الفصل الثاني عشر12
بقلم نسمه عبدالله
🌼
دخلت مكتب فيصل بعد م دقيت الباب خليت الباب مفتوح و رددت بهدوء صباح الخير ي استاذ فيصل ، قال لي صباح النور اتفضلي اقعدي ، قلت ليه لا ابدا مرتاحة بس حبيت ابلغك برجوعي ، قال لي والله ي إسراء انتي مثال يحتذى به في الانضباط ، قلت ليه شكرا ليك , قال لي عموما كنت متأكد انك ح ترجعي في المواعيد و عشان انا بحب الموظفين يكونوا راضين و شغالين ب ارتياح بديهم حوافز راتبك الشهر دا ح نزيدو ليك ، قلت بهدوء شكرا ليك عن اذنك ، طلعت قفلت الباب و اتنهدت ب ضيق كان عايز ياكلني ب عيونو الكبار ديل استغفر الله، رجعت الرسبشن رتبت المكان و قعدت و انا بعاين للعمال شغالين راجعت بيانات الايام الفاتت و لسه ماف زول جا شكلها من الايام الهادية ح تكون فاضية و الزباين نادر م يجو ، فتحت تلفوني مع انو ممنوع بس اعمل شنو مع الملل ، فتحت الشبكة و الاشعارات نزلت و اول اشعار كان من رقم غريب ، فتحت الواتس و كان رقم المدربة الرياضية ديك كلمتني اني اكون في النادي على ٢ و نص يعني بعد دوامي يخلص ب نص ساعة ، م رديت عليها و كل م انسى الموضوع قلبي يوجعني و بسأل نفسي الواجعني شنو بتذكر النادي الرياضي و الاحراج الحسيت بيه ، ختيت التلفون و انا بحاول افكر في حاجة تانية و اشغل تفكيري ، فجاءة نزل طه من السلالم و كالعادة متأنق ببدلة رسمية و قميص ابيض مكوتو عاملة لي نفسيات ، ابتسم اول م شافني و طوالي جا سلم علي بحفاوة سألني عن حالي و اموري ، و لسه برد عليه ظهر عادل من العدم و وقف جنب طه ، قلت بصدمة عادل انت بتعمل هنا شنو ، قال لي جيت اقنعك ، قلت ليه عادل دا مكان شغل م مكان نقاش، قال لي استراحة الفطور قربت نتكلم فيها ، مسكت راسي و انا عاجزة اقنع الزول دا كيف ، قال لي ي إسراء م فيها حاجة و هدا النادي خطوتين من مكانك ، طه قال لي إسراء الزول دا مضايقك في شي ، لا لا لاااا ليه فتحت خشمك ي طه عاينت ل عادل لقيته بحمر ليه و قال و انت تعرفها من وين ي استاذ ، م ممكن الحوار دا كل مرة قلت ليه عادل لو سمحت دا مكان شغل م تجي تعمل لي مشاكل مع الزباين و مع المدير ، قال بانفعال زباين شنو و انتي واقفة تتضاحكي معاه ، فاض بي اقسم بالله ، و طه شكله شوية و ح يكتلو ، لقيت مسعد " دليل الفندق " نازل ناديته و عادل بعد م كان بحمر ل طه بقى يحمر ل مسعد ، طلعت من ورا الرسبشن و قلت ليه تعال معاي ي عادل ، مرق قدامي و م باقي الا يحفر الواطة حفر ، طلعنا برا ربعت يدي و قلت ليه قلتها ليك و بعيدها تاني م ليك علاقة لا من قريب ولا من بعيد ب انا بعرف منو و علاقتي معاه شنو تمام ، قال لي عايني هنا الشغل دا تخلي شغالة لي في مكان كلو رجال ، شهقت و ضحكت و انا بصفق قلت ليه لااااا انت شكلك بتحب التسلط . عادل انت بتحشر نفسك في حياتي لشنو م ح اخلي شغلي عندك رأي احتفظ بيه لنفسك .. قاطعني و قال انا قلت تخلي يعني تخلي ، قلت ليه م بخلي انت منو عشان تقول لي كدا انت عارف انا شقيت قدر شنو عشان القى شغل زي دا ولا تعرف المعاناة العشتها ، قال لي م عايز نقاش في كلامي ، ضحكت و قلت ليه هو منو معبرو اصلا عندك أوامر و أحكام افرضها هناك على اخواتك م علي هنا ، قال لي انا قلت تخلي الشغل دا يعني تخلي ، قلت ليه م بخلي عايز تصرف علينا انت ؟؟ ، قال لي اي انا ، قلت ليه بصفتك منو ، قال لي بطلي كل شوية تقولي لي بصفتك منو ، قلت ليه م تجاوب اخلي الشغل عشان اقعد في طشت الغسيل من الفجر للمسا ولا عشان نرجع ليوم اكل في و يوم أكل ماف انت لو عايش في عز م كل الناس زيك تمام و انا م مستنية تحن و تشفق علينا و تتصدق علينا بقروشك إياك ي عادل اياااك تاني يجي يوم و تفرض نفسك علي ، اديته ضهري و خطيت خطوة قال لي طيب عايزة الشغل تمشي النادي ، اتلفت عليه و ضحكت نص ضحكة و قلت انا م بمشي بالتهديد تتعب انت م انا ، قال لي كلمتك كل يوم ح اجي هنا و اعمل مشاكل لحد م يطردوك ، قلت ليه يرضيك يعني، هزا راسه و قال تتوقعي شنوو ، قلت ليه ايوا أظهر على حقيقتك و بطل دور ود الخاله الحنين داك ، قال لي يلا اخر كلامك ، قلت ليه م عندي طريقة انا من ينتهي دوامي زمني محدود لازم ارجع البيت و الا ابوي و انت عارف طبعو يعني ، قال لي قولي ليه زادو لي زمن الدوام ، قلت ليه عايزني اكذب على ابوي ، ضحك ضحكة كدا ، قلت ليه ولا قايل كل الناس كذابة زيك ، مسح وشو و قال اتصرفي كلمتك ، قلت ليه عادي افتح فيك بلاغ بانك بتتعرض لي ، قال لي جربي حظك و مشى ، شلت نفس و رجعت قعدت مكاني و كان طه قاعد في المضيف لمن شافني رجعت جا قال لي دا منو ، قلت ليه قريبي عصبي كدا ، هزا راسه و قال لو مضايقك كلميني بتصرف معاه ، قلت ليه لا ابدا متشكرة، هزا راسه و طلع ، استراحة الفطور جات مسعد فطر و جا قعد مكاني حتن مشيت انا افطر ، طلعت فطوري بس نفسي مسدودة م قدرت أكل جاتني عقدة من وزني ، ختيت راسي بين كفوفي و انا حاسة بتعب نفسي فجاءة في زول ختى كباية عصير قدامي ، رفعت راسي لقيتها العاملة الجديدة ،ابتسمت و قالت شايفاك م اكلتي باين م ليك نفس ، ابتسمت و قلت ليها اي فعلا نفسي قافلة ، قالت لي م صح تقعدي جعانة اشربي العصير دا و اتصبري لحد م نفسك تفتح شكرتها و شلت العصير شربتو و منها اتعرفنا على بعض ، فعلا الواحد م يحكم على الكتاب من عنوانه مع انو ملامح وشها م مريحة خالص بس كلامها عكس حلو و معسول زي م بقولو ، خلصت الاستراحة و كنت حاسة بنشاط مفاجئ حاسة نفسي فريش كدا ، خلصت دوام و انا طالعة قلت ياربي امش النادي ولا لا بس حاسة نفسي تعبانة م عندي مزاج ، طوالي رجعت البيت و اشتريت الشكولاتة و الند و انا راجعة ، لغايت المواصلات تصل محطتي حسيت بتعب مبالغة ، نزلت و انا ي الله شايلة نفسي ، اول م دخلت البيت أقرب سرير رقدت و تاني م حسيت بشي ...
شاهندا، هلا هلا ب مرت خالد ، قالت ليها م تقولي لي كدا بتعصبيني ، قالت ليها معليش ي سوسو ، قالت ليها يلا م موضوعنا عملتي شنو مع البت السمينة ، قالت ليها اديني اسبوع بس و تاني م تعرف ل دنيتها شي ، قالت ليها عرفتك ح تتصرفي بوسات ي قلبي ، قالت ليها بوسات و فصلت ، قالت مع نفسها البت السمينة دي بعد م انحشرت في حياتي عايزة تدخل في حياة سوسو كمان ، يلا ح اشوفها كتير بعد اسبوع...
معتمر انت متاكد من الخطوة دي، قال ليه ايوا متأكد طول م انا هنا م ح ابطل سرقة ، و انا تعبت و نفسيتي تعبت بس برضو م قادر اخليها و خايف اتقبض و ادخل السجن و اسراء اختي ل الليلة م بتتكلم معاي زي الناس بسبب الشنطة المسروقة الجبتها ليها ف ماف انسب من كدا...يتبع
الفصل الثالث عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!