.
.
.
.
عند شجن كانت حاطه رأسها بين رجولها وتبكي سمعت دق على الباب وما عرفت ايش تعمل بس على طول مدت يدها للعبايه اللي غطاها فيها خالد وسترت كل وجهها وجسمها ﻷنها حاسه انه خالد اللي عند الباب وبصوت هزيل : ت فض ل
دخل خالد وعيونه باﻷرض وهو يتذكر مكالمة امه بعد ما اتصلت وأصرت انه يخبرها ليش ما حصلته بالبيت الساعه 5 الفجر واضطر انه يخبرها وحلفت عليه يجيب شجن ضروري ﻷنها ما تأمن عليها من الحرامي اللي كل يوم ينتظر الفرصه اللي يحصل فيها شجن لوحدها وطبعا وافق ﻷن خالد رضى امه يهمه حتى لو غصبن عنه
خالد وعيونه باﻷرض : تجهزي يا شجن الحين بيطلعونك
شجن بخوف وبصوت بريئ : وش و ( وبصراخ كأنها طفله وهي تدحس برجولها بالسرير ) م مااا ابي ارررجع بيتنا مااابي اهئ ما ابي اموووت بيذبحني ااا ( وبدون تفكير وهي تطالع بخالد اللي للحين عيونه باﻷرض ) خااااالد تكفى ارررحمني واحمممميني ابوووس ايدينك احميني اهئ ااا
( شجن قالتها بكل برائه بس تفكير خالد يا ترى وين بيروح؟؟)
بالمستشفى ...
اسماعيل ركض يم الدكتور اول ما شافه طالع من غرفة العمليات : بشررر يا دكتووور كيف درئ
ابو محمد وام محمد من شدة خوفهم على درئ ما قاموا جلسوا يناظرون الدكتور بخوف
قال الدكتور ورأسه باﻷرض :انا اسف ما قدرنا ننقذ الجنين و
قبل يكمل كلامه اسماعيل بتوتر :درئ كيفها طمني يا دكتور
الدكتور وهو يناظر الخوف اللي بعيون اسماعيل : درئ بخير والحين بننقلها لغرفة خاصه عشان ترتاح
ام محمد وهي تبكي بقوه : اه يا بنيتي من كنتي صغيره وانتي متعذبه بحياتك اااه
ابو محمد بعصبيه : سكتي يا مره قدامهم العمر ويقدرون يجيبون ان شاء الله بمليون لا تجلسين تبكبكين
الدكتور حاول يخفي ابتسامته ووجه كلامه ﻷسماعيل: ممكن تجئ معاي المكتب
اسماعيل بأستغراب ويحس قلبه يتقطع : اكيد دكتور
وراح معاه المكتب
ببيت ابو اسماعيل
كانت شمس توها داخله الصاله حصلت الكل موجود ما عدا ابوها واسماعيل ومرام
شجن ببتسامه باهته : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ام اسماعيل وهي تهلي : يا مرحبا زارتنا البركه
شمس وهي تسلم على امها : الله يحييك يا الغاليه
وسلمت على خواتها
بالشاليه جنب المسبح
كان واقف بناظر المسبح ويدخن بشراسه : لمتى يعني وانا على هذا الحااال لمممتى
عبدالرحمن بهدوء وهو يوقف جنبه : انت اللي مدمر نفسك بننفسك ( وبعصبيه ) ظااالم المسكينه اختك تاارك بالها مو مرتاخ ومسوي نفسك الفقير المسكين وانت ولا هامك الا مخدراتك وتشتري اراضي وقصور ( وهو يضرب ايدينه ببعض ) بسس كلهم ماااال حرااااااااام
رمئ .... السيجاره من يده بقوه وبعصبيه عطى عبدالرحمن كف قوي
عبدالرحمن بصدمه وهو يحط يده على خده : تعطيني كف يااا عماااد
عماد بعصبيه : واكسر رأسك بعد اسمعني يا عبدالرحمن ووالله لو سمعتك تقول هذا الكلام مره ثانيه ليكون مووتك على ايدي فااااهم
ودخل القصر بعصبيه
اما عبدالرحمن بقهر شد على قبضة يده بقووه : هيين ياااا عماااد اوووعدك بتندم ووعد ما اكون عبدالرحمن اذا ما تركت هذا الصااع يرجع لك صااعين
وركب سيارته وطلع من قصر عماد بسرعه جنوونيه
( وانكشف ستار واحد وعرفنا مين المجرم بس برأيكم ليش يخبي على اخته خوله تجارته ومبين لها انه فقير محترم مسكين؟؟..... هذا راح نكشفه لنا اﻷيام ان شاء الله )
بالمستشفى
وتحديدا بمكتب الدكتور
اسماعيل بصدمه : انهيار عصبي
الدكتور بهدوء : نعم استاذ اسماعيل وانا انصحك لسلامتها تبعدون عنها كل شئ يعصبها المره هذي فقدت الجنين الله العالم ايش بيصير لو رجع لها الانهيار مره ثانيه
اسماعيل وعيونه باﻷرض والصدمه للحين مبينه بوجهه : ان شاء الله دكتور
وقف واستأذن وطلع يمشي بالممرات تايهه ما يدري وين يروح ويحس بتأنيب الضمير يذبحه
بسيارة خالد
كان الجو متوتر ومرره مشحون
شجن وهي جالسه بالمقعد الخلفي وتحس قلبها بيطلع من الخوف والتوتر وتتذكر تهديد طلال وكلام ام خالد ( ياااربي كيف بتصرف ايش بعمل ااه يا رب اكيد خالد بيقول عني رخيصه رميت نفسي عليه بس ما عليه انا بوافق على خالد وبقول له يعتبرني زي اخته لين يطلع ابوي ان شاء الله من السجن )
قطع عليها حبل افكارها خالد وهو يناديها و يقول بأستغراب : وش فيك يا شجن صار لي ساعه اناديك نزلي وصلنا
شجن وهي تصحى من افكارها وبتوتر وهي تطالع البيت : ط طيب
ببيت ابو اسماعيل
بالصاله
شمس وهي تبلع ريقها : يمه وين مرام قالت لي بتجئ هنا
ام اسماعيل بأستغراب : مرام بتجئ بس ما قالت لي
لارا ببتسامه عريضه : يمكنها بتسويها سبراااااايز
عنود وهي تضربها على رأسها : سبرايز عاد يا غبيه مراموووو ما تحب المفاجأت والحين تريدينها تعمل لك سبرايز
شمس وهي تقطع كلام خواتها بتعب : اوووف لا تكون ما راح تجئ ( وطلعت تلفونها من الشنطه الصغيره اللي بيدها ) خلوني ادق عليها
ام اسماعيل بخوف على بنتها : يمه شمس ايش فيك تعبانه
شمس وهي تدور من بين ارقام جوالها من رقم مرام : لا تخافين يالغاليه ما فيني شئ وقامت وراحت الصاله الثانيه بتوتر
ام اسماعيل حست انه فيه شئ تخبيه شمس بس قطع تفكيرها صوت لارا : الا اقول يمه
ام اسماعيل بملل من سوالف بنتها اللي ما تخلص : هاه قولي
لارا : احم الا ا ما في اخبار عن اسماعيل
ام اسماعيل وهي تطالع بنتها وترجع تطالع الارض : ما ادري ما ادري اخوك بيجنني بس اللي مطمن قلبي ابوك ﻷن اسماعيل نسى جواز سفره بغرفته وابوك مره دخل غرفة اسماعيل وحصله على الكومدنيه واخذه وعرفنا ان اسماعيل هنا بالديره ( ونزلت دموعها ) اخوكم من كان صغير متعبنا كبر وكبر همه معاه بس الله يسامحه
عنود وهي تطالع لارا بعصبيه وبهمس : زين كذا عجبك الحين
لارا وعيونها متروسه دموع : يمه اسسفه ترى والله مب قصدي
ام اسماعيل وهي تمسح دموعها وتطالع بناتها ووببتسامه حنونه : حبيبتي لا تتأسفين ترى من حقك تسألين مهما صار بيظل اخوكم والظفر عمره ما يطلع من اللحم
قامت لارا وضمت امها وبهمس : فدييتك يمه
عند شمس وهي تتنهد وترجع تدق على مرام
شمس وهي تنزل جوالها وتطالع الشاشه : اووف ايش فيها جوالها مسكر
ورجعت تدق بس يعطيها مسكر : يووووه يا مرام ايش اسوي انا ( وهي تفكر احسن لي اروح معا سايق اهلي وما راح اتأخر ما لي غير هذا الحل مرام يمكن زوجها منعها اممم بروح واللي فيها فيها )
استأذنت من امها بحجة انها بتروح تشتري شغله وبترجع ورفضت اخواتها تروحن معاها وهذا اللي اكد ﻷمها انها تخبي عنهم حاجه وبتعرفها اول ما ترجع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!