الفصل التاسع عشر19
بقلم نسمه عبدالله
اتزحلقت و م حسيت الا الموية بتسحبني لجوا ، حاولت بكل الطرق اطلع بس م قدرت و كل م اطلع اخد نفس بغرق لزيادة كنت سامعة صوت الشاب بقول لي م تفرفري ، طيب لو م فرفرت اغمل شنو ، اخر غطسة بعدها نفسي قطع و م قدرت اطلع ..
عند عزام ..
امبارح اشتغلت لساعة متأخرة في قضية امي و اخيرا ظهر دليل م كنت منتبه ليه ، ابوي اتكتل ضب'ح ب سكين و امي كان مغمى عليها و السكين في يدها و عليه بصمات اصابعها و البلغ عن الجريمة مرت ابوي حتى امي اتشالت فاقدة ل وعيها و صحت لقت نفسها مقبوضة و تحاليل الدم م اظهرت اي مواد غريبة في دمها عشان نقول اتخدرت او كدا ، لاحظت انو السكين المستخدم م من انواع السكاكين المستخدمة في مطبخ بيتنا دي سكين جزارين، غفيت بدون م احس و صحيت متأخر جهزت بسرعة شلت مفاتيحي و طلعت على المركز و انا في الطريق اتصلت على صابرين و قالت انو إسراء اليوم برضو م جات الشغل ،قلت ليها تكون اتاخرت في الطريق الوقت لسه بدري ، قالت لي انهم رحلو من بيتهم ،غريبة امبارح اتكلمنا م قالت لي رحلوا و قالت إنها ح تجي الشغل ، فصلت من صابرين عشان ارجع ل إسراء لقيت منها مكالمة و رسالة زي الساعة ٦ و ٤٥ دقيقة صباحا حاليا الساعة ٧ و ربع رجعت ليها م ردت فتحت الرسالة و كان محتواها
" السلام عليكم عزام حصلت تطورات جديدة و صورت فيديو ل صفية و الراجل الاتهجم علي شكلو في شحنة طالعة و ..."
بس لشنو الرسالة م مكتملة ، معقولة يكون حصل ليها حاجة و وقعت في يدهم ، رجعت اتصلت مرتين برضو م ردت ، اتصلت على صابرين و طلبت منها تعمل تحديد موقع ل تلفونها ، رسلت لي الموقع و كان قريب ل موقع الفندق معناته هي جات الفندق ،وصلت ل حتة قريبة من الموقع المطر كان غزير و العربية م بتدخل في الطين دا ، نزلت و واصلت مشي لقيت الناس متلمية ، م جا في بالي غير دي ج.ثة إسراء متلمين فيها لانو ماف سبب بوقف بني آدم في المطر دا غير الموت ،خشيت بين الناس بس م كان في شي كلهم بعاينو للموية، سألت راجل جنبي و انا خايف من الإجابة اذا حصل شي ل إسراء انا ح اكون السبب لانو انا دخلتها الفوضى دي ، قلت ليه خير ي جماعة متلمين كدا ، قال لي جنازير جرى ورا وحدة و البت وقعت جوا القاش و ولدي نطى وراها يطلعها بس م طلعو ، دا منو جنازير دا كمان مجنون معقول البت دي تكون إسراء يارب م تكون هي طلعت من بين الزحمة و وقفت تحت شجرة طلعت تلفوني نفضتو من الموية و رجعت في تلفونها على أمل ترد بس م ردت كنت قادر اسمع صوت تلفون قريب ، و كل م افصل يفصل معناته دا تلفونها مشيت ورا الصوت لقيت شنطتها و تلفونها بعيد منها شوية رفعته و كان مبلول و صوتو بدا يبوظ نفضتو و دخلتو جوا شنطتها و رجعت وقفت مع الناس و حاسس بالعجز اتصلت على الدوريات يفتشو أطراف القاش يمكن رسو في حتة ، انط براي و اشوف الحاصل بدل م انا واقف متكتف بس برضو دا م حل تلفونها رنة طلعتوا و مكتوب اللحوح ، رديت و قبل م ارد جاني صوت راجل بقول إياك تفصلي الخط في وشي ، حمحمت و قلت عفوا ي استاذ مع المحقق عزام خالد، سكت للحظات و قال انت بتعمل شنو مع إسراء زي الزمن دا ، قلت ليهو انت متصل لشنو زي الزمن دا ، قال لي شي م يخصك وين إسراء، اتنهدت و قلت ليه وقعت في القاش ، قال لي انت بتستظرف ، انفعلت و قلت ليه دا وقت الواحد يتظارف فيه ولا دا جو ظرافة ،قال لي بتهظر ، قلت ليه اسمعني انا م فاضي ليك ، قال لي انت جاد يعني ؟؟طيب رسل لي موقعك انا جاي، قلت ليه ح تجي تعمل شنو تكتف يدك و تعاين ، قال لي ياخ م عندك شغلة وريني بالضبط وين و بس ، سجلت رقمو عندي و رسلت ليه الموقع المطر وقف و لسه خبر ماف فجاءة عيني وقعت على قريب إسراء الاتشاكل معاي قبل فترة كان اسمو عادل اعتقد ، من شافني جا معصب و قال لي إسراء الجابها هنا شنو انا متأكد انت ليك علاقة بالكلام دا ، قلت ليه م لي اي علاقة لو لقيناها اسألها كانت بتعمل هنا شنو ، مشى وقف طرف القاش مسافة و شكله م عندو صبر ، الساعة ٨ جات و ماف اي خبر الشمس طلعت و الناس زادت و في ناس اتطوعت نزلو الموية يمكن يكونوا غرقوا ،فقدت الأمل، تلفوني رنة و كانت صابرين ، رديت بسرعة ، قالت لي عزام إسراء و الشاب اتلقو ، قلت ليها حيين ولا ميتين ، قالت لي الشاب كويس بس إسراء شربت موية كتيرة اتلقوا بعد الكبري الجديد و نقلوهم المستشفى، قلت ليها الموقع سرعة انا في الطريق، جريت اتجاه العربية فجاءة زول شداني اتلفت و كان عادل ، قال لي اتلقوا ، قلت ليه حاليا في المستشفى يلا سرعة ، فجاءة استوقفني صوت بقول جنازير اقيف اتلفت لقيت شاب ماسك كلب احمر حجمه كبير نسبيا ، عاينت للشاب و سألتو دا جنازير، قال لي اي ، اااه ي إسراء ح تموتي ب سبب كلب ؟؟!!...
...
قصدك شنو الليلة برضو م جات ، قالت ليها زي م قلت ليك المدير معصب و يمكن يطردها ، قالت ليها م تكون تعبت بس ، قالت ليها انتي غلطي ي شاهندا م فكرتي انو ممكن تمشي المستشفى و تكتشف انو في مخدر في دمها و طبعا ح يصلو لي و منها ليك ، قالت ليها و اليوصلهم لي شنو ، ضحكت صفية و قالت انا طبعا ، قالت ليها انتي بتهدديني ولا دي شنو النبرة دي، قالت ليها حاجة زي كدا و خليك واثقة اني م ح اتردد ثانية اديهم زيتك ، قالت ليها و اليضمن ليك انك ح تعيشي للزمن داك شنو ، قالت ليها شاهندا ي حبيبتي انتي بتعرفيني ليك كم سنة ، شفتي من اول م ادمنت و دخلت دنيتكم دي كنت جاهلة و سايقني على كيفكم و في النهاية تدوني شي حتة كدا تسكتوني بيه بس قبل فترة عيني فتحت و فهمت و منها بقيت بوثق اي شي صورة و صوت و الفي راسي اكتر ، قالت ليها و عايزة شنو يعني ، ضحكت صفية و قالت ي سلام عليك و انتي فاهمة
الفصل العشرون من هناتابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!