الفصل 18 | من 25 فصل

رواية بواقي روح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نسمه عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18
رواية بواقي روح

الفصل الثامن عشر18

بقلم نسمه عبدالله

أمي جات نازلة من فوق بتتكلم و اول م شافت المرا قطعت كلامها و قالت رزااز،و كلنا بقينا في صدمة حصل حرب نظرات و انا في النص بعاين ليهم ، امي غيرت مشيها و نزلت من السلالم بدلال ، ضحكت ضحكة خفيفة و قلت مع نفسي امي ياها امي ، عاينت للمرا و قلت اهااا يعني دي رزاز ، رزاز وقفت على حيلها و قالت ليها زينب اذا م غلطانة ، امي قالت ليها و معقول في دي بالذات تغلطي مستحيل طبعا ، قالت ليها عدت سنين ، قالت ليها فعلا والله بس لسه زي م انتي ، رزاز قالت ليها بغرور كدا اي والله دا البحصل لمن تتزوجي راجل ب معنى الكلمة ، امي ضحكت ضحكة صغيرة و قالت اااي واضح ، اتفضلي معليش ي دوب رحلنا و م رتبنا نفسنا لسه ، قعدت رزاز و قالت ماشاءالله وضعكم اتحسن ، امي قالت ليها اي والله الحمدلله م قلتي لي اتزوجتي متين ، قالت ليها يييك من بدري ، قالت ليها ماشاءالله بعد رحلتو من الحي اخباركم انقطعت ، قالت ليها اتزوجت بعد طلاقي من عبدالاله ب شهرين بس ب سيد الرجال و اسي عندي منو محمد و مجتبى و ليان و غرام ، اتصدمت صدمة عمري انا عندي اخوات ، عاينت لأمي و كيف اتلقت الخبر بس الهدوء في ملامحها صادم اكتر من الخبر حد زاتو ، انا بحسد امي على قوة الثبات في المواقف دي قادرة تتحكم ب مشاعرها ولا تبين للقدامها هي حاسة بشنو لو كنت مكانها كان بكيت ، البت صحت و بدت تبكي قمت من جنبهم و اديتها اللبن ، طوالي الاسمها رزاز قالت بتك متين عرست، قالت ليها دي بت ولدي م بت بتي ، قالت ليها وين امها و وين معتمر و وينو قدورة ..ااا قصدي عبدالقادر، قالت ليها مشغولين ، قالت ليها فعلا عيشة زي دي عايزة مشغولية ، امي م ردت و فضلنا كلنا ساكتين مستنين الاسمها رزاز دي تحس على نفسها و تتخارج ، بس ولا قعدت كدا تعاين لينا و نعاين ليها فجاءة قالت انتي مش ظروفكم كانت صعبة و...أمي قاطعتها و قالت ربنا فتحة علينا ، سكتت زي عشرة ثانية و قالت دا بيتك ولا بيت عبدالقادر، قالت ليها حق عبدو و سجلو لي ، هنا رزاز قالت بخلعة نععمممم سجلو ليك ، امي هزت راسها و كنت قادرة اشوف ابتسامة الشماتة في وشها و هي شايفة رزاز النار بتاكلها، وقفت رزاز و قالت عن اذنكم راجلي على وصول ، قالت ليها اتفضلي ، اول م طلعت امي انفجرت و بقت تجوط و قالت الراجل الخاين تخيلي قال لي شنو و جايب منها أربعة اولاد ...قلت ليها اميي امي روقي نحن عدينا ب الأكبر من كدا ، نفضت يدي و قالت م ح اقدر انا ماشة انضف يمكن ارتاح، حسب البعرفو انو عشان ظروفنا امي وقفت ولادة و انو تربية ولدين ساهلة بس واضح انو الظروف دي عندنا بهناك و عند ناس رزاز ظروف تانية خالص و ابوي للمرة المليون ضحك عليها، قضينا اليوم بين نضافة و ترتيب اخر شي طلعت برا بعد م جات رشة مطر ، زرعت زهوري في الجنينة و قعدت معاي البت نشم هوا ، الجو خريفي و السحابة شايلة و في ريحة دعاش حلوة، عاينت للبت و كانت حتة كدا لسه م باينة ليها ملامح ، فجاءة امي جات طالعة و قالت حييي ي إسراء مطلعة البت برة مالك ، قلت ليها الجو حلو قلت خلينا نشم هوا ، قالت لي لا لا البت لسه صغيرة م تطلعيها تاني ، قلت ليها طيب. قمت على حيلي و شلتها ، دخلنا جوا قعدنا و م عارفين نعمل شنو م اتعودنا لسه على الفراغ الزمني دا ، قلت ليها امي نسمي البت دي م ممكن نقعد نناديها البت البت ، قالت لي فعلا محتاجة اسم، بس نسميها منو ، قلت ليها رايك شنو في ميلار، قالت لي شنو و دا يعني شنو ، قلت ليها م عارفة لاقاني في التلفون و عجبني، قالت لي هيي عليك الله شوفي اسمي نقدر ننطقو ، قلت ليها خلاص سميها انتي ، قالت لي م عندي فكرة اسميها ل امي ، قلت ليها لا لا حبوبة ليوم اتوفت م بتريدنا الله يرحمها ، قالت لي هي ي بت انطمي، قلت ليها طيب مكة رايك شنو " مكة معتمر عبد القادر " ، قالت لي حلو بس ابن الزنا م بتسجل باسم ابوه ، قلت ليها لو الغرض السترة بتسجل ، قالت لي لا م سمعت كلام زي دا ، قلت ليها نستفتي زول عارف و نشوف ، قالت لي هو وينو معتمر اول طفش وين الولد دا م عرفت ، قلت ليها من رجعنا من العرس م شفتو ، قالت لي ابوكي قال قبل العرس زاتو مختفي ، قلت ليها م يكون مات و نحن م عارفين ، قالت لي م تفاولي في الولد ، رفعت البت في يدي وقلت ليها مكة ي مكة ، قالت لي م تعوديها الشيل البت دي ، ختيتها و قلت هدا ي امي مرتاحة ، قالت لي مرتاحة اسي نتغدا بشنو ، قلت ليها راحت عن بالي و المشكلة م بنعرف الحي ولا مكان الخدار ، ضحكت امي و قالت لمتين ح تفضلي بريئة كدا ي إسراء في الأحياء الزي دي ماف محل خدار ديل ناس راقين و غالبا كلهم عندهم خدم و الأكل دا بجيهم جاهز م بفتشو ، قلت ليها اها و نسوي شنو ، قالت لي تاني و انتي راجعة من الشغل جيبي الخدار معاك ، قلت ليها طيب، تلفوني رنة رفعت لقيتو رقم غريب ، رديت بهدوء جاني صوت مرا بعد السلام قالت لي شكلك م عرفتيتي انا كوتش ولاء من النادي الرياضي، سلمت عليها تاني و استفسرت سبب غيابي و كلمتها اني بكرة ح اجيها ، فصلت الخط و عاينت لأمي و قلت ليها امي انا ح انزل صالة رياضية ، قالت لي ودا شنو ، قلت ليها ح انزل وزني ، ابتسمت و قالت حلو بالتوفيق ، قلت ليها م عندك مانع ، قالت لي ابدا شايفة احسن ل صحتك ، ابتسمت و بديت اخطط ل يوم بكرة ، تاني يوم من بدري طلعت و عكس الحي القديم هنا المسافة أقرب و المواصلات أسهل، وصلت بدري شديد ف اتمشيت للفندق و بالمرة بقت لي رياضة و يمكن تفكيري يهدا و قبل اصل شايفة صفية واقفة مع الراجل ألجأ سأل من شهيرة و كان عايز يخنقني ، طلعت تلفوني و قلت التوثيق اهم ، مشيت اتضاريت في حتة قريبة منهم بس أصواتهم كانت بعيدة فجاءة اتحركوا من مكانهم و مشو عكس اتجاه الفندق ، لحقتهم و انا لسه بصور وصلو قريب ل القاش و بقو ماشين اتجاه الجنوب ، خفت لانو الحتة زي الخلا و اغلبها جناين و سواقي بس انا قنعت من الوضع دا ولازم اتخارج منو ، الجو كان مغمم و في رشة خفيفة و القاش ملان موية ، مشو مسافة كويسة كان في عربية بوكسي واقفة مضارية بالشجر و كنت شايفة انها مستفة بضاعة في شكل كراتين متوسطة ياربي دي مخدرات ، قربت من زاوية م شايفني فيها و لسه بصور و اتضريت اتسطح على الأرض عشان م يشوفوني أداها وحدة من الكراتين و صرخت في وشو و مشت ، قفلت التصوير و قفلت التلفون و فضلت لابدة في مكاني لاني م قدرت اقوم خفت تشوفني صفية و هي راجعة بس كانت بعيدة مني ، فضلت في رقدتي لحد م البوكسي اتحرك و الحتة فضت قمت بصعوبة وانا باخد نفس عميق ، نفسي كبس الوزن الزايد مشكلة، المطر بدأ يزيد و هدومي بقت طين بس ، خفت تلفوني يتبل و يخرب ف دخلتو في الكيس و دخلتو بين هدوم الشغل جوا الشنطة ، م كنت قادرة اجري ف اتبليت بالمطر و حالتي بقت بالبلا ، قلت مع نفسي هسي في داعي يمشو للحتة البعيدة دي انتي عويرة ي أسراء في زول يشتغل شغلة زي دي في العلن م الا بالدس ، عاينت لقيت لسه المسافة بعيدة ي الله ركبتي م ح تستحمل رفعت راسي شايفة ممر بين الشجر بس خلي اختصر بيها وقفت تحت وحدة من الأشجار و قلت اكلم عزام بس م رد علي ف رسلت ليه رساله " السلام عليكم عزام حصلت تطورات جديدة وصورت فيديو ل صفية و الراجل الاتهجم علي شكلو في شحنة طالعة و ..." م كملت كتابة لمن لقيت كلب احمر واقف على بعد خمسة خطوات مني و بعاين لي بنظرة هزت قلبي ، و كان بزمجر كأنو بستعد للهجوم ، لا لا لا انا ب وزني دا م بقدر اجري ، رفعت يدي بخوف و انا دموعي ح تنزل و يدي بترجف و التلفون وقع من يدي ، لقيت شاب جا من بين الشجر وقف ورا الكلب و قال لي اياكي تجري و بقى يصفر و ينادي للكلب و يقول جنازير جنازير، بس الكلب تقول شايف لحم قدامو لسه بحمر لي و اول م نبح جريت و هو وراي و الولد ينادي جنازير و يقول لي م تجري ، وقتها من الخوف اظن وزني طار من الجري الجريتو و المطر بقى غزير مع تراب القاش بقى عجين و الجري صعب و اتلفت لقيت الكلب في وشي صرخت و اتزحلقت و بعدها م حسيت الا بالموية بتسحبني لجوا

الفصل التاسع عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...