الفصل السابع7
بقلم نسمه عبدالله
و ياريتني لو م مشيت بالشارع الوصفه لي ...طلع بيضحك علي ..اتنهدت بضيق و لفيت رجعت ، لقيتو واقف بيضحك فيني صريت وشي و مشيت ، ايوا هديك العربية الجابتنا واقفة معناته دي الصالة الصح ، وانا في طريقي شفت وحدة زي بعرفها ، قلت مع نفسي لا ي إسراء م تبالغي مستحيل تكون هي و تلاقيها في اي مكان ، رجعت عاينت للمحل اللمحتها فيه و فعلا دي هي زاتها شهيرة ، اما شغالة في فندق ولا شنو م ممكن الاقي العملاء في اي حتة بمشيها ، ل سبب كنت دايما بدقق في لبس شهيرة دايما بتكون لابسه حاجة ملفتة للنظر بس المرة دي غير لابسة عباية سودا عادية ، كانت واقفة بتتكلم بالتلفون ووشكلها بتوصف ل زول مكانها و فجاءة رفعت يدها عاينت اتجاه بتعاين اشوف البت الاسمها شاهندا ، اصلااا مما شفتها للاسمها شاهندا دي م ارتحت ليها و تشبه شهيرة في التصرفات، فضول ساقني اعرف هم بعملو شنو ، وقفت و قلت لا م يخصك بس الفضول غلبني ، لحقتهم و عملت نفسي بتجول في المحل بس مشو بعيد شديد من الصالة اترددت اواصل ولا اقيف ، لفيت عشان ارجع بس شفت عادل جاي و قبل يلمحني دخلت بين الشجر سرعة و ادسيت سمح ، اسي م يصدق يشوفني الا يفتح معاي حوارات و انا م ناقصة ، لمن مشى انتبهت ل حالتي و ضحكت و قلت دا شنو الأنا بعمل فيهو دا ، طلعت و نفضت ملابسي و عدلت طرحتي لما جا صوت من وراي بقول انتي قايلة نحن في فلم ولا شنو ،اتخلعت اتلفت بسرعة بس اتعترت و وقعت على الأرض ختيت يدي على قلبي وقلت بسم الله الرحمن الرحيم ، قال لي إسراء انتي جنيتي ، وقفت على حيلي و قلت ليه خير عايز شنو، قال لي بتعملي شنو جوا الشجر ، م رديت عليه ، ربع يدو و قال شفتك لما ادسيتي مدسية من شنو ، قلت ليه م يخصك ، قال لي والله انتي جد جد مجنونة ..لحظة بس م تكوني ادسيتي مني ؟ اديتو ضهري و انا بقول حسب انت شايف نفسك شنو يعني مثلا لو حاجة مرعبة و الناس تخاف منها ف ادسيت منك اما لو انسان عادي ف انت ادرى ، مشيت خليته و انا بضحك على الموقف الاتختيت فيه بس لحظة شكلي ضعت تاني ليه المحل دا كبير للدرجة دي ، واصلت في الطريق و لقيت نفسي جنب حمامات خارجية و سياج كبير محاوط المكان كله و ورا منو خلا و حتة ناشفة كدا لفيت عشان ارجع بس لمحت شهيرة و شاهندا برا السور في الحتة الخلا دي متضارين ورا الحمامات، كانت الحمامات في النص و حوليها حيط قدام الأبواب على شكل مربع و مل زاوية من زوايا المربع مفتوحة ، مشيت براحة وقفت جنب وحدة من الزوايا بعاين ليهم بعملو في شنو واقفة معاهم وحدة حامل و عربية اكسنت بيضاء ، شاهندا ادت المرا الحامل تلفون و كيس اسود باقي لي فيهو قروش و كتيرة كمان و ادتها مفاتيح العربية و سلمو على بعض ، ركبت المرة الحامل العربية في مقعد السواق و لوحت ليهم بيدها و دورت مشت و شهيرة و شاهندا رجعو ب فتحة في السور ل جوا ، دا شنو دا ، سمعت صوت بقول كنت متأكد انو البت الاسمها شاهندا م براها بس دي منو المعاها دي ، الصوت كان من الاتجاه التاني للحمام و صوت مألوف م غريب علي ، طلع صوت بت بقول حاليا خلينا نرجع عشان م يشكو فينا ،لو طلعو ح يشوفوني امشي وين انا ، سمعت الراجل بقول طيب ح أبلغ الدورية تقبض علي العربية في شارع ٤٢ انتي خليك متابعة معاهم و انا راجع عشان قضية امي م انتهت ، قالت ليه ربنا يفك اسرها و ان شاءالله الحق ح يظهر ، قال ليها ان شاءالله ي صابرين ان شاءالله، قالت ليه يلا نمشي ، قال ليها استني اديهم خبر ، و من قال ليها استني انا طوالي جريت و لأول مرة اختبر احساس انك م قادر تجري و انت عايز تجري، الشعور البجيك في الأحلام لما زول يجري وراك و انت م قادر تجري و تحس رجليك تقلو انا حاليا حاسة بيه بسبب اني سمينة بعد مسافة كويسة وقفت وانا بتنفس بقوة حاسة الهوا قليل ورجلي نملت ، ضحكت على نفسي تاني و قلت اسي لو بقيت محققة و مشيت موقع جرايم ب وزني دا كان ح اجري كيف ، لازم انحف شويتين م شوية رفعت راسي شلت نفس عميق و واصلت مشي لقيت عادل في وشي لا كدا كتير ، واصلت مشي ولا كأني شفتو م هو م ممكن والله، قال لي ضعتي تاني صح ، قلت لا كنت بلف ، قال لي ارح معاي لانو لو خليتك م ح ترجعي الصالة خالص المحل هنا اكبر مما بتتخيلي و بشبه بعضو ، كلامه صح و انا تعبت الصراحة قلت ليه طيب ارح ، ابتسم ابتسامة كدا غريبة وقفت و أشرت ليه يمشي قدامي ، أتقدم و طبعا مستحيل يفضل ساكت قال لي الممرات هنا مصممة بشكل حلزوني و منها على شكل دائري ف تلقي نفسك لافة في نفس الدايرة لو م عرفتي تفرقي بيناتهم ، قلت لي طيب لشنو التصميم المعقد دا ، قال لي المكان عنده اطلالة جوية يعني من فوق منظر جميل جدا ، قلت ليه و انت كيف بتعرف الطريق ، قال لي م انا المصمم، قلت ليه بالله ، قال لي والله م مصدقة ولا شنو ، قلت لي تصدق يشبهك زاتو ، قال لي كيف يعني ، قلت ليه ملولو ، قال لي نعم ، قلت ليه لا ابدا م قلت شي ، جينا مارين بالكافيه القعدت فيهو جبيل و للصدفة شفت شاهندا و شهيرة تاني و معاهم راجل اداهم حاجة في كيس صغير و مشى ، الاتنين ديل بخططو لشنو و واضح انو الشرطة ساعية وراهم ، عاينت ل عادل و اتذكرت يوم قال لي واقفة مع شاهندا كمان ، قلت ليه عادل سؤال اتلفت عاين لي و رجع واصل مشي و قال اتفضلي ، قلت ليه الاسمها شاهندا دي مالك معاها ، سكت لثواني و بعدها قال م عندي معاها شي بس سمعتها كعبة ، قلت ليه كيف يعني ، ثال لي عملت حاجات م بتتخيليها
---
قبل ستة سنين
ي قليلة الادب م عرفت اربي والله م عرفت نهائي ، جا شاب في العشرينات شايل حبل في يدو وقال ابوي ندفنها حية بس و نقول اتخطفت الناس لسه م بتعرف ي ابوي و عندنا فرصة ننقذ نفسنا و سُمعتنا بين الناس ، قال ليهو لا لا خليها تتعذب لمن تموت ، قال ليه نعمل شنو طيب ، قال ليه مخزن الموز القديم في آخر الساقية اربطها و اربط خشمها و ارميها هناك من الليلة دي م عندي بت اسمها ملاذ ، صرخت الام و قالت طيب على الأقل خليها تلد لانو الطفل الفي بطنها دي م عندو ذنب م تشيل ذنبو ساي ، قال ليها لا ابدا ، قالت ليه لو عندي قيمة عندك الطفل الفي بطنها م يموت و بتنا مرام م بتلد ندي ليها و نكسب ثواب وقف يفكر شوية رجع عاين للمرمية في الأرض و قال كلها تلاتة شهور بعدها موتك محقق و البعتي اهلك و شرفك و ربك عشانو لا جا شافك لا جا فتشك الله لا كسبك..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!