تحميل رواية «أين انا» PDF
بقلم ضحي ربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية اين انا الفصل الاول Part:1 الساعة سبعة الصبح قاعدة علي سريرها مستنية المنبه يرن عشان يبدأ روتين يومها المعتاد رن المنبه قامت شغلت اذكار الصباح رتبة سريرها وحاجتها خلصت الأذكار دخلت غسلت أسنانها اتوضت صلت ولبست اخدت الكاميرا بتاعتها وخرجت للصالة الفاضية حزنت لوحدتها بس مفيش حاجه في أيديها فتحت اقفال باب الشقة الكتيرة الي قافلة بيها علي نفسها من جوة خرجت من شقتها عشان تبدأ يومها شغلها في التصوير الفوتوغرافي اكتر حاجة مهونة عليها حياتها ركبت باص عشان توصل لموقع التصوير كانت قاعدة جنب الشباك ل...
رواية أين انا الفصل الأول 1 - بقلم ضحي ربيع
رواية اين انا الفصل الاول
Part:1
الساعة سبعة الصبح قاعدة علي سريرها مستنية المنبه يرن عشان يبدأ روتين يومها المعتاد
رن المنبه قامت شغلت اذكار الصباح رتبة سريرها وحاجتها خلصت الأذكار دخلت غسلت أسنانها اتوضت صلت ولبست اخدت الكاميرا بتاعتها وخرجت للصالة الفاضية حزنت لوحدتها بس مفيش حاجه في أيديها فتحت اقفال باب الشقة الكتيرة الي قافلة بيها علي نفسها من جوة
خرجت من شقتها عشان تبدأ يومها شغلها في التصوير الفوتوغرافي اكتر حاجة مهونة عليها حياتها ركبت باص عشان توصل لموقع التصوير
كانت قاعدة جنب الشباك لابسة الهاند فري مشغلة مصطفي حسني كبهجة لبداية يومها
مندمجة معاه لغاية ما لقيت مسدج علي الواتس
*معاد جلستنا كان أمبارح يا ضُحى انتظرتك ومجيتيش
فضلت باصة للرسالة بقالها سنة بتاخد جلسات نفسية بس مش حاسة بنتيجة ومش هتقدر تقول لدكتورتها كده لأنها مش هترضى تسيبها خصوصاً أنهم أصدقاء من سنين
قفلت فونها وسابت الرسالة بدون رد
-الأجرة ياجماعة
طلعت ضُحى الأجرة ومدت ايديها للشاب الي قاعد قدامها
لف بص عليها وراح لامس ايديها وهو بياخد الأجرة
جسمها رعش وقرفت شالت ايديها بسرعة ومسحتها بالمنديل متخيلة أنها كده هتنضف العالم من الاوساخ والأمراض
حاولت تعدي الموقف وركزت في الطريق شافت عامل نظافة بيطبطب علي قط في الشارع راحت صورته بسرعة في شكل غيمة حلو في السما طلعت برضه الكاميرا وصورته
نزلت للمكان الي هتبدأ بيه الموقع عبارة مكان حديث البناء قصاد النيل والمفروض أنها هتصور دفعة خريجة حربية لسنة٢٠٢٢
كانت مستغربة المكان والفكرة وقبولها اصلا بالشغل ده
وهي داخلة المبنى شافت شاب بالزي الرسمي لكلية الحربية بيعدى راجل عجوز الشارع اتأثرت بالموقف وصورته
طلعت علي مكان التصوير
-اهلا وسهلا آنسة ضُحى الحقيقة متخيلتش أنك تيجي في معادك في الوقت البدري ده
-مش فاهمة اي المانع يعني مش ده المعاد الي حضراتكوا حددتوه معايا ولا أنا غلطانة
-لا فعلا ده المعاد بس استغربت أنك كبنت يعني تصحي بدري فعلا
-.........
بقولك اي انت تبع الدفعة الي هتتصور؟
-ااه
-طب يلا عشان خلقي بدأ يضيق
-احنا جاهزين بس مستنين سليم
-مين ده
-ده صاحبنا
-طب ما نبدأ لغاية ما يجي عشان نكسب وقت
-لا مينفعش نبدأ من غيره ممكن تشربي حاجة لغاية ما يجي هو خلاص علي وصول
سابته وفضلت تتمشي في المكان
المكان فاضي جدا وواسع باتري المبنى ده اي مستشفى لا لا صغير طب مدرسة لا برضه ممكن يكون بيت ومساحته كبيرة
فضلت تتفرج علي الشباب وهما بيهزروا وفرحانين أنهم خلصوا وهيبدأوا حياة جديدة فضلت تتفرج عليهم الي بيهزر مع التاني والي بيعدل التاني بدلته والي بيتصوروا سوا
زعلت علي نفسها أنها ملهاش صحاب تعمل معاها كده يوم تخرجها ملهاش أهل يهيصوا ويفرحوا بيها هي وحيدة وحيدة دايما......
شردت وهي بتتفرج علي النيل عجبها شكل الطيور فوق المياه والسفن البعيدة شكل السما كل حاجة غامضة كانت بتشدها
قربت اكتر عشان تعرف تصور
والمبنى لسه جديد مفهوش حيطان حتى
الصورة مش واضحة فلازم تقرب أكتر عشان تجيب البحر بتفاصيل أدق
الصورة جميلة جدا
-سليم جي نقدر نبدأ
-تمم لحظة واحدة
لسه بتلف تاخد صورة تانية داخت فجأة وفي لحظة كانت وقعت من الدور التالت
الساعة ٣العصر
فتحت عيونها لقت واحد واقف يفحص نبضها وبنت شكلها غريب بتكلمها
-حمداً لله لقد فاقت الأميرة
-انا فين
-ارجوكِ استريحِ فمازال جُرح رأسك ينزف
-انت مين انا فين انتوا بتتكلموا كده لي
-مولاتي ارجوكِ أسمعي كلام الطبيب حتى تُشفى وأفعلي ما تشائين بعد ذلك
-اوعى ايدك مولاتي اي أنا فين
حاولت تقوم لكن مقدرتش حست بالم في مؤخرة رأسها وداخت راحت نامت تاني بألم
اتكلم الدكتور
-ارجوكِ مولاتي استريحِ ربما جرح رأسك أثر عليكي قليلاً وعلي نفسيتك أيضاً ولكن لا تقلقي ستصبحين بخير بأذن الله
خرج الدكتور ومعاه بعض الخدم وفضلت بنت واحدة قربت من ضُحى بأطمئنان
-يا الله كم كنا سنموت قلقاً عليكِ الحمد لله الذي نجاكِ وأعادك الينا
-انا مش فاهمة حاجة أنا فين طيب دلوقتي والنهاردة اي
-كيف لا تعلمين منزلك أنتِ الأن بالقستنطينية موطنك مولاتي واليوم ذكرى وفاه والدك
-احنا فين؟ أنتِ بتهزري صح بالله دي كاميرا خفية
-مم....ماذا ماهو الخفى
-طب احنا سنة كام دلوقتي
-نحن في عام 1520
ضُحى ربيع
رواية أين انا الفصل الثاني 2 - بقلم ضحي ربيع
ع
Part:2
فضلت ضُحى باصة للبنت بزهول اكيد في حاجة غلط يا أما ده حلم غريب وطويل شوية وهتفوق
-أتحتاحين لشئ مولاتي؟
-..............
-سمو الأميرة اتسمعينني
فضلت ساكتة مش عارفه تتكلم ولا تتحرك حتى مستنية تصحى من النوم وبس تصحى تلاقي نفسها علي سريرها مستنية المنبه كالعادة
بس فجأة دخل شاب بزي حربي قديم وسيف في وسطه انتفضت اول ما دخل فجأة جري عليها وحضنها جامد
-ضُحاي وردة قلبي أنتِ بخير؟
زقته بكل قوتها عشان يبعد عنها وبدأت تصرخ في وشه وتزعق
-انت مجنون انت ازاي تحضني كده أخرج برة
فضل واقف وباصص عليها بدهشة وأستغراب
حاول يقرب منها تاني
-ضُحاي مابكِ أأنتِ بخير هل يؤلمكِ رأسك لما تتصرفين بهذه الطريقة
-اخرج برا لو سمحت أخرج براا
بصلها بصة اخيرة بقلق وقلة حيلة
اتنفست بنهدة وتعب مش عارفه اي الي بيحصلها حاولت تسند نفسها وتقوم تبص من الشباك الكبير في أخر الاوضة عشان تعرف هي فين بالظبط وصلت للشباك وفتحت عيونها من صدمتها
لقيت نفسها في مكان كبير اوي يشبه القلعة كده مكان عالي جدا قصاد النيل وكأنها بتتفرج علي كتاب تاريخ لمصر القديمة
القلعة أو القصر الي هي فيه ايا كان كان مزخرفة بأحترافية كل حاجة خرافية كل ده حقيقة مش حلم مش كابوس وهتفوق المنبه مش هيرن فضلت تلف حوالين نفسها في الاوضة مش قادرة تستوعب اي حاجة لغاية ما وقعت عنيها علي الكاميرا بتاعتها علي الكيمود جنب السرير جريت بسرعة عليها وأخدتها لقيت فيها كسر بس لسه شغالة مسكتها وفضلت تدور في اخر صور صورتها يمكن توصل لأي حاجة لقيت صور البحر والغيوم الطيور والسفينة البعيدة والشاب الي بيعدي واحد عجوز الشارع وقفة لحظة وهي بتدقق في الصورة
-اي ده؟ ده نفس......نفس الشاب الي دخل حضني من شوية.......
ضحى ربيع
رواية أين انا الفصل الثالث 3 - بقلم ضحي ربيع
ع
Part:3
كل حاجة بتبقي مبهمة اكتر يعني ده نفس الشاب الي صورته ولا واحد شبهه
هي في فجوة زمنية ولا دي كلها هلوسة بسبب قعدتها الطويلة لوحدها في شقتها قررت أنها مش هتستسلم وتطلع من الي هي فيه بأي شكل حتى لو هتتأقلم علي وضعها الجديد لغاية ما توصل لحل تخرج بيه من وضعها
الباب خبط ودخلت نفس البنت
-احمم....اعتذر مولاتي ولكنني أحضرت لكِ بعض الطعام لا بد أنكِ جائعة
البنت كانت بتتكلم يقلل خايفة منها تزهق وتصرخ تاني حطت الاكل قريب منها ولفت عشان تمشي بس وقفتها ضُحى
-استني
-اتأمُرين بشئ أخر
-ممكن تقعدي شوية
بست الخادمة ليها بأستفهام مش فاهمة لغتها
-ماذا؟!!!
-اقصد اجلسي عاوزة اتكلم معاكي
-بالطبع تفضلي
-بصي الجرح الي في راسي إثر عليا يعني ممكن اكون فقدت ذاكرتي ومش فاكرة حاجة
البنت فضلت يصلها ببلاها مش فاهمة برضه
-مش هينفع كده صحصحي معايا اومال
-مولاتي أنا لا افهمك ولا اعلم لما تتحدثين بهذه الطريقة العجيبة
-تمم بصي انظري أريدك أن تشرحي لي من أكون وكيف وجدتموني
-ولكن كيف لا تعلمين
-ربما أثر الجرح علي رأسي قليلا ربما فقدت ذاكرتي لذلك نسيت من أكون فساعديني أتذكر أنتِ املي الوحيد
-بالطبع سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك فجميع من بالقصر حزين عليكِ
انتِ سمو الأميرة ضُحى أبنت الملك سيف الدين رحمه الله
-هو مات ازاي
-مَن؟ أتقصدين والدك
-نعم
-كنا أنا وأنتِ صغيرتين حينها
-انا وانتِ؟
-نعم ف انا وانتِ صديقتين منذ ولادتنا إلا تتذكري منذ صغرنا ونحن معاً لم يُفرقنا أحدا حتى عندما قررت سمو الملكة والدتك أخذك والرحيل من القسطنطينية كنت معكِ أيضاً لم نفترق ابدا
-الملك مات ازاي؟
-لا احد يعلم كنا نلهو انا وأنتِ بالبستان حتى امتلأ فجأة البيت بالصراخ وعندما ركدنا وجدنا....
وجدنا جلالة الملك مم....مات
وفجأة سكتت وفضلت البنت تبكي اوي
ضحى حاولت تهديها وتطبطب عليها عشان تهدى
البنت هديت وبصت لضُحى بأستغراب
-أنها المرة الأولي التي يُذكر فيها اسم جلالته ولا تدمع عينكِ حتى
ارتبكت ضُحى
-منا قولتك.....لقد أخبرت أنني لا أتذكر لشئ لهذا السبب طلبت منك تساعديني
كملي قوليلي ليا اخوات أو برأيي
-لا ليس لكِ اي أخوة ولكن جلالته من تبقى لكِ
-مين ده؟
-أبن عمك جلالة الملك سُليمان
لقد فقد عقله منذ أختفيتي لم يترك متراً بالقستنطينية الا وبحث عنكِ فيه
-هو أنا اختفيت ازاي
-يوم عقد فرانك علي جلالته
-علي مين ياختي.....
ضحى ربيع
رواية أين انا الفصل الرابع 4 - بقلم ضحي ربيع
ع
Part:4
-عقد قرانك أنتِ وجلالة الملك سُليمان
-ازاي يعني الراجل اي دخل حضني ده يبقي جوزي!!!!
-بالطبع
-طب قولي لي لماذا قامت الملكة اقصد والدتي بأخذي خارج القسطنطينية
-لا أحد يعلم هدفها حتى الأن لقد قابلت الله بسرها
-طب قولي لي كيف ومتى ذهبنا من هنا
-بعد وفاة الملك وقبل مراسم تشييع جثمانه أخذت كلتينا ليلاً دون أن يرانا أحداً وذهبت بنا مسرعة الي بلدة نائية لا يعيش بها سوا بعض المساكين الذين لم يروا الملكة من قبل لذلك رحبوا بوجودنا بينهم حيث قالة لهم أنها أمرأة أرملة وتوفى زوجها بالحرب لذلك لا تمتلك مسكن أو طعاما
فرحبوا بها وسكنا بتلك البلدة ١٢سنة مرحنا وكبرنا بها حتى أننا نسينا من نكون او أننا نملك بيتاً أخر فلقد كان ذلك المنزل الصغير الدافئ هو بيتنا وأمننا وأماننا الوحيد
-طب وأزاي رجعنا هنا تاني
-في يوم ذهبنا أنا وأنتِ الي أحد الأسواق خارج البلدة كانت البلدة المجاورة دائما تقيم الأسواق الكبيرة حلمنا انا وأنتِ دائما بالذهاب إليها مرة واحد ولكن جلالة الملكة دائما كانت ترفض خروجنا أو ذهابنا مترا بعيدا عنها
كانت تقول دائما أن العالم اظلم مما نظن وأسوأ مما نرى
-طب وأزاي خرجنا رغم كل اي بتقوليه ده
-كان ذلك اليوم هو عيد مولدك وحينما سألتك ماذا تودين قلتي الذهاب الي أحد الأسواق خارج البلدة
-اي ده انا كنت ريبانزل زمان ولا اي
-ماذا؟
-لا شئ كملي
-فوافقت بأعجوبة وعند رجوعنا بطريق السواري
-طريق السواري؟؟؟
-نعم ذلك الطريق المؤدي البلدة كان مهجورا حينها لا يمر خلاله مسافرين كثر
وجدنا رجلاً يأن بصوت ضعيف يردتي زي الحرب ملقى علي ظهره ووجه ملطخاً بالدم وينزف من بطنه حينها قررتي الذهاب لمساعدته ولكنني أوقفت خشيتاً أن يصيبك شئ ولكنكِ أصريتي علي موقفك وذهبتي إليه ربطتي شالك حول جرحه وساعدتك بحمله الي البيت ذهلت جلالة الملكة عند رويتنا هكذا ورفضت أن ندخله البيت ولكنكِ أصريتي علي موقفك وأقنعتيها
قمتي بتضميد جراحه حتى أنكِ خيطتي جرح بطنه
-اناااا؟
-نعم أنتِ.... إلا تتذكرين حينما كنتي تذهبين مع حكيم البلدة الي الي مريض يذهب إليه كنتِ تعشقين الطب ودائما تتطلعين أليه لذلك كنتِ ملتصقة بالحكيم في اي وقت يذهب إليه لمريض
ايا كان ليس هذا موضوعنا
قمتي برعاية ذلك الجندي حق رعاية افضل من اي حكيم أخر ظل نائما ثلاثة أيام وحينما استيقظ ظل ينظر اليكِ ثم احتنضك فجأة مثلما فعل جلالة الملك لكِ منذ قليل
-ازاي....كيف يعني
-كان ذلك الجندي هو جلالة الملك نفسه........
ضحى ربيع
رواية أين انا الفصل الخامس 5 - بقلم ضحي ربيع
ع
Part:5
-يعني الملك هو الجندي الي كان مصاب
طب واي الي جابه البلدة الي كنا فيها
فضلت البنت بصالها ببلاها مش فاهمة كلامة
-اقصد كيف عرف الملك بأننا نسكن بتلك البلدة
-لم يكن يعرف الملك أننا هناك
بل لو ظل الف عام يبحث عنا لم يجدنا
-أذا كيف وصل إلي ذلك الطريق
-أنها تدابير الله الذي رأف بقلبكما وجمعكما بصدفة لا يصدقها بشر
-صدقة؟! صدفة ازاي
-بعدما آفاق الملك استطاع التعرف عليكي رغم مرور ١٢عام علي فراقكم
-عرفني ازاي
-اهداكي في صغرنا قلادة من اللؤلؤ الاسود لم يكن لها مثيل بالقستنطينية اكملها ولم تفارقكِ تلك القلادة منذ ألبسها لكِ
لذلك تعرف عليكِ بمجرد أن فتح عيناه ورأ القلادة برقبتكِ
-بعد ذلك أخذنا الي القصر
-لا لم توافق مولاتي الملكة كانت مُعارضة بشدة وقوة ولم نعلم موقفها وسبب رفضها
حاول جلالة الملك إقناعها مرارا وتكرار ولكنها صرخت بوجهه وقالت بأنه لن يستطيع الاقتراب منكِ مهما فعل وأنها ستقف أمامه مهما كلفها الأمر ثم قامت بطرده وطلبت منه إلا يقترب من البلدة مطلقاً
-وهو ذهب
-ذهب محني الظهر مكسور القلب خائب الامل مثل حالتك حاولتي سؤال والدتكِ عن ردة فعلها وسبب رفضها القاطع للرجوع الي القصر ولكنها لم تُجيب ولا مرة حتى عليكِ
-وهل تركنا الملك وذهب
-ذهب ولكنه لم يتركنا قط
ادخل الكثير من الخدمات الي المدينة وبنا مستوصف خاص بأسمك لتعملي بهِ حكيمة كما تمنيتي كان يقدم كل وسأل الراحة دون أن يظهر مرة أخرى كان دائما القريب البعيد
حتى جاء ذلك اليوم .........
-اي يوم
-اليوم الذي ماتت فيه مولاتي
-كيف ماتت ماذا حدث بذلك اليوم
-كان يوما هادئاً كباقي الايام ذهبنا فيه أنا وأنتِ الي المستوصف وتركنا جلالة الملكة بالمنزل لأنها كانت متعبة
ثم ظهر بعض الرجال الملثمين بشال اسود علي وجوههم أشعلوا النار بالمنازل جربنا نحو منزلنا ولم نجده إلا كومة من الرماد
-والملكة؟.
-كانت بداخله ايضاً
سكتت شوية وهي بتبكي وبعدين كملت
-نجونا أنا وأنتِ بأعجوبة لم تصيبك سوا بعض الجروح البسيطة
-اين من أشعلوا النار
-لم يتوقف الملك عن ملاحقتهم لحظة حتى الآن
فجأة باب الاوضة خبط بصت ضُحى تجاه الباب لقيت الملك واقف محرج يدخل ورأسه في الارض وفي نفس الوقت خايف تصرخ عليه تاني
-أ تأذنين لي بالدخول
كان بيتكلم بحذر وفي نفس الوقت مش باصص عليه وهو واقف مكانه
سكتت شوية وبعدين اتكلمت
-بالطبع مولاي
رفع رأسه ليها بأستغراب وفرحة في نفس الوقت كأنه ماصدق أنها كلمته
-تأمريني بشئ مولاتي
-امم ممكن تذكريني باسمك فكما أخبرتك لا أتذكر شئ
-خديجة يامولاتي
-حسنا يا خديجة تستطيعين الخروج ولكن أرجوكِ اترك الباب مفتوحا
البنت والملك بصولها بصة معناها واضح ولكن الملك تدارك الأمر بسرعة
-اتركيه ياخديجة ف اليوم مشمس اتركي الشمس تدخل
خرجت خديجة وقرب الملك من ضُحى بهدوء وقعد علي حرف السرير وساب مسافة بينهم كانت خايفة أنه يقرب منها لانها في حكم مراته من وجهة نظرهم
-لا تقلقي لم يتم عقد القران بعد
بصتله ضُحى برعب أنه ازاي فهم الي بتفكر فيه فضلت بصاله ومبلمة
-لا اعمل ماحدث معكِ أو ما حل بكِ لا اعلم أين كنتِ ولكنني أعلمكِ يا ضُحى اعلم خوفك وما بجوفك دون أن تنطقي لذلك لا تقلقي سيصبح كل شئ بخير
سكتت ضُحى وبعدين اتكلمت بلؤم وضيقت عينيها زي العيال
-كيف احتضنتني إذا وانا لست زوجتك
ضحك الملك علي أسلوبها الطفولي وهي بتتفرج عليه
-ولا انت يوجين يقربلك
-ماذاااا؟؟
-لا شئ
-انا بشر واخطأت يومها ولكنني لم أتمالك نفسي وقتها ولكن لا تقلقي لقد أخرجت كفارة وسوف أصيم ثلاثة أيام متواصلة بأذن الله
خلص كلامه وقام عشان يمشي
-سأترككِ تستريحين
قام وداها ضهره عشان يخرج
-جلالتك
وقف واداها وشه
-أنها المرة الاولي تناديني بها هكذا الي هذا الحد تضررتي
-لا تبالغ سأعتاد حتماً بعد يومين
ايا كان وددت أن أعتذر منك بسبب ما فعلت صباحاً
قرب منها اكتر
-لم أراكي مُخطأة يوما يا ضُحى.......
ضحى ربيع
رواية أين انا الفصل السادس 6 - بقلم ضحي ربيع
Part:6
بعدت نظرها عنه لأنه اتحرجت ولأنه يعتبر غريب عليها كان بالنسبالها دي سهوكة ولأنها كانت بتخاف من استلطاف الرجالة الزايد عن الحد لأنها عارفة أن معظمهم بيعمل كده بنية سيئة مش مجرد لطافة وأدب
بس افتكرت أنها في عالم تاني اصلا وزمن غير الزمن
خرج سُليمان وسابها تلمم شتات أفكارها تسترجع نفسها
كأنها دخلت سينما عربية ومخرجتش منها رجعت بذاكرتها لشقتها ووحدتها بقالها سنين عايشة لوحدها واكيد محدش حس بغيابها طول الفترة دي حزنت علي نفسها ووحدتها اللا متناهية
وللحظة افتكرت حضن سليمان ليها وابتسمت بدون شعور
دخلت عليها بنت فجأة في العشرين من عمرها كان باين عليها الثراء والتفاخر بس مكانتش لابسة حجاب زي باقي بنات القصر
كانت لابسة ملابس بابن عليها انها قيمة وسايبة شعرها علي كتفها ولابسة الدهب من راسها لرجلها والمكياج المبالغ فيه
بصت لها ضُحى من فوق لتحت لقلة ذوقها أنها دخلت بدون إذن ولأن شكلها مكنش مريح
-مين حضرتك
بصت البنت لضُحى بلؤم وخباثة وكيد
-علمت بعودتك للقصر ف جئت لألقي السلام
بصت لها ضُحى بأستعاب طريقتها الخبيثة وابتسمت بريبة من طريقة البنت وردت عليها
-الله يسلمك
ملامح البنت أتغيرت فجأة وقربت منها بشكل مرعب وتكلمت بطريقة كلها تهديد
-لا تظنيني أنكِ تستطيعين أخذ سُليمان كعادتك صدقيني هذه المرة لن أترككِ تسيطرين عليه وتأخذيه مثل كل مرة
بدأت ضُحى تستوعب غيرة البنت الي قدامها وحاولت توصل لهدف البنت
-أعلمي أن هذه المرة سيرميكي سُليمان خارج هذا القصر بيديه استعدي لهذه اللحظة
ردت ضُحى بكيد فطري حتى هي مكنتش مرتباه
-أعتقد بأن ما سيخرج من هذا القصر هو قمامته أما أسياد القصر يحددوا تلك القمامة التي ستُرمى،لا اعلم ما سبب كل ثقتك هذه وكأن سُليمان احبكِ أنتِ وكان سيعقد قرانه عليكي أنتِ منذ أيام،اعتقد بأن عقلك يحتاج الي بطارية لكي يعمل
والان اخرجي خارج غرفتي ولا تدخلي إليها بقلة أحترامك هذه
بصت البنت لضُحى بغضب وكأنها هتولع ولكنه خرجت فعلا
-تقولين لي هذا الكلام أقسمت بربي لأجعلك تتمنين الموت ولا تجدينه
زفرت ضُحى وحاولت تهدي نفسها بعد ماكانت متعصبة بسسب وقاحة البنت معاها حست نفسها بدأت تدخل في مشاكل هي مش فهماها حست بالخطر علي نفسها اكتر هي مش عايزة تعادي حد عايزة بس ترجع لحياتها الطبيعية في اسرع وقت شوية وخبط الباب عليها، ودخلت خديجة
-يا الله كان وجهها يغلي من الغيظ ماذا كانت تفعل هنا
-مين؟
-مِهاد
-من تكون مِهاد؟ أتقصدين الفتاة ذات الشعر الطويل التى خرجت منذ قليل
-نعم أنها مِهاد
-اممم ومن تكون تعلمين أنني لا أتذكر
-مِهاد أبنة نجيمة الراقصة زوجة جلالة الملك عمك والد جلالته سُليمان
-اااه اخته؟
-لا يامولاتي ابنة زوجة أبيه فقط
-شعرت بأن طبعها خبيث أليس كذلك؟
-ههه خبيث فقط أنها أخت أبليس بذاته دائما ما تخطط للزواج من جلالة الملك كما فعلت أمها مع والده جلالة الملك
تقوم بالتحايل احيانا واحيانا أخري بأستعطافه
-اممم وهل يستجيب هو لألعيبها
-مَن؟اتقصدين جلالة الملك سُليمان؟!!! بالطبع تمزحين معي
جلالته لا يرى سواكِ ولا يسكن قلبه سواكِ
شعور بالراحة غريب سيطر عليها كانت متلغبطة بشعورها هل هو فطري وغريزي ولا فعلا مشاعرها بدأت تتحرك اتجاههُ
عدى الوقت عليها وهي في اوضتها لغاية ما حست بالملل
قررت تخرج برا الاوضة تكتشف باقي شكل القصر فضلت تتمشى وتنبهر بكل ركن فيه ألوانه هادية ومتناسقة ريحة البيت تسحر العقل و الزهور في كل حتى الهوا اللطيف والستاير الي مشافتش ولا هتشوف في جمالها ونعومتها منسدلة علي كل شرفة هدوء البدر وهو بِطل عليها من كل الشبابيك
فضلت تتمشى زي المسحورة لغاية ما قربت من اوضة كانت مفتوحة وخارج منها صوت بنت
قربت من الباب اكتر لغاية ما لقيت مِهاد محاوطة رقبة سُليمان وبت............
ضُحى ربيع
رواية أين انا الفصل السابع 7 - بقلم ضحي ربيع
Part:7
وقفت ضُحى متنحة من المنظر
لقيت مِهاد بعد ما كانت واقفة بتحاول تقرب لسُليمان فجأة بقيت مرمية في الارض
-لقد أخبرتكِ الف مرة ألا تقتربي متراً واحدا مني الا تفهمين
مِهاد اتكلمت وعينيها كلها حسرة ووجع
-ما بها أكثر مني ماذا فعلت هي لك اكثر مما فعلتهُ أنا كي تُتيم بها الي هذا الحد
اتعدلت من علي الارض وقريت منه وكملت
-أحببتُك منذ أول يوم دخلت فيه القصر لم يكن بيدي حيلة فعلت كل ما أستطيع فعله فقط لتنظر أليٰ نظرة واحدة كما تنظر إليها لأشعر يوماً بأهتمامك بي كما تفعل معها كنت مستعدة لأقدم لك جسدي دون أن تطلب حتى
بعد عنها خطوتين وبصلها بأشمئزاز
-هذه مشكلتكِ يا مِهاد أنكِ رخيصة وستظلين هكذا
مشي وسابها وراه وقبل ما يخرج من الباب وقفته بكلامها
-سأجعلها مسخاً لا تطيق حتى رؤيته ياسُليمان
لف وشه ليها بكل غضب وقسوة وقال
-فكري فقط بالأقتراب منه أو مساس شعرة من رأسها وأقسم لكِ حينها لن يجدوا لكِ جُثة تُصلى عليها
كل ده كانت مراقباه ضُحى سمعت كل كلامهم وكل حاجة قالها سُليمان، لا أرادياً حست بفرحة وأمان شعور جديد وغريب عنها مكنتش حست بيه قبل كده واتخول خوفها من الي حصلها لأمان وطمأنينة للحظة حبت وجودها جنبه ووجوده في حياتها حست أن حياتها اتملت بعد ما كانت فاضية
كملت تمشية في القصر بسعادة أكتر نسيت نفسها وهي بتتمشى لغاية ما وصلت لاخر دور كانت ساحة واسعة جداا ومرتبة بشكل جميل فيها أريكة مزخرفة بالوان جميله وفرشة قطنية ناعمة مفروشة عيلي الارض عليها خداديات حريرية
راحت قعدت علي الأريكة وهي مغمضة عيونها وبتتنفس براحة مالية قلبها
فتحت عيونها وفضلت تتفرج علي تفاصيل البدر طالما كانت دي هوايتها المفضلة لكل شهر
-أنها المرة الأولى التى أرى فيها شمسً تتطلع لقمر
بصت ضُحى جنبها لقيته سُليمان
ابتسمت لا شعورياً
-اشمعنى شمس يعني
-لانه لا يليقُ بكِ غير أن تكوني شمسً، القمر يأخذ جماله ولمعانه منها لولاها ما أضاء القمر ولا أضاء قلبي
ابتسمت بخجل فهمه ومكملش كلامه خاف أنها تتضايق منه تاني
-تعالي
-فين
-سأُريكِ الأن
قامت معاه مشيوا شوية وبعدين وقفها قصاد حاجة كبيرة كانت متغطية
-اي ده
-ازيحي الغطاء عنه
شالت ضُحى الغطا ذُهلت لما شافت الي قدامها فضلت متنحة وفاتحة بقها
-ألم يعجبك؟
-معجبنيش اي ده تحفة
بجد انا مش مصدقة ده تلسكوب لا ده تلسكوب بجد انا مش مصدقة
-كُنت أود أن أفاجأكِ به يوم عقد القران ولكن لم استطع
-انت.....انت ازاي عرفت أني نفسي فيه
-ألم أُخبركِ من قبل أنني أعلم خوفك وما بجوفك
-ايوة بس احنا في زمن مفهوش الحاجات دي
-ماذا تقصدين
-اقصد ازاي عرفته وجبته منين
-كيف كيف عرفته أنا من صنعتهُ لكِ استغرق الأمر مني سنتين أخذت اقرأ كثيرا من كتب أبن النفيس وبعد العلماء الأغريق خفيةً عنكِ كي لا أفسد المفاجأة حتى توصلت لهذا الشئ........ماذا كان اسمه
-تلسكوب
-جربيه الأن ليسجل التاريخ نجمة تنظر لأقاربها
فصلت صُحى منبهرة بيه جربته كتير جدا بصت علي كل حاجة في السما حرفيا فضلت مبسوطة وبتتفرج
بصت عليه لقيته واقف جنبها بيتفرج عليها هي
-مش حابب تجربه
-بالطبع
أحده منها ووجه العدسة عليها
فضلت تضحك بهستيرية علي تصرفه
-ما المُضحك الأن أنظر الي سمائي هل تمانعين
-لا مش همانع
ده انت عديت الهندي ياراجل
-من
-ولا حاجة.....اي ده لحظة انت مش ملاحظ حاجة غريبة
-ماذا؟
-انت فاهم لهجتي من غير ما اتكلم لغة عربية ازاي حصل ده
-لا ادري ولم اُلاحظ أيضاً ولكن حتى لو تكلمتي بالأعجمية سأتعلم قاموسا لكي أتحدث معكِ
-انا حاسة أن الوقت أتأخر اوي هنزل انام
جريت ضُحى من قدامه للحظة خافت،افتكرت أن مش هي ضُحى المقصودة وانها راجعة تاني لعالم ضلمة ووحدة وشعور الخوف
جريت من قدامه وسابته واقف يفكر في تصرفاتها معاه
دخلت اوضتها حست بالتعب طفت الانوار كلها ودخلت في الغطى علي السرير وبدأت تنام لأول مرة من غير خوف وتفكير في بكرة
لسه هتروح في النوم ولقيت فجأة حاجة بتمشي علي رجلها
كدبت شعورها في البداية وحاولت تتجاهله،الحركة ذادت علي رجلها أكتر وجسمها كله اتفزعت فجأة تبص حواليها لسانها وقف مكنتش قادرة تنطق السرير كله تعابين كبيرة وافاعي ملفوفة علي رجلها وطالعة لباقي جسمها................
ضُحى ربيع
رواية أين انا الفصل الثامن 8 - بقلم ضحي ربيع
Part:8
فضلت تصرخ وتحوقل برعب وهي شايفة التعابين علي جسمها كله تقريبا غمضت عيونها وهي بتصرخ وبتترعش لغاية ما دخلت الاوضة خديجة ووراها سُليمان
-مولاتي ما بكِ لما تصرخين هكذا
-ضُحى أ أنتِ بخير هل أصابك شئ
كانوا بيسألوها وهما مرعوبين عليها وهي لسه بتترعش حاولت تتكلم
-تعابين فيه تعابين علي جسمى انتوا مش شايفنها
-ثعابين ولكن اين؟
فتحت ضُحى عيونها وملقتش اي حاجة من الي كانت شايفاها من شوية
-ازاي ده كانوا هنا كانوا علي جسمي وعلي السرير والأرض كانوا في كل حتة
-اهدأي قليلا ضُحى ربما كان كابوسا ليس إلا
-كابوس ازاي وانا كنت لسه صاحية
-مولاتي الشرف جميعها مُغلقة ولم يدخل غرفتك أحداً سواكِ
-بس أنا شوفتهم كانوا هنا انتوا ازاي مشوفتهمش
-ربما أنتِ مُتعبة قليلا لذلك خُيل لكِ ثعابيناً، أن أردتي تجلس خديجة معكِ حتى الصباح
بصت لهم ضُحى بأستغراب ازاي محدش شاف التعابين وكمان مش مصدقينها، ردت بأستسلام
-لا مفيش داعي أنا كويسة
-خرجوا من الاوضة وسابوها قاعدة مرعوبة مفتحة عيونها ومراقبة كل رُكن في الاوضة بخوف، انطوت علي نفسها وبدأت تقرأ أيات من القرآن تهدي بيه نفسها
صباح تاني يوم
-صباح الخير مولاتي
-صباح النور يا خديجة
-جهزت إليكِ فطوراً شهياً لتستعدي بعد ذلك
-استعد لماذا؟
-ااه لقد نسيت أخبارك لقد أمر الملك بأقامة حفل كبير احتفالا برجوعك
-كيف؟ لا لا أود حفلاً أشعر أنني لازلت متعبة
-كيف؟ هل أُحضر إليكِ الحكيم
-لا لا اقصد تعباً بدنياً ولكن أشعر أنني غير مؤهلة لفعل ذلك
-اااه لقد فهمتك انتِ تخشين الوقوف أمام شعبك وأنتِ لا تتذكريهم ولكن لا تقلقي سأكون بجانبك،صدقيني سيفيدك هذا الحفل وربما تستعيدي جزءا من ذاكرتك، قومي بتناول طعامك اولا وانا سأئتي بعد قليل
خرجت خديجة من الاوضة وبدأت ضُحى تاكل فطارها وهي سرحانة في الي ممكن يحصل في الحفلة دي وأزاي هتواجه شعب بحاله بأنه شخص تاني
خلصت اكلها ولسه هتقوم لقيت خديجة بتستأذن للدخول
أذنت لها تدخل
-هيا الأن للتجهزي
-كيف؟
-لقد أمر الملك بتطريز هذا الثوب لكِ
طلعت فستان من الشنطة الي كانت مسكاها كان حاجة خيالية لا فوق الخيال كمان يعني البشر يوم ما يتخيل شئ مش هيبقي بالشكل ده حتى
الفستان كان فضفاض من الحرير الناعم مطرز بالكريستال واللؤلؤ عند الأكمام ألوانه ما بين البينك وال لاڤاندر
سألتها وانا مش مصدقة نفسي
-هذا لي؟
-أجل صُنع لأجلك ،سأساعدك في أرتدائه كي لا نتأخر
-لا استطيع أن أرتديه بمفردي
خرجت خديجة وفضلت ضُحى ماسكة الفستان وبتلف بيه
قفلت الاوضة من الداخل كويس بمفتاح وبعدين دخلت الحمام الخاص بالأوضة أخدت شور وخرجت عشان تلبس
بدأت تلبس الفستان فعلا وكان معاه حجاب غريب الشكل بس هي لفته طرحة عادية ،وقفت مزهولة قدام نفسها في المراية
لقيت بعض مستحضرات التجميل البسيطة في علب مختلفة عن زمننا الحالي بس كان سهل تميز بينهم
رسمت كُحل اسود برز لون عيونها العسلي اكتر
وحاجة زي احمر الشفاه بدرجة البنك
اكتفت بالكام حاجة دول
خلصت تجهيز نفسها قبل ما باب الاوضة يخبطت تاني
راحت فتحت لقيت سُليمان قصادها، اتكسفت لأنها كانت فكراه خديجة أبتسمت بخجل
بس لقيته متكلمش أو حتى علق أو مثلا بصلها بانبهار زي الروايات والمسلسلات التركي
فبدأت هي بالسؤال
-حلو؟
-اتقصدين الثوب؟
-ايوة
ابتسم وكمل
-كيف لا يكون وأنتِ ترتدينهُ
أنتِ الجميلة فجملتيه وليس العكس
كان بيتكلم وهو مركز علي عيونها لدرجة أنها اتحرجت وغضت بصرها عنه أفتكرت تاني أنه الي بيحصل لا يُرضي الله ولأنها مش بنت عمه الي بيحبها
وأنها كده شخص سئ أخد مكان حد تاني
قطع حبل أفكارها
-هيا لنذهب ف القسطنطينية بأكملها بأنتظارك
نزلوا لساحة كبيرة جدا مليانة ناس كتير بمختلف أعمارهم بمجرد ماشفوها بأن عليهم الذهول بشكلها وجمالها
مّر اليوم بأفضل ما يمكن محصلش حاجة من الي كانت خايفة منه بلعكس كانت مبسوطة وفرحانة جدا وتناست اصلا أنها مش هي
خلصت الحفلة والناس كلها مشيت من الساحة مكنش فاضل غيرها وسُليمان
-اود أن أُريكي شئ
-اي هو
-تعالي معي
أخدها وخرجوا من الساحة بل من القصر كله مشيوا شوية لغاية ما وصلوا لمكان تاني كبير جدا عامل زي المخزن
-أعلم بأنكِ مُتعبة الأن ولكن قريباً ستصبحين شريكتي بالحُكم لذلك عليكِ معرفة ما يدور
الناغول علي الأبواب ينتظرون الفرصة للهجوم علي القسطنطينية بأي وقت
-مين الناغول دول
-دول كبيرة مستعصية سلاحهم السحر والاعمال
-ازاي مش فاهمة
-الناغول مليئة بالسحرة والمشعوذين ،حاولوا منذ سنين السيطرة علي عقلي والقضاء علي ولكنهم لم ينجحوا ولكن......أشعر وكأن هذا السعر بدأ في السيطرة علي عقلي قليلا أشعر وكأن قوايا تضعف
-لي يعني اي الحماية الي حمياك
-الله الحامي وايضاً أنتِ، أنتِ الحماية يا ضُحى.........
ضُحى ربيع
رواية أين انا الفصل التاسع 9 - بقلم ضحي ربيع
Part:9
-انا الحماية ازاي مش فاهمة حاجة
-الناغول من ابشع البشر علي الارض يفعلون اي شئ من أجل الجاه والسُلطة سلاحهم سحر العقول لم يستطيعوا السيطرة عليٰ حتى الأن لقوة حُبي لكِ وايضا حُبكِ لي
-يعني تقصد أن سلاحنا الحُب وان سحرهم يُبطل عند الحُب القوى
-وأن يكون حلالاً فيما يُرضى الله
ولكن....منذ أن أختفيتي ثم ظهرتي مرة أُخري أشعر بأن حُبكِ قل تجاهي مما جعل سحرهم اقوى وان استطاعوا السيطرة علي عقلي ستصبح القسطنطينية بأكملها بين يديهم
لا أعلم ما ممرتي به واين ذهبتي ولكن أتمنى أن تعودي لي مرة أخرى ،تعود قوة حُبك لي كما كانت
كانت بتسمعه وتكاد بتفهم بتحاول تستوعب الي بيقوله
-أرجوكِ أعيدي لي ضُحاى
كانت بتضعف قدام ضميرها مش هي ضُحى بنت عمه ولا الي حبها مش هي الي في أديها إنقاذ القسطنطينية هي مجرد حد وحيد وضعيف حققت كل المشاعر الي كانت بتحلم تحس بيها بس في الوقت والزمن الخطأ محتارة ما بين أنها تجاري مشاعرها وتعيش الي معاشتهوش في زمنها وتنقذ القسطنطينية، ومابين أنها تعترف ليه بالحقيقة وتحاول ترجع لوحدتها وشقتها الكائيبة مرة تانية
اخدت نفس كبير
-ممكن نروح عشان تعبت
-أسف لما فعلتهُ ولكن كان يجب عليٰ أخبارك لنجد حلاً،لذلك أصطحبتك بعيدا عن القصر حتى لا يسمعنا أحد فالجميع يعتقد أن الناغول بعيدا وان قوة حُبنا لازالت كما هي
رجعوا القصر دخلت أوضتها وطلبت دفتر وقلم من خديجة وأمرتها محدش يدخلها الاوضة
بدأت تكتب في الدفتر كل الي بتمر بيه أخدت من الدفتر ونيس ليها يشاركها الي محدش يعرفه غيرها هي وربها
(أنا مش عارفة أنا فين ولا فاهمة اي الي بيحص ليا ،حياتي اتحولت من أوضتي ومنبهي و وحدتي لقصر ومملكة وشعب كامل بيحبني ،كأن الحياة بتهديني فرصة بس مش مسعداني ازاي استغلها.......من وقت ما جيت وانا بشوف حاجات في مُنتهى العجب من تلسكوب في الزمن ده ل حرب بالسحر والسيطرة على العقول مش عارفه هشوف اي اكتر من كده ،نفسي ربنا يساعدني يبعتلي إشارة اعرف احدد بيها طريقي يارب نجني من شر أختياراتي....)
صباح تاني يوم
صحيت ضُحى قبل ما تخبط خديجة عليها ، عدى خمس دقائق وخبطت خديجة فعلا وبعدين دخلت
- اوه صباح الخير مُبكرة اليوم ألم تستطيعي النوم أمس
-لا نِمتُ جيداً ولكنني استيقظت مبكراً اليوم
-أتريدين أن أُحضر فطورك الي هنا او تنضمين الي المائدة
-من يجلس علي تلك المائدة
-جلالة الملك ومِهاد و أمها
-حسناً سأنضم إليهم
-ولكن....
-قومي بوضع فطوري علي المائدة معهم
-حسناً كما تأمُرين
-كيف أتجاه القبلة يا خديجة
-أنظري الي أمامك مباشرةً
-حسناً تستطيعين الخروج
اتوضت ضُحى وبدأت في صلاة الصبح وبعدين صلاة قضاء الحاجة بنية أن الله ينور بصرها وتقرر الي هتعمله
خلصت صلاتها ودعائها ولبست من الدولاب الكبير الي في اوضتها خلصت لبس ونزلت لمكان الفطار في غرفة من غرف القصر
كان سُليمان في أول كرسي علي مقدمة المائدة وزوجة أبوه علي واحد من الكراسي
في نفس اللحظة الي دخلت فيها ضُحى الغرفة دخلت مِهاد قبلها عشان تقعد علي كرسي من الكراسي القريبة من سُليمان
وقبل ما تقعد سحب سُليمان الكرسي
-ظل هذا الكرسي فارغاً حتى اتت صاحبتهُ
وأبتسم لضُحى ومد أيده ليها
مشيت اتجاه أيده وقعدت جنبه علي الكرسي في وسط نظرات مِهاد ووالدتها الي كلها غضب وقهر
بدأوا في الفطار قلعت ضُحى خاتمها لغاية ما تخلص أكل
خلصوا فطارهم، قام سُليمان وبعده ضُحى عشان تغسل أيدها
افتكرت أنها خاتمها علي المائدة ورجعت عشان تجيبه
وهي راجعة سمعت مهاد وامها بيتكلموا
-لقد طفح كيلي منها لا أستطيع تحملها أكثر يا أمي ألا ترين كيف يذداد تعلقه بها
-لقد أخبرتك من قبل أن الحل الوحيد هو التخلص منها كما تخلصنا من والدها وقتلناه........
ضُحى ربيع
رواية أين انا الفصل العاشر 10 - بقلم ضحي ربيع
سمعتهم ضُحى ومقدرتش تقف على رجلها حاولت تسحب نفسها للأوضة من غير ما ياخدوا بالهم
فضلت واقفة فترة. مش مستوعبة الي بيقولوا بعدين فتحت دفترها وكتبت…..
(الي قتل الملك هما مِهاد وامها مش مُتخيلة الي عملوه بجد مش قادرة استوعب حاسة أن سُليمان في خطر حاسة أنهم ممكن يعملوا فيه حاجة وانا مستحيل اسيبه…….انا قررت أني هكمل بصفتي الأميرة ضُحى هحاول احميه من شرهم وخبثهم لغاية ما يعرف الحقيقة ويرميهم برا القصر والقسطنطينية ……أو يمكن أعيش هنا…
بس لازم عشان اقدر اتغلب عليهم لازم اكون أقرب من كده لسليمان..)
قفلت دفترها وشالته بعدها بلحظات خبطت خديجة
-أين سُليمان يا خديجة
-أنه مُجتمع مع وزيرين المالية والتجارة
-خذيني إليه
وصلت ضُحى للمكان الي فيه سُليمان واستاذنت بالدخول وسمح ليها
قعدت علي كرسي جنبه وتابعت الاجتماع في الصمت
الي قدرت تفهمه منهم أنهم بيتفقوا علي تجارة بينهم وبين بلاد الشام وفي أخر أجتماع لقيت سُليمان يؤكد عليهم سرية الموضوع وان محدش يعرف غيرهم لغاية ما التجارة تتم
بعد ما خلص الاجتماع وخرجوا
-هو في اي عشان مفهمتش حاجة
-خزنة القسطنطينية تكاد تنفذ وأن أستمر الحال سيجوع الشعب وتُفلس القسطنطينية
لذلك سنتبادل التجارة مع بلاد الشام أن تم الموضوع سنستعيد جزءًا لا بأس بهِ من المال
-تمام فهمت أن شاء الله الموضوع يتم علي خير
-صحيح ما الذي أتى بكِ الي هنا
أتودين قول شئ؟
فضلت واقفة تفكر محرجة تقوله وفي نفس الوقت هي كده بتقضي علي إحتمال رجوعها لزمنها تاني
-ضُحاي أ أنتِ هنا؟
-ايوة
-أذا فيما شردتي
-بص أنا فكرت في الموضوع كويس والكلام الي قلته ليا فقررت أني…….أننا يعني…….نعقد قراننا
قالت أخر حملتين بسرعة وغمضت عيونها
-ماذا؟؟ هل ما سمعتهُ صحيح أم تمزحين؟لا أُصدق والله أني لا أُصدق
-عشان ننقذ القسطنطينية مش عشان حاجة تانية
-أنتِ تنقذين قلبي تنقذين روحي أنتِ تُجمعين شتاتي لا أستطيع التعبير عن فرحتي لكِ سوف نُعلن هذا الخبر غدا بعيد العشب أمام القسطنطينية وكل شعبها
خرج سُليمان من كتر فرحته نسيها هي حتى وراه وهي فضلت واقفة مبسوطة من خطوتها رغم القلق والخوف الي كان جواها ناحية المجهول إلا أنها كدبت أحساسها
رجعت أوضتها مرة تانية وهي فرحانة ومبسوطة
-خير يا مولاتي أراكي سعيدة للمرة الأولى منذ عودتي للقصر
-سُليمان سيُعلن عقد القران غدا بالعيد
-اوووووه ياربي الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كنت أعلم كنت أعلم بأنكِ لن تقدري علي فراقه
لأذهب وأخبر باقي القصر
-لا لا أنتظري للغد لتكون مفاجأة
-حسناً أذا سأذهب للخدم ليتحهزوا ليوم غد
عدى الوقت وجيه معاد الغدا
نزلت ضُحى لغرفة المائدة وقعدت علي الكرسي الي جنب سُليمان وهي مبسوطة، بدأ الخدم يحطوا الأكل
لاحظت علي واحدة منهم مغطية نص وشها بالشال الي لابساه وكأنها باكية بتبص لسُليمان بطريقة غريبة
حاولت متركزش معاها
خلصوا الغدا ورجعت ضُخى لاوضتها ومعاها خديجة
-هاا يا خديجة ما رأيك بهذا الثوب لحفلة الغد
-سترتدين ملابس قديمة
-ماذا سأرتدي؟
-لابد وان جلالته قد أوصى لكِ بثوب جديد
فجأة دخل سُليمان عليهم الأوضة، همست خديجة لضُحى
-ألم أُخبركِ لأبد أنه أتى لذلك
-خديبجة أخرجي الأن
قالها سُليمان بعصبية شديد لدرجة أن خديجة خرجت برا الاوضة علي طول
وضُحى قامت من ع السرير وهي مستغربة شكله وطريقته
-سُليمان في اي؟ في حاجة حصلت ضايقتك
فجأة مسك كتفها بأيديه الأتنين بغباء وفضل يصرخ فيها
-كيف تفعلين هذا بي كييييف؟
أتكلمت بخوف ونبرة بكاء
-هو اي أنا مش فاهمة
-لقد أفشتي سر التجارة للناغول كيف تفعلين كييييف
-ثانية بس سر اي وناغول اي انت معملتش حاجة
فجأة راح زقها وقعت علي الارض
-كنت أعلم منذ البداية أنكِ لن تتغيري ستظلين هكذا ستظلين بهذا الغباء ظننت أنكِ تغيرتي منذ أختفيتي ظننتُكِ أصلحتي من عقلك الغبي
وسابها مرمية علي الارض ومشي
فضلت تعيط كتير اوي صعبت عليها نفسها ولأنها مش فاهمة حاجة من الي بيقولها ولا حتي أداها فرصة تشرح ليه
دخلت لها خديجة قومتها من علي الارض وحاولت تهديها لغاية ما نامت
تاني يوم الصبح
ضُحى كانت صاحية علي سريرها وعيونها وارمة من كتر البُكى
-مولاتي ألم تتجهزي بعد لقد أجتمع الناس
-لا أود شئ يا خديجة
-لا تُعقدين الأمور أكثر
-أنا لم أفعل شئ من البداية ولا أفهم حتى لماذا عاملني بتلك الطريقة
-صدقيني كل شىء سيتصلح ولكن تجهزي الان بعد أن يُعلن عقد القران عاتبيه لوميه علي فعلته ولكن لا تجعلي الامور تُصبح اسوء
حاولت ضُحى تضغط علي نفسها وفعلا قامت لبست فستان عادي من الي كانوا في دلابها قررت أنها هتواجهه وتزعق فيه وتلومه علي تصرفها وتتدلل عليها ومترداش تكلمه بسهوله
خلصت لبس وخرجت للساحة الي متجمع فيها الشعب قربت عشان تُقف جنبه وهو بيعلن الخبر
-شعب القسطنطينية شعبي وأهلي أُهنأكم اليوم بالعيد وأُهنئ نفسي لأنني قررت أن أعقد قراني علي الحبيبة