قصة #بدلة_عرس الجزء الثامن عشر
للكاتبة لينه سعد
...............
فتحت عيوني بكسل ...
على دكات باب متتالية ..
اتذكرت اني نايم بالهول ...وجان جسمي متكسر من الوضعية
او بالاحرى تعبان من تفكير بليلة البارحه
الي سهرني واني دااحسب وافكر اشلون اخليهة تنسى وتندمج وياي وتعتبرني زوجهة وحبيبة وصديقة وكلشي بحياته
كمت واني افرك براسي رحت فتحت باب الغرفة
واشوفة
نايمة على الجرباية
اتقربت واني انفاسي تتضارب....
شفت رشاقتة ....وبرائة وجهه ...
وشعرهة الي منساب على المخدة مثل ليل طويل يتمنى شروق شمس من جديد
بديت الاحظ سيقانها الي مكشوفة من الشرشف .....
يبين بياضها مثل جليد بارد ...
واني مثل لهب النار الي تشتعل ...
بهاي الاثناء ....
جنت ابلع ريكي بكل صعوبة ...
جنت اتمنى المسة ...اقربة مني
جنت اتمنى تحس بمشاعري اتجاهه
درت وجي ورحت واني اتنفس بصعوبة ...
وكلت بصوت قوي اجش ....بصوت يشبه الرعد
_سابيييين......يلة اكعدي
......
حسيت بصوت قوي ...وهو يضرب مسامعي ...
فتحت اعيوني واشوف يوسف واكف بعيد وداير وجة ...
وهو يكول يلة كعدي
شفت نفسي مكشفة ...
رحت غطيت نفسي .....وكتلة
_صباح الخير
...التفتت الية ....بلا مبالاه وكال
_يلة الباب اندك راح افتحة ....
لان يريدون يتباركون على زواجنة ...
...حجاهة وهو الابتسامة الساخرة على وجه
راد يطلع ....وقبل لايطلع ...
التفت الي وكال
مااريد احد يعرف بان اني ممتقربلج
لازم انبين الهم احنى منسجمين وتمثلين كدامهم هذا الشي ......
هزيت راسي ....بالموافقة
وطلع وسد الباب ...
واني متعجبة من تصرفة ..
.....
رحت فتحت باب الملحق ...واشوف امي شايلة الصينية مال ريوك
وبدت اتهلهل
وتبوس بية ....
_صبحكم الله بالخير ياعريس
...اخذت الصينية من ايدهة
واني مبتسم اله ...
_صباح الخيرات حجية ربي مايحرمني منج ياغالية
_وانت ياعيوني هم
بهاي اللحظة
طلعت سابين من الغرفة وهي لابسة دشداشة قصيرة
وفوكاهة روب نوم ...
ابتسمت للامي ورحبت بيه .....
..اما امي المسكينة متصورة غير شي
ضحكت بكلبي وابتسمت
راحت باوست سابين ...وكالت
_يارب ااشوفكم متهناين ....واشوف جهالكم واشيلهم بايدي
التففت الية سابين وهي منحرجة
اما اني فرفعت حاجبي الة
كانما اكول اله
بس فهميني اشلون انخلف
جاوبيهة اذا كدرين......
حسيت بية انحرجت ونزلت راسة وكالت
_الله كريم
_جبتلكم احلى ريوك من كلشي خاف ميعجب سابين شي
اكو انواع من جبن كيمر بيض
_لا خالة تسلمين كلشي منج يامحلاه
...يلة حبايبي ....
اروح اني اخذو راحتكم ....وغمزت ليوسف
بديت اضحك على سوالف امي ...
وهي لو تدري بية وبضيمي يمكن تحركنة
.....
صفنت على ضحكة يوسف ....اول مرة اسمع ضحكتة ...مجنت متصورة يضحك او يبتسم
ردت اطب بالغرفة ...بس هو صالحي
_سابين وين
_بالغرفة ...
_تعالي اتريكي البارحة متعشيتي
_مااكدر شبعانه ....
...باوع علية بخزرة .....
_لا ...تجين تتريكين يمي ....يلة مامتعود اكل بوحدي ...
مكدرت اعارضة ....
رحت كعدت بالكاع واني الملم الروب على جسمي ...
وبديت اغمس واكل ....
....جنت اباوع عليهة وهي مدنكة راسة وتاكل مثل العصفور ...كل قطعه اصغر من الي قبلة
ظليت صافن عليه على كل تفاصيل جسمهة ....
على كل حركة من ايدهة
جنت اكل ومااحس باي طعم ...
جنت اتمتع واني اباوع علية .....
باوعت على الصينية الي متروسة عسل ...ودبس ....وبقلاوة ..
ابتسمت وضحكت واني اتمتم بين نفسي
_اوووف يايمة ....كل هذا اكلة وشيصير بية ...
اذا القاضي رافض .
....بدت سابين اتباوع علية وهي ممفتهمة الي يقصدة ....
شفتة غص ...
كمت اتقربت منه انطيتة المي ... ....
وكمت ادك على ظهرة
_احم احم .....
...سكت من الكحة والتفت الية ....
....جانت قريبة مني ....شميت العطر الي بشعرة الي الخصل اتناثرت على وجي
صارت اعيوني قريبة من عينهة
بديت مااحس بكل شي ...جنت اتمنى هاي اللحظة ماتنكطع
اريده بهاي الوضعية لطول العمر
بديت اركز على شفايفة الي مثل حبات الكرز
اقتربت متحملت اسيطر على نفسي
بديت التهمة واني متعطش اله من زمان
كاني رحالة بصحراء ....واخيرا لكيت واحة ارتوي منه
بدت دكات كلبي تتسارع واني اختنك من حبس انفاسي.... ماحسيت الا
اندفعت...بكل قوة وبدت تركض كدامي ...
وراحت للغرفة
الي جنت اتمنى ماكو مكان ثاني غير هاي الغرفه علمود متبتعد مني
.........
دخلت للغرفة واني مختنكة .....
ادية ارجف ....وكلبي يدك بكل قوة ....
رحت للمراية واني اتفحص وجي ....الي نخطف لونه
وشفايفي الي حسيت باحمرارهة
جنت مصومة ...اشلون استسلمت اله ...
اشلون قبلت يقترب مني ...
احس هناك احساس صار غريب بداخلي ...
بس لا ....لا ..
هو غافلني .....وانتهز قربي منه
واني مثل الغبية .....مركزت على وضعيتي ....يمه...
رحت ركضت للحمام مااريد اشوفه
حسيت بي دخل للغرفة ....
بقة بيهة دقائق وطلع ....
فتحت الباب وطلعت عرفت بان هو بدل ملابسة ونزل
جنت تعبانة ...ومحتارة ...اشلون راح اخلص باقي ايامي يمة .....
.......................
اجوي اهلي يتباركونه ...نزلت جوة
واني على بايات الدرج
بدت تتوضح صورتة كبالي
بديت انزل على كيف ....
جان باب الاستقبال مقابل الدرج
حسيت نفس الاحساس الصبح ....
بديت انزل الدرجات
شفتة اشلون مسترخي ...
ويضحك وي اخوتي
لابس الدشداشة البيضة ...ينطي انطباع على ان هو مستمتع البارحة بالزواج
جان يمثل بكل براعه
اتقربت سلمت على الكل وتباركولي ...
رحت كعدت واني اتخاطف الانظار الة
وهو لا كانما ....
مااعرف ليش مهتمة ....
ضجت من نفسي ...جنت اتمنى اكوم بس مااكدر ....
وبلحظة اجتي ام يوسف دخلت اتسلم .
فاني جنت يم امي والاماكن تقريبا الكل كاعدين علية
فكمت لان مااكدر ابقيهة واكفة
كتلة
_خالة تعاي كعدي هنا
...وفعلا اجتي كعدت اما اني ملكيت مكان وكلت همزين اصعد بس
سمعت صوتة مثل موجات تهز بدني و الي ينشف كل الدم بجسمي ...
_سابين تعالي جيبلي بطل مي ...
اتحركت اجيبلة المي
اتقربت منة
وهو بحركة خفيفة
كمش ايدي وسحبني قريب لوجهي وكال
تعاي اكعدي يمي ميجوز اتركين اهلج وتصعدين
ظليت اركز على عيونه ....والاشياء الغريبة الي بيهن ...
مااعرف شنو الاحساس من اباوع لهاي العيون
احس بالخوف ....
احس بالقوة ....
احس بالطاقة....
...بدون مااحجي اي كلمة ...
رحت كعدت يمة .....
وجنت احس الحرارة المنبعثة منه ...
الي بدت تحركني بقربة مني
اكو شي غريب بي ...مااعرف اوصفه....
يمكن السبب بعدم معرفتي بي
هو لان اتزوجتة بسرعه ..
...بدو يسولفون ...بسوالف
_فمحمد حجة وكال ....
راح الحك يوسف بعد كم اسبوع
فجاوبة يوسف ....
_يعني راح تدخل السجن برجليك ولك محمد افلت من هسة ...
....بدت ضحكاتهم تملي الغرفة اما اني جنت بعالمي ...الي حايرة افك بي الشفرات المعقدة
الي مااعرف احلة
جاوبة محمد ...
_يعني هسة انت بالسجن ابو يعگوب
...التفت وابتسم الي ومد ذراعه وخلاهة علة جتفي وقربني منه اكثر
وكال
وهو يباوع على عيوني
_واحلى سجن......
جنت متفاجئة من حركتة ......ضليت مااعرف شنو الي اتصرفه..
بس الي اعرفة
واني يمة ماعندي مقدرة اواجهة
مثل الاستاذ وطالبتة ....مثل الاب وبنتة
جانت اكو حدود اخاف اتعداهة يمة ....
.........
صار الليل ....واني جنت متاكدة بان هو راح ينام برة ...
بس الي اريد اعرف ...هاي الحالة راح تستمر لو تخلص بيوم من الايام
جنت اخاف اثيرة باشياء
جنت مستعدة ابذل كل شي ...بمقابيل مايقترب مني ...
سمعت صوت الباب انفتح ظليت واكفة بمكاني ...واني انتظر دخولة ...
انفتح الباب ...
باوع علية
ورجع سد الباب .....ودخل للحمام ..
سمعت الدوش انفتح
رحت كعدت على الجرباية
حسيت بدة يصيح علية من الحمام
فزيت ....
اقتربت منة
_نعم....بهدوء حجيتة
جاوبني
_جيبيلي الخاولي والتشيرت والبرمودة
رحت طلعت الة الي يريدة
ورجعت كعدت
اما هو طلع وبدة ينشف شعرة ويقترب من المراية وبدة يحط العطر
ويمشط شعرة
واني اتابعه مثل طفل صغير يراقب والدة ويحب يقلدة من يكبر
اتقدم من الجرباية وكعد ....
اما اني ففتحت عيوني
....يعني شنو راح ينام هنا ...
مكدرت احجي ...بس بهدوء اخذت المخدة وردت اطلع برة
فسمعت صوتة المرعب مثل صاعقة
_وين رايحة
...حجيت بتلعثم .....
_هااا .....راح انام برة خاف اضايقك
_لا متضايقيني .....تعالي نامي هنا
لان الكرويتة البرة اتوجع الظهر
_شنوو وووووو
_لتفتحين حلكج ...تعاي نامي ...مالي خلكج لو اقترب منج ...اني مالي واهس بيج بعد
....جنت احجيهة بس كل الي كلتة مو صحيح ....بس مالي غير حل لازم اخليهة تتعود علية
...اقتربت منه وطفيت الضوة
واقتربت من الجرباية ....واني مترددة
الي راح اسوي صح لو غلط
واخيرا
خليت راسي على المخدة ....بس مكدرت انام
لحد ماسمعت انفاسة تتحرك
يعلن لمسامعي بان هو نام
.......
جنت منايم .....بس حبيت اخليهة تامن ....
لحد مالتفتت وشفتة نايمة
فتحت التايبل لامب ...
بدت تتوضح صورتة .....اقتربت منة
واني اتمناهه بحضني ...
جانت غريزتي تدفعني الهة
بس كلبي يمنعني .......جنت اخاف لا تكرهني زايد ...
بدت الثورات الي بداخلي بين مايدني وبين رافض ...
كمت واني اثور .....واتنفس بعمق قوي ...
حسيت بالحرارة القوية الي بداخلي ...
نزعت التيشيرت
واني الاحظ الحروق القوية الي ناهشة كل صدري...
رجعت انام بس هاي المرة ...
حضنتة بكل هدوء وقربتة لكلبي ....
اريدهة اتحس ...بناري ...بحبي ...شوقي الة ...
جنت اشتمهة
واحية على شمتهة
ودعيت ربي ...ان تكون الي بيوم وبرضاتهة ...
حسيت بالراحة ...
حسيت بان اني مالك كلشي ....
بدت جفوني تنغلق ...وتعلن النوم على احضان الحبيب
يتبع
الجزء الي قبل الاخير 💖💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!