الفصل 44 | من 54 فصل

رواية بنات للزمن الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة الشمري

المشاهدات
16
كلمة
5,523
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


الكاتبة : سارة الشمري🕊

روحي يمك
عودتهه اتحن الك مثل النوارس
من تحن بشواكهه لماي الشواطي
روحي يمك
وانه باقي بلايه روح سنين عايش
فاركتهه هواي من يوم العرفتك
روحي يمك
نجمة اول ماعرفتك
فوك ليل رموشك بود علكتهه
روحي يمك قصتي ومنين ماتقراهه هيه تصير قصه

همس رياض بأذني : ومبروك عليج حضرة الملازم رياض عجاج ..
رفعت راسي الة ورفعت حاجبي ..
هو ضحك من شافني رفعت حاجبي .. عرفت حجاهة متعمد يريد يشوف شسوي ..
ضحكت ونزلت راسي ..

اجت اختة الجبيرة ام عامر وتطلع بالذهب وتنطي حتى يلبسني ..
مد الكلادة على رگبتي وايديناتة حاوطتني ..

سحبت نفس اشم عطرة غمضت عيوني من جمال هالعطر .. اول مرة اشم عطر رجالي طيب .. لان اني بالعادة ماحب العطور الرجالية لان قوية وتسطر ..
بس هذا يسطر على كد ما طيبة ريحتة ..

ايديناتة بعدهة محاوطتني وهمس يحاجي الگلادة : هسة غير تنقفلين ..
كتمت ضحكتي بس جسمي اهتز .. شكلهة الكلادة معاندة وياه ومجاي يكدر يقفلهة ..

هو انتبه علية وحجة بهمس : اي اضحكي شرايحلج .. اني المتفشل .. وملازم وهالله هالله وكلادة ماكدر اسد ..

اجت براء ومدت ايدهة : عمو خل اساعدك لان القفل مالتهة ناعم وانت ماشالله اصابعك كبار ومتسيطر عليهة .. هاي السوالف الناعمة مو شغلتك ..

هو هز راسة وهي قفلت الگلادة بسهولة ..
قرب من اذني بهمس : بس اكو غير اشياء ناعمة هي شغلتي وبس انة اسويهة ..
حجاهة وعيونة انحدرت لشفتي ..

اني وجهي گلب احمر ونزلت راسي .. عزة يمة شنو هذا مغرور وحلو وهم جريئ ..
حنين مدت راسهة بيناتنة من ورة : ييااع وجهة صار احمر عموو .. عليك الله شگتلهة ..

هو باوعلهة وطگهة خزرة هي انسحبت ليورة بدون ما تحجي ..
رجع لبسني الاساور ٦ بتوت ..
وصل للخاتم لبسنياه ورفع ايدي وباس اصبعي فوگ الخاتم ..

حنين ضربتة بكتفة بشقة : اووو عمو حركات طلعت ..
هو باوعلهة بخزرة وباوع لكتفة : انتي هم طلعت حركاتج .. خاف عبالج كدام العالم ما اسويلج شي .. اوصل للبيت واعلمج ..

حنين فتحت عيونهة بخوف : اتشاقة والله شبيك عمو .. كمل كمل الذهب منا العالم ..
هو رجع يكمل اخذ التراجي ولبسني الاولى وباس خدي ورجع لبسني الثانية وباس خدي الثاني واني وجهي مشتعل نار ..

جابن الكيكة ووكلتة وهو هم ..
وراهة طلع والبنات التمن علية ..
وجيلان اكلت گلبي وشگالج وانتي استحيتي ..
وشحجة وششاورج .. واني كلشي ما حجيت .. شحجي استحي ..

ورة ساعة تقريباً مشو همة والبنات راحن ..
البيت فرغ من الناس تقريباً ..
مريم مشت ووياهة جيلان لان بسمة بقت ابيتهم ووياهة امهن وجيلان مشت وياهة لان هذا اصلاً قرار عمي .. هو ياخذهن ويرجعهن .. حتى لا جيلان تشوف حارث ..

بس ديلارا بقت يمي حتى من تخلص الهوسة ننضف البيت ..
صارت الساعة ب ٦ الناس كلهة مشت ..
اني رحت بدلت وكنسنة الصالة ونضفناهة وهي اصلاً ما بيهة هواي هوسة لان مو هواي ناس ..

تعشينة سوة اني وديلارا وخالتي ووراهة اجة هادي تباركلي واخذ ديلارا ورجعو للبيت ..
بليل اجة بابا وحارث ..

هو صاحني ..
اني دخلت للصالة مستحية منة .. شعور غريب ..
هو ابتسم : يا هلا بعروستنا .. بالعافية وشايفة كل الخير يبعد هلي ..
رحت دنگت على ايدة وبستهة : الله يعافيك بابا ..

هو باسني براسي واخذ راسي لحضنة : والله ونعم من الصرتي حلالة .. ينرفع بي الراس .. وانشالله ما تشوفون غير السعادة ..

بقيت مبتسمة ومدنگة راسي ..
شوية وگالت خالتي جيبي الذهب مالتج خل يشوفة ابوج ..
رحت جبت العلب وحطيتهن گدامة ..

فتحهن حارث بأبتسامة ومدهن لابوي : طلع ذويق السيد ..
ابتسمت ..
بابا يباوعلهن ويگول ماشالله وحلوات ..

خالتي حجت : مو اكو بعد محبس وية التخم شو ماكو ..
باوعت عالعلبة ما جان موجود ..
رفعت ايدي : هذا خالة ناسيتة ما نازعتة باقي بيدي ..

ابوي رفع راسة وباوع لايدي وارتخت حواجبة ..
باوعت لايدي وللمحبس مالت امي ..
حجة وهو يفرك گصتة : وين لگيتي هذا المحبس ..
حارث جاوب : حبوبتي جانت ضامتة وگالت انطي الهة ..

تنهد هو وهز راسة وگام ..
خالتي باوعتلنة مستغربة ..
حارث جاوبهة قبل لا تسأل : هذا المحبس مالت امي .. وهو استغرب من شافة بأيد ريما ..

هي ارتخت حواجبهة وهزت راسهة بتفهم وسكتت ..
شوية وگمت اني لغرفتي ..
بدلت ملابسي ولبست تراك النوم وتمددت اريد انام ..

دگ تليفوني ..
رفعتة شفت الرقم غريب ..
فتحت خط وجاوبت : الوو

حجة بعصبية : ليش تفتحين خط ؟؟
طبگت حواجبي : شنو ليش تفتحين خط .. انت منوو ؟؟
: مادام ما تعرفين منو ليش تفتحين خط ..

عصبت : اووهوو درووح .. داك تصيح حضرة جنابك .. امشي ولي الرقم غلط ..
ردت اسدة بس هو حجة : مرتي وما اعرف رقمهة شلون .. لا مو غلط .. انتي ليش تفتحين خط المفروض تنتضرين ادز رسالة واگلج اني منو يلة تفتحين خط ..

فتحت عيوني بصدمة وباوعت للتليفون ..
عززة هذا رياض ..
حجيت متنرفزة : اذا ما تريدني اجاوبك لعد ليش تتصل .. جان دزيت رسالة من الاول وخلص ..

رياض : اي غير كلت اكيد تعبانة وتريد تنام وما تفتح رسايل .. خابرت حتى تشوفين التليفون ..
ريم : هاا .. اي مو اني كاعدة بعقلك واعرف تفكيرك شيگول مو ..

سكت شوية وجر تنهيدة : انتي گاعدة بگلبي مو بس عقلي .. معشعشة بي ..
فتحت عيوني .. يا شبسرعة گلب ..

رياض : شو ساكتة ..
ريم : شأحجي ؟؟
رياض : اي شي المهم تسمعيني صوتج ..

ابتسمت : شنو ما سامع صوتي قبل ؟
رياض : سامعة بس هسة غيرر ..
طبگت حواجبي : شنو الي تغير ؟ نفسة صوتي ..

حجة بصوت هادئ : گبل جنت خالج وهسة صرت رجلج ..
مغصني بطني من كلمة رجلج ..
تذكرت كلامة وحجيت : شوكت صرت خالي ؟ انت مو اتگلي منين اجيتج خالج ..

ضحك : اي جا منين اجيتج خالج .. يعني انة اتعارك علمود اخذج وتصيرين حلالي وما ترحين لغيري وانتي بكل برود تگليلي خالي .. شتردين اگلج يبعد خالج ..

ابتسمت وكمل سوالفة بقة يسولف وسالفة تجر سالفة .. وما تخلة من جرأتة ..

بسمة //

بيوم عقد ريم ..
البنات كلهن راحن لبيت اهل ريم علمود العقد ..
اني ما گدرت اروح لان الم ضهري قوي ..
وبنفس الوقت نفسيتي تعبانة ..

من اجيت لحد الان واني تليفوني قافلتة ..
امي خابرتني على تليفون مريم كتلهة تليفوني احترگ ..

احس ماريد اشوف جبران ولا اسمع صوتة حتى ..
شايلة بگلبي علي ..
احس تسرعت بحبي الة .. ما انكر من اغمض عيوني يجي ابالي وتمر كدامي كلامة ولحضاتنة الحلوة .. واگعد ابجي من اتذكر الي صار .. شنو الي غيرك علية ..

جنت نايمة بنفس الغرفة ابيت راسم ومريم ..
مريم والبنات ميخلوني اتحرك ابد غير للحمام ومدلليني كلش ..

واليوم راحن للعقد .. بقت يمي بس عمة زمن ..
حيل حبابة وهادئة واحبهة .. واتعجب ليش عمتي تكرهة وتعاملهة مو زين ..
بس من افكر بيهة اگول هي متشوفهة زينة مثلنة لان تعتبرهة ماخذة رجلهة منهة ..

راحت هي لبيت جدي گالت هسة اجي لان راحت تحط الاكل لحبوبة لان ولا وحدة بالبيت كلهم راحو للعقد ..

فزيت فجأة على صوت باب الغرفة انفتح قوي ..
فتحت عيوني وعدلت گعدتي بخوف : جبران ؟؟
طبگ الباب واجة علية بسرعة لزم وجهي : اي جبران .. الواضح هواي مشتاقتلي ..

هزيت راسي بلا : ليش اجيت .. ماريد اشوفك .. لا تأذيني فدوة .. روح منا ..
باسني بخدي وگصتي ..
درت وجهي حيل وادفع بي واصيح : وخررر عنني ماريدك ..

لزم ايدية حيل وثبتهن بين اديناتة : اشش شبيج شسويتلج هسة اني .. مشتاقلج بسومتي .. الغرفة ما تنطب بدونج .. ارجعيلي ..

هزيت راسي : لوو تمووت ما ارجع .. اطلللع بببرررة .. لك ردت تموتني بيدك .. على شنو ارجعلك على سوالفك الحلوة لو على معاملتك الزينة ..

حط خشمة على خدي ويتنفس بحرقة ..
هزيت راسي وگمت اعيط : عمممة زممممن .. وخرررر عنييي ..
حط ايدة على حلگي يمنع صوتي : شششش محد هنا .. لا عمتج زمن ولا غيرهة ..

كمل حجايتة وانفتح باب الغرفة ودخلت عمة زمن : اسم الله شبيج ..
جبران وخر عني والتفت عليهة لابسة عبايتهة هستوهة جاية : جبران شجابك هنا .. امشي اطلع برة .. همة جابوهة هنا حتى تخلص منك ادور تلحگهة انت ..

طبگ حواجبة بعصبية ..
گام وگف بقهر وخلة وطلع ..

رجعت راسي عالمخدة وحطيت ايدي على بطني واتنفس بتعب ..
تنهدت وگلت الحمدالله لحگت عمة زمن علية ..

اجت گعدت يمي ولزمت وجهي : خو ما سوالج شي .. تأذيتي ..
هزيت راسي : لا .. همزين اجيتي .. ولا جان كلشي يسوي وميهتم ..

تنهدت : لا تخافين ماما .. هو اول وتالي راح يرجع مثل اول وجديد .. هذا مو طبعة لجبران .. والطبع يغلب التطبع ..
تنهدت بهدوء ..

هي گامت طلعت من الغرفة ..
حطيت ايدي على بطني وحمدت الله ان مكدر يسويلي شي ..
من اليوم الي دريت بنفسي حامل واني تملكني شعور غريب .. احس حبيت هالطفل رغم بعدة ما جاي للدنيا ..

جيلان //

من رجعنة من بيت عمي ..
جابنة بابا ..
طبعاً من يومهة هو ما يحاجيني ولا حرف ..
واني اصلاً اذا هو موجود ما ابقى بالمكان واكوم ..

الطريق كلة اني ساكتة واباوع من الشباك ومريم تسولف وياه وهيج صار وتسأل بي وهو يجاوبهة ..
وصلنة لبيت راسم ..

مريم نزلت ..
اني ردت انزل هو گال ضلي انتي ترجعين للبيت ..
هزيت راسي وما ناقشت بشي ..
مريم باوعتلي بقلق وبعدين نزلت ..

دار السيارة ورجع لجهة البيت ووكفهة گبال الباب ..
اني نزلت وهو نزل ..
دخلت كدامة ورحت مباشرةً للمطبخ ..
هو دخل للصالة يم حبوبتي ..

صعدت لغرفتي سبحت عالسريع وبدلت ملابسي لبست دشداشة بهاري ..
مشطت شعري ..
سمعت ماما تصيحني ..

نزلت جوة شفتهة گاعدة بالصالة يم ابوي وحبوبتي ..
هستوهة جاية من بيت مريم ..
اشرتلي اجي اكعد يمهة : تعاي ماما ابوج يريد يحجي وياج بموضوع ..

بلعت ريگي ..
كعدت بصفهة ..
افرك بيدية وساكتة منتضرتة يحجي ..

ورة ثواني حجة : هو مو موضوع واحد لا هنة ثنين ..
امي : وشنو هنة تفضل نسمعك ؟؟ انشالله خير ..

هز راسة : لا كل ان شاء الله .. الموضوع وكل ما بي ان بناتج التوم انخطبن ثنينهن .. يعني اجو خطابة عليهن ..

رفعت راسي بسرعة علي واحس احد ذب علية مي بارد ..
يقصدنة احنة .. يعني اني وديلارا .. خطابة ؟؟
حبوبتي حجت : خير انشالله .. منين ذولة يمة .. نعرفهم ؟؟

ابتسم : اي يمة تعرفينهم ..
باوع لامي وحجة : مثل ما تعرفون قبل فترة رضوان خطب مني ديلارا وانة رفضت لان هو جان خاطب بت خالة وحاجين بيهة الة ..

ورجع فض الخطبة لان صارت سوالف مال نسوان ماريد اسولف بيهة لان ما تخصني ..
واليوم هو رجع مرة ثانية وخطب ديلارا مني وگال هالمرة اعتبرهة الاخيرة واذا رفضت هاذ هو بعد لا اطلب ولا شي وبكيفك بعد ..

حبوبتي : يمة والله رضوان ما تلگة منة .. زينة الشباب هو .. لا ترفض وتكسر گلبة مرة ثانية .. ترة امانة اخوك ذولة .. والقريب اولى من الغريب ..

هز راسة ابوي : وهو هيج يمة .. انة ما عندي مانع وموافق علي .. بس بالاول نسأل ديلارا ونشوف ..
التفت لجهة امي : لو شتگولين زمن .. عندج اعتراض ؟؟

باوعتلة امي بقلق : هو رضوان خوش ولد وكل بنية تتمناه .. بس امة ؟؟
قاطعهة بابا : انة سوالف النسوان مالي غرض بيهة ..
هي راح تتزوجة مو تتزوج امة .. وهي اذا حبت امة ودارتهة جا قابل امة تكرهة ..

هزت راسهة امي ومبينة متوترة ..
همة يحجون واني منتضرتة يحجي عني ..
صار عندي شوية امل ..
يعني وافق على رضوان بلكي يكون هم الله هداه على حارث .. وانوب گال لحبوبتي تعرفينهم ..

عيون ابوي تحولت من امي الي وحجة : وجيلان ..
حبوبتي : صدك يمة ياهو الجاي على جويلة يا مكرود ..
ابوي باوعلهة بأبتسامة : يمة تعرفين بيت ابو خالد الـ...

حبوبتي : ياهو ؟
ابوي : هذا صديق ابوي وجان دومة يجي وجم مرة اجو اهلة وياه ما تذكرينهم ؟؟

حبوبتي : اييييه الله يذكرهم بالخير ؟ بس شني شلهم غرض .. همة بعد ما اجونا من زمان ..

ابوي : وهنا رباط الحجي يمة .. ابنهم جان يدرس بالخارج وراجع صارلة شهرين .. واليوم گالو نريد نجدد الصحبة ونسويهة قرابة .. وخطبو مني بنية لهذا ابنهم وماكو غير جيلان ..

اباوعلة واحس جسمي كلة يرجف ..
عيوني گامت تغوش مدري من الصدمة مدري من دموعي الي واكفة بعيني متنزل ..
زين وحارث ..

امي حجت : يعني ابو هادي انت تعرف ابوهم واهلة للولد .. بس هو شتعرف عنة ؟ يعني خاف عندة سوابق .. خو مو لأن ذول اهلة احنة گبل نوافق ميصير هيج ..

ابوي : وعبالج تفوتني هاي السالفة .. سألت عالولد وكلهة تحمد بي .. وعرفت سوالفة كلهة .. وماخذ الماجستير وتعين هسة استاذ بالجامعة .. شتردين تعرفين بعد ..

گمت وگفت لان بعد مستحيل اگدر اسيطر : عن اذنكم .. اترخص ..
طلعت بدون ما اسمع اي كلمة ..
مباشرةً نزلت دموعي ورحت اركض لغرفتي ..
طبگت الباب وگعدت بالكاع ابجي ..

شتوصف يابة والله لو بي كل الصفات الزينة بهالعالم ..
مستحيل اشوفة مثل حارث ..
لا تحمد بي ولا ماجستير ولا دكتوراه هاي كلهة ما تهمني ..
اني اريد حارث .. اريد الي احبة .. يربي والله ضلم الي جاي يسوونة بية ..

وين جنت ووين صرت ..
والله كوة عايشة بدون حارث ..
لا شوفتة ولا صوتة وغزلة .. حتى كلمة مشمش اشتاقيت اسمعهة منة ..

ابوي هسة يوصفلي بهذا ..
بس حارث بالنسبة الي هو الرجال الوحيد المثالي بهالعالم ..
اي اني بنضري هو هيج ..
حنون .. بنفس الوقت شهم ويغار .. يحبني وهذا اهم شي .. واني احبة ..

كمت من مكاني تمددت على جربايتي ولميت رجلية على صدري ..
رفعت ايدي باوعت للسوار الي لابستة ..
نزلت دموعي اكثر واني اتذكر من جابلي هذا السوار ..

غمضت عيوني وسمحت لهاي الذكرى تحتل عقلي ..
واگفة كدام المراية واعدل بحجابي واتأكد من شكلي لان خابرني حارث مال راح اجي واريد اشوفج ..

انفتح باب الغرفة ودخلت ريما : مساااائوو .. اووو شنو هالقشطة .. ترة ما انصحج تنزلين لان اكو واحد جوعي جوة .. لا يضربج عين ..

ضربتهة على كتفهة : وللي ماكو غيرج الجوعي .. عيونة باردات .. عبالج هو مثلج يحسد ..
ضحكت : دروحي عيني روحي شوفي العاشق الولهان كال كليلهة لا تتأخر خل تنزل يريد يشوفج قبل لا يروحلل معمل ..

نزلت جوة وصلت للدرج وسمعت صوتة يسولف وية حبوبتي ..
عدلت شكلي ودخلت بأبتسامة سلمت : شلونك حارث ..

رفع راسة علية وارتخت حواجبة لابتسامة خفيفة ويباوعلي من فوگ ليجوة : بنص الخير .. انتي شلونج ؟
ابتسمت : الحمدالله تمام ..

حبوبتي باوعتلي : جويلة روحي سوي جاي لابن عمج ..
حارث حجة بصوت خفيف : عالاغلب ما تردين يصير حريق ..
حبوبتي : شني ما سمعت ؟

حارث وگف : اگول ما يحتاج جاي .. اني رايح للمعمل تأخرت على رضوان .. يلة في امان الله
مر من يمي وطلع .. بس رجع وگف : اگول جيلان اخذي العلاگة مال ريما نستهة بالسيارة ..

هزيت راسي : اي جاية ..
باوعت لحبوبتي تباوع عالتلفزيون وما منتبهتلي حتى ..
طلعت للمطبخ شفتة بعدة واگف يم الطاولة ..

فتح ايديناتة بترحيب : هلا بمشمشة گلبي .. هلا بضلوع صدري .. هلا بماي عيني ..
ابتسمتلة : هلا بيك .. بس عفية صوتك نصي لا تجي ماما ..

طبگ باب المطبخ ..
جيلان : لا عفية حارث لا تطبگ الباب ..
حارث : دوگفي هسة خل اعرف احجي ..

مد ايدة بجيبة وطلع منة سوار فضي ..
اشر على ايدي : انطيني ايدج ..
مديت ايدي بأبتسامة : شنو هذا .. شوكت جبتة ؟

رافع ايدي يم وجهة ويسد بالسوار : البارحة .. شفتة بالسوگ وعجبني ..
سد السوار واني اخذت ايدي واباوع للسوار ..
شكلة حيل حلو وانيق .. بالنص علامة (لا نهاية) وبالاطراف شكل العين الزرگة التحمي من الحسد ..

گلبت السوار بيدي ومبتسمة .. : كلش حلو حبيبي يخبل ..
ما جاوبني ..
رفعت راسي علي شفتة يباوعلي بأبتسامة : شبيك تباوعلي هيج ..

تنهد : تدرين هاي ابتسامتج تسوة الدنيا وما بيهة عندي ..
دنگت راسي ..
هو مد ايدة جوة فكي ورفعة بأصبعة : لا تدنگين رحمة ل الله خل اشبع من عيونج گبل لا اروح ..

سمعت صوت خطوات عالدرج كمزت بسرعة : حااارث رووح .. مدري منو اجة ..
طلع من باب المطبخ ورجع مد راسة وحرك شفايفة : احبج ..
هزيت راسي : ماشي روح ..

فتحت عيوني وصحيت من هالذكرى ..
رجعت اباوع عالسوار .. بحسرة وقهر ..
وعلى هالحالة ما حسيت الا وغفيت ..

مادري شكد مر من الوقت واني نايمة ..
كعدت على صوت ديلارا تگعد بية : جلاتينة اكعدي ..
باوعتلهة وفركت عيوني : ها دلو .. شبيج ..
تباوعلي وعيونهة كلهة فرحة : اكعدي عفية اريد احجي وياج ..

عدلت گعدتي وعرفت محاجينهة بالموضوع مبين من عيونهة .. : ها .. گولي اسمعج ..
لزمت ايدية وحجت بلهفة وحماس : ماما اجت هسة لغرفتي وحجت وياي .. رضوان راجع خاطبني مرة ثانية من بابا .. وهالمرة بابا موافق ويردون جوابي ..

ابتسمت على فرحتهة : مبرووك دلوولتي ..
حطيت ايدي على خدهة : انشالله دوم اشوف الفرحة بعيونج ..
ارتخت ابتسامتهة وباوعتلي بترقب : انتي عيونج حمر .. لا تگليلي من النوم .. جنتي تبجين ؟؟

هزيت راسي بلا .. : لا جنت نايمة .. ما بجيت ..
لزمت ايدي : لا تبجين .. اعرفج اني .. كولي شكو ..
نزلت دموعي : دلو بابا يريد يزوجني لواحد غريب ..
فتحت عيونهة : شنو .. لعد وحارث ؟؟

هي ذكرت اسمة لو اني احس غصة واجت ابلعومي ..
ضليت اشهك وابجي : ماكو حارث .. ميقبل بي .. ماريدة دلو ماريد اتزوج غيرة .. شسوي بروحي گليلي شسوي ..

اخذتني بحضنهة وتهدي بية بقت يمي شوية وبعدين راحت ..
بقيت اتگلب وابجي .. مخنوگة واحس هموم الدنيا كلها واگفة على صدري ..

راسم // الساعة ١٠ ونص

كاعد بالبيت بغرفتي متمدد على فراشي وبيدي كتاب ..
مريم كاعدة جوة يم بسمة ..
رضا يلعب بلاي بالصالة ..

دخلت مريم للغرفة مبينة الضوجة بيهة ..
اجت گعدت عالجرباية ولزمت بطنهة ..
طبگت الكتاب بسرعة وباوعتلهة بقلق : شبيج ؟ بطنج توجعج ..

ضحكت : لا حبيبي ما بية شي .. يعني لازم كل ما احط ايدي على بطني معناها توجعني .. ايجوز اريد اسولف وية ابني ..
تنهدت براحة : وكت سوالفج انتي وابنج ..

اباوعلهة رجعت صفنت ..
حطيت الكتاب عالميز وباوعتلهة : ما تگليلي شبيج تتصفنين .. احجيلي شكو ..
باوعتلي : انت ليش ما گتلي رضوان رجع خطب ديلارا مرة ثانية ..

تنهدت : وهاي المضوجتج .. يعني ما حجيتلج لان ابوج بعدة ما مرجع خبر ..
مريم : بس ابوي موافق .. منتضر رد ديلارا ..

ابتسمت : احلفي .. ابوج وافق ..
هزت راسهة : اي والله شبيك .. گال منتضر رد ديلارا .. هو موافق ما عندة مشكلة ..
سحبتهة بستهة بخدهة حيل : يابة اطلبي شتردين على هالبشارة ..

ابتسمت : اريد سلامتك حبيبي ..
رجعت اختفت ابتسامتهة ..
طبگت حواجبي : ترة الموضوع ما يحتاج هالگد زعل ..
عليمن ضايجة وخايفة ..

هزت راسهة : موضوع ديلارا اصلاً ما شاغل تفكيري .. بس جيلان بالي ضال يمهة ..
راسم : ليش شبيهة جيلان ..

مريم : جايين عليهة خطابة .. هسة خابرتني ديلارا وگالت .. واني رجعت خابرت امي وكالت ابوج يمدح بيهم وحابهم كلش مايريد يرفضهم .. وجيلان شبعانة بجي ..

راسم : اوگفي اوگفي .. قصدج يعني جيلان تتزوج واحد غير حارث ..
هزت راسهة : يمكن ..
كمت بسرعة : بلا يمكن بلا بطيخ ..

سحبت دشداشة من التعلاگة وذبيت البدي وابدل ..
مريم وگفت بسرعة : وين رايح راسم ..
ما اباوعلهة حتى والبس بملابسي : راح لحارث .. اگلة على مخططات ابوج العضيمة .. خل يتصرف ..

ضربت على خدهة : يااااا تريد تسوي مشكلة .. فدوة راسم لا تروح ..
وگفت اقفل بدكم الدشداشة : والله لانعل ابو المشاكل .. شنو ياخذونهة منة وهو ما يدري ..

لزمت ايدي : راسم فدوة شنو هالحجي هذا .. والله تصير مشكلة وتكبر السالفة .. وانت تعرف ابوي يسويهة بالعناد ويجبر جيلان .. وهو اصلاً شاد وياهة ..

سحبت تليفوني والسويج من الميز : حبيبي لا تحاولين توگفيني ..
رجعت لزمت ايدي بترجي : راااسم ..

تنهدت ولزمت ايدهة : انتي تدرين شصار بية من رجعت ودريت بيج مخطوبة .. والحرگ كلبي اكثر من هيج .. ان كلهم جانو يدرون ومحد گالي ..
وربج بلحضتهة تمنيت اذب عليهم نفط واحرگهم لان ضمو علية هيج سالفة ..

وهسة تردين اسوي نفس شي بحارث ..
لا يابوي .. اكعدي بمكانج ولا تحاولين تمنعيني ..
ما اخليهة تصير غير لحارث .. واخذيهة من هالشارب ..

فكت ايدي بقلة حيلة ..
عفتهة وطلعت من البيت ..
رفعت تليفوني واتصلت على حارث ..

حارث : هلا راسم ..
راسم : وين انت ؟
حارث : بالمعمل هسة اجيت .. ليش شكو ؟؟

راسم : انتضرني جاي عليك ..
حارث : يلة اصلاً ما رايح .. انتضرك ..
سديت التليفون منة وصعدت سيارتي وتوجهت للمعمل ..

دخلت ورحت مباشرةً لمكتبة ..
فتحت الباب لگيتة گاعد عالكرسي مالت ويدخن ..
گام وگف : هلا براسم .. شعندك ذاكرني الساعة ب ١١ ..

كعدت عالقنفة الموجودة وهو اجة كعد يمي : انت الشعندك كاعد هنا الساعة ب١١ ..
رفع جگارتة : اجي هنا علمود الهدوء واكدر ادخن براحتي ..

گام راح جاب استكانين جاي صب من الترمز واجة گعد يمي .. ورث جگارة وكام يدخن ..
سحبت الجگارة من ايدة وطفيتهة بالنفاضة ..
رجع ضهرة عالقنفة : انت ما گتلي شصاير .. جاي بهالوقت اكيد صاير شي ..

راسم : شوف حارث راح احجي بس انت الزم اعصابك ولا تتسودن ..
عدل گعدتة واخذ استكان الجاي يشرب : يا الله .. صارت بيهة اعصاب .. احجي بلة ..

راسم : جيلان ..
جر حسرة من كل گلبة : شبيهة ؟؟
سكتت شوية وبعدين حجيت : جايين عليهة خطابة .. وعمي شكلة موافق .. وانت تعرف بوضع جيلان اذا رفضت عمي شيسوي ..

رجع الاستكان بالصحن وباوعلي : ههه راسم .. انت تضحك علية شني .. شوف ترة مو وكت هاي السوالف .. مالي خلگ والله ..

نترت بوجهة : انت شتشوف اني جاي عليك بهالوقت حتى اتشاقة وياك وبهيج موضوع ؟؟
ملامح وجهة تغيرت گلب احمر ورفع حاجب ومنزل ثاني دليل على عصبيتة ..

كام وكف ضرب الطبلة برجلة طشر الاستكاين بالكاع ..
راد يطلع من المكتب ..
سحبتة بسرعة : وييييين اوگف .. لا تتصرف بخبال وتخسرهة من ايدك ..

عاط بية : من كللل عققلك راسم .. وعلي هسة اروح واخذهة من بيتهم وما اخاف من اكبر واحد ..
راسم : تاخذهة بصفتك شنو انشالله ..

حارث : راااسم وخخخر .. شني جااايين خطابة وعلي احرگة واحرگ عشيرتة ليتقرب منهة ..
وهذا عمك خاف عبالة انطيتة مجال وسكتت هالفترة معناها بطلت ما اريدهة لو خايف منة .. والله يحلللم يزوجهة لغيرهة ..

لزمتة من ياختة : حااارث شبيييك تسودنت .. شهالحجي هذا .. ولك بعدهم حتى ما مرجعين خبر .. لا تتصرف مثلي وتخسرهة ترة والله تتندم .. اكعد وفكر بحل ..

جريتة وكعدت عالقنفة .. وهو جسمة كلة يرجف من العصبية ..
رافع حاجب ومنزل الثاني ويهز برجلة بعصبية : وحگ هو العباس اذا فكر يزوجهة لواحد غيري لأكلب عليهم العرس جنازة ولا تگول حارث ما گال ..

راسم : يابة هدي اعصابك شجاك ..
نتر بوجهي : رااسم انت اكثر واحد تعرف البية .. لا تگلي هدي اعصابك ..
تنهدت : اعرف النار البيك .. بس هم اعرف المالازم تسوي حتى تخسرهة مثلي ..

ضرب ايدة على مسند القنفة : اووووووووف ..
دنك وحط راسة بين ايدي ويهز برجلة بعصبية : شسوي گلي شسوي ..
حطيت ايدي على كتفة : نلگى حل لا تخاف .. انشالله تصير الك ..

رفع راسة : رااسم حطهة ابالك .. لو تنگلب الدنيا ما اخلي احد يتزوجهة ..
راسم : افتهمت بوية افتهمت .. هسة خل نعرف الخاطبهة منين ونشوف شنتصرف ..

سحبت تليفوني وخابرت على مريم ..
ردت بسرعة : الو راسم وينك فدوة .. بس لا سويتو مصيبة ..
راسم : ها بوية شگالولج علينة قطاعين طرق .. كاعدين لا يم المصايب ولا المشاكل .. بس ردتج تستفسرين على شغلة ..

مريم : شنو هي ؟
راسم : خابري على امج لو ديلارا وحاولي تعرفين منين هذا الخاطب جيلان ..
مريم : ايييييه هنا تبدي المصايب .. شتسوون بي ؟

راسم : مريومتي هسة شلون تساعدينة لو اعرفة بنفسي ..
مريم : الله يساعدني .. زين انطيني وقت شوية وارجع اخابرك ..
راسم : انتضرج ..

سديت التليفون منهة ..
باوعت لحارث يباوع بالكاع وشابك اصابعة وصافن مبين يفكر ..
شرايين گصتة بارزة ورافع تك حاجب ..

حطيت ايدي على كتفة وحجيت بهدوء : هدي اعصابك حارث .. انشالله ما يصير الا الي يطيب خاطرك ..
حارث : وين يطيب خاطري وعمك هذا موجود .. واگفلي مثل العضم بالبلعوم ..

فرك وجهة ..
سحب جكارة يريد يشغلهة واني اخذتهة منة : راسم جيبهة رحمة لاهلك خل اطلع نار گلبي ..
مردتهة بيدي وشمرتهة : ما يصير تدخن وانت تلهث .. دشوف شلون ترجف من العصبية ..

كام وكف : شسوي يعني .. اكعد اطگ اصبع لان حبيبتي راح تتزوج ..
لك راسم اني عمي حاقد علي طول هالفترة لان حارمني منهة طول هالفترة .. عبالكم مرتاح وعايش هيج .. والله ورحمة امي النفس كوة علية اجرة ..

ادور هسة يريد يزوجهة لغير واحد .. اني من غير شي حاقد علي من ورة السواه ..
والله ما اهتم ولا ابالي بي .. واگلب العرس فوگ روسهم ..
راسم : حارث عيب شهالحجي .. هذا يبقى عمك ..

حارث : هو هم حاسب روحة عالعمام هذا .. يا عم هذا اليفضل الغريب على ابن اخوه .. دوم شاد ويانة وعبالك اعداءة ويخاف على بناتة من عدنة .. اني ورضوان تورطنة على عمرنة وخطبنة سوانة خونة وطردنة من البيت .. ليگول طابين من الشباك ..

تنهدت : حارث .. رضوان رجع خطب من عمي وهو وافق على رضوان .. يعني ما عندة مشكلة بس منتضرين موافقة ديلارا ..
رفع راسة علية وابتسم ابتسامة كلهة الم : خلي عالاقل هو يتهنى .. الله هداه علي ..

دك تليفوني رفعتة : ها مريم .. عرفتي منو ؟
حارث سحب التليفون وفتح سبيكر ..
مريم : اي .. بيت ابو خالد الـ... وابنهم الي خاطبين الة جان يدرس بالخارج .. وابوهم جان صديق جدي .. وگطعوا فترة وهسة رجعوا خطبو حتى يقوون العلاقة .. هذا الي فهمتة من امي ..

حارث : مريم وجيلان وشلونهة .. يعني گالولهة .. شگالت ..
مريم : هي ديلارا خابرتني بالاول وگالت كالولهة من مساع .. يعني شلونهة بس تبجي ..

غمض عيونة وجر نفس ..
اني سديت التليفون من مريم ..
باوعلي : شسوي هسة ..
هزيت راسي : هسة افهمك شتسوي ..

[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]


الكاتبة : سارة الشمري 🕊

مرحباً للكل .. والله مشتاقتلكم هوااي .. واعتذر على هاي القطعة ..
بس والله البارت صارلة فترة ميشتغل عندي ..
يعني اذا افتح نت وادخل عالواتباد يطلع من وحدة .. واذا اطفي النت اكدر افتحة ..
واليوم عالحظ والله اذا انشر او لا ..

🕊🕊 احبككككم كومة ولا تنسون صوتو وعلقو وكلشي ينداس دوسو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...