الفصل 6 | من 10 فصل

الفصل 6

المشاهدات
1
كلمة
4,045
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

(لتضحك جميلة) جميلة: آه كبير المتخلّفين. شمس: اللهم طولك يا روح… هناكل في يومنا ده لتدخل بسمة ومعاها عشق) روضة: انتي جيتي يا وش المشاكل! بسمة: كلمتك أنا؟ روضة: حرام عليكي، مرات أخوكي وبنتها خلصانين خالص! بسمة: طيب ده أنا حتى كنت حنينة عليهم. روضة (بسخرية) : آه، حنينة جوي! وسّعيلي خليني أطلع أصحي شمش، بت وش إذا! عشق: حرام عليكي يا بسمة، خفي على الخلط. (ليدخل عز ومعاه أولاده وبسيوني)

إكرام: ولاد حلال، لسه كنا هنحط الأكل. أدهم: أنا جعان أوي يا عمّتو! إكرام: سلامتك من الجوع، حالًا هنحط الأكل. (أدهم ينظر لبسمة) أدهم: أنا جعان حب وحنية. بسمة: اتحشم يا واد، ولا عاوزني أعملها معاك؟ أدهم: قلبك أبيض خلاص. جميلة: طيب يلا ع السفرة. (لينزل شمس والجد والجدة وكل العيلة يتجمعوا) جميلة: دوقوا بقى وقولوا رأيكم إيه في أكلي؟ الجد: (يتناول من الطعام) الله أكبر! نفس وكل جدتك بالظبط. طالعة فَلّاحة زيها!

جميلة: بصراحة، بابا هو اللي علمني أطبخ الأكل الصعيدي ده. شمس: والله وبجالك عازة يا فكيهة. جميلة: شايف يا جدو؟ شمس بيقول عليا فكيهة المجنونة! (تضحك بسمة) بسمة: والله كلامك صح يا شمش، شكلها الخالج الناضج! الجد: بس يا شمش، بس يا بسمة! دي جميلة جمر الدنيا بحالها. جميلة: مش عارفة ليه حاسة إنك معاهم في كلامهم ده يا جدو؟ الجد: أصل الصراحة الجلابية واسعة عليكي جوي، والإيشارب كمان، اللي شعرك طالع منه مخلّيكِ عَجَبَه!

شمس: جولتلك أنا حاجة بجا؟ (تنظر إلهام للجد) إلهام: جدو، كنت عاوزة أطلب من حضرتك طلب. الجد: خير يا قلب جدك. جميلة: أصل بصراحة، في واحدة قريبة عابد، جوز إلهام يعني، جاية من مصر… وكانت هتنزل عند أهل عابد، بس أنا قلت لإلهام: بعد إذن جدو إنها تقعد معانا. (ينظر الجد لجميلة بخبث) الجد: وماله يا بتي، خليها تيجي، تقعد، تنوّر. بسمة: هو الجَسْط ناقص مغرفة؟ روضة: وانتي مالك؟ انتي كان بيت أبوكي؟ بسمة (بتضحك) : له بيت جدي!

روضة: انتي ما بتحسيش يا بت؟ شمس: خلاص بقى يا روضة! (لتقوم بسمة تعضّه) شمس: والمستشفى مافيهاش تطعيم من كتر الناس اللي بسمة عضّتهم! بسمة: كده بردك يا شمش؟ (تقوم وتقف جانبه) بسمة: إيه اللي في إيدك ده يا جوز أختي؟ شمس: فين ده؟ بسمة: أهوه! (لتمسك إيده وتحطها في بُقها وتعضه) شمس: آه يا بت الكلاب! بسمة: شوف بقى، هيلجولك تطعيم منين؟ أدهم (بغضب) : مكفايه بقى، واقعدي! إيه الهيافة ديه؟ (يترك الطعام ويقوم) بسمة: ماله ديتي؟

روضة: بصراحة، قلّة أدبك زادت جوي! الجد: سيبوها! دي بسمة، ديه بت زي العسل! بسمة: حبيبي يا جدو، إنت اللي ناصفني في البيت ديتي! جميلة: طيب، قومي بقى، الحقِّي أدهم، شكله زعل أوي… أصله بيغير! بسمة: يغير ليه؟ كان كتب عليّا يعني؟ الجد: خلاص، لما ييجي عريس جميلة، نكتب الكتاب! الكل: جميلة! جميلة (محرجة) : قلبي والله يا جدو… نزار: وأنا… عشق: وأنا كمان يا جد… الجد: شوف عمك بسيوني. بسيوني: اللي تشوفه حضرتك.

عشق: بعد إذنكم، لما أدهم يوافق. بسمة: يغير إيه؟ يا بت هقوم أعضّك! أدهم: مالك؟ عشق: وانتي مالك يا عضّاضة؟ صافيه: خلاص بقى يا بسمة. بسمة: يعني يا خالة؟ من الصبح ساكتة، وأول ما تتكلمي تقولي خلاص؟ جميلة: أصلك حمارة! عشق: انتي ناسيه إن عشق وأدهم إخوات في الرضاعة؟ الجدة: ربنا يحلي أيامكم يا أولادي. جميلة: اتصلي يا إلهام بقريبة جوزك، خَلّيها تيجي. إلهام: اتصل يا جدي؟ الجد: مش بت عمك قالتلك اتصلي؟ (لتتصل إلهام بـ "ملك")

ملك: طيب، تمام، ساعة وأكون عندكم. (بسمة تخرج ورا أدهم) جميلة: مالك؟ قومت وهِملت الأكل ليه؟ أدهم: أنا مبحبش مراتي تهزر كده. بسمة: طيب، وهو أنا مراتك؟ أدهم: هتبقي مراتي! وأنا بغير عليكي، وبطلي العض ده، إنتي إيه؟ ماشية تعضي في الناس كده ليه؟ بسمة (بضحك) : ما هو أنا لازم أعضّلي كل يوم اتنين تلاتة! أدهم (بحزم) : شكلي أنا اللي هربّيكي! بسمة: نعم يا خويا؟ تربي مين؟ اتكلم عدل! أنا متربّية أحسن من أي حد! أدهم: ما هو باين.

(بسمة تتركه وتدخل) بسمة: عن إذنك يا جدي، أنا هروح بيتنا. الجد: ليه يا بتي؟ بسمة: لو سمحت يا جدي… (كانت الدموع قرب تنزل من عنيها) الجد: طيب يا بتي، براحتك. جميلة: شكله أدهم نيلها على الآخر… شمس: خليها تروح أحسن. روضة: روحي يا خيتي… جميلة: ما تخليكي يا بنتي… بسمة: لأ، هروح. (تتركهم وتخرج) (ليدخل أدهم) أدهم: هي بسمة رايحة فين؟ شمس: إنت قلتلها إيه؟ زعلت كده ليه؟ أدهم: عاجبك يعني عمايلها؟ روضة: قلتلها إيه؟

أدهم: قلتلها إني هربّيها. روضة (بحزن) ليه كده بس أدهم: وإيه اللي يزعل في كده يا روضة؟ روضة: أصل أمّنا ماتت وإحنا صغيرين، وأبونا اتجوز بعدها على طول، ومرات أبوي كانت بتعامل بسمة معاملة عفشة جوي، كانت بتضربها على طول. وأبوي كان ييجي يكمل عليها! وبعد كده، خد بيت لمراته الجديدة وراح عاشوا فيه لوحدهم، وسبنا نعيش مع أخونا معتمد. وأنا بعد ما خلصت علامي، اتجوزت شمش، وأبوي ومراته ما صدقوا.

كان بيخلي بسمة لما ترجع من المدرسة تخدم مراته، وخيتنا شافت المرار جامد. شَمش، ربنا يبارك له، جابها تعيش معانا، وهو اللي علمها تعضّ اللي يضايقها. يعني خيتنا اتربت يتيمة الأم، ورغم شقاوتها دي، إلا إنها حساسة جوي. أدهم: يا الله... كل ده حصل لك يا بسمة؟ جميلة (غاضبة) روح اعتذرلها يا حيوان! روضة: سيبها دلوقتي، لما تهدى. أدهم: لأ، هاروح حالًا. يا شَمش، ممكن تزعلك. شَمش: ماشي. أدهم: هستحملها. أنا كمان اتربيت يتيم الأم...

يعني الحال من بعضه. (وهنا يدخل صفوان) صفوان: عم الحج، في واحدة هانم واقفة بره، بتقول اسمها ملك الهاك. الجد: آه، خليها تدخل. (تدخل ملك) ملك: هاي عليكم. شَمش: هاي ورحمة الله. الجد: تعالي يا بتي. ملك (تبص لجميلة) إيه ده؟ مش حضرتك المذيعة جميلة عز الدين؟ جميلة: أيوه، أنا. ملك: أنا معجبة بيكي أوي! شَمش (ساخرًا) والله عال، فكيهة بقى ليها معجبين! جميلة: وبعدين بقى؟! الجد: اطلعي غيري هدومك يا بتي، أحسن شمش هياخدك مشوح ملوح.

جميلة (منزعجة) إيه ده بقى! ملك: يعني بيتريق عليّا؟ حامد: انتي بتتكلمي قاهري؟ ملك: آه، أنا عايشة في القاهرة، بس جيت زيارة عشان عندي أرض هابيعها. شَمش: نورتي يا أستاذة. (ينزل عابد من فوق) عابد: أهلًا وسهلًا. ملك: أنا ملك، بنت عمتك. عابد: أهلًا بيكي يا ملك. إلهام: تعالي أطلعك تغيري هدومك. (ينزل عبدالرحيم) عبدالرحيم: مين ديه؟ عابد: بنت عمتي يا عمي. عبدالرحيم (ساخر) والله عال! البيت بقى عامل زي الزريبة! (ملك تتضايق) ملك:

أنا ممكن أمشي لو بسبّب إزعاج لحد... الجد: لا يا بتي، بيتك ومطرحك. (يبص للعبدالرحيم بحدة) الجد: وبعدين معاك انتَ يعني؟! عبدالرحيم: فين الأكل؟ خلوني أطفّح لجومي! إكرام: السفرة عليها الأكل، بنت أخوك طبخت. وكل زي العسل. عبدالرحيم: هاكل جبنة قديمة وفطير بلا عك فاضي! شَمش: تعالَ يا جدي عشان نتحاسب، ودي حضرتك فلوس المحصول. عبدالرحيم: أنا جاي معاكم. الأب: ما تجيش... تعالَ انتَ يا عز. عبدالرحيم:

أنا ليا حق في المال دي، وهآخده! الأب (يائس) ارحمني يا رب... عز: خلاص يا أبا، هدي نفسك. عبدالرحيم: أيوه، اعمل نفسك إنت الصدر الحنين، أبو قلب طيب. شمس: خلاص يا جد، نتحاسب بعدين. عبدالرحيم: له دلوك، أنا عاوز فلوس، مش كفاية بمد إيدي واخد الفلوس من ولدي بعد ما كبرته؟ الجد: إديه اللي عاوزه يا شمس، خلينا نخلص. عبدالرحيم: نص الفلوس. الأب: نص الفلوس؟ إزاي يعني؟ عبدالرحيم: هو كده. عز: خلصنا يا شمس، خليه يغور من قدامي.

شمس: أمرك يا جدي. عز: أنا هروح مع بسيوني يا أبا عشان أشوف الأرض. شمس: أرض الجامع؟ عز: لأ، أرض المستشفى. الأب: جامع إيه ومستشفى إيه؟ عز: أصل أنا إن شاء الله ناوي أبني جامع ومستشفى لأهل البلد. الأب: بارك الله فيك يا ولدي. عبدالرحيم (بحقد) : ليه يعني؟ ما الجوامع مالية البلد، وفيه مستوصف، ولا إنت عاوز تبعزج يمين وشمال؟ الأب: وإنت مالك؟ هو هياخد منك حاجة؟ ربنا يبارك له، بيعمل لآخرته، مش زيك... لا دنيا ولا آخرة.

عبدالرحيم: خلاص، مادام عنده مال كتير، ما يورثش فيك، أخد أنا نصيبه في الورث بعد ما تودع، إنت وجميلة مراتك. عز: أعوذ بالله منك، إنت إيه؟ عاوز تموت أبوك علشان تورث؟ الأب: دي مش أول مرة يقولها لي يا ولدي. عبدالرحيم: وبرضه مافيش حاجة بتجرالك. شمس: يا أبوي الله يهديك، خد القرشين وخلصنا على كده. عبدالرحيم: هات يا أخوي، اللي منيكم أحسن منيكم. الأب: مش خدت اللي عاوزه؟ غور بقى.

شمس: متأسف، حجكم عليا، والله يا أبوي مسود وشي مع الدنيا كلها. عز: وإنت ذنبك إيه بس يا ابني؟ ربنا يهديه. الأب: عمره ما هيهدي، قلبي وربّي غضبانين عليه. شمس: اعمل معروف يا جدي، ارضى عن أبوي. عبدالرحيم (شاله وما رضي) : أروح أنا أشوف حالي. (ويخرج) الأب: ربنا يسترها معاك يا عز يا ولدي. عز: ربنا يبارك لنا في عمرك يا أبا. الأب: يعني إنت مش زعلان مني على اللي حصل زمان؟ عز: مقدر ومكتوب يا أبا، الحمد لله على كل حال.

شمس: إيه رأيك يا عمي، نتشارك في المستشفى؟ عز: معلش بقى يا شمس، أنا ناوي على الموضوع ده من زمان... إيه رأيك إنت؟ نتشارك في مجمع مدارس؟ الأب: فكرة زينة. نعمله مجمع مدارس على أرض المباني بتاعتنا اللي غرب البلد. شمس: الله يباركلك يا عمي، إنت وجدي، ده أهل البلد هيفرحوا جوي. ربنا يجعله في ميزان حسناتكم. -أما في منزل معتمد تصل بسمة، لتراها زوجة أخيها. زوجة الأخ: جيتي ليه يا بسمة؟ لساكي عاوزه تكملي علينا؟ بسمة (بحزن)

: اعملي معروف، همليني لحالي. زوجة الأخ: مالك يا بسمة؟ مين زعلك؟ طيب خلاص، خدي دراعي التاني أهو، كسريه! بسمة: متزعليش مني يا مرات أخويا. زوجة الأخ: يا بت مالك؟ فيكي إيه؟ (يسمعوا طرق على الباب) زوجة الأخ: شوفي مين؟ بسمة (تفتح الباب) : خير؟ أدهم: لسه في كلام تاني عاوز أقوله. بسمة: لأ، أنا مش خطيبة حد، خليه يتكل على الله. أدهم: لا بقى، خطيبتي وحبيبتي كمان. بسمة: لا، أنا منفعكش، أنا ناقصة تربية.

أدهم: خلاص بقى، قلبك أبيض، والكلمة طلعت غصب عنك، وبعدين إنتي كمان غلطانة، ماشيه تعضي وتضربي في الناس، وأنا بصراحة بغير عليكي. بسمة (بضحكة) : خلاص، عفونا عنك. أدهم: تعالي نروح بقى، أحسن جدي مش هيدخلني البيت لو ما رجعتيش معايا. بسمة: إنت عرفت بيتنا كيف؟ أدهم: شمس بعت معايا غفير... المهم، يلا بقى. زوجة الأخ: طيب، مش تصبر لما معتمد ييجي وتتعرّف عليه؟

أدهم: ما أنا إن شاء الله هاجيله ومعايا جدي ووالدي ونخطب الجمر ديه رسمي فهمي. زوجة الأخ: والله وباضتلك في الجفص يا بسمة! بسمة: هتحسديني؟ أقوملك دلوقتي؟ أدهم: تاني؟ متبطليش بقى الجنان ده. بسمة: خلاص متزعلش، مش هضرب حد تاني. أدهم: أيوه كده، شاطرة... يلا بقى. بسمة: يلا يا زوجي المستقبلي. أدهم: والله مجنونة. بسمة: أهو شوفت؟ إديك بتغلط أهو. أدهم: بس أحلى مجنونة في الدنيا. -أما في منزل الحج حامد

جميلة: قوليلي يا ملك، إنتي كنتي عايشة فين في القاهرة؟ ملك: في مصر القديمة. جميلة: ووالدك ووالدتك عايشين؟ ملك: آه، والدتي عايشة، بس والدي متوفي. حامد: إيه يا جيمو، بقيتي وكيل نيابة؟ (يضحك) جميلة: لا والله، بندردش. ملك: أنا حبيتكم أوي. إلهام (في سرها) : آه يا بت الحرام، لحجتي طويتهم، والله برافو عليك يا أبا. إلهام: مخطوبة على كده إنتي يا ملك؟ ملك: لأ، لسه، النصيب ما جاش. إلهام (تبص لحامد)

: مع إنك زي الجمر، وألف مين يتمناكي... ولا إيه؟ جميلة: عندك حق. حامد: إنتي خريجة إيه يا ملك؟ ملك: أنا يا سيدي خريجة فنون جميلة. جميلة: يعني فنانة، وبتعرفي ترسمي؟ ملك: على قد إيدي. إلهام (بخبث) : طيب مترسمي حامد، واد عمي حضرة الظابط؟ ملك: ده أنا ليا الشرف. جميلة: آه، ياريت ترسميه وهو لابس بدلة الظابط ومكشر... أصله كشري أوي. حامد: جميلة، وبعدين معاكي؟ ملك: بهزر معاك يا باشا... حضرتك موافق إني أرسمك؟ حامد: آه، موافق.

جميلة: ده إنتي سرك باتع أوي يا لوكا. -أما في خارج المنزل كان عبدالرحيم بيتكلم مع عياش: عبدالرحيم: بت مراتك وصلت يا عياش، والكل فرحان بيها... وبعد ما وجع واد عز في شباكها، هتجوزها عليه! ما خدش باله إن نزار كان واقف وراه، وسمع كل حاجة. نزار (في نفسه) : بقى كده يا أبوي؟ طبخت الحكاية وعاوز تغرق عمي وعياله؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أحسن حاجة أقول لشمش، وهو يتصرف. -نزار يدخل البيت، تقابله صافيه أمه: صافيه: مالك يا ولدي؟

وشك مغبر كده ليه؟ نزار: مافيش يا أما. صافيه: له فيه. نزار: مصدع بس شوية يا أما. صافيه: اسم الله عليك... هعملك شاي وأجيبلك برشامة. نزار: آه يا أما، وحياتك، لحسن مصدع جوي. صافيه: حالًا يا ضنايا. نزار: هو شمش فين يا أما؟ صافيه: اسكت يا ولدي، ده يا دوبك بيتحاسب مع جدك... إلا وأبوك غفلجها عليهم، ووالله بالدين خد نص الفلوس، وبردك خدها. وشمش يا قلبي ما بقاش عارف يسد وراه إيه ولا له إيه.

نزار: ما هو أبوي طول عمره كده، موطي روسنا جدام خلق الله. صافيه: يهديه ربنا... إنت كنت عاوز شمش في حاجة؟ نزار: آه يا أما. صافيه: خير؟ يعني وشك ميُبشرش بالخير. نزار: له يا أما، أصل بقالي كتير ما جعدتش معاه. صافيه: ربنا يخليكم لبعض يا رب، خشله، هو جوه ف المكتب مع جدك وعمك. نزار: هخشلهم. يدخل نزار المكتب... نزار: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. نزار: شمش، كنت عاوزك في موضوع كده. شمس: قول، مافيش حد غريب.

نزار: له، عاوزك لوحدك. شمس: طيب، أنا خارج يا جدي مع نزار، أشوف واحد عاوزني برا. الجد: روح يا ولدي. خرج شمس مع نزار... نزار: تعالَ نجعد في الجنينه. شمس: مالك يا واد؟ فيك إيه؟ نزار: فيه نصيبه يا أخوي. شمس: نصيبه إيه؟ جُول. نزار: تعرف البت اللي جات دي تبقى مين؟ شمس: آه، قريبه عابد جوز أختك. نزار: لا... مش قريبته. أنا سمعت أبوي... (ويبدأ يحكي له كل اللي سمعه من عبد الرحيم) شمس (منصدم) : يا نصيبه سوده! هي حصلت؟ يا أبوي!

اسمع يا نزار، أوعاك تجول أي حاجه لحد. نزار: وهتعمل إيه يا شمش؟ شمس: هتصرف... وربنا يعيني. وهنا تدخل عليهم ملك... ملك: أنا آسفه، معرفش إن فيه حد هنا، أصلي كنت بدوّر على مكان أرسم فيه. شمس: دوري براحتك... بس خدي بالك. ملك: ممكن أتكلم مع حضرتك لوحدنا؟ شمس: عاوزه إيه؟ ملك: عاوزاك لوحدك. نزار: طيب، أنا داخل جوه. يسيبهم نزار... شمس: جوليلي بقى... إنتي مين؟ وجايه هنا ليه؟ ملك: أنا كنت عاوزه حضرتك... علشان كده جيت.

شمس: أنا سامعك، جولي. ملك: بصراحه... أنا شمس: –انتي إيه؟ اتكلمي، أنا سامعك. ملك: –بص، أنا مش هعرف أتكلم هنا خالص. خد الورقة دي واقراها، وبعد إذنك نفّذ اللي مكتوب فيها... بس بسرعة. عن إذن حضرتك. (ملك تترك شمس وتدخل المنزل. شمس يفتح الورقة ويقرأ:) الرسالة: "من فضلك، أنا عاوزة أقابلك بعيد عن البيت والبلد. ولو سمحت، كلّم حامد بينك وبينه، وأكد عليه إنه يخرجني معاه بأي طريقة. ولما نتقابل، هاعرفكم كل حاجة. أرجوك، مفيش وقت."

شمس: –يا ترى وراكي إيه يا ملك... (شمس يدخل المنزل، يبحث عن حامد، يقابل عمته إكرام.) شمس: –فين حامد يا عمه؟ إكرام: –فوج، قاعد فوق. شمس: –طيب هاطلعله. إكرام: –في حاجة؟ شمس: –له، عشان موضوع الأرض. (شمس يتركها ويصعد للدور التاني، يلاقي حامد قاعد مع جميلة.) شمس: –تعالي يا حامد، عاوزك. حامد: –خير، في حاجة؟ شمس: –له، عشان الأرض، تعالي بقا. جميلة: –فيها إيه؟ شمس: –له، عاوز حامد بس. جميلة: –وأنا معاكم. حامد:

–معلش يا شمس، أختي وأنا عارفها، لازم تقعد على الخبر. شمس: –طيب، اقفلي الباب وتعالي. حامد: –ليه يعني؟ هو سر؟ شمس: –آه، سر... وسر كبير كمان. حامد: –أهو الباب اتقفل، قول. قلقتني. شمس: –اقرأ الورقة دي. (يأخذ حامد الورقة ويقرأها.) حامد: –مش فاهم... جميلة: –الحاسة الصحفية عندي بتقول إن البت دي وراها حاجة. شمس: –إنت يا حامد، هتقول لملك قدّام الكل: "تعالي أفرجك على البلد، وأنا هكون في جنا مستنيكم." جميلة:

–وأنا هاروح مع مين بقى؟ حامد: –تعالي معايا أنا، عشان محدش يقول إني خرجت معاها لوحدي. جميلة: –شكلنا داخلين على خبطة صحفية! شمس: –بس ياريت متحشريش مناخيرك اللي زي حجر الجوزة فيها. جميلة: –رخيم أوي. حامد: –وبعدين يا جميلة؟ جميلة: –مش شايف بيقول عليا إيه؟ حامد: –انزل انت يا شمس، وبعد شوية أنا هنزل وراك. جميلة: –وأنا معاك. حامد: –حاضر. (يتركهم شمس وينزل، يلاقي جده.) الجد: –إيه يا شمش؟ مالك؟ شمس: –مافيش يا جدي. الجد:

–يا واد عيب عليك، ده أنا اللي مربيك، وأبص في وشك أعرف فيك إيه. شمس: –بعدين يا جدي، لما أجي من جنا. الجد: –رايح جنا ليه؟ شمس: –موضوع كده يا جدي. الجد: –أنا عارف إنك طول عمرك بتعمل الصح، تربيتك يا جدي. الجد: –ربنا معاك يا ولدي. (يخرج شمس ويركب سيارته متجهًا إلى قنا. بعد شوية، حامد ينزل ومعاه جميلة.) حامد: –بعد إذنك يا جدو، هاخد جميلة وملك ونتمشى شوية. الجد (ضاحكًا) –وماله يا ولدي. جميلة: –هطلع أندهلها.

(تصعد جميلة، تلاقي ملك قاعدة مع إلهام.) جميلة: –بقولك إيه يا لوكا، تعالي روحي معايا أنا وحامد نتمشى في البلد. ملك: –حاضر. إلهام (فرحانة) –روحي يا ملوكة، روحي. (تنزل ملك مع جميلة. إلهام تتصل بوالدها.) إلهام: –الخطة باينها نجحت يا أبا، البت ملك هتخرج مع حامد وجميلة. عبدالرحيم: –عال عال، اجفلي أما أكلم عجور أفرحه. (يتصل عبدالرحيم بعجور.) عبدالرحيم: –افرح يا واد خالتي، البت خرجت مع حامد. عجور:

–أيوه كده، هاتلي الأخبار الزينة، خليني أنتجم منيهم. عبدالرحيم: –اجفل بقى عجور، ليه يعني؟ وراك إيه؟ عبدالرحيم: –عروسة جديدة، على ما ملك تخلص موضوعنا. عجور: –يا أخي، إنت ما بتتهدش! عبدالرحيم: –بعد الشر عليّا. (يذهب عبدالرحيم إلى منزل العروسة الجديدة –طفلة لا تتجاوز 15 سنة.) عبدالرحيم: –هاه يا حمايا، العروسة جاهزة؟ الرجل: –جاهزة يا بيه. عبدالرحيم: –هنكتب ورجتين عُرفي عشان البت صغيرة.

(العروسة الصغيرة فرحانة بالملابس الجديدة.) عبدالرحيم: –الدخلة في بيتي اللي أول البلد، خد اقبض المهر. الرجل (فرحان) –حاضر يا بيه. عبدالرحيم: –ابصم على عقد الجواز، المحامي كتبهولي. الرجل: –حاضر. عبدالرحيم: –أسبوع وأجي آخد عروستي. وضبوها بقى، ووكلوها كويس، خليها تسمن. الرجل: –حاضر يا بيه. عبدالرحيم: –هشيلكم فاكهة ولحم وفروج، عاوز عروستي تفتح النفس. الرجل: –ربنا يوسع عليك يا بيه. عبدالرحيم: –كُلي كويس يا عروستي. الطفلة

(بفرحة) –حاضر، بس هتجيبلي لعب كتير؟ عبدالرحيم (ضاحكًا) –أمال إيه، وألعب معاكي كمان. (في قنا، شمس منتظر حامد والبنات على كافيه. يصل حامد ومعاه البنات.) شمس: –تعالوا نتغدى الأول وبعدين نتكلم، عشان شكل الحديث هيطول. ملك: –بعد إذن حضرتك، أتكلم الأول؟ شمس: –طيب، قولي. (ملك تحكي لهم كل اللي حصل من أول الخطة لحد دلوقتي.) حامد (متعجبًا) –وإيه اللي خلاكي تعرفينا اللي حصل؟ ملك:

–عشان أنا عمري ما أذيت حد، ولا حتى فكرت. وغير كده، إنتو ما تستاهلوش الشر ده كله. شمس: –آسف والله، أنا غلبت مع أبوي، مش عارف ليه الكره ده كله ليكم... والغربية كمان! إلهام: –خيتي! كيف توافقه على كده؟ جميلة: –شمس، أنا بمناسبة اللي قالته ملك، عاوزة أقولك على حاجة مهمة. شمس: –من ناقص هيافتك أنا؟ جميلة: –شكراً، بس والله موضوع مهم، وما كنتش عارفة أقولك إزاي. بس ملك شجعتني. شمس: –فيه إيه؟ جميلة:

–أختك إلهام بتدي مراتك علاج يضعف المناعة، ومعاه موانع حمل، وبرشام منوّم تركيزه عالي جدًا. شمس: –بتقولي إيه إنتي؟ جميلة: –والله العظيم، وهقولك عرفت إزاي. (جميلة تفتح محادثة بينها وبين دكتورة صديقتها.) جميلة: –خد اقرا. شمس: –وأنا أعرف منين إن الكلام ده على مراتي؟ جميلة: –ماتقرا. حامد: –أيوه، إنتي عرفتي منين؟ جميلة: –هقولكم...

كنت قاعدة بكتب تقرير عن شغلي، ودخلت عليّا روضة مراتك، وقالتلي إنها بتاخد علاج من إلهام عشان مرض وحش، وإنه بيخليها نايمة على طول، بس الغريب إنها لما بطّلت العلاج بقت فايقة ومافيش ألم، بس دايمًا تعبانة. لما خدت منها الأدوية وسألت صديقتي، وبتعتلها الصور، كتبتلي اللي إنت قريته ده. (شمس مصدوم جدًا، يخبط على راسه ويبكي بحرقة.) شمس: –ليه كده يا إلهام؟ ليه كده يا أختي؟ جميلة:

–والمشكلة الكبيرة، إن مراتك الأدوية دمّرت معظم أجهزة جسمها. لازم تروح بيها لدكتور حالًا. (يأتي اتصال لجميلة من أكمل خطيبها.) أكمل: –جيمو، فينك يا قلبي؟ جميلة: –أنا مع حامد، بنتمشى. أكمل: –طيب مفاجأة بقى... أنا وصلت البيت عندكم، وبابا هيحصّلني بعد يومين جميلة (بفرحة) –بجد نورت الدنيا كلها يا كيمو! إحنا جايين على طول. جميلة (بحماس لحامد) –كيمو وصل البلد، وإنكل جاي بعد يومين! حامد (مبسوط) –طيب يلا بينا، ده واحشني أوي.

جميلة (بلهفة) –أنا آسفة يا شمس، فرحتي بأكمل نسّتني... هتعمل إيه دلوقتي مع روضة؟ شمس (بقلق وحزن) –مش عارف... ديه لو جرالها حاجة، أنا ممكن أموت فيها. احميها يا رب، عشانها... وعشان ولدها. والله يا إلهام، لهندمك ندم عمرك. حامد (بحزم) –بس إحنا مش عايزين أكمل يحس بأي حاجة. ملك: –وأنا معاك في الرأي ده. شمس: –أنا هاخد روضة المستشفى، يمكن نلحقها قبل ما يحصلها حاجة. (فجأة، يرن هاتف شمس... يتطلع فيه، يجدها عمته "إكرام") شمس

(يرد بسرعة) –خير يا عمه إكرام؟ إكرام (بصوت مفزوع) –إلحقنا يا شمش! مراتك وجعت وغمي عليها! شمس (بخضة) –بتقولي إيه يا عمه؟! إكرام (بتأكيد) –بقولك إلحقنا! (شمس يغلق المكالمة فجأة، وجهه متوتر.) حامد: –فيه إيه؟ شمس: –يلا بينا، روضة تعبانة جدًا! استرها علينا يا رب! حامد (وهو ينهض بسرعة) –يلا بسرعة! شمس (وهو بيجري) –لو روضة جرالها حاجة، عمري ما هسامحك يا جميلة... عشان كنتي عارفة وسكتي! وانتي يا إلهام...

اطمني على روضة، وربنا يقدّرني عليكي! في المنزل: نجد صافيه تبكي بحرقة على حال زوجة ابنها، والقلق باين على وشها. صافيه (بحزن) –مالِك بس يا بِتي؟ إيه اللي صابِك؟ إكرام (بحزم) –أنا كلّمت شَمش، وهو جاي وهيجيب معاه الدكتور. إلهام (بخوف وتوتر) –هو شَمش جاي دلوقتي؟! صافيه: –آه يا بِتي، جاي عشان يشوف مراته. إلهام (مرتبكة) –طيب... أروح أطمن على بناتي. (تخرج إلهام مسرعة من الغرفة، وتمسك بهاتفها، تتصل بزوجها عابد.) إلهام

(بصوت منخفض) –يا عابد! روضة تعبانة قوي، وشَمش هيجيب الدكتور... ولعبتنا هتتكشف! عابد (بانفعال) –هاتِي بناتك بسرعة واطلعي من البيت! ولمّي دهبك وأي فلوس تلاقيها! بسرعة يلا يا إلهام! إلهام: –حالًا، أهوه... (تستغل إلهام انشغال الكل بروضة، وتبدأ تلمّ حاجتها بسرعة: الذهب، الفلوس، شنطتها، وتشدّ ولادها من إيديهم، وتخرج من البيت بسرية تامة.) (تقابلها عربية زوجها عابد عند أول الشارع، تركب بسرعة.) إلهام (بقلق)

–هنروح فين دلوقتي؟! عابد (وهو سايق بسرعة) –هأقعدك عند واحدة من قريباتي، أهمّ حاجة خلّصي وهمي الهام: استني! هو انت ليك جرايب أنا معرفهمش؟ وحَريم كمان؟ عابد: شوفي إحنا في إيه وهي في إيه! بقولك خلّصي قبل ما حد يعرف إنك إنتي اللي كنتِ بتدي الدوا لروضه. الهام (بخوف) : أمي عارفة وشافتني كذا مرة وأنا باخد العلاج من المُمرضة بتاعة الصيدلية. عابد: نهارك مُجندل! ده لو أمك قالت لشمش، هيخلّص علينا!

الهام: يا مري لو شمش عرف، ده روحه في روضه! كله منك، إيه اللي خلّاني سمعت كلامك ومشيت وراك؟! عابد: ما تِبطليش رَط وامشي! الهام: ياله ياخويا... أما في منزل العائلة، يصل شمس مُهرولاً ليصعد إلى الأعلى ليطمئن على زوجته، ليجد الجميع يبكون حولها وبسمه ممسكة بيدها: بسمه: فوقي يا خيتي فوقي، ورحمة أمك بصّي، قومي... أهو شمش جه! مش كنتِ دايمًا تقوليلي "شمش ده شمشي وحدي، وبيضلل عليا وحدي"؟ قومي بقى!

صافيه: قومي يا بسمه، خلّي جوزها يقعد جارها... شمس (بحزن) : روضه أول ما تسمع أنفاسي هتقوم، هتشم ريحتي وتقوم... ليقعد شمس جنبها، فتفتح روضه عينيها: روضه: شمش، إنت جيت؟ كنت خايفة أمشي قبل ما أشوفك... شمس (يبكي بحرقة) : تمشي تروحي فين؟! روضه: خلاص يا شمش، عمري خلص لحد كده... تعرف، أمي جاتلي ف المنام، وخدتني معاها، وورّتني الجنة. دي الجنة جميلة جوي جوي يا شمش... بس كان نفسي أكمل معاك، ونربّي حامد ولدنا...

بس خلاص. خلّي بالك من ولدي يا شمش، ولو هتتجوز، اتجوز واحدة حنينة تحن على ولدي... أوعى تتجوز واحدة تعذبه زي مرات أبوي... خلّي بالك منّي، وابجى تعال زورني يا شمش... أنا بس كل اللي مزعلني إني مش هشوفك تاني... شمس (يبكي) : لا، إنتِ هتعيشي، وتربّي حامد، ونعجّز سوا... روضه: مع السلامة يا شمش... شمس: لا، لا، افتحي عينك... وأنا هعيش لمين بعدك؟! روضه! يا روضه! يا قلب شمش وروحه! صافيه: خلاص يا ولدي، مراتك سلّمت الأمانة... شمس

(بصراخ) : لاااا، روضه! لاااااا! فوتيني ليه؟! هملتيني لمين يا روضتي؟! لتسقط بسمه مغشيًا عليها... عز: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... حامد: اعمل يا ابني إجراءات الدفن... شمس: تدفنو مين؟! حدش هياخد روضه مني! هي عايشه! بس تلاقيها نايمة! هي بتحب تنام كتير! صح؟! يا أما مش روضه نايمة؟! الجد: يا ولدي، حرام عليك، إنت كده بتعذبها... إكرام الميت دفنه... شمس: أنا بقولك عايشة يا جدي، حتى إيدها دافية... اهي!

عز: قوم يا ابني، الله يرضى عليك... تعال يا أدهم، شيل بسمه، انقلها في الجناح بتاعنا... صافيه (بحزن) : حاضر... الجدّة جميله (بحزن شديد) : يا عيني عليكي وعلى شبابك يا روضه... رحتي صغيرة يا بتي... ليعمّ الحزن المنزل بأكمله... -أما أكمل فكان منتظر في الجنينه علشان يشوف جميله، وهو مش عارف اللي حصل: عز: روحي يا جميله، هاتي أكمل، خليه يدخل البيت علشان يحضر معانا الدفنه...

الأب: عاوز أعرف منك حاجه يا شمش، هي مراتك مش كانت خفّت وبقت زينه؟ شمس (بحزن) : مراتي اتكتلت يا أبوي! الناس اتفاجئت... لِيقترب حامد من شمس: حامد: كده مش هينفع... لو ممكن، الطب الشرعي يشرح الجثه؟ يرضيك يعني إنها تتبهدل؟ أنا هطلّع تصريح الدفن، وأخلّي الدكتور يكتب "هبوط حاد في الدورة الدموية"... شمس (بحزن) : اعمل الصالح يا حامد، خلاص، كل حاجه راحت... حامد: معلش يا شمش، لازم تصلب طولك...

الدفنه والعزا وبعد كده أنا هتصرف... شمس: هملوني لحالي مع مراتي... الجد: هملوه يودّع مراته... تعالوا ننزله... لينزل الجميع، ويتركوا شمس مع زوجته... شمس (يبكي) : هان عليكي شمش يا روضه؟ تهمليه للدرجه دي؟ جلبك جاسي؟ طيب مشيتي ليه؟ وانتي عارفه إني مجدرش أعيش بلاكي؟ طيب أقولك... قومي، وهاخدك ونسافر، أفسّحك... قومي بقى يا روضه، متخلعيش جلب شمش عليكي... طيب، قوليلي، شمش إيه لازمه عيشته بعديكي؟ قوليلي، شمش هيعيش لمين؟

ده أنا كنت عايش علشانك... طيب أقولك... خذيني معاكي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...