رواية بدون سابق معرفه
الفصل الحادي والعشرون21
بقلم دانيا
قلت ليها لا يابت مافي حاجه انا بس شبعانه لأني اكلت حاجه كتير برا ....بعد الأكل شلت الأطباق عاوزة اوديهم المطبخ فجأة لمحت واحد من الحراس واقف جنب شباك الهول وبعاين جوا يمين شمال .... انا اتهجمت وقفت في مكاني م عرفت اعمل شنو ،، تاني كملت طريقي وكأني م شايفاهو في اللحظه ادركت إنو إحساسي صاح في حاجه غلط في الناس ديل .. لمن شافني شكله طوالي زح من الشباك لأنو لمن عاينت تاني بطرف عيني لقيتو اختفى.
رجعت سريع جوا وانا كلي خوف بس قلت لازم اكون طبيعيه وم احسس سماهر بشيء يمكن تتوتر ساي وتتعب ... خليني انتظر على الأقل لمن محمد يجي ،، دخلت الغرفه سريع وقفلت الباب من جوا ، سماهر طلعت من الحمام قالت لي في شنو يابت مالك قافله الباب؟ اتلفتت عليها وقلت ليها مافي حاجه بس حبيت اقفلوا .... اتفاديت الكلام معاها وشلت التلفون كانت الساعه قريب 7 اتصلت ل محمد قال لي قريب ليكم ،، بعد انهيت المكالمه شوية كدا سمعت صوت محمد برا ... فتحت الباب وطلعت سمعتو بقول للحراس ليه م كنتوا حارسين جنب الباب ؟ واحد رد وقال مشيت الحمام ودا كان بتكلم بالتلفون يمكن ما انتبه واتحرك من الباب .
جيت قلت ليهو محمد ؟ طوالي خلاهم وجاء علي قال لي مساء الخير معليش اتأخرت عليكم بس الإجراءات كتيرة عشان كدا .... قلت ليهو اها ح نسافر متين؟ قال لي بعد تلاته يوم بنتحرك من هنا ... مشى مني على سماهر وانا بقيت واقفه محتارة في تصرفات الحراس ،، مشيت على المطبخ سخنت العشاء جبتو ل محمد وقعدنا في الهول .. هو كان قاعد يأكل ونحن بقينا نتونس معاهو ،، عاينت للساعه الفي الحائط كانت الساعه عامله 9م تاني لمحت لي ظل جنب الشباك .
محمد بعد خلص اكل كان ماسك تلفونو وبطبز فيهو قلت دي فرصه اشرح ل محمد الحاصل من غير ما اتكلم ... رسلت ليهو رساله قبل يقراها عاين لي ، رفعت راسي عاينت ليهو لقيتو بعاين لي بإستغراب وتاني قبل عاين على الشباك شكله كان عاوز يقوم ... اشرت ليهو قلت ليهو اهدأ تاني قمت كتبت ليهو اقفل الباب قام على حيلو براحه قفل الباب وطفى النور ،، هنا انا براحه شرحت ل سماهر الحاصل قلت ليها بس اوعك تتوتري وتخافي قومي من غير حركه خشي جوا ... قامت مشت محمد بقى يقول يلا على النوم يا بنات انا الليله فتران عاوز انوم بدري .
جاء راجع حركنا معاهو الكنبه براحه ختيناها على الباب وقفلنا الشبابيك من جوا ... وطوالي مشينا من غير صوت عم جوزيف في البيت في موكيت مفروش جنب السلم كان وصف لينا إنو تحتو في مخبأ سري كان بستخدمو لمن كان في العسكريه واحيانا يحس بالخطر بخش هناك .... خدلنا الغرفه براحه وسقنا سماهر وطلعنا مشينا محمد رفع السجاد ونحن دخلنا براحه وقبل هو يخش سمعنا صوت حركه في الباب ،، سماهر خافت ومسكت يدي قلت ليها م تخافي ونحن هنا م بقدرو يصلوا لينا وفجأة صوت الباب على شديد كأنهم عرفوا إنو نحن حسينا عليهم كانو عاوزين يكسرو الباب ... قلت ل محمد خش سريع وقفل المدخل كويس سمعت البتكلم عربي بطريقه مكسرة داك قال ،، هتى الشرطه م بتقدر تنقذكم الليله ،، .
هنا انا لمن قلبي رجف قلت ل محمد دا قصدو شنو الله يستر ... دخلنا جوا المكان كان عباره عن غرفه سريه تحت في البيت ،، محمد اتحرك خطواتين وكان ماسك تلفون بحاول يتصل للشرطه بس شكله المكان دا شبكه م فيهو ... قال الله يلعن دا حظ الشبكه طشت هنا ،، من قال كدا حسيت سماهر اتوترت شديد قلت ليها روقي يابت إن شاء الله م بحصل شيء هنا يمكن م يقدرو يصلوا لينا ... محمد قال لي خليت الباب التاني فاتح عشان يفكرو طلعنا بورا .. واثناء ما بنتكلم مع بعض سمعنا اصوات رجلين كتيرة ماشه في البيت وبعد شوية سمعنا صوت زول بقول ح تمشو وين مافي مهرب الليله .
طوالي محمد قال دا الكان معاذ خايف منو بالجد طلع معاهو حق ... عاينت ليهو بإستغراب قلت ليهو قصدك شنو؟ قال لي معاذ قبيل لمن كان اتصل كان بقول لي ارجعوا وحاولوا م تتأخروا عشان م تواجهوا مصيبه تاني ،، اثناء ما هو بتكلم سمعنا صوت رجل دعشت على الغطاء حق المخبأ السري ... في اللحظه دي حسيت الدم جمد في عروقي عاينت ل محمد بخلعه قلت ليهو معقول يعرفوا مكانا ؟ قال لي الإجانب اذكياء إن شاء الله م يعرفوا طوالي اتحرك مشى طفى اللمبه النورناها لمن دخلنا لأنو كانت الدنيا ضلام شديد ،، وقبل يجي علينا سمعنا صوت رجلين ماشه في الدرج البدخل للمخبأ السري دا هنا .
طوالي محمد جاء مسكنا قال لينا امشوا براحه بدون صوت كان في حاجات مردومه مشينا قعدنا وراها .... فجأة جاء داخل زول شايل سلاح وكان بنور بفلاش تلفون ،، واثناء ماهو بفتش فينا بقى يضرب في الحاجات القدامو من الجهه التانيه والمسدس حقو كان كاتم صوت تاني قام وجه المسدس على المكان النحن قاعدين فيهو وبدأ يضرب من غير مايشوفنا والطلق كانت بتجي في الرفوف وبتطلع صوت عالي لأنو الرفوف مصنوعه من الحديد كان في كتب في الرفوف ،، محمد كان بقول لينا بهمس وطوا روسينكم تحت وابعدوا من الرفوف .
دنقرنا تحت بس اثناء ما الزول بضرب قامت حريقه في الكتب العلى الرف واحد والمكان ضوى وبقى مكشوف ومن جهه النار شعلت قدامنا بينا وبين الزول .... بسبب الدخان سماهر بقت تكح ، طوالي على صوتها الزول انتبه لوجودنا ،، محمد قال لينا دقيقه لازم نطلع من مكان النار قبل تشعل اكتر ، الزول كان واقف بعيد طوالي لمن سمع الصوت اتحرك علينا بخطوات بطيئه لمن شفتو لمن اتهجمت قلت ل محمد جاي علينا ،، اتلفت عاين ليهو ودنقر تحت كان في حاجه زي جردل كدا جنب رجلو شالها وجدعها على الزول على امل تصيبو بس م صابتو طوالي محمد طلع ليهو برا قلت ليهو انت مجنون .
الزول بقى موجه السلاح على محمد فجأة سمعنا صوت ضرب كتير برا ... الزول زاتو اتخلع بقى مركز مع صوت الضرب طوالي طلعت بالإتجاه التاني من الرف بتاع الكتب لقيت لي عصايه رميتها عليهو ضربتو في يدو طوالي طلعت طلقه من المسدس بإتجاه محمد ،، لمن اتخلعت عاينت ل محمد قايلاها ضربتو بس جلتو بشوية واثناء ما انا واقفه مخلوعه بعاين لمحمد الزول قام سحبني من يدي وختى
الفصل الثاني والعشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!