قصة #بدلة_عرس الجزء السابع عشر
للكاتبة لينه سعد
.........
بدت تتوضح ملامح وجة
بديت اشوف الحرق الي على الجانب الايمن من خدة ...بديت اميز لون عيونه من بين موجات الغضب الي انتابتة قبل دقايق
بديت احس بالخوف ...بدة صدري يرتفع ويهبط بقوة ...
بديت احس بان الغرفة حصرتني بي
قربتني اكثر من الازم
بدت دفعات الغضب تنطلق من بين شافيفة ...وهو يكول
_هاي اخر مرة اتجيبين اسمة على السانج
...جنت مااعرف شنو يقصد ....اني مااجيب طاري علي على لساني
لعد اجيب طاري منو ...
متحملت قربة مني ....متحملت كلمتة القوية الي كلهة نار وهو يلقيهة علية
حاولت اجاوبة بس جان الخوف الي مسيطر علية اقوى من اواجهة
كمت من مكاني بسرعه..... بس
جان هو اسرع ...اسرع بالقبضة القوية الي مليانة جمر بداخل كفهة
حسيت بالالم بذراعي ....سحبني وكعدني مرة ثاني ...
جنت خايفة حييل
والخوف الاكثر هو من دموعي ....
وفعلا بدت تنزل وحدة ورة ثانية
واني اميل براسي بغير اتجاهه
مااريدهه اتبين الة
بدة جف ايدة يخف من قبضتة ....باوع على وجي ....
حسيت باطراف اصابيعة اتلامس وجي ...
وتحاول اتغير اتجاهه لتقابل وجه
باوعت علية واني اتمنة اذوب او اختفي او اتبخر
مد اطراف اصابيعه لناحية عيوني وبدة يمسحهة
وكال
_مااحب اشوف الدموع بعيونج
...جاوبتة
_متكدر تمنعهة ....
_جربيني سابين ....صدكيني زواجي منج يمنع نزول دموعج بعد...... وراح انسية الج
_متكدر ...
_انتي متعرفين يوسف
....بديت اركز بعيونه الحادة ..وكتله
_ليش اتريدني
.....
بس قبل لايجاوب انفتح الباب ودخلو ..اهلي ...
اما اني فانتهزمت منه طلعت من الغرفه
رحت لغرفتي
واني جسمي كلة يرجف ....
وكلبي دكاتة تتسارع ....مااعرف ليش
.....
مرت الساعات واجتي وامي وابتسام والفضول كاتلهم يريدون يعرفون شصار وشحجينة .
....
ميعرفون هو اني مااعرف هناك شصار
لحد ماملو مني وطلعو وهمة يحجون علية وعلى فهاوتي
اما اني ليش كلماتة اترن باذني ....
ليش صورتة ركزت بمخيلتي ....
......
مر اسبوع ...وبدت الاحداث تتسارع مثل شريط فيديو واحد يسرع الاحداث
بديت مااحس بشي كدامي ....استسلمت
اي بديت استسلم
لان تعبت ...والتعب هاي المرةةقوي فوك مااتحملة ...
بدت الخطوبة ...وعقدنة سيد
اما النيشان الذهب ....فهمة جابو ...
واني اصلا ممهتمة ...
وبيوم النيشان مسويت حفلة مثل باقي البنات الي فرحانة
لا اكتفيت بلس ملابس طلعه عادية
اما شعري فبقيتة بالحجاب ....
والي يكتلني هو ابد ميعارض ولا يجي هواي ..
جان مبتعد ميحاول يتقرب
او يكثر الجيات
واني جنت مرتاحة لهذا الوضع ....
وبيوم النيشان ....دخلت واني الاحظهم منتضرني .....منتظرين الاقرار بهذا الزواج
منتظريني انفذ باقي الوعد ...
اتقربت وكعدت يمة
اما كلبي ...الي متروس حصرة ...وخنكة ...
وبدت تتوضح العلبة الي طلعهة
من الغلاف
عرفت هي هاي علبة الذهب
وراد يلبسني الحلقة ....اتفاجىء بوجود الحلقة
سحب ايدي بكل هدوء
وبديت احس ...
كانما محد متواجد ويانه بالغرفة
جانت عيونة تختلف عن عيونه ....
بديت ادور على اشياء مشتركة بينهم
صح الوجة بي شبة قليل
بس اختلاف بينهم ككبر السماء من كل النواحي
لمس ايدي ورفعة لشفايفة
وحسيت بشفاه وهي تلامس ظاهر ايدي
بديت احس بهذا الشارب الكثيف وهو يلامس جلد بشرتي
من بعد ما بعدهة وهو يباوع علية بنظرة اول مرة اشوفه على عيونه
بدة ينزع الحلقة القديمة ...ويكول
_انتهى دور هاي الحلقة ....متحتاجيهة بعد
وبده يدخل الحلقة الخاصة بي ...
بديت احس كانما اقتلعني من جذوري
بدت قطرة من دموعي تنهال على خدي ...
ورفع ايدي وقبلهة بكل حنية
التفتت على امي وام يوسف .....كانما يشاهدون فلم حزين
بحيث سمعت شهكاتهم ...
....................................
فتحت عيوني .....
مفزوعه .....محبطة .....متوجعه
...اني شسويت .....اني غلطت
لااااا
مااكدر .....كمت على حيلي ....كلت يجوز هذا حلم ...
باوعت على الحلقة ....مو حلقتي القديمة
اي مو حلم هذا
هاي حقيقة ....واليوم العرس
بدت انفاسي تختنك
اتضيق .....وصدري يرتفع ويهبط ....
رحت فتحت الشباك ...اريد اشم الهوة ....
مكتفيت حسيت نفسي محتاجة الهوة كلة
رحت ركض فتحت باب المطبخ وطلعت
رحت للحديقة
رحت على ورداتي الي ذبلن ومحد داراهن من بعدي ....
غمضت عيني ....وبديت اشم الهوة ..ادريد اجرة كلة
اريد يبقى اكبر مدة ممكنة
كعدت على العشب واني اتلمس الندى الي بي ..
جان الجو بارد ...
وبديت اسمع الصوت العصافير الي تبني اعشاشه
جنت اتمنى بهاي اللحظة طير .ويفرد جناحة ويطير لابعد مكان ممكن
...بديت اسمع صوت امي وراية
اجت يمي وحضنتني ....
_باردة سابين طبي جوة
باوعت لعيونه ...الي متروسة حزن ...
_يوووم مااريدة .....وبدت ادموعي تنزل ...
_اووووف سابين ...كافي ولج بالكوة متحملة اليوم اني
لتعبيني الله يرضى عليج ...
بنتي هاي حياتج بعد متكدرين لا انتي ولا اني اغيرة
هذا نصيبج ...
كمت واني ...جنت متاكدة مراح اكدر اسوي شي ....
رحت سبحت ....وطلعنة للصالون ...
احلى شي بالصالون اسلمهم نفسي ...
وبديت اغمض عيني ...ومااسمع اي شي اريد ابتعد عن الواقع باي ثمن
بس لكل شي نهاية .....
طلعت من الصالون ..وحتى مباوعت على بدلتي ولا مكياجي
حتى بنات الصالون متفاجئات من تصرفي ...لان ماكو وحدة بيومه المميز متهتم بكل تفاصيل
العرس والتجهيز
كعدت واني انتظره .... انتظرة علمود يذبحني الليلة ...
رفعت راسي واسمع
_اللهم صل على محمد وال محمد
شفت ابوية ...وهو يتقدم الية ...
يبوسني من راسي ....ويدعي ربي
ان اتكون حياتي سعيدة
اليوم وعدت نفسي مراح تنزل دموعي ابد ...
ظليت ساكتة ....ومحجيت اي شي
واني اسمع الدك والركص
واشوف البناات اشلون فرحانات وهنة مسوين احلى التسريحات
ولابسين احلى لبس ....
كانما يومهم المميز
بدت دكات الكلب تخفق بقوة وتعلن انتهاء المدة بهذا البيت
البيت الي خلصت احلى ايامي بي
وبدت الكولات والتصفيق والهلاهل اتزيد
وبدت تتوضح صورتة ....
وهو يدخل من الباب الرئيسي
بدة طولة الفارع .....وبدلتة الجميلة والمميزة
والابتسامه على وجة
بدة يتقدم مني
واني احترك اكثر واكثر .....اني دااحس بالخوف ...دااحس بالموت
كعد بصفي .....واقتب من اذني وهو يهمس بكل هدوء
_اريد اشوف وجج
...مكدرت احجي بس ....شفت وقاحتة ...والجسارة الي عندة رفع الطرحة الي جانت على وجي ...
رفعت عيني بعينة
ابتسم الية .....وكال
_ماشاء الله ...
ورجع الطرحة .....اما اني جنت اتمنى هذاك الي بين اضلاعي يتوقف عن الضربات القوية ..
لان بدت اتوجع من كثرة الدك
كومونة ..واحس رفع ايدي وحضنة بين ذراعه
اول مرة اكون بهيج قرب منه وبدة يجرني لسيارته ...
ركبت السيارة واني التفت على بيتنه
على حديقتي
على كل ركن منه ...
كانما هاي اخر يوم اشوفه
جان كاعد بالقرب مني بس نظراتة الي ماقلت ...
اما الكلمات مااتصور حجة اي كلمة
..........
جنت متحمس اصعد فوك واشوفه كبالي ....
جنت اتمنى الايام تجي بسرعه وافرغ اللهفة الي بيه.جنت انهيلهة دائما وهي بغرفتي وتهتم بيه
بدت الزفة اتصير وبديت اصعد الدرج واني دكات كلبي اتزيد
فتحت الباب .....
واشوفة واكفة .... مثل ملاك نازل من السماء وبدة طولة يتوضح ...ومعالم وجة الجميلة
جانت واكفة كدام المراية
كانما منتظرة دخولي علية .....
دخلت واني منتظر هذا اليوم من زمان ...
بديت اتقدم واشوف معالم وجهة الحلوة
وتسريحة شعرهة المميزة
اقتربت منه اكثر رفعت ايدي ولمست خدة
ومشيت اصابيعي على شفايفة
الي جان مخطوط بلون الاحمر ...والي ثار غرائزي الرجولية ...
كمشتهة من خصرهة وقربتة مني اكثر
بس ...حسيت بالرعشة الي بدت تهتز مثل شجرة واقترب الاعصار منه
.....حسيت بالرعشة بشفايفة وبدت اتكول وتنطق
_مااكدر.....؟؟؟
جانت عيونه الحزينه ...واني اعرف ليش الحزن بيهة ...بس واعدت نفسي انسي اله
التفتت الهة واني انفاسي تتسارع ...
كانما اركض من فترة طويلة
_ليش ...سابين ...مراح ااذيج ..اني زوجج.
حاولت تتملص من بين قبضة ذراعي الي جانت محاوطتهة
وكالت بكل قسوه
_مراح تكدر تاخذ مكانة ....
....بديت احس بالغيرة ....بديت احس اني مااكدر اتحمله ...جنت مستعد اضربهة
بس كلت لا ....راح انطيهة مجال
اقتربت منة واني عاقد الحاجب ورفعت السبابة واني احذرهة
_سابين .....من الايام الجاية ممنوع اتذكرين اسمة ...
صدكيني راح اتشوفين غير اسلوب
اما اليوم ...فمااريدج اني ...
مشة من كدامي ....
والتفت الية بكل عصبية
ووجهة الي اتحول للون غامق
بس خلي ابالج
اني صبري اله حدود......فلتحاولين تختبريني
......
شفت عيونه الي مليانه غضب ...
وبدت تقسى ....اني اعرف تصرفي غلط
بس متحملت قربة مني
وانفاسة القوية الي تظرب كل تفاصيل وجي والي اتريد تنهشني ...
شفتة راح من يمي بعد ماهددني ....
بديت ارتاح واستعيد نفسي .....وشفتة دخل للحمام ....
اما اني رجعت كعدت على الجرباية ومااعرف شنو اتصرف
شفتة طلع وهو لاف المنشف على حصرة
وجسمة عاري
وهو كاعد ينشف شعرة بمنشفة ثانية
انتبهت على الحروق الي تارسة
كل صدرة
مااعرف انقهرت علية ......ونزلت نظري
بدة ينشف ومن خلص التفت
الية وكال
_راح انام برة......اخذي راحتج ....
اتعجبت من تصرفة
معقولة .....
طلع وسد الباب....
اما اني ممتصورة هيج راح يكون ردة
ضليت كاعدة فترة من الوكت
واني اعاتب نفسي .....واكول شنو ذنبة
وشنو ذنبي اني هم
اعيش على ذكرى راحت وانتهت ....
....
طلعت نمت برة وصورتة مراحت من بالي ...
واحساسة وهي بين ذراعي
وانفاسهة الخايفة ....
جنت متوقع ردت فعلة ...بس اني ضامن راح اغيرة ....
بس محتاج منة تنطيني بس مجال
بس تنطيني طريق ....
غمضت عيوني واني هايم بيهة ...
وانتظر اللحظة الي اتصير بحظني وتحس بية
سابين .....تعبتيني يابنية
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!