معايا في حاجة. أدهم: يبقى ماكنتيش توافقي على العريس طالما قلبك فيه حد تاني. ماينفعش تتجوزي واحد وإنتي مش عايزاه….. لو كنتي صريحة معايا ماكنتش وافقت إنهم ييجوا من الأساس.
عائشة: خلاص يا حبيبي حصل خير. وبعدين إحنا لسة على البر، إنت بكرة تكلمه وتقوله مفيش نصيب وخلاص. أدهم: حاضر يا ماما لما نشوف بس موضوع تيم ده هيخلص على إيه. سما: يارب نخلص من طارق ده بقى ونتجوز. أدهم بدهشة: شوفي البت! طيب إيه رأيك بقى مفيش جواز إلا أما تخلصي جامعة؟ سما: إيه! لا ده فاضل سنتين بحالهم! أدهم: ده آخر كلام عندي. سما: يا ماما! عائشة: أخوكي معاه حق. صعدت سما الغرفة وهي تضرب بقدمها اعتراضاً
وتقول: يوه بقى، ليه يعني أستنى سنتين بحالهم؟ أدهم: برطمي كمان وأنا أقول مفيش جواز خالص. ضحكت عائشة وقالت: اطلع يا حبيبي أرتاح…. ألف مبروك وربنا يتمم لكم على خير. أدهم: بس يا ماما أحسن متضايق أوي، الليلة باظت بسبب اللي حصل وتيا زعلانة. عائشة: معلش يا حبيبي الأيام قدامكم كتير. أدهم: إن شاء الله هعوضها عن اليوم ده.
صعد إلى النوم، أما تيم فكان يجلس في غرفته لا يستطيع النوم، يبتسم قليلاً ويشرد قليلاً، ويتذكر وجهها وهو قريب منه عندما احتضنها، ثم أغمض عينيه بسعادة وذهب في نومٍ عميق. في الصباح قامت نسرين بالاتصال بتيا، نهضت تيا من النوم وقالت: ألو. نسرين: معلش أنا صحيتك. تيا: لا ولا يهمك، إنتي كويسة؟ نسرين: أنا اللي عايزة أسألك إنتي كويسة؟ تيا: آه، الحمد لله.
نسرين: أنا آسفة على اللي حصل إمبارح…. لو كنت أعرف إن طارق هيعمل كده كنت نبهتك. تيا: حصل خير يا نسرين…. الحمد لله عدت على خير. نسرين: طيب أنا كنت عايزة أقولك إني نازلة الشغل عند طارق في شركته. أنا قولت أكيد طارق بيتفق على الشغل بتاعه ده في الشركة أكتر من البيت، وفكرت أحط الجهاز هناك في مكتبه، وده كمان مش هيخليه يشك فيا. تيا: آه، ده كويس جداً…. على العموم الجهاز هيبقى عندي النهاردة، تحبي أديهولك إزاي؟
نسرين: أنا فكرت في الموضوع، بصي فاكرة المطعم اللي إنتي اتخطفتي منه؟ تيا: آه. نسرين: بكرة الساعة ١ الضهر هروح أتغدى هناك، تروحي إنتي قبلي وتحطي الجهاز تحت الحوض التاني في الحمام، وأنا هدخل أخده من هناك. تيا: فكرة حلوة جداً. نسرين: خلاص اتفقنا. أنهت تيا المكالمة ثم دخل تيم الغرفة: صباح الخير يا عروسة. نظرت تيا إليه بحزن وقالت: صباح النور. جلس
تيم بجوارها وقال: أنا عارف يا حبيبتي إنك زعلانة من اللي حصل إمبارح، بس أوعدك هعملك فرح بعد ما نخلص من الموضوع ده الناس كلها تحلف بيه. تيا: ماشي يا حبيبي، المهم إنك بخير. ذهبت نسرين إلى العمل، واقتربت من مكتب طارق وسمعته يتحدث بالهاتف: إن شاء الله الطلبية هتتسلم بعد يومين في نفس المكان. أنا جهزت الكمية اللي إنتوا طلبتوها…. بس بقولك إيه، السعر هيبقى أعلى من المرة اللي فاتت، أنا لسة خسران عملية وعايز أعوض.
لا ماتقلقش، الأسلحة المرة دي زي الفل. خلاص على معادنا. ثم انتفضت نسرين من صوت حسنين خلفها وهو يقول: أهلاً يا آنسة. نظرت إليه نسرين بذعر ولم تتحدث، ثم حركت عينيها بارتباك بينه وبين الباب المغلق التي كانت تقف خلفه تتسمع ما يقوله طارق. دب الخوف في قلبها هل سيخبر حسنين طارق بهذا الأمر أم لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!