رواية اتفاقية مع الشيطان الجزء الخامس 5 بقلم رباب حسين اتفاقية مع الشيطانرواية اتفاقية مع الشيطان الحلقة الخامسة بين خوف يطاردها من كل اتجاه وحب بدأ يتسلل إلى قلبها رغم الفوضى؛ أصبحت تيا تسير فوق خيط رفيع يفصل بين النجاة والسقوط. أسرار تيم تزداد ظلامًا والشيطان يضيق الخناق أكثر، بينما أدهم يقترب خطوة جديدة من الحقيقة دون أن يدري أن قلبه أصبح متعلقًا بالفتاة المختبئة خلف ذلك القناع.
وفي لعبة لا ترحم… قد تكون نظرة واحدة كافية لكشف كل شيء. خرج أدهم وتيا من الشركة وتفاجأ أدهم بوجود حرس شخصي في سيارة أخرى تتبع تيم وأيضاََ حارس شخصي له. أدهم بتعجب: إيه الحراسة ديه كلها يا تيم؟ تيا بتوتر: ها…. لا ده، اااااه امبارح يا سيدي ناس مشيو ورايا بالعربية وكانو عايزين يثبتوني ونفدت منهم بالعافية، بس ماما بقى لما عرفت كلمت حمزة وخليته يعين حراسة وكده، أنا مردتش أزعلها يعني قولت فترة كده ونمشيهم تاني.
أدهم: يعني حصل معاك حاجة إمبارح؟! تيا: لا لا عدت على خير، يلا بقى عشان نلحق. ذهب أدهم بسيارته وتيا بسيارتها ويقودها سائق والحارس الشخصي بالأمام، وتبعتها سيارة أخرى للحرس. _أما طارق فوضعه يتحسن حسب ما قاله الطبيب إلى مدحت ونسرين، وحين تطمئنا عليه دخلا في الغرفة عند طارق. قالت نسرين بابتسامة: عامل إيه يا حبيبي؟ الدكتور طمنا عليك وبيقول إنك بتتحسن. طارق بضيق: عايز أخرج .
نسرين: لسه بدري أوي يا طارق، خد وقتك في العلاج عشان أبقى مطمنة عليك. طارق: زهقت وعايز أعرف مين اللي عمل فيا كده. مدحت: يا باشا أوامر حضرتك بتتنفذ بالحرف. كمل علاجك وإحنا معاك. طارق: فيه أخبار جديدة؟ مدحت: لسه جايلي أخبار إنه راح هو والمدير بتاع الشركة يحضرو عزا المدير المالي. طارق: طيب عرفت تزرع حد جوا؟ مدحت : لسه. طارق: طيب بيقابل حد، بيروح مكان غريب أي حاجة؟
مدحت: يا باشا ده من البيت للشغل ومن الشغل للبيت، ولو خرج بيخرج مع أدهم صاحبه ده ومدير الشركة بس. طارق: طيب أدهم ده فيه منه أي فايدة؟ مدحت: ولا الهوا يا باشا، مبيعملوش أي حاجة غريبة. طارق: ما المشكلة إن تيم ده مفيش عنه أي خبر يخليك تشك فيه أصلاََ، عشان كدة أنا متأكد إنه هو بينفذ بس، أو يمكن فيه سبب غايب عن الناس كلها. خليك وراه وحاول تزرع حد في الشركة بأي شكل. مدحت: أنا مستني بس أي وظيفة تفضى وأزرع حد هناك.
نسرين: مش إنت بتقول إن مدير الحسابات بتاع شركته مات؟ مدحت: اه النهاردة الصبح. نسرين: خلاص أنا هقدم على الوظيفة هناك. طارق باندفاع: لا يا نسرين. نسرين: طارق أنا زيك بالظبط، عايزة أعرف ليه عمل فيك كده، وبعدين أنا هعرف أقرب منه وساعتها هجيبلك أخباره، المراقبة من بعيد مش هتفيدنا أوي. وبعدين محدش هيشك إني تبعك أو هيعرف إني أختك لأن اسم الأب مختلف. طارق: أفرضي عمل تحري عنك؟
نسرين: محدش يعرفني هنا يا طارق، أنا مش بنزل مصر كتير ولو نزلت محدش بيعرف إني أختك. سيبني أساعدك. تنهد طارق وقال: طيب… أبعتي السي في فوراََ قبل ما يطلبو موظفين عشان تاخديها على طول، وتوفري عليهم عمل إعلان ومنافسة على الفاضي. نسرين: حاضر. _أما تيا وأدهم فكانا يساعدان في تحضير جنازة حسن، وكانت زوجته مريضة للغاية ذهبت إليها تيا وقالت: البقاء لله… أنا تيم عز الدين صاحب الشركة اللي المرحوم كان بيشتغل فيها.
أمينة ببكاء: ونعم بالله، كتر خيرك يا ابني إنك وقفت معايا في يوم زي ده إنت والأستاذ، من غيركم مكنتش هعرف أعمل حاجة، أنا وحسن ملناش غير بعض ومعندناش أولاد. تيا: مفيش داعي للشكر أبداََ. بس حضرتك شكلك تعبان أوي، لو تعتبريني ابنك وتقبلي عرضي أبقى شاكر ليكي جداََ. أمينة: قول يا ابني.
تيا: أنا مش هقدر أسيبك هنا لوحدك وشكلك تعبان أوي، أنا هاخدك مستشفى خالي هتفضلي هناك وهما هياخدو بالهم منك، ولما صحتك تتحسن إن شاء الله هتيجي تقعدي عندي في البيت. أمينة: لا يا ابني كتر خيرك. تيا: مش هقبل أي أعتراض، ولا حضرتك مش معتبراني زي ابنك! أمينة: جميلك ده هيفضل في رقبتي لحد ما أموت. تيا: ربنا يديكي الصحة وطولت العمر، وبالنسبة للمعاش فا أنا هسرع الإجراءت وإن شاء الله على الشهر الجاي تكون قبضتيه.
ظلت أمينة تبكي وتدعي لتيم، ثم طلبت تيا سيارة إسعاف لتقوم بنقل أمينة إلى مشفى خالها، بعد أن قامت بالاتصال به وطلبت حجز غرفة لها على حسابها الشخصي، ثم ذهبت معها إلى المشفى وذهب معها أدهم. بعد وقت كانت تيا تتابع حالة أمينة وتأكدت من أن أفضل رعاية، وتم عمل كشف سريع عليها وبعض الفحوصات، ووقفت تيا وأدهم بالخارج لكي يطمئنا على حالتها، بعد وقت خرج الطبيب فقالت. تيا: خير يا دكتور طمني.
الطبيب: هي بتغسل كلى، وكمان عندها سكر وضغط، الصراحة هي فعلاََ متقعدش لوحدها. تيا بحزن: يااااه وضعها صعب أوي. أدهم: عشان كده حسن كان قاعد معاها. تيا: وأهو مشي وسابها. الله يرحمه. الطبيب: متقلقوش عليها هتفضل تحت الرعاية الدائمة. تيا: أعمل كل اللازم معاها يا دكتور. الطبيب: حاضر يا أستاذ تيم بعد إذنك. اقترب مهدي من تيم وقال: ها يا تيم إيه الأخبار؟ تيا: الحمد لله يا خالو. شكراََ إنك قبلت طلبي.
مهدي: ده معقول برده يا تيم، ديه مريضة ومحتاجة عناية، وطبعاََ المستشفى تحت أمرك في أي وقت. أدهم: أزيك يا عمي؟ مهدي: الحمد لله يا أدهم إنت عامل إيه؟ أدهم: بخير الحمد لله. تيم أنا هروح الشركة. تيا: طيب روح وأنا هحصلك. ذهب أدهم ثم نظرت تيا إلى خالها وقالت برجاء: بما إني هنا يا خالو أرجوك عايزة أشوف تيم. مهدي: مش هينفع، الدكتور والممرضة لو شافوكي يبقى كده إنتي بتفضحي نفسك.
تيا: أتصرف يا خالي، أبعدهم عن الأوضة ٥ دقايق أشوفه بس. تنهد مهدي بحزن ثم قال: طيب تعالي ورايا. صعد مهدي وتيا بالمصعد إلى آخر طابق، ثم أدخلها مهدي بغرفة أخرى، وتركها ودخل غرفة تيم، طلب من الطبيب الممرضة الذهاب لتناول الطعام وأنه سيبقى معه، وحين غادرا ذهب مهدي إلى الغرفة الأخرى وقال لتيا: تعالي بسرعة.
ذهبت تيا مسرعة إلى الغرفة ونظرت إلى تيم وهو يحيط به الأجهزة المتصلة بجسده، جلست بجوار الفراش وأمسكت يده وبكت بشدة، تركها مهدي لتخرج ما بقلبها ثم خرج من الغرفة. نظرت تيا إلى تيم وقالت: وحشتني أوي يا تيم. أنا تايهة أوي، أول مرة أبقى لوحدي كده، من صغرنا وإحنا مع بعض في كل حاجة؛ روح واحدة مقسومة أتنين، قلب واحد، حتى إختيارتنا واحدة. فجأة مبقتش جنبي وخايفة أوي أخسرك يا تيم، أوعى تسيبني وتمشي، كفاية بابا سابني ومشي، أنا
1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 5 ساعات 0 12 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!