ـ عيب يا روضه… نسمه خيتك، وضيفتنا. فجأة يدخل الجد بصوته العالي: ـ إيه ده؟ إيه الصوت العالي ده كله؟! الجد: مال صوتكم عالي كده ليه؟ جميلة (بلطافة) : لا يا جدو ده إحنا بنهزر. إلهام: لا يا جدي، البت ديه من ساعة ما دخلت البيت وهي واخدة الكل تحت جناحها. الجد: أولاً دي بنت عمك، وغير كده، إنتِ تزعلي يعني لما البيت يكون هادي؟ إلهام: آه، أزعل، هي خدت حب الكل والاهتمام، وأنا بقيت على الرف، وكمان إنت بتحبها أكتر مني.
الجد: له كلكم واحد عندي. شمس: خلاص يا إلهام، روحي شوفي بناتك اللي سايباهم لامك ليل نهار، وجاية تتضايقي من الناس! إلهام: وهي أمي اشتكتلك؟ شمس (بأدب) : أنا بتكلم بأدب. إلهام: أنا وامي حرين مع بعض، وبعدين أنا حامل، المفروض الكل يخدمني. نسمة: ليه يعني الكل يخدمك؟ هتجيبي اللي محدش جابه؟ إلهام: ومالك إنتي؟ قاعدة في بيتنا ليه؟ ولا الست جميلة لمّت اللي مالهمش لازمة وجعدتهم جارها؟ عشق (بكسوف)
: معلش يا جميلة، أنا لازم أرجع بيتنا. شكراً يا إلهام. إلهام (بضحك) : والله في واحدة طلعت عندها دم! (تلتفت لنسمة) إلهام: أنا بقا ماعنديش دم وقاعدة ما بمشيش؟ الجد (بحزم) : اطلعي فوق يا إلهام، وإياكِ تتحدي ضيوفي تاني. كده حجك عليا يا عشق يا بنتي. لياءات نزار: مالها عشق يا جد؟ بتحجّ نفسك ليها ليه؟ نسمة: أصلك أختك طردتها. روضة: تتشلّ في لسانك يا بعيدة.
نزار: بعد إذن جدي وأخويا شمس، عشق تبقى عروستي، وأي حد يضايقها يبقى بيضايقني أنا. إلهام: والله عال! ما بقاش إلا العيال. شمس: يعني إنتي عاوزة إيه دلوقتي؟ جَدِّك قالك اطلعي، ما سمعتيش؟ عاوزاني أمد إيدي عليكي يعني؟ نسمة (بسخرية) : قلبك أبيض يا جوز أختي! ولا أقولك: اديها جلمين تتعلم تحترم الكبير. روضة: يابتي اسكتي، ما تولعيش. الجد: خدي البنت يا جميلة واطلعي عند جدتها، وانت يا شمس خد مراتك واطلعوا. هملوني أنا وإلهام.
شمس: حاضر يا جدي. جميلة: تمام، يلا يا بنات. نسمة (بضحك) : أحسن، خلي جدي يربيها بتجيله! (يصعد الجميع فوق) الجد: اقعدي يا إلهام، وقوليلي مالك بتضايقي من بنت عمك؟ إلهام: دي مش مربّاية، شايفة لابسة إيه! وفاشلة كمان. الجد: جميلة؟ دي المذيعة الكبيرة، والمخطوبة لضابط وابن وزير، دي فاشلة؟! ولا اللي ماخدتش الإعدادية؟ إلهام (ببكاء) : بتعايرني يا جدي! الجد (بحزم)
: اسمعي يا إلهام، لو ضايقتي بنت عمك تاني، تاخدي جوزك وبناتك وتسبي البيت من سكات. إلهام: إيه يا جدي، بتطردني عشان بنت ولدك الصايعة دي؟ (الجد يصفعها بالقلم) الجد: انتي يابتي! محدش جادر عليكي، طالعة زي أبوكي، شرانية وقلبك أسود. (تصعد إلهام تولول) إلهام: والله يا جميلة لأربيكي وأطفّشك من هنا واطلعك بفضيحة! (عابد يصحى) عابد: مالك؟ خدك أحمر كده ليه؟ إلهام: جدي ضربني عشان البت جميلة! عابد (بعصبية) : عملتِ لها إيه؟
إلهام: عاملة نفسها صاحبة بيت، ولمّة البنات حواليها، وبجول عليها صايعة، جدي يضربني ويجوللي "خدي جوزك وبناتك وامشي! عابد: الله يخرب بيتك، إنتي جاموسة؟ بتخربي كل اللي بخططله؟ إلهام: إنت كمان عليا؟ عابد: يابتي افهمي! جميلة مش هتاخد على عيشتنا، وهتمشي. وعداوتك ليها مش ف مصلحتنا. كفاية علينا شمس، ولا عاوزاني أهج ومحدش يعرفلي طريق؟ إلهام (بخوف) : لا لا خلاص. عابد: يبقا تسمعي كلامي.
إلهام: طيب، بس نسمع برضو كلامها ونزار كمان هيتجوزها؟ عابد: اهي كده طربجت من كل ناحية. لازم تاخديهم كلهم تحت جناحك. إلهام: والله عال! أنا إلهام بنت عبدالرحيم أوطي نفسي ليهم؟ عابد: مافكيش فايدة. إلهام: آه عاوزة أعفص عليهم كلهم. عابد: هخليكي ست الكل لو سمعتي الكلام. إلهام: أمري لله. عابد: تنزلي تعتذري للكل. إلهام: بس… عابد: مفيش بس. انزلي لجَدِّك واعتذري ليهم. (تنزل إلهام بتمثيل)
إلهام: أنا آسفة يا جدي، وعاوزة أعتذر لكل البنات، أصل كنت غيرانة من جميلة، وفاكرة إنك بتحبها أكتر. الجد: يا بتي، جُلتلك كلكم واحد عندي. (تُقبّل يده) إلهام: خلاص، انده عليهم. (الجد ينده عليهم، وتنزل جميلة ومعها البنات) إلهام: حجكم عليا يا بنات، أنا آسفة ليكم، إنتو أخواتي من النهاردة. نسمة (بهمس) : والله البت السودة دي بتخطط لحاجة. جميلة (بطيبة) : محصلش حاجة، وأنا بكرة أعمل الغدا للكل.
الجد: جميلة، انتي مستقلة بيا ولا إيه؟ جميلة: لأ، ما فيش تعب، هو بابا فين؟ وحامد وأدهم؟ الجد: طلعوا يتمشوا. الجد: نزار خيك يا إلهام. إلهام (بخبث) : حاضر يا جدو. الجدة: ربنا يهديكم. إلهام: تعالوا نقعد في الجنينة. نسمة: هطلع أنده روضة أختي. تكمِلة المشهد في بيت الجد بعد النزول للجنينة) الجد: نسمه، طلعي وقولي لشمش: جدك عاوزك. نسمه: من عيني. (تصعد نسمه لجناح شمس) نسمه: شمش، يا شمش!
كلّم جدك، وانتي يا روضة تعالي اقعدي معانا في الجنينة. روضة (بتردد) : له! إلهام تزعل. نسمه: إذا كانت الهام الحرباية ذات نفسها اللي نزلت واعتذرت وقالت نجعد ف الجنينة! روضة (بفرحه) : ربنا يهدي! بس انتي قصري لسانك. نسمه: هبقى أشوف شمش، خبط على نزار عشان يقعد معانا. شمس: ماشي. (تنزل روضة ونسمه، وينضم ليهم نزار، ويقعدوا كلهم في الجنينة، وشمس يقعد جنب جده) شمس: خير يا جد؟
الجد: مش عارف يا ولدي، جلجان من أبوك، خايف يتصرف تصرف من تصرفاته. شمس: ربنا يستر يا جد… بس عامل نفسك زين قدام الناس عشان اليومين دول يعدّوا على خير. الجد: وانا ميّت يا ولدي، عاملته عفش! هي عمايله السودة اللي مخلياني مش طايقه. شمس: أقولك إيه بس… ربنا يهدي. (يضحك الجد) الجد: بس إنت ما شاء الله عليك، إنت ومراتك، وشكم منور! وهي كمان البنيه ما بقتش تنام زي الأول، بقت مفنجلة على طول. شمس (بضحك)
: يعني عشان صحيت يومين بقت خلاص؟ الجد: العشق باين ف عيونك يا شمش، والبت تستاهل. بس عارف أنا شفقان على مين؟ شمس: على مين؟ الجد: على أدهم، ولد عمك. وجع ف البت نسمه، ميعرفش جنانها، ولا يعرف إنها بتعض، ومعلمة على عيال البلد كلها! شمس: آه والله يا جد، دي سنانها حامية زي الموس. الجد (بضحك) : وه! أوعى تكون عضّتك؟ راحت هيبتك ف البلد يا ولدي؟ شمس (يضحك) : لا طبعا… بس عضت مرات أخوها!
وإيه يا عيني… كانت ناقصة تاخد واحد وعشرين حُجة، وكمان كسرت رجلين! الجد: معتمد كلمني فيديو، وراني يد مراته ويد بنته اللي عضّتهم. (يضحك الجد ويفتكر) الجد: فكرني قبل ما يتجوز أدهم، نطعّموه! (يدخل عز مع أولاده) أدهم (بقلق) : تطعموني من إيه يا جدو؟ شمس (بضحك) : أنا ف عرضك يا جدو، الجوازة هتبوظ! الجد (بضحك) : له يا ولدي، فيش حاجة… ده أنا قصدي على الناموس. عز: والله يا أبويا، البلد بقت جميلة جوي. الجد: أمال إيه يا ولدي!
أدهم: أمال جميلة فين؟ شمس: كلهم في الجنينة، نسمه معاهم. الجد (بضحك) : آه، معاهم. (يفرح أدهم ويمشي) أدهم: عن إذنكم، أصل "جيمو" وحشتني. (ينزل أدهم للجنينة) أدهم: مساء الخير على الجميع. الكل: مساء النور. (يجلس جنب نسمه) أدهم: إيه القمر ده؟ يخربيت جمالك! نسمه (تمسك يده) : تعالى أقرألك الكف! أدهم: بتعرفي؟ نسمه: أمال إيه! (تمسك يده وتحطها في بُقّها وتعضه عضّة شديدة) أدهم: آآه! يا بنت العضّاضة!
نسمه: علشان تحرم تعاكسني تاني. (يدخل أدهم البيت وهو بيصرخ) عز: مالك يا أدهم؟ (شمس يبص في إيده ويضحك) شمس: خلاص يا جد، أدهم مش محتاج تطعيم، نسمه عضّته! (بضحك) : عضّته؟ شمس: أصل نسمه أليفة، مبتعضش غير اللي يضايقها. الجد: بس يا شمش، ما تولّعش الدنيا. عز: هي فعلاً عضّتك؟ أدهم: آه، عضّتني! ضحكت عليا وقالتلي هات إيدك أقرالك الكف، راحت عضّاني! عز: أنتَ لو كنت ضايقتها، تبقى تستاهل. أدهم: الله! دي مش خطيبتي؟
الجد: يا حبيبي، دي عندكم ف مصر كده. حتى شمش، جعد يحب ف روضة كذا سنة، لحد ما كبرت وجوزتهاله. (أدهم ينسي وجع إيده، ويبص لشمس) أدهم: أوبا! ده إنت طلعت حبيب يا ابن عمي؟ شمس (بضحك) : كده بردك يا جدو؟ تفضحني؟ الجد: ما البلد كلها عارفة قصة غرامك لروضة. أدهم: الله يسهلها، بس مراتك يا شمش ما شاء الله هادية، غير أختها خالص. شمس: الله يكون ف عونك يا أدهم. الجد: يلا هنعمل إيه؟ جدرك ونصيبك. (يدخل حامد)
الجد: أحسن، هيا ديه اللي هتربيه، والله أنا فرحان فيه. الجد (بضحك) : باين عليك متعب يا أدهم؟ عز: فعلاً يا أبا، أكتر واحد تعبني في تربيته… شقي أوي. أدهم (يمثل الزعل) : يعني كلكم عليا؟ شمس: بقولك إيه، أوعاك تزعل نسمه. أديك شايف عز، وهو بيقدر يتكلم معاها؟ الجد: تعالوا نجعد معاهم، ولا خايف يا أدهم؟ أدهم: أخاف؟ أخاف من إيه؟ يلا بينا. -المشهد ينتقل إلى بيت عيّاش: (بعد ما مشي عجور وعبدالرحيم)
عجور: ملك، فرصة وجاتلك لغيت عندك، أوعي تضيعيها. ملك: أضيع إيه؟ لأ طبعًا، ده أنا ما صدقت! نطلع على وش الدنيا زي الناس. عجور: لما عبدالرحيم يبعت الفلوس، أنا هاخد نصهم… ولا انتي ليكي كلام تاني؟ ملك: كلام إيه؟ أنت تاخد عنيا يا أبا! فضيلة: ربنا يهديكم على بعض. (عبدالرحيم وعجور في الطريق) عجور: مش هتبطّل لهفتك على البنات الصغيرين؟ كل ما تشوف بنت حالك يتشجلب؟ عبدالرحيم: كلهم كوم، والبت ديه كوم تاني!
دي جَمره، وشها مورد ومنوّر. عجور: مش هتكبر أبدًا! عبدالرحيم: يا راجل! روح… مش أحسن مني؟ عجور: معرفش أنا ليه كاره صنف الحريم… دول نعمة يا ولد خالتي. عبدالرحيم: لسه بتحبها؟ دي ماتت وشبعت موت. عجور (بغضب) : اقفل خشمك! ما تجيبش سيرتها تاني على لسانك. عبدالرحيم: إنت زعلت؟ خلاص… ياسيدي، متزعلش. عجور: خلص، إنت جاي معايا؟ عبدالرحيم: لأ، أنا مروح. عجور: عاوزك تجيل، ومتعملش مشاكل مع أبوك ولا مع عز.
عبدالرحيم: مزاجي رايق، ومعايزش أعمل مشاكل مع حد. هروح أنعس، وأحلم بالعروسة الجديدة. (يترك عبدالرحيم المكان، وعجور يقعد على صخرة ويفتكر حبيبته) عجور (بحنين) : يا بت يا ساره… ساره: نعمين، يا نور العين. عجور: أنا في إيدي مصلحة، وهخلصها وأجيلك أتجدم لك. ساره: أوعى تكون هتسرق تاني! كفاية سنين عمرك اللي قضيتها ف الإصلاحية. عجور: لأ، خلاص… توبت. ساره: تعال نتجوز على طول. إنت عارف ماكانش ليا غير أمي، واهي توفت.
تعال نعيش على لقمة بملح. عجور: يابت ده انتي غالية جوي، أنا نفسي أجيبلك الدنيا كلها. ساره: أنا عاوزاك إنت بس. عجور: يعني نتجوز في الأوضة بتاعتي؟ ساره: آه، وماله! عجور: من غير عفش ولا حاجة؟ ساره (بضحك) : أنا موافقة يا سيدي. عجور: خلاص، نروح للمأذون؟ ساره: يلا بينا. ساره (بفرحه) : يالا بينا يا عجور... يا فرحة قلبي! أنا مش مصدقة نفسي، كان نفسي أعملك فرح وأشورك أحسن شوار. عجور: بس يا ساره، إنتِ زعلانه؟
ساره: لا يا عجور، أنا راضية ومبسوطة، أهم حاجة المحبة والعِشرة الطيبة، وكل حاجة تيجي بعدين. عجور: ربنا يحرسك يا رب. وبالفعل يروح عجور ومعاه ساره للمأذون، ويكتبوا كتابهم. عجور (بسعادة) : خلاص، بقيتي مراتي. ساره: ربنا يخليك ليا. ولما يوصلوا لبيت عجور، يطلع عبارة عن أوضة بسيطة مفروشة بحصيرة بالية. عجور: ربنا يقدرني وأجيبلك قصر. ساره: وأنا هخليلك الأوضة دي جنة. عجور: تعالي ناكل اللقمة البسيطة دي. ساره: فضل ونعمة.
تمر الأيام، وعجور عايش فرحان مع ساره، بس شغله بالكاد يكفي أكل اليوم. وفي يوم، كانت ساره قاعدة مستنيا، ليدخل عجور. ساره: حمد الله على السلامة. عجور: سلامة إيه! أنا مش قادر أأكلك حتى. ساره: طب، أنا هقولك على حاجة بس توافقني. عجور: قولي. ساره: أنا بفكر أرجع أشتغل خدامة في بيت الحاج حامد، جوز خالتي. عجور: ترجعي تخدمي تاني؟! ساره: وإيه يعني؟ الشغل مش عيب، وأنا بخدم بشرف، وأهو إيد على إيدك، وربنا يكرمنا.
عجور: كنت عايزك تعيشي معايا مكرمة، مش ترجعي تشتغلي في البيوت... أمال أنا لزمتي إيه؟ ساره: كفاية عليا إنك جوزي، وخدتني على اسمك. عجور (بحب) : والله ما في أطيب من قلبك. ساره: يبقى وافقت؟ عجور: حاضر، بس لو حسّيتي إن الشغل تقيل عليكي، تقعدي فورًا. ساره: من عيني، هروح أقول للست جميله. وتروح ساره لبيت حامد، تستقبلها الحجة جميله. جميله: تعالي يا بنتي... كده تتجوزي من غير ما تقولي؟! كنا وقفنا جنبك وفرحنا لك.
ساره: معلش يا حجة... أمر الله. جميله: طيب خشي خدي فروجة من التلاجة، وبطاطس وطماطم وسمن ورز، واعملي أكلة لجوزك. ساره (بكسوف) : كتر خيرك يا حجة. جميله: وخدي المتين جنيه دول هاتي بيهم فاكهة وانتي راجعة. ساره: ربنا يسترك يا حجة. جميله: الصبح بدري تيجي. ساره: حاضر. تاخد ساره الحاجات وتروح. عجور (مندهش) : إيه ده كله؟ وجيتي بسرعة! ساره: الست جميله كتر خيرها ادتني الأكل والميتين جنيه. خد، خليهم معاك. عجور (بحزن)
: بدل ما أصرف عليكي، تصرفي أنتي؟ ساره: إحنا واحد، وأنا عارفة إنك لو معاك هتديني. عجور: هعملك أحلى أكلة. ساره: طب ماتتأخرش، عشان ناكل سوا. عجور: حاضر. يخرج عجور ويقابل عبد الرحيم. عبدالرحيم: إزيك يا واد خالتي؟ عجور: بخير. عبدالرحيم: جميله وولدها هما الكل في الكل، وواد خالتك مالوش مكان. عجور: الحجة جميله ست طيبة، ومراتي بتشتغل عندهم، وادوها أكل وفلوس. عبدالرحيم: طيبة؟ دي اللي موتت خالتك بحسرتها!
وولدها اللي دخلك الإصلاحية! عجور: خلاص، أنا مسامح. عبدالرحيم: تسامح؟! أنا عمري ما هسامح. عجور: في شغل عندك؟ عبدالرحيم: هشوف وأسألك. ويمشي عبد الرحيم وهو بيقول لنفسه: لازم أتصرف، عجور بقى ف صف جميله! تمر الأيام وساره شغالة ف بيت حامد، وف يوم: ساره (بفرحة) : عجور! أنا حامل. عجور: بجد؟! ساره: آه والله. عجور: يبقى تسيبي الشغل. ساره: أما قرب أولد، بس لو أنت مرتاح في شغلك. عجور: كله مرار، طول اليوم ف الزرع وآخره ملاليم.
ساره: الحمد لله. عجور: ربنا يرزقني بشغلانة كويسة. ساره: إنشاءالله. أنا رايحة دلوقتي عندهم عزومة. عجور: خلي بالك من نفسك ومن ابننا. ساره: من عيني. تروح ساره بيت حامد، تقابلها جميله. جميله: خشي حضري الأكل، وطلعي هاتيلي ألف جنيه من الدولاب. ساره: حاضر. تطلع ساره وتجيب الفلوس وتديها لها. في الليل، تطلع جميله لجناحها، جميله: يا ماري! دهبي اتسرق! حامد: مين دخل هنا؟ جميله: أنا شيعت ساره تجيب الفلوس...
حامد: يبقى هي اللي سرقت! هبلغ الحكومة. الشرطة تيجي وتاخد ساره القسم. ساره: والله ما سرقت، أنا بريئة! الظابط: اخرسي! مش أنتي مرات عجور الحرامي؟ يضربها بالقلم وتغمى عليها. عند عجور: عجور: ساره اتأخرت... يقابله عبد الرحيم. عبدالرحيم: جاي أقولك، حامد بلغ الحكومة، وجال إن مراتك سرقت. عجور: إيييه؟! يجري عجور القسم، يلاقي الإسعاف بتنقل ساره للمستشفى. عجور (بيصرخ) : ساره! عملتوا فيها إيه؟
الدكتور: للأسف، كانت حامل وسقطت، وضغطها عالي جدًا. عجور: عاوز أشوفها! العسكري: ممنوع، دي متهمة في سرقة. يروح عجور لحامد: عجور (بيتوسل) : يا حج... مراتي بريئة، أنا أخد مكاني، بس سيبوا ساره. حامد: مراتك حرامية زيك. عجور (لجميله) : والله ماسرقت. جميله: خلاص، يا حامد، عشان خاطري سيبها. حامد: هنقول للظابط إننا لقينا المصاغ، بس تمشي من البلد. عجور: حاضر، بس سيبوها. يروحوا القسم. الظابط: خلاص؟ لقيتوا الحاجة؟ حامد: أيوه.
الظابط: هبلغ المستشفى ونقفل المحضر. لكن فجأة يتغير وش الظابط. الظابط: أنا آسف... ساره انتحرت! عجور (يصرخ) : مستحيل!! يجري المستشفى. عجور (للممرضة) : عاوز أشوف مراتي... أفرحها، هنسيب البلد. الممرضة: للأسف، هي دلوقتي في تلاجة الموتى. عجور: لاء! دي مغمي عليها! يدخل ويشوف جثتها. عجور (بيبكي) : ظلموكي يا ساره... والله هنتقم ليكي! الممرضة: هتدفنها فين؟ عجور: ماعنديش مدفن. الممرضة: الدكتور هيدفنها في مقابر الصدقة.
يعود عجور يبكي: عجور: والله هجيب حقك يا ساره، ويا اللي كان في بطنك... بس اللي محيرني... إزاي ساره تنتحر وهي كانت بتصلي وعارفة ربنا؟! عجور: بس بردو، هنتقم ليكي، وهفضحهم زي ما فضحوني... -ونسيب عجور وسط أحزانه ونروح على بيت الحاج حامد... وهنا يوصل عبدالرحيم للبيت وهو بيغني بصوت عالي: عبدالرحيم (وهو بيغني) : افرحي يا عروسة... أنا العريس أنا العريس! تقابله صافيه عند الباب. صافيه (بنبرة باردة) : ربنا يفرّح قلبك. عبدالرحيم
(بتهكم) : بعدي إنتي عني... وأنا أفرح! صافيه (متضايقة) : هو أنا كلمتك؟ ده أنا بقول ربنا يفرّحك وخلاص! عبدالرحيم (بغلا) : أنا هفرح... وهفرح جامد كمان! أنا طالع فوج، ومش عاوز أشوف خلقتك العفشة دي. صافيه (في سرها) : يعني أنا اللي عايزة أشوفك؟ ربنا يخلصني منك عن قريب! ويطلع عبدالرحيم على جناحه الخاص، وبعد شوية تدخل إلهام البيت. إلهام (باستغراب) : كنتي بتتحكّدي مع مين يا أماه؟ صافيه: مع أبوكي. إلهام: فين أبوي؟
صافيه: طلع الفوق. إلهام: أنا طالعة أشوفه... بس قوليلي الأول، البنت فين؟ صافيه: كلتهم وسبحتهم وناموا. إلهام: ماشي. وتطلع إلهام على جناح والدها، تلاقيه موجود. إلهام: إنت جيت يا أبا؟ عبدالرحيم: أيوه... اسمعيني كويس. بُكره تكلمي جدك وتقولي له إن فيه واحدة صاحبتك جاية من مصر، هتقعد عندنا يومين. إلهام (مستغربة) : طيب ما هو هيقوللي عرفتيها منين؟ عبدالرحيم: قولي له إنك عرفتيها من النت، وإنها من ناس كبيرة قوي في مصر.
إلهام: لا يا أبا، ميصحش أقول من النت، جدي هيقول نضمنها منين؟ أقولك... أنا هقوله إنها قريبة عابد جوزي من ناحية الأم. عبدالرحيم (بفرحة) : برافو عليكي! أنا اديتها رقم تليفونك، وهي هتكلمك بُكره. إلهام: لما تكلمني، هكلمها فيديو علشان أشوف شكلها، وخلي عابد كمان يشوفها ويروح يجيبها. عبدالرحيم: وحاولي تقربيها من عيال عز... قطعة تقطعهم، وخصوصًا حامد! إلهام: من عيني يا أبا. عبدالرحيم (بحسم)
: خلي بالك منها، دي هتبقى مرات أبوكي. إلهام (بهدوء) : بس كده... هحطها في عيني. -عبدالرحيم (وهو بينهي الكلام) : روحي بجا وسيبيني أحلم بالعروسة الجديدة. إلهام (بتضحك) : احلم يا أبوي، بس قولي... هي حلوة؟ عبدالرحيم (بنظرة حالمة) : فلجة... جَمر يا بت! إلهام (بتغيظه) : يعني هتشيل ستك في عيونك وتنزل التانية مكانها؟ عبدالرحيم (بابتسامة ماكرة) : الست دي خلاص راحت ف حالها... واللي جايه هتبجا تاج فوق راسي... هتشوفوا. إلهام
(بتضحك وهي نازلة) : ماشي يا حج عبدالرحيم... نحجزلك كرسي ف الكوشة من دلوقت! عبدالرحيم (وهو يضحك) : هاتوا الطبل والزمر يا عالم... العريس ناوي يخربها! ويمر الليل على أبطالنا، ويأتي صباح جديد حاملًا معه أشياء وأشياء، منها الجيد ومنها السيء... في أسفل المنزل، نجد الجد حامد جالسًا يتأفف. الجدة جميلة: مالك يا حامد؟ فيك إيه؟ الجد حامد: يعني عاجبك عمايل شمش دي؟ مهمل حالنا ومالنا من وقت ما مراته بقت فايجه على طول.
(يدخل صفوان وهو يتنحنح) صفوان: يا عم الحج حامد... الجد حامد: تعالى يا صفوان، التاجر اللي هيأخد الزرع قاعد في الأرض من بدري مستني شمش بيه، وبيقول بيتصل بحضرته، وحضرته ما بيردش! الجد حامد: يا بت يا سعاد! إنتي يا سعاد! اطلعي صحي سيدك شمش بسرعة. سعاد: حاضر يا حج. الجد حامد: وانت يا صفوان روح ضيفه، وقوله إن شمش جاي وراك. صفوان: حاضر يا أبا الحج. (تصعد سعاد لتوقظ شمس) سعاد: سي شمش بيه، الحج عاوز حضرتك بسرعة.
شمس: اديني نازل أهو. روضه: استنى أنزل معاك، أحضّرك الفطور. شمس: ما تتعبيش حالك. روضه (ضاحكة) : ده أنا أخدمك بعيوني. شمس: طيب يلا يا قلبي. (ينزل شمس ومعه زوجته إلى الدور الأول) شمس: صباح الخير. الجد (بغضب) : وييجي منين الخير وإنت قاعد جار مرتك ومهمل كل حاجة؟ والتاجر بيرن عليك وحضرتك نايم في العسل؟ شمس: والله كنت عامل التلفون صامت. الجد: طيب خلّص الحِجّة. شمس: حاضر حالًا أهو. روضه: طيب يفطر الأول يا جدي.
الجد: وهو التاجر هيستنى حضرته لما يفطر؟ خلّص يا شمش! شمس: بعدين يا روضه لما أجي أفطر. بس إنتِ روقي يا جد، ما عاوزكش تزعل مني. الجد: وإنت همك زعلي؟ شمس (مبتسمًا) : خلاص بقى يا جد. قولي حاجة يا جدّه. الجدة: خلاص بقى يا حامد. حامد: مش هو الكبير؟ شمس: والله إنت قلبك طيب يا جد ليهم. (شمس يقبّل يد جده) شمس: ها يا جد، راضي عني؟ الجد: ربنا يرضى عنّا كلنا يا ولدي، بس آخر مرة تهمل حالنا! شمس: حاضر، عن إذنكم.
(يذهب شمس إلى الأرض) الجدة جميلة: بقولك إيه يا روضه... روضه: نعم يا جدّه؟ الجدة: عاوزاكي يا بتي تساعدي جميلة النهارده، عشان هي اللي هتعمل الوَكْل. روضه: سامحيني يا جدّه، أصل أخويا معتمد عاوزني أروح أشوف مراته بعد ما الست نسمه كسّرتها هي وبِتّها. (الجد يضحك) الجد: روحي يا بتي وسلمي عليهم. روضه: أروح يا جدّه؟ الجدة: روحي يا بتي، بس ما تتأخريش، وخدي معاكي زيارة زينة.
الجد: والله البت نسمه مجنونة رسمي، ربنا يكون في عونك يا أدهم. (تنزل جميلة) جميلة: صباح الفل على أحسن جدّو وتيتة في الدنيا. الجد: صباحك ورد يا بتي. جميلة: فطرتوا؟ الجدة: لسه. جميلة: حلو أوي، نفطر مع بعض. روضه: طيب أروح أنا يا جد. جميلة: مش هتفطري معانا؟ روضه: والله رايحة لأخويا. (الجد يضحك) الجد: أخوها اللي نسمه كسرت مراته وبِتّه! الجد: خدي عربية بالسواق. روضه: البيت مش بعيد يا جد. الجد: اسمعي الكلام. روضه: حاضر.
جميلة: سلّمي بقى على الضحايا. روضه (ضاحكة) : والله كلامك صح، ضحايا بجد. الجد: أنتي النهارده اللي هتعملي الغدا يا جميلة. جميلة: آه، هتدوق بقى أحلى أكل من إيد "جيمو". الجدة: ربنا يحلّي دنيتك يا بتي. (تنزل إكرام) إكرام: صباح الخير... صاحية بدري يا جميلة. جميلة: عشان النهارده هطبخ الغدا، بس عاوزة ألبس زيكم كده. إكرام: من عيني، أجيبلك جلابية من عند إلهام. جميلة: لأ شكرًا، أنا عاوزة ألبس من لبس تيتة.
الجدة: بس جلاليبي واسعة عليكي. جميلة: مش مهم. (ينزل عز ومعه أولاده، ثم تنزل نسمه وعشق) جميلة: بعد الفطار كلكم تخرجوا تقعدوا في الجنينه لغاية ما أخلص الغدا. الجميع: موافقين، ممكن نفطر الأول؟ (ينزل نزار) نزار: أنا بعد إذنك يا جد، هفطر وأروح أوقف مع شمش في الأرض. الجد: وخد عمك وعياله معاك. نزار: حاضر. (بعد الإفطار يذهب الرجال إلى الأرض) الجد: بقولكم إيه، أنا طالع أريح، صحّوني على الغدا. الجد: يلا يا حجة، اطلعي معاي.
جميلة: هطلع معاكم آخد حاجة ألبسها. الجدة: تعالي نجيب اللي عاوزاه. جميلة: وانتوا يا بنات، أنزل من فوق ملاقيش ولا واحدة فيكم! عشق: هاخد بسمه ونروح بيتنا، ونيجي على الغدا. جميلة: بالسلامة. إكرام: طيب وأنا؟ جميلة: انتي بقى يا قمر تقعدي معايا. (تصعد جميلة مع جدتها لتأخذ عباءة وإيشارب) جميلة: وعاوزة كمان إيشارب. الجدة: نجيبه اللي يليق عليكي. (ترتدي جميلة الملابس) الجدة: شكلهم حلو جوي عليكي، بس الجلابية واسعة.
جميلة: بس عاجباني أوي، يا قمر إنتي. (تنزل جميلة، تراها إكرام) إكرام: الله أكبر! قمر يا بِت أخويا. جميلة: أهو انتي اللي قمر. يلا بقى نجهز الغدا. اكرام: حاضر يا ست البنته. في منزل عيّاش... فضيلة: بقولك إيه يا ملك، إنتي هتروحي امتى بيت الحج حامد وجميلة؟ ملك: لما التليفون ييجي وأكلم إلهام بنت عبدالرحيم. فضيلة: أوعي تضيّعي الموضوع ده من إيدك. إحنا هنقبّ على وش الدنيا! ملك: أكيد طبعًا، ده أنا ما صدّقت!
فضيلة: أوعي تعملي حاجة تزعل أبوكي عيّاش منك. ملك: هو أنا أقدر؟ (يدق الباب) فضيلة: استني أشوف مين على الباب. (تفتح الباب) فضيلة: الله! ده عبدالرحيم بيه! اتفضل يا بيه، خش البيت بيتك. عبدالرحيم: تشكري يا حماتي. خدي يا ملك، التلفون أهو... آيفون من الغالي، والفلوس أهي عشان تجيبي اللي ناقصك. ملك (بابتسامة) : شكرًا ليك. فضيلة: هصحيلك عيّاش حالًا.
عبدالرحيم: لأ، خليه نايم، أنا هتّصل بإلهام بتي، عشان تكلّميها، هنكلّمها فيديو عشان تعرف شكلك. ملك: تمام كده. (يتصل عبدالرحيم بابنته) إلهام: إيه يا أبوي؟ عبدالرحيم: سلّمي على عروسة أبوكي... ملك. إلهام: أهلا بالجَمر المنوّر. ملك: ده انتي اللي سكر وشهد مكرر. عبدالرحيم: هاه، ليّا حج بجا أوجع في غرامها؟ إلهام: ألف حج يا أبا! ملك: هرن عليكي من رقمي عشان نتفق نتقابل إزاي. إلهام: تمام. -أما في منزل معتمد، نجد روضة قد وصلت...
روضة: سلامتك يا مرت أخويا، معلش ما تزعليش من نسمه. إنتي عارفة إنها مجنونة بس طيبة والله. زوجة أخيها: يعني عاجبك عمايلها دي؟ تكسّرني أنا والبت كده، كل ده عشان لبسنا من خلجه؟ روضة: معلش وخلاص، هي قاعدة حدانا، وأدهم واد عم شمش خطبها من جدي حامد، وهو وافق. زوجة أخيها: أحسن برضك، أهو نرتاحوا منيها. روضة: ربنا يهدي الكل. -أما في منزل عبدالكريم، نجد عواطف تجري بفرحة... عواطف (بفرح) : يا عبدالكريم، افرح! افـــرج!
أنا حـــــــبلى! عبدالكريم: إيه؟ بتقولي إيه؟ عواطف: أنا حبلى والله! عملت التحاليل وعرفت إني حبلى. (يخر عبدالكريم ساجدًا على الأرض) عبدالكريم: اللهم لك الحمد والشكر! أخيرًا يا رب! هبقى أب! الحمد لله! عبدالكريم: من النهارده تقعدي هانم... عواطف هانم! عبدالكريم: كيف بقى؟ هاخدلك بيت من بابه، وأجيّبلك اللي يخدموكي، يا ست الكل... يا أم الغالي. -أما في الأرض، نجد الجميع جالسين مع شمس... شمس: يا مراحب بيكم!
الخير جه على وشكم، لسه بايع المحصول كله، والحمد لله، بعته بتمن كبير. عز: ما شاء الله، ربنا يباركلك يا ابني. شمس: ربنا يوسع أرزاق الناس كلها. عز: يا رب. بقولك إيه يا شمس، عاوز أشتري قطعة أرض نعملها جامع. شمس: وتشتري ليه؟ ما إحنا حدانا أراضي كتير. عز: لا يا ابني، أنا عاوز أشتري من حر مالي أنا. شمس: على راحتك يا عمي. في أرض زينة شرجينا، وصاحبها عارضها للبيع، ممكن أكلمه لحضرتك وتشتريها.
عز: تمام، كلمه يا ابني. لو كده نروح نشوفها. شمس: حالًا أهو. (يتصل شمس بصاحب الأرض ويأخذ منه ميعاد للصباح الباكر من الغد) عز: إن شاء الله نقابله بكرة ونخلص. عز: هاروح أنا بقى أقعد شوية مع بسيوني. شمس: طيب، أنا مروح، حد جاي معايا؟ الشباب: آه، خدنا معاك. (يذهب شمس إلى المنزل، أما الشباب فيدخلون الجنينه)
(يرى شمس جميلة وهي ترتدي العباءة الصعيدية، وعلى رأسها إيشارب جدتها، وشعرها يخرج منه، وبيدها سكينة، وفي اليد الأخرى تمسك بصلاية) شمس (ضاحكًا) : إيه اللي جابك هنيه؟ جميلة: جابني منين؟ أنا جميلة. شمس: والله فكرتك فكيهة المجنونة اللي سارحة في البلد، شكلك... الخلجي الناضج! جميلة: بتقول إيه يا أخينا إنت؟ (تخرج إكرام من المطبخ) إكرام: إنت جيت يا شمش؟ مالك يا ولدي بتضحك على إيه؟ شمس: بذمتك يا عمه، مش كلها فكيهة المجنونة؟
جميلة: اتكلم كويس يا أخ! إكرام: بس يا شمش، بت عمك تزعل. شمس: قصدي فكيهة، والله عيال البلد لو شافوكي ليعطوجي بالطوب! جميلة: شايفة يا عمتي بيقول عليا إيه؟ شمس: طيب والله فكيهة أحلى منك. (لتقذفه جميلة بالبصلة) شمس: والله مجنونة! بقولك إيه يا فكيهة، خلصي الأكل، جعان أنا. جميلة: طيب بالعند فيك بقى، مافيش أكل. شمس: جعان يا عمّه! جميلة: اعتذر الأول. شمس: أنا أعتذر ليكي إنتي يا مخبّلة؟ روحي، كانك رايحة!
إكرام: ميصحش كده يا بتي شمش، مهما كان، ده كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!