الفصل 22 | من 22 فصل

رواية بدون سابق معرفه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دانيا

المشاهدات
7
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية بدون سابق معرفه

الفصل الثاني والعشرون22والاخير

بقلم دانيا

اثناء ما انا بعاين بإتجاه محمد مخلوعه الزول قام سحبني من يدي وختى لي المسدس في راسي .... محمد قام ماشي علينا قال ليهو ابعد منها الزول وجهه المسدس على إتجاه محمد وضرب رصاصتين في الأرض ،، قال ليهو لا تقترب محمد قال ليهو ابعد منها واثناء ماهو خاتي لي المسدس في راسي فجأة سمعت صوت ضربه سلاح قوية بقيت واقفه مهجومه فكرت نفسي اتضربتا .. بقيت واقفه ومنططه عيوني حيلي كلو برد وناس محمد واقفين بعاينو علينا بدهشه انا قلت خلاص معناها انضربت بالجد وفجأة الزول فك يدي ووقع على الأرض ودمو ملا المكان كان مضروب في ضهرو وفجأة اسمع صوت جاي من ورا قال " اسفين على التأخير" اتلفتت وراي بخلعه لقيت شرطي واقف ووراهو عم جوزيف.

طلعنا من المخبأ لقينا المكان عباره عن ساحة حرب لمن جسمي كشى من المنظر ... عم جوزيف قال عندي جهاز اشعار في البيت لمن دخلتو المخبأ الجهاز ادى إنزار عرفت في حاجه حاصله ... بالليل داك بيتنا في فندق جنب المطار والصباح بدري طلعنا وجاء عم جوزيف ودعنا وطلعنا طوالي ،، واخيراً راجعيين السودان ... لمن وصلنا لقينا معاذ وعزام وابوي منتظرننا مشينا البيت لقيناهم من شدة ما فرحانين بجيتنا تقول يعملوا حفله الناس كلهم مجتمعين في بيتنا يحمدلوا لي السلامه .. نحن وصلنا بعد يومين كانت الدنيا عصر الناس قعدوا اتونسو معانا للساعه عشرة حتى فروا وبعدين ناس محمد ومع ناس امو رجعوا بيتهم .

بعد اسبوع كان عرس روان اختى اصلاً كانوا بجهزوا للعرس قبل نحن نجي ... عرسها ولد صاحب ابوي إسمو منتصر خريج كلية الطب " اخصائي اطفال " كان الليله وبكره العرس كنا مجهزين اي شيء بس منتظرين يوم بكره ،، امي اتصلت ل عمتي كوثر قالت ليها مالكم لسه م جيتو على اساس ح تبيتو معانا قالت ليها شوية وبنجي الكلام دا كان المغرب .... محمد جاء لقى امو وابوهو قاعدين سلم عليهم وقعد معاهم قال ليهم عاوزكم في موضوع ... قال ليهم افتحوا موضوعنا انا وريان مع خالي انا عاوز نعمل العرس من هسي عشان بعد التخريج ح نسافر ... امو فجأة ملامح وشها اتغيرت وقالت ليهو لاحقين شنو يا ولدي لسه بدري على الموضوع دا وقامت طلعت منهم ،، عاين ليها بإستغراب ابوهو قال ليهو ابشر ياولدي كلو خير امك دي م تشتغل بيها انا بتكلم معاها.

الصباح صحينا عملنا الشاي والبيت مزحوم وجيب دا وودي دا ياها زحمة الأعراس جاتني سماهر قالت لي عمتك في الغرفه قالت عاوزاكي قلت ليها خلاص هاك الصونيه دي اديها ل عزام برا وانا ح امشي اشوفها عاوزة شنو.... مشيت لقيتها قاعده براها جيت قلت ليها عمتي كوثر ناديتيني؟ عاينت لي وحركت راسها بإيجاب جيت قعدت جنبها حسيت بيها م طبيعيه ،، شردت مسافه قبل تفتح معاي موضوعها ... بقت تتزكر كلام الحريم القالو ليها لمن مشن شربن معاها الجبنه قالن ليها " صاح البنات رجعن بالعافيه والسلامه بس م تنسوا ديل باعوهم والله اعلم حصل معاهم شنو قبل يجوا ،، الحريم كانوا بتونسو بيناتهم وبتوشوشن " في واحده قالت غايتو ريان دي عبرت لأنو شكله ود عمتها دا دايرها لكن سماهر دي م عارفه ح يجي يتقدم ليها منو ؟ الكلام دا كلو قالنو لمن هي مشت تحضر ليهن الجبنه بس برضو سمعتو لأنها كانت جايه عليهن ومن الزمن داك بقى ليها عقدة في راسها رغم إنو هي قريبه مننا شديد وبتعرفنا بس شكلو لا الشيطان قصر ولا الحريم قصرن.

قاطع تفكيرها صوتي وانا بقول ليها عمتي شردتي وين انتي كويسة؟ عاينت لي وحولت نظرها مني وقالت لي : والله ياريان انا طول عمري بعتبرك بتي ومعزتك عندي زي علياء بتي م بفرز بينكن ... وانا والله غير السمح وإنك تكوني مبسوطه م بتمنى ليكي شيء وانتي عارفاني ،، مسكت يدها وقلت ليها اكيد يا عمتي كوثر م عندي شك في الكلام دا ... قالت لي لكن بتمنى سعادتك تكون بعيده عن ولدي محمد ،، هنا انا من الدهشه حسيت راسي تقل وعيوني بشوفو طشاش وقبل اقول ليها ليه الحاصل شنو ؟ قالت لي وم تسأليني عن السبب واتزكري دائماً إنك والله بتي العزيزة وبحبك زي اولادي محمد وعلياء وعبودي ... ومن دون مقدمات قامت من جنبي وطلعت ،، انا بقيت قاعده في الكنبه ومشاعري اتلخبطت بين الصدمه والإستغراب في كلامها .

بعد العرس مضى بيومين محمد بقى يتصل لي م برد ليهو يرسل لي م بقرأ الرسائل بس لسه في الف علامة استفهام في راسي من كلام امو .... العصر كدا قاعده في غرفتي جاني عزام دق الباب قلت ليهو اتفضل جاء قعد معاي قال لي سماهر دي صحبتك المفضله صاح وزي اختك؟ قلت ليهو مافي شك في الموضوع قال لي خلاص اجهزي بكره العصر مع ناس امي تمشو تخطبوها لي ... بقيت بعاين ليهو قلت ليهو جادي انت ؟ قال لي ودا موضوع للمزح ؟ حسيت بفرحه كبيرة لأنو سماهر م بس ح تكون صحبتي دي ح تكون جزء من عايلتنا ،، المغرب قاعدين نتونس مع ناس ابوي وامي امي قالت ااي والله خير ما فعلت ياولدي مشت روان نجيب سماهر تونسنا شوية ،، طوالي عزام مشى قعد جنب امي وباس راسها قال ليها ياريت كل الأمهات قلبهم طيب زي قلبك ... قال ليها يلا انا طالع م تنسي تتصلي ل عمتي كوثر تعزميها قالت ليهو سمح ،، مسكت تلفونها اتصلت ل عمتي كوثر.

بكره العصر جونا ناس عمتي ومشينا خطبنا سماهر من امها لأنو ابوها متوفي وعمها راجل امها بعد الحصل اختلفت معاهو واتطلقت منو... امها وافقت والناس كلهم كانو مبسوطين شديد بس لاحظت ل عمتي كانت بتعاين للكل بإستغراب ومركزة مع امي الكانت مبسوطة شديد ،، انا بقيت بتجنب عمتي دي إنو م اعاين ليها كتير لأنو كل ما عيني تقع فيها بتزكر كلامها وبفكر قدر شنو الإنسان ممكن يتغير اتفقنا على موعد العرس وطلعنا من عندهم .

بقت بكره للظهر كدا ابوي جاء من الشغل امي قالت ليهو مالك رجعت بدري ؟ قال ليها اتصل لي عبد المجيد " زوج عمتي كوثر" وقال جايينا في موضوع عشان كدا جيت ... استغربت قلت موضوع شنو؟ قعدنا للعصر كدا جوا ،، قعدوا وسبحان مغير الأحوال عمتي كانت مبسوطه شديد وهي الفتحت الموضوع وقالت عاوزين نطلب ريان ل ولدي محمد ... بقيت بعاين ليها بإستغراب وبهناك عاينت ل محمد الكان الدنيا م واسعاهو من

تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...