الفصل 2 | من 80 فصل

رواية بعض العيون حقدها في نظرها الفصل الثاني 2 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
20
كلمة
12,881
وقت القراءة
65 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

🍃 مــــــــدخــــــــل ...

المشكله لاصرت محتاج ..لإنسان
بالحيل محتاجه وهو ماشقى فيك
والمشكله (وأكبر مصيبه) إلى الأن ...
إذا عشقت إنسان يرفض مباديك
والمشكله لأشقيت نفسك على شان ...
إنسان مايسوى تعبك ومماشيك
والمشكله لأعطيت قلبك لخوان
همه كذا يلعب  وثم ٍ يخليك
والمشكله لاصرت بالحب ربّان ...
والموج (خانك) ثم خيّب هقاويك.
والمشكله لاكنت .. مانمت سهران ...
لجل ألذي أصغر طموحه .. يبكيك
والمشكله لاكان هو قرّ الأعيان ...
تشتاق له دايم وتلقاه جافيك
والمشكله وأكبر قهر إن الاحزان ...
ماتلفي إلا من يحبك ويغليك
والمشكله خلك تجازيه بإحسان ...
ثم تكتشف انه (بغدره) يجازيك
والمشكله لاقال أنا وأنت خلان ...
ولا دار ظهره .. أعرف الخل ناسيك
والمشكله لاطحت بإنسان وإلسان ...
يزعلك مره ثم يرجع يراضيك
والمشكله ياناس لاكنت غلطان ...
ودك تصحح موقفك بس ينهيك
والمشكله لازاد صبرك بالأزمان ...
ولاقلت هانت منه كثرت بلاويك
والمشكله (موقفك) من صاحب ٍ بان ...
أتفه سبب خلاه يركض يخاويك
والمشكله لاكنت بالحيل مرضان ...
وإدواك مع خلك ويرفض يداويك
والمشكله لاكنت بالحيل ولهان ...
ودك بقربه.. بس !! ماوده يجيك
والمشكله لاكنت لي حيل شفقان ...
وتلومني ومدري انا كيف أداريك
والمشكله (وأكبر جريمه) إذا كان ...
خلك يحب إنسان دايم يعاديك
والمشكله لاغنّو الناس يادآآآن ...
والحزن مآلي بالليالي (مخابيك)
والمشكله لاكنت في بعض الاحيان ...
تلقى من يشوّه بفكره معانيك
والمشكله حظك إذا كان تعبان ...
أكيد يظلمك ... ثم يشقيك
وياشينها والله اذا طحت يا (,,,,) ...
بين المشاكل كيف تثبت خطاويك
بس الأكيد أصبر .. ترى الصبر عنوان ...
وأعرف ترى لابد في يوم ينجيك


·.¸¸.·¯··._.·

💞 الـــــكـــــاتـــبـــــة :

ضــــمــني بــــينـــ الأهداب

أتمنى أن تحوز على رضاكم ..

•.¸¸.•¯••._.•

** الـــبــــــدايــــــــة......

..
بعبق الماضي البعيد...
قبل اكثر من ثلاثين سنه,,,
....
عُرس وضحكات...تليها..حسرات وآهات..
نظرات عيون تتعلق بها آغصان الحقد...آنـــــــفاس تلهث
خائفه ومضطربه..تخاف فضح الــ ع ـيون لها... شخص بسواد حالك..
في مكان بعيد..بين الأعشاش..والبسطات البسيطه...يُلقيه..!!!
صوت صرخات طفل عمره مابين السنتين..ضائع..تائه..او ..قد يكون منبوذاً..لا..لا ..قد يكون..؟؟

.
وقبل 15 سنه من اليوم.....
...
واقف بشموخ جبروته,,وقسوته وظلمه...
ورائحته المميزه التي تسبقه في اي مكان يقصده...رائحة العود الفخم.. التي تعلقت بملابسه..وعشقتها
بكثرة معناقتها له...وهيامها به ..وترفها بوجوده,,,
بصوته الغاضب الحاد الجامد : تطلع من شوري ياعبد العزيز من سنين..!!وفوق هذا تاخذ على عصيانك لي مواثيق وعهود..
وتسحب اليوم اخوك ها البزر معك !!!
عبد العزيز بصوته الرخيم وهو منكب على يد والده يقبلها بألم : يُبه ماسويت حرام عشان اطلع من شورك..
تزوجت وباالحلال...واخوي تزوج وبا الحلال...ماسوينا حرام !!يبه خلاص آرض علي..ما رق قلبك الى الآن..؟
عيونه تتفحص ركوع ابنه المتذلل.. الذي طعنه برجولته ونحرها امام شيوخ عائلته..او بمصطلحنا (جماعته)..
الذين ينتمي اليها..تلك العائله
العريقه المرموقه.. التي يفتخر بانتسابه لها..
وبحده : طلقوهم والحين....؟
عبد العزيز ينزل لآخر طرف من عكاز ابوه الثابت بالارض.. ويقبله زياده با التذلل : يُبه من سنين وانا متزوج وانت عارف... طردتني من كل شي..وماخليت بينا اي اتصال حتى أمي ماتت وماحضرت جنازتها
ودفنها والسبب آنت...ليه يايُبه تعاملني بها القسوه...وانا والله ماخطيت...
بشموخ مطعون الى حد النُخاع ومٌهتز بل وصل الى حد التهاوي : ماخطيت !!...تاخذ بنت البراق..!! البراق !!حنا حتى عطران الشوارب
مطيبن الايادي ..يتناموسون بقربنا ..يعرضون بناتهم عطايا لنا..بنات من ظهور رجال شرواهم قليل ..وانت نزلت راسي
عند ربعي وخذيت أرذل القوم...مشكوكين النسب منهوبين الجد..!! لكن هاذا ماهو بحكينا الحين..!
ناظر بعدها بتال وبقسوه : بتال آقول لك طلقها الحين والا والله بعالي سماه.. آغضب عليك ليوم يبعثون وان تنسى ان لك ابو اسمه مقرن.... واخت اسمها الظبي..واتبرى منك مثل ها العاق,,,
بتال بضعف وهو يطالع وجه عبد العزيز المنقلب لاسود : يُبه...!!
يقاطعه مقرن بقسوة : لاتخلي موطي الراس هذا يسحبك معه..ترى والله لانت ولدي ولاعرفك...وانت ياعبد العزيز ياموطي راسي ومسود
وجهي بين الرياجيل ..غضبي عليك لين اموت...لاتاخذ عزاي... ولاتشيل معهم جنازتي...ولاتنزل على فرقاي دمعه,,,
قاطعه ها المره عبد العزيز وبستجداء مؤلم : يٌبه هاالكلام ماهو من قلبك ... يُبه انت تعرف آنا ليه أخذت بنت البراق.. يبه انا عندي ولد وها الحين رجال.. خمسة عشر سنه مابردت جوفك....خلني انادي لك ولدي..ياسر ..
وقفته آشاره من يد ابوه بمعنى اسكت : مابي اشوف من ذريتك احد!!! مسودين وجه مثل ابوهم....
ناظر بتال بقسوه وبحده : بتال بطلق و الا..لآ..!!
....
...
...وقفه..مع آبطال بعض الـــ عــ يون حــــ قــــ دها في نـــ ـــــظـــــــ رها...
\
عائلة الراسي...
الجده هيا....,,,ام سطام..
سطام...ابو جسار...دكتور معروف..يملك مستشفى يتوسط العاصمه....
ام جسار...رفيقة درب وحبيبه قبل ان تكون زوجه لبو جسار..,,
جسار..34 رئيس تحرير جريده مرموقه...متزوج...عنده بنتين تؤم ...درر ووسن
سيوف..30 سنه ...زوجة جسار...
عناد ....33 العمر.,,
ريان..28.. سنه متخرج من جامعه مرموقه..
شهد..21 سنه ..جامعيه....,,
..
عايلة العاجي
مقرن العاجي..الجد...ابو الظبي..
عبد العزيز.. الابن البكر لمقرن ومتوفى...
بتال.38سنه..متزوج...من اثنتين..هم
((مناير 36..ثلاث بنات..فلك...سنا...ظبي ..))
((مناهل. 34.. الزوجه الثانيه)
الظبي..ابنة مقرن الصغيره...عمرها 27سنه..وهي من زوجه ثانيه طلقها مقرن من صغر الظبي وبقت الظبي معه....
ياسر...34سنه...الحفيد الوحيد لمقرن العاجي من الذكور....
..
عايلة البراق
الاب فهد..
العمه فلك..32
مناف وملوك..تؤم24 سنه..

وباالحاضر...بمستشفى طبي مرموق..يتوسط بشموخ..آحياء الرياض الفخمه...,,,

-لاه لاه..
رفعت عيونها السوداء : بسم الله عليك حاسب..!
ياسر بضحكه : انكب العصير واخترب البالطو..؟
نزل ياسر البالطو عنه وحطه على طرف الطاولة...
نزل وجبة الغدى تبعه على الطاولة بجنبها...يفصل بين كرسيه وكرسيها عدة سنتي مترات...
ياسر بابتسامه : تغديتي والا على الريق قهوه...
طالعته ملوك واشارت له بأنها تغدت...
ياسر غرس الشوكه البلاستك با السلطه الموجوده قدامه.. واكل منها ..وطالع لملوك الي كانت تتكلم بهدوء بجوال...
التفت للجهه الثانيه وشاف نوال ومنى رايحات لجهته ومعهم الغدى تبعهم...
ياسر بستغراب: ماتلاحظون المستشفى هادي جدا اليوم..
نوال نزلت غداها وجلست: لا ولله مو ذاك الزود بس قسمك اللي هادي...
منى جلست بدلع ونزلت غداها باابتسامه..
ابتسم ياسر وهو يكمل غداه بهدوء...
نوال باستغراب : ياسر!!
ياسر طالعها باستغراب من آشارتها بصبعها ...بس ابتسم لما شاف المكان اللي تشير له على ذراعه وعلى جرح كبير موجود با الذراع...
ياسر باابتسامة : ها هذا احلا جرح بحياتي..!
نوال بصدمة : اول مره اشوف ها الجرح خبرني..حادث !!
التفت ياسر لجهة ملوك اللي كانت تكلم بالتلفون.
ياسر : هذا الله يسلمك...وضحك بصوت واطي..
ورجع ببحه : لما كان عمري 15 سنه..طلعت لي حوريه من المويه!
منى رفعت حواجبها باستغراب وناظرت نوال وبمسخره : حوريه عاد ياسر يا كثر خرابيطك..؟
ياسركمل بضحكه : ايه في وحده دفها اخوها ببركة مويه بمزرعتنا..وهي كانت لساتها نونو مره 5سنوات او اقل مادري ..؟
ونزلت للمويه وجيت بطلعها لكن مستوى المويه كان اكبر من سني وسحبتنا المويه لمكان ضيق وفيه حدايد وصار ها الجرح...
سكت ياسر والتفت لجهتها وهو يسمع حكيها ماهي معه ابد قاعده تحكي بجوال...
ابتسم...
لذكريات..؟
وباقي انفاسه اللي ضاعت مع حوريته اللي انقذها..؟
ذكريات قديمه حيل من لما كان عمره 15 سنه.. وهي 5 سنوات..!!
يحبها يعشقها يذوب في حكيها..تأسره ياناس بوجهها الصغير الفاتن اللي محفور بعقله الى الان...
الخايف المرعوب من فكرة انه يغرق
ويروح بداخل آعماق المويه,,
ابتسم اكثر وهو يتذكر ..صراخها وهو قريب دخل با المويه ولافكر بفكرة الغرق لما صارت بين ايديه..
والمويه تجبره على قطعة حاده با الحاجز..
حاده حيل...مثل قسوة ظروفها..
حاده حيل اشبه با السكين بقطعة زجاج مكسوره..
هي الي تسببت بهذا الجرح الكبير...
ابتسم وهي تصارع المويه...
ولما رفعها بيده على مستوى السطح الكلمه الي سمعها منها
..قرف آسر قرف...
عقد حواجبه وطالع طرف جرحه القديم بذراعه 10 غرز... وكأنها عدد السنين الفارقه بين عمره وعمرها...!!
يتوسط آعلى ذراعه يخترق بعنفوان وصلابة عضلاته الى ان يصل الى الغرزه العاشره..
كم يعشق عدد هذه الغرز...!
وكم تأسره وتبعثره ثم ماتلبث ان تجمعه وتعيد الكره بنظرات موجعه تبعثره ثم لاتجمعه
وكأنه لعبه بين يديها...!
سكرت ملوك الجوال ونزلته على الطاولة..
رجع ياسر للحاضر و ناظر ملوك بستفهام :خالي!!
ملوك تشرب القهوه وبعصبيه صدت..,,
سكت ياسر عنها وكمل غدى..
منى بخبث: بالله يعني قصة حب بينكم من زمان ههه أيا روميو وجوليت !!
ملوك طالعتها بستغراب..؟
ياسر يحاول يتدارك عصبية ملوك التي اتضحت بدقه من عيونها وراء النقاب..تكره الكلام عن هذا الشئ : تخسي جوليت ماتجي جنب حوريتي شي..؟
ملوك طالعته..!!
ياسر حرك بهدوء دبلته الفضه ويطالعها بحب ؛ حوريتي وملاكي وكل شي بدنيتي...
نوال انتبهت لحركات ملوك المتوتره : طيب اوكي نرجع لارض الواقع تخيل جتني حاله اليوم جدا غريبه حالة اهمال في طفله عمرها شهور تخيل امها تحرقها و..
قامت ملوك وبعدت الكرسي..
ياسر ارتفعت عيونه معها. : وين...؟
ملوك : انا رايحه للقسم راح اجيب موبايلي الثاني.....
مشت ملوك بتجاه القسم وقفت بممر بعيد ..غمضت عيونها بقهر
وحطت راسها على الجدار القريب وبيدها ضغطت على الجوال قهر..قهر..
يبرر خدع وكذب ونفاق يزيد عليه المواثيق والعهود..!
تحس بألم بكامل جسمها يهدها مرارة ضعف وآجبار يخترقها كخنجر مسموم
يرقص بألم بين آوردتها...ويتجاهل كم تعاني من هذا الخنجر يتعارك مع ألمها يغلبه في مرات عديده ويقتله في مرات اخرى لم تشعر يوم با الانتصار عليه مع ذاك الوجع القاتل بصمت..
لكن باخلاص وتفاني في تعذيب ضحيته...!!
فتحت عيونها بضعف..وحاولت ترجع تتجاهل كل شي كل شي مشت بخطوات ثقيله بتجاه القسم اللي يمر من عند البوابة الداخليه
للمستشفى....
وفي ها الوقت دخلت حاله طارئه مجموعه من الرجال ومعهم مجموعه من الجرحى..

الممرضه تركض لجهة ملوك : دكتوره ملوك حاله طارئه رجال من القوات الخاصة مصابين من مناورات تدريبيه...
ملوك تطالع المجموعه اللي دخلت وواحد يركض جهتها...
-دكتوره لو سمحتي مساعده بسرعه صديقي برا وحالته حرجه..
ملوك : وين..
الشخص تقدم قدامها.. وركضت هي وراه وصرخت على الممرضه تستدعي باقي الاطباء الموجودين والمناوبين....
ماهي الا لحظات ...
وملوك شافت شخص يشيل واحد وباين من اصابته بليغه...
الشخص بصراخ :وين الدكتور سطام ؟
ملوك بارتباك : نزل صاحبك هنا على السرير على السريع..
نزله الشخص وتوجه الممرضين بالشخص وحالته الباين انها حاده
وحرجه طالعته ملوك وعلى السريع : على طول غرفة العمليات... واستدعو الدكتور ياسر على السريع..
توجهت ملوك لغرفة العمليات..
الشخص بحده مسكها من كتفها ؟ وبعصبيه :ياحضرة الدكتورة قلت الدكتور سطام هو اللي يشرف على حالته ماتفهمين...؟
ملوك بعصبيه بعدت يده وبحده : المستشفى هنا يمشي على قوانين مو على قوانين حضرتك...
والدكتور سطام على بالك انه دكتور عادي يستدعى من اي مكان..يااخ هذا مدير المستشفى...ابتعد خلني اشوف الجريح..
دخلت ملوك وماهي الا لحظات ودخل وراها ياسر...

في مكان ثاني..
وجناح من الاجنحه الموجوده با الفله الي تخص عايلة سطام الراسي.

جسار ماسك شماغه المحطوط على طرف الكنبه بعنايه : مافهمت عليك!!
سيوف تتجاهل نظراته المركزه بعيونها : مثل ماقلت لك بسافر اجيب اغراض للمشغل تبعي مع جزيل وخوله,
بنفس تجاهلها وبرودها تخرج عدة اقلام تحديد
طالعها بنظرات حائره..موجعه الى حد الصقيع مايتحمل ها البرود الدائم مايقدر على الجفاء منها وان كان بلا سبب..!
جسار بضيقه : العاملات اللي معك..!
سيوف ترسم حواجبها بعنايه مثل دايم آنيقه واكثر : ايه عندك اعتراض..!
ارتفع جسار وتوجه لجهة المرايه اقترب حاول تشتيت انتباه باصابعه الطويله تعدل شماغه وينسفه لفوق حركته القريبه منها زادت جنونه وعشقه وهو يشتم بصخب رائحة عطرها..القريب والقريب جدا...من شخصيتها المغروره..التي يعشقها الى حد النخاع بعبق رجولته وثقله الدائم : ماارتاح لهم وماحبهم يروحون معك كلها اسبوعين واروح لبيروت روحي معي..آجليها اسبوعين..
سيوف تسحب بطاقات الصراف وتحطها بمحفظتها رفعت عيونها لعيونه القريبه جدا بعد مارتفعت ببطئ من الكرسي..
متأكده تمام من نظراته أنُه عاشق لها دائم الى حد الثماله : ماقدر..معداتنا والميك اب تبعنا يبي له تجديد سوري..
جسار حاول يتمالك نفسه مايعصب..هذي هي..ترجع ترادد بكلامه لكن ها العيون وين المرسى فيها والمينا سحب نفس عميق وبهدوء : ودرر و وسن من يجلسون معه ...
سيوف : مع المربيات ليه هم موجدات منظر وديكور يعني!!
بحده : قلت لك لا مافيه روحه الا معي ماتفهمين.!
جسار اخذ له ملفات ومشى خطوتين والتفت : مو معقوله ها اللي يصير لاتختبرين حلمي وتفتحي وصبري وحبي لك على تفاهات حنى بغنى عنها..
سيوف بعد ماسمعت خبطت الباب عفست وجهها والتفتت جهة المرايه وضبطت كم فراشه اللي على شعرها وبخت كم عطر ونزلت..

بجزء ثاني من المعموره
قدام مقهى مشهور..

كان ريان جالس يشرب قهوه مع اصحابه من نفس الستايل ويتكلمون عن سيارة ريان وستايله الجديد
لما سمع نغمتها المحببه الى قلبه..
ريان : اهلين
بضحكتها المغنجه: هاي كيفك..
ريان يقوم من جلسة اصحابه ويعدل التيشيرت بوقفته : تمام وانتي...
ضي: مممم يعني..
ريان بخوف :شفيك تحسين بشي...
ضي بضحكه : احس بشوق يذبحني ياخذني ويردني بهمساتك وبضحكاتك يهدني..
ريان ركب سيارته و ادار مفتاح سيارته بشوق لها مهما بعد عنها يبي يرجع..
يعشق خجلها ورعشة صوتها وهي تتكلم معه يعشق كل شي فيها : يعني كل هذا شوق لي ولقربي والا كيف..
ضي : مدري كذا من الله تصدق احس اذا غبت عني لحظه احس انفاسي معك تروح يومين يا الظالم يومين..
ريان ضحك بخفيف : انا الحين جاي حرمتيني من جلسة اصحابي زين كذا..
ضي بفرحه : قول وربي لاتقول امزح..
ريان ضحك: والله جاي الحين لك انا بعد مشتاق
ضي بفرحه ماقدر خجلها يخبيها: طيب طيب..اقوم الحق اجهز نفسي..
ريان بعذوبه: انتي كلك على بعضك في كل الحالات قمر..
ضي استحت: اوكي اتركك ممكن..
ريان : على انه مايهون بس كلها ربع ساعه واكون عندك..
ضحكت ضي وسكرت منه
ريان ابتسم في ها الوقت ونزل جهازه على الكرسي اللي جنبه ناظر شكله با المرايه الاماميه وابتسم على شكله...

با المستشفى...
ملوك طلعت من الغرفه.. وانتبهت للمجموعه التي ما ان طلت ملوك من باب غرفة العمليات حتى تحلقو عليها,,,
لكن شخص بينهم اخترق الصفوف التي تحلقت وبنبره حاده ومرتبكه من المجهول : كيفه هو حي..؟
ملوك توترت من الرجال المتحلقين عليها ونظراتهم مصوبه لها بتوتر :حالته الحين مو مستقره راح يطلع الدكتور ياسر بعد شوي ويطمنكم...
الشخص بصراخ :كيف ماتدرين وانتي طالعه من عنده تو تبين تجننيني بس ماراح نلومك فانتي حرمه والا شكلك واضح
دكتوره مبتدئه او حتى يمكنك لسا امتياز !
ملوك آنصدمت من الهجوم العنيف اللي انطلق كالرصاص يخترق اذنيها تحكمت باعصابها بصعوبه : عفوا التزم الهدوء وتكلم بصوت واطي وبأدب انت بمشفى
تكلم يوسف وببحه : دكتوره اعذريه هو مصاب ومارضى احد يفحصه واللي جوا رفيقه من زمان ممكن تشوفينه ؟
ملوك التفتت لجهة يوسف وانتبهت لشخص اللي يشير له وهو نفس الشخص اللي كان قبل ثواني يصراخ...
شافت يده تنزف وبالتحديد جهة الكف ملوك : لو سمحت انت يدك تنزف ممكن اشوفها؟
عناد طالعها بحده لما حط يوسف يده على كتف عناد وجلسه على الكرسي اللي وراه..
ملوك نزلت لجهة عناد ومسكت يده اللي كانت تنزف وجته الممرضه با الادوات الي تلزمها ..
ملوك بهدوء بالغت في التحكم فيه: ممكن اعرف الاصابه كيف صارت..؟
عناد طنشها وطالع لجهة ماهي موجوده ..
يوسف بحزن: كان فيه تدريبات في مجموعة من المداهمات الخاصه.. المتخصصه بتفكيك المتفجرات..
وصار فيه انفجار بقنبله فشلو في تفكيكها
ملوك وهي تشوف الجرح الغاير بكف عناد: اممم يعني انتم من القوات الخاصه با المداهمه..المتخصصه في تفكيك المتفجرات والقنابل..؟
يوسف ببحه : لا ..(نحنى القناصه)....
عناد بحده بصوته المميز والغريب كأنه جهاز استشعار يرسل ذبذبات ذهول قبل ان يتكلم ليجبر الجميع ان ينصت: يوسف ممكن تسكت نسيت ان هذي الامور سريه وخاصه..؟
رفعت عيونها ملوك بحقد لهذا الشخص المبالغ بغطرسته الغير مبرره..رفعت عيونها في جهة عناد تطالعه انصدمت بملامحه القريبه والقريبه جدا دقنه المرسوم بحده ودقه غريبه لترفع عيونها ببطئ
لشفايفه الواسعه الرفيعه ..وبوتيره ذاتها ترتفع عيونها لأنفه الحاد الشامخ المرتفع بأنفه ..
وغرور بغرور كلماته الجارحه لترتفع عيونها بنجذاب غريب يناديها
ان تتابع بدقه وبلحظات معدوده غابت فيها ملوك عن الضجيج تابعت رفع عيونها لتتوقف فجأة بعيون صارخة الحده والتحدي و الغموض تجبرها ان ترسي وتتوقف عند شواطئها..
يوسف ببحه: انا ماأقصد يا ..
قطع تأملها فيه صوت يوسف ملوك بعصبيه قطعت على يوسف تبريراته اللي كان بيوجها: الجرح لازم له خياطه...
صدت بنظرها بصعوبه وعيونها متعلقه بالرتبة التي كانت على كتف الشخص اللي كان امامها...!
في ها الوقت طلع ياسر من غرفة العمليات..
وقف عناد لما شاف ياسر طالع: ها دكتور كيف الحاله..
ياسر بتوتر: اطلبو لصاحبكم الرحمه توفى.
عناد من دون تصديق: رعد مات؟
يوسف نزل على الكرسي وصار يبكي بصوت مسموع....
عناد طاح على ركبه بنهيار...
رعد مات صديق مقاعد الدراسه والشباب مات!!
اجتمعو باقي الفرقه وصارو يواسون بعض ويبكون على زميلهم اللي توفى وشكلو حلقه كل واحد منهم يهدي الثاني ....

في صالون سيوف..
جزيل بصوت واطي: مدام شو بتئولي..؟
سيوف تاخذ فنجان القهوه من الصحن وترتشف منه بهدوء معالمها: اخاف ننكشف!!
جزيل بضحكه: شو ننكشف!! صدئيني يامدام راح تجري الفلوس بيدينا جري..
سيوف حركت بااصبعها طرف شفايفها: خليني افكر ياجزيل انتي تدرين لو نكشف شو بيصير!!
جزيل: شوبيصير يعني..مابيصير شي انتم عيله واصلين اسم الله وفهمك كفايه..
ابتسمت سيوف : بس خليني افكر..
جزيل: بتربحي وراح يصير لك حساب خاص فيك مو مشترك مع البيك يعني راح يكون ليك استلالئيتك فكري منيح..
سيوف بتوتر: خلاص اوكي سوي اللي يريحك بس يكون بعيد عني يعني مايكون بنفس تواجدي هنا با الصالون اوكي
جزيل باابتسامه عريضه: اكيد.

ضي وريان للعشق عنوان..
ضي داخله جوات مفرشها الكشميري..: لا ياريان حنى كذا مرتاحين..
ريان يعدل السبايكي عند المرايه: انتي زوجتي ياضي ولازم الكل يعرف بها الشي..
ضي بحزن قعدت : بس ياريان انا..انا..انا..
ريان استدار لها : انتي ايش..؟
ضي بقهر حاولت تكتمه لكن اطلق صراحه من سجنها : انا مالي أصل..بنت مو قبيليه بنت ماتناسبكم ولاتشرفكم ولاهي من ثوبكم..
فتح عيونه ريان بقوى وهو يشوف ضي تمسح دمعتها بطرف كم بجامتها الحرير حس ان الغرفه تنطبق على صدره وهو يشوفها
بها الشكل يكره كل مايضايقها كيف وهي تبكي بألم قدام عيونه..
ريان بعصبيه نزل نفسه لجهة دقنها ورفعه : انتي زوجتي زوجة ريان ولد سلطان الراسي انا مايهمني انتي بنت مين والا من اي قبيله وحتى لو مانتي قبيليه انا اساس ماعترف با القبليه..ماعترف بها التخلف ماعترف بقوانين فرضوها ناس من المجتمع
عقولهم ماتتعدى حبة جوزه..
ضي بين دموعها : لايا ريان انا كذا مبسوطه دامني معك مبسوطه مو مهم احد يعرف من اهلك انا مابي الاانت وبس..
ريان يطبع قبله استنشق معها عطرها : بس انا ابي الكل يعرف اني متزوجك ياضي انا احبك وهذا اقل شي اقدمه لك..واذا قصدك انك مو قبليه
اسمي يرفعك ومالك هم بأي احد..
رفع نفسه ولمس انفها الصغير بخفه: يالله اهتمي بنفسك ..
ابتسمت لريان وهو يطلع وتسمع صوت الباب لما تسكر غمضت عيونها بحزن مستحيل اهله يتقبلون ان اهلي مو قبلين
وين بتودينا ياريان وين بتوقف حياتنا على اي ميناء بعد اليوم..

ومضه..
قضية ملوك وضي تختلف تمام ولاتتشابه للمعلوميه فقط..
فاضي من دون اصل فاصولها ترجع لاتركها لكم كامفاجئه
اما ملوك فهي قبليه لكن اقل مستوى من قبيلة العاجي,,,

6 ص..

بين اروقة المستشفى وممراته التي تنبعث منها روائح المعقمات والكثير من اهات المرضى,,,
ياسربضحكه: فديت اللي ابتسم وضحك.. !
-هههههه
-طيب اوكي بس كذا
طب سمعيني كلمة احبك..
ضحك ياسر بصوت مسموع وهو نال مبتغاه..
لمح ياسر ملوك وهي واقفه عند الرسبشن ابتسم بحب لجهتها..بس استوقفه الصوت الرخيم الي معه على الجوال...
-ياسر حبيبي انت معي...
ياسر انتبه: اوكي غناتي بعدين اكلمك...
سكر من غير لايسمع اخر جمله وراح لجهة الحب اللي معه من حياته والى مماته...

(طيب طيب آسمع اعتراضات كثيره منكم..بس آسمعوني .. آسمعوني لاتستعجلون باطلاق الاحكام..
قولو عني طيش شباب..قولو عني مراهق متأخر.. قولو لي ماأستاهلها
قولو أي شي راضي تقولونه عني عارف انكم مستغربين مني ولحد النخاع بس انا آعشق ملوك لحد الثماله فعلا آعشقها...
لاتقولون و شعور ملوك...ملوك هذي عشقي وراح تظل بس المشكله فيني وعارف هههه بس اوعدكم راح اتغير لما اتزوجها..ههه)

وقفت ملوك عند الرسبشن تطالع في اوراق كانت معها...
ياسر جاي لجهتها وبصوت خافت: دكتورتي لسا ماطلعتي ..
ملوك التفت له وبابتسامه: لا اليوم انت عطيتنا عين اللهم لاحول...
ياسر ابتسم لها بحب ونزل علبة البيبسي اللي كان يشربها...
عقدت حواجبها ملوك : الساعه 6 الصباح وانت مرهق وفتحت ريقك على بيبسي مب صاحي...
ياسر طالعها بضحكه والتفت لجهة الممرضه وصار يكلمها عن موضوع مختلف...
عدلت ملوك نقابها..وبعدت طرفه بيدها شوي تحس بكتمه وصداع اجتاحها بغرابه..
ياسر التفت لملوك: ها السايق تبعك وين..؟
ملوك بهمس: خلاص هو ينتظرني برا بس اروح اجيب اغراضي من غرفتي واطلع..
ياسربتعب : يالله ياقلبي بسرعه عيوني ماقدر افتحها راح يكبس علي النوم..
ملوك ابتسمت: آسر روح لازم يعني اذا كانت نوبتي تمشي وراي لحد البيت خلاص انا مع السايق ماراح يصير شي..
ياسر وهو مسكر عيونه ويحرك شفايفه بكلمة روحي وقلبي ويأشر على قلبه برسمة قلب..
ملوك ابتسمت ..
-لو سمحتي دكتوره ملوك...
التفت ملوك لجهت يوسف: هلا اخ يوسف محتاج شي...؟
يوسف بتوتر: عناد هدى الحين ياليت تشوفين يده الله يعافيك..
ملوك كانت بتتكلم لما قاطعها ياسر بصوته الخشن : يااخ الحين خلصت نوبتنا تقدر تروح لدكتور اللي استلم حالته الحين معليش تعرف البارح كان علينا ضغط الله يقومه بالسلامه...
يوسف انحرج ورجع خطوتين لورى لما..
ملوك: اوكي اخ يوسف انا الحين جايه اسبقني لغرفة صاحبك والحين اوافيك هناك..
ياسر عصب وعض على شفايفه والتفت للجهة الثانيه بعصبيه..
يوسف وهو رايح : اشكرك انا سابقك للغرفه..

ملوك التفتت لجهة ياسر: آسر هذا شغلي مو مرتبط با الاوقات والدوام الرسمي هذا عمل انساني بحت مو انت اللي نفهمك انهعمل انساني انت اكثر واحد يعرف..
لحظات وماشافت ملوك اي ردة فعل من ياسر غير العصبيه اللي كانت مرتسمه بدقه على وجه.
ملوك: اسر روح انت لاتستنا مكن...
ياسر ضرب بقوى ارضية الطاولة اللي قدامه ومشى من غير كلام من قدام عيون ملوك...
ملوك تغاضت عن تصرفات ياسر تعرفه من صغرها عصبي ودمه حار لحد الجرح..
ورجعت شدت البالطو على نفسها وتوجهت لجهة الاصنصير
فتحته وانتبهت لجوالها الي يدق بصرار ابتسمت...
ملوك: هلا يُبه..
انا بخير لا ماقدر ارجع للبيت عندي حاله طارئه...
مادري بضبط لاتقلق يالله مع السلامه..
سكرت ملوك الجوال وحطت الجوال با الجيب .
طلعت نادت الممرضه وتوجهت لجناح عناد..
..
ملوك فتحت باب الجناح ودخلت وعطتها الممرضه ملف عناد..
يوسف با ابتسامه: الله يعطيك العافيه عذبناك وضغطنا عليك..
ملوك من دون اهتمام : هذا واجبنا...
انتبهت لعناد اللي كان نايم بهدوء ووجه اللي كانت مرسومه عليه الحده والعصبيه والتكبر مرتخيه بهدوء...
لكن واضح التعب على محياه..
كانت تبي تبصق على وجه جزاء لقلة تهذيبه..كم تكره هذا الوجه...المختلط بوسامه طاغيه تجبرها ان تتأمله وكأنها سحر.
غريب لم تعتقد في يوم من الايام بوجود وسامه موجعه وغريبه كشخص قليل التهذيب نائم بأدب امامها الان...
تداركت تأملها الغريب من صوت الممرضه...
الممرضه: دكتوره ملوك نزف كثير لازم خياط الجرح...
ملوك اشارت لها تجهز الادوات وقربت من عناد وفتحت كفه بهدوء أشتعلت بنار سرت بعروقها بغرابه..
وكفه بين آياديها تجاهلت بصعوبه هذا الاحساس وبدأت خياطة الجرح..
دقايق وصارت تلف الجرح بشاش وثبتته..
الممرضه: دكتر في حاله ثانيه باالقسم الثاني...
ملوك حاولت التنفس ببطئ : اوكي جهزي كل شي لما اوصلك قستي حرارة المريض..
الممرضه: الحراره كانت مرتفعه والحين طبيعيه..
ملوك تطالع ملفه ونزلته على الطاولة الصغيره: الحمدلله على سلامته...
ماهي الا لحظات وتوسط المكان شخص مهم با النسبه لجميع المستشفى.....
الدكتور سطام الراسي: شصار شفيه عناد؟
ملوك طالعت الدكتور سطام بصدمه وهو متوجه لعند سرير عناد.. ويطبع قبلات على جبينه..
وشخصين ورائه تناوب على ذات الحركه..
ملوك بااستفهام: دكتور سطام...!
سطام بحده: دكتوره شخصي لي الحاله على السريع..
ملوك برتباك: الحاله جرح غائر بباطن اليد سببت تمزق داخلي من الدرجه البسيطه...نتيجة شضايا من انفجار لقنبلة يدويه والمريض الان بحاله جدا جيده...
سطام طالع عناد والتفت لجهة يوسف: كيف صار كذا..؟
يوسف برتباك: تدريباتنا اليوميه...!
ملوك: دكتور حالة المريض مستقره تقدر تطمن عليه بنفسك..
سطام طالع عناد بتفحص ومسك يده اللي كانت مجروحه
في هالوقت سرقت ملوك نظره لاسم عناد اللي بملف وانصدمت وهي تقرأ اسمه الثلاثي..
عناد سطام عناد الراسي...!!

حركت شفايفها بهمس ولد صاحب المستشفى الدكتور سطام الراسي..!

بقصر مقرن العاجي...
غمض عيونه وهو يسمعهم بضيق...
مناهل: الحمدلله والشكر الحين تبيني اصوم اصوم وافطر على بصله لايا حبيبتي انا بجيب اللي يرفع اسم بتال ويحفظه..
مناير وهي ترفع شعر بنتها فلك بربطه: اقول انثبري هناك الحين عالجي نفسك ..
بعدين احملي ياحبيبتي كان غيرك اشطر الولد بجيبه انا ..
هو اساسا ماكان بياخذك لو بنات الحرام اللي زينوك بعين عمي وخطبك لبتال والا لو الامر بيده كان والله ماعرفتيه وانك منطقه ببيت اهلك..
مناهل بضحك: ههه الله يعافيك اسكتي لانكشف المستور وحتى انتي ماكان بياخذك بتولي بس تعرفين اللي خطبني لولده هو اللي خطبك والا لو الامر متروك بيده كان حتى انتي منطقه ببيت ابوك للحين
مناير حمر وجهها من القهر : تكفين بس واللي يرحم ولداينك يقالك تقهريني يعني اهجدي بس لااصفطك بكبت سنا الحين...
مناهل بضحكه تبي تقهرها: لا شدعوه ابي كبت فلوكه انقلعي انتي وبناتك هناك يام البنات.ام البنات ام البنات ,,

وصارت تطلع لها لسانها...
مناير مسكت فرشاة فلك ورمتها لكن قدرت مناهل تتفادها..
مناهل وهي طالعه لجناحها: موتي قهر الليله عندي بتال وراح اخليه يذوب من كثر الرومنسيه مب مأذيته ببناتك..
دخلت بسرعه مناهل قبل لاتسمع دعاوي مناير عليها..
كل ها الكلام السخيف كان تحت مسامع بتال ...
اللي كان مغمض عيونه بغرفه خاصه فيه... مفصوله عن الجناحين اللي خصصهم ابوه لزوجاته وله..
ابتسم بقهر وفتح عيونه.بعيد عن الواقع اللي عايشه..تذكرها وهي تسكر الباب بقوه في وجه..
ماتوقعت ان مع زوج اختها احد كان شكلها صغير ببداية المراهقه كانت حلوه حيل..حيل..
لما طلع اخوي سألته عنها وابتسم وخبرني انها اخت زوجته..
وطبعا كانت التفاحه المحرمه علي لا لشي لكن ابوي مايرضى بنسب اقل من نسبه...
وتزوجتها بالسر بعيد عن سيطرة ابوي ومباركه من اخوي اللي طلع عن سيطرته...
ماستمريت معها كثير..يمكن ست شهور وعرف ابوي با السالفه..
وبجبروته سيطر علي بحكم صغر سني وخلاني اطلقها والا اخوي رفض يطلق زوجته الله يرحمهم..
والى الان..احس بجمره بجوفي ماقدرت اطفيها..!
مسح عيونه بيدينه ورجع راسه بقهر على الكنبه لما انفتح الباب عليه بدفاشه
مناير بصوت عالي: بتال شوف لعجوزك اللي ماخذاها حل ..
بتال وهو يتصنع انه مايعرف شي: ليه شسوت لك مناهل يامناير الحين..
مناير تجلس وريحة الزيت اللي بشعرها سابقها: وش سوت بنت ابليس تسألني وش سوت...وش ماتسوي على الطالعه والداخله بس تمليح انها اللي بتجيب ولد انا ماودي والله اجرحها كله تقدير لك ياعميري والا هي مالها قدر عندي ها السمجانه..لا ويعني اني شي وهي ترى على فكرة ماهي بشي .
استمرت الاسطوانه المعهوده على اذان بتال..
بتال بثقل: والحين خلصتي..
مناير طالعته بصدمه وهي تشوف حواجبه المعقوده: وش خلصت هو انا بدية بس ماتلام اساسا اسم ها اللي ماتسمى يضيق الخلق..
بتال بعصبيه: مناير مليون مره قلت لك لاتجيني وانتي حاطه ها الزيت على شعرك..
مناير بطفاقه: يوه نسيت ياقلبي بس والله بناتك ماخذين وقتي شسوي ..
بتال: طيب قومي قابلي بناتك ابي اجلس لحالي.
قامت مناير بزمجره وراحت لجناحها..
ماهي الا ثواني وهو اساسا عارف ها الشي لما شاف مناهل تطل عليه من باب
مناهل باابتسامه: قلبي لوحدك...
بتال طالعها بهدوء وتم ساكت..
جلست بسرعه بجنبه وبهدوء: ياربي قد ايش هي مزعجه مناير وبناتها مدري ليه ماتحب يصيرون نظيفين ولابسين حلو قدامك رفله بزياده اوف منها مدري كيف كنت متحملها ..
بتال: مناهل شفيك بعد بينكم مشكله يعني..؟
مناهل تحرك قميصها وتنفخه بهدوء على صدرها: مشاكل مني لا لا كل ها المشاكل هي تفتعلها والا انا يالبى قلبي حتى القط ياكل عشاي..
بتال حرك سبحته بين اصابعه: والمطلوب..
مناهل باابتسامه: يالله قوم معي لجناحي تريح اعصابك يالله..
بتال بحده: مناهل مب يومك ولايومها قومي روحي لجناحك قبل اعصب وبعدين مليون الف مره اقول لك ماحب ها التهريج اللي على وجهك اذا بتظلين كذا بيصير في عيوني شي من الالوان اللي تدمجينها.....
قامت بسرعه مناهل وهي خايفه وهي تعرف مزاج بتال اذا قلب..مايرحم احد..
مناهل: طيب قلبي اوكي..تصبح على خير..
طلعت مناهل من الغرفه..
وظل بتال لحاله يحرك سبحته بهدوء لذكريات..

4 م...

في مكتب ملوك كانت متمددة على الأريكة بهدوء معالمها لما حست هز خفيف على كتفها فتحت عيونها بتعب..
نوال بأستفهام: نايمه هنا خالصه مناوبتك من الصباح والحين نحنى العصر...
ملوك جلست بتعب وحطت يدها على رقبتها وحركتها: أخ مرهقه كثير كيف ماحسيت على نفسي ونمت ؟
نوال : قومي روحي للبيت وارتاحي كم ساعه..
ملوك طالعة الساعه وهي تتثاوب بكسل: يارب وش ها الحاله ...
نوال نزلت الكوب عندها وساندويش كروسان: أنتي بس غسلي وجهك واكلي وانا رايحه أجيب لي كروسان وعصير وجايه لك..
قامت ملوك وشطفت وجهها على السريع جلست على الكرسي القريب منها و خذت كوب القهوه الحار وارتشفت منه بهدوء وهي تطالع الساعه ..
انتبهت لجوالها اللي في جيبها يهتز بنغمة رساله..
رفعت الجوال وشافت كم مكالمه على رسالتين...
نزلت الجوال على الطاولة من دون تفتح شي...
التفت للكروسان وفتحته وتمت تاكل مع همهمه لاتكاد تسمع..!
ماهي إلا لحظات..
نوال فتحت الباب بدفاشه وهي تتكلم : ها الفرقه اللي جايه مسببين زحمه با المشفى بشكل يخنق..
ملوك بتمتمه: قصدك القناصه...!
نوال تطالع ملوك باستغراب وبخباله: يمه تكلمين روحك تو..! وبعدين مدري عنهم ها المجموعه ايه هم اللي خويهم مات امس ..
ومجموعه من المصابين هنا..
ملوك ابتسمت بصمت: أول شي انا مو أكلم روحي انا قاعده أستغفر بصوت واطي وثانياً أول مره أقابل لي جرحى من القناصه؟
نوال جلست وهي تفتح عصيرها وتشرب منه وتقلد طريقة ملوك الهاديه : ههه عادي ترى أنتي لسا جديده بقراطيسك ههه ممم
ولد الدكتور سطام الراسي على راس القائمه...
ملوك انتبهت: قصدك عناد..؟
نوال بنفس اسلوبها الساخر: بضبط فوق راسك عناد سطام الراسي يالله أسمه يخوف...
ملوك تبلع ريقها برتباك : يخوف أنا اشوفه اسمه عادي..
نوال تغير الموضوع: ترى الكاتب والصحفي جسار هنا أنا مدري ليه دكتوراً الكبير مسمي عياله كذا..الكبير جسار واللي بعده عناد اللي منفلق عندنا من بعده شسمه ياربي ..ياربي شسمه ياختي اسمه كذا نوعيم مب مثل ها الوحوش الكبار....!
ايه ريان وه فديته وفديت اسمه معه يادلبي دلباه! كذا كلبوج مثل اسمه...عاد اذا عنده بنات مدري عنه بس على ماظن اني سمعت ان عنده...!
ملوك تزم شفايفها : ماقصرتي يانويل جايبه علوم دكتوراً كلها ياختي ياليت تميزك في اللقافه مثله بمجالك يكون أحسن وبعدين ولده الكبير هو الكاتب ماغيره جسار..!
نوال بابتسامه عريضه : ايه انا لمحته في الممر لما كنت جايه لك ياربي نسخة الدكتور سطام ياحلوه بس غريبه ماشفتيه هو اخو اللي منفلق عندنا اقصد اللي منصاب ..!
ملوك ضحكت: مانتبهت بعدين بالله عليك هذا منطق الكاتب جسار شخصيه مرموقه وجذابه اجتماعياً بسبب فتحه النار على كبار الهوامير والشخصيات الغير متزنه من التجار الشجعين..ومدافعته المستميته عن قضيتنا الدائمه أساساً هو يستحقجائزة وخلينا نسميها ..
نوال بسخريه وهي تقاطعها: ههههه ياختي عليك اذا خشيتي بحماس إنا بعطيك اسم جائزته ..خلينا نسميها الوسامه منقطعة النظير .. يالبى قلبي ماأحلى جوائزي!
ملوك وقفت وهي تلبس نقابها عند المرايه اللي قدامها وبيأس : الوسامه ماهي مقياس لشخص...ثقافته هي اللي تكشف عقله وتفكيره....
نوال باابتسامه وهي تخلص باقي العصير : اللي هو.. وين بتروحين..؟
ملوك تضفي كامل حجابها بستثناء فتحة العيون : بروح البيت ماتلاحظين اني نمت هنا.
نوال تمثل الحزن: لاه ..لاتقولي ماعندك اليوم شي وقسم انتحر..!
ملوك بضحكه: لا عندي الساعه 11 يالله عن اذنك أبوي حرق الجوال اتصال ومو بعيده يدق على مدير المستشفى ويقول اعتقو بنتي لوجه الله يالله عن إذنك لقانا بالليل بأذن الله...
نوال تمت تضحك على ملوك وهي تطلع باابتسامه..

بمكان ثاني ...
وبمكتبه الفخم بقصره
ابتسم بعذوبه لتليفونه الخاص الموجود على مكتبه وهو يظهر رقم محبب الى قلبه رفع السماعه وبصوته الرخيم : هلا هلا بظبي ابوها هلا..
-ياظبي ماتعرفين قليب ابوك مايحب صوتك يغيب عنه..؟
-لا ابد ماهو بعذر يعني وش مشغلك....؟
-يابوك وش حالك مع ها الحمال ها المره يابوك طيعيني تعالي عندي ترى منتي برا هذا انتي قريب لو أرمي سبحتي تصير بوسط سوركم...
-دام فيها طارق...معذوره...
-ترى ان قعدتي اكثر من كذا بجيك ومايهمني لاطارق ولاسابع جد لطارق......
-فمان الي ما تنام عينه..
سكر التليفون لحظات ..وحرك بصبعه السلك وفصله من الثابت..الأبتسامه مرسومه على ثغره لم تختفي رغم شوقه الجارف لها..

ماهي إلا لحظات معدوده ويده تمتد بصمت لتسحب الدرج الأخير للمكتب..ويخرج منه أطار....
غابت الابتسامه مع تحسسه لزجاج الإطار
وتغرق في بحر من الذكريات الموجعه المؤلمه البعيده...
ثالث أيام العزا..,,
بزواية المجلس شاب صغير لكن ..؟
-أنت ياسر..!
صوته الطفولي الذي يشارف على أعتاب العشرينات لم يختفي : إيه ياسر ولد عبد العزيزبن مقرن العاجي..!
-تعرف مقرن..؟
ياسر ببحه: انت مقرن العاجي..
-تعرف مقرن العاجي...!
ياسر : انت مقرن العاجي...
بصوت يقارب للحده: تعرف مقرن العاجي..!
ياسر بثقه ماتزحزحت من الصوت الجارف الي قدامه: ايه اعرفه مايثني كلامه والكلمه عنده ماهي ثنتين واذا تبي انا هو مقرن العاجي !
ابتسم رغم وجعه: مابيك هنا ولا يوم جهز نفسك باخذك معي..!
فتح عيونه اللي كانت راحله مع الذكريات في غفوتها ...
نزل الأيطار بدرج وقفله من جديد أبتسم وهو يتذكر ياسر وطريقته في اول لقاء معه يتكلم بثقه فاقت بكثير شخصية عبد العزيز الواثقه والصارمه عقد على عبد العزيز آمال وطموحات في اقترانه من عائلات مهمه..لكن لم يربح في رهانه ..!
من نظرته الاولى لياسر عرف ان مقرن العاجي ماهو بتـــال ولاعبد العـــزيز...؟
مقرن العــاجي هو هذا المراهــق الصغير اللي قدامه بس يبي له
مسح من الغبار اللي اكتساه بس مسح بسيط ويكون مقرن الثاني .عارضني كثير واللي في راسه يسويه..!
لكن مسيارته احسن من خسـارته!
مافيني خسـارات جديده وخاصة ياسـر..!
طــب قلنا طــب..!
يعارضني في قرارتي قلنا عارض غالـي ويتدلل..!
يفتح مواضيع مسكره حقه هو عندي غالي الاثــمان..!
لكــــن غلطة اللي تحت التراب ماهي متكرره دامني حي !

بعد ساعه الا ربع...
دخلت ملوك الحي الصغير ونزلت من السياره الفان الصغيره: شكرا ابو عبدلله الله يجزاك خير...
ابو عبدالله باابتسامه : الله يعطيك العافيه يابنيتي الساعه 11 الليل اكون عندك بأذن الله
ملوك بخجل دائم وبصوت واطي: على خير ...
توجهت ملوك للبيت الصغير ودخلت مفتاح البيت في الباب لما انفتح الباب فجأة...
مناف فتح الباب وابتسم:اوو الدكتوره !
ابتسمت ملوك من ورى نقابها بتعب ودخلت..
سكر مناف الباب والتفت لها بضحكه: لي يومين ماشفتك ياتؤمي مافيه عندكم خبر ان التؤام اذا بعدو عن بعض يتعبون ؟
ملوك بتعب وهي ترفع النقاب عن وجها..: لاماعندي خبر...؟
مناف بتكشيره مصطنعه : خلي عندك خبر من اليوم ممنوع الدوام بشكل متواصل البارح ما ارتحت بنومه...
ملوك تمشي لجوا البيت وتمتم بداخلها ليتك مناف الأول واللي جرى ماكان : والله وانا مارتحت ولانمت..
مناف مشى ورآها: مانتي بمجبوره ترى ياسر يشكي منك كثير..
التفتت ملوك وهي عند المدخل: نعم!!
مناف قلب مزاجه: يعني خلص دوامك شلي جابرك تجلسين علشان سبب واهي يعني ماهي حاله خطيره تستعدي جلوسك..
ملوك بعصبيه: الظاهر انه ماقال لك ان انا الي مشرفه على حالته ها المريض..
دخلت ملوك بعصبيه البيت ووقف مناف عند المدخل وبعدها دخل وراها..
ملوك بصاله شافت ابوها جالس يتقهوى مع عمتها فلك..
ملوك با ابتسامه عذبه: مساء الخير يا الغاليين..
طبعت ملوك بوسه على راسه ابوها..
ابو مناف بحنان: يابنتي ماصار دوام ها اللي انتي فيه ارهقتي نفسك وصحتك وماصرنا نشوفك .
ملوك تفسخ عبايتها وتجلس بتعب على الكنبه: شسوي يبه غصب عني انت عارف يا الغالي..
سكرت عيونها بتعب...
مناف بعصبيه: يبه قلها ماهي حاله يا يستدعونها اخر الليول يا نظام تطبيق!!
ابو مناف تم ساكت..
ملوك بعصبيه:مناف وبعدين معك تراك قلق مو معناته ياسر زعلان مني انت بعد انت اخوي والأ اخوه ...
خذت عباتها وطرحتها وشنطتها وطلعت لغرفتها .....
فلك بعصبيه: وبعدين معك يامناف ترى انت مالك داعي ليش تنرفزها وهي معصبه وتعبانه ومرهقه..
مناف عفس وجه باأستهزاء وجلس على الكنبه مقابل ابوه..
ابو مناف: مناف شفيك على اختك..؟
مناف بعصبيه: يبه ياسر معصب منها يقول مره مرهقه نفسها مدري شفيها ؟
ابو مناف بحده: يعني ماتعرف ليش مرهقه نفسها وليه تفكر...!
تسدد اقصاد ها البيت وها السياره اللي عندك وتسدد الدين اللي علي..وماتبيها تتعب نفسياً وهي ماتستلم من هاالراتب الا الفتات واذا استلمته حطته في ها البيت ...
مناف وقف بطفش: وانا بعد اساعدها مو هي لحالها...
فلك بعصبيه: شتساعدها فيه يابو الفين وخمس خلك ساكت بس ليت مساعدتك لها تفكها منك ..
مناف عصب وطلع برا البيت وصفق الباب بقوة..قبل لايسمع الكلام اللي يكره دايم يسمعه منهم..
ابو مناف نزل فنجان القهوه بصينيه وبحزن: الله يعينها ويهدي ها الولد..
فلك بعصبيه: ها الولد منفلت من يوم يومه لمتى وانت ساكت له..
ابو مناف تم ساكت ومارد ولاحكى..


عصبت فلك وتوجهت لغرفتها دخلتها وسكرتها بهدوء..
جلست على السرير...وفتحت درج الكومدينه الصغيره وطلعت منها صوره ..
ابتسمت وهي تتحسس باصابعها الصوره البارده..
تحاول تلتهم الذكريات بشفافيها المرتجفه..
مسحت بسرعه بطرف اصبعها دمعتها اللي خانتها...
وحاولت تتمرد على الجرح وتطيح على الخد الناعم ..
تذكرت الخبر اللي قبل 6سنوات ولادة طفلته الاولى دليل مثبت على نسيانه لها..
لكن بقدر صدمتها هاذيك اللحظات وحلفها ان يختفي من ذاكرتها حبه وآيامها معه بقدر قهرها
على الايام القليله اللي معه خاين وكذاب وجبان ! ايه جبان..!

....
في ها الوقت..
6م...
بتال جالس بصاله مع مناير ومناهل اللي من قعدو
وكل وحده ترمي على الثانيه كلمه وتنغيز..بصوت خافت..
كان يتصفح الجريده قدامه ويشرب من كوب الشاي ..
بتال بطفش وازعاج رمى الجريده بقوى على الطاولة: انتم وبعدين معكم قلت لكم شوية هدوء ماتفهمون...!
قام بحده وعصبيه وتوجه لمكتب ابوه ..الداخلي طق الباب ودخل على ابوه ..
مناهل بستغراب: ياختي وش في مزاج بتال ماهو رايق..؟
مناير وهي تأكل سنا : ومن متى كان مزاجه رايق دايم يصارخ ويزاعق انا اللي ربي قردني وخذيته شين وطبينه وبنات...
مناهل طالعتها بنظره ناريه: الله الله ياختي من اللي حفت وخذاها والله لو انه ماخذاك كان انجنيتي وانهبلتي وبتال ياعمري صابراً عليك علشانك بنت عمه..
مناير تدخل الأكل اللي بملعقه بفم سنا بعنف: تكفين لاينقطع فيك عرق ونبتلش فيك انا وبتال..
والله ماعفت ولد عمي الا من بعد ماجاني فيه شريك ولا شريك اعور..
مناهل بغيره: ياحرام تصدقين انك تصعبين علي وارحمك...
مناير باستخفاف : مايصعبش عليك غالي يابعدي..
لحظات وسمُع الصوت الخشن المليان فخامه مشبعه برجوله يظهر صوته: ياولد....!
ارخت مناهل ومناير الشراشف وأغطيتهم على وجههن بسرعه...
ياسر وهو يدخل من الباب الكبير: السلام عليكم....
مناهل ومناير بحترام : وعليكم السلام..
مناير با أبتسامه: حي الله ولد عبد العزيز لاتعبت...
ابتسم ياسر وهو يجلس على اول كنبه تصادفه: لاهنتي يأم فلك.
استأذنت مناير وتبعتها بسرعه مناهل لدور الثاني...
أسند راسه بتعب على الأريكه لكن آرتفع بخفه ..من سمع الصوت الموغل في الشموخ : جيت يابوك...
انكب ياسر يقبل يده ثم ارتفع لأنفه الشامخ وقبله بهدوء: مساك الله بالخير يابوي..
بتال أبتسم ورى الجد مقرن: كيف الدكتور ترى لك يومين ماشفناك زين..
طبع في ها الوقت ياسر قبله على جبين عمه..ولو تقارب العمر بينهم لكن يحمل احترام وعمق مشاعر لعمه : تعرف مجالي صعب..
جلس الجد مقرن بهدوء على الكنبه وبصوته الفخم: ايه الله يقويك ترى انا عندي خبراً زين لك...
أبتسم ياسر وهو يجلس مقابل لجده: اسلم يا الغالي كل ماجبته زين...
مانتبه ياسر لوجه بتال اللي انعقد بحده وتلون حتى كان كا قماش اصفر من الم يعتصره..!
الجد بهدوء: ناوي اخطب لك بنت حزام اللي هي اصغر بناته بنت بنت عمي شيخه عرفتها اصيله من ظهر اصيل..
انكمش ياسر على نفسه آرتفعت حرارة جسمه بأسرع من حرارة بركان ثائر لا يخمد لم يتطرق جده ابداً للموضوع هذا من قبل بشكل مباشر..وهاهو الموضوع
ينفتح ولأول مره من سنوات مضت كان هو وجده يلعبون لعبة الكر والفر في موضوعه: بس انا شبه متزوج من سنين وكلها سنه والا سنتين
وآخذها من بيت ابوها والا نسيت ان ابوي خاطب لي قبل لايموت بنت خالي فهد ...
تعمد ياسر ان يوغل بألم في الماضي وذكرى والده المحرم يطفو على السطح من جديد..ليترائ امام ناظري الجد مقرن عزة وعنفوان عبدالعزيز في آبنه من جديد تعمد ان يؤكد
ماعقده ابوه من قبل بارتباط حميم لهذه العائله ولن يسمح لكائن من كان ان يفك هذا الارتباط الحميم
بعاصفه اجتاحت المكان كان صوته الضخم وكأن السنين لم تخفض من آحباله الصوتيه ولو لقدر بسيط: ماهو بعرس اللي رابط نفسك فيه..
وماراح اسمح لك تعيد شي اندفن مع ابوك وراح من البراق منت ماخذ طلقها مثل ماطلقها عمك ومنت مسود وجهي مثل ماسوى ابوك...
اعتصر وجه ياسر المترف في الوسامه حتى كاد ان ينفجر من احتقان الدم: آجل انا وابوي الله يرحمه كنا نلعب وش فيهم البراق عروقي
وعروقهم فيها دم واحد العاجي والبراق اختلط دمهم بعروق وحده فيني والا نسيت اني منهم وبنت خالي ماني بمطلقها
وماني ماخذ عليها احد وماراح انقض عهد برمته لبوي ولاثنيت له كلمه حي وماني مثنيها وهو ميت..!
ضاقت عيونه الواسعه التي اصرت السنين ان تعبث بنعسانها لترسم عليها تجاعيدها ...
بوضوح يرى حفيده من جديد يتحداه كما تحداه آبنه من قبل وكأن هذه العائله فيها شعوذات مجنونه
تجذب أبنائه وحفيده لها بألم يعتصر رجولته التي يطعنها الآبناء والآحفاد : منت مآخذها يآياسر وانا حي

انفجر ياسر من شدة الغضب الذي اجتاح رجولته وكبريائه لو غير جده يقول ها الكلام كان استوى با التراب اليوم
تنهد بغضب وحمل نفسه وطلع ....
بعاصفه تجتاحه هو وهو وحده...!

10 م
صوت الجوال يدق بصرار على ان المتصل عليه يرد...
دورت الجوال بيأس وشافته بنوره يأشر...
-الو..
مناف بضحكه: ها اللى الان نوم يالله قومي انا عند الباب..
ملوك بتثاوب : مناف لاتدخل بليز بكمل نومي....
انفتح الباب وانكبس النور بأسرع من توقع ملوك..
ملوك بتعب داخل فيه نبرة صيحه: تكفى مناف طف الليت عيوني..
مناف جلس على السرير وسحب المفرش من وجه ملوك: يالله قومي يالله يمديني اعشيك واوديك لمستشفى الساعه 10 يالله...
رجعت المفرش بتعب ملوك وهي تتذكر المستشفى : طيب انتظرني تحت ربع ساعه وانا نازله.
طبع مناف بوسه على راس ملوك من فوق المفرش وابتعد وهو يتمتم: انا اسف !
ملوك تحاول تتجاهل احراج مناف من الاعتذار وبهمس: بالله منوف دق على ابو عبدلله قل له لايمرني لاتنسى..
مناف وهو يسكر الباب : اوكي..
دخلت ملوك على السريع دورة المياه (اعزكم الله) فرشت آسنانها وغسلت وجهها على السريع
وبدلت خذت عباتها ونزلت..

بمكان ثاني....
با المستشفى
الجده هيا بعبره تجتاحها : سطام ورى عناد مايكلمنا فيه شي..؟ انتم ماعلمتوني شفيه بالضبط الولد مب طبيعي ؟
سطام يجلس امه على الكرسي وبهدوء وصوت واطي: يايمه لاهو بخير وعافيه  بس نفسيته تعبانه صديقه توه متوفي وهو تعبان من هاالخبر...
الجده طنشت سطام : عنيد يابوي وش حالك؟
جسار واقف جنب سرير عناد: عناد تعوذ من الشيطان ياخوي هذا يومه ووقف..
ريان يشرب عصير با التوت في آخر الغرفه : ترى الناس يكلمونك وراك ماترد !
جسار عطى ريان نظره قويه لكن ريان طنشه وتوجه للقعده فيها تي في وفتح عليه..
الجده هيا: هي انت ي الاشهب ترى لاأجيك اعرفك ان ربك حق ,,,
ريان بتملل : انا انتظركم تحت متى ماتخلصون من سلام انا تحت..!
اشار له سطام وتم ساكت.
ريان طلع وضرب الباب وراه..
الجده بعصبيه: الحين ولدك هذا ماطيقه بعيشة الله وراه مايحب ولدي عناد...
سطام يحاول يمتص غضب الجده: يمه الله يخليك لاتقولين عن ريان كذا ترى والله اني اغليه بشكل خاص..
بس انتي تعرفين الحساسيه اللي بين ريان وشهد وعناد..
الجده : ومرتك متى يهون الله عليها وتجي تطمن على ولدها هي وبنتها اللي الله لايبلانا..
سطام يحاول يبرر لأمه أي شي: يمه الله يخليك هدي بكرا بتجي انا طمنتها عليه وحلفت عليها ماتجي...
وقفت الجده وبتهكم: ايه هين ! عساك بس ماحلفت اليمين
مشت الجده وصوت العكاز بصوت رخيم على ارضية الغرفه وطلعت برى الجناح..
جسار بعصبيه : معها حق يُبه ليه امي ماجت تسلم على عناد وشهيد بعد..ليه ماجت...
سطام يعدل عقاله اللي مال : انا طمنتهم وقلت لهم يجون بكرا ماله داعي يجون اليوم وبعدين انت تعرف عناد..!
جسار طالع عناد اللي حاط راسه بهدوء على المخده وبعيد عن الجميع وعن احاديثهم...
سطام: انا طالع ترى عناد وضعه جداً مستقر بس هو اللي مايبي يحكي والا مافيه شي..
جسار بهدوء: خلاص يبه انا راح اقعد معه اليوم..
سطام وهو طالع : براحتك..

بيت العاجي
باالدور الثاني

مناهل وهي ترمي قشر البرتقال بصحن باهمال : والله ان دخلت علينا زينة الحلايا ان تجيب عمتها معها..! ويتجدد حب فاتن حمامه وعمر الشريف..
مناير تعطي ظبي رز ابيض: اصلاً ربي باليني فيها بين عيوني من يوم خذيت بتال ان غابت كشرتها ماغاب اسمها وشوف عينك اكبر بناتي
بسمها عساها سماً يسمها ان كان سحرها ما افسدته ها السنين ايه راضعه مع ابليس اكيد انه اخوها من الرضاعه..
مناهل بقرف : ياختي حومتي علي كبدي وراك حستي الدنيا شوفي ايدينك والله لو الظبي تتكلم ان كان قالت يمه ابي استفرغ..!
مناير : يالبيه يا المتقرفه لعنبو ابليسك انتي شفتي كشرتك عشان تعرفين القرف..مدت ها الاحمر على براطمك كنك ماكلتك بزر يادافع البلا يالله
انك تصبر ايوب على مابلاه
مناهل تغير الموضوع : طيب طيب من اللي بيتقرف منك الا اللي ماعنده نظر..! اسمعي ياسر برايك بياخذها غصباً عن جده..!
مناير ترجع معالمها ترتاح : ايه هين..!
مناهل : وشو ايه هين....
مناير: انتي من جدك ..يناطح ابو الظبي يناطح جبال ولايناطح ابو الظبي..!
مناهل بضحكه خفيفه : بس ياسر ماهو بلي ينحني راسه هذا هو تملكها قبل كم سنه وش سوى أبو الظبي مسوي انه ماعنده خبر والكل عارف انه داري ياحبيبتي ياسر ماهو من اللي يقول ويقول ياسر يسوي يعني مايتكلم الأ بالافعال هذا هو خذاها وكلها كم سنه وتجيك بفستانها
والطرحه وليه كم سنه..يمكن كم شهر او كم يوم ومباركين عرسان ثنين..!
مناهل تناظرها وبابتسامه : اجل ماتعرفين عمي زين تارك الكل على كيفه وآخرتها بيلعبهم بميدانه...

با الجهة الثانيه
ومكان ثاني..
ملوك بالمكتب تلبس البالطو
نوال وهي داخل : او وجبه من ماك
ملوك: الناس يسلمون خذيها وانتي طالعه مناف غصبني عليها..
نوال ابتسمت : ياختي اخوك هذا ينوكل من غير ملح...
ملوك : ههههه ..

بجناح عناد ..

كان واقف بقامته الطويله المميزه لجميع عائلته واصابعه تتحرك بخفه على الجرائد الموضوعه بعنايه بالغه وباذخه على الطاوله ..
مرر أصابعه برقه بين الجرائد الموجوده..
ليسحب الجريده التي يترأسها مرر عيونه بين صفحاتها بهدوء لتعلو الأبتسامه على شفتيه..
صورته تزين المقال اللي نزله سبب ضجه محاربة تجار الأسعار طالع المقال من بعيد...
..
لماذا نرضخ لهولاء..المرتزقه الذين يعيشون على أمتصاص أموال الطبقه الفقيره والمتوسطه فلنقاطعهم..
بئس الأهل هم وبئس الكبار هم وبئس الاخوه هم..
لم يراعُ صغارنا برفع سعر الحليب الخُبز البيض الاجبان وحتى العصائر ...
لم يراعُ كبارنا بالدقيق الأرز..الدجاج...الخُضار..الفواكه
لما لا نقف وقفة رجلاً واحد يقول لهم وبملئ فاه لاااااااااااااا
...

غمض عيونه وهو يدعي على ها التجار المرتزقه ...
-السلام عليكم...
صوتها الرقيق يكسر الصمت الذي كان محيط بجسار وهدوء المكان الا من أصوات الأجهزه القريبه من عناد....
جسار ينزل الجريده من يده: وعليكم السلام ...
ملوك تاخذ الدوسيه اللي على الطاولة وهي تحاول جاهده تثبت صوتها على وتيره وحده وهي الهدوء: ها كيفك عناد اليوم ..
عناد: ......
انتبهت لجسار اللي نزل الجريده اللي كانت بيده: دكتوره ترى من الصبح مارد على احد منا..!
قربت ملوك منه طالعت الأجهزه اللي قريب منه قاست الضغط كل شي تمام وطبيعي..
ملوك تضيق عيونها باوراقه من جديد وماحصلت شي مو طبيعي : اوكي كل شي كويس وتمام...
جسار طالع في ملوك يبي يستفسر منها..!
ملوك بارتباك: يالله يقوم بسلامه راح اشوف وضعك بالصباح يالله عن اذنكم...
طلعت ملوك من جناح عناد ولحقها جسار..
جسار ببحه: لو سمحتي دكتوره..؟
التفت له ملوك : نعم..
جسار بتوتر : عناد ماحكى مع احد معنى مادري شفيه..؟
ملوك من غير اهتمام: عادي ممكن ردة فعل ماراح تستمر بأذن الله كم ساعه .

-دكتوره ملوك
التفت ملوك للجهة الثانيه شافت ياسر تجاهلته.....
لفت لجهة جسار: اي خدمه ثانيه استاذ جسار...
-جسار بابتسامه : لا مشكوره الله يعطيك العافيه...
دخل جسار داخل جناح عناد وهو يتمتم بكلمات لايكاد يسمعها غيره : ماشاء الله وش ها الاحتشام الله يزيدها..؟
مشت ملوك للجهة الثانية ودخلت على قسم الأشعه..
ياسر بعصبيه : ملوك ماتسمعين!
التفتت ملوك وبعصبيه : نعم وش تبي..؟
ياسر مسك يدها: انتي شفيك..
ملوك تأففت: يعني شفيني اسر مافيني شي..
خذت ملوك اشعه كانت طالبتها من القسم وطلعت متوجه لخارج القسم
ياسر بعصبيه كان بيلحقها لما استوقفه رنين الجوال ورقمهاحبس انفاسه لثواني من ثم زفر بعصبيه وحاول يعد للعشرة يعرف نفسه مايحب يجرحها وهي اكيد داقه عشان نفس السالفه...
السالفه وتخصه العالم ليه يتعازمون عليها...
قرر يرد وهو يقلب تردد موجته عشان خاطر عيون ظبيهم....
بثقل :نور جوالي يانور الشرقيه ومطفيه انوار الرياض ببعدك عنها...
....

دخلت ملوك على الكافتريا وجلست على اول طاوله نزلت الملف ونزلت معه عصير تفاح
ماهي الا لحظات وجلس بثقل على الكرسي...تأملها وواضح عليها الانسجام التام بين اوراق ها الملف..
ليتك بس تعرفين شكثر آعاني وانتي بس
تأجلين وتأجلين ماتدرين بتأجيلك تحرقين الضلوع ضلع ضلع ...
ماتدرين بنظراتك اللي من سنه تغيرت مادري سببها ايش وش تسوي فيني...؟
تكفين قولي انا غلطان؟
والا انا ماشي صح عكس التيار والا هم اللي عكسه...
طالعيني بردي جوفي بشي ؟
خلي ايدك معي ترى مهما كنت قوي يذبحني صدك... هو صد..والا ..تغلي...؟
وان كان تغلي ها اللي تغلى..؟ مادرى انه معمر قصور بصدري من يومه طفل يلعب بحضني...!
ليت اللي سمعته من الظبي ماتسمعينه يوم ويجرحك واموت من اسباب دمعك؟
ياه يا الظبي غاليه والمشكله الغالي لاعرف بغلاته....
حاول يجمع انفاسه اللي تشتت وبصوت حنون على كثر علاقاته لكن نبرة الحنان وهدوء تردد الصوت مايظهر الا لها ببحه
: ملوك انتي ليه تبعدين يوم عن يوم مزعلك انا بشي وانتي خاشته عني...
ملوك من غير ما ترفع راسها مظهره له التجاهل.:من قال..!هذا انا..بمكاني ماتغيرت وانت..!
ارتفع اصبعه ليمسح الجزء الاخير من حاجبه وبتوتر: انا ايش..!
ملوك لفت له وبهدوء: فيك شي..!
قطع عليهم الاجواء المتحفزه من الطرفين
جمال نزل الاوراق على الطاوله وبقرف: ماطيق هاالبنات يجون هنا من لاشي وكأن مافي حالات تستدعي تواجدنا..
ياسر بعد عيونه بصعوبه عنها ومثل شبح ابتسامه ارتقت بألم لتعانقه : شفيك جمال وش مسوين لك البنات؟
جمال بعصبيه: ياخي تجيك الوحده بميوعه واخر شي ياانفلونزا خفيفه ياحرق بسيط وماقدرت الهانم تحط عليه أي مرهم وتخمد في بيتهم
ضحك ياسر بقوى على جملة جمال الاخيره : ياخي من جيبك..؟
ملوك توقف :عن اذنكم ....
مشت ملوك وطلعت من الكافتريا متوجه لقسمها
جمال بابتسامه يمد الكبريت لياسر اللي طلع علبة بكت الدخان : ترى ممنوع يا الغالي هنا ..دخن في مكان ثاني ياحضرة الدكتور...
مانتبه ياسر لكلام جمال انتبه بس لشي واحد وهو الكبريت بيد جمال..!
ياسر باأبتسامه وهو ينزل الباكت ويسحب الكبريت : هههه من وين لك الكبريت من زمان ماشفته ..!
جمال بخفة دم: والله انفجرت مره الولاعه بيدي وحلفت ماشيلها وصرت اشيل الكبريت..احسن مو..! قديمك نديمك..!

سكت ياسر وبالاصح مانتبه غرق في ذكرياته الصغيره والصغيره حيل..

-صفو ..صفو...ابيكم صف واحد بنلعب لعبه حلوه....هاذي اعواد الكبريت بحطها على رموشكم وانتم تناظروني لاتحركون عيونكم بشوف
اذا ثبت عود الكبريت على رموش اي وحده فيكم هي اللي بتفوز..!!
يالله هدى وانتي يا مها وانتي يانوره... وبعد ملوك انتي معهم اتركي العرايس اللي بيدك ...اساساً ابي اشوف اعواد الكبريت على رموشك ...متحدي انا مع مناف انك بتغلبين بنات جيرانا ملوك طالعيني لاتطالعينهم عشان مايطيح عود الكبريت...
ثبت..ثبت ماطاح...
هههههههههه قلت لكم ملوك هي اللي بتفوز.
هي اطولكم رموش هي اللي فازت...
ههههههه..

جمال بصوته الحاد: الله يقلعك ياسر وش استفدت كسرت اعواد الكبريت وش تحس..!!
ياسر انتبه من غفوته وسرحانه بعالم الطفوله لأعواد الكبريت بيده شبه مكسره وماليه الطاوله...ابتسم: والله ماكنت معك سرحت شوي...!
....

يوم جديدبا المشفى

سمعت ملوك صوت صغير وكأنه يبكي طلت من الممر القريب شافت بنوته صغيره تبكي..
ملوك مشت لجهتها ونزلا لمستواها: ليه تبكين..؟
درر بعبره: انا ضعت ..
ملوك باابتسامه حانيه: لا....
درر بين دموعها الطفوليه: انا ابي عمو...
ابتسمت ملوك: طيب خبريني بسمك..؟
درر: اسمي درر...
ملوك : درر حلو اسمك مره وانا اسمي ملوك..
مدت ملوك بحب يدها لدرر..درر مسحت دموعها وصافحت بطفوله يد ملوك.
ملوك : طيب ممكن اعرف انتي جايه مع من..؟
درر: مع ناني...
ملوك بتقطيب حاجب : ناني ..!
درر تحرك فستانها القصير بطفوله وبارتباك ترفع يدها لطوقها اللي ضايقها : اممم عمو حبيبي هنا تعبان..
ملوك ضحكت عليها: طيب عمك ايش اسمه...
صوته الحاد يكسر هدوء الممر بخشونته: درر...!!
التفت ملوك لجهة الصوت وانصدمت بتواجد عناد ..!!
غريب هذا الشخص..!!
يرسم بعبق جودة حضوره المهيب..
يجبر من يحيط به او من يتواجد بمكان هو فيه..ان يعلق عيناه بهذا الشخص ويلتزم الصمت..والصمت فقط...!!
وكأن شموخه يملك المكان بأسره الغريب...
عناد بعصبيه : درر ليش انتي هنا من غير مربيتك..؟
درر ركضت لعند عناد وحضنت رجوله بطفولتها الجميله: عمو طيب هي بطئيه ماتعرف تمشي كأنها بطه بعدين انا ماعرفت انت وين...
عناد نزل لمستواها: طيب الحين تجي المربيه تاخذك مابيك تجلسي هنا خلاص روحي للبيت بعدين ماما تزعل عليك وتعاقبك..
درر بعناد: اوف منك عمو اوف طب بابا ماحكى شي ليش انت تقول لا..
عناد مسك انفها الصغير: يالله بلا غلبه شوفي ناني وصلت..
درر التفتت لجهة ملوك: شكرا ملوك لما أجي عمو مره ثانيه راح اشوفك طيب..
ملوك باابتسامه : بأذن الله عمو راح يطلع قريب باي..
لوحت لها درر وهي مع المربيه حقتها متوجه لجهة الاصنصير..
عناد طالعها باستغراب وهي واقفه عند الاله(الماكينه) خذت لها مويه بعدين التفت له: اشوفك تحكي كويس..
صوتها الغريب...بذبذابات غريبه...وغريبه حس انها تخنقه بصوتها الانثوي الطاغي المستفز الذي يشعره بين الضجيج
با الهدوء كصوتها ونبرتها الهادئه الساخره ..!
عناد طالعها باستغراب: ليه تبين اظل طول عمري اخرس...
ملوك قطبت حواجبها بعصبيه: بس انا ماحكيت كذا ليش تقول كذا..؟
عناد بحدة مزاجه المنقلب: بس اسكتي!!
الجم تصرف عناد الغير مهذب فم ملوك..بوقحاته حست بقشعريرات قرف..من وقحاته والعكس تمام لمظهره
عناد توجه لجهة الأله وانتظر طلبه..
ملوك بعصبيه من كلامه: الحين انت متعود تحكي كذا !
تجاهل تمام عناد تواجدها مظهر التحقير كما وضح لملوك...!
ضرب برجله قاعدة الأله ونزل الطلب بسرعه
ملوك بعصبيه: بلا تخلف وش هالحركه؟
متخلف ووقـــح..آجــــــــتمعو مع بعـــ ــــــض..

#يــــتــــــبـــــــع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...