الفصل 8 | من 25 فصل

رواية بواقي روح الفصل الثامن 8 - بقلم نسمه عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
6
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18
رواية بواقي روح

الفصل الثامن8

بقلم نسمه عبدالله

بعد م عادل حكى لي عن الاسمها ملاذ دي ضربتها في راسي و قلت ليه..م تقول لي ملاذ البتقولها دي ياها شاهندا ، قال اي ياها زاتا ابوها اكتشف انها مر'وجة و عاملة ثروة بورا شغلها في المخدرا'ت و م كدا و بس ارتبطت و عملت علاقة مع مر'وج تاني مشهور بيناتهم و حملت منو و دا كلو و ابوها م عرف لحد م تمت ستة شهور حمل م كان في زول في بيتهم عارف قلت ليه معقول ، قال لي شي م بتصدق صح ،قلت ليه كيف البني آدم يقدر يكون سيء للدرجة دي كيف اصلا بتقبل فكرة انو يشتغل شغل يضر بيه ناس،قال لي م كل الناس قلبها ابيض زيك ، قلت ليه و بعدين حصل شنو ، قال لي تعالي نقعد أتم ليك عشان القصة طويلة ، قعدنا في الأرض على النجيلة و كلي فضول اعرف الباقي ، كمل كلام و قال لما ابوها عرف تعب تلاتة ايام رقد مستشفى و هي م عندها فكرة انو تعبو دا لانو عرف شغلها و حملها ، قلت ليه و ابوها عرف كيف ، قال لي دا الما ح تصدقي ، قلت ليه لشنو ، قال لي مروجة تانية كانت بتحب الراجل البتحبو شاهندا و حملت منو دا و صورت شاهندا صور و فيديوهات و رسلتها لأبوها ،قلت ليه اصلا البنات غيرتهم صعبة ، ابتسم غصب عنه هو بحكي ليها عن شنو و هي بتحكي عن شنو ، قالت ليه كمل و بعدين ، قال ليها اول م ابوها فتح عينو و ب باقي تعبو دا قام عليها ضرب شديد بس امها مسكتو بالجلالة و أصرت تعرف ملاذ عملت شنو عشان الضرب دا كلو ، قلت ليه يعني ماف زول عرف في البيت غير الاب ، قال ليها م قلت ليك لمن عرف قرب يموت و ماف زول عرف سبب تعبو دا المهم حكى لناس البيت و بعد م كانو ماسكين ابوهم بقو في اللي يمسكهم هم منها الا امها حمتهم و لمت ملاذ منهم ، قلت ليه قلب الام حنين ، قال لي بضحكة م عشان خافت على بتها لا خافت الطفل في بطنها يموت و هو م ليه اي ذنب وقتها قررو يستنوها تلد و يموتوها و يدو الطفل لاختهم اللي ربنا م قسم ليها الولادة اها ربطوها رموها و زول عارف ماف بالكلام دا و لا حتى حبيبها المر'وج و كلهم مستغربين الاختفاء المفاجئ دا ، تمت شهر محبوسة و بتتعامل معاملة الحيوان و بما انها حامل م قدرت تتحمل و ولدت في السابع جابت بت و عشان هي كانت بتشرب من الحاجات ديك ، شهقت و قلت ليه م تقول لي ماتت البت ، قال لي لا لا م ماتت بس اتولدت أصغر من كفة اليد و لو م لحقوها المستشفى كان ماتت و عشان الناس م تعرف البت كانت في مستشفى و جابو بتهم الما بتلد على اساس امها و قالو انها م كانت قايلة نفسها حامل اما ملاذ في مستشفى تانية ودوها على اساس اجهضت ، قلت ليه تفكير يتعلم منو الشيطان ، ضحك و قال فعلا والله بس ملاذ استغلت جيتها المستشفى و اتصلت على حبيبها داك و طبعا هو م قصر قال ليها بجي بشيلك من عيونهم و عمل فيها راجل ، قلت ليه و الرجال قليل ، هزا راسه بيأس كدا و قال عكس الطفلة ، ملاذ رجعوها البيت من تاني يوم و رجعوها المخزن داك و ربطوها تاني حارسين موتها على قولهم بس في اليوم الجابوها جا حبيبها و شلتو كبسو البيت على ابوها و اخوها الوحيد مسكو الولد ربطو و اتواجه الاب مع الحبيب ، مشى طلعها من المخزن لانو كان عارف هي وين محبوسة عشان هي كلمتو بالتفصيل حبيبها هدد الابو قال ليه اذا لمستها م ح يحصل خير حتى انو ضربو كف ، قلت ليه خسارة الولادة حبيبك يجي يدق ابوك و انتي بتعايني ، قال لي الابو م رد ليه الكف و قال لي انا م عندي بت اسمها ملاذ عايز تشيلها شيلها م عايز يبقى تخليني اتصرف مع وجودها و طبعا هي عايزة تعيش ف اتعلقت في رقبة حبيبها و مشو ، قلت ليه و غيرت اسمها ل شاهندا ، قال لي لا هي اول م دخلت عالم التر'ويج اتعرفت ب شاهندا و واصلت ب اسمها دا ، قلت ليه مش انت قلت ماف زول بعرف بالحكاية دي ، هزا راسه ب اي ، قلت ليه يبقى انت عرفت كيف ، قال لي بعد م ضحك السر بين اكتر من نفرين م بفضل سر و غير كدا اشترت بيت قصاد بيت ابوها عشان تحرق دمو و شالت بتها كمان ، قلت ليه مسكينة البت ح تتربى على يدين اهل عاصين و على قول جدي اهل قاسين ولا اهل عاصين، عاين ليها و لمح الزعل الاترسم في وشها و فهم هي قاصدة شنو ، قال ليها م انتهت الحكاية ، قلت ليه و حصل شنو بعد كدا ، قال ليها ابو ملاذ اشتكى عند محكمة الأسرة و الطفل و شالو البت ادوها لجدها و الجد باع العندو هنا و مشى ولاية تانية و معاه حفيدته بعد م الناس بدت تطلع كلام عليهم ، قلت ليه و لشنو م قبضو على شاهندا ، قال لي ماف ولا ذرة دليل يثبت انها مرو'جة بس اثبتو انها مدمنة و سمعتها سابقاها ف قدرو يشيلو البت و م قدرو يسجنوها ل يوم الليلة دي اسي بتها يمكن عمرها ست سنين ، قلت ليه حسبي الله ونعم الوكيل الواحد م بصدق انو في ناس كعبين الا يشوف ب عينو ، قال لي نحن عارفين انو في الدنيا دي ناس كعبين بس بنتظاهر بعكس كدا عشان الحقيقة مؤلمة ، قلت ليه فعلا والله، قال لي م قلتي لي لشنو كنتي واقفة معاها اليوم داك ، قلت ليه هي وقفتني و سألتني انتي بت زينب و ادتني نظرات غريبة من فوق لتحت ، قال بصوت هامس شكلها سمعت بالكلام ، قلت ليه قلت حاجة ، هزا راسه بلا و قال م قلت شي ..يلا نمشي اتاخرنا ، عايزة اتحرك بس حسيت رجلي مخدرة و م قادرة اقيف نسيت اني م بقدر اقعد مربعة رجولي ل فترة طويلة بسبب وزني ، ف عاينت ل عادل المستنيني اقيف قلت لي معليش بس عطشانة ممكن تجيب لي موية اشربها قبل امشي ، استغرب طلبي بس هزا راسو و قال لي م بتاخر ، اول م اختفى من قدامي رقدت على يدي و انا بمد رجلي براحة و ركبتي بتوجعني وجع مبالغ ، اول م فردت رجلي رجعت قعدت و انا بعمل مساج خفيف ل ركبتي قلت لا الوضع بقى ماشي في سوء لازم الاقى حل سندت نفسي و وقفت قبل عادل يجي يلقاني في حالتي دي التفت لقيتو جا مدا لي الموية و أتقدم خطوتين فتحت الموية شربت لقيتو عاين لي و رجع عاين قدامه بتردد كدا،

عادل قال مع نفسه ياربي اقترح عليها نادي رياضي و مدربين مناسبين ولا لا ، لا لا ي عادل لو عملت كدا ح تعرف انك شفتها و ح تتحرج منك الا م تلقى طريقة مناسبة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...