الفصل 14 | من 33 فصل

رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
20
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

.
.
ببيت ابو محمد جد درئ
كانت درئ جالسه بغرفتها وهي تحس بطعنات ببطنها ووتتذكر يوم كذبت على جدودها وقالت لهم اسماعيل سافر عنده شغل مهم برع كانت مخبيه وجهها بشيلتها وما انتبهوا جدودها للعلامات اللي بوجهها
درئ بهمس ورجفه بصوتها من الألم : ااه يااربي ايش هذا الألم الله لا يسامحك يا اسماعيل اااه
وخبت وجهها برجولها وهي تبكي والعرق ينصب من جبينها
دق دق دق
ام محمد من ورى الباب : يمه يا درئ
درئ على طول رفعت وجهها ومسحت دموعها حاولت تقوم بس ما قدرت وبهمس : ياا وويلي ليكون اسماعيل جاء
بلعت ريقها وبصوت راجف : دخلي ي يمه
فتحت ام محمد الباب وهي تمشي بصعوبه وببتسامه حنونه :درئ يا بنتي عندي لك مفاجأه يحبها قليبك يا بنتي
درئ حست قلبها طاح بين رجولها : ا ا
قطع كلامها دخول اسماعيل وبوجهه ابتسامة خبث : مسااء الخير
ام محمد بمزح : الله يهديك يا وليدي كان خليتني افاجأها من جات وهي صاكه على روحها بهذي الغرفه
اسماعيل وهو يغمز لدرئ بدون ما تنتبه ام محمد : ما عندي صبر يا جدتي
ضحكت الجده وراحت للباب بتطلع بس كأنها تذكرت حاجه لفت على درئ وبحنان :وهذا عشان خاطرك يا بنتي زوجك ما عاد بيسافر ( وانتبهت لدرئ اللي ابد مو معاهم من شافت اسماعيل ) هااااو يا درئ وش فيك مفهيه
توها تستوعب درئ كل اللي صار وبلعثمه وهي تحس بطنها تتقطع : م م ا فيني ش شئ ( وبقلبها يااا ويلي يااا ويلي انا اللي جنيت على نفسي )
طلعت الجده وحست درئ بشئ زي الماي ينزل منها بغزاره والألم زاد اكثر واكثر بس قبل تتكلم حست بأيد اسماعيل تنغرس بقسوه بشعرها
اسماعيل والشرر يتطاير من عيونه : وهذا انتي يا درئ بين ايدي اووعدم راح اندمك على طلعتك هذي ( وشد عليها اكثر ) يله قومي ا

قبل يكمل كلامه قاطعته درئ بصراخ من الالم والخوف اللي تحس فيه : ااااااااااا يممممه اااااااا
اسماعيل بصدمه وهو يحط ايده على فمها بقهر : اشششششش جنيتي انتي
درئ وهي تتلوئ بين ايدينه : ااا ابي امي اااه تككفى اررحمني احس بطني ت تقطع
اسماعيل بضحكة استهزاء : هه العبي غيرها يا درئ
درئ بصراخ : اااااااااه
وبعدها اغمى عليها
رجع خالد وهو يلهث من التعب ومتحطملانه ما قدر يمسك الحرامي دخل على شجن وعلى طول لف اول ما شاف لبسها كان عباره عن برمودا جينز وتيشرت عارية الكتوف باللون الموف
وبقلبه ( لازم اغطيها بأي حاجه واخذها للمستشفى البنت راح تضيع )
فتح الكبت وجلس يدور على شرشف بس ما حصل الا عبايات دور من عبايه كبيره حتى حصل وحده لفها على شجن بسرعه وحملها بين يدينه وهو يردد بقلبه استغفر الله يارب اغفر لي

ببيت ابو شهاب
بجناح شهاب وشمس
كانت شمس لابسه عبايتها ووجهها اصفر طلع شهاب من الحمام بعد ما اخذ شاور
شهاب بأستغراب : شمس وش فيك لابسه وين تريدين تروحين
شمس وهي تحاول تبتسم : بزور بيت اهلي صار لي فتره منهم واسمح لي ما خبرتك من امس بس
قاطعها شهاب وهو خايف عليها : شمس تحسين بشئ مو من عادتك تلبسين وتروحين بدون ما تأخذين شوري
( وقرب منها وحط يده على خدها ) وبعدين اشفيه وجهك اصفر
شمس وهي توخر ايده وبعبره : شهاب ابوس ايدينك اب ابي ( وانفجرت بالبكاء )
شهاب بصدمه وهو يجلس جنبها على السرير ويضمها : حياتي وش فيك اهدي احد من اهلك فيه شئ
شمس وهل للحين تبكي تمسكت بشهاب : لا ما حد فيه شئ ( ورفعت راسها ) بس ابي اروح طلبتك شهاب
شهاب ببتسامه حنونه معا شوية خوف عليها : من عيوني حياتي باللبس وبوديك اوكي
شمس وهي تغتصب اﻷبتسامه وتهز رأسها بنعم
وبقلبها ( اه لو طلعت حامل بنهار بمووت خايفه من ام شهاب واختها والحيه بدور والله ما راح يرحموني ولا راح يرحمون ولدي ااه يارب ساعدني )

ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر ومرام
شاهر كان بصاله يتابع مباراه اما مرام كانت بالغرفه واقفه امام الباب ومتردده ( ارووح اقوله ولا اجلس اممم بس انا وعدت شمس اروح معاها المستشفى اووووف بروح اقوله واللي فيها فيها ) ومسكت يد الباب وفتحت الباب بتردد وهي متوتره
لف شاهر اول ما سمع الباب انفتح ورجع يطالع التلفزيون
مرام وهي ترص ايدينها ببعض ( اووه هذي من بدايتها صاد عني الله يصبرني عليك يا شاهر )
جات مرام ووجهها باﻷرض حتى وقفت قدام شاهر وبتردد : امم مم ممكن نت نتكلم
شاهر بأستغراب : نتكلم بأيش
تشجعت مرام وجلست جنبه بالكنبه من الحماس: ابي اروح بيت اهلي خبررك صارت لي فتره ما شفتهم ( وكأنها تتذكر ) اييه واختي شمس صار لي فتره طوويله ما شفتها واليوم بتزور اهلي وابغى اتسلى معاهم وايه ب
قاطعها شاهر قبل تكمل وهو يرفع ايدينه كأنه يقول لها هدي : انتي وش فيك من على وجه الصبح حشى بالعه راديوا وبعدين مو مسموح لك تروحين وفكرت اروحه هذي شيليها من رأسك
مرام وهي تحط يدها على خصرها : لا ووالله انت انت ( وبقهر ) من ايش مخلووق ( وقفت بقهر ) شاااهر لا تنرفزني وتحرمني حتى من جمعة خواتي
شاهر وهويوقف ويواجهها وبان طوله ﻷن مرام توصل لنص بطنه : هي كلمه وحده ما راح تروحين فاهمه
وحاول ينسحب عشان يطلع برع الجناح بس مرام مسكت ايده بقهر : راح ارووووح يعني رااااح اروووح فاهم مااالك دخل فيني تراني سكتت لك كثيررر بس شكلك مو كفووو احد يسكت لك
شاهر بعصبيه عطاها كف ومسك كتفها بقوه : اسمعيني زين مو انتي اللي سكتي اناااا اللي ساكت ومتحملك بس والله لو طلعتي من هذا الباب لتوصلك اليوم ورقة طلاقك مفهوووووم
مرام ببكى وهي توخر ايدها من خدها الاحمر وبفرح وهي تسحب كتفها من يده : هذي ااالساااعه المباااركه اللي اتحرر فيها من قيووودك ياا قاسي وعشان اثبت لك فرحتي لهذا الشئ الحين بطلع
( وركضت للباب عشان تطلع بس قبل توصل مسكها شاهر من شعرها وعطاها كفين ورئ بعض ومسك شعرها وصار يهزها بقوه : بتذبحيني انتي بتذبحيني
ورماها بقوه على الارض
مرام بألم ﻷن ظهرها ضرب بالكنبه : ااااااااه ياااااا حقيررررر
حاولت ترتفع وبصراخ : ااااااااا ظهررري ( وحست الالم بيذبحها ) يمممه اهئ ااا
شاهر قرب منها بخوف عليها بس تذكر انه لازم يقسي عليها اخذ جوالها وسكره وحطه بجيبه واخذ مفتاح سيارته وبوكه وسكر عليها بالمفتاح وهو يسمعها تتأوه ( يا ريتني اقدر اكرهك يا مرام اااه ياااريت ) وركب سيارته وساق بسرعه جنونيه لملجئه الوحيد البحر وهو قلبه معاها
اما مرام حاولت تقوم بس ما قدرت جلست تبكي بعجز لين قلبها النوم

بالمستشفى
وتحديدا امام غرفة العمليات
كان اسماعيل رايح راد وبقلبه صوت الضمير يذبحه ( لو مات الجنين بكون انا قاتله معقووله فيه اب يذبح ولده )
قطع عليه حبل افكاره صوت ام محمد اللي جالسه بالكراسي اللي عند غرفة العمليات وعلى فكره الجدود للحين ما يدرون انها درئ حامل واسماعيل اول ما دخلوها غرفة العمليات خبرهم اسماعيل انها حامل وطبعا عمل نفسه انه ما عارف حتى اليوم الدكتور خبره
الجده بصوت متحشرج من الدموع والجد كان جالس جنبها : علامهم تأخروا يا ولدي اخاف صاير لبنتي شئ
اسماعيل بتوتر ويحس بكتمان بصدره : لا ان شاء الله درئ بترجع لنا بسلامه
طلع الدكتور ووجهه اصفر وعيونه باﻷرض واول ما شافوه الجد والجده رجولهم ما عاد ساعدتهم يقربون منه
اما اسماعيل قرب منه بسرعه
وبخوف : بشششر يا دكتور
الدكتور وهو يتنهد وعيونه باﻷرض :......

انتهى البارت الثاني عشر واتمنى انه نال اعجابكم
ولا تنسوني بالتوقعااات والردود الحلوه
البارت الجاي ان شاء الله يوم الجمعه
وبيكون فيه مفاجأه وهي كشف ستار
ودي للجميع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...