مدخل..
تباعدنا انا وياكـ وخذاكـ الوقت غصب عني
وتهنا في خطاوينا ودروب الفرقــــــا ذباحه
انا مدري عن اخبــــاركـ وقلبــــــــــــي
في بعادكـ كل يوم تزيد به جراحـــــــــــــه
حبيب العمــــــــر ياليتكـ عن احوالكـ
تطمنــــــــــــــــــــــي
وتريح قلبي اللي ماعرف للطعم ابد راحـــــــــهـ
حبيبي والوفاء فينا وقلبي عنكـ يسالنــــــي
ذبحنـي كــــــــــل مامرت طيوفكـ بعيني لماحهـ
عساكـ بدنيتكـ مبسوط وعايش دوم متهنــي
وعسى قلبكـ على خبـــــــري دايم عايش افراحـهـ
حبيبي فرحة ايامي ابيكـ اليوم تعـــذرني
ذكرتكـ وهلت الدمعــة وعيني دوم فضاحـــــــــــه
ذبحني الشوق في غيابك
عذبنــــــــــــــي وجننــــــــــــي
لانك يا الغالي بعــــــــيد وانا والله ماظنـي ابقـدر
زود اتحمــــــل همــــــــومـ القلب وجراحــــــه
كئيب وحالتي حالة وبعدكـ من يصبرني تعال وشووف
هالعالم كيف الحـــــــزن اجتاحــــــــهـ
حبيبي يا توام روحــــــــي
انا ابيك تفهمني ترى هالكون من دونك ظلام وانت مصباحه
بدايه...
اليوم البارتات جدا مهمة في كشف جوانب كذا شخصيه وايضاً يحمل تواجد رقيق لشخصيه فرعيه اطرحها بألم
الشخصيه تحمل بين جوانبها الم هي مرادفاً للعسل وبحلاوته رحبو معي بالتواجد الرقيق لبطلتي الفرعيه شهد...
اتمنى ان تجد بقلوبكم وقع جميل..
خطواته الكبيره التي تجاوزت المسافه الفاصله بينهم ارعبتها وتراجعت خطوتين للخلف....
من بين اسنانه : لو مانتي بمره كان شفتي شي مايعجبك!
تنفست الصعداء وهي تشوف ظله الثقيل يرحل من الممر...
آنا وش خلاني احكي كذا ماني بصاحيه كيف افلت لساني بس هو قهرني كيف يحكي معي بها الاسلوب اعوذ بالله من لسانه..
دخل عناد الجناح رمى نفسه على الكنبه القريبه
جسار نزل الجوال اللي كان يحكي فيه وبهدوء: امي تسلم عليك وهم بعد المغرب بيجون يسلمون عليك..
عناد بهدوء: لايكلفون على انفسهم انا بطلع الحين..
دارت عيون جسار لجهة عناد:كيف!كأني ماسمعت زين!
قطع عليه عناد كلامه واستفسارته بوقوفه وتوجه لكبت وفتحه واخرج له تيشرت وبنطلون..
جسار باابتسامه باهته وهو يوقف ويقرب لعناد يساعده : بس يا ابو رعد ماكتب لك خروج وحتى ابوي ماعنده خبر ارتاح على الاقل لبكره...
عناد يعدل التيشرت ويلتفت لجهة الكومدينة وياخذ قارورة المويه: انا ان جلست اكثر من كذا بتعب..
جسار يلتقط جواله: طيب بكلم ابوي وبقول له..
عناد: انا طالع تبي تجلس هنا وتخبره بكيفك بس ترى بوقف لي اي احد يوصلني للبيت...
...
شركة مقرن العاجي...
بمكتبه الفخم المتداخل الالوان بجمال وروعه تعكس شخصيته الحاده والقويه التي ماتلبث ان تضرب وبيد من حديد وحتى
-ابو فلك...آوامر ثانيه طال عمرك...
رفع عيونه وبهدوء: ابو الظبي باالاجتماع والا طلع...
السكرتير : طال عمرك ماطلع ..
نزل عيون لساعه وباستغراب: غريبه بالعاده اجتماعه يخلص قبل اجتماعي المعتاد طيب اذا خلص عطني خبر...
استأذن السكرتير باحترام وطلع بهدوء....
ماهي الا لحظات وسمع من الجهاز المشترك بينه وبين السكرتير: طال عمرك الدكتور ياسر يستأذن بالدخول..
بوتيره مبتعده عن الهدوء: يعني وش ظنك مخليك حارس على بنايه ياسر مايحتاج استأذان خله يدخل ترى ان تكرر تنبيهي لك على ها لشغله
ماراح يبسطك قراري..
السكرتير بارتباك: سم طال عمرك...
لحظات وانفتح الباب..ودخل ياسر بابتسامه: صبحك الله با الخير يابو فلك..
ابتسم بتال وهو يرفع عيونه عن الاوراق اللي يوقع عليها: صباحك رضى خير ياما جاب الغراب لمه....
ارتفعت وتيرة ضحك ياسر وهو يطبع قبله على راس عمه: محشوم ياعمي توى نصبحك با الخير وش غربانه وطيوره افا عليك بس ماهقيتها..
بتال بسخريه: انثبر في اي كرسي لحد ماخلص اللي بين ايديني ولااسمع لك صوت...
ياسر يظهر الخوف المصتنع بخفة دم: عمي ياقشرك هد هد انا ترى ياسر ماني بالسكرتير اللي كليته بقشوره والضعيف ماحكي شي..
بتال يغلق الملف وبهدوء: عندك شي مهم احك ماعندك اقضب الباب...بعد نص ساعه بتمام بطلع اشوف المشروع الجديد...
ياسر ابتسم: لاوالله كنت قريب قلت امر ودام انت متكاثرني لاحول بقوم...
بتال رفع عيونه وبهدوء: تكلم والله ماضربت لك مشوار الا عندك شي !
حك ياسر دقنه وبهدوء: بتزوج ملوك ها اليومين!
في هالوقت حس بتال بقنبله القيت عليه وشطرته لأجزاء متناثره يصعب على كائن من كان ان يعيد تجميعها ولو اصبحت جثته هامده..
تغير لونه بل اختفى.
قلبه يعتصره او قد تكون توقفت نبضاته بالفعل......
كل الذكريات التي يحملها موجعه مؤلمه يحتفظ بها لنفسه فقط كل ليله على عدد ليالي تلك السنوات التي مرت على قلبه دهور..ينثرها على بساط الوجع من ثم يبدأ بفرزها جرح ..جرح و وجع..وجع...
لاينكر انه رغم هذا الوجع فأنه صنع من شخصيته المتردده..الخجوله المنطويه قليلاً على نفسها شيء اخر تماماً...
صنع لنفسه تمثالا شمعياً لايتجرأ كائن من كان على اعتراضه او حتى كسره او صهره...
وعندما بنى نفسه...وقوي عوده...واشتد...
وقرر العوده لها لجميلته التي تركها مجبر..
سمع بالفاجعه التي قسمت ظهر الجمل تزوجت...!
اختارت هي الابتعاد الأبدي عن امل احتضانها من جديد واستنشاق عبيرها وسلوته بقربها..
ماتمنى ابداً الفراق ولم يكن احدى اختيارته..يتذكر جيداً لقائه الاخير معها تلك الليله التي انهت كل شي كل شي,,,
ياسر باستغراب: عمي..معي او ضدي ؟
استرجع بتال نبضاته التي كانت سترحل مع هروب انفاسه وبثقل: الدعوه ماهي معك او ضدك لاتغلط غلطتي ولايكسر عودك احد اذا كنت تبيها ومثل ماتقول انت متعدي الثلاثين وبواجد منت بصغير يفرض عليك احد قراراته ومنت بطفل يعلمك احد كيف تحكي ان خذيتها آحتويها خلك الامان لها والعز لها ارفعها لك ولاتتركها وان كان قرارتك بتهتز وبيدخل على خط حياتك احد...لاتجرح ها العايله ولاتزيد مواجعهم ان اخترتها تذكر اثنين بيوقفون في وجهك واذا انت مو قد مواجتهم خلها تشوف نصيبها..
انتفض ياسر بعنف من الكلمه الاخيره من عمه ومن بين اسنانه: آنا هو نصيبها وش فيك عمي اختلطت عليك الامور...
قاطع كلامه بتال : انتهت النص ساعه توكل وانت خلك مثل الجمال اللي لآبركت تشيل حمولها!
قام ياسر بصمت وتوجه للباب وبهدوء ارسل له نظره متحديه: ماودك يكون العرس عرسين؟
طلع ياسر بعد ما رمى جملته وهو متعمد يزيد وجع عمه وتذكيره بشي مانساه..
...
بفلة الجده هيا
الجده: يامرحبا يامرحبا ياجعلني ماذوق حزنك يا عنادي..
عناد يطبع بوسه على راسها: الله يخليك يالغاليه كان ماكلفتي على عمرك تعب والله عليك..
الجده وهي مبتسمه: لا والله وسلامتك عندي قليله بس والله هذي ماهو حقك حق سلامتك علي نذر لازم اوفيه...
ابتسم عناد لجهتها...
ام جسار بابتسامه؛ ياربي عليك ياخاله كثرتي والله من الاطباق اللي طالبتها من الخدم من بياكل هذا كله..
الجده بعصبيه: ياكله اللي ياكله تحسبين قدر عناد عندي ها الصحون..سلامته تسوى عندي كل روس اللي قاعدين...
جسار يتدارك الموقف بين الاثنتين: عناد ترى درر مجهزه لك هديه..
ابتسم عناد يحاول يقاوم الحزن جواته: الليدي شجايبه لعمو..
درر متوجه له وتعطيه الهديه وتطبع على خده بوسه..
عناد ابتسم: ياعمري والله ياليدي انا..
كان بيفتح عناد الهديه لما منعته ايدين ناعمه وصغيره: عمو بفتحها لك انت ماتعرف تحوس الهديه...
ضحك عناد وخلاها تفتح الهديه حقتها واخر شي: ها شرايك بهديتي صح حلوه...
عناد مبتسم وهو ياخذ تعليقة باربي بلونها الفوشي مايحب الاطفال ولاخرابيطهم لكن هالبنت يعشق حتى همسها : هاذي شسوي فيها وين احطها..
زعلت درر وبعيونها توعدته بعقاب!
حضنتها ايدين عناد وضمها لصدره ورفعها لحضنه: طيب طيب يمه منك وعيونك لاتزعلين راح اعلقها بسيارتي ياحب عمك انتي...
الجده: خل منك ها البزر وتعش..
عناد: خلصت كثر الله خيرك يا الغاليه والله مافيني بزياده..
...
بطابق الثاني
شهد بصوت واطي: ريان انت من جدك وهاالحاله قسم بالله لو تدري جدتي ان تروح فيها...هذا غير ابوي وامي...؟
ابتسم ريان وهو يقلب المجله بين يدينه: يعني اقدمهم على نفسي انا وضي من سنيتن متزوجين ومبسوط معها..
شهد: طيب ولمتى! كم سنه ناوي تخبي اوكي وضعها هي ماعندها اي مشكله اهلها دارين وانت امس اسمع امي تبي تخطب لك وحده تعرفها..
اتسعت عيون ريان : متى قالت ها الكلام..
شهد: لما مريت من عند جناحهم اسمعها تكلم ابوي وتاخذ رايه...
رمى المجله : كلام فاضي ماني من اللي يفصل له ويلبس على ذوقهم....
ما انتهى ريان من جملته حتى استوقفته اشاره من يد شهد يسكت التفتت للجهة الثانيه وينصدم بتوسط عناد المكان!
تأفف ريان ,,,
شهد بتثاقل قامت وهي تعد الخطوات الفاصله وببرود تطبع قبله على خد عناد: الحمد لله على سلامتك..
من ثم رجعت بهدوء وجلست ملاصقه لريان...
ريان بخبث: الناس يسلمون اذا دخلو مكان...مو يروعون بدخولهم الصامت وكأنهم يتجسسون والا شغلك اثر عليك تحسب بتقنص لك شغله!!
ببحه: مايحتاج اقنص لي شغلات مابيها بالوقت الحالي بخليها على نار هاديه عشان تستوي !
رفع ريان عيون وبنظرات غريبه وجها لعناد..,
عناد تجاهله وهو يسمع صوت درر متوجه له..
شهد بعصبيه:درير ليش تسحبين بطنيتك سلامات روحي لغرفتك يالـــلـــه...
تجاهلت درر كلام شهد وحركت بخفه يد عناد: يالله عمو انا فيني نوم..يلآ
عناد ببحه:طيب اسبقيني انا بغسل وجهي واجيك....
قبل ماينتهي عناد من كلامه كانت درر تسحب البطانيه متوجهة لجناحه وهذا رسم شبه ابتسامه على وجه...
ريان وهو يوقف: الحين اللي اعرفه والشي الطبيعي ان مشاعرك الابويه الجميله اللي تكبكب يمين وشمال ومغرقه الدنيا مفروض ان توجها السليم لولدك رعد ! مو لدرر !
عناد ناظره وبسخريه: صدقني ماني مروق لك الحين انت واختك...
اعلن عناد انقطاع المناقشه بينهم بإعطاء ريان لظهره وتوجه للجناح المخصص له....
شهد: يآخي في كلمه او مصطلح بمعنى ثقالة دم لكن تكون اقوى من ها الكلمه....
ريان وهو يجلس :ايه فيه عناد هو المرادف الكامل لها الكلمه...
يوم جديد....
ببيت ابو مناف..
فتحت عيونها بتعب اليوم اجازه عندها حركت عيونها بارجاء الغرفه وقامت..
تحس جسمها مكسر من كثر ماهو مهدود سحبت لها اقرب بنطلون ولبسته ولبست عليه قميص ابيض رفعت شعرها باهمال وطلعت...
نزلت لدور اللي تحت وشافت الجميع جالسين يشربون الشاي الاخضر ..ابتسمت لما شافت عمتها تهلي وترحب فيها..
فلك: تعالي يانور ها البيت يازين الزين زيناه !
مناف بدقه: هع هع من مداح العروسه عمتها..
فلك تضربه بكوعه:عمة عين العدو لاتقول لي عمه لااذبحك تعالي ملوكه تعالي هنا ..
ملوك جلست وخذت الكاسه اللي مدتها لها فلوك والابتسامه مرسومه على ثغرها: شتسون؟
فلك: نلعب كيرم شنسوي يعني نشرب شاي وقاعده اهذر مع ها النشبه...والعاله على المجتمع!
مناف يمسكها ويثبت ايديها ويبي يعضها وهي تصارخ..
طالعتهم ملوك وصارت تضحك على تعبها يبعثون على نفسها الضحك دائما رغم الاعصارات المدويه من مناف..
عمتها الجميله الغارقه بحزنها القديم وبحب انقتل قبل ولادته..
وتؤامها مناف ولحظات مسروقه معه عندما يكون معلي الجو! وماخلصت حبوب السم اللي ياكلها !
شافت جوالها يأشر: هلا منى...
كيف من سمح للمريض عناد يطلع انا المشرفه على حالته..
الدكتور سطام طيب طيب خلاص..
مع السلامه..
قفلت الجوال وهي متضايقه كيف يطلع مريض وهو يعرف اني مشرفه عليه ..اوف
........
بالجريده...
جسار باجتماع مع الكادر.
جسار بحزم: ابي تغطيه كامله لسيول جده ابي معناة الشعب يسمعها المسئولين الكبار من كان له ضمير يصحى..
مانبي ها البطانه السئيه تحجب الروئيه عند من كان له ضمير من الكبار..الكل فيه خير لكن المفسدين مايخلون للخيرين خير
العاملين با الجريده يكتبون ملاحظات جسار الدقيقه وتوجيهاته...
جسار بصرامه: مواد تغذيه منتهيه الصلاحيه آبحثو عن المفسدين افضحوهم على الملا..
مستحيل هذولا يكونون من بني أدم ..
في ها الوقت وقف جسار
متوجه للكرسي الرئيسي بالطاوله الطويله جلس بهدوء وبصوته الصارم: والحين تقدرون تتفضلون لمكاتبكم الا من كان
له استفسار ..
طلعو الموظفين وكل واحد يحمل على عاتقه مسؤليه موكله بها ...
فلة الجده هيا......
بصالة الاستقبال الداخلية حركت عيونها بثقل بين الموجودين..
الجده ترتشف من فنجانها ومن ثم تتبعه بعدد قليل من التمرات ..وهي تحسبها دائماً سبع تمرات
من ثم انتقلت عيونها بتعب لمكان قريب لكرسي مجاور للجده...حديث هادئ جداً ..بستراقها الصغير وارهافها للسمع عرفت الموضوع
التي تتكلم فيه امها بتأنق شديد في اختيار الكلمات..,,,
آنتقلت عيونها لصوت الموسيقى التي تعزفها اصوات الكعب التي ترتديها انيقة البيت بل والعائله بآسرها سيوف وهي تعلن خروجها عن
البيت..
لآحد قريب مني الان...
طعم الدم يعطر فمي ويشعرني بمغص شديد ورائحة الاستفراغ مازالت تعبث بحاسة الشم عندي هذا العوارض الأوليه يارب مافيني اتحمل هاالشي اكثر مافيني...
يارب ساعدني منذ متى وهذا الشئ يلازمني ويعبث في طاقاتي لتحمل وقدرتي على الحياه الطبيعيه كباقي البشر..!ً
ريان ببحه وبصوت خافت : وجهك صار اصفر تبيني اشيلك ..
شهد ابتسمت بتعب: لا..مو لها الدرجه. بس ها اليومين اكيد فيها شيله..
ابتسم بخفه: ياحلوك وش خفك وانا اشيلك كنك قطوتك اللي ماتت قبل كم اسبوع
رفعت راسها بتعب وعقدة حواجبها: الحين انا قطوه يا الثور....
قطع عليهم حديثهم صوت الام الخائفه\شهودي فيك شي..!
با الجريده..
جسار بصرامه: انت تحكي بأي اسم وتمثل اي راس.؟
محمد : ولاشي لاتكبر الامور وهي صغيرة وش بتستفيد؟ تبي توصل لأيش بضبط تبي تكشف اي حقيقه اللي تبي تفضحهم هم اللي 70%من الاعلانات في الجريده لهم..
جسار وهو يسحب القلم الرصاص الموجود قدامه: تهديد يعني...!
استوى واقف جسار وهو يمشي بخطوات ثابته لمحمد الموجه نظراته بحده لجسار ويكمل حديثه: ماوصلنا لمرحلة التهديدلكن اذا انت تبي ها المرحله ان حنى نوصلها خل في بالك انه مو زينه هالمرحله..؟
قدام عيون محمد اشار با القلم جسار: نعم ماسمعت قصدك ابيع شرف هالقلم عشان على كم اعلان...
انا جسار الراسي مو كم شركه او كم راس او كم تاجر وسخ يكسرون قلمه...
وقف محمد بهدوء وبابتسامه سحب قلم ثاني من المقلمه الانيقه وبابتسامه اكبر كسره ونزل القطعتين على الطاوله: صدقني حالك بيصر مثل هذا القلم...!
قبل لا يعطيه ظهره كانت يد جسار قابضه بقوه على معصم محمد وبصوت واثق وهو يفتح يد محمد بقوه ويحط القلم اللي كان بيده بيد محمد: والقلم
بداله الف قلم وماينكسر ها الوطن دام فيه رجاله.؟رح بلغ اللي مرسلينك...؟
...
في مكان ثاني...
وبوقت مختلف مسائي..
مناير بتريقه: اقول يابو ريالين ترى ماظن بينام عندك الليله مايلام فديته مايبي الابنت عمه...
التفت لها مناهل وانقهرت من كلامها ومعايرها لها بسم ابو ريالين لانها تعرف المكياج الثقيل اللي تحطه وبكثره لحد التهريج: تكفين بالعدال دابر املا !
مناير جلست على اولى الدرجات وبضحكه: راحمتك والله تدرين والله ان بتال مخطط له على بلى ياخوفي والله انه يبي الثالثه...
مناهل جلست على الكنبه بقهر: والله مدري يامنير ولد عمك هذا ماحد يدري وش وراه !
مناير طالعت ساعتها: ايه واقص شعري كله ان كان مايبي حرمتن جديده يجدد فيها شبابه..
مناهل: يامنير تراه صغير وش يجدد شبابه وهو شاب الا قولي انهم دايم يقولون الثالثه ثابته ياويلي يامنير ان كانه صدق ان اموت برضي
مناير بخوف: لابسم الله عليك شدي حيلك واحملي وبأذن الله مايجيب على روسنا الثالثه ..
مناهل مسكت قلبها بخوف: ياويلي والله من ابوه هو البلا كله يبي له ولد اكيد انه يبي يزوجه عشان يجي له ولد..
مناير : تدرين ماظن ان بتال بيجي الليله تعالي معي لجناحي في ثلاجتي شوكلاتات وعصيرات وحب خلينا نقشم ونسولف ماظني والله
انه بيجي اكيد بينام عنده خويه ..
مناهل وهي توقف: يالله شورك وهدايته مدري ذا الرجال متى بنملي عينه.
الباركنق...
الساعه 1صباحا...
ملوك وهي نازله من الفان..: ابو عبد الله الله يخليك لاتروح لما تشوفني داخله خلاص..
ابو عبدالله بحراج: والله يابنتي الدنيا آمان انا منزلك قريب والله
اني مستعجل تو ام عبدالله متصله علي تقول ولدي سلام تعبان وحرارته مرتفعه..
ملوك باحراج: طيب...معليش الله يخليه لك..
سكرت الباب وتحرك ابو عبدالله بسرعه حتى قبل لاتخطي خطواتها لقدام...
ثبتت عباتها بخوف..وخذت الشنطه الصغيره وسحبت جوالها..
المكان ماكان بعيد بس المواقف ها الوقت مظلمه وهاديه والوقت متأخر...
تمتمت با المعوذات..
طالعت ساعتها شافتها مقاربه للوحده يارب ليش طالبينا وفي وقت البريك تبعي مايراعون اني انسانه ولي عالمي الثاني مايراعون اني بنت وفي مثل ها الوقت صعب اطلع مايراعون ها الاشياء كلها..
لالا ملوك انتي دخلتي ها المجال وعارفه ها الشي معليش تحملي...
مشت خطوات مرتبكه وخايفه تحس با البروده في عز الحر ماهي الا خطوات بسيطه وتجمدت بمكانها...
غمضت عيونها وفتحتها من جديد عل وعسى ها الشي اللي قدامها تهيئات...
-اوه حمد شوف الغزال.؟
حمد باابتسامه: يازينه من غزال شف الطول...
اسامه باابتسامه: حمد شفيه وقف لايكون عطيته عين!!
حمد يطالع اسامه:هههه لا يمكن خايف..
سالم جاي لجهتهم وهو يسمع ضحكاتهم: لالا..الثنائي الشيطاني طايحين على شي!!
اسامه يلتفت لجهته: تعال تعال..
كانو الثلاثه قدام عيونها بمواقف بارده من ظلمة الليل والانوار الصغيره المتوزعه بنتظام على طول الرصيف الامامي...
مو متواجد غير سيارات اكتستها رذاذات كانت متساقطه قبلها بساعتين...
وغير ها الوحوش اللي قدامها..
ملوك بحده: لاشوف احد منكم مقرب والله اصرخ وتشوفون كل اللي باالباركنق مجتمع..!
ماسمعت غير صوت ضحكات مقتربه لجهتها..
ملوك امتلت عيونها بدموع وتراجعت لورى..
اسامه: طيب انتي خلينا نعرفك علينا شيعرفك يمكن نعجبك قالها وهو يضحك بقهقها !
حمد بأسرع من خطواتها المتراجعه سحب يدها..
وطاحت الشنطه اللي كانت معها وانتثرت اغراضها على الرصيف على صرخات ملوك...
في هذي اللحظه انكبس النور لسياره كانت واقفه بين اسامه وسالم ..
وبين حمد اللي كان ماسك يد ملوك بقذاره..
ضغط على بنزين السياره ومشت بسرعه لتوقف بقوه بينهم ..
خلت ها الحركه الجنونيه اسامه وسالم يتوجهون بخوف لخطوات
سريعه وطويله لورى...
حمد اللي جمد بمكانه من السياره الي الكفر تبعها مايبعد عن رجوله سوا سنتي مترات ..
كانت كافيه لو تزيد ان تقضي عليه وملوك اللي اختفت النبضات بجسمها في هذي اللحظه..
وادعيه مستغيثه تدعو فيها الله بداخلها على شهقات مرتفعه..
سرعة حركة الشخص الموجود وتحكمه بزمام الامور..
ماكان معطي شلة الشباب اي حركه تعطي ردة فعل ضده..
استوعب حمد الشخص اللي نزل بسرعه من سيارة..
بطوله الفارع وعيونه الحاده متوجه لجهته وسحبه بقوه على جهة حاده من السياره
عناد بحده والمسدس بيده : انت وها الكلاب اللي معك شايفين الدنيا فوضى !
اسامه وسالم اختفو بسرعه من لما شافو عناد نازل وبيده مسدس...
وبقى با الواجهة حمد وحده يواجه مغبت فعلته مع شخص لايرحم...
عناد بصراخ: تكلم !
حمد برعب: والله مااقصد انا كنت ابي اخوفها والله ماقصد!
عناد زادة عصبيته ولو ذراع حمد وخلاه يوقف: انت ياكلب وامثالك مسببين اذى وللجميع..!!
لايف نزل من سيارة عناد وببحه: عناد اتركه..اتركه خله يولي
عناد ناظر لايف بعصبيه: الحين لو ها الكلب مسوي ها الحركه بهلك بترضى!!
والا لو نحنى ماكنا هنا شو بضنك بيصير...
دق على الضابط طلال وخله يبعث لنا دوريه...
لايف: ياخي ماهي بحلوه مو عشان ها الكلب بحق سمعت هاالبنت البي ماتت من الرعب وراك....
انتبه عناد لكلمات لايف والتفت بسرعه لجهة ملوك وشافها حاضنه شنطتها برعب وتشاهق من البكى..
عناد دف حمد وطاح بالارض بعد ما اخذ نصيبه من ضربه على فكه..
عناد بعصبيه: لنقلع عن وجهي لا أغير رايي...؟
لم حمد نفسه وراح من المكان وهو يركض....
ملوك مشت بخطوات متعثره..وبشفايف مرتجفه\الله يجزاكم خير...
مشت كم خطوه لما استوقفها صوت عناد المستغرب..
عناد بصدمه:دكتوره ملوك انتي الدكتوره ملوك!!
ملوك بربكه وهي تحس جسمها كله يرجف تجاهلت عناد ومشت بسرعه لجهة المستشفى,
عناد التفت لجهة لايف وبحده: هذي الدكتوره اعرفها انتظرني باسياره بروح اطمئن عليها وراجع...
ملوك برجفه تضغط على ازرار الجوال باصابع مرتجفه وتضغط على رقم ياسر ماهي الا لحظات وجاها الرد..
-هلا ملاكي
ملوك بخنقه: ياسر وينك انا عند بوابة المستشفى..
ياسر بنوم: راحت علي نومه دوامي يبدا 8الصباح..
ملوك بلعت عبرتها: طيب يالله باي..
سكرت من غير تسمع جواب وحاولت تستجمع البقايا المتبقيه منها..
عناد بصوت هادي: دكتوره ملوك انتي بخير .
انتبهت ملوك لشخص اللي استوى واقف قدامها..امتلى بعطره اجواءها المرتعبه..
لتحضن بهدوء ذرات انفاسها وتطمئنها با الامان..
ملوك بلعت ريقها الي نشف من اللحظات الي عاشتها: ايه انا بخير..
عناد بحده: ثاني مره حاولي اخوك يوصلك والا ابوك مب تجين للحالك بنصاص الليالي دامكم مو قد ها المجال وطلباته ليش تدخلونه...
ملوك عدلت وقفتها المرتجفه كانت بتمسح فيه الرصيف لكن سكتت اجباري..ومشت..,,
عناد : لحظه ماخلصت حكي على شان تمشين متاجلهتني..
ملوك لفت بعصبيه : وانا ايش يجبرني اوقف مع واحد مثلك !
عناد طالع وقفتها المتحديه قدامه رد عليها بوقاحة : يجبرك مجالك هاللي داخلته...
رفع يده عناد: يدي شديت عليها اليوم..وانفكت الغرز ومثل ماتشوفين...
...
بطوارئ المستشفى....
فتحت الستارة
رفع عيونه لجهتها عقد حواجبه بحده وهو يطالعها ..
ملوك بهدوء وهي تطالع الممرضة : مريم انا بخيط الجرح المريض مريضي....
مريم بابتسامه نزلت الادوات من يدها على الطاوله الصغيره: مسويه خير دكتوره انا هنا من الصباح واحس راسي ماصار يجمع.
ابتسمت ملوك : يعطيك العافيه تقدرين تروحين...
قاطعهم صوته الحاد : نعم ليه المرضى عندكم تعازمون عليهم والا الطلعات من دوامتكم هذاني جيتك استني يااخت وخيط الجرح
اللي بيدي...
مريم ارتبكت : والله مو قصدي ياخوي بس هي دكتوره و...
ملوك بعصبيه: تفضلي مريم روحي...
طالعته بحده: وانت يأخ الظاهر انا الدكتوره هنا وانا اللي اقرر مو انت يا المريض...
ماعطت ملوك عناد اي فرصه يرد لما سحبت يده اللي كانت اساسا ممدوه بسبب الدم ماينزل على ملابسه
ملوك برتباك تخيط الجرح من جديد ويدينها ترجف مستغربه الهدوء اللي حل على ها الشخص الي قدامها والي كرهته من اعماقها...
اما عناد حاله من الصدمه اجتاحت عناد والتبلد التام وهو يشوفها ماسكه كفه وتخيط الجرح...
حاله من الصمت تملكته وهو يشوف ردها الصارم الواثق اللي اسكته بشموخ ماقدر يرد وهو يشوفها الحين تخيط يده ويبان تركيزها في يدها
وصف الرموش واضحه وضوح الشمس في حالة المغيب من ورى فتحات نقابها الصغيره.....
-آه....
رفعت عيونها بسرعه ملوك لعناد اللي كان مغمض عيونه من الم...
ملوك برتباك: آسفه...
عناد بضيق طلعت منه ابتسامه على توترها..ماحب يزيد عليها اكثر...
الممرضه هنادي: دكتوره ممكن تخليني آكملها..؟
ناظرتها ملوك وتركتها تكمل الخياطه ..
عناد منتبه من البدايه ارتباكها وعاذرها الموقف إللي تعرضت له مو بسيط..
يهز اي بنت ومع كذا قدرت على الأقل تحاول تخفي رعبها الواضح له..
وماكأنها البنت اللي كانت ترجف قبل لحظات في الشارع...؟
طلعت ملوك بسرعه من الغرفه وتوجهت لمكتبها..
دخلت المكتب وجلست برتباك ورجفه على الكرسي وماقدرت تقاوم الرغبه في البكاء..
في هالوقت دخلت نوال المكتب :ملوك أنتي هنا..غريبه عندك اوف اليوم.والا مستدعينك...
ملوك مسحت دموعها بسرعه...
نوال باستغراب: شصاير ليش تصيحين..
ملوك تشرب قارورة مويه جنبها: مافيني شي..
نوال: هاكيف مافيك شي وأنتي تصيحين..
ملوك بعصبيه: اوف شوي متضايقه اتركيني ممكن..!!
نوال: لا مو ممكن بتقولين لي ؟
تنرفزت ملوك وطلعت برا المكتب...
مشت بخطوات تايه بتشوف هم مستدعينها ليه وإلا هو بس تحكم وبس ...
مافي حالات تستدعي تواجدها والاعشانا مبتدئين يبونا نغطي على الدكاتره اللي من زمان هنا..
صدق حنى بغابه البقاء للقوي..
جلست بتعب على اول كرسي بستراحه مفتوحه بألم وبتعب طفشت وكرهت الطب..
ذوقها الويل والمر وماهي لاحقه على مصاريف البيت ولا..الاقساط...الى متى !
انتبهت لتواجد عجوز كبيره والثانيه الواضح انها بنتها وشكلها حامل وتعبانه ..
ركزت عيونها بوجع على حنان الأيدي المجعدتين ..وهي تمسح برقه حانيه على جبين البنت..
من ثم تنفث على صدرها بتمتمه جميله... اتضح لها انها تقرا سورة الفاتحه..
مؤلم فقدان الأم في سن مبكر مراحل كثيره نحتاجها بألم نتجرعه بوحدتنا...
تخنقها اللحظات المسروقه لذكريات بعيده لم تكن في ذاكرتها بل كان شخص آخر يرويها...
ذكريات كثيره تمر بذاكره وتقبع بزوايا الوحده..
ليلة العيد...!
تكره ها الليله...ومايشاركها بكرهها الا شخص واحد مثلها..
مو مناف فمناف حصل كل الحب من فلك والحنان..
بس انا صحيح فلك وابوي ماقصرو...
بس انا حتى اشم ريحتها بعض الايام من شوقي لها...
ابتسمت على الذكرى...
ورى الباب الخشبي شهقاتي الضعيفه وثوب العيد بيدي واليد الثانيه ثوب مناف...
-يالله قومي بخلي فلك تغسله لك والله مناف مانتبه يوم طاح الايسكريم عليه وبعدين انتي تبين توسخين
ثوبه بعد حرام عليك...
ملوك بنرفزه طفوليه: الف مره قلت له لاياكل قريب من ثوب العيد بس هو مايسمع الا يجي واخرها شف فستاني وش صار فيه..
دائم ياسر بجميع مراحل حياتي.. في كل ممرات ذاكرتي له ذكرى يزاحم مناف في ذكريات الطفوله الجميله والبعيدة ..
كان هو الكبير الواعي الفاهم بالنسبه لي عالم ثاني لكن عالم طفولي محبب لقلبي...
عدلت نقابها انتبهت لنداء الأستدعاء لها ابتسمت بتعب وقامت...
تطبق ملابسه بترتيبها الدائم وترفعها بهدوء ملامحها لرف المخصص له...
من ثم تعطر الملابس الثانيه وتعلقها بدرج الثاني...
ابتسمت له على تمتمته وصوته الهادي المميز...
ماتذكر متى ماكنت بحياتي...؟
التفت ماالقى سواك انت عمري اللي ابتدى واول حياتي مولدي لحظة لقاك وهاك كلي ضمني لك احتويني..
ضي تمسح بخجل طرف انفها الصغير: خلاص ريان استحي..
ريان يلف طرف خصلتها المتمرده على اصبعه بحب من ثم يتركها: فديت اللي الخجل طبعه ياضيو ذوبت لك عمري سكر بشاي هههههه ...طيب ماراح نزيد
الجرعه اليوم شايف الدنيا تلونت بخدودك...هههه
ضي ابتسمت: انت قلت بتجيب شهد من زمان عنها ليش ماتجيبها ياحبي لها ولخفة دمها....
تراجع لجهة التسريحه واستند عليها: شهودي ماقدر امشورها فوق مشاويرها للجامعه تتعب والله بس اوعدك الجمعه بحاول اجيبها...
ضي : شوف اذا اكيد خبرني قبل بجهز لها اكلها اللي تحبه وبعدين ابي اروح انا وانت اجيب لي اغراض ناقصتني...
ريان بضحكه يطالع الساعه: طيب كل اللي تبينه بجيبه بس والله حيل تأخرت ...
بالطوارئ...
هنادي: انتبه ليدك ...
عناد بطناش لها أخذ جواله بيده اليسار وطلع ببطئ يحس بحكه بمكان الجرح ..
وها الدلخه حشى وش ها الكرم في الشاش اللي لافته...
خخخ مو من مال ابوها رفع عيونه وشافها تمشي بالممر..
وهي تشوف جهاز بيدها..رفعت عيونها وشافته واقف..
ملوك بنصيحه طبيه بحته: آنتبه ليدك مو حلو الخياط ينضغط عليه او يتعرض لشي قاسي ياليت تحط كلامناً محط
اهتمام....
اعطاها ظهره وهو متوجه لبوابه الرئيسيه: وأنتي انتبهي على نفسك..مو كل يوم بتحصلين احد معك...
الساعه 10 ص...
بصالون سيوف..
جاكلين بضحكه تعطي سيوف صور بنات..
سيوف باابتسامه: هذي اللي باالحمام المغربي عندنا.....
جاكلين: ايه..
سيوف بخبث: طيب اكيد مو واضح ديكورات المشغل علشان بكرا مايعرفون انه المشغل تبعي؟
جاكلين: كل شي مرتب ومزبوط مايهمك نحنى اول طلب على الصور 4 الالاف شو بنبيع .
سيوف: اوكي ليش لا بدايه كويسه..
اخذت جاكلين الجوال وراحت تكلم الشخص اللي يبي الصور...
سيوف ناظرت شكلها باالمرايه اللي قدامها... وبطول الجدار بتعتيقات التفاحي الطاغيه عليه..
ابتسمت لجمالها الرباني الموجود بوجهها الملائكي البريء...
رفعت الخصل العسليه المتمرده على جبينها الصغير المصقول ورفعتها لفوق..
ابتسمت وهي تشوف زبونات جديدات داخلات..
انتبهت ان بينهم عروس اخذتها جزيل لركن ثاني تعمل لها كورس عروس...
انتبهت لجوالها وهو يندق لمره الثالثه ورقم جسار..
يتوج الشاشه ..
ردة سيوف بغنج وهي تعرف غنجها يذوب قلب جسار: هلا جساري..
با الجهة الثانيه وبالجريده..
جسار بوله: كل سنه وانتي حبيبتي شوفي هديتك عند الباب....
انبسط وهو يسمع ضحكات سيوف المغنجه ..
وهو عارف ومتأكد أنها ناسيه ان اليوم ذكرى يوم زواجهم بس يحبها على كثر عيوبها ...
سكر السماعه منها وقلبه تزادد دقاته العاشقه على الكلام منها إذا راق جوها..
بشركة العاجي...
تقاسيم وجهه التي انرسمت بدقة تفاصيل الزمان الذي مر نظراته الحاده المسلطه تنبأ بقسوه شيطانيه تتراقص على ايقائعها...
حرك بهدوء فنجان القهوه وقد برد واجتاحه الصقيع من طول انتظاره ليعانق شفتيه الباردتين..
جال بنظراته وتوقفت عند بتال..
بصوته الرخيم والغائر بقسوه: بتال وين ياسر..؟
بتال طالعه بهدوء: يبه ياسر باالمستشفى..؟
مقرن طالعه بتفحص: دق عليه خل يجي...
بتال باستغراب: يبه كيف يجي هو بدوامه...
بصوت حاد وان قست عليه السنين إلا انه يتميز بجبروته: مع ها الحراميه بنت الحرام...!!
بتال تنرفز : يبه استغفر ربك وش بنت الحرام..هذا الكلام مايطلع منك..وانت رجال مصلي وصايم
مقرن بعقدة حواجب: بتدافع وليه ماتدافع أكيد اصلا" انت يابتيل لو اني ماتداركتك..
كان رحت مراح الكحل من العين...
بتال قام بعنفوان ورجولته اللي دايم من ابوه تنجرح : كنت صغير وجاهل والا لو اني مثل عبد العزيز كان ماكسرت عودي...
رمى بتال هالكلمات على ابوه كلمات موجعه من سنين وهي تسكن قلبه وتتكاثر تهمس له و تذكره ان نسى أو تناسى ترجع كالمنبه تذكره بحبه الذي تركه بهدوء..
مقرن وهو يستقيم واقف بالعصا الانيقه التي يرتكي بجسمه النحيل عليها: ولو انك كبير بعد بكسر عودك هاذا الناقص تطلع بعد من شوري سوات سويد الوجه أخوك...
أشار بتال بيده لبوه مقاطعه: يبه سالفه وانتهت لاتعيد فيها وتزيد كل حي خذى نصيبه...
تجعد وجهه أكثر : والحين دق على ولد عبد العزيز...
بيت الجده هيا..
جالسه بهدوء تفطر مافي البيت احد وهذا شي مو غريب دوم البيت شبه فاضي مسحت فمها و وقفت ...
انصدمت بتواجده ..
عناد بتريقه:شايفه جن...!!
شهد ترمي المنديل على الطاولة: إلا أكثر....
عناد كان مزاجه زفت وتواجد شهد يرفعه لدرجة المليون طنشها وجلس على الكنبه متجاهلها...
مافيه حيل لنقاش دائم وابدي بينهم هي وريان صف واحد لايصيبه التصدع ولا ينخلع من جذوره من طفولتهم ألعابهم مراهقتهم صباهم دائماً مترافقين الى حد الاستغراب
طبعهم يميل للغموض والهدوء...
بينما طبعي ناري مهاجم متحفز...
وعشان كذا فيه اتفاق مو قليل بيني وبين جسار...
اه جسار وها الحيه اللي عنده ليتني آموت ولايدري...
رفع عيونه لها وشافها على نفس الوضعيه واقفه وبشخوص \لاحول قلنا ماحنا بجن..
قولي لصبح ياصبح لأقوم أعلقك بثريا إللي فوق راسك..!
أشاح بنظره عنها وهو يحاول يعد للعشره يملك أعصابه...
دائماً تفقده أعصابه وخاصة بحضور ريان وكأنها تلوذ بأمانه مع انه بوجوده لا..وجود لأي ند..كبر ..أو ..صغر..
شهد بهمهمه ..تحرك شفايفها بيأس تبي عناد يرفع عيونه لها من جديد ويسمعها ؟
موجات كهربائيه بأقوى فلترات العالم تضرب
راسها بصميمه....
ثقل لسانها وآختلط بطعم الدم...
حاولت تصرخ خانها الصوت...
تسري في عروقها كهرباء فلا تبقي فيها ولاتذر ...
من ثم رجفة تمكنت من اضلاعها حتى اعلنت احتلالها التام لها ورفع اعلام الأنتصار...
اقسى من اي ماس كهربائي قد يرعبك بملامسته فماذا لو كان يسكن احشائك...
من ثم يمزقها بتلذذ غريب منه ببطئ وكأنه يستل روحك بحد سكين مرة على شريان حياة يخصك...
والأدهى و الامر ثقل اللسان الذي انقطع جميع اشارات الأرسال له ...
- في ها الوقت انتبه عناد لصوت الكرسي اللي كان من لحظات ماسكه طرفه شهد يسقط على الأرضيه الرخاميه..
ويعلن صوت ضجيج في مكان ساكن...
رمش بعيونه بسرعه وعدة مرات متتابعه يحاول يترجم اللي قدامه..!
عناد بحده وهو متوجه لشهد يحتضنها: شهودي
متشنجه إطرافها ..متصلبه ممتده كشجرة صلبه لايمكن إن تلين...
حاول يحتضنها عل وعسى ينطوي جسمها اللين الذي تصلب بعناد...
...يرفض الأنطواء وكأنه يسرق من اسم عناد كل شي...
عيون لاتتحرك..
وصوت واحد غير مفهوم...؟
وكأنها تتوسل له يخرجها من تيرات الكهربائيه التي تسكنهاوكأنها جثه لكنها تتحرك بقوه وهي ممتده بتصلب...!
عناد ببحه: شهود بسم الله عليك شهود فوقي..شهد..
حط يده تحت راسها بمحاوله يائسه منه ان مايضرب الرخام من جديد..
سحب شماغه ودخله بفمها حتى ماتسبب ضرر بلسانها..
حاول انها تسترخي ولو انه محال في ها الوقت..
فجسمها اصبح قاسي لايمكن ان ينطوي..
وصرخ باآعلى صوته:يانــــــــــــــــاس البيت هـــــذا مافيه احــــــد !
طلعت على صراخه الخادمه الفلبينيه وصرخ عليها بقسوه تنادي أمه وتجيب له ثوم..
ماهي الا لحظات وأم جسار تنزل من الدرج وهي تبكي ...
عناد ببحه: يمه شهد جاها الصرع شسوي يمه البنت بتروح من ايديني...
أم جسار تنزل لجهة شهد تحاول انها تهدي أطرافها المتصلبه وتشنجاتها القويه...
تبكي بحرارها وهي تشير براسها ان مافيه حل..!
ماهي الا لحظات امتدت عند العيون الخائفه سنين وبدأت التشجنات تخف ولان جسمها حتى سمح لعناد يضمها لصدره من جديد ويعانق ضعفها: يمه ليه ساكتين عن حالها كذا يمه مايصير.!!!
ام شهد تمسح دموعها بيأس: عناد مافي شي..لازم تنتظم على الحبوب هذا هو الحل لها الشحنات..
عناد بعدها عن صدره بحنان وبعد شماغه عن فمها ومسح باصابعه فمها من اثار الدم والعبره تخنقه على حالها..
ببحه لاتكاد تسمع: الله يشفيها...
ناظرته أم جسار بحنان: عناد هذا انت حنون ليش تعاملني وتعامل اخوانك بها القسوه ليه حنانك بس على جدتك..
طالعها عناد بحده ..وكأنها غرست لتو خنجر مسموم بين ضلوعه..: ليه من اللي يحق له يطرح ليه انا والا انتي..!
ليه من لما كنت طفل..وحيد ليه! من لما كنت طفل ماكان لي ام غير جدتي ليه! من لما كنت آترجاك با العطل انك تجلسين انتي واخواني عندنا بالرياض وانتي ماتهتمين فيني ولابترجي ليه من لما كنت طفل وانا اشوفك تعرفين صحباتك على اخواني ولما يكون دوري تتجاوزينه ليه !!
يايمه ما عرفتك زين إلا لما كان عمري با العشرينات ماشوفك...ليه!!ليه!! وبعد ها العمر..تقولين لي ليه ياعناد!!!
ماانتظر منها عناد جواب.لأنه من زمان قفل باب الاجوبه والاسئله إللي تدور براسه وبصدره...
كان ينتظر منها تبريرات لما كان طفل بس الحين لا ماينتظر جوابات الأسئله لأنه مل من برودها تجاهه...
حمل شهد بين يدينه متوجه فيها لدور الثاني لما طل ريان من الباب الداخلي وانصدم من شهد يشيلها عناد...
طاحت عيون عناد بسرعه على عيون ريان الخايفه والمرعوبه على شهد تحركات ريان السريعه لجهة عناد ماكانت بأسرع من عناد.
اللي نزل شهد بقسوه على الأريكه اللي قدامه وبحده: شيل اختك والأ اقلعها للمستشفى تتعالج فيه بدل ماتموت ماحد يدري عنها !
ريان طالع عناد وبفوران دم ماقدر يتحمله وبحده: انت مافي قلبك ذرة حنان ولاحب لنا انت قلبك اسود مافيه نقطه بيضا تشفع لك عندنا
بتريقه من عناد: آوه تصدق معلومه جديده عشان خاطرك بجيب لي بويه بيضا اصبغه..
بعدها تركه عناد وطلع لدور الثاني من المصعد..
الآبتسامه تعلو محياه وهو يشوف ريان يغلي قدامه ويتسكر الأصنصير بينهم...
1 م
بيت ابو مناف..
ياسر يرمي البلاستيشن من يده وبخبث: وش مصلحه لنا ملوك خالتي فلكه!!
ضربته بكوعها ومن بين اسنانها: قسم بالله ان قلت فلكه مره ثانيه ان اكسر لك سنونك..
وبعدين عدال يا منال العالم وش مصلحها يعني
ماجاك ازحره واحمد ربك كمل لعب كمل بس شوي واغلبك يادكتورنا الكبير..
ياسر يتصنع الابتعاد من الخوف: ول مصارع..ماينمزح معك ابد..
فلك تطالعه بنص عين وترمي له شبس : عشانك بس يتيم بعطيك من بطاطس هذا أزحره لما تخلص حرمكم المصون...
وقف ياسر ورمى عليها الشبس: مابيه الا غصب وقفي اللعبه لما اجيك..
فلك بنظرات خبث: ان طعتني انثبر في مكانك لا يجي مناف يشوتك من الباب حق المحلق بعد..وقسم بالله مادافع عنك
ناظرها ياسر بتهكم ومشى..
استوقفه صوت خاله الحنون: ياسر وين بتروح..تغدا ؟
بصوت عالي حتى يسمعه خاله: ياخال بروح اشوف الغدى قريب والا باخذ لي غطه يعني مالكم فكه مني..
ابومناف بصوته الهادئ الضعيف: عين فراش وعين لحاف ياولد الغالين..
ابتسم ياسر وطبع بوسه على راس خاله ومشى
لجهة المطبخ..
بخطوات خفيفه طل من الباب المردود ابتسم بحب وهو يشوف انسجامها الواضح بطبخه.
دقق شوي شافها بأناملها الناعمه توزع الجبن المبشور على صينة خضار قدامها من ثم تدخله الفرن..
ابتسم اكثر مسويه اكلتي المفضله..!
مشــى بخطــوات خــفيــفــه..
وشافها بهدوء تسكر الفرن من ثم ترتفع بخفه..لصنف الثاني اللي اتضح له انها اسبقتي ..
ملوك ببحه وهي تلتفت بسرعه للخلف : اوه نسيت الحلى...
تراجعت بخوف: يوه ياسر قل شي قبل لاتدخل روعتني الله يهديك..؟
قبل لاتكمل كلماتها رفع يدها الي كانت ماسكه فيها ملعقه وفيها بقايا من السبقتي ورفعها لفمه..
ملوك بارتباك تركت الملعقه اللي استقبلتها يده..
ياسر اتبنه لرتباكها لكن ماعلق وخذ الملعقه وتوجه لصحن السلطه ..
والأبتسامه مازالت بصمت مرسومه على شفتيه..
غرس الملعقه بصحن المزين وشاف حواجبها المعقوده بعصبيه..
ياسر بضحكه: حوريتي والله جوعان وانتي الله يهديك من طلعتي من المستشفى وانتي هنا وماخلصتي عصافير بطني تذابحو...
ملوك: بس ربع ساعه لاتسد نفسك بتنقيط الاكل..
ياسر بضحكه: لو تنسد نفسي وانتي قدامي عساها ماتنفتح ابد..
ابتسمت ملوك وانشغلت با الأسبغتي..
تأمل تفاصيلها الصغيره..رفعت شعرها المهمله..
قطرات العرق العبقه... برائحة عبيرها... تداعب بخجل جبينها المصقول طريقتها الدائمه بمد شفتيها الصغيره للأمام مؤكد تعب يخالج قلبها..
وحتى الاسواره الورديه المزينه بعذوبه معصمها الثلجي كل شي فيها انثوي بحت...
انتبه لجواله ونغمتها المعروفه اللي اربكت ملوك واعلنت عن ارتباكها صوت الملعقه باالأرضيه..
بيت الجده هيا.
بجلسه مستقله تتوسط الطابق الثاني..
ابو جسار جالس بأريحيه يقلب الجريده بين يديه ابتسم لعناد اللي كان في ها الوقت
يطبع قبله حانيه على راسه : مساك الله بالخير يابوي وشلونك..؟
ابو جسار بابتسامه هادئه: بخير انت اللي كيفك وكيفها يدك؟
استوى عناد بالجلسه ورفع يده : انا وهي بخير..
ابو جسار بقلق: قرب خلني افتح الشاش واشوفها...
عناد بتكشيره: وش تشوف كم غرزه ماهي بمحمله...
ابو جسار ابتسم على شخصيته الغير مباليه لكن بقلق: هالمره غرزه..الله يستر من المره الجايه
عناد بابتسامة : المره الثانيه كفن هههه تحسب اني اخاف من الموت؟
ابو جسار بفزع: فال الله ولافالك وش هالطاري لاتطري الموت ابد...ماتحمل افقدك...
دارت عيون عناد بأركان الجلسه وببحه: ماحرك لك جفن يوم تركتوني هنا والحين تقول لي ماتحمل افقدك ..
تغيرت نبرة سطام للعتب: الله واكبر عليك الحين ها الشي بقلبك علي...
عناد بنبره ساخره: لا قلبي ولاعقلي سنين ومشت مثل لمح البصر ؟
نزل الجريده وبيأس: تدري انك بكفه وها العالم بكفه بس يمكن انا وامك ماوصلنا لك الشعور هذا لأنك تربيت بعيد عنا...
عناد بنبره محايده: من ناحية الشعور والتعبير..امي هيا كفت و وفت وكبرنا على هالكلام اختط الشيب بروسنا..
سطام: كل يوم تجيني احس انك تشيل روحك بكفك..
وقف عناد وببحه: انا ماحب جلسات كشف الاوراق في الوقت الغلط كذا الكل مرتاح..
استدار عناد ليتفاجئ بوجه باسم يحضن وجه بهدوء ويطبع قبلتين على خديه
تراجع عناد للخلف بارتباك: يمه وش فيك؟
ام جسار بابتسامه: مافيني شي بس حلمت فيك حلم حلو...
رجع خطوتين للخلف من ثم اسند يده على كنبه : وش حلمه عريس بالبشت هههه...
تحضن يده بحنان: لا طفل بلعبته حلمت فيك احضنك وانت طفل
واللعبه بيدك واحس ريحتك مثل النرجس...
عناد بارتباك يطبع قبله على راسها :هههه ماتأكدتي من شكلي يمكن رعد ولدي...!
مشى بخطوات سريعه تاركهم بارتباك
خارج الصاله ومتوجه لجهة ثانيه...
سمع صوتها وهو يمر من عند جناحها صوتها الموغل في الماضي..البعيد المملوء با الدفئ وتعويض الحنان المفقود...
وقف بشموخه الدائم ..وطلته الغريبه.. البعيده كل البعد عن أي افراد عائلته..
يتميز بوقفه ومشيه غريبه..بعيده كل البعد ان يشبها احد من عائلة الراسي..
ابتسم بهدوء نزل جزماته آحترام وتقديراً لها ودخل بهدوء وهو يسحب الهواء
الذي بالغرفه ويحمل معه رائحه غريبه محببه الى صدره..
أرخت يديها المجعدتين وابتسمت له : عنيد!!
عناد دخل باس راسها وارخى بجسمه وارخى راسه بهدوء بحضنها ومدد جسمه...
الجده هيا: شفيك يمه تعبان يعورك شي !يدك تعورك!!
عناد بهمس: لايمه كملي دعواتك سمعتك تدعين لي..
الجده: الله يسعدك ياوليدي بس يمك ترى ولدك ماخذ قطعه من قلبي كل مايجي ويروح..
عناد بهمس: يمه الله يخليك لي وش اسوي تبيني احرمه من امه يرضيك يعني والله قلبي احسه ماعاد ينبض اذا نزلته عند بيت امه بس وش اسوي انا مابيه يبعد عن امه ويتعلق فيني وانا نظام شغلي يفرض علي دايم ساعات طويله اتركه عند امه
احسن...
من بعدها تنهد بهدوء والتزم الصمت..
الجده بحب تحرك اصابع يده بكفها: شفيك ياعنيد ترى انت ماخذ طبع من جدك كثير..ماتحب تشكي..
عناد ببحه: يمه وجدي عناد كان كذا ماحدا يبيه..
هيا بحزن: ومن اللي مايبيك ..
عناد: ها لا يمه خليني شوي ابغفى..
ابتسمت الجده وتركته يغفى على حجرها بهدوء..
بمكان اخر تماماً...
راجح يقلب الملف السري اللي بين ايديه وبهدوء: سبعه..؟
ناصر: أسمائهم وكل شي خاص فيهم عندك بالملف الفرقه سريه جداً وحتى افرادها مايعرفون بعض..
راجح يستمر بتقليب الملف وبصوت واطي وكأنه يكلم نفسه: خليفه ال محمد..نهار الفهاد..
عبدالله الجاسم.حسن الهادي.صايل الجراس.مشعل
ال سالم.عناد الراسي.
ناصر يوقف ويتكلم بوتيره غريبه\Death group
راجح بتأكيد: السبعه..لازم تكون اعصابهم حديد تحت اي ضغط ها الفرقه سريه..
مو اي احد يكون عضو فيها ها الفرقه
متخصصه في التصفيات..للرؤس الكبار الارهابيه هنا..
بالاضافه لتمركزها في اماكن مهمه توصلها لشخصيات رفيعه في البلد تقوم على حمايتهم هذا غير استدعائهم في المهمات اللي يعجز عنها الفرق الباقيه..
على حسب الاوراق اللي قدامي
انتم مختارينهم من ايام الكليه الدقه مطلوبه..ودرس تحركاتهم قبل وبعد راح يساعدنا اكثر..
ناصر: تطمن سيادة اللؤاء هذي المنظمه نتيجة تدقيق وتمحيص راح تتكلم عن نفسها ...
هذي المنظمه نتيجة دراسه امتدت لسنوات
ومافي مجال للخطأ اطلاقاً
ابتسم راجح: شي جميل ..تقدر تتفضل وتترك لي الملف..
بفلة الراسي..
ريان طالع بهدوء من غرفة شهد شاف امه جالسه بصاله
ريان : يمه هي الحين نايمه انا طالع اذا صحت خبريني..
ام جسار بهدوء: وين ريان..انا ابيك بموضوع
انتبه ريان لهتزاز جواله بمخباته: يمه بعدين انا الحين طالع يمكن اتأخر..اذا مافيه شي ضروري لاتدقون علي انا مع الشباب..
نزل بخطوات سريعه من الدرج ..
رد بهدوء وصوت انفاسه تسبقه: هلا بس اقل من ساعة أجيب لك شي معي...
بيت ابو مناف
ياسر بهمس: بلا طوالة لسان الظبي تعرفيني زين لاتتمادين اكثر احد طلب منك تشتغلين خطابه مليون مره قلت لك انا متملك بس
الظاهر هالمخ اللي مركب عندك مايبي يستقبل الا اللي يبيه هو...
-ماهو مشكلتي انك انتي وجدي معترضين..مشكلتكم انتم حلوها ..
-ايه بيتكرر..وش بيصير لو يتكرر..
-ترى على فكرا هي اللي تأجل والا انا لو بيدي كان من سنين هي زوجتي ومتباركه عليكم بطلتها .
-لاتقعدين تصارخين ماني بصبي عندك..
قسم بالله لو انك قدامي كان عرفتي ان الله حق...معلمك جدي على طولة اللسان ومافيه كنترول
على ها اللسان..
-قسم بالله ياالظبي شوفيني حلفت ان تكررت ها الكلمات اللي قلتيها ماتلومين الانفسك..
-تراديني بعد وتكسرين حلفي بحلف اسمعيني زين لا انتي ولاجدي ولا عشرين واحد من نفس نوعيتكم بيمنعني..
.!فاهمه..
-يالله توكلي..
سكر الجوال بوجه الظبي ولاول مره في حياته يفقد اعصابه معها..ويسكر بوجها..!
يسكر بوجه الظبي..الأعصار القادم له لامحاله من مجابه ..عنيفه لكن يجب ان تكون بأقل الخسائر...
عروقه بانت من قبضة يده ولون اخر اكتساه من شدة العصبيه..
الظبي وجدي (كملت من بيقلب الطاوله عليهم ها الثنائي المشكله اني اعرفهم ماراح يلعبون لعبه نظيفه...)
انتبه لنفسه وقام من درجات الباب الداخلي لسور وهو يسمع صراخ فلك : يسور غدى حبيبة القلب كليناه
عند عناد ..
ماهي الا لحظات وفتح عيونه على اهتزاز جواله بجيبه ..
ناظر الرقم كشر بصمت وعفس وجهـ...\آمرك,ســـــم
عدة دقائق مضت تحت انظار الجده..وهي تستمع لذبذابات الصوت الذي يحمله وترى بصمت علامات الغضب مرتسمه على وجه عناد المائله لشموخ الغامض,,الأســـرهـ...التي تعرف معناه ومنبعه
لايجهلها مهما مرت السنون هذا الغموض الذي يتشرب بصمت همساته وسكونه كل شئ يدل على عنفوان ورجوله ..
انتبهت من غفوت سرحانها البعيد والبعيد جداً لعناد يتمتم... ويسكر الجوال: مانمت!!
الجده بحنان: وش الحكي,من ها اللي متصل..رئيسك!!
عناد يُقبل بحنان على وجهها الجعد من آثر السنون ويطبع على راسها بحنان قبله : ايه يافديتك رايح...
الجده بعصبيه: ورى مايخلونك انت تعبان والخياط مابرى من ايدك يالله تقطعها من وظيفه يمك وش تبي فيها!!
عناد يرفع شفايفه من راس جدته ويشم بشوق رائحة شعرها المملوئه با (المشاط) تلك الرائحه المحببه الي انفه تعبق بحنان بصدره: ماعليه
يمه كل عاشق يسم حاله بعده عن معشوقته !
كشرت الجده بوجه وهو يضحك بوجها ويودعها..
مناير بقلق : ها الحين الحرمه هذي تعرفينها زين...
مناهل: لا والله يمنير بس وحده مخبره فيها امي ابيها تعالجني شعبي تعرفين ماخليت لي دكتور ماتبكبكت عنده
ويقولون المبايض ضعيفه بتال ماحكى شي لكن انتي تعرفين...؟
مناير: اجل انا بروح معك..يمكن بعد يعطوني علاج امشي عليه واجيب ولد...
مناهل: هقوتك يعني يتحكمون في الجنس من العلاج او الاكل....؟
مناير: مايندرى والله ....
مناهل تنتبه لمناير وهي تفك شعرها الطويل المائل للجعد: جيبي الزيت انا اللي بزيته لك شوفيه كنه متقصف
وجاف زياده..
مناير : ايه والله وش اسوي بتال ناشب بحلقي مايحب ريحته والا ها الحين صاير من يجي يومي وهو
يجي على طرف
السرير ويحط راسه ومايرفعه الا على صلاة الفجر مع انه يتقلب بس بمكانه ياربي ان كان ها الرجال مهموم من يوم خذته..
مناهل: ايه والله هو كذا يجلس فترات من بعدها ترجع له ها الحاله..هقوتك يهوجس والا دين عليه...
مناير بعصبيه: يادلخه..دين على ولد مقرن ....اكيد عقلك عليه هفه وها التفكير لا يمكن انه تعبان ياعميري
بدهنه بزيت مقري عليه ان شاء الله اذا جاني...
مناهل: الا وش سوت حصه مرة عقاب رجعت لرجلها بعد ماخذى السوريه عليها والا الى الحين عند اهلها
مناير: الله لايكشف لنا سترماخلت على الرجال ستر مغطى فضحته وفضحت كل علومه الاوليه..
ورمت عليه عياله كلهم حتى اللي على صدرها يرضع ماتركت منهم احد مقويه من يوم يومها...بعدين
راضاها وعطاها رضوه ورجعت معه وحطت جارتها بملحق حق بيتهم والله ها الرياجيل ماينفع معهم الا ها النسوان...
مناير: ايه هين بلاه ثور ماله كلمه عليها والا لو انه مثل بتال كان علقها مثل الشاة في مقصبه..
بمكان ثاني,,,
واقف بسيارته عند باب الصالون : يالله انتظرك .
ابتسم جسار ونزل الجوال تبعه باالقاعده ضغط بخفه على السيدي لينطلق بحب صوت الملتاع طلال الرشيد
يرحمه الله...
في ها الوقت فتحت الباب بأنوثه وركبت بغنج رباني: مرحبا
ابتسم بحب : هلا بشمعة سنيني...
فكت اللثمه سيوف ليظهر وجها المحبب الي قلب عاشقها الأبدي اقتربت بخفه..كنسمه طبعت على خد جسار
قبله بابتسامه: اوه آميره انا اليوم عندك جساري
رفع حواجبه بطريقته الجذابه وركز بعيونها وباستغراب: ومن متى ماكنتي بعيوني آميرهـ !
ابتسمت سيوف لرضا غرورها الدائم من عاشق تمكنت من قلبه حتى اعلنت احتلالها الكامل له : مممم !!
تأملها جسار بحب في هاللحظه..
سيوف عفست وجهها فجأة كلمات موجعه تسللت الى آذانها لترمي بها بقسوة من آحضان عيون جسار لعشق أبدي في صدرها ..
ضربت بعنف مخالف تمام لطبيعته الدائمه.. جهة السيدي ومن قوة الضربه طلع السيدي يدور بسرعه
انصـــــدم جسار من حركتها الغريبة
سيوف بعصبيه: مليون مره قلت لك ماحب آشعار ها الشخص ومليون مره قلت لك ماحبه بسيارتك ماتفهم..
قطع عليها عصبيتها صوت السيدي وهو ينكسر بيد جسار وبصوته المبحوح: بس كذا! ولايعكر مزاج دلعوتي احد
والله انسى انك ماتحبينه قالها وهو يبتسم...
طالعته سيوف بعيون حاقده وهي تشوف جسار يرمي آثار السيدي من الشباك ويحرك السياره ..
في آرقى المطاعم..
ترتشف بهدوء من الكأس الكرستالي وهي تستمع...له...
جسار بحب : سيوف اول ماخذ آجازتي السنويه راح نروح اجازه لقبرص..شرايك ؟
سيوف وهي تاكل بأناقه: سوي اللي يريحك اذا مايعارض توقيت شغلي...
جسار: تصدقين سيوف ان التجار الان استغلو ضعف المستهلك في طلبه لبضائع معينه..
وصارو يضاربون في الأسعار لكن لو فيه وقفه
صارمه وجاده في وجه اي تاجر شجع او اي شركه طامعه واستغلاليه ماكان نشوف الأسعار وهي في تزايد مجنون والله انا راحم رب البيت اللي عنده كذا طفل بمراحل عمريه مختلفه وراتبه قليل كيف يلحق مصروف الأطفال او زوجته او المواد الغذائيه..
والمصيبه الكبرى بيته اذا كان ايجار الى وين راح نوصل ..
لمجتمع فيه تفاوت طبقي كبير تلغي فيه الطبقه الوسطى اذا الغت من اي مجتمع الطبقه الوسطى فهذا نذير خطير وكبير على قرب آنهيارها المجتمعي..
سيوف باابتسامه:جسار..المجتمعات كلها كذا..لازم فيه الغني ولازم فيه الفقير والا كيف نحنى بدنيا...
جسار: انا ماقولك نلغي الطبقيه في المجتمع لا ..انا اقول مرفوض الغاء الطبقه الوسطى بالمجتمع
اذا الغت ها الطبقه..كارثه تعرفين كيف كارثه هي الاشاره المهمه لمجتمع جيد...
سيوف تطالعه بتفحص: جسار لو كنت بطبقه الفقيره والمهمشه ياترى بيكون هذا منصبك وهذا اسلوبك..
استغرب : انا هو انا بأي مستوى معيشي المهم في الانسان عقله هو اللي يرفعه وهو اللي ينزله...
سيوف وهي تعقد حواجبها وبطفش: جسار..انت مو بجريده انت الحين مع زوجتك اترك هالخطابات وهالمواضيع اللي لاتودي ولاتجيب عقد حواجبه جسار بخيبة امل: آسف دخلت بمواضيع الظاهر انها ماتهمك ابد..
تجاهلت سيوف تعليقه وخذت الكاس الكرستالي اللي قدامها وارتشفت منه بعذوبه : لا مو القصد بس احسك في الصحافه صاير تحت المجهر اي غلط لو كان صغير راح يحطون له ضجه مرتبط فيك او في غيرك..
تجاهل جسار نبرة صوتها : لو اغلط اكون استاهل اي عقاب ينزلونه فيني..
سيوف بارتباك: يعني حتى لو ماغلطت احد مثلاً يتبلى عليك وهذا الشي جايز وماهو مستبعد في مجالك..
جسار : ساعتها ارد الصاعه له صاعين واثق الخطى يمشي ملكاً
ابتسمت سيوف.. من ثم التفت للواجهة الزجاجيه بنظره غريبه ابعدتها عن المكان..
بقصر العاجي..
جناح مناهل وبتال..
يمرر يده على وجه يمسح بها عدة قطرات تسللت له من ثم يرجع لحديثها الدائم...
مناهل: الله يخليك بتال انا ابي اتعالج..
بتال عاقد حواجبه: ماتفهمين...
مناهل: الا افهم بس شفت كم دكتور وكم مستشفى محد فيهم عالجني كلهم يقولون مافي امل..
المبايض عندي منعدمه
بتال: اذكري الله وش اللي مافي امل اذا تبين بنروح للعمره ونعتكف هناك وتشربين من موية زمزم اما طب شعبي وخرابيط العجز انسي..فاهمه أنسي..,,,
مناهل وصوتها انبح من اختناق الدموع: بتال لاتحرمني تكفى الله يخليك لبناتك انت ربي رزقك من مناير
بس انا مثل ماتشوف لاضنى ولاحتى اخو يمكن ها الشعبي يقدرون يعالجوني ويصلحون اللي عجز الطب منه ليه تحرمني من المحاوله..
وقف بتال وبان طوله الفارع جنبها: مناهل انتي في مخك شي مايستوعب البي اقوله شعبي مافيه وديري بالك تكسرين كلامي..
مناهل تمسح دموعها وبألم: انت لو فيك ها العيب بتترك الشعبي...
خزها بعينه وبحفيف: ولاكلمه واذا فيك خير اكسري كلامي..
.
يوم جديد..بفلة الجده...
جلس جسار على الكرسي المريح طالع قدامه كومة جرايد اعداد اليوم شكلها محد قراها..اساس
البيت هذا مافيه احد يحب القرايه بيت مكتوب عليه لا للقراءة ثقافه سطحيه...
المكتبه الكبيره مافي احد يفتحها غيره..
على انها بغرفه تسمح للجميع ان يدخلها ويطلع على اللي فيها اشياء قيمه وكتب ثمينه..ابتسم بحزن وهو يقلب
الجريدة سكرها ونزلها على الطاوله الزجاجيه السودا..
عدل نظارته الطبيه على ابتسامات وسن وهي جايه قدام عيونه من المدرسه ودرر تسحب شنطتها
وسن بابتسامه طفوليه عريضه: بابا حبيبي..
خذا وسن ...
وحطها على طرف رجله وابتسم لها وهو يعدل شعرها اللي كان شبه طاير بعد يوم مدرسي طويل..
درر طالعت فيهم وتركتهم..
استغرب جسار بس ماعلق يعرف مزاجها بعض الاحيان صعب وما ينفهم..بس مو غريبه الام سيوف والعمه شهد هذا اذا ماضربها عرق من عروق عمها عناد ههههه مصيبه...
وسن: بابا انا جبت خمسه ممتاز با الاشعار حقي اما درر رفضت تخبرني ايش جابت اكيد انها ماجابت مثلي يالله بابا عطني الهدايا تبعي..
ابتسم جسار وطالع درر وهي تسحب شنطتها بثقل ووقفت عند نصف الدرج تطالع جسار..
جسار: بابا درر تعالي خليني اشوف اشعارك..
درر ماردت عليه
وسن: بابا يالله قول وش هي الهديه انا ابغى هديه كبيره..
جسار طالعها وابتسم ورجع يطالع درر ؟؟
جسار: بابا ماتسمعي ابغى اشوف اشعارك
درر بعصبيه رمت الشنطه وانتثرت الدفاتر والكتب اللي فيها على طول الدرج ونزلت لجهة التيلفون..
جسار بعصبيه: درر ليه عملتي كذا !
اخذت درر التيلفون وناظرت جسار ودقت ارقام حافظتها: خلاص قل لماريا ترتبها ..
جسار بعصبيه: لاولله وتردي بعد ترى اعاقبك..
درر: طيب شوي خلاص لا تخانق..
جسار بعصبيه نزل وسن من حضنه وتوجه لدرر..
في ها الوقت دخل عناد من باب الفله وصوت جواله يدق رفع الجوال..وانتبه انه رقم البيت..
بصوت مرتفع حتى ينتبه اللي بصاله: انا هنـــا من اللي يدق...
ابتسم جسار وهو يشوف اخوه عناد داخل با الزي الرسمي تبعه وعلامات التعب على محياه..
درر ركضت بسرعه لجهة عناد اللي استقبلتها أحضانه بحب وشوق..
تحت انظار جسار المبتسم من لمى كانت بالمهد هي و..وسن..
عناد يميل بشكل خاص لدرر في كل شي هو بصفها مهما كان هو بصفها..
جسار بعصبيه: ترى عناد ماراح يمنعك من العقاب روحي رتبي الكتب وعطيني اشعارك ..
درر تجاهلت جسار...
ورمت براسها الصغير على كتف عناد..
وضمت وجها الجميل قريب من رقبته الحنون لها ولها وحدها...
غمز في ها الوقت عناد لجسار وهو مبتسم..
عناد بضحكه: لا..لا... ياجسار كله والا الليدي درر ..
رفعها عناد وقف : انا بطلع انا والليدي تبعي ناخذ لنا غفوه لاحد يزعجناتعرف كلنا جاين من الدوام...مرهقين..
جسار بصرامه: عناد الليدي حقتك مثل ماتقول الظاهر علاماتها ماتبشر بخير نزلها وخلني اتفاهم معها ..
عناد : لاحول من الديمقراطيه المذبوحه في ها البيت هي مسويه لجوء سياسي خلاص لفها على قولة اخواننا
السوريين..
جسار بعصبيه محمله بعتب: كذا بتخربها مايصير...
مارد عناد على جسار لكن اكتفى بابتسامه ازالت تجهم وجه جسار. وصعد لفوق..
بعدها بلحظات انتبه جسار ليد وسن الصغيره الممدوده له بحب...
جسار بضحكه: شو وسونتي وش ها الظرف..؟
وسن بطفوله: بابا انا لما طلعت من المدرسه..لحقني واحد قبل ماأركب مع السواق وقال عطيه بابا..
تجهم وجه جسار بخطوط ارتسمت بين حاجبيه واخذ الظرف فتحه ببطئ من ثم استغرب مافيه شي..
لكن ما ان اتضحت الصوره له حتى آكتسى وجه لون اخر من العصبيه والغضب..
نزل الموجود بظرف بكفه لتسقط رصاصه وتتوسط كفه بتهديد مبطن....
بيت ابو مناف...
دخلت ملوك على صوت صراخ ناري وحاد احدهم اتضح بعبراته المتهدجه وصوته الرخيم المحبب لأذن ملوك والأخر موجوداً دائما بآعماقها..
كيف ولا وهو نصفها الاخر الذي كانا برحم واحد 9 اشهر...
مناف بهستيريا: بتعطيني فلوس والا كيف ؟
ابو مناف بعصبيه: مب معطيك ريال كله تاكل بها السم الهاري اللي طحت فيه الله لايبارك في اللي طيحك فيه ويحرق قلبه مثل ماحرق قلبي...
مناف بعصبيه: انا مو مدمن مليون مره اقولكم مب مدمن الا تبي تقول انا مدمن عطني 800 محتاج لها معاش تقاعدك وين يروح ابيها يبه..
ملوك بحده: مناف ؟
التفت مناف وبعصبيه : نعم شتبين بتعطيني فلوس والا انقلعي لغرفتك فوق...
ملوك بعصبيه رمت عباتها وشنطتها على الكنبه: ماحد فينا بيعطيك ريال ولاحتى قرش موت انجن شي راجع لك لكن تجلس كل يوم والثاني ترفع ضغط ابوي فهذا اللي مو مسموح لك..
مناف توجه لملوك وقف قدامها بضبط وبهمجيه: يعني وش المسموح بعرفك ؟ تخلين اخوك والمصيبه انه تؤامك كذا
يبي فلوس ويطر من الناس وماتعطينه ياحضرت الدكتوره..!!
ملوك بعصبيه: لو تموت تعرف تموت ماعطيك ريال عشان تدمر فيه نفسك..فاهم!!!
مانتبهت ملوك الا هي مشدوده من شعرها ..
ومناف جالس يسحبها باركان البيت وبصراخ: بتعطيني يامليك وانتي ماتشوفين الدرب بتعطيني...
وبيده الثانيه فتح شنطتها وسحب منها محفظتها الصغيره..
ملوك بقهر: مناف اترك الفلوس هذي حقت فاتورة الكهرباء مب من حقك مناف...!!
كان هذا المنظر الكئيب..
امام عيون قد اغرقت بالدموع هدها ضعف وهن العظم واشتعل الراس شيبا وقبل هذا وذاك وهن باالشخصيه..ماظهرت من شفتاه المرتجفه آلأ : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولد....
في ها الوقت..
فلك بهبل: قلبي انت وينك....
ياسر: خالتي رايح لفلة جدي ملوك وصلت لكم...
فلك بجهه الثانيه تسمع آصوات ..
ونزلت من السرير فتحت باب الغرفه و اتضح مع الصوت ان معارك
مناف الدائمه قد ابتدأت....
فلك بخوف: ياسر خلك معي شوي شكل مناف حايس الدنيا تحت...
ياسر بجه الثانيه: حايس الدنيا ش مهبب بعد...؟
توجهت فلك لدرج ونزلت بخطوات سريعه وشافت مناف يرمي الشنطه وبيده المحفظه...
وملوك طايحه با الجهة الثانيه تبكي...
فلك بعصبيه: طقيتها ياللي ماتستحي على وجهك...
مناف طنشها وطلع برى البيت وضرب الباب بقوه..
باالمقابل...
ملوك زحفت بقهر لجهة ابوها وحطت راسها عند ركبته وصارت تشاهق بصمت ..
بقصر العاجي...
فتحت الباب الرئيسي ودخلت بهدوء خطواتها الثابته تتوسط المكان...
جالت بنظراتها المكان..وكأنها تتفحصه ولم تمر عليه يوم...
لكن هذا هي شديدة الملاحظه ولاتحب التغير
مطلقاً...
مقرن طالع من مكتبه...وبتال.....
الابتسامه ترنسم على وجه..
خالطته المفاجئه...والفرحه الغير متوقعه...؟
مرر عيونه المشتاقه لتفاصيل عيونها التي تأخذ من آسمها موال طويل يغرق كل شخص يتحداه فيه.. كريشة مبدع مرت على تلك العيون الناعسه..
طرفها الكحيل بأمر من الله..لم يتدخل فيه يد بشر...
ملامحها الباذخه..بجمال مترف يعانق المحال الى بياض نآصع يتخلله حمرة دم تجري بشفافيه واضحه من بين العروق..من ثم آسترسال
الشعر الليلي الطويل الذي يصل بطوله الي وركيها بنعومة حرير آنتقى صانعه آجوده...
انتقلت عيونه بحنان لمبسمها الذي تخللته الآسنان الرمانيه.. التي تكشف عن شفتين
نافست الورود في جمالها...
قطع تأمله لها صوتها الباسم له : آبو الظبي...يعني كل مره آبطي عنك لازم هالنظره اللي تدور فيها رسوم جدتي تراني ظبيك ماني بساره الله يرحمها..
قالتها وهي مستغرقه بضحكه باسمه من ثم احتضنها لصدره رائحة امه يجدها فيها..
شامخة كاشموخها...وعذبه كعذوبتها..
وسارقة جميله لجبروته وسطوته وقسوته...!
.
بيت ابو مناف
فتحت الباب
ياسر يدف الباب بسرعه : خالتي ملوك بخير ؟
فلك لحقته وهو يمشي بسرعه لجوات البيت: اوف منك ياياسر انا قلت هي بخير..
ياسر التفت لجهة فلك لما مالمح احد في الصاله: وينها فيه!!
فلك تخصر: يسير..ماتسمع كلام خالتك البنت طيبه ولما درت انك جاي دخلت الغرفه ..
وسكرت على نفسها يعني بصريح العباره ماتبيك تشوفها..
ياسر يرص على اسنانه: مب بكيفها ومناف هذا دواه عندي هاالكلب راعي المخدرات والحبوب والله لولا خالي انه الحين بالسجن..
طلع بخطوات سريعه لطابق الثاني..
واتجهة بسرعه لجهة غرفتها...
فلة الجده هيا..
فتحت عيونها شهد على صداع يجتاح خلايا دماغها طالما كرهت هذا الصداع..
المؤلم الملازم لها منذ طفولتها يسري في عروقها بهمجيه كامصعوق بالكهرباء لتو..يفيق...
مستوى الرؤيه يتضح بهدوء خالجه صعوبه....
ام جسار بابتسامه حانيه: ماما صحيتي ان شاء الله طيبه..؟
ابتسمت بيأس كلمات آمها الدائمه وحنانها المتدفق...
وعيونها الممتلئه دموع ترفض ان تنزل امامها: يمه انا بخير..
شهد رفعت نفسها ببطئ واستندت على المخده تحس الصداع..
راح يفجر عن خليه من خلايا دماغها ان طال استمراره..
شهد: من ها المره اللي حس فيني...
ام جسار بحزن: عناد جيته وهو حاضنك..
ارتفعت حواجب شهد بااستهزاء: عنيد مــــا كنت اعرف ان بقلبه مشاعر رحمه!!
كشرت ام جسار وجهها وقامت :شوفي الاكل بجيك بعد شوي حاولي ماتنسي تاكلي حبوبك..انا شيكت على حبوبك شفت من امس ما كلتيها لاتنسين..
طلعت ام جسار بعد ماتطمنت على شهد...
ابتسمت شهد بضعف.. وهي تلتفت لجهة الحبوب وكوب الماء..
بيت ابو مناف..
ياسر بهدوء اقترب للعصبيه: ملوك فتحي الباب انا وخالتي نبي نطمئن عليك افتحيه..
,,لاجواب..,
استمر واقف ياسر للحظات يستمع بهدوء ..هذي اللحظات لصوت شهقاتها المريره المكتومه..
التفت بحده لخالته: خالتي وربي ودي اكسر هاالباب مافيني اصبر وراى ماتفتح لي الباب...
فلك رفعت كتوفها بيأس: اول مره تعرف ملوك هي كذا اذا بكت ماتحب احد يشوفها !
اسند راسه بيأس على الباب حرك بهدوء يده على الباب: ملوك افتحي بس ابي اتطمن انك بخير وراح اطلع على طول ..
استمر دقايق يبي يسمع منها لو همس حتى الشهقات اختفت...
فلك مسكت ذراع ياسر وبصوت خافت: ماراح تفتح تعال معي تحت..
آرخى كتوفه ياسر بضعف ومشى مع فلك للجهة الصاله..
لحظات وانتبه ياسر على جواله..
ناظر الرقم حصله بتال..: سم طال عمرك...
عفس وجه : متى..؟
من ثم لان: جايكم الحين....
مشى خطوتين وهو متوجه للباب والتفت بهدوء: خالتي اذا رجع مناف وصار شي خبريني..
.ترى المره الجايه بيكون موته على يدي..
في الدور الثاني من فلة الجده هيا..
نزل عناد درر وهو يشوف شهد طالعه من جناحها...
عناد يضرب راس درر بخفه: يالله روحي نامي على السرير لما اجيك...
ابي ادخل كل اليت طافي مافي ولا نور وسكري كل الستاير مب ادخل
واحصلك نايمه ومخليه كل شي وراك...
درر من الوناسه تمشي وهي شبه تركض لجناح عمها الجناح المحبب لها من البيت كله...
طالع بنظره شبه مسروقه لوجه شهد كان بيحرك شفايفه بهمس كلمات لما سبقته..
شهد باستهزاء: صاير حنون ماشاء الله !
نزل بتعب الواقي اللي على صدره ومسكه بتعب وبسخريه: ماحب اشوف ناس منصرعين قدامي وحالهم يرثى لها وماخبر الخدم روحي اشكري
ماريه هي اللي خبرت امي...
شهد بتريقه: تكفى ثاني مره لااشوفك مسوي لي فيها المنقذ ماحنا بناقصين منَه يكفي ازعاجك لنا ...
دخل الجناح وهو يصد بنظره عنها ..
في هالوقت مسكت شهد راسها بألم ونزلت لدور اللي تحت....
ببيت ابو مناف...
نزلت بتعب من الدرج ابتسمت فلك وهي تشوف ابتسامه على وجه ملوك ولو انها ذابلة..
فلك بسلوبها الساخر: هلا وغلا والله طفشت البارحه ماسهر معي احد ولاتغدى معي احد اليوم...
يامرحبا با الطش والرش...يامرحبا مليون وفي ذمتي مايسدن..!
جلست ملوك بضحكه على الارض وخذت فنجان القهوه من يد فلك.
فلك بعصبيه مصتنعه: هو ياقشرك يامره! فيه فنجان في الصينيه ..
ضحكت ملوك بقوه لما توجعت من ظهرها من الضرب: مافيني حيل اصب لي فنجان ثاني ...فنجانك اسهل واقرب..
فلك بضحكه: طيب لاتقطعين علينا لاتضحكين...
ملوك وهي ترتشف القهوه وتاكل تمره موجوده قدامها: وين ابوي ماشوفه...
فلك تحط فنجان جديد قدامها: راح لجارنا آخوه متوفي الله يرحمه ماسمعتي صوتهم البارح..الله يجبر مصابهم...
كشرت ملوك بحزن واستمرت تشرب فنجانها اللي برد من كثر ماحار في يدها...,,
من بعد لحظات الصمت اللي استمرت دقايق..
ملوك : عمه
فلك ناظرتها بصمت..
ملوك: عمه انتي كنتي تحبين زوجك الاول عم آسر...
فلك عقدت حواجبها بعصبيه وانتثر بقايا القهوه اللي بيدها من الرجفه اللي اجتاحت خلايها بلحظه: وليه السؤال...
ملوك : عمتي..ماعمرنا تكلمنا بها الشي...خلينا نسولف..ندرتش..
انا الفضول ذابحني..وخاصة انه سمى عليك بنته الكبيره اكيد
انه يحبك بعد..
فلك برجفة شفايف ماقدرت تتحكم فيها: الموضوع هذا يا مليك يكدرني لاتفتحينه..
ملوك: طيب متى نفتحه..اقولك الفضول بيجلطني
فلك نزلت الفنجان بقوة مظهره عصبيتها الواضحه..
التزمت ملوك الصمت بعد عصبية عمتها نفسها تعرف القصه كامله باحداثها ومشاعرها..ماتذكر طلاقهم ولاتذكر الااشياء بسيطه
وبسيطه جدا...
ومع اللحاح ملوك المستمر على عمتها ماتفتح موضوع بتال ابد ابد لملوك او لغيرها حتى زوجها الثاني..ماجلست معه الاكم اسبوع..
دخل عناد الجناح تبعه وهو مايقدر يفتح عيونه من التعب والارهاق...
شاف درر حاضنه مفرشه وباديه تحارب النعاس
الذي يغتال بمرح عيونها الجميله...
مشى بخطوات سريعه لجهتها رمى نفسه بتعب على السرير واحتضن طفلته الصغيره...
وباسها بقوه على خدها الناعم: درر تبين تنامي ياالخاينه بحضن المخده وتتركين عمومك...
ابتسمت درر بين نومها لدلع عمها الدايم لها..
رمت راسها بطفوله بحضنه الدافي لها واسترق النوم آجفانها الجميله..
ابتسم عناد وهو يشم ريحة الطفوله فيها ..
غمض عيونه عناد بتعب وسمع صوت جواله على الهزاز تجاهله وغرق بنومه مع طفلته الصغيره...
بحديقة قصر العاجي...
صوت خرير الماء يلطف الأجواء المسائيه...ولاغيرهم يحتل المكان..
الظبي : هو مشغول يابوي والا كان جاء معي تعرف وظيفته ماتسمح له ابد..
ابو الظبي بمتعاض: والله ياظبي ان رجلك هذا رافعته لسماء وهو مايسوى بين الرياجيل ..
الظبي بضحكه لكن اظهرت عتبها: ليه يابوي افا والله الحين طارق الفهد مايسوى بين الرياجيل طيب
كان مازوجته الظبي دامه مايستاهلها...
ابو الظبي: والله شفت الظبي مهتويته قلت ماني بكاسر بخاطرها ودامه ولد خالتها خل سمنا في دقيقنا خلينا
من ها الحكي هو كيف شغله ان شاء الله ماشيه اموره با العقارات..
الظبي بابتسامه: لا ابشرك اموره طيبه..وقريب بيدخل الحديد وينافسك وتري يابوي بصير بصفه هههه
ابو الظبي: اجل والله صار ظبي ومنصاب ماهو بخوي الاول ههههه
الظبي بجديه: عساهم كلهم قبلك بحفرتك يابوي ان كان وقفت مع احد ضدك...
ابتسم بصمت ...
الظبي: ولاتشيل هم يا سراجهم والله ان ياسر ماياخذها وانا بنت لك..
ابو الظبي باستفهام: وش ناويه عليه انا كنت حاس جيتك هذي فيها شي جد علماً جديد ؟
الظبي: ايه السالفه هذي طالت واجد بروح اقطعها من جذورها وان كان احد فيه خير يزرعها من جديد..
حك ابو الظبي دقنه: والله يا الظبي..ساعات يروح فيني التفكير..ويبعد..والله يابوك اني ليالي طويله يجافني
النوم فيها...من ثم افرش سجادتي واتهجد واذا غفيت بعدها لازم لازم اشوف عبدالعزيز واقعد بعدها متنكد
المشكله لو انه يطلب مني شي يحكي في الحلم اللي يبه يمكن دين ماقضاه وانا مدري يمكن يبي يقول لي شي
ثاني ومافهمت عليه...تاخذني ها اليمكن لديار بعيده والله ان قلبي ماعاد يتحمل مثل اول..ماهو بحمل صدمات
ونكبات انا اقول بعض الاحيان واعوذ بالله من الشيطان ان كانه يوسوس للانسان ان اغض الطرف على ياسر واخليه ياخذها يرمي بشته عليها ويرفعها بسمه وان رجعنا فيها هي ماهي بدون اصل هي اصيله..لكن مشكوكين يعني شي احسن من لاشي وهو راسه يابس ماله الا اللي فيه..
ثار وجه الظبي حتى صار احمر من العصبيه: وشو..!وش تقول مايكفينا فضايح وخيبات وتنكيس روس..؟
تجي انت تحكي ها الحكي بعد تبي الذل يتجدد لنا بمواثيق جديده انت يايبه تحكي ها الشي...انت...؟
وش بقيت لغيرك وين تبيني آودي وجهي بعد اذا خذى ياسر بنت أبليس وين اوديه من حمولتي ومن ربوعنا
وش اقول لهم وش ابرر..وش اقول..!
انفاس الظبي اللي ماقدرت تتحكم فيها من العصبيه ثائره هائجه...: وبعد تبي اسمهم يقترن فينا من جديد يالله رحمتك ارحمني وخذني لك..
ابو الظبي بفزع: استغفري وش بلاتك انا افضفض لك والا والله ان يشيب شعورهم وماعاد ياخذون منا احد.....
قاطع هدوئهم ومناقشتهم التي تشبه الهمس صوته الرجولي..
-مساكم الله با الخير
ارتفعت عيون الأثنان لشخص
بتال يجلس على الكرسي المقابلهم: جلستكم وهمسكم مع بعض الظاهر انه مايبشر بخير...
الظبي بخبث: لا ابشرك خير لاتتعب نفسك بتفكير..
خزها بتال بنظره ناريه من ثم حول مجرى الحديث لبوه
بتال بنبره قريبه لتهديد: يُبه ياسر ناوي يعرس ها الشهر او الشهر اللي عقبه فماله داعي تعترضون..
قبضة الجد على العصى اشتدت حتى تلونت آصابعه با الحمره..من ثم ناظر الظبي بحده
الظبي بملامح بارده: آيه اذا بشروني بقومة عبد العزيز من قبره...!
بعد اكثر من ساعه..
بيت العاجي...
ياسر يدلف الباب الرئيسي ماشاف احد بجلسه الكبيره توجه لمكان الرئيسي وتوسطه..
جالت عيونه في الفراغ ..وهو يحاول يبعد اي تفكير في السبب الرئيسي لجيتها...
ماطال تفكيره حتى سمع صوتها الجامح بأنوثه..
-حيا الله ولد عبد العزيز...
استوى واقف وبملامح مارسمت عليها غير الجديه: حيا الله الظبي..!
جالت الابتسامه بشفتيها ..من ثم فتحت آحضانها لاحتضانه..
مامنع ياسر من ضمتها الجميله لصدره لعلمه الدائم لعشقها لرائحته..المحببه لها..
لكن مازال صدره
بركان يثور بالغ في كبته..
فياسر لم يتجرأ كائن من كان على مخاطبته بقلة تهذيب كما فعلت...؟
والاجواء المتكهربه في تلك المكالمه نبأت بعاصفه قادمه..
لكن الذي يراه نسمه بارده تداعبه..
ابعدها من صدره بخفه: ولو اني عاتب على لسانك اللي متبري منك...
الظبي وهي تضرب على كل الاوتار: وش فيه لساني ان كانه قال خطى اقطعه ياولد عبد العزيز
عقد حواجبه ياسر وهو يجلس: محشومه يا الغاليه محشومه..
با الدور الثاني وبجناح مناير...
مناير: ماعليك منه بنروح ونرجع وهو ماجاب خبرنا انتي بس قوي قلبك وش بيدريه يعني..!
مناهل: وش بيدريه..هذا بتال مايلعب معه يامناير تذكرين يوم كسرتي كلمته ورحتي لعرس اللي منعك منه..
مناير بعصبيه: يوه وش ذكرك بسالفه الله لايربحك خلينا من سالفتك اللي بطت كبدي شفتي ها الظبي
هي كل مالها تحلا والا انا كذا يتخيلي انتي شفتي شعرها والله اللي ماقطع مصارينه الاستشوار مثل شوشتي
يازين خلقة ربي بس..
مناهل تفتح علبة الميرندا: ايه بس الله من الشر يمه منها من عيونها الواحد مايقدر يطالعها زين
شوفيني كم لي متزوجه اخوها وماتمقلت فيها مثل خلق الله زين..
احس عيونها غريبه ..غصب تخليك مرتبكه..
سبحان الله على قربنا منها غير ماتخلينا ناخذ ونعطي معها..؟
مناير : والله ماكنها بنت عمي ههههه مابينا ميانه..انا بس ودي اسئلها عن زيت شعرها ياختي شفتي
كثره والا ها البياض اللي مقطع عروقها...
يمه منها والله ماتعلم احد حريم والله لو فيه شر ان ينشرونه
لكن اللي ينفعهم مايظهر سرهم ابد حريم قلوبهم سود على بعض...!
مناهل تميل فمها : ياربي منك يامناير..خلقت ربي واضحه..الظبي جمال من الله ..وهي ماشقت فيه..بس والله انتي اللي فيك شر وغايره..
امتلى وجه مناير باحتقان الدم: وشو وشو..وش قلتي يازينة الطبوع..انا اللي فيني شر والله ان الشر مرضعته امك معك..وش غايره منه ياحسره..جمال ماهو بطبيعي ولونها يادافع البلا...بياض زايد
مافيه زين..وشعرها مدري هو حقيقي والا هي مسوية فيه بلا..وش هي غالبتني فيه..والله لا حمل زين مثل العالم كل ماحملت سقطت و لا شكل زين انتي بس تقولين هاالكلام من الغل اللي فيك علي..
مناهل: انثبري بس انتي وبناتك قال غالبتني قال.
صباح جديد...
با الجريده...
جسار يقلب الرصاصه من بين ايديه : تهديد واضح وصريح...
عناد يرجع بظهره لكرسي : شلون خايف...!
عقد جسار حواجبه لعناد وبصوت مايل لاستخفاف: خايف..!الكلمه هذي منفيه من قاموسي..
رجع عناد يشرب من بيالة الشاي اللي بيده : تتوقع التجار اللي من جريدتك والا عدواة ثانيه انت ناسيهم ترى بعض العدوات مثل الحيه تخليك لما تنسى وتقضي عليك...
جسار بهدوء: يمكن بس يبون يحسسوني اني مهدد واني بيدهم والدليل طريقتهم في وصولهم لوسن يعني
ترى نقدر نأذيها...
عناد : طيب جاك تهديد قبل كذا...
جسار: تهديدات عاديه ماتتعدى الورق او المكالمات...
عناد : البنات انا اللي بوديهم واجيبهم من المدرسه لايروحون لا مع مرافقين ولاسواق هذي نقطه النقطه
الثانيه...
سحب عناد مسدس صغير موجود بساقه : وهذا النقطه الثانيه احم نفسك بنفسك لا توثق في احد...
استقرت عيون جسار على المسدس الصغير اللي حطه عناد على الطاوله الزجاجيه ...
جسار بهدوء: وشغلك انت بعض الاحيان تجلس يومين مانشوفك يعني ماحليت المشكله..
عناد بحده: عندك ريان هذا وقته لا يغرك حركاته وشكله ترى انا كذا مره مختبره ومدخله محكات...
ابتسم جسار بهدوئه الدائم شي جميل بوسط التهديد والخطر...
تجد من يزاحم الخطر لينتشلك من براثنه..؟
جسار ببرود: الله الحامي..
عيون فلك المتحجره من المفاجئه...؟
و وجهها الذي اكتساه جميع الوان الطيف...!!
هذي هي ماتغيرت ملامحها الا انها سرقت كل الأنوثه جمال....!
بكل شيء تعدى حدوده ومقايسه..
رجفت شفايف فلك...ماكانت خفيه عن عيون الظبي المتفحصه...
الظبي : مافيه تفضلي والا ماعرفتيني ..!
فلك بنبره اكتستها البحه: لا اعرفك وشلون ماعرفك يا الظبي...
الظبي وهي تدخل جوات البيت :'ماتغيرتو كل شي بمكانه...؟
فلك بنبره محايده: من قال ماتغيرنا مافي شي يظل بمكانه يآ ..ظبي...حتى انتي كبرتي..
الظبي باابتسامه: بس انتي ماكبرتي هذا انتي..ملامحك وارتباكك..
ابتسمت فلك : ماشاء الله..مع انك كنتي طفله في وقتها لا صدق بنت ابوك ماتنسين شي اقدر اخدمك بشي..؟
ماظن ياسر عارف بجيتك والا كان عطاني خبر..؟
الظبي بخبث انثى: حلو..ماحب اللف والدوران والأخذ والرد ابي اشوف ملوك...
فلك: وش تبين فيها..! ماظن بينكم حكي يحكى والا اقولك استني لما يجي ياسر وساعتها احكي معها...
الظبي تنزل شنتطها الانيقه على الطاوله: انتم ماتعرفون ان فيه سلم اسمه الضيافه ! قعدتي طويله نادي لي
بنت اخوك وشكلك يافلك..ماتعرفيني زين ماهو انا اللي يرعبها وجود احد...
مانتهت من كلامها حتى توسطت ملوك المكان
ملوك باستغراب: السلام عليكم...
الظبي وهي مبتسمه وبصوت قارب للأستهزاء: وعليكم السلام اكيد انك ملوك..؟
فلك بعصبيه: ظبي ان كانك ناويه بجيتك هذي على شر الزمي حدودك واظهري بكرامتك ماهي بحلوه بحق ياسر نطرد عمته..
ملوك حاولت التحكم بملامح وجهها من سمعت ان الانسانه اللي قدامها ماهي الا الشخص المرعب
لها طوال السنوات ..
والشخص الممثل بمومياء مرعبه لها..؟
ماتوقعتها بهذا الجمال الملفت ولا الرقه
والانوثه الواضحه من تقاسيم وجها..
رسمت لها بخيالها شخص بشع ومن شدة قبحاته لاتستطيع حتى النظر اليه..
من يصر طوال سنوات وسنوات في انتزاع ياسر منها...
الأمان ومعبر السلام لها دائماً ذكريات الطفوله..وطهرها ..
الظبي وهي توقف وبصوت بارد: جايه اعقد صفقه ان صح التعبير...
فلك باستهزاء: ليه شايفتنا تجار تحاورينهم وتحاولين عقد صفقات معهم...
الظبي متجاهله فلك وموجه كلامها لملوك: شوفي ياملوك بدخل في صلب الموضوع
لأني اكره المرواغه في الوقت الضايع انا عارفه وضعكم المالي زين..وخلينا نصحح المصطلح
انا اعرض عليكم مساعده بيت بحي فخم..سيارة مبلغ ثابت ينزل لك شهرياً..
وتسديد كامل لكل المستحقات
الماليه اللي يطالبونك فيها من ديانه او غيرهم
وبا المقابل تنفصلين عن ياسر بهدوء ومن غير شوشره..؟
فلك بنبره حاده: انتم عايله مهبل والا خلقتكم كذا انتم ليه متبلينا من بين خلق الله انتم مافيه ضمير جواتكم يعذبكم مافي وازع او رداع ديني انتم تحسبون خلق الله عبيد عندكم اصحو..اصحو مانتم اللي تدور عليكم
المجره ومانتم سر الحياه وايقونة الوجود اصحو...
الظبي مازالت متجاهله الوجود الكلي لفلك...وموجها كلامها لملوك: ياسر ملكته عليك او خليني اقول حبه لك..
مجرد تمسك با الماضي اللي حنى طلعناه منه با الغصب وكرد فعلي عاند وتمسك في شخص من الماضي..
بس عشان يفرض وجوده ورايه علينا صدقيني ياملوك ياسر ماهو رهان كسبان بنسبه لك..
ابتسمت بخبث: والا وش تفسرين علاقته الكثيره بوسطه وبحياته بشكل عام ؟
غاصت سكين احست فيها ملوك بين حنايا قلبها من غيرها يعرف بعلاقات ياسر...الظبي...!ومن غيرها...!
لها الدرجه علاقته مكشوفه وواضحه لناس لها الدرجه تهاونه بمشاعرها وجرحه الدايم لها ؟
فلك بعصبيه: لاتصدقينها ماعليك منها وانتي بعد اذا ماطلعتي الحين صدقيني ماراح يحصل طيب ؟
الظبي باابتسامه وهي تشيل شنطتها: لا اهدي..طالعه بس مو خوف من جنابك بس تقريباً خلص كلامي
وبقى كم كلمه لازم اقولها..
ناظرت ملوك ووجهت الكلام لثنيتن: انا قلت لكم البند الاول من الصفقه البند الثاني ياحلوين ان خذته ست
الحسن والزين بينفتح عليكم باب ماراح يتسكر واوله..اخوكم ها المنحرف ماراح نقول يتعاطى لأن ها
التهمه بسيطه بنقول يروج...!وشرايكم..؟خلو ها الشي في بالكم..وتذكرو ان اللي يحبون مقرن كثير
ويخدمونه بأشياء ماتخطر لكم على بال...عن اذنكم..
#يــــتــــــبـــــــع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!