رواية اتفاقية مع الشيطان الجزء السادس 6 بقلم رباب حسين اتفاقية مع الشيطانرواية اتفاقية مع الشيطان الحلقة السادسة لم تعد المشكلة تقتصر على قاتلٍ يطارده الماضي أو شيطانٍ يطالب بتنفيذ أوامره، فهناك أسرار بدأت تتسرب من بين الشقوق، وأقاويل قد تهدم كل ما تحاول تيا حمايته. بين غيرةٍ تكبر داخل قلبها كلما اقتربت امرأة من أدهم، وشكوك تزداد داخل الشركة حول علاقتها به تجد نفسها أمام معركة جديدة لم تكن مستعدة لها.
وفي الوقت الذي يقترب فيه الحب من الاعتراف، تقترب الحقيقة أيضًا من الانكشاف… فهل تستطيع تيا الاستمرار في لعب دور تيم؟ عادت تيا إلي المكتب وهي غاضبة فهي تشعر بالغيرة الشديدة ولا تعرف ما هذا الأهتمام بهذه المدعوة نسرين. بعد قليل دخل أدهم المكتب وقال بضيق: إيه يا تيم ده! في حد يتعامل مع الناس كده؟ تيا بغضب: سيبنالك إنت المعاملة الكويسة يا أستاذ أدهم. أدهم: فيه إيه يا تيم؟ إيه العصبية ديه كلها!
تيا: عيب يا أستاذ أدهم اللي حضرتك بتعمله ده، لما تبقى طالب أيد أختي والأقيك قاعد تضحك وتهزر مع الستات قدامي. أدهم بتعجب: ستات! ديه موظفة جديدة وزي ما إنت قلت قبل كده منصب مهم وحساس، وأكيد هيبقى فيه شغل ما بينا كتير، وبعدين أنا مهزرتش معاها كنت بتكلم عادي وهي اللي ضحكت. تيا: يا سلام! والمفروض بقى إني أصدق الكلام ده! للأسف يا أدهم إنت طلعت لا تؤتمن وأعتبر طلبك لأيد تيا مرفوض. أدهم بغضب: أنا غير مؤتمن يا تيم؟
طيب طالما حضرتك يا أستاذ تيم شايفني لا أؤتمن مقعدني في شركتك ليه؟ ومصاحبني ليه لحد دلوقتي؟ طالما أنا غير أهل للثقة بالنسبالك يبقى إستقالتي هتبقى على مكتبك فوراََ. صعقت تيا وفتحت عينيها بصدمة، حاولت أن تتحدث ولكن خرج أدهم من المكتب فلحقت به وقالت: أستنى يا أدهم هو لعب عيال. إستقالة إيه اللي عايز تقدمها؟ أدهم: بقيت عيل كمان يا تيم! شكراََ يا صاحب عمري. كاد يذهب فأمسكت
تيا بيده وأوقفته ثم قالت: ما تستنى بقى مش بكلمك. هو أنت قاعد على الكلمة، طيب حط نفسك مكاني مش هتزعل؟ أدهم: لا مش هزعل، عشان إنت عارف إن ده شغل وبعدين يعني إنت مش بتكلم أي موظفة عندك في الشركة؟ تيا: أكيد يعني بتكلم بس أنا مش بتكلم على كده بتكلم على اللي شفته في المكتب، وكمان جريك عليها عشان تقومها من على الأرض. أدهم بحدة: إنت مجنون يا تيم! واحدة واقعة في الأرض أكيد يعني هحاول أساعد ما أنت جريت عليا عشان تقومني.
تيا: أيوة إنت صاحب عمري أكيد هخاف عليك، إنت بقى خايف عليها ليه؟ حمزة: أستهدوا بالله يا جماعة، أنا أول مرة أشوفكم بتتخانقو كده، أهدو شوية وأدخلو أتكلمو في المكتب، الموظفين هيسمعو صوتكم وده مش كويس. نظرت تيا إلى أدهم وقالت بهدوء: تعالى يا أدهم نتكلم جوا. دخل أدهم ولحقت به تيا وأغلقت الباب ثم ألتفت إليها أدهم وقال: أنا ليه حاسس إنك بتحاسبني زي ما كون مراتك ولا خطيبتك! مش عارف أصلاََ أنا واقف ببررلك ليه كل ده؟
تيا بتوتر: عشان…. عشان تيا. اقترب أدهم منه ونظر في عينيه عن قرب ثم قال: لا… ديه مش غيرة أخ على أخته، ديه غيرة عاشق. كل تصرفاتك مش طبيعية وخارجة عن المألوف. ما أنت طول عمرك بتشوفي بتكلم مع الموظفين إيه اللي جد؟
الصراحة يا تيم أنا كل مرة شكي فيك بيزيد أكتر، ولو اللي في دماغي صح فا أنا بقولهالك على بلاطة، أنا مليش في السكة ديه، أنا بحب تيا وهتجوزها ولو وقفت في طريقنا مش هستنى موافقتك، واللي في دماغك ده هيعمل بينا فجوة كبيرة جداََ خصوصاََ لو تيا وافقت وبقينا لبعض. إنت متخيل هيبقى موقفك إيه لو بتفكر فيا كده وأنا جوز أختك؟ تيا: إيه ده كله! دماغك راحت فين؟ إنت بعدت أوي بخيالك مفيش أي حاجة من ديه.
أدهم: أنا قولت اللي عندي وياريت التعامل بينا بعد كده يبقى في حدود الشغل وبس يا أما كده يأما تقبل إستقالتي. خرج أدهم من المكتب وترك تيا بين شقي الرُحا، لا تعلم كيف تخبره بعشقها له وغيرتها عليه. ولا تستطيع كبح مشاعرها وهذا يجعل أدهم يظن بأخيها ظن سوء، ولكن قلبها يتراقص فرحاََ لتمسكه بها.
مر يومان وكان أدهم لا يتحدث مع تيم إلا بالعمل فقط، ولا يراه إلا قليل ولا يجيب على إتصالته أبداََ خارج العمل. هذا ما جعل تيا تشعر بالحزن والوحدة، ولا تعلم كيف تخرج من هذا المأزق. كانت تجلس شاردة في غرفتها تتطلع بصور أدهم على هاتف تيم، ثم دخلت منيرة الغرفة منيرة: لسة صاحية حبيبتي؟ تيا: اه يا ماما. منيرة: مالك يا حبيبتي بقالك يومين مش عجباني؟ تيا: الدنيا ملخبطة خالص يا ماما، وعايزة أقول لأدهم على الحقيقة بس نينة رافضة.
منيرة: طيب وليه عايزة تقوليله دلوقتي. حصل حاجة؟ قصت تيا لمنيرة ما حدث بينهما ضحكت منيرة من قلبها ثم قالت: يعني هو دلوقتي فاكر إن تيم عايز يرتبط بيه! يلهوي لو تيم فاق ولقى أدهم بيفكر فيه كده، هيقتلك فيها. تيا: يا ماما ما هو لو فاق هقوله أصلاََ الحقيقة، بس أنا دلوقتي في النص لا عارفة أقوله على اللي في قلبي ولا عارفة أصلح الصورة اللي في دماغه، ويبقى جنبي بدل ما هو متجنبني كده زي ما كون حشرة.
منيرة: الصراحة…. معاه حق يفهم غلط. تيا: عارفة…. بس أنا مش عارفة أسيطر على مشاعري قدامه، وساعات ببقى نفسي أمسك أيده أقوله موافقة ويلا نتجوز دلوقتي، أنا زعلانة أوي يا ماما. يعني يوم ما ينطق يقوم يقولها وأنا عاملة راجل. ضحكت منيرة مرة أخرى مما أغضب تيا وقالت: يا ماما بقى بطلي ضحك. حاولت منيرة السيطرة على ضحكتها وقالت: خلاص… خلاص هسكت أهو، عقبال ما أخوكي يفوق هو كمان وأشوفه عريس. تيا: يارب يا ماما.
منيرة: نامي وسيبيها على الله، تصبحي على خير. تيا: وإنتي من أهله. ذهبت منيرة وتركت تيا تفكر ثم غلبها النعاس. في الصباح، ذهبت تيا إلى العمل وبعد قليل دخلت نسرين إلى المكتب ثم قالت: صباح الخير. حضرتك كنت طالب تقارير مالية عن السنة اللي فاتت ومقارنة الأرباح بين السنة ديه والسنة اللي فاتت. تيا: اه…. جاهزين؟
اقتربت نسرين من المكتب ووقفت بجوار تيا ثم دنت عليها وتحرك شعرها ونزل على كتف تيا وهي تحاول شرح التقرير إليها، كانت تيا تركز على التقارير ولم تنتبه لاقترابها بهذا الحد، ثم دخل حمزة وعندما رأهما بهذا الوضع، أخذ يتحمحم فانتبهت نسرين وأستقامت في وقفتها، نظرت تيا إلى نسرين ثم إلى حمزة وقالت: خير يا حمزة فيه إيه؟ حمزة وهو يحاول كبت ضحكته: لا أبداََ بس 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 ساعات 0 11 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!