بعد أن أنهى عمله بالجامعة، توجه للمستشفى الكبيرة الخاصة بعائلته ليمارس مهنته التي يعشقها. انتهى وعاد للفيلا منهكًا ويشعر بالتعب. التقى بوالدته تنتظره حتى يعود، قبل جبينها ثم استأذن منها ليصعد لغرفته لشعوره بالتعب الشديد، لكنه أوْقَفَته قائلة بحدة: "يا بني حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، لا أنت أول ولا آخر واحد خطيبته تموت." قاطعها قائلاً بصرامة:
"ماما لو سمحتي نقفل ع الموضوع ده، أنا تعبان وعايز أطلع أرتاح. عندي شغل بكرة الصبح." كاد أن يغادر، لكنها صرخت عليه بغضب: "أوقف عندك وأنا بكلمك، من الاحترام والتربية يا دكتور إنك تقف تسمع أمك لحد ما تخلص كلامها للآخر." التفت لها بصمت، لتتابع هي بغضب:
"بتموت نفسك بالبطيء ليه، مش قادر تستوعب إن الحياة مش بتقف على حد. بسمة ماتت وأنت لازم تتقبل ده. حياتك كلها شغل وجواز أو خطوبة حتى مش عايز ده، حتى إحنا اللي اسمنا عيلتك بقينا بنشوفك صدفة." أجابها بحزن، مبتلعًا تلك الغصة المريرة بحلقه: "بالنسبة ليكي الحياة مش بتقف على حد، بس بالنسبة ليا وقفت لأنها كانت حياتي كلها."
قالها ثم صعد لغرفته، ملقيًا أغراضه بإهمال على الأريكة، متجهًا لتلك الصورة الكبيرة المعلقة على الحائط الذي يواجه فراشه، تخص حبيبته الراحلة. مرددًا بحزن وأعين دامعة: "فراقك صعب أوي، والأصعب إني مش قادر أعيش وأنا عارف إني سبب... سبب موتك. وحشيني أوي." تنهد متابعًا بألم: "محدش كان بيفهمني غيرك. بالنسبة ليهم الحياة مش بتقف على حد عزيز بنحبه، لكن انتي كنت حياتي اللي خسرتها بموتك وبعدك عني."
قالها ثم ألقى بجسده على الفراش وعيناه مثبتة على صورتها كعادته كل يوم حتى غط في نوم عميق، متمنيًا أن يراها بأحلامه. صباح اليوم التالي. بقاعة المحاضرات بكلية الطب، كان الجميع بالداخل بانتظار وصول الدكتور يزن. ما إن دخل، عم الصمت. بينما هو بحث عنها بين الجميع، ينوي تلقينها درسًا. قال بخبث وصرامة وهو يضرب بيده على المدرج أمامها، والأخرى كانت تنظر للجهة الأخرى تجاه لينا: "انتي يا آنسة... انتفضت همس مكانها قائلة:
"بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. في إيه؟ تعالت ضحكات الجميع، سرعان ما عم الصمت مرة أخرى بعدما ألقى عليهم نظراته الحادة. ثم التفت لهمس قائلاً بحدة والجميع يتابع ما سيحدث بفضول: "دي محاضرة يا آنسة، انتي وهي مش كافية تدردشي انتي وهي فيه. ثم أنا نبهت عليكم إمبارح كلكم إن الفوضى وقلة الاحترام ممنوع في محاضرتي." تراجع خطوة للخلف، متابعًا بصرامة وهو يشير للباب:
"اتفضلوا بره، ولما تتعلموا إزاي تحترموا الدكتور بتاعكم، أبقى أحضروا." نظرت له همس بسخرية رغم غضبها الكبير الذي تشعر به، بينما لينا وميان نظروا لهمس بغيظ وغضب لأنها سبب ما يحدث لهما الآن. جمعت همس أشياءها قائلة ببرود استفز الآخر: "تمام يا دكتور. ع العموم كويس إنها جت منك، أصل إحنا جعانين أوي وعايزين نفطر."
قالت الأخيرة ثم غادرت المكان برفقة ميان ولينا، الغاضبتان بشدة من لسان رفيقتهم السليط الذي سبب لهما تلك الإهانة الكبيرة اليوم أمام جميع الطلاب، وبالتأكيد سيضعهم برأسه طوال السنة. الثلاثة وقفن أمام باب الجامعة في انتظار وصول عمار. وكانت همس تتناول العصير بيدها بهدوء، وهي تستمع لتوبيخ ميان لها: "أنتي غلطانة وطولة لسانك سبب اللي حصلي إنهاردة. هيفضل حاططنا في دماغه." لينا بغيظ: "اتخدنا في الرجلين بسببك لمجرد إننا نعرفكم."
ميان بغيظ: "هو بيستهبل. وطالما خدنا في الرجلين ظلم لمجرد إننا نعرفها وطردنا من حضور محاضرته نهائي، يبقى يستاهل اللي هيحصل إنهاردة عشان يبقى فيه سبب يطردنا من محاضرته على طول بقى." لينا بحرج: "أنتي مش قولتي ابن خالتك جاي يا ميان؟ والله أنا مش عارفة هنطلب منه إزاي كده. شكلنا هيبقى محرج أوي وهنكسف نفسنا." همس بضيق:
"بقولك إيه، أنتي وهي. أنا ناوية أعمل اللي جيت الجامعة عشانه إنهاردة. اللي هتبقى معايا، ياريت تبطل ترمي الكلام كل شوية وتندب. عارفة إني متنيلة غلطانة، وكنت ناوية لو المحاضرة عدت تمام من غير ما يستقصدني هعتذر وأرجع في كلامي. وكده بقى هو اللي بدأ." زفرت لينا بغيظ وكذلك ميان، لتقول لينا بغيظ: "نفسي ربع برود الأعصاب اللي عندك ده يا همس." صمتت اللحظة. توقفت سيارة عمار السوداء أمامهم. ترجل منها ملقيًا عليهم السلام قائلاً
بمرح: "صباح الخير يا قمامير." ثم نظر لميان قائلاً بمشاكسة: "صباح الفل يا ميمونة." ميان بغيظ: "متضايقنيش أنا أصلاً متضايقة ومش ناقصة." تبادل معها الحديث لدقائق كثيرة ليعرف سبب ضيقها، وهو طردهم من المحاضرة. ليشاكسها قائلاً: "يا بنتي عادي، خليكي. أنا متعود على كده لدرجة لو عدى يوم من غير ما أتطرد أحس إن فيه حاجة ناقصة. فـ أعمل أي حاجة قصد عشان أسمع كلمة اطلع بره."
ضحكت لينا بخفوت، لتجذب انتباهه. فهو قد ألقى عليها نظرة عابرة هي وهمس، واستمر بالحديث مع ميان. تأملها بإعجاب. فتاة ذات شعر أشقر مجعد بقصد أو كما يطلق عليه "كيرلي". ترتدي فستانًا يصل لبعد ركبتيها بكثير، ويعلوه سترة مصنوعة من الجينز. كانت ثيابها محتشمة رغم أنها غير محجبة. توقف بعينيه على وجهها متأملًا إياه بإعجاب، خاصة عيناها ذات اللون الأخضر "العسلي".
لاحظت الأخرى نظراته تجاهها، فاخفضت وجهها أرضًا بخجل وحرج. ولم تكن الوحيدة من لاحظت نظراته. فميان وهمس قد لاحظ ذلك. رفعت همس يدها، صفق بها أمام عينيه حتى يفيق بعدما نادته أكثر من مرة لكنه لم يكن منتبهًا سوى لتلك الجميلة التي سلبت منه تركيزه: "أنت يا أستاذ. طب يا شبح." ضحكت ميان. فتابع عمار بذهول ولم ينتبه سوى لكلمة "شبح" التي استنكر خروجها من فتاة: "شبح؟!
ضحكت ميان ولينا، لتلمع عينا الآخر مجددًا بإعجاب عندما رأى ضحكتها الجميلة، مرددًا بداخله: "يالهوي يا ناس، هو في جمال كده." ابتسم لها قائلاً لميان: "مش تعرفينا على بعض؟ ميان وهي تشير لهمس ولينا: "همس ولينا صحابي من وأنا صغيرة." ثم أشارت لعمار قائلة: "عمار ابن خالتي يا بنات، حكيت لكم عنه قبل كده." همس بتعجل:
"آه، عارفينه. سيبكم من كل ده. المهم، بص يا برنس. الدكتور اللي بيدرس لينا السنة دي حاططنا في دماغه، مش هيخلينا نحضر ليه طول السنة. فهو طرد بقى بطرد. عايزين نعلم عليه. تساعدني معاهم نفرقع ليه عجل العربية ونخربشها ونكسر له الإزاز. عايزاه يتقهر عليها." ضحك عمار قائلاً بحماس: "بغض النظر عن شبح وبرنس والحاجات دي، أنا موافق. أهو نرجع زمان وشقاوة زمان."
غادر الأربعة متفرقين نحو الجراج، غافلين عن زوج العيون التي تراقبهم من البداية بغضب. ذهب خلفهم بدون أن يلفت النظر، ليراهم من بعد وهم يقومون بإتلاف أحد السيارات. بعدها توجهوا للخارج، وهو سبقهم منتظرًا إياهم بجانب سيارتهم المصفوفة. كان الأربعة متوجهين لسيارتهم، لكن توقفت ميان فجأة عندما وقعت عيناها على سفيان من بعيد. تعالت ضربات قلبها، مرددة بهمس وصوت معذب: "سفيان!!! عمار بصدمة وتعجب: "بتعمل إيه هنا يا سفيان؟!
سفيان بغضب وحدّة: "أنت اللي بتعمل إيه هنا؟! عمار بهدوء: "كنت بشوف ميان وباطمن عليها." سفيان بغضب: "تطمن عليها ولا بتوقع نفسك في مشاكل عشانها؟ إيه لحقت لفت حبالها حواليك؟ مش كفاية عليها الغرب، قالت الأقربون أولى." عمار بتحذير حاد: "سفيان، حاسب على كلامك. دي بنت خالتك." صرخ عليه شقيقه بغضب، والأخرى تستمع له بصمت وقلب مقهور: "قلت لك ألف مرة ملناش دعوة العيلة دي كلها. نسيت اللي حصل لنا منهم؟ عمار بحدة:
"اللي حصل زمان غلطة شخص واحد بس، وأنا عمري ما هاخد حد بذنب التاني. ميان بنت خالتي، أشوفها في أي وقت هي وخالتو عليا. أنت رافض كده يبقى ده يرجع لك ويخصك أنت مش أنا." سفيان بغضب: "بتعصى كلامي يا عمار؟ إيه؟ مثلت عليك بكلمتين ودموع تماسيح عشان تخليك تعصي أخوك وتعارض كلامه؟ عمار بغضب: "أعصى أخويا وأعارضه لما يكون بيفكر ويتصرف غلط وعايز يسحبني معاه في الغلط." إلى هنا وكفى. لم تقدر على الصمت أكثر من ذلك. نظرت لعمار
والفتيات قائلة بهدوء زائف: "سيبونا معاهم خمس دقايق من فضلكم." نفذوا ما قالت. ليبادر هو بالحديث قائلاً بسخرية: "إيه ناوية تعملي نفس اللي عملتيها على عمار عشان تصعبي عليا؟ قاطعته قائلة بقهر: "أنت ظالم وقاسي. اللي قدامي ده مش سفيان اللي كنت بجري في حضنه أستخبى فيه. مش سفيان اللي عمره ما جرحني بكلمة." شاح بوجهه بعيدًا عنها باستهزاء. لتتابع هي بحزن: "نسيت وعودك ليا زمان؟ بتقول إنها بتمثل. طب أنت تبقى إيه؟
ما أنت كمان كنت بتمثل وبتقول كلام معملتش بيه. أول ما حصل اللي حصل، كأنك كنت مستني حجة عشان تبعد وبعدت. أنا مش بمثل يا سفيان، لأني لحد النهاردة بعمل بكل وعودي ليك. الدور والباقي على اللي خلف بيها وراح اتجوز ولا عاش حياته ولا كأن فيه واحدة خلاها تحبه وفي نص الطريق سابه." تظاهر بالبرود على الرغم من تأثره الشديد مما تقول. لكن سرعان ما عاد لقسوته متذكرًا ما حدث بالماضي. سخر منها قائلاً:
"أداء حلو وعشرة على عشرة. بس بردو مصعبتيش عليا. وش البراءة والمسكنة ده مش هيأثر فيا، لأني أكتر واحد عارف اللي من صنفك." نفت قائلة بقهر ودموع: "مش بقولك كده عشان أصعب عليك. أنا بقولك كده عشان تعرف مين اللي بيمثل ومين اللي ظالم." صعدت لسيارتها دون حديث آخر وهي تبكي بقهر. لما لا تستطيع أن تنتزع هذا الحب من قلبها. تريد أن تتخطاه وتحيا بسلام مثلما فعل هو وتخطاها.
غادر خلفها. وكلما أشفق عليها ذكر نفسه بذلك الماضي وبما فعلت به قديمًا ليعود يقسي قلبه عليها مرة أخرى. منذ الصباح وهي تدور من مكان لآخر محاولة إيجاد عمل تنشغل به وتبقى خارج المنزل لأطول وقت ممكن لتتجنب كلمات والدتها القاسية التي تؤلمها أكثر من سماعها من الغريب الذي من المفترض أن يقف بجانبها ويساندها أكثر من يلقي عليها اللوم والعتاب والكلمات القاسية.
ليتها منذ أن أصبحت مطلقة، هي هكذا معها منذ زمن. منذ أن كانت طفلة صغيرة لا تفقه شيئًا. لقد ارتكبت خطأ واحد بدون عمد وهي تحاسبها عليه للآن. لم تلتمس لها العذر. أغمضت عينيها وهي تجلس على أحد المقاعد الجانبية بالشوارع، متذكرة كلماتها القاسية عندما علمت أنها ستبحث عن عمل: "أنتي ناوية تخلصي عليا بعمايلك دي؟ مش كفاية اللي راح زمان؟ عايزة تخليني أحصله؟ الناس تقول إيه؟ اتطلقت وراحت تلف على حل شعرها؟ شغل إيه وهبل إيه؟
اترزعي في البيت وبلاش نسمع كلام زيادة عن اللي بنسمعه بسببك." نظرت لها سيلين مطولاً قائلة بحسرة بعد صمت دام لدقائق قليلة: "ياريتك ما جبتيني ع الدنيا دي، وياريتك ما كنتي أمي ولا أنا كنت بنتك. ياريتني كان بأيدي أختار أم ليا. ياريت."
قالتها ثم غادرت المنزل، مقلية باعتراضها عرض الحائط. لقد أخذت موافقة والدها الحنون الذي كان أقرب إليها منها. هربت دمعة من عينيها بحزن. الندم ينهش قلبها من الداخل على ما اقترفته سابقًا بحق نفسها. ها هي تحصد ما فعلت. عادت لمنزلها بعد أن استطاعت أن تجد عملًا بأحد المطاعم الكبرى كنادلة. وعادت لمنزلها ثم توجهت لغرفتها متجاهلة توبيخ والدتها لها. بمكتب سفيان بشركة العزايزي.
يقف أمام الزجاج الشفاف الذي صنع منه واجهة مكتبه، يشاهد حركة السير بالشوارع بشرود. وكلمات كاميليا والدته القاسية تتردد بأذنه، وكانت آخر ما استمع له منها منذ سنوات طوال. Flash Back. كانت تقف أمام والده قائلة بكل برود: "زي ما سمعت يا شريف، أنا عايزة أطلق." سألها بصدمة: "تطلقي ليه؟ أنا عملتك حاجة؟ ده أنا عمري ما ضايقتك بكلمة. طب وولادنا؟ أجابته بكل برود وقسوة: "ربيهم أنت. السبب اللي كنت مستحملاه العيشة معاك عشانه راح."
ردد بصدمة: "سبب؟! أومأت له قائلة ببرود: "تقدر تقولي هتصرف عليا منين؟ هنعيش إزاي؟ اللي نفسي فيه هتقدر تشتريه ولا لأ؟ أنا مقدرش أعيش في مستوى أقل من اللي اتعودت عليه." سألها بصدمة وعدم استيعاب: "هتسيبي ولادك عشان خاطر الفلوس؟ طب وأنا حبنا كل دول مش مهمين عندك؟ أجابته بتأفف: "الحب والعواطف مش هيصرفوا عليا ويخلوني أعيش مرتاحة ومبسوطة." ردد بصدمة وتوسل وألم شديد يغزو قلبه:
"هقف على رجلي من تاني وهقدر أرجع زي ما كنت، بس خليكي جنبي. أنا بحبك يا كاميليا." كاميليا بنفاذ صبر: "كل ده كلام مش مضمون. وبعدين ما تتعبش نفسك معايا، أنا مصممة على كلامي. وياريت ننفصل بهدوء ومن غير شوشرة. بلاش كلام ملوش لازمة، لأني خلاص مقررة وهتجوز بعد العدة." ثم تابعت بسخرية وقسوة: "عشان بس تعرف إن طيبة، مش هطالبك بحقوقي عشان عارفة محلتكش حاجة. وبلاش تدخل السجن، على الأقل الولاد يكون معاهم واحد مننا."
نظر لها مطولاً بخيبة أمل وصدمة من قسوة قلبها التي يراها لأول مرة. يبدو أن عشقه لها قد أعماه عن رؤية حقيقتها كل تلك السنوات. "أنت طالق... طالق بالتلاتة."
زفر بارتياح وغادرت القصر على الفور، غير عابئة بأبنائها اللذان استمعا لكل شيء والصدمة مرتسمة على وجوههم. لقد كان سفيان حينها شابًا ببداية المرحلة الجامعية، وعمار الإعدادية برفقة ميان. لقد كانا مستوعبان ما تقول. كانت عمار يبكي بصمت، بينما سفيان كان يناظرها وهي تغادر بجمود، لكنه كان ينهار من داخله حرفيًا. ليس سهلًا من السهل أبدًا أن يستمع لتلك الكلمات من والدته.
لقد كانت تلك الليلة هي نهاية علاقته بوالدته وبأي شخص يخصها أو يقربها. قاطع خالته وعائلتها بأكملها، حتى إنه نقل شقيقه لمدرسة أخرى ليكون بعيدًا عنهم. كل ذلك الكره تمكن منه تجاههم، وبالأخص والدته عندما تعرض والده لنوبة قلبية حادة بنفس اليوم التي تركتهم ورحلت، وكاد أن يفقده حينها. انتشله من ذكريات ذلك الماضي الأليم صوت باب مكتبه الذي فتح ودخل شخص للداخل بدون إذن.
التفت وكاد أن يوبخه، لكنه صمت وتوسعت عيناه بصدمة عندما رأى... البارت خلص. مستنية رأيكم يا قمراااتي. ميعادنا إن شاء الله بكرة في بارت جديد. متنسوش الفوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!